*فعاليات مسقط عاصمة الثقافة العربية فى عام2006

*******************************

 

*المزيد من التفاصيل فى موقع

www.muscat2006.gov.om

 

 ****************************************************

فعاليات برامج  مسقط عاصمة الثقافة العربية

 من يناير إلى ديسمبر     2006

الفعاليات

التاريخ

المكان

الجهة المنظمة

المعرض العالمي للفنون التشكيلية

4 - 8 يناير

مركز عمان الدولي للمعارض

وزارة التراث والثقافة

المعرض الدوري الثامن للفنون التشكيلية والخط العربي لفناني وخطاطي دول مجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربية

4 - 8 يناير

مركز عمان الدولي للمعارض

وزارة التراث والثقافة/ بالتنسيق مع الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية

اقامة معرض للصور الضوئية بالولايات المتحدة الأمريكية "ولاية تكساس"

4 يناير - 10 مارس

-

الجمعية العمانية للفنون التشكيلية

أندلسيات (لويس دلجادو ومحمد السرغيني العربي)

 17 يناير

مسرح حصن الفليج

وزارة السياحة

معرض الفنون التشكيلية لأعضاء الجمعية العمانية للفنون التشكيلية

10 يناير - 11 فبراير

 

الجمعية العمانية للفنون التشكيلية

مهرجان مسقط (يشمل مجموعة فعاليات متنوعة)

11 يناير- 10 فبراير

 

بلدية مسقط

المعرض الفوتوغرافي (الأرضية المشتركة )

14 - 20 يناير

الجمعية العمانية للفنون التشكيلية - المجلس الثقافي البريطاني

 

المؤتمر العالمي الرابع لطلبة الطب في دول مجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربية

21 - 24 يناير

- قاعة المؤتمرات
-
قاعة المحاضرات رقم ( 1 )
-
قاعة المعارض 1 و 2

جامعة السلطان قابوس

محاضرة فكرية للبروفيسور/ رشدي راشد

21 - 27 يناير
(
سيتم تحديد يوم المحاضرة لاحقا)

 

وزارة الأوقاف والشؤون الدينية

مهرجان مسقط السينمائي الرابع

21 - 28 يناير

 

الجمعية العمانية للسينما/ بإشراف وزارة التراث والثقافة

معرض "الصور الضوئية" ومعرض "الفنون التشكيلية"

21 - 26 يناير

 

الجمعية العمانية للفنون التشكيلية

حفل الافتتاح الرسمي لمسقط عاصمة الثقافة العربية 2006م.

24 يناير

مسرح البحيرةحديقة القرم الطبيعية

وزارة التراث و الثقافة / بلدية مسقط

المعرض التشكيلي الجماعي

28 يناير - 2 فبراير

 

الجمعية العمانية للفنون التشكيلية

محاضرة فكرية للبروفيسور/ جو ن ويلكنس-ون

خلال الفترة 28 يناير - 3 فبراير
(
سيتم تحديد يوم المحاضرة لاحقا)

 

وزارة الأوقاف والشؤون الدينية

المقام العراقي ( فريدة وفرقة المقام العراقي )

 31 يناير

 مسرح حصن الفليج

وزارة السياحة

 التدشين الرسمي لموقع مواقع السلطنة المسجلة في قائمة التراث العالمي على شبكة المعلومات الدولية "الانترنت"

خلال شهر يناير

 

 


 

فبراير

الفعاليات

التاريخ

المكان

الجهة المنظمة

الاحتفال بيوم المرأة العربية

1 فبراير

 

وزارة التنمية الاجتماعية

دورة تدريبية شبه إقليمية في مجال العمارة الإسلامية لمهندسي الترميم والباحثين (المنطقة العربية)

4 - 8 فبراير

 

وزارة التراث و الثقافة - اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم

محاضرة فكرية للبروفيسور/ ما يكل نو فاك

4 - 10 فبراير
(
سيتم تحديد يوم المحاضرة لاحقا)

-

وزارة الأوقاف والشؤون الدينية

ندوة (من أعلام الطب في عمان في القرنين التاسع والعاشر الهجريين)

6 - 7 فبراير

مسرح حصن الفليج

وزارة التراث و الثقافة

حلقة عمل بعنوان: صون الطبيعة والتنمية المستدامة في الجبل الأخضر

8 - 9 فبراير
 

- قاعة المؤتمرات
-
قاعة المحاضرات رقم (1)

جامعة السلطان قابوس - مركز الدراسات و البحوث البيئية

معرض الصور الضوئية عن المساجد في نيويورك

11 - 16 فبراير

 

السفارة الأمريكية بمسقط الجمعية العمانية للفنون التشكيلية

المعرض الفوتوغرافي (الأرضية المشتركة )

14 - 20 يناير

الجمعية العمانية للفنون التشكيلية - المجلس الثقافي البريطاني

 

 محاضرة فكرية للبروفيسور/ جو نس-ون

11 - 17 فبراير
(
سيتم تحديد يوم المحاضرة لاحقا)

 

وزارة الأوقاف والشؤون الدينية

محاضرة (الشباب بين الإنتاج و الاستهلاك) للدكتور/  محمد العوضي

13 فبراير

 

مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية

فلامنكو من أشبيلية

14 فبراير

مسرح حصن الفليج

وزارة السياحة

محاضرة ( القنوات الفضائية وأثرها على التربية ) للدكتور/ محمد العوضي

14 فبراير

 

مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية

محاضرة فكرية
للبروفيسور / هنتر

18 - 24 فبراير
(
سيتم تحديد يوم المحاضرة لاحقا)

مسرح البحيرةحديقة القرم الطبيعية

وزارة الأوقاف والشؤون الدينية

محاضرة: (منهج علم الخليل في المعاجم العربية) للأستاذ الدكتور/ محمد كاظم البكاء - كلية صحار

19 فبراير

 

وزارة التراث والثقافة

المعرض الشخصي للفنان التشكيلي الإيطالي/ ماريو سكيفانو

25 فبراير - 2 مارس

 

السفارة الإيطالية بمسقط / الجمعية العمانية للفنون التشكيلية

محاضرة فكرية
للبروفيسور / كاسيل

25 فبراير - 3 مارس
(
سيتم تحديد يوم المحاضرة لاحقا)

 

وزارة الأوقاف والشؤون الدينية

مؤتمر تقنيات التعليم سيبو 2006 "التعليم الإلكتروني، اكتشاف آفاق جديدة"

28 فبراير - 2 مارس

- قاعة المؤتمرات
-
قاعة المحاضرات رقم 1
-
قاعة المعارض رقم 1 و2

جامعة السلطان قابوس

 معرض مسقط الدولي الحادي عشر للكتاب
(
يشمل المعرض فعاليات ثقافية)

28 فبراير - 10 مارس

مركز عمان الدولي للمعارض

- وزارة التراث و الثقافة
-
وزارة الإعلام
-
جامعة السلطان قابوس


 

مارس


 

الفعاليات

التاريخ

المكان

الجهة المنظمة

 افتتاح المتحف العماني (بعد تجديده)

خلال شهر مارس

 

وزارة التراث والثقافة

المعرض المشترك للفنانين محمد النوري و وسام الحداد

4 ـ 9 مارس

 

الجمعية العمانية للفنون التشكيلية

محاضرة فكرية:
للبروفيسورة/مادلونج والبروفيسورة / سابينا

4 ـ 10 مارس
(
سيتم تحديد يوم المحاضرة لاحقا)

-

وزارة الأوقاف والشؤون الدينية

محاضرة صورة المرأة في وسائل الإعلام وأثرها في صياغة القيم الاجتماعية  للدكتورة / عبلة الكحلاوي

6 مارس

 

مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية

صوفيات 2 ( فرقة الدراويش البدلاء من قونيا ـ تركيا )

7 مارس

مسرح حصن الفليج

وزارة السياحة

محاضرة ( أهلية المرأة في الإسلام ) للدكتورة /
عبلة الكحلاوي

 7 مارس

 

مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية

الاحتفال بيوم المرأة العالمي

8 مارس

 

وزارة التنمية الاجتماعية

دورة تدريبية وطنية في مجال المتاحف والمقتنيات الأثرية

 11 ـ 15 مارس

 

وزارة التراث والثقافة ـ بالتنسيق مع اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم

المعرض المشترك للفنانين محمد الصائغ وحسين عبيد

11 ـ 16 مارس

 

الجمعية العمانية للفنون التشكيلية

حلقة عمل عن"العود في الموسيقى العربية"
"
معرض الآلات الموسيقية"

16 ـ 19 مارس

 

وزارة الإعلام

أمسية لفرقة الأوركسترا السمفونية السلطانية العمانية

16 ـ 19مارس

 

وزارة التراث والثقافة بالتعاون مع الحرس السلطاني العماني

مؤتمر "الحوافز الاقتصادية وطلب إدارة المياه"

18 ـ 22 مارس

- قاعة المؤتمرات
-
قاعة المحاضرات رقم 1
-
قاعة المعارض رقم 1 و2

جامعة السلطان قابوس

المعرض العاشر للفنانات التشكيليات

20 ـ 30 مارس

مسرح حصن الفليج

وزارة السياحة

الاحتفال بيوم الشعر العالمي

21 مارس

 

وزارة التراث و الثقافة

محاضرة فكرية للبروفيسور/ هاتيجتون

25 ـ 31 مارس (سيتم تحديد يوم المحاضرة لاحقا)

 

وزارة الأوقاف والشؤون الدينية

الاحتفال بيوم المسرح العالمي

27 مارس

 

وزارة التراث و الثقافة

مهرجان المسرح العماني الثاني وحلقة العمل المسرحي

27 مارس ـ 5 ابريل

 

وزارة التراث والثقافة
 

 


 

أبريل
 

الفعاليات

التاريخ

المكان

الجهة المنظمة

افتتاح المتحف العماني (بعد تجديده)

خلال شهر أبريل

وزارة التراث  والثقافة

وزارة التراث  والثقافة

المعرض الشخصي للفنان التشكيلي رشيد بن عبدالرحمن

1 ـ 7 إبريل

 

الجمعية العمانية للفنون التشكيلية

المعرض الأول للخط العربي والتشكيلات الحروفيه

8 ـ 16 إبريل

-

الجمعية العمانية للفنون التشكيلية

الاحتفال بيوم التراث العالمي

18 ابريل

 

وزارة التراث  والثقافة

معرض لفناني جنوب أفريقيا

18 ـ 30 ابريل
 

مسرح حصن الفليج

سفارة جمهورية جنوب افريقيا / الجمعية العمانية للفنون التشكيلية

ندوة (الإسلام والعولمة)

23 ـ 25 إبريل

 

مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية

مهرجان الأغنية العمانية السابع

23 ـ 26 ابريل

فندق قصر البستان

وزارة التراث  والثقافة

 المعرض الشخصي للفنان التشكيلي العراقي شوكت الربيعي

29 إبريل ـ 2 مايو

 

الجمعية العمانية للفنون التشكيلية

الاحتفاء بالفائزين بمسابقة المنتدى الأدبي للعام 2005م

30 ابريل

 

وزارة التراث والثقافة

 


 

مايو

 

الفعاليات

التاريخ

المكان

الجهة المنظمة

محاضرة:(الحضارة الإسلامية في الأندلس وتأثيرها في حركة التنوير الأوربية) للأستاذ/ حمزة يوسف

1 مايو

 

مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية

محاضرة: (صورة الإسلام والمسلمين عن الآخر " الحقيقة والتجني")للأستاذ/ حمزة يوسف

2 مايو

 

مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية

المعرض المشترك للفنانين الوافدين المقيمين بالسلطنة

6 ـ 11 مايو

 

الجمعية العمانية للفنون التشكيلية

ندوة:آثار الجزيرة العربية عبر العصور

7 ـ 9 مايو

 

وزارة التراث والثقافة

ندوة: (عملية إنتاج وتصنيع رطب النخيل في الحاضر والمستقبل)

8 ـ 10 مايو

- قاعة المؤتمرات
-
قاعة المحاضرات رقم 1
-
قاعة المعارض رقم 1 و2

جامعة السلطان قابوس

أمسية شعرية

14 مايو

 

وزارة التراث والثقافة

المعرض الشخصي للفنان السوداني / سيف الدين عبد القادر لعوتة (فن الجرافيك)

14 ـ 18 مايو

 

الجمعية العمانية للفنون التشكيلية

الاحتفال يوم التراث العالمي

18 مايو

 

وزارة التراث والثقافة

الأسبوع الثقافي المصري

(مقترح)
20
ـ 24 مايو

 

وزارة التراث والثقافة

المعرض الشخصي للمصور سيف بن ناصر الهنائي

 20 ـ 24 مايو

 

الجمعية العمانية للفنون التشكيلية

المعرض التشكيلي لطلاب المدرسة البريطانية

 27 مايو ـ 3 يونيو

 

الجمعية العمانية للفنون التشكيلية

محاضرة: (المخطوطات العمانية طريقة التناول وآلية التشكيل والجماليات)

28 مايو

 

وزارة التراث والثقافة

افتتاح متحف أرض اللبان بمحافظة ظفار

شهر مايو

صلالة

مكتب مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية

 


 

يونيو
 

الفعاليات

التاريخ

المكان

الجهة المنظمة

المعرض الشخصي للفنان التشكيلي المصري مجدي الكفراوي

5 ـ 10 يونيو

 

الجمعية العمانية للفنون التشكيلية

أيام ثقافية عمانية باليونسكو ــ باريس
-
ندوة الخليل بن أحمد الفراهيدي

- ندوة دور عمان في الحوار بين الثقافات
-
معرض تشكيلي

 6 ـ 9 يونيو

مقر اليونسكو ـ باريس

وزارة التراث والثقافة ـ بالتنسيق والتعاون مع: اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم ـ ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)

 مهرجان الأدب والفن لشباب دول مجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربية (الثاني)

17 ـ 21 يونيو

صحار

وزارة التراث والثقافة

ملتقى المبدع الصغير لإبداعات طلاب المدارس

26 ـ 28 يونيو

 

مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية

 


 

يوليو
 

الفعاليات

التاريخ

المكان

الجهة المنظمة

الملتقى الأدبي الثاني عشر

1 ـ 5 يوليو

صور

وزارة التراث والثقافة

مهرجان ثقافة الطفل ( ندوة ثقافة الأسرة والطفل)

8 ـ 13 يوليو

مركز عمان الدولي للمعارض

وزارة التنمية الاجتماعية

مهرجان خريف صلالة "يشمل المهرجان مجموعة فعاليات متنوعة"

15 يوليو ـ 31 أغسطس

صلالة

بلدية ظفار

حلقة عمل في مجال فن الجرافيك، حلقة عمل في مجال التصوير الضوئي، دورة متقدمة في مجال الرسم

20 يوليو ـ 31 أغسطس

 

الجمعية العمانية للفنون التشكيلية

الاحتفال بيوم الثقافة العربية

25 يوليو

 

وزارة التراث والثقافة

 *  أغسطس

الأسبوع الثقافي العماني في بيروت

(مقترح) 1-5 أغسطس

بيروت

وزارة التراث والثقافة

معرض الفنان الهندي كناكا ميترا

5 ـ 10 أغسطس

 

الجمعية العمانية للفنون التشكيلية

الندوة الدولية حول الحضارات والثقافات

12 ـ 15 أغسطس

نزوى 

اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة

المعرض الشخصي للفنان التشكيلي اللبناني د. عادل قديح

19 ـ 24 أغسطس

 

الجمعية العمانية للفنون التشكيلية

أمسية شعرية

 20 أغسطس

 

وزارة التراث والثقافة

الملتقى الأدبي الشبابي العربي الدوري للشعر والقصة

26 ـ 31 أغسطس

صلالة 

وزارة التراث والثقافة

 


 

*سبتمبر

 

الفعاليات

التاريخ

المكان

الجهة المنظمة

 ندوة:(الألعاب والفنون ألشعبية)

4 ـ 6 سبتمبر

 

وزارة التراث والثقافة

المعرض التشكيلي مشترك للدكتور محمد عبدالرزاق والدكتور عبد الفتاح البرشومي

9 ـ 14 سبتمبر

 

الجمعية العمانية للفنون التشكيلية

الأسبوع الثقافي الفلسطيني

(مقترح)
10
ـ 14 سبتمبر

 

وزارة التراث والثقافة

أمسية شعرية

13 سبتمبر

 

وزارة التراث والثقافة

محاضرة:(الفجوة الرقمية واحتكار القوة والمعرفة) للدكتور/
نبيل علي

17 سبتمبر

 

مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية

محاضرة: (الوطن العربي واقتصاد المعلومات "الفرص والإمكانيات") للدكتور/ نبيل علي

18 سبتمبر

 

مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية

الأسبوع الثقافي العماني في تونس (ندوة عمان في أقلام الرحالة والجغرافيين)

18 ـ 22 سبتمبر

 

وزارة التراث والثقافة

ندوة: (المرأة المسلمة في العالم المعاصر)

25 ـ 26 سبتمبر

 

مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية

الاحتفال بيوم السياحة العالمي

27 سبتمبر

 

 وزارةالسياحة

معرض التصوير الضوئي

شهر سبتمبر

دولة قطر

الجمعية العمانية للفنون التشكيلية

أكتوبر

 

الفعاليات

التاريخ

المكان

الجهة المنظمة

 أمسية شعرية

8 أكتوبر

 

وزارة التراث والثقافة

محاضره: (الجهود المعجمية عند العمانيين في العصر الحديث "إزاحة الأعيان عن لغة أهل عمان ـ قاموس الفصاحة العمانية")

15 أكتوبر

 

وزارة التراث والثقافة

الاحتفال بيوم الوثيقة العربية

17 أكتوبر

 

وزارة التراث والثقافة

ندوة عن حصن جبرين

13 سبتمبر

 

وزارة التراث والثقافة

محاضرة:(الفجوة الرقمية واحتكار القوة والمعرفة) للدكتور/
نبيل علي

30 أكتوبر

حصن جبرين

وزارة التراث والثقافة

المعرض العاشر للفن التشكيلي "إبداع واعد"

شهر أكتوبر

 

الجمعية العمانية للفنون التشكيلية


 

نوفمبر
 

الفعاليات

التاريخ

المكان

الجهة المنظمة

وضع حجر الأساس للمجمع الثقافي والمتحف الوطني

شهر نوفمبر

 

وزارة التراث والثقافة

الندوة السادسة عن تعريب التعليم العالي في الوطن العربي

خلال الأسبوع الأول

 

جامعة السلطان قابوس

اجتماعات وزراء الثقافة العرب تسبقها - اجتماعات مكتب اللجنة الدائمة ـ اجتماعات اللجنة الدائمة

1 ـ 9 نوفمبر

 

وزارة التراث والثقافة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

تكريم المبدعين في المجالات الثقافية

18 نوفمبر

 

وزارة التراث والثقافة

المعرض السنوي الرابع عشر للفنون التشكيلية

خلال شهر نوفمبر

صالتي العرض بالجمعية

الجمعية العمانية للفنون التشكيلية

بدء أعمال بعثة التنقيب المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربية (تستمر لمدة أربعة أسابيع )

24 نوفمبر

 

وزارة التراث والثقافة

ديسمبر

 

الفعاليات

التاريخ

المكان

الجهة المنظمة

المعرض الشخصي للفنانة التشكيلية الهندية أنيتا ميتون

2 ـ 7 ديسمبر

دولة قطر

الجمعية العمانية للفنون التشكيلية

محاضرة: (آفاق التحديث والتطوير لعلم أصول الفقه)  للدكتور/ محمد سعيد العلوا

4 ديسمبر

 

مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية

محاضرة: (الفكر الإسلامي بين التجديد والتقليد) للدكتور/
محمد سعيد العلوا

5 ديسمبر

 

مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية

مهرجان الشعر العماني الخامس

16 ـ 20 ديسمبر

 

وزارة التراث والثقافة

ندوة: (تحديات القراءة في واقعنا المعاصر)

 24 ـ 26 ديسمبر

صالتي العرض بالجمعية

مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية

 ندوة: ( قريات عبر التاريخ)

25 ـ 26 ديسمبر

 

وزارة التراث والثقافة

المعرض السنوي الثالث عشر للتصوير الضوئي

شهر ديسمبر

صالتي العرض بالجمعية

الجمعية العمانية للفنون التشكيلية

 افتتاح المركز الثقافي في جامعة السلطان قابوس ومركز الدراسات العمانية

( مقترح) خلال شهر ديسمبر

جامعة السلطان قابوس

جامعة السلطان قابوس

دعم حرية الفكر وتشجيع لغة الحوار وحفظ حقوق الكاتب من أهم أهداف إنشائها

تدشين الجمعية العمانية للأدباء والكتاب في ليلة ثقافية بهيجة

هيثم بن طارق: الكتّاب سيساهمون في إثراء المشهد الثقافي بوجود الجمعية

 

مسقط فى 24/12/2006

ليلة ثقافية بهيجة عاشها المثقفون ، دشنت فيها الجمعية العمانية للأدباء والكتاب، وذلك برعاية صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة وبحضور جمهرة غفيرة من المسئولين والمثقفين الذين قدموا للاحتفاء بهذا الحدث المهم والمنتظر. وقد عبر سموه عن سعادته بحفل التدشين، وقدم لإدارة الجمعية تهانيه لتشكيلها وإشهارها، وقال: إن الكتاب في ظل وجود الجمعية سيساهمون في إثراء النهضة الثقافية التي تشهدها السلطنة، وقال سموه أيضا: إن مسقط كانت عامرة طوال العام بفعاليات ثقافية متنوعة، وكلها تنصب في الارتقاء بالمشهد الثقافي ونحن سعداء أن نرى تكرار هذه المناسبات الواحدة تلو الأخرى.

 

كلمة رئيس الجمعية

 

في بداية حفل التدشين ألقى سمو السيد نمير بن سالم آل سعيد رئيس الجمعية كلمة تحدث فيها حول فكرة التأسيس التي بدأت منذ الثمانينات بمحاولات من بعض الكتاب والشعراء في ذلك الوقت لتأسيس كيان ثقافي يجمعهم، ولكن لم تكن الأفكار واضحة والقوانين معدة، ثم كانت هناك محاولات في التسعينات، ولكن لم تنل حظها من التوفيق. وقال أيضا: عند إصدار نظام تأسيس الجمعيات الأهلية في عام 2000م تحددت الأنظمة والقوانين التي تنظم عمل الجمعيات الأهلية في السلطنة، وارتأت مجموعة من الكتاب والأدباء بأنه حان الوقت المناسب لتأسيس جمعية للكتاب والأدباء العمانيين، فتم عقد عدة اجتماعات في النادي الثقافي والمنتدى الأدبي ونادي الصحافة، لما يقارب مائة وخمسين من الكتاب والأدباء، وتم اختيار خمسة وأربعين شخصا ليكونوا من المؤسسين، ومن بينهم تم اختيار أحد عشر عضوا لمجلس الادارة.

ومن ثم توالت اجتماعات مجلس الإدارة، و تم وضع مجموعة من الأهداف للجمعية منها المساهمة في الحركة الأدبية والفكرية في السلطنة، والعمل على تفعيلها بالتعاون مع المؤسسات والهيئات الثقافية المختصة، والحث على روح العمل في مجالات الثقافة والأدب، والعمل على دعم حرية الفكر، وتشجيع لغة الحوار، ودعم حقوق الكاتب والأديب بالتعاون مع الجهات المختصة، وتشجيع الناشئة من الكتاب والأدباء في السلطنة، وغيرها من الأهداف التي تطمح الجمعية لتحقيقها. وقال سموه أيضا: تم تضمين النظام الأساسي للجمعية مجموعة من الحقوق والواجبات للعضو، بالإضافة إلى آلية تشكيل مجلس الإدارة ومهامه، واستفاد مجلس الإدارة عند إعداد النظام الأساسي من خلال مراجعته لأنظمة وقوانين الجمعيات والاتحادات العربية للكتاب والأدباء.

 

فيلم عن الحراك الثقافي

 

أعد الإعلامي ابراهيم اليحمدي فيلما تسجيليا حول الحراك الثقافي العماني منذ قديم الزمان، مرورا بدور العلماء والمؤلفين والشعراء القدامى، ودور المخطوطات، ودور مدارس تعليم القرآن في تنوير المجتمع بالقراءة والمعرفة، حتى بزوغ فجر النهضة التي بها انتعشت الحركة الثقافية العمانية، وشهدت ميلاد مبدعين عمانيين في كتابة القصيدة والقصة والرواية، والتي انتهت بميلاد الجمعية العمانية للأدباء والكتاب.

 

فقرات شعرية

 

في ليلة تدشين الجمعية قرأ ثلاثة من الشعراء نصوصا شعرية وهم محمد عبدالكريم الشحي، كما قرأت الشاعرة بدرية الوهيبية قصيدة حملت عنوان (دافئون كقصيدة)، وقرأ الشاعر أحمد مسلط قصيدة بعنوان «رسالة الى والدى». بعد ذلك تم عرض شعار الجمعية الذي جاء بتصميم الفنان العماني يوسف البادي.

كما تم الاعلان عن تغيير مسمى الجمعية السابق الذي اقرته وزارة التنمية الاجتماعية الى تسمية «الجمعية العمانية للادباء والكتاب».

من جانب آخر تجول سمو راعي الحفل في معرض الكتاب الذي نظمته الجمعية بالتعاون مع وزارة التراث والثقافة، حيث تم تقديم باقة متنوعة من الكتب والإصدارات التي طبعت هذا العام.

أعضاء الجمعية

العمانية للأدباء والكتاب

 

برئاسة صاحب السمو السيد نمير بن سالم آل سعيد، وعضوية كل من: طالب بن هلال المعمري وأحمد بن هلال العبري وفاطمة الحارثية ومسعود بن محمد الحمداني وعبدالله بن أحمد الحارثي وسعيد بن سليمان الهاشمي وفيصل بن صالح اليافعي وناصر بن محمد البدري وعلي بن عبدالله الزويدي وجمال بن خالد الغيلاني وهاشمية الموسوية.

 

مكي يفتتح المعرض السنوي الثالث عشر للتصوير الضوئي

 

رعى مساء 25/12/2006 معالي احمد عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني المشرف على وزارة المالية احتفال الجمعية العمانية للفنون التشكيلية بافتتاح المعرض السنوي الثالث عشر للتصوير الضوئي وذلك بمقر الجمعية بحي الصاروج.

ويشارك في المعرض عدد من مصوري اعضاء نادي التصوير الضوئي التابع للجمعية بواقع 73 صورة لـ 49 مشاركاً لمحوريّ مسابقة المعرض التي تدور حول محور الثابت والمتحرك ومحور الطفولة . وتكونت لجنة تحكيم المسابقة من عبدالرحمن بن علي الهنائي من السلطنة وسيد جاويد عباس قاضي من باكستان وعبدالرحمن عبيد فخرو من قطر.

 

ثلاثة عمانيين يفوزون بجائزة السلطان قابوس للإبداع الثقافي-

المشاركة العربية المكثفة ينقلها من الطرح المحلي إلى الفضاءات الإنسانية وهذا بدوره يؤصل من مكانة الجائزة

سيف الرحبي في الشعر وسعود الحنيني في الرسم وعبدالرحمن الهنائي بالتصوير الضوئي

حمد المعمري: الوزارة لم تتدخل في آليات التحكيم ولا في اختيار الأعمال واللجنة تعاملت بموضوعية وحيادية تامة

 

فى 16/12 /2006  : أعلنت  اللجنة المحكمة في جائزة السلطان قابوس للابداع الثقافي في مؤتمر صحفي اسماء الفائزين في شقي الجائزة الادبي والفني.

وذلك بحضور سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل وزارة التراث للشؤون الثقافية.

حيث جاءت النتائج كالتالي:

٭ في مجال الشعر: فاز الشاعر حسن علي طلب (جمهورية مصر العربية)، مناصفة مع الشاعر سيف بن ناصر الرحبي (سلطنة عمان).

٭ في مجال الرواية: فازت علوية صبح (جمهورية لبنان)، مناصفة مع مبارك ربيع (المملكة المغربية).

٭ في مجال القصة القصيرة: فاز جمعة عجيل اللامي (الجمهورية العراقية)، مناصفة مع سعيد الكفراوي (جمهورية مصر العربية).

٭ في مجال النص المسرحي: فاز جواد كاظم الاسدي (جمهورية العراق)، مناصفة مع فكري النقاش (جمهورية مصر العربية).

اما في المجال الفني فقد جاءت النتائج كالتالي:

٭ في مجال الرسم والتصوير: فاز سعود بن ناصر بن سعيد الحنيني (سلطنة عمان).

٭ في مجال النحت: فاز اسامة الدمرداش زغلول (جمهورية مصر العربية).

٭ في مجال التصوير الضوئي: عبدالرحمن بن علي الهنائي (سلطنة عمان).

من جانبه عبّر سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري عن شكره وتقديره لأعضاء اللجان التي عملت بكل امانة وموضوعية في المجالات التي طرحتها الجائزة، وفي فرز الاعمال التي تقدم بها المشاركون في هذه المسابقة. واكد على ان اللجنة تحرت الأمانة العلمية في تقييم الاعمال، ومن جانب الوزارة لم تتدخل في عمل اللجنة، وحتى من باب الموضوعية ــ لم يحبذ المعنيون في الوزارة ان يكون اعلان النتائج عن طريق وزارة التراث والثقافة، وانما دعيت اللجنة بعناصرها كاملة لكي تتولى الاعلان عن نتائج هذه المسابقة.وقال سعادته: ان تكريم الفائزين سيكون بعد نهاية عطلة عيد الأضحى المبارك لكي تتاح الفرصة للجنة التحكيم العودة الى ديارها، ومن ثم رجوعها للمشاركة في هذه الفعالية.

 

إقبال مكثف من المبدعين

 

من جانبه اكد الدكتور عبدالسلام المسدي عضو لجنة التحكيم في الجانب الادبي ان الاعلان عن الجائزة هو في حد ذاته يعكس اهتمام السلطنة بحركة الابداع الانساني في مجالات الادب والفن، وتؤكد على دورها في احتضان المبدعين ورعايتهم وتكريمهم، نظير تميزهم في مختلف المجالات الثقافية.

واضاف ان المناصفة المادية للجوائز هي اسلوب علمي متبع في تقدير الحكم على الجانب الابداعي للمشاركة، وهذا لا ينتقص من المكانة التي يحتلها المبدع. كما انه ثمّن الاقبال الواضح من المبدعين العرب على الترشح لنيل جائزة السلطان قابوس للابداع الثقافي في شقيه الادبي والفني.

وقال: ان عملية الترشح مرت بعدة مراحل، حيث تم الفرز الاولي الذي اجرته وزارة التراث والثقافة، والذي تحرت فيه مدى استيفاء ملفات المترشحين للشروط الاولية التي اعلنتها.

يذكر ان اللجنة تلقت اثنين واربعين ملفا في مجال الشعر، وواحدا وثلاثين ملفا في الرواية، واربعين ملفا في القصة القصيرة، وستة عشر ملفا في النص المسرحي، واضاف: انه تبين من السير الشخصية للمتسابقين في هذه المجالات انهم ينتمون في كل مجال الى اجيال مختلفة والى اتجاهات في الابداع متنوعة، فضلا عن انتماءاتهم القطرية المختلفة. مؤكدا في الوقت نفسه على المشاركة العمانية المتميزة في هذه الجائزة، لكونها الجائزة الاولى في السلطنة، وبهذا المستوى الرفيع لمتبنيها وهو حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله -.

وعلّق المسدي على الرؤى التي ساعدت على اختيار المشاركين للفوز بهذه الجائزة من خلال تقييم اللجنة فقال: بعد التحري والتدقيق رأت اللجنة ان تقترح ــ بالاجماع ــ منح جائزة السلطان قابوس في مجال الشعر مناصفة لكل من حسن علي طلب وسيف بن ناصر بن عيسى الرحبي. فأما حسن طلب فهو من ابرز الشعراء المصريين الذين ظهروا منذ السبعينيات، له انتاج خصب ومتنوع، تُعد كل مجموعة من مجموعاته الشعرية محاولة جديدة في استكشاف العالم واكتناه اللغة، يجمع عالمه الشعري بين الوعي واللاوعي، بين الواقع والاحلام، بين مواريث الماضي واسئلة الحاضر، بين رهافة القطرة وصنعة الفن. اعانته ثقافته الفلسفية وتخصصه في علم الجمال على ان يحسن استلهام الشعر العربي الاصيل والادب الشعبي بمختلف اشكاله، وحسن طلب حاضر في شعره فرد بأشواقه الحسية وتجاربه العاطفية وتأملاته المجردة، وحاضر، كذلك، مواطنا مرتبطا بهموم الجماعة، مهوسا بحاضرها وبمستقبلها، تزين ذلك كله العبارة الشعرية الصريحة والجريئة.

واما سيف الرحبي فقد لمع اسمه بين رواد القصيدة الحديثة بفضل جهده المواظب وعطائه الشعري الدؤوب الذي ما انفك يغوص فيه على اعماق الكائن لاستكشاف عوالمه الداخلية بين احلام وكوابيس، وقد برع في نحت لغة يبتكر فيها من الصور الشعرية ما ينبه الحس ويخترق الوجدان، فكانت له بلاغته التي ترسم فضاء الغربة وتشخص رحلة المنافي الوجودية. لقد جمع شعر سيف الرحبي تصوير الذاكرة الجمعية الى رسم مشارف المصير المأساوي، كل ذلك في جرأة تنقض الوعي الزائف وترفض مهادنة الخطابات السائدة.

ورأت اللجنة ان تمنح جائزة السلطان قابوس في مجال الرواية، مناصفة، لكل من علوية صبح ومبارك ربيع.

فأما علوية صبح فلأن الكتابة الروائية عندها قد تألقت بوصفها بحثا دائبا عن آفاق جمالية ترتقي بالمنجز والمشاهد والمعيش الى مراتب ابداعية غير معهودة، ان الروائية قد احكمت توظيف التقنيات السردية بما يفيد من طرق الحكي الشفاهي، ومن اساليب القص وفنون الخبر كما ينحدر من الارث العتيق، وكما تنبثق به الجماليات الدرامية الحديثة، كما اتقنت اساليب التداعي الحر في مرونة نصية ملهمة. لقد جاءت روايات علوية صبح شاهدا فصيحا على توالج الحياة اليومية والمأساة الاجتماعية والتأزم المتكرر في الوجود الانساني، ولئن كان للذات الفردية حضور مسيطر في عالمها الروائي فإن كل التفاصيل جاءت تحكي صدى الابطال الواقعين تحت حمل التناقضات الانسانية المتأصلة.

وقد وفقت علوية صبح ايما توفيق في صياغة كتابة روائية تجلو عالم المرأة العربية بصدق وجرأة وشفافية.

واما مبارك ربيع فلأن جهوده الطويلة المتواصلة قد كشفت عن تجدد مستمر ما فتئ يؤصل به حسا روائيا متطورا، يدعمه وعي نظري اوقفه على تقنيات الصنعة الروائية، ولا شك ان روح الالتزام بقضايا الانسان ــ بدءا بالعالم المحيط ووصولا الى العالم الاوسع ــ قد دفع بتجربة مبارك ربيع نحو فضاءات فكرية ووجدانية متألقة، زادتها اللغة السردية الناصعة تماسكا واحكاما.

ورأت اللجنة ان تمنح جائزة السلطان قابوس في مجال القصة القصيرة، مناصفة، لكل من جمعة عجيل اللامي وسعيد الكفراوي.

فأما جمعة اللامي فقد وفق ــ بما كتبه منذ الستينيات ــ الى تصوير هموم الانسان المعاصر بأداء فني يجمع السرد القصصي الى التصوير الحسي باستلهام شعري وبصياغة لغوية مكناه من ارتياد مسالك ابداعية غير مسبوقة. لقد عرف جمعة اللامي كيف يستثمر الواقع العربي والانساني ليقيم في سردياته شخوصا تعبّر بوفاء عن الازمات الاجتماعية والانسانية، فبرع بذلك في تصوير مأساة الوجود مؤلفا بين استدعاء الذاكرة التراثية والتجريب التحديثي، وموظفا باتقان استخدام الرموز والاقنعة حتى ى صوتا متميزا في المشهد القصصي العربي.

واما سعيد الكفراوي فهو الذي نذر نفسه لكتابة القصة القصيرة وضخ دماء جديدة فيها فامتاز برصد التفاصيل الجزئية رابطا اياها بعوالم النفس، ومصورا عبرها رقة المشاعر ورهافة الاحاسيس، وكثيرا ما عمد الى جعل صياغته الادائية ترجمانا اليفا لطرائق الناس في تعبيراتهم دونما اخلال باشراط الابداع الفني المتسامي، فجدد بذلك الكتابة القصصية وجعل البيئة القروية فضاء خصبا لعالمه السردي، منه تبرز شخوصه الحكائية وفيه تتخلق نصوصه القصصية.

ثم رأت اللجنة ان تمنح جائزة السلطان قابوس في مجال النص المسرحي، مناصفة، لكل من جواد كاظم الاسدي وفكري النقاش.

فأما جواد الاسدي فلأنه استطاع بنصوصه المسرحية ان يصل التجربة المسحرية العربية بالفضاء الانساني الشامل، ولأنه كان، في ما كتب، الجرأة بحيث تحرر من كل قيد يعطل مسيرة الابداع المسرحي فضلا عما أبان عنه من رؤى متقدمة دفعت به الى صف المبدعين المجددين بلا منازع، ولا شك ان استحضاره ــ وهو يكتب النص المسرحي ــ لكل ادوات الاخراج وآلياته قد ساهم في تلوين كتاباته بسمة الحضور الفاعل لدى المتلقي العربي قارئا او مشاهدا.واما فكري النقاش فيتميز بحرفية عالية في تشييد البناء المسرحي، ساعده على ذلك توظيفه الواعي للتراث وانتقاؤه لشرائح من الذات العربية يوظفها باتقان ومهارة، ينقلها من حيزها الزمني الذي تتحين فيه فيهاجر بها الى تفاصيل الوجود الرحب، باذلا في كل ذلك جهدا استثنائيا لاقامة حوار بين شخصيات تشف عن ملامحها بانسياب اخاذ، ولقد برع فكري النقاش في حدق ادارة الصراع بين اطراف الحوار داخل فضاء النص المسرحي حتى ان الاخراج لم يعد الا ترجمانا امينا لمستوجبات الكتابة المسرحية ذاتها.

 

آلية التحكيم في المجال الفني

 

من جانبها اكدت الدكتورة فخرية بنت خلفان اليحيائية المحكمة في المجال الفني، قائلة: لقد كان التفكير في هذه الجائزة ومن اطلاقها حدثا ثقافيا مميزا وهاما للمثقفين والمبدعين العرب، وتضاعفت اهميتها عندما ارتبطت باسم حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ، الذي يتفضل دائما برعايته السامية للابداع والمبدعين في كل القطاعات والمجالات. واضافت الدكتورة فخرية اليحيائية لقد كان واضحا منذ بداية العمل في لجنة تحكيم الاعمال الفنية لجائزة السلطان قابوس للابداع الثقافي اننا لسنا بصدد جائزة عادية، انها جائزة للابداع والمشاركة في مثل هذه الجوائز يحتاج الى قدر كاف من الدراسة والبحث في عرض الافكار وصياغتها قبل الانطلاق الى العمل وتنفيذه بأساليبه المختلفة.

وعن حيثيات اللجنة في المجال الفني وعملها قالت: بالنسبة لنتائج جائزة السلطان قابوس للابداع الثقافي في المجالات الفنية، فقد شكلت وزارة التراث والثقافة لجنة تحكيم تألفت من: الدكتور محمد يوسف الحمادي من دولة الامارات والاستاذ ربيع الاخرس من سوريا والدكتور يوجن جونسن من الولايات المتحدة الامريكية، والدكتورة فخرية بنت خلفان اليحيائية من سلطنة عمان. وقامت هذه اللجنة بتحكيم 530 عملا فنيا، مقسما على النحو التالي:

1ــ 185 لوحة في مجال الرسم والتصوير.

2ــ 30 عملا نحتيا في مجال النحت.

3ــ 315 صورة في مجال التصوير الضوئي.

 

 

سيف الرحبي: استمرار الجائزة يعتبر منطلقا لمشروع إبداعي لاحق

عبر الأديب والشاعر سعادة المكرم سيف الرحبي عن مناسبة فوزه بجائزة السلطان قابوس للابداع الثقافي في مجال الشعر، قائلا: انا سعيد جدا بهذا الحدث الثقافي الكبير، والذي يرتبط باسم صاحب الجلالة المعظم واتمنى ان يكون منطلقا لمشروع ابداعي يمتد للسنوات اللاحقة سواء على صعيد استمرار الجوائز او غيرها من مظاهر التكريم للابداع والمبدعين عمانيا وعربيا وعالميا.

واضاف: وكل نهضة حقيقة لابد ان تولي أهمية حاسمة ومفصلية للوضع الروحي والثقافي والتي تشكل الثقافة احدى طلائعه الصدامية مع قوى التخلف والنكوص والجهل والظلام، وانا سعيد على الصعيد الشخصي وسعيد ايضا بنتائج - بصورة عامة- أصدقاء وزملاء وهم اسماء مبدعة بمجالاتهم المختلفة مما يؤشر على مصداقية الجائزة والنتائج.

وهذه الالتفاتة الأولى عمانيا وجاءت على هذا المستوى الكبير، وانا ممنون لذلك، وهي ليست لي شخصيا، بقدر ما أتمنى ان تكون لكل تجليات الإبداع العماني بمختلف مجالاته، وتنوعه وأحلامه المستقبلية.

وعن مناصفة الجائزة بينه وبين الشاعر حسن علي طلب من مصر قال: لا شك ان اللجنة المكونة للتحكيم في الأعمال المتقدمة لنيل شرف الفوز، أكد قائلا: ان اللجنة وهي مكونة من مثقفين وأكاديميين معروفين على الصعيد العربي، ربما ارتأت ان الجائزة بهذا الحجم المادي، وكونها جائزة تعطى مرة واحدة، ارتأت ان يستفيد منها اكبر قدر من الكتاب والشعراء والفنانين على المستوى العربي، في حدود الممكن والمتاح لها.

والمناصفة معروفة حتى على صعيد الجوائز ذات الديمومة والاستمرارية، وهي لا تشكل أي خلل بنيوي في قيمة الجائزة الإبداعية.

وعن الأمل في استمرارية الجائزة قال: اتمنى استمرارية الجائزة وان بصيغة مختلفة من الناحية المادية والإدارية، وان تنطلق من مقومات رؤية مختلفة لجائزة مستمرة تحتفي بالادب والثقافة تاريخا ومعاصرة، ونحن بحاجة الى مثل هذا الاحتفاء حتى لأدباء عمانيين كبار رحلوا عن عالمنا وبقيت إبداعاتهم العظيمة، فأولئك من حقهم علينا- نحن الذين لا زلنا احياء فاعلين- من حقهم علينا الاحتفاء والالتفات الكتابي والتكريمي والإبداعي لأنهم جزء اساسي من ذاكرتنا وارثنا الثقافيين الضاربين في التاريخ، وبطبيعة الحال تعطي دفعة ايضا لحيوية المشهد العماني المعاصر لمختلف انماطه التعبيرية والكتابية.

 

 

عبدالرحمن الهنائي:

الفوز يحمّلنا مسؤولية تأصيل الإبداع

ثمن الفنان عبدالرحمن الهنائي عضو بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية دور هذه الجائزة الكبيرة التي تحمل اسم صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله - حيث اعتبرها حافزا كبيراً للمبدع العماني في مجالاته المختلفة، وقال: على الرغم من انني قد فزت بجوائز عديدة اقليمية وعربية، وعلى مستوى العالم الا ان هذه الجائزة - التي كنت اتوقع الفوز بها- لها مكانة خاصة في نفوسنا، كيف لا وهي تحمل اسم صاحب الجلالة - حفظه الله - في الوقت نفسه ان هذا الفوز يحملنا مسؤولية اكبر في بذل المزيد من الجهد لتأكيد هذا الابداع القادر على المنافسة، والحقيقة اننا لدينا الثقة كمصورين عمانيين، بأننا لسنا نقل كفاءة من امثالنا المشتغلين بالجانب الابداعي في هذا الجانب، والحمد لله ان هذا الفوز اليوم يؤكد ذلك ويعزز الثقة الكبيرة التي نتحلى بها.

واضاف الهنائي: ان هذا الفوز الذي يتحقق اليوم بهذه الجائزة العالية القدر النابعة من وطننا، هي تكريم للمبدع العماني، هي في نفس الوقت تكليف، وهي تكريم للمبدع العماني في كل المجالات، لأنها تحقق الذات التي ينشدها. وان كان لي من اهداء فانني اهدي هذا الفوز لصاحب الفضل على ابناء السلطنة ككل حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم - حفظه الله - والى الاخوة في جامعة السلطان قابوس ، الذين أشتغل معهم في مشروع توثيق السلطنة فوتوغرافيا والذي يحمل عنوان «عمان الارض والانسان» والذي تأتي المصادفة ان تفوز اعمالي تحت نفس المسمى ، اكن لهم كل التقدير، فلولاهم وتشجيعهم لما كان لي اليوم هذا النصيب، كما اهدي هذا الفوز لكل المبدعين في السلطنة والمشتغلين في مختلف اطياف الابداع، والى كل انسان على هذه الارض اتاح لي في يوم من الايام فرصة التقاط صورة له.يذكر ان العمل الذي تقدم به الفنان عبدالرحمن الهنائي عبارة عن خمس صور تحكي قصة الانسان على الارض، واستخدامه هذه الارض لكسب العيش من خلال ادوات عدة في مقدمتها المحراث التقليدي، وعملية انشاء السواقي، ولعلها الصورة المثيرة في هذه الصور كلها - كما يرى - عبدالرحمن هي تلك الصورة المعبرة عن رجل يعمل في الجص وهو الصاروج العماني.

 

 

سعود الحنيني:

الجائزة مفخرة لمسيرتي الإبداعية

سعود بن ناصر الحنيني عضو بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية قال: الفرحة لم تسعني وانا استمع الى فوزي بجائزة السلطان قابوس للابداع الثقافي في مجال الرسم والتصوير، وهذه مفخرة كبيرة لي ولمسيرتي الابداعية، ويضيف: شاركت في هذه المسابقة بعمل يحمل عنوان «السلام» وذلك اقتداء بحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم - حفظه الله- رجل السلام، المشاركة عبارة عن ست لوحات تشكيلية كلها معبرة عن الانسانية التي ننشدها، ونرى فيها استمرارنا على هذه الحياة التي نعيشها.

ويؤكد الحنيني على انه فاز من قبل بجوائز عديدة، التي تؤكد تجربته الابداعية التي ابتدأها في العام 1981م من خلال انضمامه الى مرسم الشباب، كما انه فاز بجائزة على مستوى السلطنة وكان عمره خمسة عشرة سنة، وكان ذلك في العام 1983م.

وعن اثر هذه الجائزة على مستقبله الابداعي قال: لا شك ان هذا الفوز سوف يحملنا مسؤولية الاستمرار بجد في الاشتغال بالجوانب الابداعية في مجال الفن التشكيلي في السلطنة، والحمد لله كل الفرص متاحة لمن اراد ان يستغل طاقاته الابداعية، ونحن كفنانين نثمن الجهود التي تبذلها الجمعية العمانية للفنون التشكيلية التي تسعى جاهدة في مساعدة الفنان العماني بمختلف اشتغالاته الفنية المعنية بها الجميعة

 

تدشين تقرير استعرض تطور التعليم في السلطنة

بدء فعاليات ندوة التعليم للجميع في باريس بحضور خبراء دوليين

السليمي: بفضل الرعاية السامية لجلالته حقق التعليم أهدافه وغاياته وتطلعاته المرسومة

 

باريس-فى 5 ديسمبر2006 :

انطلقت بمقر اليونسكو في العاصمة باريس فعاليات ندوة «التعليم للجميع في سلطنة عمان من الانطلاق إلى النجاح» تحت رعاية معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم ومعالي كويشيرو ماتسورا مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» والتي تستمر على مدى يومين حيث شارك في افتتاح الندوة سعادة الدكتور علي عبدالخالق القرني مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج وسعادة الدكتور هشام نشابة رئيس المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الأليكسو) وسعادة السفير الدكتور موسى بن جعفر بن حسن المندوب الدائم للسلطنة لدى منظمة اليونسكو ورئيس المؤتمر العام وعدد من أصحاب السعادة المندوبين الدائمين لعدد من البلدان والدول لدى اليونسكو والخبراء المحليين والدوليين في مجال التربية والثقافة والعلوم.

وتأتي هذه الندوة تقديراً من اليونسكو للجهود المميزة التي بذلتها السلطنة في تطوير التعليم واعتبارها نموذجاً يحتذى للنجاح في تجويد التعليم وتوفيره للجميع يمكن أن تستفيد منه عدد من دول العالم.

 

الانطلاق والنجاح

 

وفي بداية الندوة ألقى سعادة السفير الدكتور موسى بن جعفر المندوب الدائم للسلطنة لدى منظمة اليونسكو ورئيس مؤتمرها العام كلمة قال فيها: من هنا من مقر اليونسكو نجتمع لنحتفل بعيدها الستين وفي الوقت نفسه نجتمع لنحيي عيد التعليم للجميع في سلطنة عمان من الانطلاق إلى النجاح وجمعنا اليوم يأتي بعد ندوة دور عٌمان في حوار الثقافات والحديث عن موسيقى وأوزان الخليل بن أحمد الفراهيدي عند الاحتفال بمسقط عاصمة الثقافــــــة العربية.

وأضاف: نلتقي اليوم لنعاود الحديث عن عمان التعليم بمشاركة نخبة من العلماء الضيوف الأعزاء ممثلي جميع المناطق الجغرافية جنباً إلى جنب مع نساء ورجال التربية والتعليم في عمان ندخل إلى عمان من باب التعليم من الانطلاق إلى النجاح نحو تطور متناغم ومخطط في بلد تتزاوج فيه الحداثة مع التراث في أجمل صورها وأكثرها غنىً وتنوعاً.

وقال سعادته: إن اجتماع اليوم يتغذى من منابع الأمس فافتتاح ندوة التعليم للجميع في سلطنة عمان من الانطلاق إلى النجاح والمائدة المستديرة يعيد إلى الأذهان الجهود التي بذلت منذ 1970م لصياغة مستقبل أجيال عمان برؤية ثاقبة بحيث تؤثر في صميم المجتمع ويُستثمر في الإنسان العماني الإبداع واكتساب المعارف فكان الاهتمام الأول هو التعليم حتى يكون للجميع حياة أفضل فالتوجه الأول لباني نهضة عمان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ــ تعزيز التعليم وأن يكون للجميع وفي أي ظرف ومكان حيث يقول: «المهم هو التعليم، ولو تحت ظل الشجر»، ولعل تلك الانطلاقة الأولى نحو الانتفاع بالتعليم ليشمل الجميع وأن يكون حقاً لجميع أفراد المجتمع العماني.

وأشار سعادته إلى أن بناء المجتمع العماني يتمحور حول العلم والمعرفة حيث قال: فقد حرصت حكومة السلطنة على أن تكون للتعليم قدرة في اكتساب الفرد المهارات وأن يكون مؤهلاً وفاعلاً وأن يوظف علمه لخدمة المجتمع وأن تكون قوة العلم في خدمة أهداف التنمية ونتيجة لإيمان الحكومة والشعب بهذه القيم تسابق العمانيون نحو التزود بالعلم في أعلى درجاته وشهدت البلاد تحولات ضخمة وشاملة واتخذت النهضة العمانية من التعليم ركيزة لإرساء دعائم الدولة العصرية معتمدين على القول المأثور بأنه «لا يمكن لأية أمة أن تقهر إذا كان سلاحها التعليم».

وقال سعادة السفير: لم يكن لهذه المسيرة أن تكتمل دون أن تكون المرأة العمانية جزءاً حيوياً منها فقد فتح المجال أمامها لتستفيد من مزايا العلم والمعرفة جنباً إلى جنب مع الرجل بدون تمييز، وعلى ترسيخ الإيمان في المرأة على قدرتها الذاتية وزيادة توعيتها لتواجه التحديات، بل إن الرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني المسماة عمان 20/20 وضعت في أهدافها السعي إلى زيادة في نسبة مشاركة المرأة في مختلف أوجه التنمية في عمان، فتمكنت علمياً وثقافياً وتبوأت العديد من الوظائف العامة والقيادية المهمة ودخلت مُعترك العمل الديمقراطي بفوزها في انتخابات مجلس الشورى بمقعدين في بادرة تعد الأولى تدخل فيها المرأة في البرلمان بالمنطقة.

 

التعليم للجميع

 

كما ألقى معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم كلمة قال فيها: لقد حقق التعليم في سلطنة عمان أهدافه وغاياته وتطلعاته المرسومة بفضل الرعاية السامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ والذي أولى هذا الجانب جل عنايته ورعايته لذا فقد سعت السلطنة وفق هذه التوجهات إلى مواصلة مسيرة التعليم التي تحققت في العقود الماضية والتي نتج عنها إنشاء بنية اساسية شاملة في جميع المستويات والعمل على تحقيق معايير الجودة العالمية في منظومة التعليم إضافة إلى تنمية الموارد البشرية الأمر الذي جعل من شعار «التعليم للجميع» هدفا رئيسيا نسعى إلى تحقيقه وبلوغ غاياته وذلك إيمانا من سلطنة عمان بأن التعليم هو أغلى وأعظم استثمار للثروة وأن التعليم هو ركيزة البناء الإنساني الذي نصل به إلى ما يطمح إليه بلدنا وشعبنا العماني من بناء حضاري وتنمية اجتماعية وإعداد أجيال واعية قادرة على إسعاد نفسها وتحقيق ذاتها ونفع مجتمعها والتطلع الدائم والتفاعل الايجابي المثمر مع عالمها المعاصر وحضارته الحديثة المتنامية.

وقال معاليه: تلك توجهاتنا في سلطنة عمان لذا نسعى منذ فجر نهضتنا العمانية الحديثة بجهود حثيثة تدعمنا فيها قيادة حكيمة كرسنا فيها جهودنا وجندنا طاقاتنا بحرص واستمرارية لإتاحة فرص التعليم المجاني والأساسي لجميع أبناء السلطنة صغارا وكبارا وذكورا وإناثا على أسس راسخة من المساواة الاجتماعية وتكافؤ الفرص التعليمية للجميع ولا تتوقف جهودنا في السلطنة على الكم بل نحرص دائما على الكيف تلبية لحاجات المجتمع المتنامية ومواكبة للعصر وتوجهاته وما يقتضيه ذلك من عمليات التحديث والتطوير المستمر للتعليم.

وأضاف: لقد توفرت لنا الرؤية التي ساعدتنا في هذه المسيرة التربوية من المجتمع الدولي من خلال خبرات المستشارين والخبراء الذين تم التعاقد معهم من مختلف المؤسسات والمنظمات الإقليمية والدولية التي قدمت لنا الكثير من الدعم والمساندة وأشير في هذا الصدد بصفة خاصة إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «اليونسكو» التي ظلت على الدوام بالنسبة لنا خلال الستة والثلاثين عاماً الماضية شريكاً لا غنى عنه حيث كان لدعمها وتنفيذها للعديد من البرامج التربوية الدور الكبير في المضي قُدماً في تحقيق شعار «التعليم للجميع» في سلطنة عُمان وغيرها من البرامج التعليمية.

وقال معاليه: انه وعلى صعيد توفير فرص التعليم سعت وزارة التربية والتعليم في سلطنة عُمان إلى توفير فرص التعليم لجميع الأطفال في سن الدراسة بصرف النظر عن جنسهم أو موقعهم أو قدراتهم الاقتصادية أو أوضاعهم الاجتماعية كما عملت على نشر مظلة التعليم الأساسي والانتقال إلى تجويد التعليم وربطه بمتطلبات العصر وتأمين حاجات التعلّم الأساسية بما في ذلك أدوات التعلم الضرورية وإكساب المتعلمين المعارف والمهارات والقيم.

وأضاف معاليه: أما في مجال محو الأمية فقد قطعت السلطنة شوطا كبيرا في تطبيق برنامج «التعليم للجميع» من خلال خفض معدلات الأمية وزيادة المستويات التعليمية العامة، والإسراع في تكوين ثقافة تعلم تتصف بالاستدامة وعلى ضوء ذلك وضعت السلطنة استراتيجية وطنية لمحو الأمية تهدف إلى تخفيض 50٪ من معدل الأمية بحلول عام 2015م بما يتماشى مع أهداف التعليم للجميع وقد أدت الجهود التي بذلتها وزارة التربية والتعليم في هذا المجال من خلال تبني العديد من المشاريع منذ بدأ النشاط في العام الدراسي 73/1974م، وحتى العام الدراسي 2005/2006م ووفقا للإمكانيات المخصصة لهذا المجال توصلت السلطنة إلى محو أمية عدد (60970) مواطنا ومواطنة كما حرصت الوزارة في اتخاذ العديد من الإجراءات لضمان استمرارية الدارسين في مراكز محو الأمية.

واستطرد معاليه قائلا: انه وإيمانا من السلطنة بأن المرأة نصف المجتمع وأنها الخلية الأولى لبناء المجتمعات وترسيخا لدورها ومكانتها في المجتمع وتسليما بأهمية دورها في بناء الأجيال فقد نالت في ظل النهضة العمانية الحديثة حظوظا وافرة من التعليم في جميع مراحله الأساسية والجامعية ونالت جميع ما يتمتع به الرجل من حقوق في التعليم كما امتدت هذه الرعاية والحرص على تكافؤ الفرص إلى تعليم من فاتهن فرص التعليم في الصغر أو انقطعن عن الدراسة لسبب أو لآخر عبر برامج تعليمية متكاملة تقوم بها وزارة التربية والتعليم في مسار متواز مع التعليم النظامي فلدينا الدراسة الحرة التي يتيح لها التسجيل والانتساب ولدينا الدراسة المنتظمة التي تتيح لها الانتظام والحضور في الفترة المسائية بمقار المدارس النظامية نفسها.

وأضاف معالي وزير التربية والتعليم: إن مسارنا التعليمي في السلطنة وبخاصة في الأعوام العشرة الماضية يسير في خطين متوازيين هما تلبية حاجات المجتمع وخططه التنموية الشاملة واحتياجات سوق العمل من ناحية ومسايرة ومواكبة مستجدات العصر العلمية والتعليمية من ناحية أخرى ليلتقي المساران على أهداف موحدة هي التطوير المستمر للبرامج التعليمية التي تقدمها المؤسسات التربوية في السلطنة لأبنائها في جميع المراحل الدراسية ابتداء من الالتحاق بالمدرسة حتى نهاية التعليم الجامعي وما بعده وعليه فقد تمت الاستفادة من الخبرات والتجارب العالمية في مجال التعليم وتطويره والتي تقدم العديد من البرامج التعليمية والتربوية المراعية لخصوصيات المجتمعات وطبيعتها وما يناسب وثورته المعرفية والمعلوماتية من أساليب وطرائق عصرية متطورة كما وأن المبادرات الخاصة برفع مستويات جودة التعليم في السلطنة مثل تطبيق نظام التعليم الأساسي وتنفيذ مشروع تطوير الامتحانات ومشروع تطوير وتقويم الأداء المدرسي، ونظام التعليم ما بعد الأساسي الجديد اعتمدت جميعها على إسهامات الجهات المعنية بتطوير التعليم وللتغذية الراجعة المستمرة التي تقدمها لنا نصحاً وتوجيهاً ودعماً.

 

استراتيجية التكامل

 

كما شارك سعادة الدكتور علي عبدالخالق القرني مدير عام مكتب التربية لدول الخليج بإلقاء كلمة أشار فيها الى ان الحديث عن عمان لا ينحصر بين جدران قاعة انما يمتد بنا من المحيط الهندي إلى خليج عمان فإلى الخليج العربي ويسير بنا عبر أهم وأقدم طرق التجارة العالمية مشيرا إلى أنها تعتبر حلقة الوصل الأهم بين حضارات الصين والهند وبلاد الرافدين وحوض النيل وشواطئ المتوسط.

وأضاف في كلمته: ان ثلاثة عقود ملآى حتى نهاياتها بالعمل والإعداد توالت على العمانيين ليحققوا خلالها قفزة نوعية في ميادين العمل والعلم ولتمتد انجازات سواعدهم بإنشاء مدارس ودور علم تؤلف بين الجبال والوديان وبين السهول والهضاب في نسق ناجع وفريد كما وكيفا قائلا: إن العمانيين سبق وان قهروا الطبيعة بشق الأفلاج وعوضوا بمياهها غياب الأنهار عن أراضيهم حيث كان عطاؤهم مميزا ولا نستغرب ما حققوه في مجالات كثيرة ومتنوعة منها الجانب التربوي التعليمي.

قال أيضاً: إننا على ثقة بأن تصل عٌمان إلى هدافها في مسيرتها التعليمية بعد أن هيأت لذلك الوصول أسبابه وبعد أن بدأت في نسج الرؤية المشتركة للمؤسسات التعليمية والمراجعة الشاملة للتشريعات والأنظمة المتعلقة بالتعليم وأدركت أهمية وجود مؤسسات بحثية ومراكز إحصاءات وأنظمة معلومات وضرورة الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في المجالات التعليمية وفي إدارة مؤسساتها المختلفة.

وأضاف المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج: إن الراصد لمسيرة العليم في عمان لن يتجشم كبير عناء ليكتشف أن القيادة العمانية الحكيمة وعلى رأسها جلالة السلطان قابوس بن سعيد قد جندت كل الطاقات ووظفت جميع الإمكانات لمواجهة تحديات وظروف لحاضر والمستقبل وأنها وضعت نصب عينيها منذ الخطوة الأولى تحقيق التنمية الاجتماعية وبناء الإنسان العماني على أساس من الوعي والخلق في ظل عقيدة إسلامية سمحة ومجموعة عربية أصيلة من القيم التي تحقق له التوازن والقدرة على التفاعل بيسر وفعالية مع العالم .

وأضاف سعادة الدكتور علي عبد الخالق القرني: ان المتتبع لمسيرة التعليم في عمن لا بد أن تستوقفه استراتيجية التكامل المبنية على أساس الثقافة العامة المتوازنة لكل المتعلمين وفي مختلف المراحل التعليمية وهو ما يمكن المتعلم من الدخول إلى عالم التخصص بسهولة ووعي بفضل ما امتلكه من مهارات وما ربى عليه من إتقان وإبداع وطموح فإذا أضفنا إلى ذلك ما توفره وزارة التربية والتعليم العمانية من وسائل تعليم وتقنيات حديثة وما تقوم به من عمليات تقويم مستمرة دقيقة وما تشيده من من صروح تعليمية وما توفره من مساندة تربوية وإدارية وإشرافية وما تشدد عليه من ضرورة التفاعل بين البيت والمدرسة فإننا سنقف على توفر أسباب نجاح هذه المسيرة.

 

نموذج متميز

 

كما ألقى سعادة الدكتور هشام نشابة رئيس المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة «الاليسكو» كلمة قال فيها: إنني أعتبر مشاركة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في هذه الندوة مناسبا للتعبير عن التقدير العظيم للسلطنة التي حققت خلال مسيرتها الإنمائية إنجازات باهرة على كل صعيد ولو كانت هنالك جوائز تعطى للدول تقديراً على نجاحاتها التربوية كما تعطى للأفراد لحق لسلطنة عمان أن تكون في مقدمة المرشحين لهذه الجوائز. فهل لي أن أقترح على اليونسكو إنشاء مثل هذه الجوائز.

وأضاف في كلمته: ستة وثلاثون عاماً من الجهد المستمر في بناء الإنسان وبناء المجتمع مادياً ومعنوياً بناءً مشفوعاً بحكمة قائد هذه المسيرة الانمائية الرائدة جلالة السلطان قابوس بن سعيد ــ حفظه الله ورعاه ــ وبتخطيط رشيد وتنفيذ دقيق أدى إلى نهضة للبلاد في شتى المجالات فهنيئاً لعمان بالمسيرة وقائدها وهنيئاً للأمة العربية بهذا الانجاز الرائد.

وأضاف سعادة الدكتور هشام نشابة في كلمته: لقد شهدت سلطنة عمان نتيجة جهودها تحقيق مشروع زالتعليم للجميعس فلم يعد هناك عماني أو عمانية محروم من التعليم بذلك تصبح السلطنة نموذجاً لا للدول العربية وحسب بل لدول العالم في هذا المجال وإن الذي يدعم المسيرة النهضوية في سلطنة عمان الشقيقة هو تراثها العلمي والأخلاقي والفني والأدبي وبيئتها الاجتماعية ..أي حضارتها العربية الاسلامية العريقة وإن العالم العربي مدعو أن يحذو ذو السلطنة : تقدم تربوي، نوعي كمي، مادي ومعنوي، تقني وعلمي وأخلاقي.فرسالة الوطن العربي في المجتمع الإنساني المعاصر ترتكز على هذه الأسس أو قل يجب أن ترتكز على هذه الأسس.

العلم والمعرفة

 

كما ألقى معالي كويشيروا ماتسورا مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» كلمة قال فيها: إن عقد هذه الندوة يأتي في حينه حقاً وعنوان هذه الندوة هو من الانطلاق إلى النجاح والهدف ضمان وصول التعليم للجميع من الصغار إلى الكبار والعولمة تفترض علينا إعادة تقييم التعليم في المجتمعات التي تعتمد على المعرفة فالنجاح في التعليم يتطلب اكتساب الفرد للمهارات اللازمة التي تساعده على الاندماج في مجتمعات العلم والمعرفة وعلى مدى يومين سنناقش أهداف التعليم للجميع من خلال استعراض تجربة السلطنة كنموذج ناجح يمكن أن تستفيد منه دول عديدة ونجاح عمان نجاح بديهي وأنتهز هذه المناسبة لأهنئ جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم على النجاح الباهر في التعليم الذي حققته السلطنة في ظل قيادته الحكيمة.

وأضاف مدير عام اليونسكو: ما يثلج صدورنا هو أن جلالة السلطان قابوس يهتم بنفس الأهداف التي تركز عليها اليونسكو وهو جعل التعليم أداة للحوار بين الحضارات والتناغم بين الأمم ولا يوجد نداء أهم من هذا النداء ونحن نعقد هذه الندوة نترجم هذا الاهتمام وأود أن أعبر عن ارتياحي لعقد هذه الندوة ونجاحكم سيكون نبراساً تهتدي به العديد من دول العالم.

وأضاف: انني أهنئ جلالة السلطان المعظم على اهتمامه بالتعليم وحثه الدؤوب على الاستمرار فيه حيث حققت عمان منذ عام 1970م الكثير من الانجازات في هذا الشأن وقد وصل عدد المدارس بها 1046 مدرسة حاليا من 3 مدارس كان عام سبعين ووصل عدد الطلبة 570 ألفاً من 900 طالب وبلغ عدد المدرسين 37 ألفاً و 500 معلم من 36 مدرسا كما بلغت نسبة المتعلمين 80٪ كما أن المعلمين في عمان ومن خلال تجربتي وزيارتي للسلطنة اتضح انهم يتميزون بقدرة وكفاءة عالية جدا مشيرا إلى المساواة في التعليم والذي يشغل حيزا كبيرا من اهتمامات السلطنة وقد تم تحقيقه بالكامل اضافة الى ان نسبة كبيرة تشكل 17٪ من الميزانية تصرف في لخدمة التعليم.

 

التدشين الرسمي للتقرير

 

بعد ذلك تم التدشين الرسمي للتقرير المقدم من سلطنة عمان والذي يحمل عنوان «من الانطلاقة إلى النجاح.. التعليم للجميع في سلطنة عمان» والذي يناقش في ستة فصول جميع القضايا والموضوعات يتضمن عنوانها الأول «خلفية عن سلطنة عمان وتطور التعليم» ويسلط هذا الفصل الضوء على غير الأولويات في حقل التعليم وعلى إنشاء إطار قانوني واف وشامل للتعليم وعلى تنظيم وإدارة التعليم وعلى بناء المشاركة على الآخرين لتوفير التعليم وتطويره ويأتي الفصل الثاني بعنوان «تحقيق التعليم للجميع في سلطنة عمان» ويعنى بتوفير التعليم وتحقيق المساواة في فرص الحصول علية وفي تقديم تعليم يتصف بالكفاءة والجودة ويشير الفصل الثالث بعنوان «نظام التعليم في سلطنة عمان» إلى مختلف أنواع المدارس وظروف عملية التعليم والتعلم وتنمية الموارد البشرية.

ويقارن التقرير في فصله الرابع وهو بعنوان «تطوير التعليم في سلطنة عمان» بين التقدم الذي تحقق في تنفيذ مشروعات التطوير التي انتظمت في كل من التعليم الأساسي والتعليم ما بعد الأساسي والتعليم العام كما يناقش هذا الفصل تقويم تحصيل الطلاب وخفض معدلات إعادة الصفوف والانقطاع عن الدراسة وزيادة فاعلية المدرسة وموضوعات أخرى مثل التوجيه المهني والتغييرات التنظيمية.

ويشير الفصل الخامس من التقرير بعنوان «تمويل التعليم في سلطنة عمان» الى الكيفية التي يتم بها تمويل التعليم ومستويات التمويل وموازنة التعليم وتكلفة تعليم الطالب والاعتبارات المالية للمستقبل ليقيم الفصل السادس والأخير بعنوان «الطريق الى المستقبل» الوضع الحالي للتعليم من حيث توفيره وتحقيق فرص المساواة في الحصول عليه وجودته وكفاءته ومشاركة الجهات الاخرى فيه واللامركزية في ادارته والكيفية التي ستتطور بها هذه المجالات في المستقبل.

وقد شهدت قاعة الافتتاح عرض فيلم تلفزيوني عن مسيرة التعليم في السلطنة من الانطلاقة إلى النجاح.

وقد شارك باستعراض التقرير الذي ترأس جلسته الدكتور بيتر سميث مساعد مدير عام منظمة اليونسكو لقطاع التعليم الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية نائبة مدير عام التعليم بالوزارة بورقة عمل بعنوان «التعليم في سلطنة عمان: القضايا والاحتياجات الخاصة» يليها الدكتور سعيد بن سليم الكيتاني أمين اللجنة الوطنية العمانية للتربية والعلوم والثقافة الذي قدم ورقة عمل بعنوان «مشروعات تطوير التعليم في سلطنة عمان» كما قدمت الدكتورة سناء بنت سبيل البلوشية مديرة المكتب الفني للدراسات والتطوير ورقة اخرى بعنوان «من الانطلاق إلى النجاح: التعليم للجميع في سلطنة عمان - الدروس المستفادة والطريق إلى المستقبل» ثم قدم البروفيسور فينيام تشينابا أخصائي أول البرامج التعليمية بمنظمة اليونسكو ورقة عمل بعنوان «تقويم التجربة العمانية من منظور مقارن».

 

فعاليات الندوة

 

وقد تواصلت فعاليات ندوة التعليم للجميع في سلطنة عمان من الانطلاقة إلى النجاح عقب ذلك بجلسة أولى ترأسها سعادة هشام نشابة رئيس المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الاليسكو» حيث تم خلالها تقديم بعض التجارب الدولية وطرح قراءات وبحوث من قبل متخصصين في مجال التعليم من العالم العربي.

وقد بدأت الجلسة بكلمة ألقاها سعادة مارسيو باربوزا نائب مدير عام منظمة اليونسكو وتحدث الدكتور شابور رازاك الخبير التربوي عن منظوره لمشروعات تطوير التعليم في سلطنة عمان مع الإشارة الى أوضاع النساء والفتيات خاصة وان السلطنة وفرت منذ بدايتها التعليمية الأولى فرص الدراسة للجنسين دون تمييز بعده تحدث سعادة امان ويراكارتا كوسوما سفير اندونيسيا ومندوبها الدائم لدى منظمة اليونسكو عن جودة التعليم للجميع من التعليم الأساسي إلى تدريب المعلمين من واقع التجربة الاندونيسية.

كما شارك الدكتور بيتر سميث مساعد مدير عام منظمة اليونسكو لقطاع التعليم بطرح خطة العمل العالمية للمنظمة والخاصة بالتعليم للجميع للعام 2015م وأهمية تطوير قطاع التعليم في العالم ثم قدم سعادة جافيير دياز المندوب الدائم لجمهورية كوستاريكا لدى منظمة اليونسكو تجربة التعليم للجميع في كوستاريكا لتختتم الجلسة الأولى بدراسة قدمها سعادة الدكتور هشام نشابة رئيس المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم عن «سلطنة عمان - نموذج للتعليم للجميع في العالم العربي».

بعد ذلك بدأت الجلسة الثانية والتي ترأسها سعادة السفير البروفيسور مايكل اموليوا المندوب الدائم لجمهورية نيجيريا لدى منظمة اليونسكو باستعراض عدد من التجارب الدولية المتنوعة حيث قدم فيها البروفيسور جيراردو ديلا باوليرا رئيس الجامعة الأمريكية في باريس طرحا عن أهمية نشر التعليم والتنمية المستدامة تليه طرح آخر قدمه الأستاذ ستيف مكنلتي مدير المجلس الثقافي البريطاني في سلطنة عمان تطرق فيه إلى البرامج المشتركة بين المجلس الثقافي البريطاني ووزارة التربية والتعليم في سلطنة عمان.

كما قدم معالي آيرس بنيفاسيو بابتيسا وزير التربية والتعليم في موزمبيق خلال الجلسة الثانية بيانا عن تجربة التعليم للجميع في موزمبيق ثم قدم الدكتور انطاناس فالانتياس الخبير بوزارة التربية والتعليم في جمهورية ليتوانيا طرحا بعنوان التعليم للجميع في ليتوانيا هل هو حدث عابر أم عملية مستمرة لتختتم فعاليات الجلسة الثانية بحديث لسعادة السفير البروفيسور مايكل أموليو المندوب الدائم لجمهورية نيجيريا لدى منظمة اليونسكو عن التعليم للجميع في افريقيا.

 

المعرض الفني

 

وقد شهدت فعاليات اليوم الاول من الندوة افتتاح المعرض الفني «التعليم للجميع في سلطنة عمان من الانطلاقة إلى النجاح» حيث شهد اقبالا كبيرا من الحضور والمتمثل في أصحاب المعالي الوزراء وأصحاب السعادة المندوبين الدائمين لعدد من البلدان والدول لدى اليونسكو والخبراء المحليين والدوليين في مجال التربية والثقافة والعلوم وزوار المنظمة حيث اشتمل المعرض على عدد كبير من الرسومات واللوحات الخاصة بطلبة المدارس الحكومية والخاصة وذوي الاحتياجات الخاصة التي تعبر عن عدد من المواضيع التربوية والبيئية والإنسانية إضافة إلى الكتيبات والمطويات والصور الفوتغرافية والنشرات التوضيحية لبرامج وخطط الوزارة والهادفة إلى إبراز جهودها في جميع مجالات العملية التعليمية ومنها برامج محو الأمية والبرامج المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة ورياض الأطفال والتعليم الخاص وجهود معهد عمر بن الخطاب للمكفوفين والدراسة الدولية للرياضيات والعلوم وتطور الأداء المدرسي والإشراف التربوي والإنماء المهني والتطوير الذي تم استحداثه في المناهج الدراسية والتقويم التربوي كما ضم المعرض مجسمات توضح البنية الهيكلية للمدرسة العمانية وما توفره الوزارة من خدمات تعليمية متطورة بهذه المدارس إضافة إلى عدد من اللوحات الفنية التي تظهر إبداعات المعلمين العمانيين وما تعبر عنه هذه اللوحات من مظاهر الحياة الإنسانية والطبيعية في السلطنة.

  

اعتبرت السلطنة نموذجا يحتذي به:

اليونسكو تحتفي بإنجازات السلطنة في تطوير التعليم

السليمي: عناية جلالته الخاصة بالتنمية البشرية أوجدت التعاون الوثيق بين السلطنة واليونسكو

خبراء عمانيون ودوليون يعرضون رؤاهم في ندوة التعليم للجميع اليوم بباريس

 

باريس-فى 5 ديسمبر2006 :

تفتتح صباح اليوم5/12 بالعاصمة الفرنسية باريس تحت رعاية معالي  يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم ومعالي كويشيرو ماتسورا مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» فعاليات ندوة «التعليم للجميع في سلطنة عمان من الانطلاق إلى النجاح» والتي تقام بمقر المنظمة بباريس خلال الفترة من 5 - 6 ديسمبر الجاري وذلك في بادرة هي الأولى من نوعها تحتفي بها اليونسكو بالتجارب الدولية المميزة على مستوى العالم في مجال تطوير التعليم تقديراً منها للجهود الكبيرة التي بذلتها السلطنة من أجل تطوير التعليم وتجويده وتوفيره للجميع وما حققته من تطور وإنجازات بارزة في زمن قياسي من بينها المساواة بين الجنسين في فرص التعليم وهو أحد أهداف مؤتمر داكار الذي يفترض تحقيقه عام 2015م بينما حققته السلطنة حسب وثائق اليونسكو منذ العام 2002م وأيضاً للنجاح الذي حققته السلطنة على صعيد محو الأمية وغيرها من الانجازات التعليمية حيث وصف تقرير صدر عن البنك الدولي سنة 2001م التطور الذي شهده التعليم في السلطنة بأنه «ضخم» و«غير مسبوق» و«لا يوازيه أي تطور لأي نظام تعليمي في أي دولة أخرى» وهو ما دعا اليونسكو لاعتبار السلطنة نموذجاً يحتذى في سرعة وجودة التطور الذي شهده التعليم في بلدان العالم.

ويشارك في افتتاح الندوة  الدكتور علي عبد الخالق القرني مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج وسعادة الدكتور هشام نشابة رئيس المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الأليكسو) وسعادة السفير الدكتور موسى بن جعفر بن حسن المندوب الدائم للسلطنة لدى منظمة اليونسكو ورئيس المؤتمر العام وعدد من أصحاب السعادة المندوبين الدائمين لعدد من البلدان والدول لدى اليونسكو والخبراء المحليين والدوليين في مجال التربية والثقافة والعلوم.

 

التقدم الملحوظ

 

وقد أعرب  يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم عن  باختيار السلطنة كنمودج خاصً يحتذى به في مجال تطوير التعليم وتوفيره للجميع حيث قال معاليه: من منطلق الحرص الدولي على توفير التعليم للجميع جاء عقد منتدى داكار عم 2000م لاستعرض ما تم انجازه في هذا المجال على مستوى العالم والذي أظهرت نتائجه تعثر العديد من الدول في تحقيق أهداف مؤتمر «جو متين للتعليم للجميع» وبناءً عليه خرج هذا المنتدى بستة أهداف تمثل إطاراً عاماً تسترشد به الدول للمضي قدماً في تحقيق أهداف التعليم للجميع مع تحديد آلية واضحة لمتابعة التقدم المحرز لهذه الدول من خلال تقارير سنوية تعدها المنظمة وقد أوضحت هذه التقارير التقدم الملحوظ الذي حققته السلطنة في نواح متعددة مثل ارتفاع نسبة استيعاب الطلاب في سن المدرسة والمساواة بين الذكور والإناث في التعليم وفي مجال محو الأمية وتجويد التعليم من خلال المشاريع التطويرية التي نفذتها السلطنة خلال الأعوام الماضية وهذه الندوة التي سيشارك فيها عدد من التربويين العمانيين والدوليين ستستعرض التقدم المحرز في مجال التعليم للجميع في السلطنة كما أن هذه الندوة تعتبر مساهمة من السلطنة في الاحتفال بالذكرى الـ60 لإنشاء اليونسكو.

 

تجربة السلطنة

 

وأضاف معاليه: «إن السلطنة انضمت إلى اليونسكو منذ بداية عصر النهضة المباركة وذلك من منطلق حرص حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد  على تواجد السلطنة في مختلف المحافل الدولية والاستفادة من التجربة الإنسانية في مجال التربية والتعليم والثقافة الذي يوليه جلالته عناية خاصة نظراً لارتباط هذا المجال بالتنمية البشرية التي هي أساس التنمية المجتمعية الشاملة مما أوجد هذا التعاون الوثيق والمستمر بين السلطنة ومنظمة اليونسكو والأجهزة التابعة لها ولا يخفى على أحد ما لهذه المنظمة وأجهزتها من دور مهم في إجراء البحوث والدراسات وبلورة تجارب الدول بهدف نقل هذه المعرفة والتجارب إلى مختلف دول العالم للاستفادة منها في إطار هذا التبادل ومن ناحية أخرى فإن تجربة السلطنة الثرية في مجال التربية والتعليم تتضمن العديد من الدروس التي يمكن أن تستفيد منها الدول الأخرى حيث تأتي هذه الندوة في إطار سعي منظمة اليونسكو لتقديم تجربة السلطنة إلى دول العالم كنموذج للدولة التي استطاعت أن تحقق أهداف خطة التعليم للجميع.

 

أنظار التربويين والمفكرين

 

من جانبه تحدث  الدكتور موسى بن جعفر بن حسن المندوب الدائم للسلطنة لدى منظمة اليونسكو ورئيس مؤتمرها العام عن احتفاء منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» بباريس بالسلطنة من خلال استعراض تجربتها المتميزة في مجال التعليم حيث قال : انه من الطبيعي أن تأخذ منظمة اليونسكو هذه التجربة التي مرت بها السلطنة منذ انطلاقها إلى النجاح الذي حققته كنموذج للتطور في زمن قياسي خاصة وان المراحل التي مر بها التعليم في سلطنة عمان كانت مصحوبة بصعوبات كبيرة استطاعت السلطنة أن تتخطاها وان تسابق الزمن لتحصد اليوم اهتمام أنظار التربويين والمفكرين في مختلف أنحاء العالم هذا إذا ما أمعنا النظر في تجارب دول سبقتنا بمئات السنين إلا أننا والحمد لله تخطيناها بما تحقق في هذا العهد الزاهر. وأضاف: إن تجربة السلطنة تستعرض اليوم أمام العالم ابتداء من المنطقة العربية وانتهاء بألاسكا في شمال القارة الأمريكية بهدف الحث على الاستفادة من هذه التجربة خاصة إذا ما اشرنا إلى هدف المنظمة العام وأولوياتها في الاهتمام بنشر التعليم حتى يتوفر للجميع بحلول عام 2015م. وقال  السفير الدكتور موسى بن جعفر المندوب الدائم لسلطنة عمان لدى اليونسكو ورئيس مؤتمرها العام: إن إقامة الندوة في هذا المقر الثقافي والتعليمي الكبير يعتبر بعدا ايجابيا يعمل على التعريف بما تحقق في السلطنة أولا ويترك المجال مفتوحا أمام الباحثين والراغبين في الاستفادة من تجربة السلطنة التعليمية حيث ستشهد الندوة مشاركة كبيرة وفاعلة وستطرح الكثير من التقارير والبحوث والخطط المنفذة حتى يتسنى للجميع الاستفادة منها إضافة أيضا إلى استفادة السلطنة من الخبرات الجيدة والتي تشارك وتمثل جزءا كبيرا من دول العالم.

 

الإعداد للندوة

 

ومن جانبها أوضحت فاطمة بنت علي الخروصية المديرة العامة الشؤون المالية رئيسة اللجنة التنظيمية للإعداد لندوة التعليم للجميع الجهود التي بذلتها الوزارة في الإعداد لهذه الندوة حيث قالت: هذه الندوة بلا شك هي تكريم للسلطنة على ما حققته من منجزات كبيرة في مجال التعليم وهو تكريم يأتي من أعلى هيئة دولية معنية بشؤون التعليم على مستوى العالم ونظراً لأهمية المناسبة فقد تم منذ وقت مبكر تشكيل لجان مختصصة على مستوى الوزارة للإعداد لهذه الندوة سواء من حيث الترتيبات والتجهيزات المادية أو إعداد أوراق العمل التي ستقدم في الندوة والمواد التي سيتم عرضها في المعرض الفني بحيث تسهم الندوة في مجملها في إعطاء صورة متكاملة عما تشهده السلطنة من نهضة تعليمية شاملة وتغطية كافة الجوانب التي تشبع فضول الباحثين والمهتمين من مختلف بلدان العالم والحمد لله كان الإعداد جيداً ومتكاملاً بفضل التعاون والجهود الكبيرة التي بذلت من قبل الجميع ونأمل إن شاء الله أن تحقق الندوة الأهداف المرجوة منها.

 

السلطنة عضو فاعل بالمنظمة

 

وقد أعرب الدكتور سعيد بن سليم الكيتاني أمين اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم عن  بان تؤخذ تجربة السلطنة في التعليم لتطرح كبرنامج ناجح أمام حشد كبير من المختصين يمثلون أقطار العالم المختلفة مشيرا إلى أن التحديات التي مرت بها مراحل التعليم بعمان كانت صعبة مند البداية إلا انه وبفضل القيادة الحكيمة  السلطان قابوس بن سعيد  وتكاتف الجهود المشتركة استطاعت السلطنة أن تصل بالتعليم في عمان إلى مراحل متقدمة جدا نشاهد آثارها تظهر أمامنا اليوم من خلال اختيار منظمة اليونسكو تجربة السلطنة لتفعل بها برنامجها الاحتفالي بعيدها الستين.

وأضاف: ان السلطنة أصبحت عضوا فاعلا في هده المنظمة من خلال تنشيط محاورها الأساسية المتمثلة في الثقافة والعلوم والتربية بما يتناسب وسياساتها التعليمية ويتوافق مع مقرراتها وبرامجها مؤكدا على أن السلطنة قامت بتحقيق كثير من متطلبات منتدى داكار والذي دعت فيه منظمة اليونسكو دول العلم الى تحقيق أهداف ستة بحلول العام 2015 أبرزها حق التعليم للجميع ذكورا وإناثا ونحن نعلم جيدا أن السلطنة كانت سباقة في توفير التعليم للجميع في عام .2002

 

معرض مصاحب

 

كما تحدثت السيدة سناء بنت حمد بن سعود المديرة العامة للعلاقات والإعلام التربوي عن أهمية هذه الندوة حيث قالت: هذه الندوة الدولية التي تستضيفها اليونسكو هدفها في المقام الأول استعراض النجاح الكبير الذي حققته السلطنة في مجال التعليم منذ انطلاق النهضة المباركة والانجازات التعليمية التي تحققت في زمن قياسي لتكون محط أنظار العالم والاستفادة من تجربة السلطنة كنموذج ومثال ولهذا كان الحرص الكبير على الإعداد الجيد لهذه الندوة التي سيشارك بها ويحضر فعالياتها وفود من كافة دول العالم وخبراء تربويون معروفون ومرموقون على الصعيد العالمي.

وأضافت السيدة سناء بنت حمد بن سعود: لهذا كان الحرص على تغطية كافة الجوانب التربوية والتعليمية التي أولتها السلطنة جل عنايتها خلال مسيرتها التعليمية الحافلة ومن هنا كان الإعداد للمعرض الفني المصاحب للندوة الذي سيضم معروضات متنوعة تبرز البرامج والخطط التربوية والمناهج الدراسية والعناية التي توليها الوزارة لكافة عناصر العملية التعليمية بما في ذلك الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة والتعليم الخاص وبرامج صعوبات التعلم وبرامج الإدارة المدرسية والأنشطة التربوية والإعلام التربوي وكذلك ركن لإبراز جهود المدارس العمانية المنتسبة لليونسكو.

 

فعاليات الندوة

 

وتشهد فعاليات الندوة عرض فيلم تلفزيوني عن تطوير التعليم في السلطنة يلي ذلك التدشين الرسمي للتقرير المقدم من سلطنة عمان بعنوان «من الانطلاق إلى النجاح: التعليم للجميع في سلطنة عمان» والذي يستعرض مسيرة التعليم في السلطنة منذ انطلاقها عام 1970م ومراحل بدايتها وتوجهاتها وتحدياتها والأولويات التي تم انجازها وساعدت على تحقيق التطور السريع في تطوير التعليم وتجويده حيث يستعرض التقرير الذي يترأس جلسة عرضه الدكتور بيتر سميث مساعد مدير عام منظمة اليونسكو لقطاع التعليم حيث سيقدم الدكتور سعيد بن سليم الكيتاني أمين اللجنة الوطنية العمانية للتربية والعلوم والثقافة ورقة عمل بعنوان «مشروعات تطوير التعليم في سلطنة عمان» وستقدم الدكتورة سناء بنت سبيل البلوشية مديرة المكتب الفني للدراسات والتطوير ورقة عمل بعنوان «من الانطلاق إلى النجاح: التعليم للجميع في سلطنة عمان - الدروس المستفادة والطريق إلى المستقبل» وتقدم الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية نائبة مدير عام التعليم بالوزارة ورقة عمل بعنوان «التعليم في سلطنة عمان: القضايا والاحتياجات الخاصة» بعد ذلك يقدم البروفيسور فينيام تشينابا أخصائي أول البرامج التعليمية بمنظمة اليونسكو ورقة عمل بعنوان «تقويم التجربة العمانية من منظور مقارن».

 

*********************************************************

 

انطلاق فعاليات ندوة نجيب محفوظ بنادي الصحافة

 

إقامة الندوة دلالة على اهتمام القائد المفدى بالثقافة العربية

وتقديره للمبدع العربي

وتأكيد على دور السلطنة في التفاعل مع المعطيات الثقافية العربية

مسقط فى 4 ديسمبر2006 :

 

انطلقت صباح بنادى الصحافة أعمال ندوة نجيب محفوظ والتي تنظمها وزارة التراث والثقافة تنفيذا للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وفي اطار فعاليات مسقط عاصمة الثقافة العربية 2006.

رعى افتتاح الندوة معالي محمد بن علي بن ناصر العلوي وزير الشئون القانونية وبحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة وجمع من الادباء والنقاد والمهتمين من اقطار عربية مختلفة.

وتأتي هذه الندوة تقديرا للاسهام الكبير الذي قدمه الروائي المصري الراحل نجيب محفوظ في مجال الرواية والادب بوجه عام لاسيما أنه الروائي العربي الوحيد الذي نال جائزة نوبل للآداب.

وفي كلمة القاها في افتتاح الندوة، رحب سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية براعي الحفل والحضور والروائيين والمبدعين والنقاد المشاركين في هذه الندوة التي خصصت للاحتفاء بأحد رموز الإبداع الروائي العربي ألا وهو الروائي المصري الراحل نجيب محفوظ.

مضيفا: إن إقامة هذه الندوة تأتي ترجمة وتنفيذا للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الذي تفضل وأمر بإقامة ندوة ثقافية عربية تليق بتاريخ ومكانة الروائي نجيب محفوظ، وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على اهتمام هذا البلد وقائده المفدى بالثقافة العربية وتقديره للمبدع العربي, وتأكيد على دور السلطنة في التفاعل مع المعطيات الثقافية على امتداد رقعة وطننا العربي العزيز.

وأكد سعادته: إننا إذ نحتفي اليوم بنجيب محفوظ فإنما نحتفي بنموذج راق من الثقافة الإبداعية في أبهى صورها, وأجمل معانيها.. نحتفي بمسيرة إبداعية امتدت إلى سبعين عاما من العطاء الخصب, والتألق الخاص الذي انفرد به نجيب محفوظ. فكان له إسهامه الريادي والبارز في مجال الرواية, كما كان لأعماله الفضل الكبير في الارتقاء بالسينما والمسرح والدراما التليفزيونية.

مشيرا إلى أن نجيب محفوظ استطاع ببراعة فائقة أن يعبر عن هموم الإنسان البسيط والمهمش, الذي حمل صوته وصورته وعبر من أجله بقلمه وإبداعه وفنه, فكان سفيرا لقضايا الإنسان, كما كان سفيرا لثقافة بلده.. تلك الثقافة التي رأيناها عبر رواياته وأفلامه ومسرحياته التي جسدت ملامح الأرض وحملت رائحة الوطن وهوية الانتماء لهذه الأمة العريقة الضاربة بجذورها في أعماق التاريخ، ومن هنا حُقّ لنا أن نصف أعمال نجيب محفوظ بأنها أعمال خالدة بحق, بحيث غدت جزءا هاما من مكونات الثقافة المصرية والعربية المعاصرة, وحظيت باحترام كافة الأمم والشعوب مما أهله لنيل جائزة نوبل في الآداب عام 1988م بجدارة واستحقاق.

وحول الندوة قال سعادته إن لهذه الندوة أكثر من ميزة تجعلها ذات أهمية خاصة, فهي تأتي بتوجيهات سامية من لدن جلالة سلطان البلاد المفدى, وهي تحتفي بروائي ريادي من حملة جائزة نوبل للآداب, وهي تقام على أرض مسقط عاصمة الثقافة العربية لهذا العام, وهي تضم هذه النخبة من الروائيين والمبدعين من مختلف أقطار الوطن العربي, الذي سيضيئون عبر يومين متتاليين جوانب هامة من التجربة الإنسانية والإبداعية لدى نجيب محفوظ.

 

أدباء ومثقفون وفنانون ونقاد يضيئون جوانب هامة من حياة نجيب محفوظ الإبداعية في الأدب والسينما والمسرح

استهلت جلسات ندوة نجيب محفوظ التي انطلقت عقب حفل الافتتاح أمس، بمحور (نجيب محفوظ العربي) وشارك فيه كل من الروائي السوري حنا مينه، والروائي والكاتب العماني محمد بن عيد العريمي، وادارها الدكتور مدكور ثابت.

تحدث الاديب السوري حنا مينه عن عطاء نجيب محفوظ في الرواية وكيف أن ذلك تحقق دون أن يغادر بلاده متسائلا عن مقدار هذا العطاء فيما لو قدر للكاتب الراحل ان يسافر ويغامر خارج بلده.

واوضح مينه أن نجيب محفوظ استفاد من دراسته للفلسفة ومعرفته العميقة بمدينة القاهرة وسكانها بكل فئاتها وهو ما تجلى في ثلاثيته الشهيرة منوها الى انه وضع في الرواية الواحدة أكثر من تجربة، كما اشار الى ان الكاتب الراحل كان بارعا في اختيار مواضيع رواياته التي كانت تتحلى بحس المفاجأة بما يدهش القارئ وتجعله يفهم ما يقوله بدلالة الحدث وليس بسطحيته.

ثم ألقى الروائي والكاتب العماني محمد بن عيد العريمي ورقة عن أثر مكان روايات نجيب محفوظ في الرواية الخليجية واوضح فيها ان نجيب محفوظ كان يمتلك حسا ملموسا بواقع المكان وشخصياته وبين العريمي ان هناك سمات مشتركة في الروايات العربية وان الروائيين الخليجيين الرواد قد تأثروا بتجربة نجيب محفوظ وعدد نماذج من هذا التأثر في روايات كل من عبدالرحمن منيف وطالب الرفاعي وأمين صالح.

واشار العريمي الى ان الرواية الخليجية رغم تأثرها بنجيب محفوظ ظلت وفية لمكانها.

وفي الجلسة الصباحية الثانية التي حملت عنوان (سينما نجيب محفوظ) قدم الدكتور مدكور ثابت تجربته الذاتية مع نجيب محفوظ في السينما من خلال تعامله السينمائي الاول مع نجيب محفوظ في فيلم (حكاية الأصل والصورة).

وكشف مدكور لاول مرة في مسقط عن مشروعه الادبي الذي انجزه حديثا وهو موسوعة نجيب محفوظ والسينما، والذي استغرق العمل فيه ـ كما يشير مدكور ثابت ـ حوالي عشر سنوات، وضم جميع ما كتب في مصر عن محفوظ وعلاقته بالسينما، بدءا من الخبر وحتى المقالة والنقد والحوار، وما كتبه هو نفسه بقلمه، وقال: إنه لا يجد مكانا ولا زمانا افضل من احتفاء مسقط بالاديب العالمي نجيب محفوظ للكشف عن مشروعه الثقافي الرائد متمنيا ان يساهم ذلك في التعريف بنجيب محفوظ والعلاقة التي ربطته بالسينما سواء من خلال عمله في قطاع السينما او من خلال تقديم اعماله الروائية الى السينما ومشاركته في كتابة عدد من الافلام السينمائية.

وفيما تناول المخرج السينمائي العماني الدكتور خالد بن عبدالرحيم الزدجالي انساق نجيب محفوظ الابداعية بين الادب والسينما، متناولا العلاقة الاولى وبدايات نجيب محفوظ مع السينما، حيث يشير الدكتور خالد عبدالرحيم الى ان نجيب محفوظ كان عاشقا نهما للاندماج في الدراما السينمائية منذ صغره، واستهوته فيما بعد الكتابة المباشرة الى السينما خاصة انها كانت تدر عليه عائدا ماليا جيدا، بينما كان الابداع الادبي لا يدر عليه سوى العائد الادبي، ولذلك تعاون مع مجموعة من المخرجين السينمائيين في اعداد السيناريو او القصة السينمائية، قبل ان يعطي المجال كاملا لمن شاء من المخرجين لتقديم اعماله الروائية اي السينما دون اي تدخل منه.

وقد اقيمت مساء امس في نادي الصحافة جلستان، تناولت الاولى (نجيب محفوظ والنقد)، وشارك فيها كل من د.عفاف عبدالمعطي من مصر ود.أحمد الطريسي من المغرب، ود.محمد لطفي اليوسفي من تونس، وادار الجلسة د.وجدان الصائغ.

وتناولت الجلسة الثانية عنوان (المسرح والقصة عند نجيب محفوظ) وشارك فيها كل من المخرج د.عبدالكريم جواد من السلطنة ود.هاني مطاوع من مصر ود.وجدان الصائغ عراقية مقيمة باليمن، وقد ادار الجلسة د.عفاف عبدالمعطي.

تتواصل الندوة اليوم بعقد جلسة حول (مجالس نجيب محفوظ) يشارك فيها كل من الاديب المصري جمال الغيطاني والكاتب العماني محمد بن سيف الرحبي ود.علال الغازي، واخرى حول (ترجمات نجيب محفوظ الى لغات العالم) ويشارك فيها كل من الدكتور عبدالله الحراصي من السلطنة ود.ماهر شفيق فريد من مصر، وتختتم الجلسة بمحور حول (روائية نجيب محفوظ) ويشارك فيها كل من د.سعيد يقطين ود.عبدالرحمن مجيد الربيعي.

 

 

 

 

 

محمد العلوي: الاحتفال يأتي للتذكير بأن الأدب العربي يمكن أن يكون أدبا عالميا على جميع المستويات

قال معالي محمد بن علي بن ناصر العلوي وزير الشئون القانونية راعي حفل افتتاح الندوة: إن التكريم يأتي في مناسبة مسقط عاصمة الثقافة وهي عاصمة جديرة بهذا ونجيب محفوظ قامة من قامات الرواية العربية والعالمية لذا تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بتوجيهاته لإقامة هذه الندوة كونه الراعي الأول لكل الفعاليات الثقافية والعلمية في هذا البلد تكريما لهذا الأديب الكبير الذي رفع قامة الأدب العربي بحصوله عن جدارة واستحقاق على جائزة نوبل للأدب عام 88م.

واضاف معاليه: لا شك أن هذا الاحتفال يأتي في مناسبة جيدة للتذكير بأن الأدب العربي يمكن أن يكون أدبا عالميا على جميع المستويات، وفي ختام تصريحه حث معاليه الشباب العماني ان يسير بهذا الطريق ويكون ذاته ويعمل بجد واجتهاد لكي نرى في يوم من الأيام مبدعا عمانيا يحصل على جائزة نوبل للآداب.

 

 

 

 

 

هيثم بن طارق:

سنستفيد من الفعاليات التي أقمناها هذا العام ونوفق بين ما تم للسنوات القادمة

قال صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة: إن هذه الندوة تأتي بتوجيهات من راعي الثقافة الأول باهتمامه الشخصي ومتابعته للمنهج الثقافي في البلد واهتمامه بالمثقفين وتأتي توجيهات جلالته تواصلا وإضافة لتتويج هذه الفعاليات واحتفالات مسقط بالعاصمة الثقافية.

واضاف سموه ان الاديب الراحل من الشخصيات العربية المشهورة واحتفالنا بهذه الندوة هو تكريم له وتكريم لأعماله وتخليد لكل ما قام به للثقافة العربية.

وحول الاحتفاء بشخصيات ادبية مرموقة من الأدباء المعاصرين قال سموه: ان هذا العام شارف على الانتهاء والوقت لا يسعفنا لإقامة مثل هذه الفعاليات ولكن هناك برنامجا سنويا للوزارة سنحاول خلاله تكريم المثقفين المبدعين في الساحة الثقافية من المعاصرين او اولئك الذين رحلوا ونحتفل بذكراهم.

اما عن تواصل الحراك الثقافي في السلطنة بالزخم الذي قدمته وزارة التراث والثقافة خلال العام المنصرم احتفاء بالعاصمة الثقافية اكد صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافي ان الحراك الثقافي لهذا العام كان له برامجه الخاصة والوزارة لها برامجها المعتادة السنوية ونحاول الاستفادة مما قمنا به هذا العام، والسنوات القادمة ربما سنرى بعض المناشط التي لم تكن في السنوات الماضية ونحاول التوفيق بين ما تم هذا العام للسنوات القادمة.

وحول مجمع عمان الثقافي الذي من المؤمل وضع حجر أساسه العام الحالي أكد سموه أن هناك برنامجا لوضع حجر الأساس للمتحف الوطني بمسقط، أما ما تبقى من المجمع الثقافي فسيكون في ارض الوزارة بجوار المطار وسيضم هذا المجمع المسرح الوطني والمكتبة الوطنية والمنتدى الأدبي وكذلك سيترك جزءا كبيرا للأرشيف الوطني.

وفي الختام قال سموه عن تجاوب المثقف العماني للفعاليات الثقافية المقامة في هذا العام: ان الصحافة لها دورها في الحديث عن ذلك لأنهم متابعون للمناشط والفعاليات ويمكننا طرح السؤال حول استفادة وتواجد المثقف العماني في هذه الفعاليات من عدمه.

 

 

 

 

 

جمال الغيطاني:

التكريم احتفاء علمي وليس مظهريا وهذه مسألة لها قيمة استثنائية كحدث ثقافي يمثل الثقافة العربية ككل

قال الاديب المصري جمال الغيطاني ان الاهتمام في الندوة كان على أعلى مستوى ورعاية القائد المفدى لهذه الندوة كان له الأثر البالغ والواضح فالقيمة الأدبية الكبيرة تلقى الذي يقدرها ونجيب محفوظ اصبح الآن ملكا عربيا وليس لجنسية بلد معين وهذه القيمة الكبيرة تتأكد الآن في السلطنة في الاحتفال بالموهبة الأدبية الكبرى لكل الثقافة العربية.

واضاف جمال الغيطاني في حديثه لـ(الوطن): ان هذا الاحتفال في السلطنة منبع من منابع الحضارة ويأتي هذا التكريم للاحتفاء العلمي وليس المظهري وهذه مسألة لها قيمة استثنائية كحدث ثقافي يمثل الثقافة العربية ككل وليس مجرد احتفال شكلي، انا من عشاق هذا البلد وتراثه وعشاق كل القائمين على تقدير وعناية التراث العماني والتراث العربي.

 

 

 

 

هاني مطاوع: المحاور المشاركة في الندوة تبين التنوع الإنتاجي للأديب الراحل في كافة الصنوف الأدبية التي خاضها خلال تجربته

قال الدكتور هاني مطاوع: ان نجيب محفوظ كاتب عربي سفير المحافل العالمية يقدم خلالها الفن والأدب العربي وهذا يفتح المجال امام الكثيرين من كتابنا ومستواهم مؤهل للعالمية.. ووجود نجيب محفوظ في الخريطة العالمية في توزيع رواياته وقراءاته يلفت النظر إلى الآداب العربية الحديثة، وهذه الاحتفائية هي لفتة هامة وجميلة للالتفات لنجيب محفوظ الذي فقدناه هذا العام جسدا لكنه سيظل في وجدان الجماهير. ويضيف ان المحاور المشاركة تبين التنوع الإنتاجي للأديب الراحل في كافة الصنوف الأدبية التي خاضها خلال تجربته فهي ممتازة لا شك.

وحول مسقط عاصمة الثقافة العربية يقول د.هاني مطاوع: مسقط لها دور حيوي ونشط، فحجم النتاج والنمو واضح، والإصرار والرغبة يبشر بالجيل القادم في السنوات القادمة من حيث النتاج الأدبي والعبرة الذهاب إلى التقدم.

وفي الختام اشاد الدكتور هاني مطاوع بتجربة السلطنة المسرحية وقال ان زراعة المسرح وتجذيره صعبة من حيث العوامل الجغرافية والكثافة السكانية وهي تحتاج وقتا.. وانا سعيد بما تقدمه الفرق الأهلية والمواهب المميزة التي خرجت من عباءتها في السلطنة وهو يبشر بجيل قادم متألق.

 

 

 

 

 

حمد رشيد: الحديث عن نجيب محفوظ يتجاوز معاني الكلام والوصف

قال الكاتب حمد بن رشيد، ان الحديث عن نجيب محفوظ، يتجاوز كل معاني الكلام والوصف، ولا استطيع تجاوز النقاد والكتاب والذين اسهموا في الكتابات عنه، معتبرا ان ما قدمه نجيب محفوظ خلال حياته الابداعية نتاج حافل وغزير، اثرى الثقافة والفن على حد سواء.

وقدم حمد بن رشيد الشكر لوزارة التراث والثقافة على اقامة هذه الندوة في نادي الصحافة، موصلا شكره للذين اسسوا وتعبوا لاستقطاب واستضافة المفكرين والكتاب، ومؤكدا ان نادي الصحافة يحتضن الندوة كاضافة للدور الذي يقوم به، وللفعاليات والمناشط العديدة التي يستقطبها بين الحين والاخر.

وحول الأديب الراحل يقول حمد رشيد: تعلمنا من نجيب محفوظ من خلال رواياته ومؤلفاته والأفلام التي اخذت من تلك الأعمال.. ونجيب محفوظ عاصر اربعة اجيال من الوطن العربي ويكفيه فخرا انه اول اديب عربي يحوز على جائزة نوبل للآداب فالحدث والحديث يفوق الكلام.

 

 

 

 

 

 

سعيد الصقلاوي: محفوظ كان ملهما للكثير من الروائيين العرب الذين أتوا بعده

قال الشاعر والمهندس سعيد الصقلاوي: ان نجيب محفوظ في البداية ليس شخصية عالمية باعتبار فوزه بجائزة نوبل فقط، وقبل ذلك هو شخصية تحتل مكانة كبيرة في وجدان وذاكرة المواطن العماني والمواطن العربي بشكل عام واستطاع نجيب محفوظ عبر مسيرته الإبداعية ان يرسخ في ذاكرة المواطن العربي كل التحولات التي مر بها الوطن العربي مستخدما مصر نموذجا لهذا التحول الحضاري والنقلة الحضارية من مرحلة إلى أخرى وهو شاهد عيان على هذا التطور والتحول بإيجابياته وسلبياته وهو ملهم لكثير من الذين أتوا من بعده من الروائيين العرب باعتباره انه من أوائل الرواد الذين كتبوا الرواية بشكلها المعاصر والعالمي بمستواه.. ونجيب محفوظ ينبغي ان يحظى ليس باحتفال في عاصمة عربية بل ينبغي مداومة هذه الاحتفالات عبر فترات زمنية قادمة خاصة انه اغزر الساحة الأدبية بشتى الأنواع النتاجات الأدبية.

وحول التأثر والتأثير الذي يطلقه نجيب محفوظ من خلاله إبداعه يقول سعيد الصقلاوي: نجيب محفوظ مؤثر فيما يقدمه من صور واقعية مزجها بالحلم المأمول حيث يقدم قراءة يطمح من خلالها إلى ما يجب عليه ان يكون العربي او ما يطمح له فهو مؤثر للكثير من الكتاب العرب لاشك.

 

 

 

 

عز الدين فهمي: حق لمسقط أن تكون عاصمة للثقافة العربية بما تمثله وتمتلكه من إرث ثقافي وحضاري عريق

اعرب سعادة عز الدين فهمي سفير جمهورية مصر العربية لدى السلطنة عن اعتزازه وتقديره للفتة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لتوجيهاته بتكريم نجيب محفوظ في مسقط عاصمة الثقافة العربية، واقامة ندوة احتفائية له بهذه المناسبة.

وقال سعادته: ان السلطنة تقدم بذلك النموذج الجيد في التعاطي مع القضايا والاحداث الثقافية العربية المهمة، واعطائها النصيب الوافر من الرعاية والاهتمام، وما وجود هذا الحشد من المثقفين والمبدعين من اقطار عربية مختلفة الا دليل على هذا الاهتمام، وعلى ما تحظى به الثقافة والفنون في هذا البلد الطيب، ولذلك حق لمسقط ان تكون عاصمة للثقافة العربية بما تمثله وتمتلكه من ارث ثقافي وحضاري عريق ضارب في جذور التاريخ.

ونوه سعادته بما احتضنته مسقط في احتفائها هذا العام بكونها عاصمة للثقافة العربية، مشيدا بكل الجهود التي بذلت وتبذل في هذا الصدد، ومؤكدا على العلاقة الوطيدة التي تجمع السلطنة وجمهورية مصر العربية في كل المجالات والمحافل.

وقال سعادته: ان مشاركة مصر وادبائها ومثقفيها في الفعاليات الادبية والفنية التي تقام على ارض السلطنة، يؤكد هذه العلاقة وهذا التناغم الذي يجمع مثقفي ومسئولي البلدين الشقيقين، مؤكدا اعتزاز كل مصري بما وصلت إليه السلطنة من نهضة شاملة عمت جميع المجالات.

 

*********************************************************

 

فى سلطنة عُمان :وزارة الإعلام تقيم ملتقى العود الدولي

معالى حمد بن محمد الراشدي وزير الإعلام:

الفعاليات تهدف إلى إبراز أهمية هذه الآلة العريقة في الحضارة العربية والإسلامية

ملتقى العود الدولي يعرض تجارب صناع العود وعازفيه عبر ست حلقات عمل

 

مسقط فى 3 ديسمبر2006:

انطلقت فعاليات ملتقى العود الدولي الذي تستضيفه السلطنة ممثلة بوزارة الإعلام وذلك تحت رعاية معالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني، حيث تستمر فعاليات هذا الملتقى حتى السادس من الشهر الجاري.

يستضيف الملتقى عددا من المبدعين الموسيقيين، يمثلون أربعة عشر بلداً عربياً واسلامياً، واوروبياً، إلى جانب نخبة من الفنانين العمانيين الذين كانوا - ولا يزالون - لهم دور بارز في مجال الموسيقى، وبصورة خاصة من خلال آلة العود.

ورحب معالي حمد بن محمد الراشدي وزير الإعلام في كلمته بالمشاركين في مهرجان العود الدولي مثمناً الدور الذي يلعبه مركز عمان للموسيقى التقليدية في الحفاظ على الموسيقى التقليدية، وقال معاليه في كلمته: إنه لمن دواعي السرور والاعتزاز، أن نرحب بهذا الجمع الكبير من المبدعين الموسيقيين في مدينة مسقط العامرة التي أنعم الله عليها بالخير والمحبة والسلام في هذا العهد الزاهر لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ.

وأشار معاليه إلى دور مركز عمان للموسيقى التقليدية الذي يعمل منذ تأسيسه في عام 1984م على التعريف بالموروث الموسيقي العماني والعربي عموما.

وقال معالي وزير الإعلام ان تنظيم هذا اللقاء يندرج في صلب هذا التوجه، واحتفالنا بآلة العود في الملتقى الدولي للعود بمسقط اليوم يأتي في إطار هذا الجانب، وذلك ضمن فعاليات مسقط عاصمة الثقافة العربية 2006م وهو ملتقى متفرد بنوعية أنشطته التي تهدف إلى إبراز أهمية هذه الآلة العريقة في الحضارة العربية والاسلامية التي امتد اشعاعها إلى مختلف بقاع المعمورة.

مؤكداً ان الاهتمام بآلة العود هو اهتمام بمسيرة الفن الموسيقي العربي الاسلامي عبر مراحل تطوره المتعاقبة، حيث يمثل العود دون سواه المرجع الرئيسي، سواء على المستوى النظري او التطبيقي ومن هنا كان الحرص في أن تتكامل في هذا اللقاء مجالات البحث والفن والصناعة، وذلك بإصدار كتاب شامل حول آلة العود وجمع ثلة من أبرز العازفين والصناع المختصين، ينتمون إلى مختلف المدارس والتوجهات الفنية المعروفة.

وقال ان ضيوفنا المشاركين في هذا الملتقى يمثلون أربعة عشر بلداً عربياً وإسلامياً وأوروبياً، إلى جانب نخبة من الفنانين العمانيين الذين أثروا الساحة الموسيقية في عمان بإبداعاتهم الموسيقية معتمدين في مسيرتهم الفنية على آلة العود عزفا وغناء وتلحينا.

 

دراسة ما توصلت اليه آلة العود من تقدم وابتكار

 

بعد ذلك ألقى الدكتور عبدالرب ادريس كلمة المشاركين، أبرز فيها الدور الذي لعبته آلة العود على امتداد التاريخ، منوها إلى الفترات التي غيب فيها العود، والذي ظل حبيس الموهبة والممارسة التقليدية فقط، وحفز المشاركين على ترجيح كفة الدراسة الاكاديمية في هذا الجانب، بحيث يتعزز التواصل وتكتمل الصورة الفنية الرائعة ما بين العود وعازفه، وقال في كلمته: يطيب لي ان انتهز هذه الفرصة الثمينة لأعرب عن مدى تقديري واعتزازي بهذه الثقة الكبيرة التي أوليتموني إياها لالقاء كلمة الافتتاح نيابة عن ضيوف «ملتقى العود الدولي» من باحثين وعازفين وصنّاع.

وقال إن هذا الملتقى الدولي الذي ينعقد في مسقط العامرة «التي هي اليوم عاصمة الثقافة العربية لعام 2006م» الذي تبدأ فعالياته من 3-6/12/2006م وبحضور هذا الحشد الكبير من المشاركين ذوي الخبرة والمهارة من العازفين ومن المبدعين من صناع آلة العود والباحثين من كافة أرجاء العالم، كل جاء ليقول ما وصل اليه من دراسة عن هذه الآلة.

وإن انعقاد مثل هذا اللقاء لدليل على ما يحظى به التراث الموسيقي من عناية واهتمام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله ـــ، وهذا الملتقى يضم ثلة من الكوادر المبدعة لمناقشة ودراسة ما توصلت اليه آلة العود من تقدم وابتكار سواء كان في الصناعة أو في العزف أو في مجال البحث الذي يعتمد على المنهج العلمي والذي يجب ان يكون موحدا ومدروسا على غرار باقي الآلات الوترية كآلة الكمان وفصائلها.والعود هو صورة من صور العشق العربي تضاهي في روعتها الحب العذري عند العرب تلك التي طبعت في الوجدان العربي لآلة العود بصوت أوتارها الشجي تشنف الآذان وترق لها القلوب.ولو عدنا إلى التاريخ القديم لوجدنا ان آلة العود ساهمت في شرح النظريات الموسيقية ورافقت العلماء الذين وضعوا هذه النظريات من أمثال الكندي والفارابي وغيرهما. ويعد ظهور رسومات للعود على جدران المعابد ومنمنمات المخطوطات بمثابة دلالة قوية على ارتباطه بالحضارات المتتالية.وكان لابد ان نذكر ان هذه الآلة سجلت حضورا مهما ورئيسيا بين آلات التخت الشرقي الذي يعتمد عليها بالدرجة الاولى. إلى جانب تقديم تجارب موسيقية عديدة تكون بداية لتوجه فكري متجدد يواكب مسيرة العصر وكسر السكون الذي لف عالم «ملك الطرب» منذ سنوات مضت.

وأضاف ادريس: إنكم اليوم تجتمعون في مدينة مسقط عاصمة الثقافة العربية لهذا العام لتقدموا للعالم أجمع عصارة أفكاركم وإبداعاتكم وما توصلتم اليه من تجارب ودراسات سواء كان من حيث البحث العلمي والإبداع وصناعة الآلة.وما يمكن ان تستفيد منه الأجيال المعاصرة والقادمة التي تعشق هذه الآلة. فالعود هو رمز الهوية العربية ومن خلاله نؤسس هويتنا الموسيقية العربية.

وأشار إلى أن العود منذ سنوات طويلة ظل غائبا عن أخذ دوره الريادي بين فرق الموسيقى كآلة مؤثرة إلا بالشيء البسيط مما جعله يتوارى في كثير من الاحيان وظل حبيس الملحن والمؤلف الموسيقي يقدم من خلاله إبداعاته وأعماله الموسيقية والغنائية. ولم تكن هناك مؤلفات ومناهج خاصة به فظل يعتمد على السماع والاجتماع الشخصي.وكل ما كنا نراه أو نسمعه من بعض العازفين الذين برعوا في العزف هو نتاج اجتهاد شخصي وتدريب متواصل من العازف لرفع مستوى قدراته. بدليل ان هناك عازفين برعوا في العزف على آلة العود دون دراسة معتمدين على السماع والموهبة. وليس هذا تقليلا من الآخرين الذين درسوا مناهج الموسيقى ولكن لأن المنهج العلمي لا يتوفر لهذه الآلة إلا بالشيء اليسير.

نحن في هذا الملتقى الذي جمع الكثير من العقول المحبة لآلة العود والموسيقى العربية والشرقية عموما نأمل ان تتضافر الجهود وأن يتواكب المنهج العلمي مع الموهبة الفنية لتأسيس الهوية العربية في الموسيقى التي لن تأتي دون بحث ودراسة وثقافة وإعلام. فإعلامنا اليوم مدعو لمناصرة الهوية العربية في الموسيقى وإعطاء الجرعة الكافية لأجيالنا التي فقدت الكثير من هويتها وتراثها الموسيقي فالتطوير أو التجديد لموسيقانا لن يأتي إلا بمعرفة تاريخنا وتراثنا وكما يقول المثل: «إذا أردت أن تعرف حضارة شعب فاستمع إلى موسيقاه».

بعد ذلك تم عرض فيلم وثائقي عن صناعة العود حمل عنوان «آلة العود بين دقة العلم وأسرار الفن» ثم عزف الفنان عوض حمد حليس وشاركه الفنانان حمد حليس وحكم عايل مقطوعة موسيقية بدندنة آلة العود اطربت الحضور.

حضر حفل الافتتاح جمع من أصحاب المعالي وأصحاب السعادة وعدد من المهتمين والمختصين.

 

راعي الحفل:

العود آلة عالمية وتحظى باهتمام واسع ومحبة الناس

صرح معالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني عن مدى سروره لهذه الفعالية الدولية المهمة التي تقام على أرض السلطنة، والتي تتزامن مع فعاليات مسقط، «عاصمة للثقافة العربية» وقال: ان المعرض المصاحب لهذا الملتقى يشرح بصورة تفصيلية مراحل تطور هذه الآلة العالمية، والتي بلا شك من خلال ألحانها وما تعطيه من موسيقى شجية، هي لغة عالمية يفهمها كل ابناء هذه المعمورة في مختلفة اقطار العالم.

وأضاف معاليه: ان ما شاهدناه من المعروضات القديمة لهذه الآلة يعكس ذلك التاريخ الموغل في القدم، وهذا يعكس عراقتها واهتمام الانسان بها منذ القديم، وكذلك ورشة العمل المصاحبة والتي يتم فيها تنفيذ بعض مراحل صناعة العود العربي، والحقيقة ان هناك تمازجاً ايضا في هذه الصنعة في الوقت الحاضر ومدى تأثيره على الدول والشعوب المحيطة بالعالم العربي والاسلامي، في كل ما يتعلق بهذه الآلة، سواء من حيث الصنعة، أو من حيث الاستخدام.

 

العود يرتقي بالدراسات الاكاديمية

 

ووجه معاليه دعوة للجمهور الكريم إلى زيارة هذا الملتقى للوقوف على تجربة الدول التي قطعت شوطا كبيرا في تصنيع آلة العود، وقال: ادعو أبناء هذا الوطن والمقيمين عليه إلى حضور هذا المكان ومشاهدة هذا المعرض وما حظيت به هذه الآلة من اهتمام وما وصلت إليه من تطور.

وعن الواقع الذي تعيشه هذه الآلة اليوم ومدى اهتمام الجمهور المعني بها، ثمن معاليه نظرة المهتمين بها ومدى اهتمامهم بها، حتى اخضعت اليوم إلى الدراسات الاكاديمية، بالإضافة إلى الاهتمام بجانبها النظري كنوع من الممارسة التقليدية التي تحظى بها منذ القدم، وقال: كما قيل في الكلمات التي القيت في هذه المناسبة ان هذه الآلة لم تحظ بالاهتمام خلال فترة معينة حيث توارد في حين من الدهر إلى بروزها كآلة مؤثرة في عالم الموسيقى، وخاصة في العصرالعربي والإسلامي، كانت الآلة المعروفة والمشهورة وتؤدى من قبل مختلف العازفين والمؤدين؛ اما الآن ووفق محاولات مختلفة من باحثين واكاديميين بدأوا في اخضاع المفهوم العلمي لهذه الآلة من خلال اعداد بعض الدراسات الأكاديمية، وبالتالي فان الجيل الحالي مدعو إلى تقديم المزيد من هذه الدراسات، معللا معاليه ان هذه الآلة آلة عالمية وتحظى بمحبة مختلف دول العالم في مختلف مستوياته، وهذا الاهتمام يعكس مدى اهمية هذه الآلة، وكيف تحظى بمحبة من مختلف دول العالم اجمع.

وزارة الاعلام تقاسم وزارة التراث والثقافة وهج الاحتفاء بعاصمة العرب الثقافية

عزف منفرد وجماعي على الوجدان دندنت به كوكبة من العازفين بعيدا عن هموم الحياة

 

أربعة أيام.. من العزف المنفرد والجماعي على الوجدان دندندت به كوكبة من العازفين في خضم الأوجاع اليومية بصراخها السياسي الذي يعاني منه كوكب الأرض.

أربعة أيام.. تألقت فيها آلة العود بشجونها وأوتارها، كرمز للموسيقى العربية الذي ارتبط تاريخيا ومازال بهذه الآلة على الصعيدين النظري والعملي، دندن فيها مشاهير العازفين الشرقيين والغربيين بتجاربهم التي نثروا رحيقها على الوتريات.

أربعة أيام.. صدحت فيها الرؤية العلمية البحثية لتاريخ العود وحاضره، وامتزجت بتقاسيم الأنغام، بالصور التاريخية لهذه الآلة المحببة الى كل نفس محبة للجمال.

 

 

دعــوة

المزيد من البحث الاكاديمي

على بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني

لم تحظ آلة العود بالاهتمام خلال فترة معينة حيث توارد في حين من الدهر إلى بروزها كآلة مؤثرة في عالم الموسيقى، خاصة في العصرالعربي والإسلامي، كانت الآلة المعروفة والمشهورة وتؤدى من قبل مختلف العازفين والمؤدين، اما الآن ووفق محاولات مختلفة من باحثين واكاديميين بدأوا في اخضاع المفهوم العلمي لهذه الآلة من خلال اعداد بعض الدراسات الأكاديمية، وبالتالي فان الجيل الحالي مدعو إلى تقديم المزيد من هذه الدراسات.

ان هذه الآلة آلة عالمية وتحظى بمحبة مختلف دول العالم في مختلف مستوياته، وهذا الاهتمام يعكس مدى اهمية هذه الآلة، وكيف تحظى بمحبة من مختلف دول العالم اجمع.

والمعرض المصاحب لهذا الملتقى يشرح بصورة تفصيلية مراحل تطور هذه الآلة العالمية، والتي بلا شك من خلال ألحانها وما تعطيه من موسيقى شجية، هي لغة عالمية يفهمها كل ابناء هذه المعمورة في مختلف اقطار العالم.

ان ما شاهدناه من المعروضات القديمة لهذه الآلة يعكس ذلك التاريخ الموغل في القدم، وهذا يعكس عراقتها واهتمام الانسان بها منذ القديم، وكذلك ورشة العمل المصاحبة والتي يتم فيها تنفيذ بعض مراحل صناعة العود العربي، والحقيقة ان هناك تمازجاً ايضا في هذه الصنعة في الوقت الحاضر ومدى تأثيره على الدول والشعوب المحيطة بالعالم العربي والاسلامي، في كل ما يتعلق بهذه الآلة، سواء من حيث الصنعة، أو من حيث الاستخدام.

ادعو أبناء هذا الوطن والمقيمين عليه إلى حضور هذا المكان ومشاهدة هذا المعرض وما حظيت به هذه الآلة من اهتمام وما وصلت إليه من تطور.

 

 

معزوفة

لأنه المرجع الرئيسي

حمد بن محمد الراشدي

وزير الاعلام

إنه لمن دواعي السرور والاعتزاز، أن نرحب بهذا الجمع الكبير من المبدعين الموسيقيين في مدينة مسقط العامرة التي أنعم الله عليها بالخير والمحبة والسلام في هذا العهد الزاهر لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ.

وأشار معاليه إلى دور مركز عمان للموسيقى التقليدية الذي يعمل منذ تأسيسه في عام 1984م على التعريف بالموروث الموسيقي العماني والعربي عموما.

وتنظيم هذا اللقاء يندرج في صلب هذا التوجه، واحتفالنا بآلة العود في الملتقى الدولي للعود بمسقط اليوم يأتي في إطار هذا الجانب، وذلك ضمن فعاليات مسقط عاصمة الثقافة العربية 2006م وهو ملتقى متفرد بنوعية أنشطته التي تهدف إلى إبراز أهمية هذه الآلة العريقة في الحضارة العربية والاسلامية التي امتد اشعاعها إلى مختلف بقاع المعمورة.

ان الاهتمام بآلة العود هو اهتمام بمسيرة الفن الموسيقي العربي الاسلامي عبر مراحل تطوره المتعاقبة، حيث يمثل العود دون سواه المرجع الرئيسي، سواء على المستوى النظري او التطبيقي ومن هنا كان الحرص في أن تتكامل في هذا اللقاء مجالات البحث والفن والصناعة، وذلك بإصدار كتاب شامل حول آلة العود وجمع ثلة من أبرز العازفين والصناع المختصين، ينتمون إلى مختلف المدارس والتوجهات الفنية المعروفة.

 

موسيقى..

مركز عمان للموسيقى التقليدية يقدم موسوعة مصورة عن العود

والدكتور محمود قطاط يكشف المزيد من أسرار الآلة المحببة الى كل وجدان

أهدت وزارة الاعلام الى مهرجان العود الدولي موسوعة فنية ثقافية موسيقية، تجلت في كتاب مصور«الة العود بين دقة العلم وأسرار الفن» للدكتور محمود قطاط أصدره مركز عمان للموسيقى التقليدية، تشكل في ثلاثة أبواب مشفوعا بملاحق وثائقية مصورة عن العود كفن وآلة ورمز حضارة.

في الباب الاول الاصول التاريخية لآلة العود في ثلاثة فصول: المد الحضاري لمدنيات الشرق، والعود بين النظرتين المثالية والمادية،

وجاء الباب الثالث حول اكتمال آلة العود في رحاب الحضارة العربية الاسلامية، وارتكز على أربعة فصول:آلة العود من خلال المصادر المكتوبة، ثم تنوع الوتريات من فصيلة العود، ثم انتشار آلة العود في الحضارات الغربية والشرقية، واما الباب الثالث فاحتوى حديثا عن آلة العود فيالموسيقى العربية الحديثة،وايضا الثوابت و التغيرات التي صاحبت آلة العود،

ونختار في هذا السياق طرح جزء من الرؤية التي قدمها الدكتور في مطلع هذه الكتاب الموسوعي الذي يشكل إضافة الى المكتبة الموسيقية خاصة على رف العود ودندناته:

«ان الاشعاع الذي عرفه العود، جعله من اهم الآلات الموسيقية واكثرها وقعا في النفوس واوسعها انتشارا ليس في العالم العربي - الاسلامي فحسب، بل وفي العديد من التقاليد الموسيقية الاخرى شرقا وغربا حيث كان للعود دور حاسم في تغيير العقلية الموسيقية بما جلبه معه من امكانيات جديدة اهمها تحديد مواضع النغم المثبتة بواسطة الدساتين وهو ما يعد في حد ذاته، كسبا عظيما بالنسبة للموسيقيين كالاوروبيين مثلا الذين كان استعمالهم يقتصر على الوتريات المفتوحة وبالتالي لم تكن لديهم غير آذانهم تهديهم الى الصوت الصحيح داخل العود العربي الى اوروبا حيث لقي ترحابا واسعا بدأ مع اواخر القرون الوسطى ليصبح طوال عصر النهضة وحتى القرن الثامن عشر، الآلة المفضلة والاساسية في الحياة الموسيقية الاوروبية. وسنتناول الكتاب في مشهد قادم.

 

جائزة حضرة صاحب الجلالة

السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه –

 للإبداع الثقافي: 

    تشمل الشعر والرواية والقصة والنص المسرحي

 والتصوير والرسم والنحت

مسقط ـ:فى8 يوليو 2006:

 

أعلن صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة عن جائزة السلطان قابوس للإبداع الثقافي.
*تضم الجائزة مجالين أساسيين :

- الآداب الذي يتفرع الى الشعر والرواية والقصة القصيرة والنص المسرحي

-ومجال الفنون الذي يتفرع الى: التصوير الضوئي والرسم والنحت. تتمثل القيمة المعنوية للجائزة في الاعتراف بالمبدعين وتقدير إبداعاتهم . القيمة المادية للجائزة تصل الى 125 ألف دولار اميركي لكل فائز

**********************

 

 

*احتفالية ثقافية عمانية في القاهرة

بمناسبة اختيار مسقط عاصمة الثقافة العربية

 

 

القاهرة -  في اول فبراير2006:

 

 اقيمت فى رحاب فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب احتفالية ثقافية عمانية بمناسبة اختيار مسقط عاصمة الثقافة العربية لعام 2006 . اقيم الاحتفال بمقر المقهى الثقافي  بالمعرض تحت عنوان:

إطلالة على أدب القصة في عمان

        تضمن برنامج الاحتفالية  ندوة أدارها الأديب يوسف القعيد وافتتحها الروائي   ابراهيم عبد المجيد وشارك فيها عدد من كتاب القصة العمانيين هم محمود الرحبي ويونس الاخزمي وعلي الصوافي ويحيى المنذري.

شهد الندوة سعادة  السفير  عبد العزيز بن عبد الله الهنائي سفير السلطنة لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية .

 نوة يوسف القعيد بجودة الانتاج القصصي العماني لكنه شدد على أهمية مسايره الحركة النقدية العمانية لازدهار الحركة القصصية التى تشهدها السلطنة حاليا0كما اكد على ضرورة تزامن حركة الكتابة القصصية الراهنة في السلطنة مع ازدهار حركة النشر لتشجيع الادباء العمانيين على مزيد من الانتاج المتميز.

من جانبه اشاد الروائي ابراهيم عبد المجيد بتطور فن القصة القصيرة في سلطنة عمان خاصة بالنسبة لتمييز خيط السرد في العمل الروائي0واشار الى ان الفن القصصي كنوع من الكتابة الادبية في السلطنة يحتاج الى تشجيع كي ينمو ويكتمل نضوجه0واكد ان الاديب ليس مطالبا باي حال من الاحوال بان يفصح عما يريده مباشرة وانما المتلقي مطالب بشحذ الذهن للوقوف على ما يريده الكاتب من النص0وابدى اعجابه بالانتاج القصصي المتميز للأدباء العمانيين خاصة من الناحية الفنية منوها بقيامهم بتكثيف اللحظة في القصة وتضمينها بالصور الريفية الممتعة 0وقال ان هناك صعوبة على الكاتب لأن يقدم اضاءات تفصيلية عن نصوصه سواء بشكل صريح او ضمني ذاك ان هذه هي مهمة القارئ بالدرجة الأولى والقى القصاصون العمانيون المشاركون في الندوة عددا من انتاجاتهم وتحدث البعض منهم عن النشاة الأدبية للكثير منهم وسط البيئة العمانية بكل محتوياتها  وتراثها الفكرى والثقافي مشيرا الى ان الكثير من تجاربهم تأثرت بهذا البيئة والقت بظلالها على جملهم القصصية0وذكران اكثر من اثر في كتاب القصة والرواية في السلطنة هم الروائيين المصريين وخاصة نجيب محفوظ الذي أثرى تجربة الكتابة لديهم حتى بدأ كل منهم السير في خط السرد الخاص به0ولفت النظر الى أن أسرة كتاب القصة في السلطنة تضم مجموعة كبيرة مؤكدا ان هناك العديد من المجموعات القصصية الخاصة بهم تتسم بالجودة والنضج.

ركزت الندوة على قضيتين هامتين أثارهما سعادة  السفير  عبد العزيز بن عبد الله الهنائي سفير السلطنة لدى مصر والروائي يوسف القعيد و هما التأكيد على الاهتمام الكافي باللغة العامية العمانية في الاعمال الادبية والدرامية المقدمة وقضية تحويل النصوص الاديبة الى اعمال دراميه مرئيه واشار سعادة  السفير  عبد العزيز بن عبد الله الهنائي الى اللهجات العمانية في الاعمال الدرامية المقدمة موضحا أنها اقرب الى العربية الفصحى وتتسم بالرقي.

*****************************************

 

 

*فى اطار فعاليات مسقط عاصمة الثقافة العربية

وبمشاركة نخبة من علماء الآثار والتاريخ من مختلف دول العالم:

سلطنة عُمان شهدت  ندوة

 شبه الجزيرة العربية عبرالعصور

مسقط- فى 7 مايو2006 :

ضمن الاحتفال بمسقط عاصمة الثقافة العربية لعام 2006م: انطلقت ندوة شبه الجزيرة العربية عبر العصور برعاية معالي الشيخ عبدالله بن علي القتبي رئيس مجلس الشورى و بمشاركة نخبة من علماء الآثار والتاريخ من مختلف دول العالم. استمرت فعاليات الندوة حتى التاسع من شهر مايو2006.

                    عبدالله القتبي: آثار الجزيرة شواهد ظلت شامخة
اوضح معالي الشيخ عبدالله بن علي القتبي رئيس مجلس الشورى راعي حفل انطلاق فعاليات الندوة: ان اصالة الجزيرة العربية كثيرة ومتنوعة وتعطي على امتداد التاريخ وما قبل التاريخ والجزيرة العربية بما حباها الله سبحانه وتعالى من رسالات سماوية ومن موقع جغرافي متميز تطل عليه بحار ومحيطات العالم لا شك ان له ما يؤصل هذا القدم في التاريخ، وما جاءت به الاديان السماوية والانبياء في هذه الجزيرة تحدث عنه القرآن الكريم في اخبار عن الامم البائدة والامم الباقية، وما لها من شواهد ظلت شامخة تقاوم الزمن هي دليل واضح وما افرزته ايضا التنقيبات والبحث عن الآثار ابرزت كل جديد، ويأتي فيما يؤكد حول ما اصله القرآن الكريم، ليؤصل بهذا الاهتمام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم لكل هذه الموروثات التي اصبحت عمان تؤصلها للعرب جميعا والمسلمين في هذه البقعة من الارض ووزارة التراث والثقافة كانت من بدايات الاهتمامات السامية لصاحب الجلالة السلطان المعظم واهتمت بكثير من التراث والموروث الثقافي والعربي والاسلامي وما موسوعة السلطان قابوس للاسماء العربية وايضا موسوعة ارض عمان وهذا الاحتفاء بهذا العام لاختيار مسقط عاصمة للثقافة العربية الا تأصيل لكل هذه الموروثات والتي ستصبح باذن الله تعالى بيد القارئ وتظل علامة على مدى الزمن نرجو الله تعالى ان يجعلها في ميزان حسنات صاحب الجلالة وفخرا لعمان وشعبها على امتداد التاريخ.

                      العقد العربي الجديد للتنمية الثقافية
بدأ الحفل بكلمة وزارة التراث والثقافة ألقاها سعادة المهندس سلطان بن حمدون الحارثي وكيل وزارة التراث والثقافة لشئون التراث قال فيها: إنه لمن دواعي السرور أن يجتمع اليوم في السلطنة نخبة من الاخصائيين وعلماء الآثار والعلوم الرافدة له تلبية لدعوة وزارة التراث والثقافة للمشاركة في ندوة آثار شبه الجزيرة العربية عبر العصور تزامنا مع الاحتفاء بمسقط عاصمة للثقافة العربية بعد انطلاق العقد العربي الجديد للتنمية الثقافية الذي أعلنته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في الخامس والعشرين من شهر يوليو الماضي.
وأضاف: تمر منطقة شبه الجزيرة العربية بنمو عمراني غير مسبوق في تاريخها الحديث باتجاه التنمية الشاملة المستدامة ضمن المسار التاريخي للعولمة وتداعياتها وبزوغ اقتصاديات المعرفة. وتأتي هذه الندوة العلمية ضمن جهود السلطنة في الاهتمام بالبحث والتطوير لمواردها الثقافية والتاريخية والطبيعية وبلورتها كتجارب إنسانية ملهمة لأجيال الحاضر والمستقبل.
وقال: إن وزارة التراث والثقافة تولي أطروحات هذه الندوة اهتماما خاصا لبحثها في العمق التاريخي والحضاري لشبه الجزيرة العربية.
ثم قدم الدكتور عصام بن علي بن أحمد الرواس عميد كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس ورئيس جمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كلمة المشاركين جاء فيها: إن شبه الجزيرة العربية مقصد لاهتمام العالم وعلى مختلف الأصعدة نظرا لما تحتله من موقع جغرافي فريد وموضع استراتيجي متميز، يتوسط الشرق والغرب ويشرف على بحار ومحيطات، وما زالت الجزيرة العربية محط اهتمام الجميع كل في مجال اختصاصه من العصور القديمة إلى يومنا الحاضر، وتأتي ندوة شبه الجزيرة العربية عبر العصور في إطار الجهود المتواصلة والتي ما فتئ المختصون بآثار الجزيرة والمهتمون بدراستها بالإضافة إلى حرص السلطنة المتمثل في وزارة التراث والثقافة على المساهمة في توفير المناخ العلمي للعلماء للنقاش وتبادل الآراء حول نتائج التنقيب عن الآثار في مناطق شبه الجزيرة العربية.
وأضاف: إن التاريخ مناط التفكر والاعتبار وموطن التأمل والتدبر، أما الآثار فهي الشواهد الدالة على حضارات كانت شامخة هنا تقاوم الزمن وتأبى الاندثار وهما التاريخ والآثار مستودع الهوية الخاصة، والخصوصية الثقافية اللتان نلجأ إليهما ونفيد منهما في مواجهة تيار العولمة الجارف الذي يحاول طمس الحدود، واقتلاع الجذور بدواع كثيرة لا تخفى على الدارس المتأمل.
وأضاف: يسرني أن أرفع إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ عظيم الشكر وجزيل العرفان لاهتمام جلالته الشخصي بالتراث والثقافة منذ أن وضع جلالته اللبنة الأولى للنهضة المباركة التي يقودها بحنكة واقتدار.
الآثار والتاريخ
تلى ذلك المحاضرة الافتتاحية آثار وتاريخ شبه الجزيرة العربية للأستاذ الدكتور عبدالرحمن الطيب الأنصاري رئيس تحرير مجلة آدماتو بالمملكة العربية السعودية والتي استهلها بسعادته أن يتكلم عن آثار شبه الجزيرة العربية في بلد يأتي في طليعة البلاد العربية التي تعنى بتراثها وتاريخها.
وقال: أحب أن يطلق تعريف الجزيرة العربية بدلا من شبه الجزيرة العربية لأن شبه الجزيرة العربية مصطلح جغرافي وليس مصطلحا تاريخيا ونحن نعنى هنا بالتاريخ في المقام الأول والأخير، التراث والثقافة في الجزيرة العربية بحاجة لعناية خاصة لأن الجزيرة العربية هي المعين الذي لا ينضب تراثه على مر التاريخ، هنا كانت الزراعة والتجارة على مر السنين، وهنا كان الإنسان يصارع للبقاء على مر السنين ويعيش حسب متطلبات عصره، وقد عرض المحاضر مصادر تاريخ شبه الجزيرة العربية ومنها الكتب السماوية وكيف كان الغربيون يعتمدون على التوراة كمصدر من المصادر التاريخية، ونحن نعتمد عليها كذلك لأنها تأتي بأخبار عن الأمم السابقة وأنه لا ينظر كثير من المؤرخين للقرآن الكريم على أنه مصدر للتأريخ، إذ يعتبرونه للعبرة فقط، متجاهلين أن القرآن وفي إحدى سوره وهي سورة الأعراف بدأ بقصة نوح ثم عاد وثمود وإبراهيم وبقية الأنبياء والمرسلين، ويتكرر في الآيات قبل وبعد وهو تحديد للتاريخ، فالقرآن يتحدث عن أقوام لها تاريخ.
وقال في محاضرته: أشياء كثيرة تتكلم عن التقاء الإنسان عبر الحضارات الغابرة في الجزيرة العربية. ونبه على أنه يجب علينا أن نأخذ ما يكتبه المؤرخون بحذر شديد، ولابد أن نقارن ما يقولونه بما نجده من تقنيات أثرية وهي المصدر الذي يدلنا على كذب ما يدعون ويصحح ما كتبه هؤلاء المؤرخون. وقال: تعد الجزيرة العربية مسرحا واسعا لأحداث جسام نهض بها سكانها في مدنهم وقراهم مستفيدين من الموارد الطبيعية التي تعايشوا معها واستغلوها أحسن استغلال.
وأضاف: لقد ازدهرت حضارة مجان في منطقة جنوب شبه الجزيرة العربية خلال الفترة ما بين الألفين الثالث والثاني قبل الميلاد واستعرض ذكر مجان في الحضارات المختلفة، وكيف أن عمان ارتبطت بصلات وثيقة مع مملكة ميسان، وكيف أن عمان من أوائل الدول التي دخلت الإسلام، وذكر أن عمان ساهمت بدور بارز في حروب الردة وكذلك شاركت في الفتوحات الإسلامية، وقيامها عبر نشاطها التجاري والبحري الكبير في التعريف بالإسلام ونشره.
وأضاف: يحق لمسقط أن تكون عاصمة للسلطنة فهي مدينة العلم والطبيعة والجمال التي تتميز بشمولها على كثير من خصائص عمان، وذكر أن العمانيين رواد البحر وكيف أنه في عصور ازدهار حضارة مجان كان للطرق التجارية البحرية دور بارز في التجارة مع بلاد الرافدين.
الجلسة الصباحية
وقد تضمنت الجلسة الصباحية والتي أدارها الأستاذ حسن بن محمد بن علي اللواتي، مدير عام الآثار والمتاحف بوزارة التراث والثقافة ثلاث محاضرات دارت حول المحور الأول من محاور الندوة وهو الجزيرة العربية في العصور الحجرية وقد تطرقت بحوث هذا المحور إلى عرض نشأة الإنسان في الحقبة الجليدية المتأخرة من العصور الحجرية وإلقاء الضوء على أساليب المعيشة في تلك الفترة، واستعرضت البحوث أيضا تتبع الإنسان وهجرته منذ بداية ظهوره في قارة أفريقيا وصولا إلى الجزيرة العربية.
المحاضرة الأولى :التعرف على أصل الإنسان في العصر الحديث . ألقاها جيفري روس من جامعة ساوثرن ميثوديست ـ دالاس ـ الولايات المتحدة الأميركية قال فيها: يظهر تحليل جيني حديث أن نسب جنوب شرق آسيا من البشر الحديث قد تفرع عن سكان السلف في شرق أفريقيا خلال النصف الأول من العصر الحديث الأقرب 128 إلى 40 ألفا قبل الميلاد.
يشير إلى ذلك التعرف على المجموعة الجينية المحددة ام التي هي سمة المورثات الجينية دي إن إيه الكلية الوجود بين مجموعات هندية وشرق آسيوية.
من تحقيقاتهم يثبت الباحثون أن هذا النسب ينبع من أشخاص في القرن الأفريقي قبل نحو 50 ألف سنة. وبالتسليم بموقع سكان المصدر فان الطريق الأول للهجرة من أفريقيا ربما كان عبر مضيق باب المندب إلى جنوب الجزيرة العربية.
ولسوء الحظ فان هناك قلة من معلومات العصر الحجري القديم عن جنوب الجزيرة العربية ومع ذلك فان الدليل العلمي لم يتم التحقق منه إلا في الوقت الحاضر. وقد أسفرت دراسة ميدانية عمانية في 2004 عند عدد من التقاربات الرئيسية مع قرابات النماذج الشخصية التقنية مع أنشطة القرن الحجري القديم في القرن الأفريقي والمشرق والهند. ويظهر ذلك دور شبه الجزيرة العربية كوصلة بين البلدان الثلاث ويظهر انه كان هناك سلسلة من تجمعات الصيادين داخل الجزيرة العربية من كل هذه المناطق الثلاث المتجاورة.
المحاضرة الثانية :جاءت المحاضرة الثانية بعنوان الأدلة الأثرية التي تشير إلى وجود الإنسان البدائي في سلطنة عمان ومقارنتها بمثيلاتها من دولة الإمارات العربية المتحدة للأستاذ الدكتور هانز بيتر أوربمان، من هيئة الأبحاث الفطرية في إمارة أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وقد أتى بأدلة من موقع لجبل فاية بإمارة الشارقة، حيث يقومون بعمل حفائر أثرية من موسم 2004م حتى الآن وقد تم العثور على فؤوس حجرية وبعض الأدوات التي ترجع إلى بداية العصر الحجري الحديث.
المحاضرة الثالثة:ا الدكتور عباس سيد احمد من قسم الآثار والمتاحف بجامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية اشار في محاضرته التي حملت عنوان العصور الحجرية المبكرة في المملكة العربية السعودية الى الجزيرة العربية التي تشكل المملكة العربية السعودية الجزء الأكبر منها تحتل موقعاً وسطياً بين قارات العالم القديم الثلاثة أفريقيا، آسيا، أوروبا وتقع كذلك على تقاطع طرق برية وبحرية بين تلك القارات.
وقال إن هذا الموقع يتيح لها من فرص التأثير والتأثر في منظومة الاتصال والتلاقح الحضاري ما لا يُتاح لكثير غيرها. غير أن الحقيقة الجغرافية ربما يصعب عليها تجاوز حقائق التاريخ. وفي ظل ضعف الأعمال الأثرية الميدانية تبقى قضية الكشف عن الماضي الحضاري والدور الذي لعبته الجزيرة العربية رهيناً ببلورة قضايا آثارية تشكِّل أهدافاً محددة تتوافق مع مناهج بحثية.
وسلط في بحثه الضوء على ما كشفت عنه الأعمال الأثرية من دور خلال الحقب المبكرة من العصور الحجرية في إطار تلك الإمكانات. كمظاهر السطح والبيئة القديمة: حيث تشكل الجزيرة العربية من كتلة من اليابسة انفصلت عن أفريقيا  منذ نحو 20-18 مليون سنة حين وقع الشرخ العظيم الذي تكونت على أثره بحيرات شرق أفريقيا والبحر الأحمر واندفعت مياه المحيط الهندي من المجري الحالي للبحر الأحمر لتكوِّن حاجزاً مائياً يفصل بين شرق أفريقيا وجنوبي غرب آسيا.
وقال في بحثه: إن ما تم من عمل حتى الآن في مجال آثار العصر الحجري القديم يكشف عن الكثير من الثغرات في مجال معرفتنا وعن القليل منها في إطار جهلنا بآثار تلك الحقبة، منها: ان المسح الشامل لم يكن شاملاً إذ لا تزال أجزاء كثيرة من المملكة لم يشملها المسح وان المواقع القليلة التي كشفت وأجريت فيها مجسات أو تنقيبات كانت مواقع سطحية ليس فيها تراكم طبقي يمكن من وضع تسلسل زمني. وان الكثير من المواقع تعاني من تأثيرات التعرية مما جعل من الصعوبة تمييز السمات الخاصة بكل حقبة. والجهل أن كان التباين البيئي في المملكة العربية السعودية على مستوى المساحة والزمن قد انعكس على التكيف وعما أن مثلث المملكة وحدة حضارية في أي من مراحل العصور الحجرية المبكرة.
الجلسة المسائية
من جهة اخرى دارت محاضرات الجلسة المسائية حول محور شبه الجزيرة العربية في الألف الخامس والرابع قبل الميلاد وقد أدار الجلسة الأستاذ شهاب عبدالحميد مدير إدارة الآثار والمتاحف بدولة الكويت، وكانت محاضرتها الأولى للدكتورة مارجريث أوربمان وهي عالمة آثار وهي بعنوان مكتسبات العصر البرونزي المبكر في السلطنة ودولة الإمارات العربية المتحدة ـ دلائل من دراسة عظام الحيوانات من مواقع الميسر وهيلي وأم النار وتل أبرق والتي جاء فيها: إن أعمال التنقيب والمسح الأثري في المناطق الشائعة في السلطنة ودولة الإمارات العربية المتحدة وما نتج عنها من بحوث أنجزت باستخدام الطرق العلمية والأساليب الحديثة للعمل الأثري والتي أدت إلى تأسيس قاعدة معلوماتية ضخمة، لم تف حق المعلومات التي كان يفترض تحصيلها لتخدم الجانب الاقتصادي الرئيسي لسكان تلك الفترة وهي العصر البرونزي، وقد تم استعراض نتائج الدراسات غير المنشورة عن البقايا الحيوانية من مواقع في السلطنة ودولة الإمارات العربية المتحدة، وناقشت ورقة العمل كيفية إدارة المجموعات الحيوانية بشكل عام ومقارنة المواقع بعضها البعض، بالإضافة إلى المعلومات والبيانات المنشورة للمواقع المعاصرة الأخرى.
والدكتور منير يوسف طه وهو خبير آثار بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث بدولة قطر قدم محاضرة عن الأدوات الحجرية ومخلفات الإنسان البدائي في قطر.
وكان ختام محاضرات اليوم الأول مع محاضرة حصيلة التنقيبات الأثرية في جزيرة مروا وأم الزمول ـ أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة وقدمها الدكتور مارك بيش من مشروع مسح آثار جزر أبو ظبي.

حضارات عمانية تاريخية

مسقط- فى 8 مايو2006 :

 

دارت محاضرات اليوم الثاني حول محور (شبه الجزيرة العربية في فترة الألف الثالث والثاني قبل الميلاد) حيث شهدت هذه الفترة ازدهارا بارزا في معظم مناطق شبه الجزيرة العربية،وازدهرت التجارة البرية والملاحة البحرية وبالتالي تكونت المراكز الحضارية واستغلت الموارد الطبيعية كالمعادن والأحجار وغيرها من المواد لتطوير سبل الحياة في تلك الفترة.رأس الجلسة الدكتور محمد بن علي البلوشي الأستاذ المساعد بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس والتي دارت خلالها ثلاث محاضرات.

استخدام الأفلاج

جاءت المحاضرة الأولى لجفري وجوسلين أورشارد من معهد الآثار بجامعة بيرمنغهام ببريطانيا وهي بعنوان (مستوطنات واحات الألف الثالث قبل الميلاد في عمان وأول دليل على استخدام الأفلاج) وقد ركز الجزء الأول من البحث على الأوضاع البيئية والعناصر التصميمية لأولى المستوطنات في واحة الحجر في وادي بهلاء بسيا بالمنطقة الداخلية بالسلطنة، فيما تطرق الجزء الثاني للاستفسارات التي أثارتها العناصر التصميمية المتميزة لمستوطنات واحة الحجر، على سبيل المثال الجدل القائم في الوقت الحاضر فيما إذا كانت هذه المستوطنات تسقى بالأفلاج أم لا،خصوصا بعد الاكتشاف الأخير بولاية بهلاء.

علاقات تجارية

محاضرة الدكتور اس.بي.جوبتا سكرتير عام جمعية الآثار الهندية بنيودلهي بالهند والتي حملت عنوان (العلاقات العربية الهندية التجارية في العصور الوسطى المبكرة) حلت محل محاضرة ناصر بن سعيد الجهوري حيث ركز الدكتور اس.بي.جوبتا على القطع الأثرية التي عثر عليها مواقع التنقيبات الأثرية الهندية ويرجح أنها جاءت من منطقة صحار بالسلطنة ودلل على ذلك بأن هذه الآثار تشبه إلى حد كبير الآثار الموجودة حاليا بصحار.

استراتيجية البقاء
الدكتور علي التيجاني رئيس قسم الآثار بكلية الآداب بجامعة السلطان قابوس،قدم محاضرته (نشأة المستوطنات واستقرار الإنسان ودوره في استغلال الموارد والثروات الطبيعية) هدف من بحثه إلى فهم نشأة المستوطنات واستقرار الإنسان في البيئات العمانية، ونظر في تعريف الاستقرار كحالة اجتماعية واقتصادية وثقافية، وخلص إلى أن الظروف البيئية فرضت على الإنسان مسارات بعينها للتطور الاقتصادي والتقني والسكاني، وقال: إن سعي الإنسان في عمان للبقاء يعد تأقلما مع معطيات البيئات الجافة وابتكارا لأنواع من الاستقرار لتحقيق استراتيجية للبقاء.
المحور الرابع من محاور الندوة جاء بعنوان (شبه الجزيرة العربية في فترة الألف الأول قبل الميلاد) أدار جلساته د.اس.بي.جوبتا سكرتير عام جمعية الآثار الهندية وألقيت خلالها ثلاث محاضرات.

حضارة عمانية
المحاضرة الأولى في الجلسة المسائية جاءت بعنوان (إدارة مواقع تراث الصناعات القديمة في سلطنة عمان ـ تعدين النحاس في وادي الصفافير) ألقاها الدكتور محمد بن علي البلوشي أستاذ مساعد بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس، وقد اتخذت الورقة من موقع تعدين النحاس في وادي الصفير بولاية سمائل بالمنطقة الداخلية نموذجا تطبيقيا على إدارة هذا النوع من المواقع، وذلك نظرا للدور المحوري الذي لعبته عمليات تعدين وصهر وتصدير النحاس في نشوء الحضارة العمانية، وطمحت هذه الورقة أن تكون لبنة أولى لدراسة إدارة تراث الصناعات القديمة في السلطنة .وفي نهاية المحاضرة قدمت الورقة عددا من الطرق والتوصيات التي يمكن من خلالها الوصول إلى السبل الأفضل لحفظ وصون وإدارة واستغلال الدليل المادي لتراث الصناعة المبكرة في السلطنة.

إنتاج النحاس

(مواقع إنتاج النحاس بالسلطنة) كان عنوان المحاضرة التي قدمها أ.د.جيرد فايسجربر الباحث بألمانيا قال فيها: إن عمليات المسح الأثري لمواقع التعدين والصهر القديمة في جبال عمان كشفت العديد من مواقع إنتاج النحاس التي أرخت لفترات مبكرة، واستعرضت الورقة أهم مواقع إنتاج النحاس مع تسليط الضوء على مخلفات الصهر وميزات التعدين والمستوطنات المرافقة لمناجم النحاس في كل من منطقتي الباطنة والشرقية.
موارد طبيعية
ختام المحاضرات   كانت بعنوان (المواقع الأثرية المؤرخة إلى فترة الألف الأول قبل الميلاد) قدمها الأستاذ سلطان بن سيف البكري من دائرة التنقيب والدراسات الأثرية بوزارة التراث والثقافة، وقد استشرفت هذه الورقة الظاهرة الحضارية التي شهدتها عمان في بداية الألف الأول قبل الميلاد (العصر الحديدي المبكر 1300-300 ق.م) وتميز مفرداتها عن حضارة العصر البرونزي في الألفيتين الثالثة والثانية قبل الميلاد، حيث بدأت تطرأ على حياة إنسان هذه الفترة تغيرات جديدة بسبب التوسع في استغلال الموارد الطبيعية

 

**في ختام فعالياتها:

-توصيات هامة لندوة شبه الجزيرة العربية عبرالعصور

-تثمين   جهود السلطنة في المحافظة على التراث الثقافي الوطني

-للمرة الأولى:إماطة اللثام عن كنوز المنيجلة وبهلاء وينقل

-آثار السلطنة من أوائل المواقع المدرجة في قائمة التراث العالمي

مسقط- فى 9 مايو2006 :

**في ختام فعالياتها::ثمن المشاركون في ندوة (شبه الجزيرة العربية عبر العصور) جهود السلطنة   للحفاظ على التراث الثقافي الوطني وإعطائه بعداً علمياً ليخدم مسيرة التنمية وتطورها في السلطنة.
جاء ذلك في التوصيات التي خرجت بها الندوة   والتي رأى فيها المشاركون ضرورة تفعيل دور قسم الآثار بجامعة السلطان قابوس لتأهيل الكوادر الوطنية المتخصصة في مجال التراث الثقافي بهدف توسيع قاعدة البحث العلمي في هذا المجال حتى يتسنى للأجيال القادمة حمل المسؤولية للمحافظة على هذا الموروث الحضاري وأهمية تكرار عقد هذه الندوة كل عامين أو حسب ما تسمح به الظروف ، وذلك لأهمية التواصل بين علماء الآثار والمراكز البحثية في دول الجزيرة العربية وبقية دول العالم. ومن خلال سياق بحوث الندوة اتضح أن هناك تفاوتا في المسميات والمصطلحات المتعلقة بآثار الجزيرة العربية وأدوارها الحضارية ، واستناداً إلى جهود البحث الثري والنشر العلمي في دول منطقة الخليج العربي ، يوصي المشاركون بأهمية توحيد هذه المسميات والمصطلحات بدقة للتيسير على الباحثين معرفة التتابع الحضاري الذي شهدته أقطار الجزيرة العربية . ويرى المشاركون ضرورة استخدام ما توصلت إليه التقنيات الحديثة في مجال الأعمال الآثرية والمتحفية . وكذلك ضرورة استمرار صدور مجلة الدراسات العمانية بانتظام ، والتأكيد على أهمية ترجمة بحوث كافة أعداد المجلة إلى اللغة العربية ونشرها، وضرورة تعميق الروابط بين الأثاريين في دول المحيط الهندي وشرق أفريقيا وشرق آسيا والجزيرة العربية ، نظراً لوجود ترابط حضاري بينها عبر العصور . ونظراً لأهمية المحافظة على التراث الثقافي المادي وإبقائه مصدراً من مصادر التاريخ وثروة وطنية للتنمية المستدامة فإن المشاركين يؤكدون على أهمية التوازن بين متطلبات التنمية الحديثة وضمان سلامة التراث الأثري والعمراني عبر تفعيل التشريعات الوطنية والدولية تحقيقاً لهذا التوازن .

**وكانت الندوة قد اختتمت فعالياتها   بعد ان استضافتها مسقط على مدىثلاثة ايام   وسط مشاركات محلية وخليجية ،عربية وعالمية، وكوكبة من العلماء والخبراء والمختصين الذين أتوا من كل حدب وصوب ليساهموا بمشاركاتهم ومساهماتهم التي كانت كبيرة جدا في إثراء المعرفة بالنسبة لآثار شبه الجزيرة العربية والتي ساهمت أيضا في إبراز التطور الحضاري للسلطنة بوجه خاص والجزيرة العربية بشكل عام، فالكل كان على موعد مع  احتفاء بمسقط عاصمة الثقافة العربية 2006م.
وتميزت بحوث الندوة بالموضوعية وثراء المعلومات المبنية على الأعمال الميدانية الموثقة ، كما تفردت الندوة بالنقاش الهادف وتبودلت الكثير من الأفكار وطرحت عدد من القضايا المعاصرة في مجال التراث الثقافي المادي
.

 

اليوم الختامي

** شهد اليوم الختامي  عدة محاضرات صباحية ومسائية. دارت الجلسة الصباحية حول محور شبه الجزيرة العربية في العصور الإسلامية وألقيت خلالها ثلاث محاضرات.

*دائرة التنقيب والدراسات الأثرية بوزارة التراث والثقافة كانت لها حضور في الجلسة الصباحية من خلال محاضرة الأستاذ إبراهيم بن أحمد الفضلي بعنوان (قراءة عامة لأهم المجموعات النقدية المحفوظة بوزارة التراث والثقافة ومقارنتها بتاريخ وأحداث المنطقة) قال فيها: بدأ الاهتمام بدراسة النقود بصفة عامة والإسلامية بشكل خاص منذ نهاية القرن الثامن عشر الميلادي وظهرت نتيجة لهذا الاهتمام الكبير العديد من الدراسات المتخصصة وأضحى هذا العلم من العلوم الأساسية التي ترتكز عليها معظم الدراسات التي تتناول مختلف أوجه الحياة البشرية، وأصبح لعلم النميات - وهو العلم الذي يبحث في النقود والأنواط والأوسمة والأختام والأوزان - رواده الذين أبدعوا في إبرازه وتدعيم أركانه، وتعرضت المحاضرة لأهم المجموعات النقدية التي عثر عليها في السلطنة، وإماطة اللثام للمرة الأولى عن كنوز المنيجلة وبهلاء وينقل وبعض الدنانير الفريدة التي أهديت لوزارة التراث والثقافة أو تم العثور عليها في نواح شتى من السلطنة.

القلاع والحصون


أحمد بن سالم الحجري من الدائرة القانونية بوزارة التراث والثقافة كانت له محاضرة بعنوان (جهود وزارة التراث والثقافة في المحافظة على التراث العماني) تحدث فيها عن دأب العمانيين على تشييد القلاع والحصون والأبراج، وإيمانا من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - بأهمية التراث الثقافي العمراني، فقد وجه جلالته بإنشاء وزارة التراث والثقافة،واستعرض المحاضر جهود وزارة التراث والثقافة في المحافظة على التراث العماني وقدم نموذجا لذلك القلاع والحصون.

مدن تاريخية


وعن (مواقع التراث الثقافي العالمي في الجمهورية اليمنية) جاءت محاضرة الدكتور عبدالله زيد عيسى رئيس الهيئة العامة للمحافظة على المدن التاريخية بوزارة الثقافة بالجمهورية اليمنية، والذي أشار إلى أن الهيئة أوكلت إليها مهام حماية المدن التاريخية والمحافظة عليها، واستعرض المحاضر مواقع التراث الثقافي العالمي في الجمهورية اليمنية والآليات المتبعة في المحافظة عليها وذكر مدينة شبام (حضرموت التاريخية) ومدينة صنعاء التاريخية وكذلك مدينة زبيد التاريخية.

أرض اللبان


(مواقع أرض اللبان بالسلطنة) كانت مسك ختام محاضرات ندوة شبه الجزيرة العربية عبر العصور، والتي ألقاها الأستاذ حسن بن عبدالله الجابري المدير الميداني لمواقع أرض اللبان وهو من مكتب مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية، والتي ذكر الأهمية التاريخية لمواقع محافظة ظفار (أرض اللبان) لما لها من أهمية تاريخية كسائر المواقع العمانية التاريخية القديمة، وتنفرد بوجود شجرة اللبان التي تنتج أجود أنواع اللبان، ونظرا لأهمية اللبان عبر التاريخ قامت علاقات تجارية مع الحضارات القديمة وأصبحت عمان همزة وصل بين المحيط الهندي والبحر المتوسط.



الندوة خرجت بمعطيات تفعل الاهتمام بقضايا التراث والآثار
يقول   حسن بن محمد بن علي اللواتي مدير عام الآثار والمتاحف  : خططت وزارة التراث والثقافة   لعقد  الندوة منذ اكثر من عام  . كان هدفها الاساسي ان تخرج هذه الندوة ببعض المعطيات التي تفعل الاهتمام بقضايا التراث وقضايا الآثار بصفة عامة وتم التخطيط جيدا لهذه الندوة واختيار محاورها وحاولنا أن نتوسع بدلا من ان نركز فقط على قضايا آثار العمانيين خرجنا الى منطقة الجزيرة العربية لانه يوجد الكثير من القواسم المشتركة في منطقة الجزيرة العربية في كثير من الحقب والفترات الزمنية في العصور المختلفة فحاولنا اختيار عدة محاور بحيث تغطي مختلف مفردات الآثار فالبعض يعتقد ان الآثار هو الموجود فقط في باطن الارض ، بالعكس الآثار (هو الموجود في باطن الارض وعلى ظهر الارض) فبدأنا بكل ما يتعلق بالآثار ابتداء من العملة الصغيرة التي تم اكتشافها الى المباني العملاقة ذات الطابع الأثري القديم الى المدن التاريخية المتكاملة في السلطنة او الدول المجاورة وبالتالي فان محاور الندوة غطت كل هذه المفردات واخترنا لهذه المحاور افضل المتحدثين وحاولنا ان نستفيد من خبرات وتجارب الجميع فالجزيرة العربية تزخر بمواقع أثرية متميزة.

**************************************************************************************************

 

احتفاء بمسقط عاصمة الثقافة العربية:
فعاليات حافلة

 فى الأسبوع الثقافي المصري فى سلطنة عمان

 

 مسقط – فى21 مايو 2006:

رعى سعادة الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي وكيل وزارة التعليم العالي افتتاح فعاليات الأسبوع الثقافي المصري الذي تنظمه وزارة التراث والثقافة وذلك على مسرح الشباب   احتفاء بمسقط عاصمة الثقافة العربية. و يشتمل على فعاليات مختلفة : عروض سينمائية لأفلام روائية وتسجيلية وأمسيات شعرية ومعرض للوحات الفن التشكيلي وعروض للفنون الشعبية.
بدأ الاحتفال بكلمة  السفير عزالدين فهمي سفير مصر بالسلطنة قال فيها: يأتي تنظيم هذا الأسبوع   المصري ليمثل إسهاما مصريا في الاحتفال   بعاصمة الثقافة العربية لعام 2006م، تلك العروس المزدانة مسقط التي تتجمل وتتزين وتحافظ على موروثها في تناغم متوازن ورصين.
وقال: إن حرص مصر على مشاركة السلطنة في احتفالية هذا العام إنما يعكس التميز الفريد للعلاقات العمانية المصرية والتقدير الكبير المتبادل للشقيقين   
جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وفخامة الرئيس محمد حسني مبارك، ومحبة ممتدة بين المسئولين في كلا البلدين والشعبين.
ثم قدم الشاعر المصري محمد إبراهيم أبو سنة قصيدة شعرية بعنوان (الإسكندرية) تلتها قصيدة أخرى بعنوان (أتذكرني يا حبيبي)، والشاعر أبو سنة أحد شعراء الستينيات في الشعر العربي والمصري، أصدر اثني عشر ديوانا من الشعر وأحد عشر كتابا حول الدراسات النقدية والأدبية وأصدر مسرحيتين شعريتين هما حمزة العرب وحصار القلعة كما قام بصياغة فنية لمائة قصيدة من الشعر الأرمني عبر العصور.
والشاعر يحيي الحياة الثقافية في مسقط وقد شرف بالحضور إلى السلطنة في هذه المناسبة السعيدة الغالية وهي مناسبة هامة بالنسبة للثقافة العربية فهي فرصة للإطلال من جانب المثقفين العرب على ما يجري في الساحة الثقافية العمانية وخاصة في مسقط من تطور ملحوظ في جميع المجالات العمرانية والثقافية.
ثم قدمت فرقة الشرقية للفنون الشعبية المصرية رقصاتها الشعبية المتميزة التي لاقت استحسان الحاضرين والتي منها الفرح الشرقاوي ورقصة الحوايا والشمعدان والدحية والتحميلة والحصان والعصايا.
وفرقة الشرقية للفنون الشعبية هي احدى الفرق التي تقوم بتقديم التراث الشعبي المصري عامة والشرقاوي خاصة من خلال رقصات تعبر عن العادات والتقاليد الشعبية والحرف البيئية
.

*المزيد من التفاصيل فى موقع

www.muscat2006.gov.om

 

*أمسية شعرية بنادي الصحافة

احتفاء بالأسبوع الثقافي المصري

مسقط - فى 23مايو 2006 :

تبارى الشاعران العماني سعيد بن سليمان الظفري والمصري محمد إبراهيم أبو سنة   بنادي الصحافة بأعذب الكلمات التي مست شغاف قلب المتابعين الذين حلقوا معهما عبر آفاق من الجمال، خلال الأمسية الشعرية التي تأتي ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي المصري الذي تنظمه وزارة التراث والثقافة بالتعاون مع السفارة المصرية احتفاء بمسقط عاصمة الثقافة العربية 2006م.

ألقى الشاعر سعيد بن سليمان الظفري قصائد (دفقات) و(طفولة الأصيل) و(عندما سقط المهد الأول) و(أنت موجود) و(حَوَل وحلل) و(جئت حبا) نالت جميعها استحسان الحضور.

والشاعر الظفري أستاذ مساعد بقسم علم النفس بجامعة السلطان قابوس، شارك في أمسيات كثيرة داخل وخارج السلطنة وفاز بالمركز الأول في المسابقة الثقافية بجامعة السلطان قابوس عام 1995، والمركز الثالث في مسابقة المنتدى الأدبي عامي 1994 و1995، وفاز أيضا بالمركز الأول في الملتقى الثاني والثالث لشباب السلطنة، وبالمركز الثالث في الملتقى الثامن، والمركز الثاني في الملتقى التاسع لشباب السلطنة، وفاز أيضا بالمركز الثالث في المسابقة الأدبية الجامعية عام 2004، والمركز الثالث في مسابقة عام التراث بالجامعة عام 1993، كما مثل السلطنة في مهرجان الشعر والقصة لدول الخليج عام 1997 في السعودية وفي مسابقة راشد بن حميد في إمارة عجمان وحصل على المركز الثالث.

كما ألقى الشاعر محمد إبراهيم أبو سنة قصائد (ليت قلبي اهتدى) و(أسماك البحر الميت) و(حين كان الغمام يهمي) و(طائر يحترق) و(المدى ينتحب) و(رؤية نيويورك) و(حوارية) و(بكائية إلى أبي فراس الحمداني) جذب بها أفئدة السامعين الذين جالوا مع صوره الشعرية البديعة.

والشاعر أبو سنة أحد شعراء الستينيات في الشعر العربي والمصري، أصدر اثني عشر ديوانا من الشعر وأحد عشر كتابا حول الدراسات النقدية والأدبية وأصدر مسرحيتين شعريتين هما حمزة العرب وحصار القلعة كما قام بصياغة فنية لمائة قصيدة من الشعر الأرمني عبر العصور.

وأبو سنة يحيي الحياة الثقافية في مسقط وقد شرف بالحضور إلى السلطنة في هذه المناسبة السعيدة الغالية وهي مناسبة هامة بالنسبة للثقافة العربية فهي فرصة للإطلال من جانب المثقفين العرب على ما يجري في الساحة الثقافية العمانية وخاصة في مسقط من تطور ملحوظ في جميع المجالات العمرانية والثقافية.

يقول الشاعر أبو سنة في مطلع قصيدته (حين كان الغمام يهمي):

أمهليني للحظة

قبل أن يغلق الورد أجفانه

وتقيم الغيوم تحت جفوني

ويؤوب النهار محض ظلال

تثنى مذبوحة في ظنوني

إنه صخب البحر (يعتري) هوس القلب

ما تقضت لباناته والليالي تتوالى

جنونها يعتريني.. ذكريني؟

وما نسيت

إن رمالي تشققت

وهي تهفو لغمام معلق

في سقوف السنين.. لغمام

رأيته وهو يهمي

فوق زهر الأيام.. في شجر الأحلام

نعيما رقرقته.. أنامل من حنان

***************************************************

*بالتعاون بين وزارة التراث والثقافة

  والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم:

اصدار كتاب عن الحركة الفنية التشكيلية

فـي سلطنة عمان

*  الكتاب يتضمن رصدا

 للمذاهب والأساليب الفنية العمانية المعاصرة

 

مسقط - فى 25مايو 2006 :

صدر مؤخرا عن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون والتنسيق مع وزارة التراث والثقافة كتاب عن الحركة الفنية التشكيلية المعاصرة فـي السلطنة بعنوان (الفن التشكيلي فـي عمان).

تضمن الكتاب فـي بدايته على تصدير قدمه الدكتور المنجي بوسنينة مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم قال فيه: حركة الفن التشكيلي المعاصر فـي السلطنة لمؤلفيه الدكتورة فخرية اليحيائية والدكتور محمد العامري هو الكتاب الثالث عشر فـي سلسلة كتب الفن التشكيلي العربي الحديث والمعاصر التي تصدرها المنظمة العربية للثقافة والعلوم، وتناولت الفنون التشكيلية فـي عدد من الدول العربية إلى جانب الكتاب المميز عن رسوم الأطفال العرب.

مضيفا إلى ان من أبرز مميزات هذه السلسلة القيمة من الكتب التي تعد بحق موسوعة فـي مجالها أن بعض كتبها يشكل منطلقا لتوثيق الحركة التشكيلية الحديثة فـي البلاد وتاريخها ولتناولها بالنقد والتحليل والتقويم ويعد فاتحة لدراسات وكتب تعنى بهذا الجانب الثقافـي والفني والإبداعي الخطير الأهمية فـي حياتنا الثقافية فـي هذا العصر.

ومشيرا إلى أن أهمية هذا الكتاب تتجاوز كونه الأول وبالتالي الأساس لما سيركز عليه من دراسات وكتب لاحقة، حيث استطاع الباحثان تقديم دراسة شاملة ومعمقة للمذاهب والأساليب الفنية المتنوعة للفنانين العمانيين فـي مجالات الرسم والتصوير والنحت والخزف وغيرها فيما تميزت بسعيها للربط بين تلك التعبيرات الفنية وبين ثقافة المجتمع التي ابدعت فيه وحياة أبنائه فـي تفصيلاتها اليومية وعاداتها وممارساتها.

مضيفا إلى أن حداثة عمر الحركة التشكيلية العمانية وضعف التوثيق لها وندرة الكتابات عنها لم تشكل عائقا أمام الباحثين.

وقال: إن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم تقدم باعتزاز هذا الكتاب إلى كل مهتم بالحركة التشكيلية العربية والمعاصرة وتضيفه بكل افتخار إلى المكتبة العربية ضمن سلسلة كتب الفن التشكيلي الحديث والمعاصر التي تتابع إصدارها.

كما تضمن الكتاب تقديما للمؤلفين الدكتورة فخرية بنت خلفان اليحيائية والدكتور محمد بن حمود العامري أشارا فيه إلى أن الكتاب يرصد الواقع التشكيلي العماني من خلال المذاهب والأساليب الفنية المختلفة عند الفنان العماني متناولا المجالات الفنية المختلفة من رسم وتصوير ونحت وغيرها من المجالات الفنية.

كما يقدم الكتاب نبذة عن ابرز أعلام الفن التشكيلي على الساحة العمانية ويعالج الأساليب الفنية التي يعبرون بها ويعرض أهم أعمالهم الفنية.

كما ذكروا فـي مقدمتهم أن هذا الكتاب هو قراءة فـي النتاج الفني لبعض المبدعين العمانيين وأنه يأخذ دورا تصنيفيا محاولا ربط المدارس والتيارات الفنية وتحديد المصادر والأصول وتعيين خصائص كل عمل فني ومقارنته بالواقع أو القواعد الكلاسيكية أو بالفلسفات والمدارس الشائعة فـي الفن الحديث.

وهو يقوم فـي الوقت نفسه بدور تاريخي حيث يسترجع الاتجاهات والطرز ويبحث فـي علمية التأثير والتأثر ويحدد العلاقات القائمة بين افرازات المنتج العماني فـي الفن التشكيلي وبين المنتجات الفنية الأخرى سواء على منطقة الخليج العربي أو الدول العربية أو حتى دول العالم الأخرى.

مضيفين إلى أن هناك دورا ثالثا يؤديه هذا الكتاب فـي بعض مراحله وهو الدور الارشادي وليس التعليمي حيث إنه يؤكد أهمية الدور الذي تلعبه عملية النقد فـي تغذية الاتجاهات الفنية وفـي توجيهها وتشجيع بعض الانتاج الفني الذي يمكن أن يكون له صدى أكبر فـي المستقبل.

آملين أن يكون هذا الكتاب بداية لقراءات نقدية أكثر عمقا وتفصيلا فـي المستقبل وأن يكون مرجعا لمتذوقي الفن فـي السلطنة ومؤرخيه ودارسيه على جميع المستويات.

ويتكون الكتاب من خمسة فصول تستعرض الخلفية الثقافية للبدايات الاولى للحركة التشكيلية العمانية ثم تحليلا لاعمال خمسة وثلاثين فنانا وفنانة ثم قراءة نقدية لحركة الفن التشكيلي فـي السلطنة ودراسة للابعاد الجمالية فـي لوحات المستشرقين بالاضافة لاستعراض جملة من التوصيات للنهوض بالابداع الفني وتطلعات الحركة الفنية التشكيلية العمانية المستقبلية .

وتتميز اللوحات الفنية المدرجة بهذا الإصدار بإبداعاتها وجمالياتها الفنية منها الصور التي قدمها المصور الفنان خميس المحاربي بالإضافة لمائة وثلاث عشرة صورة فنية من اعمال الفنانين العمانيين تكشف ما حققته الحركة التشكيلية العمانية من ابداعات فنية متميزة فـي عمرها الفني الذي لم يتجاوز العشرين عاما .

الفصل الأول: وتضمن الخلفية الثقافية للبدايات الأولى للحركة التشكيلية فـي السلطنة على الرغم من حداثة عمرها فإن للفن فـي السلطنة جذورا امتدت لآلاف السنين.

حيث عثر فـي عمان فـي العصور الحجرية القديمة على بعض صور الانسان الحياتية والتي تم التعبير عنها بالرسم على جدران الصخور وسقوف الكهوف كما تشير الأدلة التي اكتشفت فـي الجبل الأخضر عام 1975 وهي رسوم تجمع بين الأشكال الإنسانية والحيوانية وبعض الأدوات والأسلحة التي كان يستخدمها انسان عمان القديم.

كما اكتشفت كتابات ونقوش مثيرة على جدران كهوف نائية فـي محافظة ظفار.

فعمان واحدة من بقاع الارض التي تعاقبت عليها حضارات قديمة من أهمها حضارة حفيت (3000 - 2500 ق.م) وحضارة أم النار (2700 - 200 ق.م) وحضارة الواسط (1600 - 1200 ق.م) وغيرها من الحضارات والعصور التاريخية.

وقد انطلقت الحركة التشكيلية فـي السلطنة انطلاقة متواضعة تحفها المتاعب التي ما لبثت أن تلاشت مع النمو والتطور الحضاري والتقدم الكبير فيها فـي شتى المجالات تحت القيادة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وذلك فـي عام 1970 والتي ركزت على الشباب منذ البداية باعتباره عماد الأمة وثروتها القومية.

وبذلك أنشئت المراكز الثقافية والأندية والهيئات التي تدعم الشباب ماديا ومعنويا فسعى عدد منهم إلى تطوير مهاراتهم فـي الفن التشكيلي عبر ما وفرته الأندية من خدمات.

كما أن المتتبع لمسيرة الحركة التشكيلية العمانية يجد أنها بدأت فعليا فـي عام 1980 مع انشاء مرسم الشباب الذي أفسح المجال لممارسة النشاط الإبداعي وتنظيم الرؤى وتدريبها أكاديميا.

 

عوامل انتشار الحركة التشكيلية

 

ذكر الكتاب عددا من العوامل التي ساعدت على انتشار الحركة التشكيلية العمانية المعاصرة ومواكبتها للاتجاهات والأساليب الفنية العالمية. وبشكل عام هناك عوامل مباشرة وأخرى غير مباشرة أدرجت فـي الكتاب كوجود بعض الفنانين العرب والأجانب والمتذوقين الذين قدموا السلطنة كخبراء فـي العديد من المجالات ودور أساتذة التربية الفنية فـي مدارس التعليم العام والمعارض الفنية السنوية التي تقام وسفر بعض الأفراد المهتمين بالآداب والفن للخارج ووجود بعض الدور والمؤسسات والراعية للفن التشكيلي كمرسم الشباب والنادي الثقافـي وجماعة الفنون التشكيلية بجامعة السلطان قابوس وقسم التربية الفنية بجامعة السلطان قابوس والجمعية العمانية للفنون التشكيلية. وغيرها من العوامل.

وتضمن هذا الفصل ايضا التقسيمات الثلاثة للتصنيف العام للحركة التشكيلية العمانية وهي جيل التسعينيات وجيل الثمانينيات وجيل التسعينيات وبدايات الألفية الجديدة.

أما الفصل الثاني منه فقد تضمن قراءات فـي أعمال الفنانين العمانيين.

ففي مجال الرسم والتصوير فقد تمت قراءة لأعمال اربعين فنانا هم:أنور سونيا وابراهيم بن أنور البكري وموسى المسافر البلوشي ولال بخش البلوشي وحسن بورك البلوشي ورابحة محمود ورشيد عبدالرحمن البلوشي ونادرة بنت محمود البلوشية وحسين بن علي بن عبيد البلوشي وسليم بن سخي البلوشي وحسن بن داود الزدجالي وفخرية اليحيائية وعبدالله الحنيني وموسى الزدجالي ومريم الزدجالية وسعود الحنيني وإقبال الميمني وزكية البرواني وعبدالله الريامي وصالح الهديفي وادريس الهوتي وحسين الحجري وحمد السليمي وغصن الريامي وعبدالكريم الميمني وفخراتاج الإسماعيلية وطاهرة اللواتية وسهير بنت فودة وعالية الفارسية وإنعام اللواتية ونادية البلوشية ونوال عتيق واحمد المشايخي وسيف العامري ومنى البيتية ونائلة المعمرية وجمعة الحارثي ونعيمة الميمنية وخلفان الجامودي وسعيد العلوي.

أما فـي مجال التشكيل الحروفـي فقد تم وضع قراءة نقدية لأعمال ستة من الفنانين وهم محمد الفارسي ومحمد الحسني ومبارك المعشري وصالح الشكيري ومحمد اللواتي وعبدالناصر الصايغ.

كما وضعت قراءات نقدية فـي مجال النحت والتشكيل المجسم لتسعة من الفنانين فـي هذا المجال وهم: أيوب بن ملنج البلوشي ومحمد الناصري وسليم بن سخي البلوشي ورشيد عبدالرحمن وخميس بن ناصر الحنيني وسالم المرهون ومحمد العامري وبدور الريامية وافتخار السيابية.الفصل الثالث: وتضمن قراءة نقدية فنية عامة لحركة الفن التشكيلي فـي السلطنة.

الفصل الرابع: ويعطي فكرة سريعة عن الأبعاد الجمالية فـي لوحات المستشرقين الذين رسموا لوحات عن عمان فـي أوقات وأزمنة مختلفة كما أنه يهدف إلى تحليل نظرة الغرب إلى الشرق وخاصة السلطنة من الناحية الفنية والأبعاد الجمالية للوحات بعض أعمال الفنانين المستشرقين التي سجلت السلطنة ومظاهر الحياة الاجتماعية فيها.

كما يهدف أيضا إلى تحليل بعض الرموز والمفردات التي كثر استخدامها فـي لوحاتهم وكذلك توثيق هذه الظاهرة والتسجيل لها فـي تاريخ السلطنة وربطها بالفن التشكيلي بشكل عام والحركة الفنية المعاصرة بشكل خاص.

أما الفصل الخامس فيحوي التطلعات المستقبلية للحركة التشكيلية العمانية.

 

***************************************************

 

فى افتتاح الأيام الثقافية العمانية في باريس:

*اليونسكو تشيد بجهود السلطنة من أجل تعزيز حوار الثقافات

 

*معالي السيد عبدالله البوسعيدي: الدور الذي تقوم به عمان الحديثة يتوج

ويكمل الجهد التاريخي القائم في خدمة الثقافة العالمية والعربية

 

*موسى بن جعفر : أسهمت عمان على امتداد تاريخها في صنع الحضارة الإنسانية

 

*عبدالعزيز التويجري : تنظيم الأيام الثقافة للدول في العواصم الأخرى

وتبادل الأسابيع الثقافية هما وجه من وجوه الحوار بين الحضارات

 

باريس فى – 6 يونيو2006 :

 

انطلقت  فعاليات الأيام الثقافية العمانية بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) بباريس، تحت رعاية معالي السيد عبدالله بن حمد البوسعيدي رئيس جهاز الرقابة المالية للدولة، وتأتي هذه الاحتفالية في إطار الاحتفاء بمسقط عاصمة للثقافة العربية وتستمر حتى السادس عشر من يونيو الحالي.

شملت فعاليات اليوم الأول جلسة افتتاحية تضمنت كلمة ترحيب من سعادة السفير الدكتور موسى بن جعفر بن حسن المندوب الدائم للسلطنة لدى اليونسكو رئيس المؤتمر العام، ثم كلمة معالي الدكتور عبدالعزيز بن عثمان التويجري مدير عام المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، تبعتها كلمة معالي كويشيرو ماتسورا المدير العام لليونسكو، ثم كلمة معالي السيد عبدالله بن حمد البوسعيدي رئيس جهاز الرقابة المالية للدولة وراعي الأيام الثقافية التي قال فيها: اسمحوا لي في البداية أن أعبر أصالة عن نفسي ونيابة عن الأساتذة المشاركين عن خالص سعادتنا وتقديرنا لإقامة هذه الأيام الثقافية العمانية بمقر هذه المنظمة الثقافية العالمية وفي باريس مدينة النور والثقافة والعلم بالتعاون مع منظمة اليونسكو العالمية ومنظمة الإيسيسكو الإسلامية بما لهما من دور بارز وجهد مشكور في رعاية الثقافة العالمية والاحتفاء بأعلامها البارزين الذين صنعوا جسورا قوية بين الثقافات والحضارات المتنوعة.

وأضاف: إننا نتطلع من خلال منظمة اليونسكو إلى العلماء والمفكرين القادمين من عمان أو من الأقطار العربية أو الأجنبية ليضيئوا الدرب بعلومهم ويثروا الفكر بالجديد والمفيد عن حوار الثقافات والحضارات، هذا الحوار الذي تقوم عليه الرهانات الجديدة المطروحة على الساحة العربية والعالمية كبديل لصراعات الحضارات المتخيل في أذهان البعض.

وقال: إننا نتطلع إلى أن يطوف بنا هؤلاء العلماء في الكشف عن أعلامنا العرب الذين لهم إسهاماتهم المؤثرة في الثقافات الإنسانية السابقة والمعاصرة واللاحقة كالخليل بن أحمد الفراهيدي العماني مؤسس علم قواعد النحو في اللغة العربية وصاحب أول معجم لغوي في تاريخها وواضع نظام موسيقى الشعر العربي المحكم (علم العروض).

وأضاف: إن الدور الذي تقوم به عمان الحديثة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم _ حفظه الله ورعاه _ يتوج هذا الجهد التاريخي ويكمله في خدمة الثقافة العالمية والعربية.

وأقيمت  ندوة حول حوار الثقافات (الرهانات الجديدة المطروحة) والتي دارت خلال جلستين، الجلسة الأولى صباحية والتي حملت عنوان (حوار الثقافات والرهانات الجديدة بالساحة العالمية .. الوضع الحالي) والتي ترأستها الدكتورة كاترينا ستينو مديرة قسم السياسات الثقافية وحوار الثقافات باليونسكو والجلسة الثانية التي دارت حول المحور الثاني في حوار الثقافات والرهانات الجديدة بالساحة العالمية .. تجربة العالم العربي) وترأسها سعادة السفير الدكتور نصيف حتى رئيس بعثة جامعة الدول العربية بباريس المندوب الدائم لدى اليونسكو.

والجدير بالذكر أن ندوة حوار الثقافات تستمر على مدار الأيام الثقافية العمانية و تبدأ ندوة (دور عُمان في حوار الثقافات) غدا في اليوم الثاني من الأيام الثقافية العمانية والتي سيرأس جلستها الأولى الدكتور عبدالعزيز بن عثمان التويجري، وتتضمن محاضرة للدكتور عصام بن علي الرواس عميد كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس بعنوان (الحضارة الإسلامية ودور العمانيين في ترسيخ أواصرها) ثم محاضرة (عمان مكان التقاء وتمازج الحضارات) والتي يلقيها الدكتور موريسيو توزي أستاذ علم الآثار بجامعة بولونيا بإيطاليا، وتستمر ندوة (دور عمان في حوار الثقافات) لليوم الثالث من الأيام الثقافية العمانية بجلسة ترأسها سعادة السفيرة شادية قناوي المندوب الدائم لجمهورية مصر العربية لدى اليونسكو ومحاضرة بعنوان (المعالم الأثرية العمانية وأثرها المتبادل في الحوار بين الثقافات) ومحاضرة (عمان، طبيعتها وتراثها الحضاري- مشاهد تصويرية) وتختتم هذه الندوة بمحاضرة سعيد بن ناصر السالمي من مكتب معالي مستشار جلالة السلطان للشئون الثقافية بعنوان (أثر تجارة اللبان في التواصل الحضاري).

الخليل بن أحمد الفراهيدي سيكون ضيف باريس في الأيام الثقافية العمانية من خلال

ندوة يدير جلساتها معالي السيد عبدالله بن حمد البوسعيدي رئيس جهاز الرقابة المالية للدولة، راعي الأيام الثقافية العمانية وسيعرض خلالها معاليه تجربة صالون الخليل بن أحمد الفراهيدي، ثم محاضرة (الإيقاع والنغم عند الخليل وأثره في الشعر والموسيقى) للدكتور عبدالهادي التازي عضو أكاديمية المملكة المغربية ومحاضرة الدكتور محمد خاقاني من قسم اللغة العربية بجامعة أصفهان بإيران حول (العروض والقوافي عند الخليل وأثرها على اللغات الأخرى) ومحاضرة (أسبقية الخليل إلى سائر العلوم والمعارف الإنسانية) ومحاضرة (تقنية المعلومات عند الخليل) وسيختتم محاور ومحاضرات هذه الندوة الدكتور محمد بن سالم المعشني من كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس بمحاضرة (منهجية الخليل في معجم العين).

وتشتمل الأيام الثقافية العمانية على عدة معارض منها معرض الكتاب العماني ومعرض المصوغات التراثية وكذلك معرض عن الخليل بن أحمد الفراهيدي ومعرض الفن التشكيلي، كما سيقام حفل موسيقي أندلسي تحييه المطربة الجزائرية بهيجة رحال وسيعرض فيلم (7 رحلات إلى عمان) للمخرج الفرنسي ليونيل تارديف.

الجدير بالذكر أن الهدف من الأيام الثقافية العمانية هو إيصال الصوت العماني للعالم من خلال منظمة اليونسكو وكذلك الارتقاء بمجموعة من المفكرين والكتاب الذين كانت لهم علاقة بشكل أو آخر بالسلطنة عبر اطلاعهم وكتاباتهم في التاريخ العماني والثقافة والحضارة العمانية

 

******************************************

بمشاركة نجوم وكواكب المستقبل

فى فنون  الشعر والقصة والدراما :

 

سلطنة عُمان تستضيف الملتقى الأدبي للشباب العربي

 

 

مسقط – فى 23 /8/2006 :

 

تحتضن سلطنة عمان هذا العام  الملتقى الأدبي للشباب العربي للشعر والقصة خلال الفترة من 26 إلى 31 أغسطس .

سيتحول الملتقى إلى تظاهرة فنية وثقافية حاشدة تضم نخبة من نجوم وكواكب المستقبل  فى فنون وآداب الأشعار والقصائد والدراما والغناء.

وسيواكب البرنامج الحافل للفعاليات التى تشهدها السلطنة بمناسبة اختيار مسقط عاصمة للثقافة العربية.

وفرت له سلطنة عمان  جميع عناصر النجاح فى ظل الإعداد والاستعداد الجيدين له مع التخطيط لإدارته انطلاقا من الجدية التى يتحلى بها ابناء الشعب العمانى الشقيق.

 يهدف الملتقى إلى تطوير الطاقات الإبداعية الأدبية و ألفنية  ،ويمثل تعزيزا للعمل العربي المشترك على تلك الساحات  انطلاقا من الاهتمام بتنمية قدرات الشباب وإتاحة الفرص لهم للتحاور واكتساب الخبرات  من خلال مثل هذه الملتقيات التي تعد ميادين واسعة للتعارف كما تهدف إلى بناء الجسور ما بين أبناء الوطن العربي الكبير.وتشارك في اجتماعاته وفود من الجنسين

تمثل مختلف الأقطار وتضم ثلاثة أعضاء من كل دولة ، للفئة العمرية من 18 إلى 30 سنة ، بواقع شاب واحد لكل من مجالات المشاركة ، بالإضافة إلى مشرف الوفد ، وسيتجاوز عدد المبدعين  نحو 250 شخصا.

 

معالم سياحية نادرة

يتضمن برنامج الملتقى قراءات للشعر الفصيح والنبطي والقصة القصيرة  خلال جلسات عمل صباحية ومسائية ،علاوة على جولات حرة ما بين  المعالم  الجميلة التي تشتهر بها السلطنة.

لقد تقررت إقامته فى محافظة ظفار ، وتحديدا خلال فترة موسم  الخريف الذى تتميز خلاله المحافظة بجو معتدل رائع وبمناخ باعث على الإلهام.  فطوال جميع أيامه تشهد ربيعا حقيقيا  ،اذ تنخفض درجات الحرارة ولا يتجاوز حدها الأقصى 27 درجة على حين يبلغ فصل الصيف ذروته فى العديد من دول العالم .

ونتيجة هذا الطقس المثالي تزداد تألقا حيث يتوج الضباب قمم الجبال .كما يهطل رذاذ خفيف من المطر فتتحول الى واحات  خضراء تحفل بالأشجار التي تبنى الطيور علي أغصانها أعشاشها ، ثم تحلق أسرابها مغرده فى السماء،بينما تتوالى عبر الأفق السحب المنخفضة،وتند فع المياه من المرتفعات مكونة العديد من الشلالات التى تنحدر بقوة من على ارتفاع مئات الاقدام.

 

أجواء من الرومانسية

 

هكذا ستتدفق أبيات الشعروستدور المناقشات والحوارات والسجالات على خلفية نادرة لامثيل لها من  المشاهد الخلابة لتضفى أجواء من الشاعرية والرومانسية التى تعد من العناصر المهمة التى يحتاجها الأدباء لتجود قريحتهم بأعذب الكلمات وأروع الأفكار.

 فما بين ربوع السلطنة  تنتشر العديد من المزارات والمواقع السياحية وكذلك الآثار التاريخية التى تعبر عن تراث الحضارات العمانية التى توالت منذ اقدم العصور ثم تم تجديدها منذ مطلع عقد السبعينيات.

و قد أكد ت الدول العربية حرصها على  المشاركة.  ويرأس الوفد المصرى الدكتور أحمد مصطفي صبري  ويضم في مجال القصة القصيرة نائل محمد كمال وفي مجال الشعر الفصيح رنا عباس أحمد وفي مجال الشعر الشعبي سالم فرح عوده.  وعلى سبيل المثال يشارك من سوريا كل من إيهاب حامد رئيسا للوفد وحكمت شافي الأسد في مجال الشعر الفصيح  ، بينما يرأس ياسر عرفات الوفد الجزائري ، اما الوفد الفلسطيني

 فيترأسه آيات عدنان سعيد أبوشمله ويضم الشاعرين محمود عبدالله أبو ماضي ومحمد مرعي.

 

العرض السينمائي الأول

 

*تأكيدا على التكامل بين مختلف المجالات شهدت ولاية صلالة بمحافظة ظفار فعالية اخرى مهمة.

 فعلى المسرح الرئيسي بمركز البلدية الترفيهي اقيم العرض السينمائي الاول  للفيلم العماني دموع الورق  وذلك ضمن انشطة مهرجان خريف -2006  

  كان الفيلم قد حاز على الجائزة الفضية  فى مهرجان الاذاعة والتليفزيون لدول مجلس التعاون الخليجي الذي اقيم بالبحرين ، حيث لقى أصداء طيبة في الأوساط الفنية العربية ، ثم تقرر عرضه في اطار  احتفاليات مسقط عاصمة الثقافة العربية

 

يروى الفيلم قصة اجتماعية في إطار تصاعد  درامي مشوق وقد تم تصويره بإتباع أسلوب إخراج فني  متميز وتتوالى لقطاته ما بين ربوع ظفار وخاصة فى وادي دربات ،وتحديدا فى فصل الخريف

**********************************************************************************************

تتويجا للمبادرات العمانية ولاول مره :

 

تقديم جائزة السلطان قابوس للإبداع فى مجالات

*الشعر *الرواية *القصة *النص المسرحي *التصوير*الرسم*النحت

على امتداد خريطة سلطنة عُمان :

خطة انتشار جغرافي

لفعاليات مسقط عاصمة الثقافة

تشمل ولايات سائر المناطق والمحافظات

* فى اطار الرؤية المستقبلية والتخطيط الاستراتيجى بعيد المدى :

اقامة مهرجانات ابداعية للطفولة والشباب

من اجل تشجيع الموهوبين ولرفع مستويات الوعى

والتذوق الفني لدى ابناء الاجيال الجديدة

 

مسقط – فى سبتمبر 2006: 

على مدار ايام السنة الحالية تشهد سلطنة عُمان والعديد من العواصم العربية والعالمية فعاليات متنوعة فى إطار برامج  مسقط عاصمة الثقافة التي تنفذ بمشاركة نخبة كبيره من المبدعين والمفكرين  ،وهى لا تقتصر على محافظة  مسقط فحسب ،إنما تتتابع وفقا لتخطيط دقيق حيث تم وضع جداول وخرائط زمنية تضمن انتشارها  جغرافيا على امتداد خريطة السلطنة  فى ولايات سائر المحافظات والمناطق ، تماما مثلما تتوالى عبر انحاء العالم  ندوات ومؤتمرات وأنشطة تعكس مفردات الثقافة العمانية التى تثرى الفكر الانسانى إقليميا وعربيا ودوليا منذ مطلع عقد السبعينيات ،اذ  ان التوهج الحضاري للسلطنة لا يقتصر على العام الحالي وحده ، إنما تتواصل منذ سنة1970 إسهاماتها وتمتد الجسور فيما بينها وبين  مختلف الدول لتفعيل حوارات المثقفين ،على ضوء تألق إبداعاتها حيث يولى السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان أهمية بالغة نحو رعاية الفنون الرفيعة والآداب فى إطار إستراتيجية التنمية الثقافية الشاملة التي تعمل أيضا على صون  التراث وتجديده وتحقيق التواصل مع أبناء الأمة العربية  ،من ناحية  ،وكذلك مع  مختلف الشعوب من ناحية أخرى ،انطلاقا من حرص السلطنة على تنشيط التفاعل الحضاري ليس بين الأمم فحسب و إنما مع أبناء  البشرية. 

تتميز تلك البرامج بالتنوع اذ تشمل أجندتها عقد مؤتمرات  تناقش مختلف القضايا الإنسانية ،وندوات شعرية ومعارض اللوحات ،ومهرجانات وملتقيات وأمسيات وأسابيع ثقافية ،

وحفلا ت تعبر عن النغم الأصيل جنبا الى جنب مع الاوبريتات واستعراضات تقدم أرقى إبداعات الموسيقى التقليدية ، وكذلك سيمفونيات  الموسيقى الكلاسيكية العالمية.

رافد جديد لتشجيع المفكرين

*تتويجا لهذه الفعاليات و تأكيدا على عمق وثراء المشهد الثقافي: تم هذا العام استحداث رافد جديد لتشجيع المفكرين والفنانين  .ففي شهر يوليو الماضي تم الإعلان عن جائزة السلطان قابوس للإبداع الثقافي التي ستقدم فى مجالين أساسيين.

* أولهما الآداب ويشمل كل من :

- الشعر .

- الرواية .

- القصة القصيرة .

-النص المسرحي .

* المجال الثانى هو الابداع الفني في فروع :

-        التصوير الضوئي.

-        الرسم .

     - النحت.

 لقد رحبت جموع المبدعين بمبادرة تقديم الجائزة التى تحمل اسم السلطان قابوس، فالفوز بها ينطوى على تكريم معنوي كبير لا تقدر قيمته بمال ، وتتضاءل الى جواره الاعتمادات المخصصة لها والتى تصل الى 48 الف ريال عمانى- اى ما يعادل 125 ألف دولار- لكل فائز.

حوار الحضارات والثقافات

 

** فى ظل التنافس الشريف على الجائزة الرفيعة تتوالى الأنشطة الاخرى. فى هذا السياق عقدت فى ولاية نـزوى مؤخرا الندوة الدولية للحوار بين الحضارات والثقافات  بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة لمدة اربعة أيام خلال الفترة من الثاني عشر وحتى الخامس عشر من شهر أغسطس ، وقد شارك فى اعمالها لفيف من كبار العلماء والمفكرين و حققت نجاحا كبيرا.

 

*خلال جلسا تها  تم توزيع العدد الاول  من مجلة زوايا ثقافية التى  تعنى بالمجالات الادبية والتاريخية والفنية . وكذلك  مجلة قناديل للاطفال التي صدر ت  حديثا.

ملتقى ظفار الشعري

 

** أما فى ولاية العوابي فقد اختتم  فى شهر اغسطس أيضا  الأسبوع الثقافي الأول الذي اشتمل على معرض للكتب  .

- كما ضم مكتبات صوتية لمجموعات  من الأشرطة السمعية .

- تضمن الاسبوع مجموعة من المحاضرات و  أمسية شعرية  بالاضافة الى مسابقات بين الشباب تهدف الى اثراء الفكر الثقافي لديهم  وتنمية مداركهم.

 

 

**وفى محافظة ظفار أقيمت منذ ايام على مسرح المروج بولاية صلالة الأمسية الشعرية الثالثة في إطار ملتقى ظفار الشعري الأول ، وقد شارك فيها نخبة من

فطا حل الشعراء.

 

 جاء تنظيم الأمسية تحت مظلة الاحتفال بمسقط عاصمة الثقافة من جهة وكذلك ضمن مهرجان خريف صلالة -2006 من جهة أخرى  .

 

تشجيع الأجيال الجديدة

 

**وفقا لسياسات الرؤية المستقبلية والتخطيط الاستراتيجى بعيد المدى تهتم السلطنة بتشجيع الموهوبين ورفع مستويات الوعى والتذوق الفني لدى ابناء الاجيال الجديدة . تأكيدا على ذلك فإنها تستضيف باستمرار وعلى مدار شهور السنة ملتقيات و مهرجانات إبداعية للطفولة والشباب.

 من النماذج المتميزة للتطبيقات العملية لهذا التوجه تم  فى السلطنة  عقد الملتقى الأدبي للشباب للشعر والقصة ، بمشاركة نخبة من ممثلي الأمة العربية.وسيختتم أعماله فى أخر شهر أغسطس الحالي بعد ان حقق أهدافه  .

 

**وضمن خريطة البرامج الزمنية تحتضن السلطنة خلال الفترة من 2الى9 نوفمبر القادم ملتقى أطفال العرب الذى يعقد تحت شعار:

حق الطفل في رعاية متكاملة.

 ثم تتم  استضافة مهرجان ثقافة الطفل فى شهر  نوفمبر ايضا ويقام تحت شعار:

ثقافة الطفل من ثقافة أسرته.

تنظم الملتقى  وزارة التنمية الاجتماعية العمانية  بالتعاون مع جامعة الدول العربية، ويشارك فيه نحو 155 طفلا ومشرفا من سلطنة عمان والوطن العربي.وستشهد أنشطته محافظة مسقط. ويهدف إلى تنمية المواهب والقدرات ثقافيا واجتماعيا وتربويا، وإتاحة الفرصة للقاء بين براعم الأشقاء  العرب، للاستفادة من الخبرات والتجارب المتبادلة ، وكذلك تشجيع المشاركة الفاعلة من قبل أبناء جيل المستقبل في المؤتمرات والملتقيات الوطنية والدولية.

يتزامن انعقاد الملتقى مع الاحتفال بيوم الطفل العربي .

 ويتضمن أربع حلقات تدريبية هي:

* «ثقافتي» وتشمل :التصوير الضوئي،و الأدب والإلقاء ،و الصحافة والإعلام ،والمسرح والتمثيل.

*«أنا فنان» وتتضمن :الحرف التقليدية،و الرسم والتلوين،و الخط،و الزخرفة ،والعزف والغناء.

*حلقة «صحتي» وتشمل :الصحة المدرسية ،والإسعافات الأولية،و التعامل مع الإعاقة.

 *«أحب العلوم » وتتضمن :الحاسوب والإنترنت،و المخترع الصغير ،ومختبرات العلوم،و الموسوعة العلمية.

*ستعقد أيضا  جلسات حوارية مع  الفنانين العمانيين، ومقدمي ومخرجي ومنتجي برامج الأطفال.

*ستنظم كذلك أمسية ثقافية حول الإنتاج الأدبي.

* الى جانب عقد ندوة «تراثي» عن التراث العماني والخليجي والعربي.

*و سيقوم المشاركون برحلات وجولات ما بين ربوع السلطنة تشمل المعالم السياحية والاثار التاريخية   والمتاحف  والحدائق الاستفادة من تكنولوجيا العصر

** يقام ايضا مهرجان لثقافة الطفل لمدة ستة أيام طوال الفترة من 7 إلى 12 نوفمبر ، في مركز عمان الدولي للمعارض، وتنظمه مجموعة من الوزارات والمؤسسات الحكومية، وبمشاركة الجهات المعنية فى القطاع الخاص. وسيضم العديد من الفعاليات وعلى رأسها:

* النشاط الثقافي من خلال الندوات  وممارسة الهوايات والرسم والنحت .

*أما المجال الترفيهي فيشمل : مشاهدة المسرحيات الكوميدية والمسابقات والألعاب .

*وفي ساحة التراث سيتم تقديم فقرات متنوعة تتضمن: عرضا حيا لبعض الحرف والصناعات التقليدية و للأزياء

*وبالنسبة لمجال الابتكار فيشمل : اقامة معارض للعلوم ، والفلك، والبيئة، ومسرح للمسابقات العلمية.

* اما في ركن الصناعات الوطنية فسيتم بيع المنتجات العمانية الخاصة بالأطفال، وعرض مرئي لأنشطة المصانع والشركات.

يهدف المهرجان إلى الاستفادة من تكنولوجيا العصر  فى تنشيط إمكانيات الطفل الذهنية والثقافية، وإبراز الجهود التي تبذلها المؤسسات الحكومية والأهلية في قطاع الطفولة، وكذلك التعريف بالفنون الشعبية المختلفة وبالموروث الثقافي العماني،وبالمنجزات التنموية التي تزخر بها سلطنة عمان.

*********************************************

فعاليات الملتقى الأدبي للشباب العربي

العمانية: فى27 اغسطس 2006 :

في  منتعش بمداعبات الخريف، ووجوه الشباب العربي القادمة من الجزائر تونس ومصر وسوريا ودول الخليج، بدأت فعاليات اليوم الثاني بجلسة للقصة القصيرة أدارها الدكتور أحمد مصطفى مجاهد ، بدأت الفعاليات بأقصوصة للقطري خليفة عبدالله المهيزع بعنوان يوم قتلت اللغة العربية يقول في بدايتها إبراهيم إنسان بسيط. وهو لا يتميز عن غيره من الناس إلا بعشقه الطاغي للغة العربية، فهي بالنسبة له زاد، وكثيرا ما انغمس في دراسة مفرداتها، وخاض غمار قوانينها وقواعدها، ولم يتوقف حبّه لها عند هذا الحدّ، فقد تناقلت الألسنة والشائعات عنه أن له يدا في قضية تشويه لافتة محل يدعى الدهباء ليعذرني القاص عبدالله عن عدم إمكانية إكمال النص، ثم سردت القاصة الكويتية هبة بوخمسين قصصا من مجموعتها ذات سَكْرة منها أحلام الصغيرات وقصة ذرات حلم التي تقول: بسمة خدرة تداعب سُمرة وجنتيها . تتقافز وجديلتيها السوداوين مغادرة حافلة المدرسة.

- تصدقونني الآن..؟

تصارع في حمل حقيبتها، تلج باب القصر ملوحة للصغيرات المشيعات ابتعادها بضحكاتهن. الحديقة شاسعة تُرى جيدا من حيث كانت تبتعد خطواتها الصغيرة غائرة في الجمال الـ يودعنه مع اهتزازات الحافلة. الطريق يتعرج.. يسار، يمين، وممر طويل ..طويل، ويمين مرة أخرى، وفي الفناء الخلفي تستقبلها أمها بـ«مريلة» الطبخ!

وهذه المجموعة الثانية للقاصة هبة بعد مجموعتها في قعر أمنية، واختتمت الجلسة بمسك من قصص التونسية نوال بنت ساسي من مجموعتها شيزوفرينيا المكان منها قصة بعنوان عشق تقول فيها: في نظراتها كان يسبح خفيفا كغيمة، وكان يغوص حيث يرى سماءه وردية، وبين نهديها يخير مرقده ويرى أحلاما لذيذة ... يطل على فضاءات ملائكية فيبتسم ... كانت دائما حيث هو، حيث هو فقط كانت تحيى ... كانت تحب أن ترى هدوء تقاطيعه وكانت كلما تحضنه ضوءا تصير... لو أقدر،كانت تقول،أنثرني جسرا بين الليالي وأقمارها كي تكون مساراتك حبلى بالنجوم ... ولو أقدر أفني بين يديك عمري وأمزجُني بك لتصبح تقاطيعنا واحدة، شيئا منها كان.. تجلس إليه وتنكشف ...أمامه كانت تبكي وكانت كلمّا بكى تحس الدمع مشتركا ... إن صار الدّمع واحدا يصبح الطريقان طريقا ويذوب العمران في عمر مرصع نرجسا ونسرينا ... في قلب القلب نقطة أنت نبضها، كانت تقول لم يكن حبيبا عاديا، كان حبا وأحلاما ولهفة وخوفا وكان الدنيا وما بعدها ... ضربا من المستحيل كان، كان يغمغم ولم تكن تفهم...لكن أمام غمغماته كانت تهتزّ وكان كبدها يتوق إليه .. هكذا شاءت الوردة ...بين الأم ووليدها تلغي اللغات وتسقط الأقنعة. القاصة نوال تدرس الماجستير في قانون الأعمال، تنشر نصوصها الإبداعية بالصحف والدوريات التونسية والعربية، لها في قيد الطبع رواية بعنوان الحضور والغياب.

وكون الشعر ديوان العرب فقد حضر في الجلسة الثانية بالشعر الفصيح والتي أدارها الأستاذ علي السخيري رئيس الوفد التونسي شارك في الجلسة الشاعر محمد هشام المغربي من دولة الكويت بقصائد من ديوانه خارج من سيرة الموت، يقول في إحداها:

يا نصبا بسم آدمي

يا شرودا

عن قبل الليل

وانتشل الطرائف

كن ضحوكا

وانس ما سيكون من كلم وطين

واذكر الفصحى

- ستذكرها غريبا-

فلتحاول خفض حبك ذا

وأوغل في سديم الهذي

واقتنص السهام الضائعات

احفظ فؤادك للنهاية

وقد صدر للشاعر عدة مؤلفات منها على العتبات الأخيرة طبعة خاصة، وإصدار بعنوان أخبئ وجهك فيّ وأغفو.

وأتى دور ممثل سلطنة عمان الشاعر والصحفي أحمد سالم الجحفلي، الذي أبهج الحضور بقصائده والتي منها كاري

الله يا الله

حبيبتي وجدتها تصطاف في ادنبره

مدينة الحمام

مدينة قديمة كأنها السلام

البحر نائم بحضنها

يثيرها هديره

ويطبع المطر

على جبينها قبلته الأثيرة

ويستعير الزهر ضوع شعرها

ضفيرة ضفيرة

الله يا الله

حبيبتي غصن الذهن

تركتها أمانة الجنوب

في بلد لا يعرف الغروب

في صلالة

لكنها الآن معي

وحي من الجنوب

يختصر الدروب

بعدها جاءت مشاركة شاعرة من تونس.

واختتم جلسات اليوم الثاني في الملتقى الأدبي بجلسة الشعر الشعبي أدراها رئيس الوفد العماني محمد سعيد جداد شارك فيها،الشاعر الإماراتي طلال هاشل الكعبي

بعدة قصائد منها المسا يقول:

من وراء ستار الصباح

قالها بحده الظلام

تو بدي اخماد الصباح

حان هاللحظة الظلام

ثم شارك الشاعر السوري محمد المرعي اليساري بقصائد نالت استحسان الحضور، ومنه قصيدة اللات:

راضي بيك اشلون ما... الله يريد

وشوف عيني !!! لغير عينيك .... ما أتودد

صح مزاجي وحال نجمه حالتك

كل ما أقرب بلكي اشوفك؟ تصبح أبعد

وصح أناني ومثل طبع الثلج طبعك

بعلى قمه !! يحط مكانه!!! ويتوسّد

بس!! جميل وعاطفي وجدا رقيق

ومثل طبع الياسمين ؟؟ أمن أتأود

رائع وكلك طفولة وكبرياء

مذهل ؟؟؟؟ وخدك مصيبة!! اشلون خد؟؟

المسلمين ابكل صلاة !! مراقبينك؟؟

واليهود !!! تقول بلكي الله ؟؟؟ يتهود

والمسيحي لما شافك مرة تضحك؟؟

انشده؟؟ صاح بعلى صوته محمد

يا معود من تمر خبرّنا بس

حتى نقرأ الفاتحة ....حتى انتشهد

حتى عنا الناس متقول «اكفرو»

خاف تدري أي صنم،احنا انتعبد

 

آراء

 

وللوفود المشاركة أراء وجب علينا أن نستطلع أراءها، وكان لنا هذا اللقاء مع محمد إبراهيم الجيب رئيس وفد مملكة البحرين الشقيقة، الذي يقول: تأتي مشاركة مملكة البحرين في هذا الملتقى مشاركة لأفراح سلطنة عمان بكون مسقط عاصمة للثقافة العربية وتأكيدا على التواصل الخليجي والعربي وتعزيزا للعمل الثقافي العربي المشترك وحرص مملكة البحرين على تنمية قدرات الشباب الإبداعية في كافة المجالات وإتاحة الفرصة لهم لاكتساب الخبرة وتبادلها مع الأشقاء في جميع الدول العربية وكذلك إتاحة الفرصة للتعرف على النشاط الثقافي في مملكة البحرين، وتشارك مملكة البحرين في جميع أقسام الملتقى من الشعر النبطي، والشعر الفصيح والقصة القصيرة، هذا ويعتبر الملتقى فرصة رائعة للشباب العربي في إظهار إبداعاتهم الأدبية في جو مفعم بالإخوة وتبادل الآراء والأفكار بنقاش ثري وحوار هادئ وشفاف، أؤكد على أن وزارة التراث والثقافة بسلطنة عمان استطاعت أن تجمع هذه الطاقات الشبابية في صلالة الخير تحت سماء سمو بالشعر والأدب فللقائمين على هذا الملتقى كل الشكر والتقدير على ما بذلوه ويبذلونه من جهد في إنجاح هذا الملتقى الأدبي على حسن الضيافة العربية الأصيلة المعهودة من الأشقاء العمانيين،أما فيما يتعلق بالزيارات والجولات السياحية في ربوع صلالة الخضراء فقد حققت بلا شك أجمل الذكريات الجمالية والإبداعية عن صلالة والتي سنحملها في حقائب أذهاننا، وسننقلها ونرويها للأهل والأصدقاء عن جمال وروعة صلالة في خريفها الأخضر.

ومن سوريا كان لنا هذا اللقاء مع رئيس الوفد السوري الذي يقول: سررنا جدا المشاركة في هذا الملتقى الأدبي العربي ، وسعدنا بحسن الضيافة،أضف إلى ذلك طيبة الأخوة العمانيين في التعامل مع جميع الوفود العربية، وكانت هذه فرصة طيبة للتعرف على الأدباء الشباب العرب من خلال إبداعاتهم الأدبية في مختلف مجالات الأدب، وحرصت سوريا على المشاركة بوفدٍ مؤلف من أفضل كتّابها الشباب الذين تمّ اختيارهم خلال مسابقة على مستوى القطر من قبل لجان مختصة في الأدب، وكانت فرصة هامة للحوار بين الشباب العربي، في قضايا ذات طابع أدبي تضم في طياتها هموم الوطن والمواطن والأمة العربية جمعاء، لاسيما في هذا الزمن الذي تنتهك فيه حقوق الإنسان بذريعة الأمن ويقتل فيه المدنيون بحجة الدفاع عن النفس، ويراق فيه دم الأطفال بذريعة مكافحة الإرهاب، فيعلو فيه صوت السلاح على صوت الكلمة، وبالتالي يكون الملتقى إعلاء لشأن الكلمة وتغليبا لمنطق الحوار البناء على صراخ المدافع والأسلحة، وحرصا على إنجاح هذه الفعالية العربية، نقترح وجود لجان مختصة في أثناء جلسات الاستماع لتقييم أعمال الأدباء الشباب وتقديم النصح وتقويم الخطأ، كما يفضل فتح باب الحوار أمام المشاركين،إذا ما زلنا بحاجة لقبول سماع الصوت الآخر، وهكذا يكون الملتقى قد كرّس هذا الاتجاه، ونرجو أن يستمر التواصل بين الأدباء والمثقفين العرب في فعاليات دورية يسر دمشق أن تستضيف إحداها. وكان لنا لقاء مع رئيس الوفد التونسي الأستاذ علي السخيري الذي يقول: نيابة عن الوفد الشبابي التونسي المشارك في الملتقى الأدبي للشباب العربي في سلطنة عمان الشقيقة، أقول أن تنظيم مثل هذه الملتقيات الشبابية في الأقطار العربية أصبحت متأكدا وخاصة في مثل الظروف الحالية حيث ان الشباب يطالب بتنظيمها لما لها من أهمية لتقريب أواصر الإخوة والتواصل بين الشباب في أقطارنا العربية لذلك فإني أقترح الإكثار منها في المجالات العلمية والثقافية والاتصالية دعما للتعاون والتضامن بين الشباب العربي لبناء المستقبل الواعد لشبابنا واقترح في هذا المجال جعلها ملتقيات دورية سنوية تتبناها في كل مرة دولة عربية وذلك دعما للتبادل الشباب في الدول العربية، وبهذه المناسبة لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل وفائق الامتنان للسلطنة لكرم الضيافة وحسن التنظيم متمنيا لهذا الملتقى التوفيق والنجاح والله الموفق لما يصبو إليه الشباب العربي.

*********************************************************

افتتاح ندوة الألعاب والفنون الشعبية في الرابع من سبتمبر

مسقط – العمانية 2 سبتمبر  : فى سلطنة عمان :

يقام في الرابع من سبتمبر  تحت رعاية السيد فاتك بن فهر آل سعيد أمين عام وزارة التراث والثقافة حفل افتتاح ندوة عن الألعاب والفنون الشعبية والتي تنظمها وزارة التراث والثقافة ضمن فعاليات مسقط عاصمة الثقافة العربية 2006م حيث تستمر حتى السادس من الشهر نفسه ويقام في هذه الندوة عدة محاور يقدمها مجموعة من المحاضرين والمتخصصين حيث يقدم محور الفنون الشعبية العمانية وارتباطها بحياة الشعب العماني المحاضر الدكتور سعيد بن محمد الهاشمي استاذ مساعد قسم التاريخ بجامعة السلطان قابوس ، كما يقدم المحاضر محمد بن سعيد البلوشي مدير دائرة الآثار والمتاحف بدولة قطر موضوع العلاقة بين الفنون والألعاب الشعبية العمانية والخليجية ودول العالم  ، اما المحور الثالث والذي سيتحدث عن  نبذة تاريخية عن الآلات الموسيقية المستخدمة في الفنون الشعبية  فيقدمها المحاضر مسلم بن أحمد الكثيري وهو باحث موسيقي ومدير مركز عمان للموسيقى التقليدية بوزارة الإعلام ، ويقدم موضوع  جهود سلطنة عمان في المحافظة على الألعاب والفنون التقليدية  المحاضرة عائشة بنت حمد الدرمكية مشرفة تربوية بوزارة التربية والتعليم ، أما المحور الأخير والذي يتناول موضوع الفنون التقليدية مظهر من مظاهر التقدم والحضارة فيقدمه المحاضر الدكتور عصام الملاح استاذ علم موسيقى الشعوب بجامعة ميونيخ بألمانيا.

وستبدأ في اليوم الافتتاحي للندوة محاضرتان وسوف تستكمل في اليوم التالي بقية المحاضرات علما بأن فرقة وزارة التراث والثقافة للموسيقى سوف تحيي أمسية غنائية فلكلورية تتناول بعض النماذج الموسيقية الشعبية بسلطنة عمان وذلك في ختام فعالية اليوم الثاني للندوة.

وتهدف هذه الندوة للتعرف عن كثب على مفهوم الألعاب والفنون الشعبية من خلال الحوارات والمناظرات والبحوث العلمية ذات الصلة التي ستقدم خلال الندوة ، إضافة لإبراز مكونات تلك الفنون وإظهار مدى قوة ارتباطها بالحياة اليومية لدى أبناء المجتمع ، والتعريف بها سواء  كان للمواطنين أو المقيمين أو الزائرين ، والخروج بتوصيات تهدف إلى التعاطي مع تلك الألعاب والفنون بشكل فني مدروس يتناسب مع مكانتها وعراقتها من جهة ومع ما تتطلبه المعاصرة من جهة أخرى ، إضافة إلى تشجيع الأجيال على الأهتمام وأستمرارية ممارسة الألعاب والفنون الشعبية بالطريقة الجيدة والأصيلة لها.

هذا وسيقام حفل الختام وقراءة التوصيات في العاشرة صباحا من يوم السادس من شهر سبتمبر تحت رعاية  سالم بن ناصر المسكري أمين عام مجلس التعليم العالي حيث تقام كافة الانشطة في الندوة في مسرح الشباب التابع لوزارة التراث والثقافة خلف مبنى وزارة الشئون الرياضية .

 

*********************************************

 

يفتتح في العاشر من سبتمبر  بالنادي الثقافي

عمل أدبي تشكيلي موسيقي مشترك بين بدور الريامي وعلي الصوافي وطه حسين

مسقط – العمانية 3 سبتمبر  : فى سلطنة عمان :

 

ضمن البرنامج السنوي للنادي الثقافي لهذا العام يفتتح في العاشر من شهر سبتمبر  العمل المشترك بين الكاتب علي الصوافي والتشكيلية بدور الريامي في تجربة ابداعية جديدة لهما.

ومن المتوقع أن تطرح هذه التجربة رؤية خاصة تمتزج فيها الفنون البصرية بالأدبية الكتابية والسمعية، لإيجاد مناخ ابداعي يتعايش معه المتلقي بحاسية الكاتب ومشاعر الفنان، حيث سيقدم العمل التشكيلي كما لو أنه نص ابداعي يعتمد إيحاءات النص المكتوب من صور ومفردات لفظية لفتح عوالم أخرى باللون والخط والكتلة وتسخير لعبة الضوء والظل لاعطاء افق آخر في قرأة العمل التشكيلي الذي سوف تستخدم فيه التقنيات الحديثة المتاحة من صوت واضاءة لتأكيد الحالة الاستثنائية في الجو العام للمعرض.

من جهة أخرى سوف تعتمد تلك الأعمال على نصوص ابداعية تشكل بدورها البذرة الحقيقية لصياغة الفكرة ـ الحس والتناغم المرهف الذي بينهما وسوف يشترك في العمل الموسيقي العراقي طه حسين والمقيم في المانيا بمقطوعات موسيقية والحان جديدة أُلفت خصيصا للعمل حيث سيشكل العمل الموسيقي رافدا ثالثا بجانب النص والتشكيل.

أعلى

************************************************************

 

 

الأسبوع الثقافي العماني بتونس في الثامن عشر من سبتمبر 

ندوات وأمسيات ثقافية ومعرض لفنون التشكيلية

والصناعات الحرفية وعرض سينمائي ومسرحي

مسقط – العمانية 4 سبتمبر  :

:تبدأ في الثامن عشر من سبتمبر  بالجمهورية التونسية فعاليات الأسبوع الثقافي العماني الذي تنظمه وزارة التراث والثقافة بالتعاون مع وزارة الثقافة والمحافظة على التراث التونسية وسفارة سلطنة عمان بتونس ، احتفاء بمسقط عاصمة الثقافة العربية 2006م وتشمل فعاليات الأسبوع الثقافي العماني معرضا للفنون التشكيلية والصناعات الحرفية وعروضا فنية شعبية وعرضا سينمائيا ومسرحيا وأمسيات وندوات ثقافية.

صرح بذلك لـأشرعة يوسف بن إبراهيم البلوشي مدير دائرة شئون المعارض والمهرجانات بوزارة التراث والثقافة.

تشكيليون عمانيون

ومن بين المعارض التي تقام على هامش فعاليات الأسبوع الثقافي العماني ،معرض الفنون التشكيلية الذي يضم أعمالا متميزة لعشرين من الفنانين التشكيليين العمانيين وهم محمد بن فاضل الحسني وعبدالله بن ناصر الحنيني وسعود بن ناصر الحنيني وحسين بن عبيد البلوشي وصالح بن جمعة الشكيري ومحمد بن مهدي اللواتي وحسن بن مير الزدجالي وعلي بن محمد الحميدي وافتخار بنت حمدون البدوي وإيمان بنت أحمد الزدجالي ومحمد بن شمل البلوشي وزهرة بنت محمد الجمالي وآمال بنت مبروك باسعد ومبارك بن سعيد المعشري وعلي بن فيصل المحضار وسناء بنت سعيد الحميدي وأحمد بن سعيد المشيخي وزكية بنت سليمان البرواني وأماني بنت عبد القادر الفقيه ونداء بنت عبد الحكيم آل كليب .

صناعات حرفية

ويضم الأسبوع الثقافي العماني معرضا للصناعات الحرفية العمانية ويشارك فيه مجموعة من حرفيي سلطنة عمان في مجال الفضيات والسعفيات والفخار والنسيج والنقش على الحناء ومعرضا للمصوغات التراثية الذي يحوي مجموعة من المشغولات الفضية .

إصدارات عمانية

وسيصاحب الفعاليات معرض الإصدارات العمانية الذي يشتمل على إصدارات وزارة التراث والثقافة بالإضافة إلى الإصدارات الخاصة بمسقط عاصمة الثقافة العربية وإصدارات وزارة الإعلام وإصدارات وزارة السياحة .الجدير بالذكر أن هذه المعارض ستقام بالمركز الثقافي والرياضي للشباب بالمنزه السادس بتونس .

البوم

الفيلم العماني سيحظى بالعرض خلال أيام الأسبوع الثقافي وسيكون له حضور قوي من خلال فيلم البوم الذي أنتجته وزارة التراث والثقافة وهو من تأليف وإخراج الدكتور خالد عبد الرحيم ويضم نخبة من الممثلين العمانيين منهم صالح زعل وسعود الدرمكي وسالم بهوان وزهي قادر وزكريا يحيي وعصام الزدجالي وفريدة نور وأمينة عبد الرسول بمشاركة الممثل المصري سعيد صالح كضيف شرف مع ممثلين آخرين من دول الخليج ، وفيلم البوم مستوحى من نوع من السفن العمانية يتناول حياة صيادين يعيشون في البحر ويواجهون مشاكل كانوا يظنونها قدرية لكنهم يكتشفون بمرور الوقت أن وراءها بعض الأيدي الخفية.

المزار

ويحظى الجمهور التونسي بمشاهدة العرض المسرحي العماني المزار لفرقة صلالة المسرحية الأهلية وهو العرض الذي فاز بالمركز الأول بالمهرجان المسرحي العماني الثاني ، وتطرح مسرحية المزار وهي من تأليف وإخراج عماد الشنفري وبطولة عبد الله مرعي وصلاح سليمان ، قضية انتشار المزار في الدول العربية في مغامرة جريئة في الطرح أقرب ما تكون إلى المسرح الاحتفالي الذي يعتمد على توظيف الأشكال الشعبية والدينية في المسرح كما هو الحال في المسرحيات التي تقوم على فن المزار أو المولد الشعبي الذي غالبا ما يكون معتمدا على المجاميع الكبيرة.

فنون شعبية

عروض الفنون الشعبية لفرقة نجوم شباب جعلان بني بو علي للفنون الشعبية التي تقدم صورا مختلفة لأشهر الفنون الشعبية العمانية ، سيكون لها حضور مميز من خلال عرضها في العاصمة تونس وسيتم تدوير العروض المسرحية والفنية في أهم المدن التونسية مثل القيروان ونابل وسوسة والكاف .

عمان في أقلام الرحالة

المثقف العماني والتونسي والأوروبي سيكون له حضور لافت من خلال إقامة ندوة بعنوان عمان في أقلام الرحالة والجغرافيين التي يشارك فيها من الجانب العماني  الدكتور المكرم سعيد الغيلاني والدكتور هلال الحجري ومن الجانب التونسي الأستاذ الدكتور راضي دغفوس ومن ألمانيا دكتور جوشيم دوستر ومن فرنسا دكتور جزافيه بيجان بيلوك ومن البرتغال دكتور أنطونيو دباش فارينا والندوة ستقام بالتعاون ما بين وزارة التراث والثقافة والمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم إيسيسكو وتقام في دار الثقافة المقارسية ـ ابن خلدون .

كما تضم الفعاليات أمسية شعرية تشارك فيها الشاعرة سعيدة بنت خاطر الفارسية والشاعر عمر بن عبدالله محروس وأمسية ثقافية يشارك فيها القاص علي الصوافي والقاصة بشرى خلفان وتقام الأمسيتان بالنادي الثقافي ـ الطاهر الحداد.

وسيقوم وفد إعلامي بتغطية هذه التظاهرة الثقافية الكبيرة من خلال مركز إعلامي مجهز بأعلى مستوى من تقنية البث الإعلامي مصاحبا لفعاليات الأسبوع الثقافي العماني بتونس والذي تبدأ فعالياته في الثامن عشر وينتهي في الثاني والعشرين من سبتمبر  .

أعلى

________________________________________

************************************************************

 

الرستاق عبر التاريخ..أحدث إصدارات المنتدى الأدبي

مسقط – العمانية: فى سلطنة عمان

 

أصدر المنتدى الأدبي حديثا كتابا بعنوان الرستاق عبر التاريخ، ويأتي هذا الإصدار كثامن إصدار في بابه يتناول إحدى المدن العمانية العريقية تاريخيا مبينا أهميتها وأبرز معالمها والحقب التي شكلت فيها أهمية خاصة بالنسبة لمدن سلطنة عمان قديما متناولا أهم الأحداث التي جرت فيها مستعرضا أقوال المؤرخين وآراءهم وأهم الجوانب التي تناولوها في حديثهم عنها.

ويأتي هذا الإصدار كحصاد للندوة التي أقامها المنتدى الأدبي في الفترة من 6-7 شعبان 1422هـ الموافق لـ23-24 أكتوبر 2001م.

وجاء في الكلمة التي قدم بها المنتدى الأدبي هذا الإصدار:اعتزازا بالدور الرائد الذي اضطلعت به حواضرنا وتقديرا للمهمة الوطنية الملقاة على عاتق الأجيال الحاضرة والمستقبلة، فقد حرصت وزارة التراث والثقافة ممثلة في المنتدى الأدبي على منح تلك المدن العناية والرعاية والاهتمام، وذلك عبر الندوات العلمية والثقافية التي يشارك فيها نخبة من المؤرخين والباحثين المتخصصين للعمل على إبراز أهميتها ومكانتها التاريخية والجغرافية،وبما تستحقه من دراسات جادة عميقة وموضوعية تثري المكتبة العمانية والعربية وتنقل بأمانة البصمات المتميزة والاشعاعات المضيئة لهذه المدن عبر التاريخ.

كما صدر الكتاب بكلمة الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية رئيس المنتدى الأدبي،ومن أبرز ما جاء فيها:لقد جسدت حواضر عُمان ومدنها على امتداد التاريخ قمة التطور في عطائها الحضاري والإنساني والمعرفي والتجاري،كما كانت موطنا للعلماء النابهين،وإن الباحث في تاريخ تلك الحواضر والمدن ليجد عناء في الحصول على ضالته المنشودة حيث يصادفه العديد من العقبات،لعل من أهمها تهميش تاريخ هذه المدن في أمهات المصادر القديمة التي عنيت بتاريخ المدن العربية الإسلامية،وإنه لا يضير قلائدنا العمانية أن تأخر توثيق تاريخها ردحا من الدهر.

واشتمل الكتاب على سبعة مباحث شتى فيما يخص مدينة الرستاق العريقة وهي على التوالي:خصوصية الموقع الجغرافي والجيولوجي للرستاق وهو من إعداد: د.سالم بن مبارك الحتروشي،الرستاق ومكانتها السياسية قبل الإسلام وفي العصر الإسلامي من إعداد:د.عبدالله بن ناصر بن سليمان الحارثي،تاريخ مدينة الرستاق الحديث من إعداد:د.سعيد بن محمد بن سعيد الهاشمي،الحياة الفكرية في الرستاق من إعداد محمد بن ناصر بن راشد المنذري،الرستاق ومعالمها الأثرية في العصر الإسلامي من إعداد:د.حمزة عبدالعزيز بدر،الفلكلور الشعبي..العادات والتقاليد والصناعات التقليدية من إعداد علي بن خلفان بن سالم الجابري،الرستاق في عصر النهضة من إعداد سيف بن محمد اللمكي.

************************************************************

 

تأسيس أسرة للكتاب تحت مظلة النادي الثقافي بمحافظة ظفار

سعيا من النادي الثقافي للوصول إلى المثقف العماني في كافة ربوع الوطن العزيز،فقد تمت الموافقة على تأسيس أسرة الكتاب بالنادي الثقافي في محافظة ظفار، وستكون ضمن الأسر العاملة تحت مظلة النادي الثقافي. وتم تشكيل إدارتها برئاسة الشاعر علي بن أحمد المعشني والشاعر عمر بن عبدالله محروس الصيعري نائبا للرئيس،ومحمد بن سالم المهري أمينا للسر.

ويأتي تأسيس هذه الأسرة كحلقة وصل بين الكتاب والمثقفين المنتمين للنادي في محافظة مسقط والمناطق المجاورة،ونظراؤهم في محافظة ظفار.

 

 

ندوة الألعاب والفنون الشعبية بمسرح الشباب

مسقط – 4/9/2006  فى سلطنة عمان :يقام في العاشرة : من صباح اليوم تحت رعاية صاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد أمين عام وزارة التراث والثقافة افتتاح ندوة عن الألعاب والفنون الشعبية والتي تنظمها وزارة التراث والثقافة ضمن فعاليات مسقط عاصمة الثقافة العربية 2006م حيث تستمر حتى السادس من الشهر نفسه وذلك بمسرح الشباب التابع لوزارة التراث والثقافة خلف مبنى وزارة الشئون الرياضية .

وستقدم فرقة الفتوح للفنون الشعبية ضمن فقرات حفل الافتتاح لوحات من الفنون الشعبية العمانية،كما ستبدأ أولى المحاضرات في الفترة المسائية حيث تقدم المحاضرة عائشة بنت حمد الدرمكية ورقة عملها بعنوان ( جهود سلطنة عُمان  في المحافظة على الألعاب والفنون التقليدية ) سوف تتحدث خلالها عن اهتمام سلطنة عُمان  بالفنون التقليدية والألعاب الشعبية كمفردة من مفردات التراث الشعبي وسمة من سمات الشعب العماني ، ولقد كان هذا الاهتمام من جميع فئات المجتمع بدء بالقيادة الحكيمة لحضرة صاحب ال السلطان قابوس قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مرورا بالوزارات والهيئات الحكومية وانتهاء بالفرد العماني ومحيط المجتمع.

وتلخص عائشة الدرمكية ورقة عملها في ثلاث نقاط اولها اهتمام حضرة صاحب ال السلطان قابوس قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - بالموروقات الشعبية .

وثانيا دور كل من الوزارات والمؤسسات الحكومية العمانية في العناية بالفنون التقليدية والألعاب الشعبية،وثالثا عرض لبعض الجهود الفردية العمانية التي تسعى لجمع وتوثيق ودراسة الفنون التقليدية والألعاب الشعبية .

والمحاضرة الثانية والأخيرة لهذا اليوم فيقدمها المحاضر مسلم بن أحمد الكثيري وهي بعنوان ( نبذة تاريخية عن الآلات الموسيقية المستخدمة في الفنون الشعبية ) ويتحدث خلالها عن ازدياد أهمية دراسة التراث الموسيقي العماني من جوانبه المختلفة،ذلك بسبب الحاجة المتزايدة إلى توظيف مكوناته المعرفية (التطبيقية والنظرية) في الجسم الثقافي الحديث باعتبار ذلك التراث هو حلقة الوصل بين الحاضر والماضي لبناء المستقبل . إن هذه الورقة المقدمة إلى ندوة ( الألعاب والفنون الشعبية ) التي تقيمها وزارة التراث والثقافة في هذا العام 2006م بمناسبة مسقط عاصمة للثقافة العربية تتناول الآلات الموسيقية التقليدية العمانية وبشكل خاص تلك التي تكشف لنا أثرها التاريخي ودورها الاجتماعي والثقافي في الموسيقى العمانية نغما وإيقاعا،ومحاور هذا البحث تتلخص بالإضافة إلى التقديم والخاتمة في العناوين الأساسية وهي مكانة الآلات في الحضارة العمانية والآت الموسيقى العمانية (التصنيف والاستخدام) وتقنيات الصناعة. وتتواصل خلال فترة إقامتها والتي تختتم بعد يوم الأربعاء تحت رعاية  سالم بن ناصر المسكري أمين عام مجلس التعليم العالي حيث تستكمل المحاضرات غدا وسوف يقدمها ضمنها المحاضر الدكتور سعيد بن محمد الهاشمي استاذ مساعد قسم التاريخ بجامعة السلطان قابوس ورقة عمله بعنوان (الفنون الشعبية العمانية وارتباطها بحياة الشعب العماني) ، كما يقدم المحاضر محمد بن سعيد البلوشي مدير دائرة الآثار والمتاحف بدولة قطر موضوع (العلاقة بين الفنون والألعاب الشعبية العمانية والخليجية ودول العالم ) كما سيقدم المحاضر الدكتور عصام الملاح استاذ علم موسيقى الشعوب بجامعة ميونيخ بألمانيا محاضرته بعنوان (الفنون التقليدية مظهر من مظاهر التقدم الحضارة

******************************************************

مسقط – 5/9/2006  فى سلطنة عمان.::أقيم تحت رعاية صاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد أمين عام بوزراة التراث والثقافة حفل افتتاح برنامج ندوة الألعاب والفنون الشعبية والذي يستمر حتى الغد بمسرح الشباب التابع لوزارة التراث والثقافة خلف مبنى وزارة الشئون الرياضية بحضور   الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشئون الثقافية وعدد من اصحاب ال  والمهتمين وجانب من الحضور.

بدأ برنامج الحفل بكلمة ألقاها هلال بن محمد العامري مدير عام الآداب والفنون بوزارة التراث والثقافة رحب فيها في البداية بصاحب السمو راعي الحفل وأصحاب ال  والحضور وأضاف أن الموروث الثقافي والفني الذي تزخر به الحضارة العمانية يتجلى في فعاليات ندوة الألعاب والفنون الشعبية في حياة المجتمع العماني ، والتي تقام ضمن الاحتفاء بمسقط عاصمة الثقافة العربية 2006م وتكتسب هذه الندوة أهميتها انطلاقا من حرص وزارة التراث والثقافة على إبراز مفردات الموروث الحضاري للسلطنة والمحافظة عليها ، وذلك من خلال حصرها وتوثيقها وربط الجيل المعاصر والأجيال القادمة بهذا الموروث باعتباره جزءا لا يتجزأ من هوية الإنسان العماني.

وأضاف هلال العامري أن هذه الندوة ستتناول جانبا مهما من جوانب هذا الإرث الحضاري والمتمثل في الألعاب والفنون الشعبية وذلك بهدف التعرف عن كثب على الألعاب الشعبية وأنواعها والقيم الأخلاقية والتربوية التي تهدف إليها بالإضافة إلى السبل المناسبة للمحافظة عليها وتقديمها للجيل الحالي بصورة تتناسب مع روح العصر كما ستتطرق الندوة إلى الفنون الشعبية العمانية بمختلف أنواعها ومدى ارتباطها بالحياة اليومية للعمانيين بعدها قدمت فرقة الفتوح للفنون الشعبية نماذج مختلفة من الفنون الشعبية الموسيقية العمانية الجميلة واستعرضت الأداء الحركي والموسيقي لتلك الفنون ، كما قدمت الفرقة قبل ختام الحفل مجموعة من الألعاب الشعبية التي تتميز بها سلطنة عمان              بعدها قدم   الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشئون الثقافية هدية تذكارية لصاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد أمين عام بوزارة التراث والثقافة وبدأت في المساء أولى المحاضرات في هذه الندوة حيث بدأت المحاضرة الأولى بعنوان (نبذة تاريخية عن الآلات الموسيقية المستخدمة في الفنون الشعبية) وقدمها المحاضر مسلم بن أحمد الكثيري وتحدث خلالها عن ازدياد أهمية دراسة التراث الموسيقي العماني من جوانبه المختلفة ، ذلك بسبب الحاجة المتزايدة إلى توظيف مكوناته المعرفية (التطبيقية والنظرية) في الجسم الثقافي الحديث باعتبار ذلك التراث هو حلقة الوصل بين الحاضر والماضي لبناء المستقبل كما تناول أيضا في محاضرته الآلات الموسيقية التقليدية العمانية وبشكل خاص تلك التي تكشف لنا أثرها التاريخي ودورها الاجتماعي والثقافي في الموسيقى العمانية نغما وإيقاعا ، ومحاور هذا البحث تتلخص بالإضافة إلى التقديم والخاتمة في العناوين الأساسية وهي مكانة الآلات في الحضارة العمانية وآلات الموسيقى العمانية (التصنيف والاستخدام) وتقنيات الصناعة وفي المحاضرة الثانية قدمت عائشة بنت حمد الدرمكية ورقة عملها بعنوان ( جهود سلطنة عمان              في المحافظة على الألعاب والفنون التقليدية ) تحدثت خلالها عن اهتمام سلطنة عمان              بالفنون التقليدية والألعاب الشعبية كمفردة من مفردات التراث الشعبي وسمة من سمات الشعب العماني ، ولقد كان هذا الاهتمام من جميع فئات المجتمع بدءا بالقيادة الحكيمة لحضرة صاحب ال السلطان قابوس قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مرورا بالوزارات والهيئات الحكومية وانتهاء بالفرد العماني ومحيط المجتمع.

حيث أكدت في ختام محاضرتها على ثلاث نقاط أولها اهتمام حضرة صاحب ال السلطان قابوس قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - بالموروثات الشعبية ، إضافة لدور كل من الوزارات والمؤسسات الحكومية العمانية في العناية بالفنون التقليدية والألعاب الشعبية ، وثالثا عرض لبعض الجهود الفردية العمانية التي تسعى لجمع وتوثيق ودراسة الفنون التقليدية والألعاب الشعبية .

فعاليات اليوم

وتتواصل في التاسعة من   اليوم فعاليات الندوة حيث يقدم الدكتور سعيد بن محمد الهاشمي أستاذ مساعد بقسم التاريخ بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس استاذ التاريخ الحديث والمعاصر يشارك من خلال تقديمه ورقة عمل بعنوان (الفنون الشعبية وارتباطها بحياة الشعب العماني) حيث يتناول ثلاثة مباحث وهي أنواع الفنون الشعبية وتوزيعها على الجغرافية العمانية ودراسة أغراض وغايات الفنون الشعبية ودور الإنسان العماني في تفعيل هذه الفنون.

ويعتمد الباحث على مجموعة من المؤلفات العمانية التي تناولت الفنون الشعبية مع فحصها ومقارنتها بالمؤلفات العربية والخليجية ، وعلاج الجانب العملي عن طريق البحث الميداني ،وفي ختام هذه الورقة تحليل موجز يوضح فيها ارتباط الفنون الشعبية بحياة الإنسان العماني.

أما ورقة العمل الثانية فيقدمها محمد بن سعيد البلوشي مدير إدارة المتاحف والآثار بالوكالة بهيئة متاحف قطر وهي بعنوان ( الألعاب الشعبية جزء من التراث الشعبي في دول الخليج العربية ) ويتكلم خلالها عن الألعاب الشعبية في تراث الخليج العربي وأوجه الشبه بينها ، حيث يؤكد أن هذه الألعاب تعتمد في الغالب على أدوات معيشية ، وعدد من الأفراد ينقسمون إلى مجموعة أو مجموعتين أو أكثر ، والهدف منها التسلية والترفيه عن النفس ، ولها ميزة عن غيرها من الألعاب حيث إن معظمها له قاعدة صلبة وأساس متين وتتطرق الورقة باختصار للمحة تاريخية عن الألعاب الشعبية والفرق بين الألعاب الشعبية والعامة وتصنيفها وفوائدها.

أما الدكتور عصام الملاح أستاذ علم موسيقى الشعوب بجامعة ميونيخ بألمانيا فستركز ورقته التي تحمل عنوان ( الفنون التقليدية مظهر من مظاهر التقدم والحضارة) على الفنون التقليدية العمانية كمثال حي لتوضيح العلاقة بين التقدم والحضارة وذلك من خلال التطرق لعدة جوانب للتعريف بالطرق العلمية في بعض أساليب الفنون التقليدية مثل الأداء الحركي والموسيقي والغنائي وأسلوب التكوين الموسيقى الداخلي الجماعي وأسلوب التكوين الإيقاعي وأسلوب التكوين المهاري الفردي وأسلوب ربط أسم الآلة بالوظيفة الموسيقية ، كما أن الورقة توضح العلاقة بين الفنون التقليدية ومصطلحي التقدم والحضارة وذلك محاولة للإجابة على عدة اسئلة من بينها : كيف تتعامل سلطنة عمان              مع فنونها التقليدية ؟ وهل يمكن الاستفادة من الفنون التقليدية في الحاضر والمستقبل ؟.

وستقدم فرقة وزارة التراث والثقافة للموسيقى أمسية غنائية تراثية تقدم خلالها مجموعة من النماذج الحية لبعض الفنون الشعبية الموسيقية العمانية .

الجدير بالذكر أن هذه الندوة تأتي لتؤكد اهتمام وزارة التراث والثقافة المتزايد لجمع أصول الفنون والألعاب الشعبية العمانية العديدة وتوثيقها وتطوير أهدافها لتتفق واحتياجات المجتمع وليسهل على الجيل الحاضر والأجيال القادمة الاستفادة منها والتعايش مع معانيها وأدائها بإتقان وجمال فني وحسي رفيع واحتفاء بمسقط عاصمة للثقافة العربية 2006م وإيمانا من وزارة التراث والثقافة العميق بما تشكله تلك الفنون من إرث حضاري ، تأتي هذه الندوة لتجسد هذا التوجه وما أعد لهذه الفعالية وسخر لها من إمكانيات لهو خير دليل على الجهد المبذول في سبيل الإرادة الحقيقية الرامية للمحافظة على هذا الإرث الحضاري المهم .

*******************************************-**********

 

 

توصيات هامة تهدف إلى التعريف بالإرث الثقافي وجوانب الإبداع الفني والحركي فيه

 

مسقط – 6/9/2006  فى سلطنة عمان. اختتمت بمسرح الشباب التابع لوزارة التراث والثقافة تحت رعاية سعادة سالم بن ناصر المسكري أمين عام مجلس التعليم العالي ندوة الألعاب والفنون الشعبية والتي بدأت فعالياتها يوم الاثنين الماضي بمشاركة باحثين من السلطنة وخارجها بدأ الحفل بكلمة للوزارة ألقاها الشيخ هلال بن محمد العامري مدير عام الآداب والفنون رحب فيها في البداية براعي الحفل والحضور وأضاف ان هذه الندوة والتي استمرت فعالياتها ثلاثة ايام تم التناول من خلالها جانبا مهما من جوانب التراث الثقافي ، والمتمثل في الألعاب والفنون الشعبية وذلك من خلال الدراسات والبحوث والفعاليات الهادفة إلى التعرف على هذا الإرث ومدى ارتباطه بحياة المجتمع والفرد العماني وفي الختام وجه هلال العامري شكره للباحثين الذين اثروا الندوة بأوراق عمل قيمة كان لها الاثر الطيب في إنجاحها وجميع المشاركين ، كما وجه شكره لراعي الحفل والحضور بعدها قرأ الدكتور عصام الملاح أستاذ علم موسيقى الشعوب بجامعة ميونيخ بألمانيا بالنيابة عن المشاركين التوصيات في ندوة الألعاب والفنون الشعبية والتي استمرت لمدة ثلاثة أيام والتي تمحورت موضوعاتها في الفنون الشعبية وارتباطها بحياة الشعب العماني والفنون التقليدية مظهر من مظاهر التقدم والحضارة وجهود السلطنة في المحافظة على الفنون التقليدية العمانية والألعاب الشعبية جزء من التراث الشعبي في دول الخليج العربية ونبذة تاريخية عن الآلات الموسيقية المستخدمة في الفنون الشعبية وقد هدفت تلك المحاول إلى التعريف بهذا الإرث الثقافي والتقرب إليه واستطراق جوانب الإبداع الفني والحركي فيه ، وعليه فقد أوصى المجتمعون بعدة نقاط منها العمل على توثيق الألعاب والفنون الشعبية في السلطنة من الناحية التراثية ، والـتأكيد على أهمية إنشاء فرقة موسيقية خاصة بوزارة التراث والثقافة لتقديم نماذج من الفنون الشعبية العمانية والدعوة إلى تأسيس (بنك معلومات) عن التراث الشعبي في الوزارة للدارسين والباحثين والمهتمين بالتراث ، كما دعت التوصيات إلى دعم الفرق ماديا ومعنويا لضمان استمرارية التواصل في أداء الفنون الشعبية بشكلها الأصيل والحث على التواصل بين المؤسسات والجهات الحكومية ذات الصلة بعدها قدمت فرقة الهيال الحربية فقرات فنية متنوعة من التراث العماني الأصيل من مختلف الفنون الموسيقية الحركية والسمعية بمشاركة مختلف الفئات من العناصر الرجالية من اعضاء الفرقة بعدها قام سعادة سالم بن ناصر المسكري أمين عام مجلس التعليم العالي راعي الحفل بتقديم شهادات الشكر والتقدير للمشاركين في الندوة إضافة إلى الوسائل الإعلامية المختلفة الجدير بالذكر ان هذه الندوة نظمتها وزارة التراث والثقافة ضمن فعاليات مسقط عاصمة الثقافة العربية وشارك فيها مجموعة من الباحثين من السلطنة وخارجها حيث شارك من السلطنة كل من الدكتور سعيد بن محمد الهاشمي ومسلم بن أحمد الكثيري وعائشة بنت حمد الدرمكية ومن قطر الدكتور محمد بن سعيد البلوشي مدير إدارة المتاحف والآثار والدكتور عصام الملاح استاذ علم موسيقى الشعوب بجامعة ميونيخ بألمانيا.

 

 

ثمنت إنجازه فـي الإبداع الروائي العربي:

وزارة التراث والثقافة فى سلطنة عمان  :

 فقدان نجيب محفوظ خسارة كبيرة للحركة الثقافية والأدبية العربية والدولية

 مسقط – 6 سبتمبر:

 اعلنت  وزارة التراث والثقافة  العمانية إن الاوساط الثقافية العربية والدولية بفقدها الاديب والمفكر الاستاذ نجيب محفوظ قد فقدت واحدا من رواد الحركة الثقافية والادبية  استطاع بفن وليد في فترته ان يقدم للانسانية جمعاء وليس للعرب وحدهم صورة اخرى عن ان الابداع ليس مرتبطا بزمن او بمكان او بمحددات سابقة بل ان الانسان في أى مكان وايا كان باستطاعته ان يقدم الجديد وغير المألوف ما يعلق فى الفؤاد والفكر على مر الايام كما فعلت رواياته في ذاكرتنا والتي ستواصل خلودها في ذاكرة الايام المقبلة . وأضافت: ان الاستاذ نجيب محفوظ الذي وافته المنية الأسبوع الماضي يعد علامة بارزة في مسيرة الأدب العربي الحديث حيث استطاع عبر نتاجه الأدبى الغزير ان ينقل كتابة الرواية العربية من مرحلة التجربة والتأثر إلى مرحلة النضج متخذا من تاريخ بلده ووقائع الحياة اليومية لبيئته بهمومها وتناقضاتها وشخصياتها البسيطة مادة ثرية لتجربته الروائية واستطاع بهذا الطابع الخصوصي ان يصل بالرواية العربية الى المستوى العالمي متوجا بذلك مسيرته الثرية بالحصول على جائزة نوبل للاداب في عام 1988م. واشارت الى أن الاديب العربي العالمي نجيب محفوظ قدم للثقافة العربية فتحا ابداعيا متميزا تمثل في تجربته الروائية التي عندما بدأها كان وحيدا بها ولم يكن وقته وقت سرد او روايات ولم تكن ساحة ذلك الوقت ناشطة فى هذا المجال ولكنه اسس برواياته العديدة التى بدأت في الصدور من اواخر الثلاثينيات من القرن العشرين فن هذا الزمان الذى نحن فيه (الرواية) انه فعلا كان شيخ الرواية العربية وعميدها وفارسها الاول ولذلك حقق ما لم يحققه أى اديب آخر،حيث حاز على تلك المكانة العالمية التى توجت بجائزة نوبل فى الاداب ليرسخ مجهودات العرب فى مجال الابداع وبالاخص فى مجال الرواية التى اصبحت اليوم ديوان العرب الحاضر.وقالت الوزارة ان الاستاذ نجيب محفوظ: كان اديبا متواضعا ظل مخلصا لبيئته ومكانه الذى عاش فيه والذى نقله للعالم اجمع وليس للقارئ العربي فحسب فكانت قاهرته الجديدة وزقاق المدق وبداية ونهاية والثلاثية الشهيرة وثرثرة فوق النيل وخان الخليلى وحضرة المحترم وغيرها الكثير والكثير تحكى عن اناس عاديين خلنا اننا نعيش معهم ونقاسمهم حياتهم العادية والبسيطة فى تلك الاحياء التى تزخر بها قاهرة المعز التى هى العاصمة الثقافية العربية ذائعة الصيت على مر الايام.واكدت وزارة التراث والثقافة العمانية: اننا نتفاءل ونحن نودع ذلك الاديب المبدع بمبدعينا الذين يقع على عاتقهم مواصلة مسير هذا الفارس وبأن يكونوا كما كان هو مبدعا خلاقا قادرا على ان يتواصل مع محيطه ومجتمعه والناس من حوله وان يقدمهم بالصورة الجميلة التى تجذب اليهما لناس.

بتوجيهات من حضرة صاحب الجلالة

السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ سلطنة عمان  تشهد ندوة موسعة تكريما لنجيب محفوظ

 

مسقط – فى 11 سبتمبر2006 : بتوجيهات من جلالة السلطان قابوس ستنظم وزارة التراث والثقافة العمانية ندوة موسعة عن الروائي الكبير نجيب محفوظ في منتصف نوفمبر يشارك فيها عدد من المفكرين العرب. وقال  الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل الوزارة  انها ستعمل جاهدة لخروج هذه الندوة بالمستوى اللائق، فهي تأتي بتوجيهات من جلالة السلطان قابوس اضافة الى أنها تتحدث عن أديب بمستوى نجيب محفوظ الذي يعد قامة أدبية عربية كبيرة  لها بصماتها على الأدب طوال عقود طويلة، واحتفاء سلطنة عمان بنجيب محفوظ يشكل لفتة عمانية تجاه رجل خدم الثقافة العربية انطلاقا من أن تكريم عباقرة الثقافة يمثل وفاء لما أنجزوه وقدموه حضاريا ومعرفيا.*ندوة نجيب محفوظ ستعقد تحت مظلة برامج مسقط عاصمة الثقافة، حيث ستقام فى السلطنة مجموعة فعاليات كبرى خلال الأشهر القليلة القادمة . ستبدأ بأسبوع عماني في تونس الاسبوع المقبل، وستتبعه أربعة أسابيع ثقافية عربية في سلطنة عمان :*أولها الاسبوع الجزائري (من 1الى7 نوفمبر) .*المغربي (من 25-30 نوفمبر)

*الاماراتي ( من9-14 ديسمبر) .*اليمني (نهاية ديسمبر).

* وستستضيف سلطنة عمان أيضا يومي السابع والثامن من نوفمبر اجتماع وزراء الثقافة العرب.وأضاف المعمري: ان تكريم المبدعين العمانيين سيتزامن مع إعلان الفائزين بجائزة السلطان قابوس للابداع مشيرا الى استلام الوزارة موافقات عدد من الأسماء الكبيرة للمشاركة في لجنة تحكيم الجائزة، مؤكدا أن الاسبوع الأول من اكتوبر سيشهد حفل توقيع ما بين 20 و30 إصدارا عمانيا وسيكون هناك حفل آخر في نهاية ديسمبر. من جانبها اعلنت  وزارة التراث والثقافة  العمانية إن الاوساط الثقافية العربية والدولية بفقدها الاديب والمفكر الاستاذ نجيب محفوظ قد فقدت واحدا من رواد الحركة الثقافية والادبية  استطاع بفن وليد في فترته ان يقدم للانسانية جمعاء وليس للعرب وحدهم صورة اخرى عن ان الابداع ليس مرتبطا بزمن او بمكان او بمحددات سابقة بل ان الانسان في أى مكان وايا كان باستطاعته ان يقدم الجديد وغير المألوف ما يعلق فى الفؤاد والفكر على مر الايام كما فعلت رواياته في ذاكرتنا والتي ستواصل خلودها في ذاكرة الايام المقبلة . وأضافت: ان الاستاذ نجيب محفوظ الذي وافته المنية الأسبوع الماضي يعد علامة بارزة في مسيرة الأدب العربي الحديث حيث استطاع عبر نتاجه الأدبى الغزير ان ينقل كتابة الرواية العربية من مرحلة التجربة والتأثر إلى مرحلة النضج متخذا من تاريخ بلده ووقائع الحياة اليومية لبيئته بهمومها وتناقضاتها وشخصياتها البسيطة مادة ثرية لتجربته الروائية واستطاع بهذا الطابع الخصوصي ان يصل بالرواية العربية الى المستوى العالمي متوجا بذلك مسيرته الثرية بالحصول على جائزة نوبل للاداب في عام 1988م. واشارت الى أن الاديب العربي العالمي نجيب محفوظ قدم للثقافة العربية فتحا ابداعيا متميزا تمثل في تجربته الروائية التي عندما بدأها كان وحيدا بها ولم يكن وقته وقت سرد او روايات ولم تكن ساحة ذلك الوقت ناشطة فى هذا المجال ولكنه اسس برواياته العديدة التى بدأت في الصدور من اواخر الثلاثينيات من القرن العشرين فن هذا الزمان الذى نحن فيه (الرواية) انه فعلا كان شيخ الرواية العربية وعميدها وفارسها الاول ولذلك حقق ما لم يحققه أى اديب آخر،حيث حاز على تلك المكانة العالمية التى توجت بجائزة نوبل فى الاداب ليرسخ مجهودات العرب فى مجال الابداع وبالاخص فى مجال الرواية التى اصبحت اليوم ديوان العرب الحاضر.وقالت الوزارة ان الاستاذ نجيب محفوظ: كان اديبا متواضعا ظل مخلصا لبيئته ومكانه الذى عاش فيه والذى نقله للعالم اجمع وليس للقارئ العربي فحسب

انطلاق فعاليات ندوة نجيب محفوظ بنادي الصحافة

 

إقامة الندوة دلالة على اهتمام القائد المفدى بالثقافة العربية

وتقديره للمبدع العربي

وتأكيد على دور السلطنة في التفاعل مع المعطيات الثقافية العربية

مسقط فى 4 ديسمبر2006 :

 

انطلقت صباح بنادى الصحافة أعمال ندوة نجيب محفوظ والتي تنظمها وزارة التراث والثقافة تنفيذا للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وفي اطار فعاليات مسقط عاصمة الثقافة العربية 2006.

رعى افتتاح الندوة معالي محمد بن علي بن ناصر العلوي وزير الشئون القانونية وبحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة وجمع من الادباء والنقاد والمهتمين من اقطار عربية مختلفة.

وتأتي هذه الندوة تقديرا للاسهام الكبير الذي قدمه الروائي المصري الراحل نجيب محفوظ في مجال الرواية والادب بوجه عام لاسيما أنه الروائي العربي الوحيد الذي نال جائزة نوبل للآداب.

وفي كلمة القاها في افتتاح الندوة، رحب سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية براعي الحفل والحضور والروائيين والمبدعين والنقاد المشاركين في هذه الندوة التي خصصت للاحتفاء بأحد رموز الإبداع الروائي العربي ألا وهو الروائي المصري الراحل نجيب محفوظ.

مضيفا: إن إقامة هذه الندوة تأتي ترجمة وتنفيذا للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الذي تفضل وأمر بإقامة ندوة ثقافية عربية تليق بتاريخ ومكانة الروائي نجيب محفوظ، وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على اهتمام هذا البلد وقائده المفدى بالثقافة العربية وتقديره للمبدع العربي, وتأكيد على دور السلطنة في التفاعل مع المعطيات الثقافية على امتداد رقعة وطننا العربي العزيز.

وأكد سعادته: إننا إذ نحتفي اليوم بنجيب محفوظ فإنما نحتفي بنموذج راق من الثقافة الإبداعية في أبهى صورها, وأجمل معانيها.. نحتفي بمسيرة إبداعية امتدت إلى سبعين عاما من العطاء الخصب, والتألق الخاص الذي انفرد به نجيب محفوظ. فكان له إسهامه الريادي والبارز في مجال الرواية, كما كان لأعماله الفضل الكبير في الارتقاء بالسينما والمسرح والدراما التليفزيونية.

مشيرا إلى أن نجيب محفوظ استطاع ببراعة فائقة أن يعبر عن هموم الإنسان البسيط والمهمش, الذي حمل صوته وصورته وعبر من أجله بقلمه وإبداعه وفنه, فكان سفيرا لقضايا الإنسان, كما كان سفيرا لثقافة بلده.. تلك الثقافة التي رأيناها عبر رواياته وأفلامه ومسرحياته التي جسدت ملامح الأرض وحملت رائحة الوطن وهوية الانتماء لهذه الأمة العريقة الضاربة بجذورها في أعماق التاريخ، ومن هنا حُقّ لنا أن نصف أعمال نجيب محفوظ بأنها أعمال خالدة بحق, بحيث غدت جزءا هاما من مكونات الثقافة المصرية والعربية المعاصرة, وحظيت باحترام كافة الأمم والشعوب مما أهله لنيل جائزة نوبل في الآداب عام 1988م بجدارة واستحقاق.

وحول الندوة قال سعادته إن لهذه الندوة أكثر من ميزة تجعلها ذات أهمية خاصة, فهي تأتي بتوجيهات سامية من لدن جلالة سلطان البلاد المفدى, وهي تحتفي بروائي ريادي من حملة جائزة نوبل للآداب, وهي تقام على أرض مسقط عاصمة الثقافة العربية لهذا العام, وهي تضم هذه النخبة من الروائيين والمبدعين من مختلف أقطار الوطن العربي, الذي سيضيئون عبر يومين متتاليين جوانب هامة من التجربة الإنسانية والإبداعية لدى نجيب محفوظ.

أدباء ومثقفون وفنانون ونقاد يضيئون جوانب هامة من حياة نجيب محفوظ الإبداعية في الأدب والسينما والمسرح

استهلت جلسات ندوة نجيب محفوظ التي انطلقت عقب حفل الافتتاح أمس، بمحور (نجيب محفوظ العربي) وشارك فيه كل من الروائي السوري حنا مينه، والروائي والكاتب العماني محمد بن عيد العريمي، وادارها الدكتور مدكور ثابت.

تحدث الاديب السوري حنا مينه عن عطاء نجيب محفوظ في الرواية وكيف أن ذلك تحقق دون أن يغادر بلاده متسائلا عن مقدار هذا العطاء فيما لو قدر للكاتب الراحل ان يسافر ويغامر خارج بلده.

واوضح مينه أن نجيب محفوظ استفاد من دراسته للفلسفة ومعرفته العميقة بمدينة القاهرة وسكانها بكل فئاتها وهو ما تجلى في ثلاثيته الشهيرة منوها الى انه وضع في الرواية الواحدة أكثر من تجربة، كما اشار الى ان الكاتب الراحل كان بارعا في اختيار مواضيع رواياته التي كانت تتحلى بحس المفاجأة بما يدهش القارئ وتجعله يفهم ما يقوله بدلالة الحدث وليس بسطحيته.

ثم ألقى الروائي والكاتب العماني محمد بن عيد العريمي ورقة عن أثر مكان روايات نجيب محفوظ في الرواية الخليجية واوضح فيها ان نجيب محفوظ كان يمتلك حسا ملموسا بواقع المكان وشخصياته وبين العريمي ان هناك سمات مشتركة في الروايات العربية وان الروائيين الخليجيين الرواد قد تأثروا بتجربة نجيب محفوظ وعدد نماذج من هذا التأثر في روايات كل من عبدالرحمن منيف وطالب الرفاعي وأمين صالح.

واشار العريمي الى ان الرواية الخليجية رغم تأثرها بنجيب محفوظ ظلت وفية لمكانها.

وفي الجلسة الصباحية الثانية التي حملت عنوان (سينما نجيب محفوظ) قدم الدكتور مدكور ثابت تجربته الذاتية مع نجيب محفوظ في السينما من خلال تعامله السينمائي الاول مع نجيب محفوظ في فيلم (حكاية الأصل والصورة).

وكشف مدكور لاول مرة في مسقط عن مشروعه الادبي الذي انجزه حديثا وهو موسوعة نجيب محفوظ والسينما، والذي استغرق العمل فيه ـ كما يشير مدكور ثابت ـ حوالي عشر سنوات، وضم جميع ما كتب في مصر عن محفوظ وعلاقته بالسينما، بدءا من الخبر وحتى المقالة والنقد والحوار، وما كتبه هو نفسه بقلمه، وقال: إنه لا يجد مكانا ولا زمانا افضل من احتفاء مسقط بالاديب العالمي نجيب محفوظ للكشف عن مشروعه الثقافي الرائد متمنيا ان يساهم ذلك في التعريف بنجيب محفوظ والعلاقة التي ربطته بالسينما سواء من خلال عمله في قطاع السينما او من خلال تقديم اعماله الروائية الى السينما ومشاركته في كتابة عدد من الافلام السينمائية.

وفيما تناول المخرج السينمائي العماني الدكتور خالد بن عبدالرحيم الزدجالي انساق نجيب محفوظ الابداعية بين الادب والسينما، متناولا العلاقة الاولى وبدايات نجيب محفوظ مع السينما، حيث يشير الدكتور خالد عبدالرحيم الى ان نجيب محفوظ كان عاشقا نهما للاندماج في الدراما السينمائية منذ صغره، واستهوته فيما بعد الكتابة المباشرة الى السينما خاصة انها كانت تدر عليه عائدا ماليا جيدا، بينما كان الابداع الادبي لا يدر عليه سوى العائد الادبي، ولذلك تعاون مع مجموعة من المخرجين السينمائيين في اعداد السيناريو او القصة السينمائية، قبل ان يعطي المجال كاملا لمن شاء من المخرجين لتقديم اعماله الروائية اي السينما دون اي تدخل منه.

وقد اقيمت مساء امس في نادي الصحافة جلستان، تناولت الاولى (نجيب محفوظ والنقد)، وشارك فيها كل من د.عفاف عبدالمعطي من مصر ود.أحمد الطريسي من المغرب، ود.محمد لطفي اليوسفي من تونس، وادار الجلسة د.وجدان الصائغ.

وتناولت الجلسة الثانية عنوان (المسرح والقصة عند نجيب محفوظ) وشارك فيها كل من المخرج د.عبدالكريم جواد من السلطنة ود.هاني مطاوع من مصر ود.وجدان الصائغ عراقية مقيمة باليمن، وقد ادار الجلسة د.عفاف عبدالمعطي.

تتواصل الندوة اليوم بعقد جلسة حول (مجالس نجيب محفوظ) يشارك فيها كل من الاديب المصري جمال الغيطاني والكاتب العماني محمد بن سيف الرحبي ود.علال الغازي، واخرى حول (ترجمات نجيب محفوظ الى لغات العالم) ويشارك فيها كل من الدكتور عبدالله الحراصي من السلطنة ود.ماهر شفيق فريد من مصر، وتختتم الجلسة بمحور حول (روائية نجيب محفوظ) ويشارك فيها كل من د.سعيد يقطين ود.عبدالرحمن مجيد الربيعي.

محمد العلوي: الاحتفال يأتي للتذكير بأن الأدب العربي يمكن أن يكون أدبا عالميا على جميع المستويات

قال معالي محمد بن علي بن ناصر العلوي وزير الشئون القانونية راعي حفل افتتاح الندوة: إن التكريم يأتي في مناسبة مسقط عاصمة الثقافة وهي عاصمة جديرة بهذا ونجيب محفوظ قامة من قامات الرواية العربية والعالمية لذا تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بتوجيهاته لإقامة هذه الندوة كونه الراعي الأول لكل الفعاليات الثقافية والعلمية في هذا البلد تكريما لهذا الأديب الكبير الذي رفع قامة الأدب العربي بحصوله عن جدارة واستحقاق على جائزة نوبل للأدب عام 88م.

واضاف معاليه: لا شك أن هذا الاحتفال يأتي في مناسبة جيدة للتذكير بأن الأدب العربي يمكن أن يكون أدبا عالميا على جميع المستويات، وفي ختام تصريحه حث معاليه الشباب العماني ان يسير بهذا الطريق ويكون ذاته ويعمل بجد واجتهاد لكي نرى في يوم من الأيام مبدعا عمانيا يحصل على جائزة نوبل للآداب.

هيثم بن طارق:

سنستفيد من الفعاليات التي أقمناها هذا العام ونوفق بين ما تم للسنوات القادمة

قال صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة: إن هذه الندوة تأتي بتوجيهات من راعي الثقافة الأول باهتمامه الشخصي ومتابعته للمنهج الثقافي في البلد واهتمامه بالمثقفين وتأتي توجيهات جلالته تواصلا وإضافة لتتويج هذه الفعاليات واحتفالات مسقط بالعاصمة الثقافية.

واضاف سموه ان الاديب الراحل من الشخصيات العربية المشهورة واحتفالنا بهذه الندوة هو تكريم له وتكريم لأعماله وتخليد لكل ما قام به للثقافة العربية.

وحول الاحتفاء بشخصيات ادبية مرموقة من الأدباء المعاصرين قال سموه: ان هذا العام شارف على الانتهاء والوقت لا يسعفنا لإقامة مثل هذه الفعاليات ولكن هناك برنامجا سنويا للوزارة سنحاول خلاله تكريم المثقفين المبدعين في الساحة الثقافية من المعاصرين او اولئك الذين رحلوا ونحتفل بذكراهم.

اما عن تواصل الحراك الثقافي في السلطنة بالزخم الذي قدمته وزارة التراث والثقافة خلال العام المنصرم احتفاء بالعاصمة الثقافية اكد صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافي ان الحراك الثقافي لهذا العام كان له برامجه الخاصة والوزارة لها برامجها المعتادة السنوية ونحاول الاستفادة مما قمنا به هذا العام، والسنوات القادمة ربما سنرى بعض المناشط التي لم تكن في السنوات الماضية ونحاول التوفيق بين ما تم هذا العام للسنوات القادمة.

وحول مجمع عمان الثقافي الذي من المؤمل وضع حجر أساسه العام الحالي أكد سموه أن هناك برنامجا لوضع حجر الأساس للمتحف الوطني بمسقط، أما ما تبقى من المجمع الثقافي فسيكون في ارض الوزارة بجوار المطار وسيضم هذا المجمع المسرح الوطني والمكتبة الوطنية والمنتدى الأدبي وكذلك سيترك جزءا كبيرا للأرشيف الوطني.

وفي الختام قال سموه عن تجاوب المثقف العماني للفعاليات الثقافية المقامة في هذا العام: ان الصحافة لها دورها في الحديث عن ذلك لأنهم متابعون للمناشط والفعاليات ويمكننا طرح السؤال حول استفادة وتواجد المثقف العماني في هذه الفعاليات من عدمه.

جمال الغيطاني:

التكريم احتفاء علمي وليس مظهريا وهذه مسألة لها قيمة استثنائية كحدث ثقافي يمثل الثقافة العربية ككل

قال الاديب المصري جمال الغيطاني ان الاهتمام في الندوة كان على أعلى مستوى ورعاية القائد المفدى لهذه الندوة كان له الأثر البالغ والواضح فالقيمة الأدبية الكبيرة تلقى الذي يقدرها ونجيب محفوظ اصبح الآن ملكا عربيا وليس لجنسية بلد معين وهذه القيمة الكبيرة تتأكد الآن في السلطنة في الاحتفال بالموهبة الأدبية الكبرى لكل الثقافة العربية.

واضاف جمال الغيطاني في حديثه لـ(الوطن): ان هذا الاحتفال في السلطنة منبع من منابع الحضارة ويأتي هذا التكريم للاحتفاء العلمي وليس المظهري وهذه مسألة لها قيمة استثنائية كحدث ثقافي يمثل الثقافة العربية ككل وليس مجرد احتفال شكلي، انا من عشاق هذا البلد وتراثه وعشاق كل القائمين على تقدير وعناية التراث العماني والتراث العربي.

 هاني مطاوع: المحاور المشاركة في الندوة تبين التنوع الإنتاجي للأديب الراحل في كافة الصنوف الأدبية التي خاضها خلال تجربته

قال الدكتور هاني مطاوع: ان نجيب محفوظ كاتب عربي سفير المحافل العالمية يقدم خلالها الفن والأدب العربي وهذا يفتح المجال امام الكثيرين من كتابنا ومستواهم مؤهل للعالمية.. ووجود نجيب محفوظ في الخريطة العالمية في توزيع رواياته وقراءاته يلفت النظر إلى الآداب العربية الحديثة، وهذه الاحتفائية هي لفتة هامة وجميلة للالتفات لنجيب محفوظ الذي فقدناه هذا العام جسدا لكنه سيظل في وجدان الجماهير. ويضيف ان المحاور المشاركة تبين التنوع الإنتاجي للأديب الراحل في كافة الصنوف الأدبية التي خاضها خلال تجربته فهي ممتازة لا شك.

وحول مسقط عاصمة الثقافة العربية يقول د.هاني مطاوع: مسقط لها دور حيوي ونشط، فحجم النتاج والنمو واضح، والإصرار والرغبة يبشر بالجيل القادم في السنوات القادمة من حيث النتاج الأدبي والعبرة الذهاب إلى التقدم.

وفي الختام اشاد الدكتور هاني مطاوع بتجربة السلطنة المسرحية وقال ان زراعة المسرح وتجذيره صعبة من حيث العوامل الجغرافية والكثافة السكانية وهي تحتاج وقتا.. وانا سعيد بما تقدمه الفرق الأهلية والمواهب المميزة التي خرجت من عباءتها في السلطنة وهو يبشر بجيل قادم متألق.

 حمد رشيد: الحديث عن نجيب محفوظ يتجاوز معاني الكلام والوصف

قال الكاتب حمد بن رشيد، ان الحديث عن نجيب محفوظ، يتجاوز كل معاني الكلام والوصف، ولا استطيع تجاوز النقاد والكتاب والذين اسهموا في الكتابات عنه، معتبرا ان ما قدمه نجيب محفوظ خلال حياته الابداعية نتاج حافل وغزير، اثرى الثقافة والفن على حد سواء.

وقدم حمد بن رشيد الشكر لوزارة التراث والثقافة على اقامة هذه الندوة في نادي الصحافة، موصلا شكره للذين اسسوا وتعبوا لاستقطاب واستضافة المفكرين والكتاب، ومؤكدا ان نادي الصحافة يحتضن الندوة كاضافة للدور الذي يقوم به، وللفعاليات والمناشط العديدة التي يستقطبها بين الحين والاخر.

وحول الأديب الراحل يقول حمد رشيد: تعلمنا من نجيب محفوظ من خلال رواياته ومؤلفاته والأفلام التي اخذت من تلك الأعمال.. ونجيب محفوظ عاصر اربعة اجيال من الوطن العربي ويكفيه فخرا انه اول اديب عربي يحوز على جائزة نوبل للآداب فالحدث والحديث يفوق الكلام.

 سعيد الصقلاوي: محفوظ كان ملهما للكثير من الروائيين العرب الذين أتوا بعده

قال الشاعر والمهندس سعيد الصقلاوي: ان نجيب محفوظ في البداية ليس شخصية عالمية باعتبار فوزه بجائزة نوبل فقط، وقبل ذلك هو شخصية تحتل مكانة كبيرة في وجدان وذاكرة المواطن العماني والمواطن العربي بشكل عام واستطاع نجيب محفوظ عبر مسيرته الإبداعية ان يرسخ في ذاكرة المواطن العربي كل التحولات التي مر بها الوطن العربي مستخدما مصر نموذجا لهذا التحول الحضاري والنقلة الحضارية من مرحلة إلى أخرى وهو شاهد عيان على هذا التطور والتحول بإيجابياته وسلبياته وهو ملهم لكثير من الذين أتوا من بعده من الروائيين العرب باعتباره انه من أوائل الرواد الذين كتبوا الرواية بشكلها المعاصر والعالمي بمستواه.. ونجيب محفوظ ينبغي ان يحظى ليس باحتفال في عاصمة عربية بل ينبغي مداومة هذه الاحتفالات عبر فترات زمنية قادمة خاصة انه اغزر الساحة الأدبية بشتى الأنواع النتاجات الأدبية.

وحول التأثر والتأثير الذي يطلقه نجيب محفوظ من خلاله إبداعه يقول سعيد الصقلاوي: نجيب محفوظ مؤثر فيما يقدمه من صور واقعية مزجها بالحلم المأمول حيث يقدم قراءة يطمح من خلالها إلى ما يجب عليه ان يكون العربي او ما يطمح له فهو مؤثر للكثير من الكتاب العرب لاشك.

 عز الدين فهمي: حق لمسقط أن تكون عاصمة للثقافة العربية بما تمثله وتمتلكه من إرث ثقافي وحضاري عريق

اعرب سعادة عز الدين فهمي سفير جمهورية مصر العربية لدى السلطنة عن اعتزازه وتقديره للفتة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لتوجيهاته بتكريم نجيب محفوظ في مسقط عاصمة الثقافة العربية، واقامة ندوة احتفائية له بهذه المناسبة.

وقال سعادته: ان السلطنة تقدم بذلك النموذج الجيد في التعاطي مع القضايا والاحداث الثقافية العربية المهمة، واعطائها النصيب الوافر من الرعاية والاهتمام، وما وجود هذا الحشد من المثقفين والمبدعين من اقطار عربية مختلفة الا دليل على هذا الاهتمام، وعلى ما تحظى به الثقافة والفنون في هذا البلد الطيب، ولذلك حق لمسقط ان تكون عاصمة للثقافة العربية بما تمثله وتمتلكه من ارث ثقافي وحضاري عريق ضارب في جذور التاريخ.

ونوه سعادته بما احتضنته مسقط في احتفائها هذا العام بكونها عاصمة للثقافة العربية، مشيدا بكل الجهود التي بذلت وتبذل في هذا الصدد، ومؤكدا على العلاقة الوطيدة التي تجمع السلطنة وجمهورية مصر العربية في كل المجالات والمحافل.

وقال سعادته: ان مشاركة مصر وادبائها ومثقفيها في الفعاليات الادبية والفنية التي تقام على ارض السلطنة، يؤكد هذه العلاقة وهذا التناغم الذي يجمع مثقفي ومسئولي البلدين الشقيقين، مؤكدا اعتزاز كل مصري بما وصلت إليه السلطنة من نهضة شاملة عمت جميع المجالات.

 

 

 

فى سلطنة عُمان :وزارة الإعلام تقيم ملتقى العود الدولي

معالى حمد بن محمد الراشدي وزير الإعلام:

الفعاليات تهدف إلى إبراز أهمية هذه الآلة العريقة في الحضارة العربية والإسلامية

ملتقى العود الدولي يعرض تجارب صناع العود وعازفيه عبر ست حلقات عمل

 

مسقط فى 3 ديسمبر2006:

انطلقت فعاليات ملتقى العود الدولي الذي تستضيفه السلطنة ممثلة بوزارة الإعلام وذلك تحت رعاية معالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني، حيث تستمر فعاليات هذا الملتقى حتى السادس من الشهر الجاري.

يستضيف الملتقى عددا من المبدعين الموسيقيين، يمثلون أربعة عشر بلداً عربياً واسلامياً، واوروبياً، إلى جانب نخبة من الفنانين العمانيين الذين كانوا - ولا يزالون - لهم دور بارز في مجال الموسيقى، وبصورة خاصة من خلال آلة العود.

ورحب معالي حمد بن محمد الراشدي وزير الإعلام في كلمته بالمشاركين في مهرجان العود الدولي مثمناً الدور الذي يلعبه مركز عمان للموسيقى التقليدية في الحفاظ على الموسيقى التقليدية، وقال معاليه في كلمته: إنه لمن دواعي السرور والاعتزاز، أن نرحب بهذا الجمع الكبير من المبدعين الموسيقيين في مدينة مسقط العامرة التي أنعم الله عليها بالخير والمحبة والسلام في هذا العهد الزاهر لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ.

وأشار معاليه إلى دور مركز عمان للموسيقى التقليدية الذي يعمل منذ تأسيسه في عام 1984م على التعريف بالموروث الموسيقي العماني والعربي عموما.

وقال معالي وزير الإعلام ان تنظيم هذا اللقاء يندرج في صلب هذا التوجه، واحتفالنا بآلة العود في الملتقى الدولي للعود بمسقط اليوم يأتي في إطار هذا الجانب، وذلك ضمن فعاليات مسقط عاصمة الثقافة العربية 2006م وهو ملتقى متفرد بنوعية أنشطته التي تهدف إلى إبراز أهمية هذه الآلة العريقة في الحضارة العربية والاسلامية التي امتد اشعاعها إلى مختلف بقاع المعمورة.

مؤكداً ان الاهتمام بآلة العود هو اهتمام بمسيرة الفن الموسيقي العربي الاسلامي عبر مراحل تطوره المتعاقبة، حيث يمثل العود دون سواه المرجع الرئيسي، سواء على المستوى النظري او التطبيقي ومن هنا كان الحرص في أن تتكامل في هذا اللقاء مجالات البحث والفن والصناعة، وذلك بإصدار كتاب شامل حول آلة العود وجمع ثلة من أبرز العازفين والصناع المختصين، ينتمون إلى مختلف المدارس والتوجهات الفنية المعروفة.

وقال ان ضيوفنا المشاركين في هذا الملتقى يمثلون أربعة عشر بلداً عربياً وإسلامياً وأوروبياً، إلى جانب نخبة من الفنانين العمانيين الذين أثروا الساحة الموسيقية في عمان بإبداعاتهم الموسيقية معتمدين في مسيرتهم الفنية على آلة العود عزفا وغناء وتلحينا.

 

دراسة ما توصلت اليه آلة العود من تقدم وابتكار

 

بعد ذلك ألقى الدكتور عبدالرب ادريس كلمة المشاركين، أبرز فيها الدور الذي لعبته آلة العود على امتداد التاريخ، منوها إلى الفترات التي غيب فيها العود، والذي ظل حبيس الموهبة والممارسة التقليدية فقط، وحفز المشاركين على ترجيح كفة الدراسة الاكاديمية في هذا الجانب، بحيث يتعزز التواصل وتكتمل الصورة الفنية الرائعة ما بين العود وعازفه، وقال في كلمته: يطيب لي ان انتهز هذه الفرصة الثمينة لأعرب عن مدى تقديري واعتزازي بهذه الثقة الكبيرة التي أوليتموني إياها لالقاء كلمة الافتتاح نيابة عن ضيوف «ملتقى العود الدولي» من باحثين وعازفين وصنّاع.

وقال إن هذا الملتقى الدولي الذي ينعقد في مسقط العامرة «التي هي اليوم عاصمة الثقافة العربية لعام 2006م» الذي تبدأ فعالياته من 3-6/12/2006م وبحضور هذا الحشد الكبير من المشاركين ذوي الخبرة والمهارة من العازفين ومن المبدعين من صناع آلة العود والباحثين من كافة أرجاء العالم، كل جاء ليقول ما وصل اليه من دراسة عن هذه الآلة.

وإن انعقاد مثل هذا اللقاء لدليل على ما يحظى به التراث الموسيقي من عناية واهتمام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله ـــ، وهذا الملتقى يضم ثلة من الكوادر المبدعة لمناقشة ودراسة ما توصلت اليه آلة العود من تقدم وابتكار سواء كان في الصناعة أو في العزف أو في مجال البحث الذي يعتمد على المنهج العلمي والذي يجب ان يكون موحدا ومدروسا على غرار باقي الآلات الوترية كآلة الكمان وفصائلها.والعود هو صورة من صور العشق العربي تضاهي في روعتها الحب العذري عند العرب تلك التي طبعت في الوجدان العربي لآلة العود بصوت أوتارها الشجي تشنف الآذان وترق لها القلوب.ولو عدنا إلى التاريخ القديم لوجدنا ان آلة العود ساهمت في شرح النظريات الموسيقية ورافقت العلماء الذين وضعوا هذه النظريات من أمثال الكندي والفارابي وغيرهما. ويعد ظهور رسومات للعود على جدران المعابد ومنمنمات المخطوطات بمثابة دلالة قوية على ارتباطه بالحضارات المتتالية.وكان لابد ان نذكر ان هذه الآلة سجلت حضورا مهما ورئيسيا بين آلات التخت الشرقي الذي يعتمد عليها بالدرجة الاولى. إلى جانب تقديم تجارب موسيقية عديدة تكون بداية لتوجه فكري متجدد يواكب مسيرة العصر وكسر السكون الذي لف عالم «ملك الطرب» منذ سنوات مضت.

وأضاف ادريس: إنكم اليوم تجتمعون في مدينة مسقط عاصمة الثقافة العربية لهذا العام لتقدموا للعالم أجمع عصارة أفكاركم وإبداعاتكم وما توصلتم اليه من تجارب ودراسات سواء كان من حيث البحث العلمي والإبداع وصناعة الآلة.وما يمكن ان تستفيد منه الأجيال المعاصرة والقادمة التي تعشق هذه الآلة. فالعود هو رمز الهوية العربية ومن خلاله نؤسس هويتنا الموسيقية العربية.

وأشار إلى أن العود منذ سنوات طويلة ظل غائبا عن أخذ دوره الريادي بين فرق الموسيقى كآلة مؤثرة إلا بالشيء البسيط مما جعله يتوارى في كثير من الاحيان وظل حبيس الملحن والمؤلف الموسيقي يقدم من خلاله إبداعاته وأعماله الموسيقية والغنائية. ولم تكن هناك مؤلفات ومناهج خاصة به فظل يعتمد على السماع والاجتماع الشخصي.وكل ما كنا نراه أو نسمعه من بعض العازفين الذين برعوا في العزف هو نتاج اجتهاد شخصي وتدريب متواصل من العازف لرفع مستوى قدراته. بدليل ان هناك عازفين برعوا في العزف على آلة العود دون دراسة معتمدين على السماع والموهبة. وليس هذا تقليلا من الآخرين الذين درسوا مناهج الموسيقى ولكن لأن المنهج العلمي لا يتوفر لهذه الآلة إلا بالشيء اليسير.

نحن في هذا الملتقى الذي جمع الكثير من العقول المحبة لآلة العود والموسيقى العربية والشرقية عموما نأمل ان تتضافر الجهود وأن يتواكب المنهج العلمي مع الموهبة الفنية لتأسيس الهوية العربية في الموسيقى التي لن تأتي دون بحث ودراسة وثقافة وإعلام. فإعلامنا اليوم مدعو لمناصرة الهوية العربية في الموسيقى وإعطاء الجرعة الكافية لأجيالنا التي فقدت الكثير من هويتها وتراثها الموسيقي فالتطوير أو التجديد لموسيقانا لن يأتي إلا بمعرفة تاريخنا وتراثنا وكما يقول المثل: «إذا أردت أن تعرف حضارة شعب فاستمع إلى موسيقاه».

بعد ذلك تم عرض فيلم وثائقي عن صناعة العود حمل عنوان «آلة العود بين دقة العلم وأسرار الفن» ثم عزف الفنان عوض حمد حليس وشاركه الفنانان حمد حليس وحكم عايل مقطوعة موسيقية بدندنة آلة العود اطربت الحضور.

حضر حفل الافتتاح جمع من أصحاب المعالي وأصحاب السعادة وعدد من المهتمين والمختصين.

 

راعي الحفل:

العود آلة عالمية وتحظى باهتمام واسع ومحبة الناس

صرح معالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني عن مدى سروره لهذه الفعالية الدولية المهمة التي تقام على أرض السلطنة، والتي تتزامن مع فعاليات مسقط، «عاصمة للثقافة العربية» وقال: ان المعرض المصاحب لهذا الملتقى يشرح بصورة تفصيلية مراحل تطور هذه الآلة العالمية، والتي بلا شك من خلال ألحانها وما تعطيه من موسيقى شجية، هي لغة عالمية يفهمها كل ابناء هذه المعمورة في مختلفة اقطار العالم.

وأضاف معاليه: ان ما شاهدناه من المعروضات القديمة لهذه الآلة يعكس ذلك التاريخ الموغل في القدم، وهذا يعكس عراقتها واهتمام الانسان بها منذ القديم، وكذلك ورشة العمل المصاحبة والتي يتم فيها تنفيذ بعض مراحل صناعة العود العربي، والحقيقة ان هناك تمازجاً ايضا في هذه الصنعة في الوقت الحاضر ومدى تأثيره على الدول والشعوب المحيطة بالعالم العربي والاسلامي، في كل ما يتعلق بهذه الآلة، سواء من حيث الصنعة، أو من حيث الاستخدام.

 

العود يرتقي بالدراسات الاكاديمية

 

ووجه معاليه دعوة للجمهور الكريم إلى زيارة هذا الملتقى للوقوف على تجربة الدول التي قطعت شوطا كبيرا في تصنيع آلة العود، وقال: ادعو أبناء هذا الوطن والمقيمين عليه إلى حضور هذا المكان ومشاهدة هذا المعرض وما حظيت به هذه الآلة من اهتمام وما وصلت إليه من تطور.

وعن الواقع الذي تعيشه هذه الآلة اليوم ومدى اهتمام الجمهور المعني بها، ثمن معاليه نظرة المهتمين بها ومدى اهتمامهم بها، حتى اخضعت اليوم إلى الدراسات الاكاديمية، بالإضافة إلى الاهتمام بجانبها النظري كنوع من الممارسة التقليدية التي تحظى بها منذ القدم، وقال: كما قيل في الكلمات التي القيت في هذه المناسبة ان هذه الآلة لم تحظ بالاهتمام خلال فترة معينة حيث توارد في حين من الدهر إلى بروزها كآلة مؤثرة في عالم الموسيقى، وخاصة في العصرالعربي والإسلامي، كانت الآلة المعروفة والمشهورة وتؤدى من قبل مختلف العازفين والمؤدين؛ اما الآن ووفق محاولات مختلفة من باحثين واكاديميين بدأوا في اخضاع المفهوم العلمي لهذه الآلة من خلال اعداد بعض الدراسات الأكاديمية، وبالتالي فان الجيل الحالي مدعو إلى تقديم المزيد من هذه الدراسات، معللا معاليه ان هذه الآلة آلة عالمية وتحظى بمحبة مختلف دول العالم في مختلف مستوياته، وهذا الاهتمام يعكس مدى اهمية هذه الآلة، وكيف تحظى بمحبة من مختلف دول العالم اجمع.

 

 

 

*المزيد من التفاصيل فى موقع

www.muscat2006.gov.om