حضرة صاحب الجلالة

السلطان قابوس بن سعيد المعظم

-حفظه الله ورعاه-

 **********************************************

جلالة السلطان قابوس:

*        السلطنة تتطلع بكل سرور لانعقاد الدورة القادمة على أرضها

* أهداف المجلس ماضية نحو التحقق بما يضمن الأمن والاستقرار للمنطقة

مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية رسخت أسسا متينة للتعاون في مجالات عدة *

 

  مسقط  - الدوحة  - فى 4 ديسمبر 2007:

تعقد في سلطنة عمان  القمة الخليجية القادمة   التاسعة والعشرين للمجلس الأعلى لدول الخليج العربية  .

    وفى  الدوحة  ألقى جلالة  السلطان قابوس  بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - كلمة    خلال الجلسة الختامية للقمة الثامنة والعشرين  قال فيها: ان سلطنة عُمان تتطلع بإذن الله تعالى ومشيئته بكل سرور الى ان تنعقد الدورة القادمة للمجلس الأعلى على ارضها.    وقال : ان اهداف مجلسنا واضحة وجلية ونحن ماضون بعون من المولى عز وجل نحو تحقيقها بما يضمن الأمن والسلام والاستقرار لمنطقتنا والتقدم والرخاء لشعوبنا.   وكان جلالة  السلطان قابوس  بن سعيد  قد  أعرب   عن بالغ سروره للمشاركة مع اخوانه قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في أعمال القمة وأكد جلالة  السلطان قابوس  في بيان صحفي أدلى به لدى وصوله إلى الدوحة ان مسيرة مجلس التعاون خلال السنوات الماضية رسخت أسسا متينة للتعاون في مجالات عدة الا انه علينا ان نكون أقوى عزما على تحقيق المزيد مما تصبو إليه شعوبنا من تقدم وازدهار ولا شك ان انعقاد القمة في ضيافة دولة قطر  سيهيئ كل أسباب النجاح والخروج بنتائج طيبة   .

 *كان ديون البلاط السلطانى قد اصدر بيانا جاء فيه ان جلالة  السلطان قابوس   يشارك اخوانه قادة دول المجلس في أعمال الدورة الثامنة والعشرين للمجلس إيمانا منه بأهمية اللقاءات الأخوية التي تجمع الأشقاء قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

 وقد  شارك جلالة  السلطان قابوس  بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - اخوانه قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في القمة الثامنة والعشرين بالدوحة   .  فيما يلي نص  كلمة جلالة السلطان قابوس  بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - خلال الجلسة الختامية: 

بسم الله الرحمن الرحيم الاخ العزيز صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير دولة قطر.. ونحن ننهي اعمال الدورة الثامنة والعشرين للمجلس الاعلى يطيب لي واخواني اصحاب الجلالة والسمو ان نعرب لكم عن وافر تقديرنا وعظيم امتناننا لما بذلتموه من جهود كبيرة في ادارتكم لاعمال هذه الدورة وأن نتقدم اليكم والى حكومتكم وشعبكم الشقيق ببالغ الشكر على استضافتكم لهذه الدورة وعلى ما لقيناه منذ وصولنا الى هذا البلد الكريم من حسن استقبال وضيافة.  ان أهداف مجلسنا واضحة وجلية ونحن ماضون بعون من المولى عز وجل نحو تحقيقها بما يضمن الامن والسلام والاستقرار لمنطقتنا والتقدم والرخاء لشعوبنا.

لا ينبغي تقليد الأوروبيين في عملية توحيد العملة

وكان  معالى   يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية  في سلطنة عمان  قد  وصف الملفات الاقتصادية المطروحة على القمة بأنها (مربط الفرس) في مسيرة مجلس التعاون، موضحا ضرورة تقبل الشارع الخليجي لتغيير وتطوير القوانين وفقا للمتغيرات.   وفي حديث لصحيفة (الشرق) القطرية أشار الى موقف السلطنة من موضوع الوحدة النقدية الخليجية، موضحا انها لا ترى قيمة مضافة للعملة الموحدة، ومشيرا في هذا الصدد الى اننا لا ينبغي ان نقلد الأوروبيين لانهم أقدموا على توحيد عملتهم لأهداف وأسباب استراتيجية، كما ان العملة الأوروبية لها سلبيات كثيرة لا يعرفها إلا المتخصصون.  وأضاف قائلا: ان الدول الغنية في الاتحاد الاوروبي استطاعت ان تتحمل هذه السلبيات في سبيل هدف استراتيجي واسع النطاق وهو أمر ليس من الضرورات في مجلس التعاون.

** وكانت القمة قد اختتمت اعمالها    بالتأكيد على الالتزام بمبادئ مجلس التعاون الثابتة والمعروفة المتمثلة في احترام الشرعية الدولية وحل النزاعات بالطرق السلمية.

كما جدد المجلس في البيان الختامي دعوته الى ضرورة التوصل الى حل سلمي لأزمة الملف النووي الايراني وحث ايران على مواصلة الحوار مع المجتمع الدولي مطالبا ايضا بجعل منطقة الشرق الاوسط خالية من كافة اسلحة الدمار الشامل بما فيها منطقة الخليج مع الاقرار بحق دول المنطقة في امتلاك الخبرة في مجال الطاقة النووية للاغراض السلمية.   كما اكد البيان الختامي على ضرورة الانسحاب الاسرائيلي الكامل من الاراضي العربية المحتلة.   وفي الشأن الاقتصادي اعرب المجلس عن ارتياحه لما تم انجازه لتحقيق متطلبات السوق الخليجية المشتركة معلنا قيامها اعتبارا من اول يناير 2008 كما استعرض المجلس التقرير السنوي المرفوع من الامانة العامة عن سير العمل في تنفيذ البرنامج الزمني للاتحاد النقدي ووجه باستكمال تحقيق المعايير المالية والنقدية لتقارب الاداء الاقتصادي بين دول المجلس 

 

وكان صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر قد افتتح الجلسة الختامية ثم اعطى الكلمة ل  عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون حيث ألقى اعلان الدوحة والذي تضمن اعلان انطلاق السوق الخليجية المشتركة اعتبارا من الاول من يناير القادم انطلاقا من الاهداف والغايات التي نص عليها النظام الاساسي لمجلس التعاون لتقوية اواصر التعاون بين الدول الاعضاء وتحقيق التنسيق والتكامل والترابط بينها في جميع الميادين.

واوضح  ان السوق الخليجية المشتركة تأتي كذلك حرصا على تعزيز اقتصاديات دول المجلس في ضوء التطورات الدولية وما تتطلبه من تكامل اوثق يقوي من موقفها التفاوضي وقدرتها التنافسية في الاقتصاد العالمي.

واضاف ان السوق الخليجية المشتركة تهدف الى إيجاد سوق واحدة يتم من خلالها استفادة مواطني دول المجلس من الفرص المتاحة في الاقتصاد الخليجي وفتح مجال أوسع للاستثمار البيني والأجنبي وتعظيم الفوائد الناجمة عن اقتصاديات الحجم ورفع الكفاءة في الإنتاج وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة وتحسين الوضع التفاوضي لدول المجلس وتعزيز مكانتها الفاعلة والمؤثرة بين التجمعات الاقتصادية الدولية.

إسهام عماني فعّال لدعم التكامل الخليجي

في الوقت الذي يشكل فيه اقرار اصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية انشاء السوق الخليجية المشتركة اعتبارا من اول يناير القادم، انجازا كبيرا على صعيد التعاون والتكامل بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتجاوبا مع تطلعات ابناء دول المجلس في ان يسهم التعاون والتكامل بين الدول الست في تحقيق مزيد من التقدم والرخاء لهم، فانه من المؤكد ان انشاء السوق الخليجية المشتركة ينتقل بالتعاون والتكامل الخليجي الى مستوى ومرحلة اعلى واكثر رحابة وفاعلية ايضا في تحقيق مصالح دول وشعوب المجلس.

ومع تحقيق الاتحاد الجمركي بين دول مجلس التعاون والاتفاق على تذليل ما تبقى من صعوبات او معوقات تتصل به، فان قرار اصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس بالتأكيد على معاملة ابناء دول المجلس معاملة المواطن في اية دولة من دول المجلس يتواجدون فيها، وفي مختلف المجالات التي نص عليها اعلان الدوحة، من شأنه اتاحة الفرصة وفتح المجال واسعا امام انعاش حركة التجارة والاستثمار بين دول المجلس من ناحية وتعزيز المواطنة الخليجية بما في ذلك امكانية انتقال وعمل المواطن الخليجي في اي من دول المجلس وعلى قدم المساواة مع اشقائه ابناء تلك الدولة، وهو ما يعمق بالتأكيد من الشعور بالمواطنة الخليجية لدى ابناء دول المجلس جميعا.

جدير بالذكر انه من المعروف ان السلطنة سعت وعلى نحو جاد ومتواصل، ومنذ ما قبل انشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية بسنوات عدة، الى بناء وترسيخ التعاون بين دول الخليج ايمانا من قيادتها الحكيمة بأن التعاون والتنسيق بين دول المنطقة هو السبيل الأكثر فعالية ليس فقط لتحقيق المصالح المشتركة، ولكن ايضا لصيانة الامن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية من العالم. واستمرارا لهذه الرؤية البعيدة النظر يحظى التعاون والتكامل بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالاولوية لدى حكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم في كافة الميادين وعلى كافة المستويات لتحقيق ما تصبو اليه شعوب دول المجلس والمنطقة ككل.

وفي ظل التطورات العديدة والمتسارعة التي تمر بها منطقة الخليج والمنطقة العربية بوجه عام من ناحية، ومع اتجاه العالم الى الكيانات الكبيرة القادرة على مواكبة التطور التقني الواسع والاستفادة من نتائجه لصالح شعوبها من ناحية ثانية، فانه لم يكن مصادفة على اي نحو ان تحرص السلطنة ومنذ سنوات عديدة على تعميق وتطوير علاقاتها وتعاونها مع كل الدول الشقيقة والصديقة في الخليج والمنطقة العربية والمحيط الهندى كذلك، سواء على مستوى العلاقات الثنائية او على مستوى مجلس التعاون الخليجي والمنظمات الاقليمية الاخرى التي تنتمي اليها، من اجل تحقيق المصالح الاقتصادية ورفاهية كل شعوب المنطقة وامنها واستقرارها ايضا. استنادا الى الثقة المتبادلة والتعاون بحسن نية لما فيه خير ومصلحة كل الأطراف.

وعبر هذا النهج الواضح والمستقر حرصت السلطنة دوما على بذل كل ما يمكنها من اجل توسيع وتعزيز نطاق التعاون والتكامل بين دول وشعوب مجلس التعاون لدول الخليج العربية في كل المجالات، والامثلة في هذا المجال عديدة وتمتد الى كل قطاعات ومجالات التعاون بين الدول الست. وكانت كلمات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - في ختام قمة الدوحة بالغة الدلالة حيث اكد جلالته على ان اهداف مجلسنا واضحة وجلية ونحن ماضون بعون من المولى عز وجل نحو تحقيقها بما يضمن الامن والسلام والاستقرار لمنطقتنا والتقدم والرخاء لشعوبنا

******

حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم-حفظه الله ورعاه-

 

شمل برعايته السامية الانعقاد السنوي لمجلس عمان

 

جلالة السلطان استعرض في كلمة شاملة مسيرة التنمية في ربوع السلطنة حاضرا ومستقبلا

نحن مع البناء والتعمير  ومع الصداقة والسلام

جلالة السلطان: نتطلع إلى قيام مجلس عمان بمهام ومسؤوليات أكثر شمولا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية

 

الجهد الكبير الذي بذله مجلسا الدولة والشورى

كان له أثر ملموس في إثراء التجربة الوطنية

تابعنا تجربة الشورى وراقبنا تطوراتها وننظر بارتياح

للكيفية التي تتقدم بها على درب النمو المتلاحق

من دواعي سرورنا أن تجرى انتخابات مجلس الشورى

في جو من التنظيم الجيد والسلاسة والهدوء والأمن

قدرنا كثيرا إقبال المواطنين ذكورا وإناثا

على ممارستهم حقهم الانتخابي لاختيار ممثليهم في مجلس الشورى

 

جلالة السلطان يؤكد في الكلمة السامية على ثوابت السياسة العمانية داخليا وخارجيا

هكذا بدأنا وهكذا نحن الآن وسوف نظل بإذن الله

 

مسقط فى 6 /11/2007:

تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ فشمل برعايته  الانعقاد السنوي لمجلس عمان للفترة الرابعة بقاعة مجلس عمان بالخوير

وقد القي جلالة عاهل البلاد المفدى خلال انعقاد المجلس كلمة شاملة استعرض فيها جلالته مسيرة العمل والتنمية في ربوع السلطنة حاضرا ومستقبلا تحقيقا للأهداف التي رسمها جلالته ــ حفظه الله ــ للنهضة العمانية الحديثة في أن تكون تنمية ذات مسارات وخطوات راسخة ثابتة وإنجازات متصاعدة تحقق الرفاهية والخير وترسخ الأمن والاستقرار لهذا الوطن العزيز وأبنائه الأوفياء

وكان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ قد أصدر يوم 4 نوفمبر المرسوم السلطاني السامي رقم 107/2007 بتعيين أعضاء مجلس الدولة المكون من 70 عضوا منهم 14 امرأة

وكانت جميع محافظات ومناطق السلطنة المختلفة قد شهدت في السابع والعشرين من اكتوبر الماضي انتخابات مجلس الشورى للفترة السادسة

وتضم تشكيلة أعضاء المجلس 84 عضوا يمثلون 61 ولاية عدد ولايات السلطنة وذلك لبدء مرحلة جديدة من مسيرة العمل الوطني في السلطنة

 

نص الخطاب:                                       بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله الذي جعل الشورى منهاجا لعباده والصلاة والسلام على عبده ورسوله سيدنا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهديه

 

أعضاء مجلس عمان الكرام

أيها المواطنون الأعزاء

 

باسم الله الكريم الوهاب الهادي إلى الحق والصواب نفتتح في هذا اليوم المبارك بعون منه تعالى وتوفيق الفترة الرابعة لمجلس عمان شاكرين له سبحانه ما أسبغه علينا من نعم جليلة ومنن جزيلة فحمدا لله في السر والعلن حمدا يؤهلنا لمزيد من الخير والنماء والازدهار والرخاء والأمن والاستقرار انه سميع الدعاء

 

لقد مرت على تجربة الشورى في عمان أعوام حافلة بكثير من التطورات التي رسخت مفاهيم العمل المشترك والتعاون المتبادل بين المواطنين والأجهزة الإدارية في الدولة وكان للجهد الكبير الذي بذله كل من مجلسي الدولة والشورى في مجال أعداد الدراسات الاقتصادية والاجتماعية ومراجعة القوانين والنظم وتقديم التوصيات والمقترحات في مختلف المسائل التي تهم المجتمع وتهدف إلى تطويره وتوفير أسباب التقدم لكل فئاته اثر ملموس في إثراء هذه التجربة الوطنية

 

وقد تابعنا بكل اهتمام هذه المسيرة المباركة وراقبنا تطوراتها بكل عناية ونحن ننظر بارتياح للكيفية التي تتقدم بها هذه التجربة على درب النمو المتلاحق الذي يقوي بنيانها ويدعم أركانها ويوطد قواعدها ويثبت القيم والمبادئ التي أنشئت من أجلها وإيمانا منا بما تشهده السلطنة ولله الحمد من تطور مستمر في شتى المجالات ومواكبة مدروسة لمعطيات العصر واستشراف دائم لآفاق المستقبل فإننا نتطلع إلى أن يقوم مجلس عمان بشكل عام ومجلس الشورى على وجه الخصوص بمهام ومسؤوليات أكثر شمولا في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية آملين أن تكون الخبرات المكتسبة دافعا لتقديم المزيد من العطاء المفيد البناء خدمة لهذا الوطن العزيز الذي يبني بكل عزم وثبات حاضره ويتطلع إلى مستقبله في ضوء متطلبات عصره المتنامية وثوابته الراسخة ومن هذا المنطلق سوف نحث حكومتنا على رفع مستوى التواصل وتكثيفه مع مجلس عمان بما يمكنه من القيام بواجباته وأداء مهامه على أفضل وجه

 

أعضاء مجلس عمان الكرام

 

لقد كان من دواعي سرورنا أن تجري انتخابات الفترة السادسة لمجلس الشورى في جو من التنظيم الجيد والسلاسة واليسر والهدوء والأمن وهذا دليل واضح على وعي المواطنين والتزامهم بقيم ومبادئ هذا المجتمع المحب للخير

 

لقد قدرنا كثيرا إقبال المواطنين ذكورا وإناثا على ممارسة حقهم الانتخابي لاختيار ممثليهم في مجلس الشورى بالأسلوب الذي ذكرناه ونحن نحمد الله على توفيقه

 

أعضاء مجلس عمان الكرام

أيها المواطنون الأعزاء

 

إن معالم سياستنا الداخلية والخارجية واضحة فنحن مع البناء والتعمير والتنمية الشاملة المستدامة في الداخل ومع الصداقة والسلام والعدالة والوئام والتعايش والتفاهم والحوار الايجابي البناء في الخارج هكذا بدأنا وهكذا نحن الآن وسوف نظل ـ بإذن الله ـ كذلك راجين للبشرية جمعاء الخير والازدهار والأمن والاستقرار والتعاون على إقامة ميزان الحق والعدل

ربنا عليك توكلنا واليك أنبنا واليك المصير

ربنا هب لنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا وفقنا الله وإياكم إلى ما فيه الخير والصلاح

وكل عام وانتم بخير

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

 

حضر الانعقاد السنوي لمجلس عمان الذي يضم مجلسي الدولة والشورى أصحاب السمو افراد الأسرة المالكة ومعالي الدكتور رئيس مجلس الدولة ومعالي الشيخ رئيس مجلس الشورى وأصحاب المعالي الوزراء والمستشارون ومعالي الفريق المفتش العام للشرطة والجمارك ومعالي الفريق رئيس جهاز الأمن الداخلي والفريق الركن رئيس أركان قوات السلطان المسلحة وقادة الأسلحة بقوات السلطان المسلحة وأصحاب السعادة المكرمون أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وأصحاب السعادة رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدون لدى السلطنة وعدد من شيوخ وأعيان البلاد ورؤساء تحرير وكالة الأنباء العمانية والصحف المحلية وعدد من رؤساء تحرير الصحف وممثلي وسائل الإعلام العربية والأجنبية

أصداء الكلمة السامية

أصداء مهمة لكلمة جلالته*السيد فهد:الحكومة تتعاون مع مجلس عمان

مسقط فى 6/11/   2007

 

 

ثمّن صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء ما جاء في مضامين الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم الذي تفضل جلالته وألقاها صباح امس امام مجلس عمان بمناسبة بدء فترته الرابعة في قاعة مجلس عمان بالخوير والتي ارتكزت على توسيع دور مجلس الشورى خلال المرحلة القادمة

وقال سموه في تصريحات للصحفيين: ان حكومة جلالة السلطان ستفعل المزيد من التعاون بينها وبين مجلسي الشورى والدولة من اجل انجاز مراحل التنمية

وقال: ان الحكومة ومؤسسات الدولة تتعاون مع مجلس عمان الا انه يجب ان تكون النظرة في مجلس عمان شاملة وليست نظرة محدودة لولاية او اقليم معين بل علينا ان ننظر الى عمان ككل

وأكد سموه ان الصلاحيات الممنوحة لمجلس الشورى موجودة وتحتاج الى التفعيل والاخذ بها بما يخدم مصلحة عمان اولا وأن مجلس الشورى لديه صلاحيات واسعة وأضاف:تجاوزنا مرحلة المجلس الاستشاري ونأمل ان يركز المجلس في فترته المقبلة على القوانين الحالية التي تعالج كل قضايا المجتمع الاقتصادية والاجتماعية والتي يمكن تطويرها لنستطيع من خلالها تطوير جوانب متعددة، وهذه تحتاج الى التحديث نظرا لصدورها في فترة ما من عمر النهضة والتي كانت تتناسب وتلك المرحلة

وقال ان السلطنة تتطور بشكل مطرد في العديد من الجوانب فهناك تنمية وتطور وتزايد في التعداد السكاني وأجيال جديدة برزت على الساحة ولا بد لعقلية المؤسسات ان تواكب هذا التطور المتواصل

وعن خروج المرأة من مجلس الشورى في الانتخابات الاخيرة اوضح سموه ان هذا هو حال الديمقراطية ونقول للعالم ان هناك حرية لدى المواطن العماني ليختار ما يريده لتمثيله تحت قبة المجلس المنتخب منه

ولكن لا يعني ذلك تجاهل المرأة فهي لها دور كبير في المجتمع هي الام والاخت والمربية لابنائنا وبالتالي قد تتطور هذه النظرة وتتغير ونأمل في المستقبل ان تحصل المرأة على مكانها المناسب الذي يفعّل دورها لخدمة ابناء بلدها

 

استراتيجية جديدة للتعليم

 

واكد سموه ان هناك استراتيجية جديدة للتعليم وينتظر ان تصدر خلال الفترة القريبة المقبلة بعد الانتهاء من الصياغات النهائية واوضح سموه قائلا: ان الخطوة المقبلة في هذا المجال تأتي لانها تهم كل فرد في المجتمع ونظرتنا المقبلة تهدف الى ايجاد كفاءات في المجتمع وبناء يصلح لاستيعاب تطوره ولم يعد اليوم فقط افتتاح المدارس والحصول على الشهادات هو الهاجس بل ان تكون هناك دراسة وافية ومتكاملة لمناهج التعليم التي تستطيع ان توجد كوادر مؤهلة وقادرة على التفاعل لمواجهة متطلبات الحياة

نريد تجاوز الوضع الراهن الذي يتمثل في توفير مراحل تطوير في كل مرة بدءا من الدراسة ثم الدورات التأهيلية واعداد هذه المجموعات لسوق العمل عبر جهود اضافية، ونحاول الاستغناء عن هذه الجرعات وما نحتاجه في المرحلة المقبلة ايجاد منظومة اكثر شمولية

واضاف سموه: ان الكثير من الشباب يلجأ الى بعض الدول ذات الجامعات التجارية دون ادراك نوعياتها ومستواها وتحاول الحكومة حتى الوقت الراهن تدارك ذلك والاخذ بأيديهم ويتم تدريبهم وتأهيلهم حتى يستطيع ان يقف على قدميه الا انه على المدى البعيد هناك صعوبة في تنفيذ ذلك من قبل الدولة

ونأمل من هذه الفئة ألا تضيع وقتها وأموالها وجهدها وعناء اسرتها والالتحاق بجامعات وكليات لا ترقى للمستوى المطلوب واود ان اؤكد ان الحكومة استوعبت الكثير من هذه الاعداد خلال الفترة الماضية

 

الأسعار على طاولة مجلس الوزراء

 

واكد سموه ان قضية ارتفاع الاسعار تشغل بال المسؤولين في الدولة وحدد خلال الايام المقبلة عقد اجتماع لمجلس الوزراء يناقش هذا الامر وقال: ان قضية الاسعار لها جانبان الاول عوامل دولية تفرض نفسها على الساحة المحلية وتساهم في هذا الارتفاع ولا نريد ان نستخدم مثل هذا المبرر وان يغنينا عن ذلك ايجاد الحلول الممكنة والثاني يتعلق بالنمط الاستهلاكي للمواطن نفسه ربما يكون جيدا في بعض الظروف ويعاد فيه النظر في ظروف اخرى الا اننا في الحكومة نسعى لايجاد الحلول الاخرى لمساعدة المواطن على تجاوز آثار هذا الارتفاع

واكد صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء في رده على سؤال حول الحريات المدنية والحقوق والديمقراطية في السلطنة بقوله: ان السلطنة تتمتع بمساحة كبيرة من الاحترام لحرية الفرد وآرائه وهو ما لا يتوفر في العديد من الدول ومبدؤنا كمسؤولين هو اننا نقول ما نؤمن به ولا يوجد لنا كلام هنا وكلام هناك واذا كانت الديمقراطية هي ما نجده من الفوضى في بعض الاماكن فنحن في غنى عنها لانها ليست بديمقراطية وانما دمار للشعوب ولمقدراتها وجهودها واذا كانت الديمقراطية هي احترام الفرد وآرائه واختياراته وهي نقطة مهمة والرقي به الى الافضل اعتقد انها قمة في التعامل مع النهج الديمقراطي لذلك نسمع الكثير من المصطلحات في هذا الجانب

وقال: ان بعض المسؤولين الزائرين الى السلطنة يسألون عن مستوى الرقي الذي وصل اليه العماني وبلوغه افضل المستويات وخير دليل على ذلك ما لمسته خلال زيارتي الاخيرة الى دولة قطر الشقيقة وما يكنه الاشقاء هناك للعماني الذي ينال الافضلية في الوظائف ولا يختلف عن المواطن القطري وهذا ما اود ان اشيد به للاشقاء هناك وقد يحدث هذا في دول شقيقة اخرى حيث يحظى المواطن العماني بالاحترام لان ذلك لم يأت من فراغ لانه في دولته يحظى بهذه المساحة من الاحترام

 

حقوق الانسان

 

واكد سموه ان جمعيات حقوق الانسان ستكون موجودة خلال الفترة المقبلة طالما ان هناك القناعة والارضية التي تؤهلها لذلك وبقيت فقط الشكليات التي نعتبرها قناعة داخلية وفي السلطنة لا نتسابق ولا نعمل مثل غيرنا الذي يعاني الامرين واصبح الانسان في عدد من الدول لا يعرف اين مصيره على الاقل هنا في السلطنة اصبح لكل عماني صوت وله حقوق والتزامات ويعرف ما له وما عليه

 

صحافة النقد البنّاء

 

وردا على سؤال لـ(عمان) حول المزيد من الحرية الصحفية قال سموه اؤيد هذا التوجه نحو صحافة واعلام اكثر حرية في مساحة النقد البناء الذي يخدم اهداف المجتمع ولدينا اعلام متعقل ونثق في الكوادر الصحفية والاعلامية القائمة على ذلك لانها تنطلق من مصلحة وطنية ليست لها اغراض شخصية وهو ينبع من الداخل ونطالب بهذا النقد البنّاء والجيد وأومن دائما بالقدرات الفردية في هذا المجال لانها هي التي تقوم بالدور المطلوب والمساندة التي يحظى بها الاعلام من المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم وكل المعنيين في الدولة هي التي أوجدت من هذا الاعلام ركيزة

وقد لا تكون في موقع تنافسي كما يتحدث البعض ولكن اعلامنا يتمتع باساس قوي وهو الذي يصلح في منظورنا لانه الاكثر قدرة على مواجهة المرحلة المقبلة

الظروف المناخية وراء نقل القمة للدوحة

 

واوضح صاحب السمو نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء ان نقل مقر انعقاد قمة مجلس التعاون الخليجي الى دولة قطر الشقيقة للظروف المناخية التي تعرضت لها السلطنة خلال الصيف الماضي ونفى ان يكون هناك سبب آخر لنقل تلك الاجتماعات وقال نقدر المبادرة التي تقدم بها الاشقاء في دولة قطر لاستضافة القمة على ان تستضيف السلطنة قمة العام المقبل

واكد سموه ان السلطنة تجاوزت الصعوبات التي خلفتها الانواء المناخية وعادت الامور كما هي والسلطنة مؤهلة الآن لاستضافة اي من المؤتمرات المقبلة

 

 

الاسرة الخليجية متماسكة

 

واشار سموه الى ان دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اسرة واحدة وتتأثر بما يدور حولها في العالم وهناك الكثير من الامور التي تدور وتؤثر بشكل من الاشكال على كل دولة من دولنا ويتردد الكثير عن التضخم وعدم الانسياب السلعي والتعرفة الجمركية والعملة الموحدة وغيرها من الامور التي لم تكتمل بالكيفية التي نؤمن بها لكن تظل الاسرة الخليجية متماسكة ومصير مجلس التعاون واحد لا يمكن لأي دولة ان تخرج عن هذا الاطار لاننا اليوم نعيش عصر التكتلات والذي لا يعني انها موجهة ضد اي احد وانما من اجل مصلحة شعوبنا

مع العملة الموحدة

 

واكد سموه ان تعثر خطوات انجاز العملة الموحدة ليس بسبب السلطنة وانما هناك قناعات الآن لدى الاشقاء في دول المجلس بان الوقت ربما لا يسعف في انجاز ذلك في الموعد المحدد ونفى سموه ان تكون السلطنة ضد ايجاد العملة الموحدة وانما وجهة نظر السلطنة واقعية في هذا الشأن وخصوصا الموعد لان هناك الكثير من الجوانب التي لا تسمح لنا ان نشرع في هذا الموضوع وفي هذا التوقيت ويجب ان نعطيه المزيد من الدراسة والتمحص وليس هناك ما يدعو الى الاستعجال في ذلك وهي ليست من الاولويات

وقال سموه: بالنسبة للمواطنة لا غبار عليها هذا جانب منفصل عن مشروع العملة الموحدة وقد تم بحث التفاصيل الدقيقة خلال الفترة الماضية واعتقد انها شكليات حول اللون وما سيكتب على الجواز الموحد واعتقد اننا في غنى عنها

 

انضمام اليمن

 

وحول انضمام اليمن الى مسيرة دول مجلس التعاون اكد صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد ان اليمن دولة شقيقة ومهمة لدول المنطقة وتمثل عمقا استراتيجيا لها ولا توجد اي مشكلة لدى دول المجلس بل ان الامر يتعلق ببعض القوانين والجوانب لدى الاشقاء في اليمن وعند تطويرها بما يتماشى مع القوانين في دول مجلس التعاون ستكون هناك نظرة مختلفة وهذا لا يعني ان اليمن لا يحظى بدعم دول المجلس ولا يمنع من مشاركتها في بعض الانشطة التي تمهدها للاندماج الكلي في مراحل تالية وتعلمون ان السلطنة تربطها علاقات متميزة مع الاشقاء اليمنيين

 

التعامل بهدوء مع الأحداث

 

واكد صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد ان السلطنة تتبع نهج السياسة الهادئة في التعامل مع الاوضاع الحالية في المنطقة التي تمر بها وغير المطمئنة لكثرة الحروب التي تندلع بين فينة واخرى والسلطنة لها علاقات متميزة مع اشقائنا في ايران ونأمل ان تنتهي المواجهة بينها وبين المجتمع الدولي بسلام وان يكون هناك تفاهم بين الجانبين يجنّب المنطقة اي آثار سلبية

وبالنسبة للعراق الجميع يدرك ان الامور غير مطمئنة وتتطلب سعي كل الدول لازالة الجوانب الضبابية التي خيّمت على الشعب العراقي وايجاد وسيلة لتوفير مناخ للتعايش فيما بينه دون النظرة الى الانتماءات المذهبية والطائفية والتي يجب ان لا تفرق بين ابناء الوطن الواحد والسلطنة مع هذا التوجه الذي يوحد فئات الشعب العراقي ويعيد دوره في المنطقة

 

وحدة الصف الفلسطيني

 

وفي رده على سؤال حول الجهود المبذولة لايجاد مخرج لقضية الشرق الاوسط قال: نأمل ان تثمر الجهود المبذولة في ترسيخ حل عادل وشامل ينهي سنوات الصراع مع الجانب الاسرائيلي الا انه قبل ذلك لا بد من توحيد الصف الفلسطيني قبل الذهاب الى مؤتمر السلام الدولي المزمع عقده في انابوليس بالولايات المتحدة الامريكية نهاية الشهر الحالي وان يكون هناك اتفاق موحد وان لا تطغى الخلافات بين قيادات الشعب الواحد علنا وتأجيج ذلك بين الفرقاء عبر المنابر الاعلامية التي لا تخدم القضية الفلسطينية

واوضح ان علاج القضية الفلسطينية يبدأ من الداخل بتوفير قناعات افضل لمعالجة بقية المسائل في هذا الشأن

 

رئيس مجلس الدولة:

جلالة السلطان سخر جل وقته وجهده وكافة الإمكانيات المتاحة للنهوض بالمجتمع العماني

أكد معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة ان ارادة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ارادت منذ بداية النهضة المباركة ان تكون لعُمان تجربتها الخاصة في ميدان العمل الشوري وان هذه التجربة كما اشار جلالته (يتم بناؤها لبنة لبنة على اسس ثابتة من واقع الحياة العمانية ومعطيات العصر الذي نعيشه)

ورفع معالي الدكتور رئيس مجلس الدولة في كلمته امام المقام السامي في افتتاح الفترة الرابعة لمجلس عُمان امس تحية اجلال واكبار وعز وافتخار للمقام السامي بهذه المناسبة وقال: تحية اجلال واكبار وعز وافتخار اتشرف بان ارفعها لمقامكم السامي باسمي ونيابة عن اعضاء مجلس الدولة الذين تشرفوا بنيل ثقة جلالتكم ليكونوا اعضاء مكرمين في هذا المجلس ليسهموا مع مؤسسات الدولة الاخرى في مسيرة التنمية الشاملة للبلاد راجين من الله تعالى العون والتوفيق في كل ما من شأنه النهوض بوطننا العزيز

مولاي حضرة صاحب الجلالة

يحق لشعبكم الوفي ان يفخر وهو ينعم بما جادت به مسيرة سبعة وثلاثين عاما من البذل والعطاء سخرتم خلالها جلالتكم جل وقتكم وجهدكم وكافة الامكانيات المتاحة للنهوض بالمجتمع العماني والاصطفاف به الى جانب المجتمعات المتقدمة وكان النجاح والتوفيق -بحمد الله- حليف جلالتكم فها هي عُمان القرن الواحد والعشرين تسير نحو غاياتها المنشودة واهدافها التي رسمتموها لها محفوفة بعناية الله ومتوجة برصين فكركم وسداد توجيهاتكم

لقد كان بناء الانسان العماني هدفكم الجليل وغايتكم النبيلة فجلالتكم القائل: (ان ما تحقق على هذه الارض الطيبة من منجزات حضارية في مجالات عديدة تهدف كلها الى تحقيق غاية نبيلة واحدة هي بناء الانسان العماني الحديث) ايمانا من جلالتكم بان الأمم لا تبنى الا بسواعد ابنائها حيث تمكنتم -حفظكم الله- من الاخذ بيد المواطن العماني واطلاق طاقاته الكامنة واشراكه بشكل حقيقي وعملي في تحمل مسؤولية البناء والتنمية بحس وطني وتماسك اجتماعي يجسد الشعور بالمسؤولية

 

منذ بزوغ فجر نهضتكم المباركة سعيتم -حفظكم الله تعالى- ومن خلال وعي عميق وفكر مستنير الى مد جسور المودة والصداقة مع شعوب العالم وفق نهج ثابت يقوم على (مناصرة الحق والعدل والسلام والأمن والتسامح والمحبة والدعوة الى تعاون الدول من اجل توحيد الاستقرار وزيادة النماء والازدهار ومعالجة اسباب التوتر في العلاقات الدولية بحل المشكلات المتفاقمة حلا دائما وعادلا يعزز التعايش السلمي بين الامم) وبذلك حققتم لعمان المكانة الدولية المرموقة واكتسبت سياستكم الخارجية الحكيمة المصداقية والتأييد بين الجميع وتقديرا من العالم لهذا النهج واعتزازا بهذه الثوابت الراسخة للسلطنة فقد شرفت الجوائز والشهادات الدولية بشخص جلالتكم -اعزكم الله-

 

تجربة خاصة في ميدان العمل الشوري 

لقد اردتم منذ البداية ان تكون لعُمان تجربتها الخاصة في ميدان العمل الشوري وهي تجربة -كما اشرتم جلالتكم عند افتتاح الفترة الثالثة لمجلس عُمان- يتم بناؤها لبنة لبنة على اسس ثابتة من واقع الحياة العُمانية ومعطيات العصر الذي نعيشه

ولقد اثبتت الايام -ولا تزال- مدى صحة هذا التوجه السديد ومصداقيته وفاعليته قياسا بمعطيات المرحلة وارهاصات العصر فها هو مجلس عُمان يمضي قدما نحو الهدف الاسمى الذي تنشدونه جلالتكم له بعد ان اتضحت معالمه وتأكدت ثوابته ورسخت تجربته التي ارسيتم اسسها بفضل توجيهاتكم السديدة وعنايتكم الكريمة

 

المشاركة بالرأي

 

وقال معالي الدكتور رئيس مجلس الدولة: ان مجلس الدولة -يا مولاي- وقد اكمل عشر سنوات على بدء مسيرته الخيرة يفخر بان يكون احد دعائم الشورى من خلال مشاركته بالرأي والاسهام بالمشورة الداعمة لجهود الحكومة جنبا الى جنب مع سائر مؤسسات الدولة الاخرى موظفا في ذلك ما يتمتع به اعضاؤه من خبرات علمية وعملية واسعة تراكمت من خلال ميادين العمل الوطني المختلفة بالقطاعات الحكومية والخاصة والاهلية

راجين ان نكون دوما عند حسن ظن جلالتكم وآملين ان يكون ما تم حتى الآن اسهم فيما تصبون اليه من بلورة لرؤية عمانية متميزة للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة للبلاد عبر مؤسسات الشورى المختلفة

 

خطة عمل سنوية

 

لقد شرفنا جميعا في مجلس عُمان بالانصات الى خطابكم السامي الكريم لأبناء شعبكم الوفي والذي اصبح بمثابة خطة عمل سنوية تؤصل الاهمية الآنية والمستقبلية لمجلس عُمان والضرورة المحورية لنهج الشورى والمشاركة بالرأي ويرسم الطريق للغد المشرق بمشيئة الله

ان نطقكم السامي -يا مولاي- وتوجيهاتكم السديدة نبراس نستضيء به الدرب ونستجلي به معالم المستقبل المشرق وحافز لنا جميعا لمزيد من البذل والعطاء لخدمة هذا الوطن العزيز ومجلس الدولة سوف يعمل بإذن الله تعالى وبكافة اجهزته وكوادره على ترجمة تلك التوجيهات بما يخدم المصلحة العامة ويدعم تنفيذ الخطط والبرامج التنموية المختلفة التي وضعت من اجل الانسان العماني على هذه الارض الطيبة

معاهدين جلالتكم على اخلاص العمل وتحفيز الهمم وبذل قصارى الجهد لخدمة ورفعة عُمان وشعبها الوفي ومجددين لمقامكم السامي آيات العهد والولاء والاخلاص والعرفان والوفاء

والله سبحانه وتعالى يحفظكم ويسدد على طريق الخير والمجد والرفعة خطاكم

 

 

رئيس مجلس الشورى:دلالات الكلمة السامية  مناط عمل وتنفيذ نلتزم به في مجلس الشورى

أكد معالي الشيخ أحمد بن محمد العيسائي رئيس مجلس الشورى أن المجلس سيمضي قدما نحو تركيز جهوده الداعمة لمتطلبات المرحلة الآنية من التنمية وبناء القدرات الذاتية لأبناء عمان وذلك دون إغفال النظر عن مقتضيات المستقبل واستشرافه والرؤى المستقبلية المخطط لانجازها

وتوجه معالي الشيخ رئيس مجلس الشورى في كلمته بمناسبة افتتاح الفترة الرابعة لمجلس عمان أمس لجلالة السلطان المعظم بأصدق عبارات الشكر والعرفان على رعاية جلالته السامية وعنايته الكريمة والدائمة لمسيرة الشورى

وقال معاليه في كلمته: يشرفني يا صاحب الجلالة في هذه المناسبة الجليلة وانتم تفتتحون باسم الله وعونه وتأذنون ببدء الفترة الرابعة لمجلس عمان السادسة لمجلس الشورى أن أتوجه لجلالتكم معربا بإسمي ونيابة عن اخواني اعضاء مجلس الشورى عن أصدق عبارات الشكر والعرفان على رعايتكم السامية وعنايتكم الكريمة والدائمة لمسيرة الشورى التي أرسيتم ركائزها وأقمتم بنيانها الراسخ عبر ربع قرن من الزمان ونحن في هذا المجلس إذ نعتز ونفخر كسائر شعبكم الوفي بهذا الانجاز الوطني المهم الذي يجسد منهج المشاركة في السياسة العمانية، ندرك تمام الادراك ان ذلك نابع من فكركم السياسي العميق ونهجكم في الحكم القائم على وحدة الصف والكلمة من اجل البناء والتقدم وندرك أكثر ان الرائد الذي وعد أهله أنجز وعده وأن التجربة التي خطها لتبقى وتتطور تسير على بركة الله ماضية الى غاياتها القصوى بعونه وتوفيقه

وفي هذه الفترة التي مضت قبلها خمس فترات على مجلس الشورى عامرة بالبذل والجهد والعمل المتصل ليحدونا عزم صادق بمواصلة مسيرته الظافرة في ظل قيادتكم الحكيمة وبدعمكم وتوجيهاتكم السديدة وبالتنسيق والتعاون المثمر مع حكومتكم الموقرة

إن المجلس في هذا الصدد سيمضي قدما بمشيئة الله نحو تركيز جهوده الداعمة لمتطلبات المرحلة الآنية من التنمية وبناء القدرات الذاتية لأبناء عمان وذلك دون إغفال النظر عن مقتضيات المستقبل واستشرافه والرؤى المستقبلية المخططة لانجازها والمرحلة التي نعيشها بكل سمات التطور الواضحة التي حققتها النهضة في هذا العهد الزاهر تتيح لنا دون شك إمعان النظر والبحث في قضايا جديدة تتعلق بمصالح الدولة والمواطن، في الحياة العامة والمعاش والعمل والحقوق والواجبات التي تتصل جميعها بمبادئ النظام الاساسي للدولة التي أرست سيادة القانون ودولة المؤسسات وتكافؤ الفرص

*لقد حققت عمان بقيادتكم وفي ظل عهدكم الميمون ما تصبو اليه الشعوب من عزة وكرامة وقد حفلت سنوات النهضة العمانية عبر حقبة السبعة والثلاثين عاما الماضية بانجازات وطنية وتنمية في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية، وقد جاء ذلك متوافقا مع التحام القيادة بالمواطنين عبر متابعة مستدامة منكم لنبض شعبكم وحراكه وتطلعاته، وقد تجلى ذلك بأروع الصور في جولاتكم السنوية التي شرفت بها كل مناطق السلطنة وبما انطوت عليه من الخير ومعاني الوفاء المتبادل والحميمة الصادقة

وفي سياستكم الخارجية أقمتم صلات موثقة مع دول العالم الشقيقة والصديقة دعاة للسلام والمحبة والتعاون بين الشعوب وأحللتم بلدكم مكانة مرموقة في المحافل الدولية نصيرا للقضايا العادلة والسلم العالمي القائم على الاحترام والتقدم المتبادل

وعلى هدي هذا النهج الراشد للسياسة الخارجية سار مجلس الشورى في بناء جسور الصداقة وتقوية العلاقات مع المجالس النيابية على الأصعدة الاقليمية والدولية وانضم كعضو فاعل في منظماتها واتحاداتها، كما ان علاقاته مع كثير من البرلمانات العالمية تشهد نموا وتطورا وتعبّر عنها الزيارات المتبادلة ولجان الصداقة المشتركة وما نجنيه من ثمار الخبرات وتناقلها والفترة الحالية وما تعقبها ستشهد يقينا تعميقا لهذه العلاقات وإتساعا في مداها وآفاقها وهذا ما يستعد له المجلس بعون من الله

*إن ما تحقق تحت قيادتكم المستنيرة في مجالات النهضة كافة وفّر لابنائكم حياة هانئة من الرخاء والاستقرار وإذ نشيد بكل ما تحقق من صروح اقتصادية واجتماعية شاملة نفذتها الخطط الخمسية بدوراتها المتعاقبة، فإننا لا يفوتنا ان نشيد بتلك الجهود العظيمة التي بذلها ويبذلها مجلس وزارئكم الموقر، والذي نشكره ايضا ونثني على جهوده واهتمامه بهذا المجلس وتطوره والثناء والشكر موصول لوزارة الداخلية ولجانها الانتخابية على جهودها المقدرة في إدارة عمليات تسجيل الناخبين ونوعيتهم واجراء الاقتراع في كل المراكز والولايات، وفق أعلى مستويات الخبرة والتنظيم المتعارف عليها في عالمنا المعاصر

*إن ما حواه نطقكم السامي في هذه المناسبة وبما يحمله من دلالات وتوجيهات سامية سيكون مناط عمل وتنفيذ نلتزم به في هذا المجلس ونسير على هديه ما وسعنا الجهد والطاقة، مستعينين بالله سائلين أن يلهمنا الصواب ويهيئ لنا رشدا من عنده

وإذ تهل علينا بعد أيام قلائل مناسبة عزيزة على نفس كل عماني في هذه الارض الطيبة ألا وهي العيد الوطني السابع والثلاثون فإننا نغتنم هذه السانحة لنزف لمقامكم السامي أسمى وأصدق عبارات التهاني والتبريكات متضرعين الى المولى سبحانه وتعالى أن يديمكم ويديم أيام عهدكم الميمون السعيد ويهبكم مددا من لدنه لتحقيق مزيد من الأمجاد لبلدكم ومواطنيكم الأوفياء

في الختام ندعو الله جلت قدرته أن يكلأ جلالتكم بعينه التي لاتنام وأن يحفظكم خير قائد لمسيرة النهضة العمانية، ويمتعكم بموفور الصحة والسعادة والشعب العماني ينعم في عهدكم بالحياة الكريمة وبالاستقرار والرخاء

 

جلالته يحفز مجلس عُمان على رفد خطط الحكومة

 

أكد صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد ممثل جلالة السلطان ان توجيهات جلالة السلطان من خلال كلمات جلالته في مجلس عُمان تقضي دوما بتحفيز مجلسي الدولة والشورى على مزيد الجهد والمشاركة في رفد الخطط والبرامج الحكومية بالآراء والمقترحات والآفكار المفيدة

وأضاف صاحب السمو في تصريح لـ(عُمان) الحكومة أتاحت للمجلسين صلاحيات واسعة للاضطلاع بدورهما ومواكبة متطلبات التنمية الشاملة التي تسير في تطور ونماء في كافة المجالات مشيرا سموه إلى التفاعل الإيجابي بين الحكومة والمجلسين الذي يصب في خدمة الوطن والمواطن وإعلاء شأنهما

 

 كلمة جلالة السلطان نبراس يهتدى به في العمل الوطني

 

أكد صاحب السمو السيد شهاب بن طارق بن تيمور آل سعيد مستشار جلالة السلطان ان كلمة جلالة السلطان المعظم في افتتاح الفترة السادسة لمجلس عمان تمثل نبراسا يهتدى به نحو العمل الوطني ودفع مسيرة التنمية في طريق النماء والرفاهية للمواطن مشيرا سموه إلى أن التوجيهات السامية تؤكد دوما الفكر النير لجلالته ونضوج النهج السياسي للسلطنة وأن مجلس عمان الذي يضم مجلسي الدولة والشورى يستمد رؤاه من الفكر السامي والتوجيه الذي يسديه جلالته دوما في هذه المناسبة وغيرها

وأضاف صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد في تصريح لـ(عُمان) ان توجيهات جلالة السلطان المعظم تقضي بمشاركة واسعة لمجلس عمان مع الحكومة في ممارسة ديمقراطية تهدف إلى دفع مسيرة التنمية وأخذ رأي المواطن الذي يمثله أعضاء مجلس الشورى المنتخب مؤكدا سموه أن الرؤى تتبلور في الخطط والبرامج التنموية المستمرة وكلنا طموح في مزيد من التواصل وتلاقي الافكار البناءة التي تساهم في رقي الوطن ورفاهية المواطن في ظل القيادة الحكيمة لجلالة السلطان المعظم

 

 

خطة عمل واضحة لمرحلة مقبلة من العمل الوطني

 

ثمّن معالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني الكلمة السامية لجلالة السلطان التي تفضل بإلقائها في افتتاح مجلس عمان

وقال معاليه: أما الكلمة فكانت بمثابة خطة عمل واضحة لمرحلة مقبلة من العمل الوطني واستكمالا لكل الجهود التي بذلت خلال السنوات النهضة المباركة داعيا جلالته الى المزيد من من التواصل والتعاون بين مجلسي الدولة والشورى والحكومة بما يخدم الوطن في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتي هي جزء من عمل هذا المجلس وأساس من الأسس الراسخة التي وضعها حضرة صاحب الجلالة ـــ حفظه الله ورعاه

وأضاف معالي السيد ان الكلمات التي ألقاها كل من رئيسي مجلسي الدولة والشورى أوضحت الرغبة الاكيدة في وضع الكلمة المضيئة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم موضع التنفيذ

وأضاف معاليه ان مجلسي الدولة والشورى نفذا خلال السنوات الماضية العديد من الدراسات وقدما مقترحات وتوصيات ايجابية الى الموضوعات التي عرضت على المجلس للدراسة

 

استقراء نافذ الحكمة للحاضر وتأسيس على مستوى الرؤى والخطط في المستقبل

 

صرحت معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي ان الخطاب السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة لمجلس عمان يعد استقراءً نافذ الحكمة للحاضر وتأسيسا على مستوى الرؤى والخطط في المستقبل، كما أنه توجيه لخطوات هذا الوطن العزيز على مستواه الآني والمستقبلي، ولعل الإشارة السامية لأهمية مجلس عمان وضرورة توسيع إطاره التواصلي مع المؤسسات المدنية لهو أمر يبين أهمية الأدوار المنوطة بهذا المجلس ويدفع بأعضائه إلى مزيد من التواصل مع المؤسسات بالمجتمع وتقديم المقترحات والتوصيات، ومن جهة أخرى هي فرصة لجميع المؤسسات الحكومية والأهلية للإستفادة من الخبرات العلمية والعملية لأعضاء مجلس عمان لتطوير أعمالها، وهذا الأمر التبادلي يصب في مصلحة تطوير أدوار أعضاء مجلس عمان من جهة، ومختلف المؤسسات المدنية بالمجتمع من جهة أخرى ودعم مساهمتهم وتفعيل دورهم في كل الميادين الاقتصادية والاجتماعية والثقافية

وأضافت معالي الوزيرة: إن الخطوات التي قطعتها تجربة الشورى على مستوى السلطنة تعد نموذجا يحتذى به في العديد من دول العالم وهو ما أكده الخطاب السامي السنوي لجلالته مشيرة إلى أهمية تلك التجربة وإسهامها في عملية التقدم والبناء والتنمية كما أراد لها باني هذا الوطن مولانا حضرة صاحب الجلالة - حفظه الله ورعاه

وأكدت معالي الوزيرة راوية البوسعيدية في ختام تصريحها: ان هذا الوطن العزيز وبعون من الله وتوفيق من قيادته استطاع أن يسطر نماذج للرقي والنمو الحضاري على المستويين المادي والبشري وعلى مستوى الداخل والخارج، وأصبح المواطن العماني بفضل ما حظي به من اهتمام على المستوى التعليمي والصحي والاجتماعي مؤهلا للقيام بأدواره في عملية البناء وتقديم العطاءات والإسهامات التي تدفع بهذه المسيرة المظفرة إلى مزيد من النجاح في ظل القيادة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه

 

 دلالات ومعان شاملة

 

وصف كذلك سعادة المكرم السيد نصر بن حمود البوسعيدي عضو مجلس الدولة النطق السامي بأنه ذو دلالات ومعان شاملة وكبيرة بشرت عن ملامح الخطط التنموية المستقبلية من خلال الدراسات التي يقدمها مجلسا الدولة والشورى وهي مؤشر كبير على الحرص الكبير من جلالته بالمواطن العماني فهو اولى اولوياته في مسيرة التنمية

وأشار سعادة السيد نصر الى ان ما تطرق اليه قائد البلاد المفدى من النجاح الذي حققته سير العملية الانتخابية في السلطنة لأمر يبعث بالفخر والاعتزاز ويعتبر وساماً على قلب كل مواطن

وأضاف: لقد اوضح جلالة السلطان كذلك في الكلمة السامية حرصه الكبير بأن تبقى الأمة العربية والاسلامية في أمن واستقرار وان السلطنة ماضية في أن تبقى علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة وطيدة دائماً

 

 

رؤية سديدة لمضمون الشورى وتجربته المميزة على الارض العمانية

 

أكد سعادة حسين بن علي الهلالي المدعي العام ان الكلمة السامية التي تفضل بها مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ خلال الانعقاد السنوي لمجلس عمان في فترته الرابعة حملت رؤية سديدة لمضمون الشورى وتجربته المميزة على الارض العمانية، حيث عبر مولانا ــ حفظه الله ورعاه ــ عن الفترة المقبلة أنها سوف تحمل ترابطا متينا بين الحكومة والمجلس، وهذا بحد ذاته رؤية تعبر عن التقييم الناجح لجلالته لعمل مجلس الشورى

ولقد استهل جلالته نطقه السامي في حديثه بأن الشورى منهاج للحياة وهذا بحد ذاته تعبير صادق يذكرنا بالوهلة الاولى التي بدأت من خلالها تجربة الشورى في السلطنة

وقال سعادته: لقد اسهم مجلس عمان في دعم وتعزيز العمل الوطني في مختلف مجالات التنمية في البلاد، وهذا ما اشار اليه جلالته في كلمته ودعوة جلالته في أن تحمل الفترة المقبلة مزيدا من العطاء والعمل الجاد الهادف لخير الوطن والمواطن

إن حث جلالته للحكومة بتعزيز التكاتف مع مجلس عمان يحمل رؤية سديدة لجلالته في أن يكون مجلس الوزراء ومجلس عمان لحمة واحدة في سبيل العمل الوطني الجاد والهادف

ولعل اللقاء السنوي الذي يعقده مجلس الوزراء بأعضاء مجلسي الدولة والشورى كان كفيلا في ايجاد جو واسع ومساحة طيبة من الحوار وتبادل الآراء والأفكار التي تخدم العمل الوطني

وأضاف سعادته: لقد حدد جلالة السلطان ملامح العمل بالداخل والخارج من خلال رؤيته السديدة في الحوار والتواصل والصداقة التي أوجدت للسلطنة علاقات طيبة مع كل دول العالم وذلك كله بفضل الرؤية الحكيمة لجلالة القائد الباني

إن المتتبع لحديث جلالته يرى وبشغف النظرة السديدة لجلالته في ان تبقى لمسيرة عمان في السلطنة أصالتها المتجددة بإتباع سياسة التدرج والحكمة والرؤية السديدة

وهذا بحق كان عملا واسعا امتد بدءا بانطلاق مسيرة الشورى ووصولا لمزيد من الصلاحيات لهذا المجلس ودعا جلالته الحكومة أمس الى تفعيل هذه الصلاحيات بحكمة ورؤية سديدة ثاقبة ميزت مسيرة الشورى في عمان

وقال سعادته: ان المواطن العماني في اي ميدان كان يشعر بالفخر والاعتزاز بهذا الاهتمام الحكيم من لدن القائد المفدى لمختلف أروقة الحياة في عمان

والمتتبع لمسيرة النهضة المباركة يلمس وبصدق مدى رؤية جلالته في التطور والتحديث الذي شهدته السلطنة

فقد بدأ جلالته بالصحة والتعليم والدفاع لإدراكه بأهمية هذه القطاعات وتدرج جلالته في سياسته الحكيمة وصولا للاهتمام بالسياحة والقطاعات المصاحبة التي وضعت عمان في مصاف الدول المتقدمة

******

التشكيــل الجديـد لمجلس الدولة

 

   جلالة السلطان يصدر مرسوماً سامياً بتعيين أعضاء مجلس الدولة

      14 امــرأة ضمـن 70 شخصيــة في التشكيــل الجديـد   

مسقط :  فى4/11/2007:  أصدر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مرسوما سلطانيا بتعيين أعضاء مجلس الدولة  وقد ضم 14 امــرأة ضمـن 70 شخصيــة في التشكيــل الجديـد    

مرسوم سلطاني رقم 107 / 2007 بتعيين أعضاء مجلس الدولة
المادة الأولى: يعين الواردة أسماؤهم في القائمة المرافقة أعضاء في مجلس الدولة
المادة الثانية: ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية ويعمل به من تاريخ صدوره
صدر في 23 من شوال سنة 1428هـ
الموافق 4 من نوفمبر سنة 2007م
وفيما يلي قائمة بأسماء أعضاء مجلس الدولة :
1
ـ خلفان بن ناصر بن سليمان الوهيبي
2
ـ الدكتور أحمد بن خلفان بن محمد الرواحي
3
ـ حامد بن سعيد بن محمد العوفي
4
ـ إبراهيم بن حمود بن سعيد الصبحي
5
ـ السيد قحطان بن يعرب بن قحطان البوسعيدي
6
ـ السيد الدكتور سعيد بن هلال بن محمد البوسعيدي
7
ـ عبدالله بن محمد بن سعيد الخروصي
8
ـ الشيخ عبدالله بن سعيد بن راشد البلوشي
9
ـ الشيخ خالد بن سلطان بن سيف الحوسني
10
ـ أحمد بن عبدالله بن سليمان مقيبل
11
ـ شكور بنت محمد بن سالم الغمارية
12
ـ محمد بن حمود بن محمد الوهيبي
13
ـ عامر بن محمد بن شامس الحجري
14
ـ على بن سعيد بن خليفة اليحيائي
15
ـ المهندس سالم بن حمد بن سالم الكمياني
16
ـ لميس بنت عبدالله بن محمد الطائية
17
ـ سميرة بنت محمد أمين بن عبدالله
18
ـ سيف بن ناصر بن عيسى الرحبي
19
ـ منى بنت محفوظ بن سالم المنذرية
20
ـ الدكتور سعيد بن محمد بن سعيد الغيلاني
21
ـ الشيخ الدكتور علي بن طالب بن على الهنائي
22
ـ الدكتور محمد بن ناصر بن علي الحجري
23
ـ الدكتورة سميرة بنت محمد بن موسى
24
ـ أحمد بن عبدالله بن سالم الفلاحي
25
ـ زهران بن سعيد بن ناصر الحضرمي
26
ـ الشيخ على بن ناصر بن عيسى الحارثي
27
ـ الشيخ سليمان بن سيف بن ناصر الغافري
28
ـ الشيخة زهرة بنت سليمان بن حمير النبهانية
29
ـ الشيخ جمعة بن حمدان بن حسن آل مالك الشحي
30
ـ الدكتورة فوزية بنت ناصر بن جمعة الفارسية
31
ـ الدكتورة ثويبة بنت أحمد بن عيسى البروانية
32
ـ عبدالله بن صالح بن سيف اليعربي
33
ـ الشيخ سليمان بن حمد بن سليمان الحارثي
34
ـ محمد بن عبدالله بن مسعود الريامي
35
ـ المهندس سالم بن سعيد بن عيسى الغتامي
36
ـ الشيخ مسلم بن محمد بن مهية مسن الكثيري
37
ـ الشيخ محمد بن مسعود بن سعيد البوسعيدي
38
ـ ماجد بن زاهر بن محمد الغافري
39
ـ إبراهيم بن سليم بن محمد الكلباني
40
ـ السيد رافع بن هلال بن سعود البوسعيدي
41
ـ الشيخ العبد بن الشرقي بن عكس الحرسوسي
42
ـ الشيخ خميس بن حليس بن خادم الهاشمي
43
ـ الشيخ سعيد بن محمد بن حمد دغمان الغفيلي الوهيبي
44
ـ الشيخ أحمد بن محمد بن علي الهوم المياسي
45
ـ السيد نصر بن حمود بن علي البوسعيدي
46
ـ الشيخ علي بن محمد بن ناصر الحشار
47
ـ الشيخ حمدان بن مرهون بن علي المعمري
48
ـ الشيخ عثمان بن خميس بن سعيد المجعلي
49
ـ الشيخ محمد بن هلال بن على الخليلي
50
ـ الشيخ عبدالله بن حمود بن حمد المعمري
51
ـ الشيخ هلال بن حمدان بن ناصر العلوي
52
ـ الشيخ سعيد بن محمد بن ديين الكعبي
53
ـ عبدالله بن محمد بن عقيل الذهب
54
ـ محمود بن علي بن محمد آل رحمة
55
ـ عوض بن بدر بن عوض مرعي الشنفري
56
ـ الدكتور منير بن محمد بن سلطان المسكري
57
ـ سعيد بن علي بن عوض السعدوني
58
ـ عبدالله بن حمد بن زهير الفارسي
59
ـ الشيخ محمود بن هويشل بن علي المحمودي الدرعي
60
ـ عبدالله بن سعيد بن عبدالله البلوشي
61
ـ الدكتورة سعاد بنت محمد بن علي سليمان
62
ـ محمد بن علي بن ناصر الكيومي
63
ـ الشيخ عبدالله بن أحمد بن مشاري الشامسي
64
ـ راشد بن عبدالله بن راشد الشحي
65
ـ الشيخ محمد بن سالم بن عبدالله آل حموده
66
ـ الدكتورة شيخة بنت سالم بن سليم المسلمية
67
ـ رحيلة بنت عامر بن سلطان الريامية
68
ـ الدكتورة منى بنت صالح بن عبدالله البحرانية
69
ـ الدكتورة سليمة بنت عامر بن محمد البروانية
70
ـ الدكتورة نادية بنت محمد بن حسن الوردية

 

 

فى مطلع شهر رمضان :

 حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ أنعم بمكرمة سامية على ذوي الدخل المحدود بإعفائهم من القروض الإسكانية

 

 مسقط فى12 سبتمبر 2007:تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ فأنعم بمكرمة سامية على ذوي الدخل المحدود ممن لا تزيد رواتبهم عن 300 ريال عماني بإعفائهم من القروض الإسكانية الميسرة التي يشرف عليها بنك الإسكان.وقد أصدر ديوان البلاط السلطاني بيانا بذلك فيما يلي نصه: بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك أعاده الله على مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم وشعبه الوفي باليمن والخير والبركة وامتدادا لمكرمات جلالته السامية المتوالية فقد تفضل جلالته ــ حفظه الله ورعاه ــ فأنعم على ذوي الدخل المحدود ممن لا تزيد رواتبهم عن300 ر.ع (ثلاثمائة ريال عماني) بإعفائهم من القروض الإسكانية الميسرة التي يشرف عليها بنك الإسكان وفقا للتالي:1ــ المقترضون الذين تبقى عليهم مبلغ (ثلاثة آلاف ريال عماني) فما دون يتم إعفاؤهم إعفاء كاملا. 2ــ المقترضون الذين تزيد المبالغ المتبقية عليهم عن (ثلاثة آلاف ريال عماني) يتم إعفاؤهم بواقع 50 %  من المبلغ المتبقي.

 

حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم

 ـــ حفظه الله ورعاه ـــ

 اصدر تسعة مراسيم سلطانية سامية

 

* الشيخ العيسائي رئيسا لمجلس الشورى و إنشاء وزارتين: * للبيئة والشئون المناخية * و للثروة السمكية

 

 مسقط فى 9 سبتمبر 2007:

أصدر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ مرسوما سلطانيا بتعيين :

الشيخ محمد بن علي القتبي وزيرا للثروة السمكية

السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزيرا للبيئة والشؤون المناخية

الدكتور خميس بن مبارك العلوي وزيرا للنقل والاتصالات

الشيخ سالم بن هلال الخليلي وزيرا للزراعة

الشيخ محمد بن عبدالله الحارثي وزيرا للخدمة المدنية

الشيخ عبدالله بن سالم بن عامر الرواس وزيرا للبلديات الاقليمية وموارد المياه

الشيخ محمد بن مرهون بن على المعمري وزيرا للدولة ومحافظا لظفار.

الشيخ سيف بن محمد بن سيف الشبيبي وزيرا للاسكان . 

* كما  أصدر السلطان قابوس  مراسيم سلطانية نصت على تعيين :

-  الشيخ أحمد بن محمد العيسائي رئيسا لمجلس الشورى  

- الشيخ عبدالله بن علي القتبي مستشارا للدولة

- الشيخ هلال بن خالد المعولى عضوا في مجلس الدولة

- السيد خالد بن هلال بن سعود بن حارب البوسعيدى امينا عاما لمجلس الوزراء بمرتبة وزير  .

*و أصدر السلطان قابوس مراسيم نصت على :

- إنشاء وزارة للبيئة والشئون المناخية تؤول اليها من وزارة البلديات الاقليمية والبيئة وموارد المياه الاختصاصات والمخصصات والموجودات المتعلقة بالبيئة كما ينقل اليها بذات درجاتهم المالية جميع الموظفين العاملين في مجال

- إنشاء وزارة للثروة السمكية  تؤول اليها من وزارة الزراعة والثروة السمكية الاختصاصات والمخصصات والموجودات المتعلقة بالثروة السمكية  

–   إنشاء هيئة عامة للكهرباء والمياه تؤول اليها من وزارة الإسكان والكهرباء والمياه الاختصاصات والمخصصات والموجودات المتعلقة بالكهرباء والمياه  و يعين محمد بن عبدالله بن محمد المحروقي رئيسا للهيئة بدرجة وكيل وزارة

 *   ونص مرسوم سلطاني على تعديل أسماء بعض الوزارات  وهى : 

-وزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه   تسمى وزارة :  البلديات الإقليمية وموارد المياه

 -  وزارة الزراعة والثروة السمكية    تسمى وزارة :   الزراعة  

-  وزارة الإسكان والكهرباء والمياه   تسمى وزارة :   الإسكان  

وفيما يلي نصوص المراسيم السلطانية السامية

 

٭ مرسوم سلطاني رقم 87/2007 بتعيين مستشار للدولة نحن قابوس بن سعيد سلطان عمان بعد الاطلاع على النظام الاساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 101/96 وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة رسمنا بما هو آت:

المادة الاولى: يعين الشيخ عبدالله بن علي القتبي مستشارا للدولة.

ونص المرسوم السلطاني رقم 88/2007 بتعيين رئيس لمجلس الشورى نحن قابوس بن سعيد سلطان عمان بعد الاطلاع على النظام الاساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 101/96 وعلى المرسوم السلطاني رقم 86/97 في شأن مجلس عمان وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة رسمنا بما هو آت: المادة الاولى: يعين الشيخ أحمد بن محمد العيسائي رئيسا لمجلس الشورى.

ونص المرسوم السلطاني رقم 89/2007 بتعيين عضو في مجلس الدولة نحن قابوس بن سعيد سلطان عمان بعد الاطلاع على النظام الاساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 101/.96

وعلى المرسوم السلطاني رقم 86/97 في شأن مجلس عمان. وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة. رسمنا بما هو آت:

المادة الاولى: يعين الشيخ هلال بن خالد المعولي عضوا في مجلس الدولة.

ونص المرسوم السلطاني رقم 90/2007 بإنشاء وزارة للبيئة والشؤون المناخية نحن قابوس ابن سعيد سلطان عمان بعد الاطلاع على النظام الاساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 101/.96 وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة. رسمنا بما هو آت:

المادة الاولى: تنشأ وزارة للبيئة والشؤون المناخية تؤول اليها من وزارة البلديات الاقليمية والبيئة وموارد المياه الاختصاصات والمخصصات والموجودات المتعلقة بالبيئة كما ينقل اليها بذات درجاتهم المالية جميع الموظفين العاملين في مجال البيئة بالوزارة المشار اليها.

ونص المرسوم السلطاني رقم (91/2007) بإنشاء وزارة للثروة السمكية نحن قابوس بن سعيد سلطان عمان بعد الاطلاع على النظام الاساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 101/.96

وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة رسمنا بما هو آت:

المادة الاولى: تنشأ وزارة للثروة السمكية تؤول اليها من وزارة الزراعة والثروة السمكية الاختصاصات والمخصصات والموجودات المتعلقة بالثروة السمكية كما ينقل اليها بذات درجاتهم المالية جميع الموظفين العاملين في مجال الثروة السمكية بالوزارة المشار اليها.

ونص المرسوم السلطاني رقم 92/2007 بإنشاء هيئة عامة للكهرباء والمياه وتعيين رئيس لها.

نحن قابوس بن سعيد سلطان عمان بعد الاطلاع على النظام الاساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 101/96 وعلى نظام الهيئات والمؤسسات العامة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 116/91 وعلى قانون الخدمة المدنية الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 120/ 2004 وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة رسمنا بما هو آت:

المادة الاولى: تنشأ هيئة عامة للكهرباء والمياه تؤول اليها من وزارة الاسكان والكهرباء والمياه الاختصاصات والمخصصات والموجودات المتعلقة بالكهرباء والمياه كما ينقل اليها بذات درجاتهم المالية جميع الموظفين العاملين في مجال الكهرباء والمياه بالوزارة المشار اليها ويصدر ببيان نظام الهيئة وإدارة شؤونها مرسوم سلطاني.

المادة الثانية: يعين محمد بن عبدالله بن محمد المحروقي رئيسا للهيئة بدرجة وكيل وزارة.

ونص المرسوم السلطاني رقم 93/2007 بتعديل أسماء بعض الوزارات نحن قابوس بن سعيد سلطان عمان بعد الاطلاع على النظام الاساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 101/96 وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة رسمنا بما هو آت:

المادة الاولى: يعدل اسم كل من الوزارات التالية الى الاسم المبين قرين كل منها:

1/وزارة البلديات الاقليمية والبيئة وموارد المياه.. وزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه.

2/ وزارة الزراعة والثروة السمكية.. وزارة الزراعة.

3 /وزارة الاسكان والكهرباء والمياه.. وزارة الاسكان.

ونص المرسوم السلطاني رقم 94/2007 بإجراء تعديل وزاري

 نحن قابوس بن سعيد سلطان عمان بعد الاطلاع على النظام الاساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 101/96 وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة رسمنا بما هو آت:

المادة الاولى: الشيخ محمد بن علي القتبي وزيرا للثروة السمكية السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزيرا للبيئة والشؤون المناخية الدكتور خميس بن مبارك العلوي وزيرا للنقل والاتصالات الشيخ سالم بن هلال الخليلي وزيرا للزراعة الشيخ محمد بن عبدالله الحارثي وزيرا للخدمة المدنية الشيخ عبدالله بن سالم بن عامر الرواس وزيرا للبلديات الاقليمية وموارد المياه الشيخ محمد بن مرهون بن على المعمري وزيرا للدولة ومحافظا لظفار.

الشيخ سيف بن محمد بن سيف الشبيبي وزيرا للاسكان المادة الثانية..

ونص المرسوم السلطاني رقم 95/2007 بتعيين امين عام لمجلس الوزراء نحن قابوس بن سعيد سلطان عمان بعد الاطلاع على النظام الاساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 101/96 وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة رسمنا بما هو آت:

المادة الاولى: يعين السيد خالد بن هلال بن سعود بن حارب البوسعيدي امينا عاما لمجلس الوزراء بمرتبة وزير. 

 

صدر في 26 من شعبان سنة 1428هـ الموافق 9 من سبتمبر سنة 2007 م

 

حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ

تلقى رسالة خطية من الرئيس الفرنسي تسلمها سموالسيد فهد

 

 مسقط في 4 سبتمبر2007 :

 تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ رسالة خطية من فخامة الرئيس نيكولا ساركوزي رئيس الجمهورية الفرنسية. تسلم الرسالة صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء وذلك خلال استقبال سموه سعادة مارك باريتي سفير جمهورية فرنسا المعتمد لدى السلطنة حيث نقل سعادته تحيات فخامته وتمنياته الطيبة لجلالة عاهل البلاد المفدى وحكومته والشعب العماني. تناول الحديث خلال المقابلة العلاقات الثنائية المتنامية بين البلدين الصديقين وسبل تطوير آفاق التعاون المشترك بينهما كما تم استعراض الأوضاع الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية والأمور ذات الاهتمام المشترك.

من جانبه ابلغ صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد سعادة السفير تحيات حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ــ أبقاه الله ــ للرئيس نيكولا ساركوزي وتمنيات جلالته لفخامته والحكومة الفرنسية بالتوفيق الدائم وللشعب الفرنسي الصديق المزيد من النماء والرخاء.

 

جلالة السلطان المعظم أصدر مرسوما ساميا  بقانون الهيئات الخاصة العاملة في المجال الرياضي

 

مسقط – فى 29 /7/2007

العمانية: أصدر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ  مرسوما سلطانيا ساميا فيما يلي نصه: مرسوم سلطاني رقم 81/ ،2007 بإصدار قانون الهيئات الخاصة العاملة في المجال الرياضي نحن قابوس بن سعيد سلطان عمان، بعد الاطلاع على النظام الأساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 101/،96 وعلى نظام الهيئات الخاصة العاملة في مجال أنشطة الشباب الرياضية والثقافية الصادر بالمرسوم رقم 41/،2001 وعلى المرسوم السلطاني رقم 112/2004 بإنشاء وزارة الشؤون الرياضية وتحديد اختصاصاتها وعلى المرسوم السلطاني رقم 7/2006 باعتماد الهيكل التنظيمي لوزارة الشؤون الرياضية، وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة، رسمنا بما هو آت: المادة الأولى: يعمل في شأن الهيئات الخاصة العاملة في المجال الرياضي بأحكام القانون المرافق. المادة الثانية: يصدر وزير الشؤون الرياضية النظم الأساسية للهيئات الخاصة المشار إليها وسائر اللوائح والقرارات اللازمة لتنفيذ أحكام هذا القانون، وإلى أن تصدر هذه النظم واللوائح والقرارات يستمر العمل بالنظم واللوائح والقرارات القائمة فيما لا يتعارض مع أحكام هذا القانون. المادة الثالثة: يلغى المرسوم السلطاني رقم 41/2001 المشار إليه كما يلغى كل ما يخالف أو يتعارض مع أحكام القانون المرافق. المادة الرابعة: ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية، ويعمل به من اليوم التالي لتاريخ نشره. صدر في 14 من رجب سنة 1428هـ، الموافق 29 من يوليو سنة 2007م.

 

السنيدي : المرسوم السلطاني فتح الباب أمام أنواع جديدة من الأندية الرياضية الخاصة

اكد معالي المهندس علي بن مسعود السنيدي وزير الشؤون الرياضية بأن المرسوم السلطاني السامي بإصدار قانون الهيئات الخاصة العاملة في المجال الرياضي جاء ليؤكد الاهتمام الكبير الذي يوليه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم-حفظه الله ورعاه- بالقطاع الرياضي ودعم كل ما من شأنه الارتقاء بالشباب العماني ومشاركاتهم الفعالة على المستويين المحلي والدولي.

 

وأشار معاليه في تصريح لوكالة الأنباء العمانية إلى ان المرحلة الجديدة سوف تشهد مشاركة واسعة من قبل الاندية في ادارة وتسيير شؤون الاتحادات الرياضية المختلفة.مؤكدا بان المرسوم السلطاني السامي قد فتح الباب امام انواع جديدة من الاندية الرياضية الخاصة فيما فتح المجال امام الجمعيات العمومية لممارسة دور اكثر فعالية في ادارة شؤون الاندية والاتحادات الرياضية على حد سواء كما حافظ في الوقت ذاته على الدعم الحكومي والاعفاءات التي تتلقاها هذه الاندية والاتحادات.

 

ونوه معالي المهندس وزير الشؤون الرياضية بان الوزارة سوف تقوم بعقد سلسلة من الندوات لتوضيح كافة الجوانب القانونية والتعاملات الادارية التي حددها المرسوم السلطاني السامي بعد صدوره في الجريدة الرسمية.وقال معاليه اننا ندرك جميعا الثقة السامية التي اولاها جلالة السلطان المعظم-حفظه الله ورعاه- بابنائه الشباب وان المرسوم السلطاني السامي يؤكد حرص القائد المفدى على اتاحة الفرصة امام ابنائه الشباب للمشاركة وبفعالية في هذا القطاع الحيوي الهام .

 

واكد معالي المهندس علي بن مسعود السنيدي وزير الشؤون الرياضية في ختام تصريحه بان صدور المرسوم السلطاني السامي يتزامن مع احتفالات السلطنة بيوم النهضة المباركة التي رسم خطاها باني عمان وراعي الشباب الاول حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه

 

 

منح جلالة السلطان المعظم أرفع أوسمة الجمعية الدولية الروسية

 «نجمة فاعل الخير» في حفل كبير بموسكو

 

 

موسكو  فى 19 /7/2007

نيابة عن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - تسلم معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في العاصمة الروسية موسكو ارفع وسام للجمعية الدولية الخيرية الروسية «نجمة فاعل الخير» وتمثال ملاك السلام تقديرا لجهود جلالته في خدمة السلم والتعاون وفعل الخير على المستوى الدولي ودعوته للتصالح والتعاون بين الشعوب.

 

وقد أقيم بهذه المناسبة حفل كبير في القاعة الكبرى في فندق بريزيدنت اوتيل في موسكو حضره ممثلو الأوساط الرسمية والاجتماعية الروسية ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية وممثلو وسائل الإعلام وأبناء الجالية العربية في روسيا.

 

وتعد هذه الجائزة «نجمة فاعل الخير» ارفع وسام للجمعية الدولية الخيرية الروسية «ميتسيناتي ستوليته» المطعمة بالماس والخنجر الذهبي وتمثال ملاك السلام.

 

وقد ألقى معاليه كلمة بهذه المناسبة أعرب فيها عن شكر وامتنان حكومة جلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه - للجمعية الدولية الروسية ورئيسها وأعضائها.

وأضاف معالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ان هذا الحدث الإيجابي سوف يسجل في تاريخ العلاقات العمانية الروسية بكل جلال.

معتبرا جهود الجمعية مثالا يحتذى به ودعا معاليه كل الشعوب ان ترعى الحقوق الإنسانية خير رعاية.

 

من جانبه أكد رئيس مجلس الخبراء للجمعية الروسية في كلمة باسم الجمعية على ان تقليد الشخصية البارزة في عصرنا الحاضر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد- حفظه الله ورعاه - وساما دوليا رفيعا يعتبر تأكيدا على مساهمة جلالته التي لا تقدر بثمن فهي مثل الخير والرحمة التي يتصف بها الشعب العماني تاريخيا مشيدا بالمآثر المجيدة لجلالة السلطان المعظم التي تدل على ازدهار القيم الروحية في هذا العصر. وأضاف أن قرار مجلس الجمعية الدولية الخيرية الروسية الذي يضم رجالات دولة ودوائر ثقافية وعلمية واجتماعية يعكس الاحترام الذي يكنه الرأي العام في روسيا لجلالة السلطان المعظم وقيادته الحكيمة والسياسة المتوازنة التي تخطوها السلطنة بقيادته.

 

ويأتي منح الوسام الرفيع لجلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه - في وقت شهدت فيه العلاقات العمانية الروسية نشاطا دبلوماسيا وإنسانيا ملموسا كللتها الزيارة التي يقوم بها معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية لموسكو ولقاءاته مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف وكبار المسؤولين الروس لتعميق الحوار السياسي وتفعيل التعاون الاقتصادي بين البلدين.

يذكر ان منح وسام الجمعية الدولية الخيرية الروسية «نجمة فاعل الخير» وتمثال ملاك السلام لجلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه - سيصب في تفعيل العلاقات بين السلطنة وروسيا على مستوى المؤسسات المدنية والأنشطة الثقافية والإنسانية وتقارب الشعبين وتعميق التفاهم والتعارف بينهما. جرى خلال الحفل تقليد معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية وسام «القلب المتقد» اعترافا بدوره في تطبيق سياسة السلام والحوار والصداقة بين الدول التي وضعها جلالة السلطان المعظم

 

 

جائزة دولية لجلالة السلطان قابوس 

تقديرا لمواقف جلالته في مجال خدمة السلم والتعاون وفعل الخير على المستوى الدولي

 

جلالة السلطان قابوس ينال جائزة السلام من الجمعية الدولية الروسية

 

 

 مسقط – موسكو  فى 18 /7/2007

نال حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - جائزة السلام من قبل الجمعية الدولية الروسية تقديرا لجلالته في مجال خدمة السلم والتعاون وفعل الخير على المستوى الدولي.

وقد توجه معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسئول عن الشؤون الخارجية أمس الى جمهورية روسيا الاتحادية لتسلم الجائزة نيابة عن جلالة السلطان المعظم، وذلك خلال حفل سيقام في موسكو غدا لهذه المناسبة.

وفي تصريح لوكالة الأنباء العمانية أشار معاليه الى انه سيلتقي خلال زيارته لروسيا بمعالي سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي لتبادل الاراء في عدد من القضايا خصوصا قضايا المنطقة مؤكدا تطلع السلطنة الى توسيع دائرة التعاون والشراكة في جميع المجالات مع روسيا التي تقوم بدور مهم كدولة كبرى ومهمة وعضو دائم في مجلس الامن.

وذكر معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسئول عن الشؤون الخارجية انه سيقوم بزيارة قصيرة الى الجمهورية الإسلامية الإيرانية في طريقه الى روسيا، كما سيقوم كذلك بزيارة الى جمهورية روسيا البيضاء في اطار نتائج الزيارة التي قام بها فخامة رئيس روسيا البيضاء للسلطنة وردا على زيارة سابقة لمعالي وزير خارجية روسيا البيضاء.

وأكد معالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في تصريحه ان مباحثاته مع المسئولين في هذه الدول الثلاث تأتي في اطار تثبيت النهج السياسي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - لتوسيع دائرة التشاور والتعاون مع الأصدقاء في مختلف الدول

الجدير بالذكر ان جلالة  السلطان قابوس هو أول من حصل  على جـائزة السلام الدولية الامريكية  التي بدأ تنظيمها في عام1998حينما أجمعت  ثلاث وثلاثون جـامعة ومركز أبحاث ومنظمة أمريكية على تقديمها له تقديرا لمواقفه 

داعية الـسـلام

حين تفخر دول «لا يحصى عددها» في العالم بما تمتلكه من أسلحة فاننا في عمان نفخر بما هو أهم من الأسلحة، وبالعنصر الذي لا تستطيع كل ما على الكرة الأرضية من اسلحة أن تحققه، وهو السلام.

هذه المفردة التي تبدو عصية على خارطة العالم، وغير قابلة للفهم في قاموس الكرة الأرضية، تتحقق على أرض عمان بحكمة القائد - حفظه الله - الذي أدرك أن الحضارة لا تتقدم خطواتها على صوت البنادق، انما حين يكتسب المواطن الاحساس بالأمن، فيغدو قادرا على وضع خطط التنمية بما يعود عليه منها، خيرا واطمئنانا، وهذه التي تبدو أكثر ما يخدم البقاء الانساني، أكثر من سطوة القوة وتداعيات استخدامها.

ان الجائزة التي منحت لجلالته - حفظه الله - دلالة عميقة على الحكمة السامية وتعاملها مع المعطيات المحلية والاقليمية والدولية بما يساهم في رفد مناخ السلام بقوة تعمل لصالح الانسان دوما، سياسة محلية ترسخ مفاهيم العدالة والأمان والتكافل، وسياسة خارجية أكد جلالة السلطان المعظم دوما على ثوابتها، بما يحقق جوارا آمنا، ولغة تعاون مشتركة تصب منابعها على أرض الواقع روافد خير ومحبة وسلام. الجائزة التي منحتها الجمعية الدولية الروسية «تقديرا لجلالته في مجال خدمة السلم والتعاون وفعل الخير على المستوى الدولي» تأكيد آخر على الحكمة السامية التي سارت بعمان دوما بخطى آمنة، وجنبت السلطنة الكثير من ويلات الحروب، وما تستهلكه من مقدرات الشعوب وخيراتها، ولعل ما يسود أمكنة عديدة في العالم يحمل دلالة ما يمكن أن تفعله الحروب من دمار واعاقة لخطوات الحضارة العالمية، وسيرها الحثيث بالشعوب والبلدان نحو مستقبل أفضل، وبدلا من ذلك بقيت الشعوب التي تعاني من الحروب وآثارها تحتاج عقودا طويلة لتستعيد عافيتها.

 

***********

جائزة السلام الدولية

الجدير بالذكر ان جلالة  السلطان قابوس هو أول من حصل  على جـائزة السلام الدولية الامريكية  التي بدأ تنظيمها في عام1998حينما أجمعت  ثلاث وثلاثون جـامعة ومركز أبحاث ومنظمة أمريكية على تقديمها له تقديرا لمواقفه

 

 

رسالة خطية من جلالة السلطان المعظم إلى الرئيس اليمني

 

صنعاء ــ فى 15 /7/2007: تسلم فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية رسالة خطية من أخيه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والأمور ذات الاهتمام المشترك.

قام بتسليم الرسالة معالي الشيخ عبدالله بن سالم الرواس وزير البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه لدى استقبال فخامة الرئيس اليمني له بصنعاء

جولة اتصالات عمانية جديدة

مع السعودية والكويت واليمن و ليبيا وفلسطين     

 

 

مسقط   -  العواصم العربية – يوليو 2007 :

 اجرت سلطنة عمان خلال الايام القليلة الماضية اتصالات مهمة مع مجموعة من الدول العربية شملت السعودية والكويت واليمن و ليبيا وفلسطين .

 فقد تبادل السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان عدة رسائل مع القادة والزعماء العرب ، فقد تسلم الرئيس على عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية رسالة خطية من السلطان قابوس

 وقام بتسليمها عبدالله بن سالم الرواس وزير البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه لدى استقبال الرئيس اليمني له بصنعاء.كما : تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة السعودية رسالة خطية من السلطان قابوس  تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والأمور ذات الاهتمام المشترك.

قام بتسليمها  الشيخ سالم بن هلال الخليلي وزير الزراعة والثروة السمكية مبعوث السلطان قابوس لدى استقبال خادم الحرمين الشريفين له بقصرالسلام بجدة .

 

وكان الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت قد تسلم  فى الأسبوع الماضى  رسالة خطية من السلطان قابوس بن سعيد   تتصل بالعلاقات بين البلدين الشقيقين والقضايا ذات الاهتمام المشترك. جاء ذلك خلال استقبال أمير دولة الكويت مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة مبعوث السلطان قابوس .

وكان  السلطان قابوس بن سعيد قد تلقى رسالة اخرى من الرئيس الفلسطيني محمود عباس تتعلق بالعلاقات الثنائية والأمور ذات الاهتمام المشترك. وقد تلقى الرسالة  يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسئول عن الشؤون الخارجية خلال استقباله   نبيل عمرو المستشار الإعلامي  لمحمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية مبعوث  الرئيس الفلسطيني.

وتلقى  العقيد معمر القذافي رئيس الجماهيرية الليبية رسالة شفهية من السلطان قابوس بن سعيد تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين وذلك خلال استقباله في طرابلس   يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسئول عن الشؤون الخارجية الذي قام بزيارة لليبيا .

 

 

رسالة خطية من جلالة السلطان إلى خادم الحرمين

جدة ــ فى 14/7/2007:

 العمانية: تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية رسالة خطية من أخيه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والأمور ذات الاهتمام المشترك.

قام بتسليم الرسالة معالي الشيخ سالم بن هلال الخليلي وزير الزراعة والثروة السمكية مبعوث حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم لدى استقبال خادم الحرمين الشريفين له بقصرالسلام بجدة .

ونقل معاليه خلال المقابلة تحيات وتمنيات جلالة السلطان المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين وتمنيات جلالته له وللشعب السعودي الشقيق باطراد التقدم والازدهار.

من جانبه حمّل خادم الحرمين الشريفين معالي الشيخ الوزير نقل تحياته وتمنياته الطيبة لجلالة السلطان المعظم وللشعب العماني بمزيد من التقدم والنماء.

 

 

37 عاما بقيادة  حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه -

في   23يوليو :سلطنة عمان تحتفل بيوم النهضة العمانية

 

 مسقط –  يوليو 2007 : مع إشراقة فجر يوم23 يوليو الحالى تحتفل سلطنة عمان بيوم النهضة العمانية الذى يواكب مرور 37 عاما منذ تولى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مقاليد الحكم فى الثالث والعشرين من يوليو عام 1970.كما تحتفل السلطنة يوم 18 نوفمبر المقبل  بالعيد الوطني السابع والثلاثين ان شاء الله سبحانه وتعالى  .

  ****

جلالة السلطان المعظم اصدر ستة مراسيم سامية

مسقط  فى 3 يوليو 2007 :

أصدر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ  ستة مراسيم سلطانية سامية فيما يلي نصوصها:

مرسوم سلطاني رقم (61/2007) بتعيين وكيل لوزارة المالية للشئون المالية.

المادة الأولى: يعين سلطان بن سالم بن سعيد الحبسي وكيلا لوزارة المالية للشئون المالية.

مرسوم سلطاني رقم (62/2007) بتنظيم كليات العلوم التطبيقية:

المادة الأولى: يعتمد تحويل كليات التربية في كل من نزوى وصحار وصور وعبري وصلالة إلى كليات للعلوم التطبيقية اعتبارا من العام الأكاديمي 2005/2006م ولمجلس الأمناء تحويل كلية التربية بالرستاق إلى كلية للعلوم التطبيقية أو إنشاء كليات جديدة أخرى. أما بالنسبة للطلبة الخاضعين لأحكام النظام الأساسي لكليات التربية فيسري بشأنهم هذا النظام إلى حين تخرجهم.

المادة الثانية: يعمل في شأن كليات العلوم التطبيقية بأحكام هذا المرسوم ويصدر وزير التعليم العالي اللوائح والقرارات اللازمة لتنفيذه دون التقيد بأحكام قانون الخدمة المدنية ولائحته التنفيذية.

المادة الثالثة: يكون لهذه الكليات مجلس أمناء ومجلس أكاديمي كما يكون لكل كلية مجلس وعميد ومساعد للعميد يصدر بتعيينهما قرار من وزير التعليم العالي.

المادة الرابعة: تنظم اللائحة التنفيذية ما يأتي:

أ/ تشكيل واختصاصات مجلس الأمناء والمجلس الأكاديمي ومجالس الكليات وصلاحيات ومهام العميد ومساعده.

ب/ نظام الدراسة بالكليات وحقوق وواجبات أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالكليات وسائر ما يتعلق بشئونهم الوظيفية.

المادة الخامسة: يحدد الجدولان المرفقان الدرجات والرواتب والعلاوات السنوية لأعضاء هيئة التدريس وشاغلي الوظائف المساندة وغيرهم من الموظفين بكليات العلوم التطبيقية.

مرسوم سلطاني رقم (63/2007) بتعديل جدول رواتب وعلاوات وبدلات القضاة وأعضاء محكمة القضاء الإداري وأعضاء الادعاء العام.

:

المادة الأولى: يستبدل بجدول رواتب وعلاوات وبدلات القضاة وأعضاء محكمة القضاء الإداري وأعضاء الادعاء العام المرافق للمرسوم السلطاني رقم 110/2000 المشار إليه الجدول المرفق بهذا المرسوم.

المادة الثانية: يستحق القاضي أو العضو الموجود في الخدمة في تاريخ العمل بهذا المرسوم بداية ربط الوظيفة التي يشغلها أو الراتب الذي يتقاضاه شاملا أية زيادة أو علاوة مستحقة أيهما أكبر.

مرسوم سلطاني رقم (64/ 2007) بتعديل بعض أحكام المرسوم السلطاني رقم 30/2002 وقانون تنظيم الاتصالات المرافق له:

المادة الأولى: يستبدل بنص المادة الثانية من مواد إصدار المرسوم السلطاني رقم 30/2002 المشار إليه النص الآتي:

يصدر رئيس الهيئة بعد موافقتها اللائحة التنفيذية للقانون المرفق والقرارات اللازمة لتنفيذه وإلى أن تصدر يستمر العمل باللوائح والقرارات السارية فيما لا يتعارض مع أحكام هذا القانون.

المادة الثانية: تجرى التعديلات المرفقة على قانون تنظيم الاتصالات المشار إليه.

المادة الثالثة: يلغى كل ما يخالف أحكام هذا المرسوم أو يتعارض معها.

مرسوم سلطاني رقم (65/2007) بتعديل بعض أحكام نظام تملك غير العمانيين للعقارات في المجمعات السياحية المتكاملة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 12/2006 وبإصدار قواعد ونظم تطوير هذه المجمعات:

المادة الأولى: يستبدل بعبارة "تملك غير العمانيين للعقارات في المجمعات السياحية المتكاملة" عبارة "تملك العقارات في المجمعات السياحية المتكاملة" أينما وردت بالمرسوم السلطاني رقم 12/ 2006 المشار إليه والنظام المرافق له والقوانين الأخرى.

المادة الثانية: تجرى التعديلات المرافقة على نظام تملك غير العمانيين للعقارات في المجمعات السياحية المتكاملة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 12/2006 المشار إليه.

المادة الثالثة: يصدر وزير السياحة بالاتفاق مع وزارة الإسكان والكهرباء والمياه والبلديات المختصة خطة تنظيم التطوير واللوائح المتعلقة بقواعد ونظم العقارات في المجمعات السياحية المتكاملة.

المادة الرابعة: تسري في شأن مشاريع المجمعات السياحية المتكاملة أحكام اتفاقية التطوير المعتمدة والخاصة بأي من تلك المجمعات.

 

مرسوم سلطاني رقم (66/2007) بالتصديق على تعديل اتفاقية تنظيم خدمات النقل الجوي بين حكومة سلطنة عمان وحكومة جمهورية تركيا.

 

المادة الأولى: التصديق على تعديلات اتفاقية تنظيم خدمات النقل الجوي بين حكومة سلطنة عمان وحكومة جمهورية تركيا المشار إليها.

صدر في 18 من جمادى الثانية سنة 1428هـ الموافق 3 من يوليو سنة 2007 م

 

  ****

تدشين كرسي  جلالة السلطان قابوس لدراسات اللغة العربية بجامعة بكين

 

بكين فى 3 يوليو 2007 :

بتكليف من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ رعى  معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم حفل تدشين كرسي السلطان قابوس لدراسات اللغة العربية في جامعة بكين بجمهورية الصين الشعبية.

وقد ألقى معاليه كلمة في حفل الافتتاح أعرب من خلالها عن سعادته البالغة بهذا التكليف السامي من لدن جلالته ــ حفظه الله ورعاه ــ مؤكدا ان تدشين كرسي السلطان قابوس لدراسات اللغة العربية يعد دليلاً على عمق العلاقات التاريخية المتأصلة بين شعبي السلطنة وجمهورية الصين الشعبية بدءاً من طريق الحرير وصولاً الى هذا اللقاء الثقافي الذي يهدف الى تطوير هذه العلاقات وتوطيدها ويتناغم مع الامور المستجدة للعلاقات بين البلدين الصديقين.

ونقل معاليه تحيات جلالة السلطان المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ الى حكومة الصين وشعبها متمنياً لهم دوام الرخاء والازدهار مبينا ان ثمار التعاون الحضاري والثقافي بين البلدين لم يكن وليد الزمن الحالي بل هو امتداد لارث حضاري مشترك ترسخت جذوره في قدم التاريخ مشيراً الى ان علاقات البلدين الاقتصادية الحضارية تؤهلهما لتعزيز أواصر التعاون والصداقة وتعميق العلاقات وتوسيعها في مختلف ميادين المعرفة والعلوم والاداب والفنون.

وأوضح معالي وزير التربية والتعليم ان تدشين هذا الكرسي يأتي أيضاً ايماناً بالدور الحضاري والثقافي لجمهورية الصين الشعبية في العصر الحالي وما قامت به من دور سابق كونها احدى أقدم الحضارات الانسانية ولما لها من ارث انساني يمكن ان يساهم في ايجاد مجتمع عصري متكامل ثقافياً وفكرياً وأكاديمياً وما لجامعاتها المختلفة من البرامج العصرية الحديثة التي تسهم اسهاماً كبيراً في دراسة مختلف اللغات العالمية.

وأكد معاليه ان ايجاد كرسي يحمل مسمى كرسي السلطان قابوس لدراسات اللغة العربية بجامعة بكين سيكون له اسهام كبير في تنمية المعرفة والفهم في حقل اللغة العربية وآدابها بجمهورية الصين الشعبية كما أنه سيسهم في توثيق الروابط الثقافية والتواصل الحضاري بعلاقة فعلية قوية وحقيقية بين الحضارة العمانية وغيرها وسيؤدي الى تطوير الدراسات العربية والتراث.

وأضاف ان هذه الكرسي يهدف الى تعزيز برامج تدريس اللغة العربية وآدابها للطلبة الصينيين في جامعة بكين والمساعدة على انشاء مكتبة علمية بقسم اللغة العربية بالجامعة وتشجيع البحوث العلمية في مجال اللغة العربية وآدابها وثقافتها وبخاصة ما يتعلق بالسلطنة اضافة الى تشجيع التبادل الثقافي بين مؤسسات التعليم العالي بالسلطنة ونظيراتها في الصين.

وأشار معاليه الى ان تاريخ العلاقات بين بلاد العرب والصين يعود الى اكثر من ألفي عام عندما كان لطريق الحرير البري والبحري دور كبير في ازدهار التبادل التجاري بين المنطقتين حيث كان التجار العمانيون يسلكون هذا الطريق ذهاباً واياباً وأصبحوا همزة وصل بين الشرق والغرب موضحا ان العلاقات العربية الصينية تميزت بالتفاهم والتكامل عبر التاريخ وخلت من الرواسب والاحقاد منوهاً معاليه باهتمام جمهورية الصين الشعبية بتعليم اللغة العربية.

كما ألقى سعادة الدكتور سعود بن ناصر الريامي رئيس جامعة السلطان قابوس كلمة أوضح خلالها ان تدشين كرسي السلطان قابوس لدراسات اللغة العربية انما هو تتويج للجهود المشتركة بين جامعة السلطان قابوس وجامعة بكين من خلال المذكرة الخاصة بالتعاون العلمي بين الجامعتين والموقعة في 15 نوفمبر من عام 2006 وهي جملة مذكرات تربط جامعة السلطان قابوس بالعديد من الجامعات الصينية المتميزة ليكون كرسي صاحب الجلالة دعماً لمسيرة العلاقات المتنامية بين الجامعتين.

وأكد سعادته دعم جامعة السلطان قابوس لهذا الكرسي بوضع كل خبراتها المتوافرة لرفد رسالته السامية في سبيل العلم وطلابه وأنها لا تدخر جهدا في سبيل انجاز ذلك.

وكان سعادة سو جرهونج رئيس جامعة بكين قد ألقى كلمة في حفل التدشين أشار من خلالها الى ان العلاقات الودية بين الصين والبلدان العربية عامة وعمان خاصة ترجع الى تاريخ طويل اذ كان طريق الحرير البحري يربط بين الصين وعمان وغيرها من البلدان العربية ربطا وثيقا مؤكدا ان انشاء كرسي السلطان قابوس لدراسات اللغة العربية في جامعة بكين من قبل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ يرمز الى نظرة جلالته البعيدة واهتمامه البالغ بالعلوم والثقافة خصوصا في مجال دراسات اللغة العربية وثقافتها.

وأشار الى ان جامعة بكين تهتم بتدريس اللغة العربية حيث انها أسست قسما للغة العربية قبل أكثر من ستين سنة أي في عام 1946م.. وهو يعتبر أول قسم لتدريس ودراسة اللغة العربية وثقافتها في الجامعات الصينية.

وأوضح سعادته ان انشاء هذا الكرسي سيعمل على تقوية الدراسات العربية الاكاديمية ومن ضمنها اللغة العربية والاداب والتاريخ والثقافة وذلك بهدف تعزيز التفاهم المتبادل بين الشعبين الصيني والعربي وزيادة فهم الشعبي الصيني للشعب العربي والثقافة العربية الاسلامية ودفع علاقات المودة والتعاون الى الامام مؤكدا ان انشاء الكرسي يعد حدثا مهما للغاية لقسم اللغة العربية بجامعة بكين وهي خطوة ستدفع بمسألة تدريس اللغة العربية والدراسات العربية في الصين الى مرحلة جديدة.

وألقى سعادة السفير الشيخ عبدالله ابن صالح السعدي سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية الصين الشعبية كلمة أوضح من خلالها ان السلطنة ترتبط بعلاقات تاريخية وطيدة مع جمهورية الصين الشعبية حيث سجل أول اتصال بحري بين البلدين قبل نحو 1200 عام عندما وصل الرحالة أبو عبيدة عبدالله بن القاسم السمائلي الى مدينة تشوانجو مشيرا الى أنه وفي عام 1980 أقيم احتفال في مدينة كانتون احياءً لرحلة مماثلة جرت منذ ألف سنة ونيف مؤكداً انه ومنذ اقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1978 وهذه العلاقات تشهد نمواً كبيراً على مختلف الاصعدة.

وأضاف سعادته ان الحضارة العمانية كانت حاضرة في الماضي والحاضر وكان لها تواصل مع ذلك الماضي بكل معانيه وعناصره ونظراً للاهتمام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ بدراسة اللغة العربية وثقافتها وحرصه الدائم على دعم الارث الحضاري أتت فكرة اقامة هذا الكرسي.

من جهة أخرى قال الدكتور عصام بن علي الرواس عميد كلية الاداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس عضو الوفد المرافق إن هذا الكرسي يأتي ضمن الاهتمام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ والايمان بأهمية ايجاد منابر علمية تحمل اشعاع العلم والمعرفة والتواصل الحضاري وهي من الكراسي المنتشرة في مجمل قارات العالم مبينا ان هذا الكرسي يأتي ليكون الاول في شرق آسيا. وأضاف: ان هذا الكرسي يأتي تثمينا من لدن جلالته بجهود الشعب الصيني في الاهتمام باللغة العربية حيث سيشكل تدشين هذا الكرسي علاقة جديدة لتعميق الدراسات اللغوية والادبية وسبر غور اللغة العربية من محاور متعددة مبينا ان اختيار جامعة بكين جاء باعتبارها الجامعة الام لسائر الجامعات الصينية وهي رسالة علمية موجهة لنظرة ملؤها التقدير وأساسها الاحترام للجهود التي يقوم بها القائمون على تدريس اللغة العربية في هذه الجامعة وغيرها من الجامعات.

يذكر أنه تم  وعلى هامش الاحتفال بتدشين كرسي السلطان قابوس لدراسات اللغة العربية توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة السلطان قابوس وجامعة بكين حيث وقع المذكرة عن جانب جامعة السلطان قابوس سعادة الدكتور سعود بن ناصر الريامي رئيس الجامعة فيما وقعها من الجانب الصيني سعادة سو جرهونج رئيس جامعة بكين.

وصرح سعادة الدكتور رئيس جامعة السلطان قابوس ان هذه المذكرة تهدف الى تبادل الزيارات بين الباحثين والاكاديميين والطلاب بين جامعة السلطان قابوس ومختلف الجامعات الصينية.. مشيرا سعادته الى ان هناك خطة لفتح بعض المقررات لتدريس اللغة الصينية.

حضر حفل تدشين كرسي السلطان قابوس لدراسات اللغة العربية عدد من أصحاب السعادة سفراء الدول العربية والاسلامية والوفد المرافق لمعالي وزير التربية والتعليم وعدد من الاكاديميين بجامعة بكين.

يذكر ان معالي وزير التربية والتعليم الذي يزور بكين حاليا كان قد عقد  جلسة مباحثات مع معالي شو جي وزير التربية والتعليم بجمهورية الصين الشعبية تم خلالها استعراض العلاقات بين البلدين وخاصة في المجال التعليمي.

وقد اطلع معاليه على التحديات التي تواجه التعليم في الصين والاولويات التي وضعت لذلك ومنها عدم وجود توازن بين عدد الطلبة الملتحقين بالتعليم الثانوي المهني والتعليم الثانوي العام وخدمات التعليم عن بعد واختلاف مستوى التعليم المقدم في الارياف وعدم توفر المعلم المؤهل وقلة عدد المدارس المربوطة بالشبكة الداخلية والشبكة الدولية

  ****

 

رسالتان من جلالة السلطان المعظم لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة  وصاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر

الدوحة ـ أبوظبي ـفى 3 يوليو 2007

تسلم صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر رسالة خطية من أخيه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ حفظه الله ورعاه ـ تتصل بالعلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين والأمور ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك خلال استقبال صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة أمير دولة قطر لمعالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسئول عن الشئون الخارجية في مكتب سموه بالديوان الأميري .

وقد نقل معالي الوزير المسئول عن الشئون الخارجية خلال المقابلة تحيات وتمنيات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ إلى أخيه سمو أمير دولة قطر بموفور الصحة والسعادة وللشعب القطري الشقيق بمزيد من التقدم والازدهار.

من جانبه حمل صاحب السمو الشيخ أمير دولة قطر معالي الوزير المسئول عن الشئون الخارجية تحياته لأخيه جلالة السلطان المعظم متمنيا لجلالته موفور الصحة والسعادة وللسلطنة مزيد من التقدم والرخاء في ظل قيادة جلالته الحكيمة.

حضر المقابلة معالي أحمد بن عبدالله آل محمود وزير الدولة القطري للشئون الخارجية ومعالي الشيخ عبد الرحمن بن سعود آل ثاني رئيس الديوان الأميري.

وكان معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية قد صرح لدى مغادرته البلاد متوجها إلى الدوحة بأن الرسالة تأتي في إطار التشاور وتبادل الآراء والتعبير عن الشكر والتقدير لما أبدته دولة قطر أميرا وحكومة وشعبا من تعاطف أخوي تجاه السلطنة إثر الأنواء المناخية التي ألمت بالبلاد مؤخرا مشيرا إلى أن زيارته تعد فرصة أيضا للاستماع إلى آراء سمو الشيخ أمير دولة قطر تجاه الأحداث الجارية في المنطقة العربية بشكل عام.

كما تسلم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة رسالة خطية من أخيه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ حفظه الله ورعاه ـ تتصل بالعلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك خلال استقبال صاحب السمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة لمعالي السيد سعود بن إبراهيم البوسعيدي وزير الداخلية مبعوث جلالة السلطان المعظم بقصر سموه في البطين .

وقد نقل معالي السيد وزير الداخلية تحيات وتمنيات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ إلى أخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة بموفور الصحة والسعادة ولشعب دولة الإمارات الشقيق اضطراد التقدم والازدهار.

من جانبه حمل صاحب السمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة معالي السيد سعود بن إبراهيم البوسعيدي تحياته لأخيه جلالة السلطان المعظم متمنيا لجلالته موفور الصحة والسعادة وللسلطنة مزيدا من التقدم والرقي في ظل قيادة جلالته الحكيمة.

 ****

مرسوم سلطاني بإصدار قانون الوثائق والمحفوظات

التوثيق والمخطوطات خطوة وطنية مهمة

مسقط فى 2  يوليو 2007 :

أصدر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ  مرسوما سلطانيا ساميا فيما يلي نصه.. مرسوم سلطاني رقم 60/2007 باصدار قانون الوثائق والمحفوظات..

المادة الاولى.. تنشأ بمقتضى احكام هذا المرسوم هيئة لتنظيم وادارة الوثائق والمحفوظات تسمى هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية تتبع مجلس الوزراء وتتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال الاداري والمالي ويكون لها حق تملك الاموال الثابتة والمنقولة اللازمة لتحقيق اهدافها وتعتبر اموالها اموالا عامة. يكون مقر الهيئة مدينة مسقط ويجوز انشاء فروع لها في المحافظات والمناطق.

المادة الثانية.. استثناء من احكام المادة الاولى من هذا المرسوم يشرف وزير التراث والثقافة على هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية لفترة تأسيسية لا تتجاوز مدتها اربع سنوات ويصدر خلال هذه الفترة اللائحة التنفيذية للقانون المرفق واللوائح والقرارات اللازمة لتنفيذه. ويحدد مجلس الوزراء الوزير الذي يشرف على الهيئة بعد انتهاء الفترة المشار اليها.

المادة الثالثة.. تنقل الى هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية الوثائق التاريخية المحفوظة لدى دائرة الوثائق بوزارة التراث والثقافة.

المادة الرابعة.. يعمل في شأن الوثائق والمحفوظات وهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية بالقانون المرفق. وتستثنى من احكام هذا القانون الوثائق والمحفوظات الخاصة بديوان البلاط السلطاني وشؤون البلاط السلطاني والمكتب السلطاني

التوثيق والمخطوطات خطوة وطنية مهمة

المرسوم السلطاني الذي صدر  بانشاء هيئة تختص بالجمع والمحافظة على المخطوطات التاريخية العمانية في شتى بقاع الأرض تعد خطوة وطنية حيوية للحفاظ على كل ما يخص التراث والمخطوط العماني خاصة وان الارتباط العماني مع اجزاء عديدة من العالم كبير خاصة في افريقيا الشرقية والقرن الافريقي وشبه القارة الهندية والقارة الأوروبية خاصة البرتغال وهولندا والولايات المتحدة ودول شرق آسيا خاصة الصين وأندونيسيا.

ان الحفاظ على الموروث العماني سواء كان مكتوبا او مغنى او حرفة لابد ان يعطى الاهتمام الكافي حتى يطلع الجيل الجديد على تاريخ بلده الذي يمتد لآلاف السنين ومن خلال حقب تاريخية ولعل الدور المنوط بتلك الهيئة الوطنية سوف يكون مهما من خلال الخطة المتكاملة والتي سوف توضع خلال المرحلة القادمة.

ان التاريخ العماني يضرب بجذوره في التاريخ البعيد منه والقريب، كما ان الدارسين في كافة دول العالم سوف يقبلون بشكل كبير على الدراسات والمخطوطات العمانية من خلال استنباط النتائج والخروج برؤى جديدة حول الأحداث التاريخية والتي تحتاج الى تمحيص وتنقيب شامل للوصول للصورة المثلى وتقديمها بشكل موضوعي ودقيق وبعيدا عن التهويل والمبالغة.

ان السلطنة تدخل في عالم التوثيق والرقمية التي تنشد التطور ومسايرة الأمم المتقدمة سواء على الصعيد الاقتصادي او الاجتماعي او على صعيد تجويد التعليم أم من خلال التوثيق والحفاظ على المخطوطات التي يحتاج جمعها الى جهود كبيرة من العديد من الجهات الحكومية والخاصة حتى يمكن الوصول الى النتائج الايجابية وبالتالي تكون الهيئة موجها مهما لكل الدارسين والباحثين من داخل السلطنة وخارجها وهذا الامر يحتاج الى خطط مفصلة والاستعانة بالخبرات لأن مشروعا كبيرا كتوثيق المخطوطات وجمعها وحفظها ليس بالعمل الهين بل هو عمل يحتاج الى جهود متواصلة وعلى مدى حقب تاريخية متواصلة.

ان الرؤية الفكرية لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - تصب دوما في مصلحة الوطن من خلال العديد من الخطوات ولا شك جلالته يولي التراث والمخطوطات اهتمامه الكبير منذ سنوات وهذا ما جعل السلطنة تتبوأ مكانة تاريخية كبيرة على الصعيدين العربي والدولي من خلال مشاريع لا تزال نماذج ولعل مشروع توثيق موسيقى عمان التقليدية والحفاظ على القلاع والحصون وكل ما يخص السلطنة وتاريخها اصبح من الشواهد الثقافية لدى التراث الانساني العالمي وكل ما يتعلق بالتاريخ والحضارة العمانية ذات الأمجاد التليدة ،ومن هنا فان الدور الذي يعول على تلك الهيئة الخاصة بحفظ التراث والمخطوط يعد حيويا في المرحلة القادمةالسلطنة لها كنوز كبيرة من التراث والمخطوط وهذا يعني ان تلك الكنوز بحاجة الى من يكتشفها ويمحصها ويظهرها للعالم حتى تكون شاهدا ساطعا على ما تختزنه الذاكرة العمانية طوال تاريخها من اسهامات جليلة في الحضارة الانسانية

والجميع يتطلع الى هذه الهيئة وما سوف تقوم به من اعمال جليلة من رصد شامل لكل التراث والمخطوطات العمانية من العديد من دول العالم وهذا بلا شك يدخل في اطار التعاون المثمر والايجابي بين السلطنة وتلك الدول وعلى كل المستويات مما سوف يتيح للسلطنة مجالات أرحب وأوسع للحصول على كم مهم من المخطوطات والوثائق التاريخية والتي تعد من الأمور المهمة للكشف عن الحاضر المشرق والتاريخ الأبي لعمان وقيادتها وشعبها الوفي

  ****

جلالة السلطان المعظم أصدر ثلاثة مراسيم سامية

 

مسقط فى 1  يوليو 2007 :

أصدر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ  ثلاثة مراسيم سلطانية سامية فيما يلي نصوصها:

- مرسوم سلطاني رقم 55/،2007 بتعيين عضو في مجلس الدولة::

المادة الأولى: يعين المهندس سالم بن سعيد بن عيسى الغتامي عضوا في مجلس الدولة

 

- مرسوم سلطاني رقم 56/،2007 بتعيين سبعة أعضاء في مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان: المادة الأولى يعين التالية أسماؤهم أعضاء في مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان ولمدة أربع سنوات: خليل بن عبدالله بن محمد الخنجي - سالم بن محمد بن سعيد الشنفري - جميل بن علي سلطان - زياد بن محمد بن الزبير بن علي - سحر بنت سعد بن ناصر الكعبية -نتاشا بنت يحيى بن محمد نصيب - الشيخ أحمد بن ناصر بن حميد النعيمي.

 

- مرسوم سلطاني رقم 57/،2007 بتعيين رئيس لمجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان: المادة الأولى يعين خليل بن عبدالله بن محمد الخنجي رئيسا لمجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان ولمدة أربع سنوات

 ****

 

حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه -يوجه خطابا ساميا

 بمناسبة تكريم عدد من العسكريين والمدنيين

 

*جلالة السلطان  المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ  :

الأنواء غير العادية أثبتت قوة هذا الوطن وتماسك أبنائه ووحدتهم وترابطهم

 

جلالته يعرب عن اعتزازه وتقديره اللامحدود للجهود المخلصة في تقديم العون والمساندة

 

مسقط فى 29 يونيو 2007 :  تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - فوجه خطابا ساميا ببيت البركة بمناسبة تكريم عدد من العسكريين والمدنيين بعد تعرض السلطنة خلال الأيام الماضية لأنواء مناخية استثنائية، وفيما يلي نصه.

"بسم الله الرحمن الرحيم

 

نحمد الله سبحانه وتعالى حمد الشاكرين، وندعوه جل وعلا أن يمدنا بتوفيقه ورعايته وعنايته.

 

أيها المواطنون الأعزاء ...قدر الله عز وجل أن تتعرض بلادنا العزيزة خلال الأيام الماضية لأنواء مناخية استثنائية، نتج عنها ما هو معلوم لديكم. إن هذه الأنواء غير العادية أثبتت ولله الحمد قوة هذا الوطن وتماسك أبنائه ووحدتهم وترابطهم، ولقد ظهر ذلك جلياً في صورة مشرفة من صور التلاحم والتآزر.

أيها المواطنون الأوفياء .نقف هذا اليوم وقفة تقدير واعتزاز لكافة الجهود المخلصة التي بذلت خدمة للوطن الأبي المعطاء وتفانت في تقديم العون والمساندة.

وإننا إذ نكرم باسم عمان وباسمكم عددا من العسكريين والمدنيين الذين قاموا بأداء الواجب المناط بهم وزيادة فإننا أيضا نود أن نعرب لكم جميعا عن اعتزازنا بكم وتقديرنا اللامحدود لجهودكم المخلصة الخيرّة ومواقفكم النبيلة المستحقة لكل إشادة وثناء.ولا يفوتنا أن نعبر باسمنا جميعا عن شكرنا وتقديرنا لجميع الأخوة والأصدقاء على مواقفهم الداعمة والنبيلة تجاه عمان. حفظ الله عمان وأدام عليها فضله ونعمه، وسائر بلاد العالم. ووفقنا وإياكم لما يحبه ويرضاه، إنه سميع مجيب.   والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 وقد تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - فأنعم بأوسمة الإشادة السلطانية من الدرجة الأولى والثانية والثالثة على عدد من العسكريين والمدنيين بالدولة تقديراً من لدن جلالته - أعزه الله - لتفانيهم وإخلاصهم في أداء واجبهم الوطني أثناء تعرض السلطنة خلال الأيام الماضية لأنواء مناخية استثنائية.

 

فقد أنعم جلالة السلطان المعظم بوسام الإشادة السلطانية من الدرجة الأولى على معالي الفريق مالك بن سليمان المعمري المفتش العام للشرطة والجمارك ومعالي المهندس عبد الله بن عباس بن أحمد رئيس بلدية مسقط.

 

كما أنعم حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - بوسام الإشادة السلطانية من الدرجة الثانية على كل من:

 

سعادة أحمد بن سليمان بن صالح الميمني وكيل وزارة التجارة والصناعة للشؤون الإدارية والمالية وشؤون المناطق وسعادة السيد هلال بن حمود بن علي البوسعيدي والي صور وسعادة الشيخ مسلم بن سعيد ابن راشد المحروقي والي مصيرة وعبد الرحيم بن سالم بن علي الحرمي مدير عام الطيران المدني والأرصاد الجوية بوزارة النقل والاتصالات وحمود بن أحمد بن حمد اليحيائي مدير عام الرعاية الاجتماعية بوزارة التنمية الاجتماعية وعلي بن إبراهيم بن شنون الرئيسي الرئيس التنفيذي للهيئة العمانية للأعمال الخيرية والعميد خميس بن سعّيد بن سعيد الغريبي من جهاز الأمن الداخلي والمقدم خليل بن إبراهيم بن حمود الصبحي من المكتب السلطاني والمقدم مبارك بن محمد بن أحمد العلوي من شرطة عمان السلطانية والمقدم أزهر بن هارون بن صالح الكندي من شرطة عمان السلطانية والمقدم ركن علي بن سعيد بن سندي الغداني من الجيش السلطاني العماني والمقدم ركن راشد بن سالم بن حمد الشملي من الجيش السلطاني العماني والرائد ركن حمد بن سيف بن ناصر الخروصي من الجيش السلطاني العماني والملازم أول هلال بن راشد بن سعيد الحسني من الحرس السلطاني العماني والضابط مدني حمد بن سالم بن سواد الحبسي من رئاسة أركان قوات السلطان المسلحة.

 

وأنعم جلالته بوسام الإشادة السلطانية من الدرجة الثالثة على كل من: محمد بن حميد بن محمد الغابشي نائب والي قريات وعبدالله بن هلال بن علي الهدابي نائب مدير عام الشؤون الفنية بوزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه والدكتور حمد بن سالم بن حمد البلوشي مدير دائرة شؤون المستشفيات بوزارة الصحة وقاسم بن مانع بن عبدالله الجابري مدير دائرة صيانة الشبكات بوزارة الإسكان والكهرباء والمياه وبدر بن علي بن بدر الرمحي رئيس قسم التنبؤات الجوية بوزارة النقل والاتصالات وسعيد ابن سالم بن علي الغماري مدير مكتب الاتصالات ببلدية مسقط وإبراهيم بن سيف بن زهران العزري محرر ومذيع بتلفزيون سلطنة عمان وندى بنت عبدالله بن محمد البلوشية مذيعة بإذاعة سلطنة عمان والوكيل أول بحري عيسى بن الحبشي بن جمعة الكندي من البحرية السلطانية العمانية والرقيب أول مطر بن سيف بن علي الهطالي من الجيش السلطاني العماني ورقيب أول جوي أنور بن عبدالله بن مبارك البلوشي من سلاح الجو السلطاني العماني والرقيب جوي أحمد بن محمد ابن حمود الرواحي من سلاح الجو السلطاني العماني والرقيب سليمان بن سعيد بن سليمان الخروصي من الحرس السلطاني العماني والرقيب سعيد بن محمد بن حمد المحروقي من قوات السلطان الخاصة ونائب العريف خالد بن محمد بن سعيد القويطعي من الجيش السلطاني العماني.

 

وقد حضر مراسم التكريم معالي السيّد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني ومعالي الفريق أول علي بن ماجد المعمري وزير المكتب السلطاني.

 

هذا وقد أدلى معالي السيّد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني بتصريح صحفي فيما يلي نصه:

 

تنفيذاً للأوامر السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - وتقديراً لمن قاموا بجهود محمودة أثناء وبعد الأنواء المناخية التي تعرضت لها بعض مناطق السلطنة واعتزازاً بدورهم للتخفيف من الآثار الناجمة عن تلك الأنواء، سيتم بعون الله وتوفيقه تكريمهم على تلك الجهود التي بذلوها في الوقت المناسب بعون الله. حفظ الله مولانا جلالة السلطان المعظم ومتعه بالصحة والعافية، وأسبغ على هذا الوطن من فيض نعمائه، إنه سميع مجيب.

 

 

 

المكرمون : وسام شرف نعتز به

والي صور : تكريم لكل أبناء الوطن

 

أعرب عدد من المكرمين عن اعتزازهم بالتكريم واللفتة الكريمة لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم للجهود المخلصة التي بذلها أبناء الوطن لدى تعرض السلطنة لأنواء مناخية استثنائية وأكدوا أن هذا التكريم من لدن جلالة السلطان يعد وسام شرف واعتزاز .

حيث اكد سعادة السيد هلال بن حمود البوسعيدي والي صور ان التكريم الذي تفضل به جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم تشريف من المقام السامي لابناء شعبه الاوفياء وجزاه الله عنا كل خير. وهو بالنسبة لي وسام شرف وتقدير من لدن جلالته ــ حفظه الله ورعاه ــ وهو تكريم كبير اهديه لاخوتي ابناء ولاية صور الذين وقفوا وقفة احترام وتقدير وصمدوا في وقت المحنة، وقفوا وقفة الاخ لاخيه وهذا ليس بغريب على ابناء عمان المتعاونين والمتكاتفين والمتحابين ونقول بكل اعتزاز وفخر ان عمان واهلها بخير وان ما حدث من انواء مناخية استثنائية هو من عند الله سبحانه وتعالى وان ابناء الوطن كانت لهم وقفة تلاحم وتآزر قبل الاعصار وبعده.

 

والي مصيرة: شرف عظيم وحافز نحو إنجاز مزيد من الأعمال الوطنية

 

عبر سعادة الشيخ مسلم بن سعيد المحروقي والي مصيرة أحد المكرمين عن خالص شكره وتقديره وعرفانه لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه- والذي تفضل وأنعم على شعبه وابنائه بهذا التكريم السامي، مشيرا سعادته إلى أن هذا التكريم يعد مفخرة وعزة لكل مواطن وهو شرف نضعه على صدورنا ولا يمكن نسيانه، مؤكدا على أن جلالة السلطان لم تغمض عينه مذ ضرب السلطنة هذا الإعصار والذي كان له دور ملموس في الإهتمام بأبناء شعبه.

وأكد سعادته بأن هذا التكريم شرف عظيم وحافز نحو إنجاز مزيد من الأعمال الوطنية، موجها كل الشكر والثناء والعرفان للمقام السامي على هذه اللفتة الكريمة والذي كانت له بصمات عديدة في مثل هذه المواقف، وهذا التكريم هو ضمن سلسلة مكارم ولفتات تفضل بها حضرة صاحب الجلالة. وأثنى سعادته لكل الذين ساهموا وجاهدوا من أجل خدمة هذا الوطن الغالي والذي شهد لهم التاريخ بالوقوف يدا واحدة وكتلة متماسكة عبرت عن الوطنية الخالصة والمكانة الرفيعة وسمو الأخلاق التي يتمتع بها هؤلاء من أجل رفعة وبناء هذا الوطن الغالي

 

**************

تدشين كرسي جلالة السلطان قابوس للدراسات العربية بجامعة بكين

.

التواصل الحضاري والدراسات العربية

 

بكين فى اول يوليو 2007 :  تأتي أهمية الكراسي العلمية التي تدشن على نفقة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه -والتي تحمل اسمه ـــ حفظه الله ورعاه ـــ من خلال الاسهام الحضاري لتلك الكراسي والتي تركز على اللغة العربية والدراسات الاسلامية وإيجاد فهم مشترك للحضارات الانسانية 

ولعل الكرسي العلمي الخاص بجلالة السلطان المعظم في جامعة بكين والذي  دشن من خلال الوفد الرسمي الذي ترأسه معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم يدخل في اطار الاهتمام السامي باللغة العربية والعلوم الانسانية بشكل عام من خلال وجود العديد من الكراسي في جامعات عربية ودولية وهذا الجهد العماني يدخل في اطار التواصل الحضاري بين السلطنة ودول العالم المختلفة.

ان تدشين هذا الكرسي العلمي في أكبر جامعة في دولة مهمة وحضارية مثل الصين والخاص بالدراسات العربية يعد اضافة جديدة على عمق التعاون بين مسقط وبكين والتي تربطهما علاقات تاريخية ولعل وصول العمانيين في مجال التجارة والتواصل الحضاري إلى ميناء كانتون وطريق الحرير وحكاية السندباد وغيرها من الرحلات البحرية العمانية الشهيرة تعطي أهمية للتواصل مع الصين الصديقة في ظل تنامي العلاقات الثقافية والتجارية وفي مجال الاستثمار مما يعزز من أواصر الصداقة من خلال توسيع دائرة التعاون في مجال العلم والمعرفة.

ويأتي هذا الكرسي تتويجا للعلاقات العلمية والبحثية التي تربط البلدين الصديقين حيث قامت جامعة السلطان قابوس بمد جسور التعاون العلمي والبحثي في مختلف المجالات وتمثلت من خلال الزيارات المتبادلة وتوقيع العديد من المذكرات حيث وقعت الجامعة مذكرة تفاهم مع جامعة النفط في الصين عام 2004 وجامعة بكين للدراسات الخارجية.

وعلى صعيد آخر انشأت جمهورية الصين الشعبية اقساما في الجامعات لتدريس اللغة العربية والحضارة العربية الاسلامية فضلا عن جمعية اسلامية صينية أقامت العديد من المعاهد والمدارس في المدن الكبيرة وحواضر المقاطعات لتدريس اللغة العربية والعلوم الاسلامية كما ازدهرت ترجمة الاعمال العربية الى الصينية في القرن الماضي مما يدل على سعي المترجمين الصينيين لتقديم صورة كاملة عن روائع المؤلفات العربية. وفي المقابل فإن اللغة الصينية تدرس في بعض الجامعات العربية وهناك العديد من المؤلفات والاعمال المترجمة عن الادب والثقافة الصينية وهذا يعطي دلالة على عمق التواصل الحضاري بين العرب عموما والصين ومن هنا فإن كرسي جلالة السلطان المعظم للدراسات العربية يهدف إلى المشاركة في تدريس اللغة العربية وآدابها للطلبة الصينيين بجامعة بكين وكذلك المساعدة في انشاء مكتبة علمية بقسم اللغة العربية بجامعة بكين تضم مؤلفات ودوريات باللغة العربية بهدف نشر الوعي باللغة العربية وادابها وثقافتها في الصين.

ان مثل هذه المبادرات العلمية والتواصل الحضاري الذي يحرص عليه جلالة السلطان المعظم ينم عن فكر راق ومستنير يعكس مفهوم وفي العلاقات الدولية وهو التقارب العلمي والاطلاع على الثقافات ونشر اللغة العربية في أكبر رقعة ممكنة من العالم حتى يطلع العالم وأجياله الجديدة على الحضارة العربية والاسلامية والاسهام الذي قدمه العرب والمسلمون في شتى العلوم وأناروا درب الحضارة الانسانية من خلال أبحاثهم واختراعاتهم وان العرب أمة العلم والمعرفة.

ان هذا الاسهام العماني في مجال نشر اللغة العربية وتدريسها للشباب في الصين يعد خطوة مهمة متقدمة وإسهاما جليلا من جلالته الذي يسهم دوما في دعم العلم والمعرفة وتشجيع التواصل الحضاري بين الشعوب مما يعمق الفهم المشترك بين دول العالم المختلفة في ظل المستجدات التي يشهدها العالم والتي تتطلب التعاون والحوار وفهم الآخر بعيدا عن الصراعات وثقافة الكراهية التي لا تخدم الشعوب في كل مكان

كان فد السلطنة قد توجه الى الصين  للمشاركة في حفل تدشين كرسي جلالة السلطان قابوس للدراسات العربية بجامعة بكين في جمهورية الصين الشعبية، وقد ترأس الوفد معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليموالتعليم، وضم الوفد كلا من سعادة الدكتور سعود بن ناصر الريامي رئيس جامعة السلطان قابوس، والدكتور طاهر بن عبدالرحمن باعمر مستشار رئاسة الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتور عصام بن علي الرواس عميد كلية الآداب والعلوم الاجتماعية، وخميس بن رجب بن خميس مدير العلاقات العامة والاعلام.

يعتبر تدشين كرسي السلطان قابوس للدراسات العربية الذي تحتضنه جامعة بكين العريقة دليلاً على عمق العلاقات التاريخية المتأصلة بين شعبي السلطنة وجمهورية الصين الشعبية، بدءاً من طريق الحرير ووصولاً الى هذا اللقاء الثقافي المهم الذي يهدف الى تطوير هذه العلاقات وتوطيدها، ويتناغم مع الأمور المستجدة للعلاقات بين البلدين الصديقين.

ويأتي هذا الكرسي تتويجا للعلاقات العلمية والبحثية المتميزة التي تربط السلطنة بجمهورية الصين الشعبية، حيث قامت جامعة السلطان قابوس بمد جسور التعاون العلمي والبحثي في مختلف المجالات وتمثلت من خلال الزيارات المتبادلة، وتوقيع مذكرات التفاهم حيث وقعت الجامعة مذكرة تفاهم مع جامعة النفط في الصين عام 2004م، وجامعة بكين للدراسات الخارجية، وكذلك مع جامعة بكين.

ويهدف كرسي جلالة السلطان للدراسات العربية الى المشاركة في تدريس اللغة العربية وآدابها للطلبة الصينيين بجامعة بكين، وكذلك المساعدة في انشاء مكتبة علمية بقسم اللغة العربية بجامعة بكين تضم مؤلفات ودوريات باللغة العربية بهدف نشر الوعي باللغة العربية وآدابها وثقافتها في الصين، وكذلك تشجيع البحوث العلمية في مجال اللغة العربية وآدابها وثقافتها، وعلى وجه الخصوص الجوانب المرتبطة بالسلطنة، وتشجيع التبادل الثقافي بين مؤسسات التعليم العالي بالسلطنة ونظيراتها الصينية ذات الاهتمام المشترك لاسيما العلاقة باللغة العربية وآدابها.

ويشتمل حفل تدشين الكرسي على عدة أنشطة وبرامج تتناول عدة محاور حيث يركز المحور الأول على مجال التعليم والتدريس حيث يقوم بتدريس اللغة العربية وآدابها بالتنسيق مع قسم اللغة العربية بجامعة بكين وذلك على مستوى الدراسات الجامعية الأولى والعليا.

ويركز المحور الثاني على التدريب والحلقات الدراسية وحلقات العمل حيث يقوم الكرسي بالتنسيق لخطط تطوير برامج التعليم المستمر الملائمة للأساتذة الصينيين وللمتخصصين في مجال اللغة العربية، وتنسيق الزيارات المتبادلة بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب في المؤسسات العلمية العمانية وأقسام اللغة العربية بالجامعات الصينية.

وأما المحور الثالث فيركز في مجال البحث العلمي حيث يسعى الكرسي الى تشجيع البحث والنشر العلمي في مجال اللغة العربية وآدابها بين الجامعات العمانية وجامعة بكين، وكذلك الاشراف على طلاب الدراسات العليا في مجال اللغة العربية بين الدولتين.

ويتناول المحور الرابع الأنشطة الدولية حيث يركز الكرسي على تنظيم اللقاءات وحلقات النقاش العلمية المحلية والعالمية في مجال اللغة العربية وتأسيس قاعدة بيانات عن المتخصصين العرب وغيرهم لتسهيل عملية الاستفادة من هؤلاء المتخصصين.

وكذلك سيقوم الوفد بزيارة جامعة بكين للتعرف على الأقسام والكليات التي تضمها بالإضافة الى البرامج الأكاديمية، كما سيقوم الوفد بزيارة المدينة العلمية في كانتون

 

 

 

 

***

حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه- استقبل سمو رئيس دولة الإمارات

  سمو الشيخ خليفة :

- حكمة وفكر جلالة السلطان قابوس تجاه القضايا التي تعيشها المنطقة والقضايا الدولية الأخرى لها مكانتها وتأثيرها الإيجابي في المحافظة على الاستقرار والأمن في المنطقة وتعزيز وترسيخ السلام في العالم

- نؤكد حرصنا التام على أن نواصل البحث مع أخينا جلالة السلطان لاستكشاف السبل الكفيلة بتحقيق المزيد من التنسيق والتعاون للوصول إلى شراكة إستراتيجية بين دولة الإمارات وسلطنة عمان ترتقي إلى مستوى الروابط الوثيقة التي تجمع بين شعبينا وتعود عليهما بالخير والمنفعة والازدهار

- زيارتنا مناسبة للتباحث حول الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية

مسقط - فى 28 مايو 2007 :

واصل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه – المباحثات المهمة مع  صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة  خلال الزيارة التى يقوم بها لسلطنة عمان  . وكان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - في مقدمة مستقبلي سموه في المطار السلطاني الخاص لدى وصوله أمس- 27 مايو  2007-  وقد أدلى سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة لدى وصوله بالتصريح التالي:  يسعدنا أن نزور اليوم سلطنة عمان الشقيقة تلبية لدعوة كريمة من أخي جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان وكلنا أمل وثقة بأن هذا اللقاء مع جلالته سيشكل خطوة هامة على طريق تعزيز وتطوير التعاون بين بلدينا الشقيقين.  إن العلاقات بين سلطنة عمان ودولة الإمارات علاقات عريقة تضرب جذورها في عمق التاريخ وتستند إلى روابط الأخوة والمحبة بين أبناء الشعبين في البلدين الشقيقين، وإننا نحمد الله أن هذه العلاقات هي في تطور مستمر يتجلى في مختلف المجالات.إننا على ثقة تامة بأن لقاءنا مع جلالة الأخ السلطان قابوس بن سعيد سيحقق إضافة هامة وجديدة في سجل التعاون والتكامل بين بلدينا الشقيقين وسيكون له كذلك آثاره الإيجابية والفعّالة في تطوير مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية . إن زيارتنا والوفد المرافق ستكون مناسبة هامة لنا للاطلاع على ملامح التطور والنهضة التي تشهدها السلطنة بقيادة أخينا جلالة السلطان قابوس بن سعيد والتعرف عن كثب على رؤيته المستقبلية لمسيرة التقدم والرخاء والازدهار في هذه الديار العزيزة علينا جميعا.وإننا إذ نعبر عن ارتياحنا التام للمستوى الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية بين بلدينا الشقيقين فإننا نؤكد حرصنا التام على أن نواصل البحث مع أخينا جلالة السلطان لاستكشاف السبل الكفيلة بتحقيق المزيد من التنسيق والتعاون للوصول إلى شراكة إستراتيجية بين دولة الإمارات وسلطنة عمان ترتقي إلى مستوى الروابط الوثيقة التي تجمع بين شعبينا وتعود عليهما بالخير والمنفعة والازدهار.

كما تشكل زيارتنا مناسبة للتباحث حول الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية ومن المؤكد فإن حكمة وفكر جلالة السلطان قابوس تجاه القضايا التي تعيشها المنطقة والقضايا الدولية الأخرى لها باستمرار مكانتها وتأثيرها الإيجابي في المحافظة على الاستقرار والأمن في المنطقة وتعزيز وترسيخ السلام في العالم.وفي الختام فإنني اغتنم هذه المناسبة العزيزة لأعبر عن خالص تحياتنا الأخوية الصادقة للشعب العماني الشقيق مؤكدين له أن ما يجمع بيننا من روابط الاخوة والقربى والمصلحة المشتركة توفر لهذه الزيارة الأرضية الصالحة للوصول إلى النتائج الإيجابية المثمرة التي نتمناها جميعا وتفتح مزيدا من آفاق التعاون والتكامل فيما بيننا لبناء مستقبل مشرق وزاهر لمواطنينا الأعزاء . ويرافق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان خلال زيارته للسلطنة وفد رسمي يضم في عضويته كلاً من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام ومعالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير تطوير القطاع الحكومي ومعالي أحمد بن جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة .

معالي الوزير المسئول عن الشؤون الخارجية: الزيارة ستكون لها آثار واسعة في التعاون بين البلدين

 مسقط - فى 27 مايو 2007 :  أكد معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسئول عن الشؤون الخارجية أن المباحثات التي سيجريها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم مع أخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الذي بدأ زيارة للسلطنة أمس ستكون لها آثار كبيرة واسعة في إطار التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين ومردود على مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وأضاف معاليه في تصريح لوكالة الأنباء العمانية: ان السلطنة عاهلا وحكومة وشعبا يرحبون بسموه والوفد المرافق له لما للبلدين من أواصر قوية أخوية وتاريخية  . وقال معاليه: ان استمرار التواصل بين البلدين على مستوى القمة إنما يدل على هذه الاخوة والترابط بين الشعبين الشقيقين

***

 وقد أصدر ديوان البلاط السلطاني بيانا حول الزيارة فيما يلي نصه:

 تعزيزا للعلاقات الأخوية وتواصلا للروابط المتينة بين حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ــ وأخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة سيقوم بمشيئة الله تعالى وتوفيقه صاحب السمو الشيخ رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة بزيارة للسلطنة تستغرق ثلاثة أيام ابتداء من يوم الأحد العاشر من جمادى الأولى 1428هــ الموافق السابع والعشرين من مايو 2007م. تأتي هذه الزيارة في إطار اللقاءات المستمرة التي يحرص عليها العاهلان الكبيران لتعزيز التعاون الوثيق القائم بين البلدين في كافة المجالات في ضوء ما يجمعهما من علاقات أخوية متميزة وبما يعود بالخير والنفع على الشعبين العماني والإماراتي الشقيقين بالإضافة إلى التشاور وتبادل وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع على الصعيدين الإقليمي والدولي. ويرافق رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة في زيارته للسلطنة وفد رسمي يضم كبار المسئولين في دولة الإمارات .كلل الله سبحانه وتعالى مساعي القيادتين الحكيمتين بالتوفيق والسداد لما فيه خير وسعادة وسؤدد شعبي بلديهما وشعوب المنطقة والعالم أجمع.

خطوة على درب التواصل:

  مسيرة العلاقات العمانية الإماراتية تعتبر نموذجا للعلاقات الفريدة التي يمكن ان تنشأ بين دولتين، ذلك لأن هذه العلاقات تتمتع بخصوصية تستند إلى مجموعة من الأسس القوية، وهي أسس تستمد قوتها من الروابط القومية والتاريخية والجغرافية والأسرية ومن ثم تأتي المصالح الاقتصادية لتلعب دورا مكملا لتلك الخصوصيات وبفضل جهود حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وشقيقه الراحل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ طيب الله ثراه ـ نشأت أشكال من الروابط التي تنهض على أسس من الصدق والرغبة الأكيدة في تعميق وشائج الأخوة داخل العائلة الخليجية والعربية الواحدة واليوم يواصل خير خلف لخير سلف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة تلك المسيرة المظفرة في العلاقات العمانية الإماراتية بزياراته المتقاربة إلى السلطنة ومباحثاته مع أخيه جلالة السلطان المعظم التي تستهدف العمل على تعزيز كل ما فيه خير ونفع لأبناء البلدين الشقيقين. والتي تأتي زيارة سموه للبلاد اليوم حلقة في سلسلة الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى لدفع هذه العلاقات المتميزة قدما للأمام.

واذا كانت اتفاقيات التسويات الحدودية هي فصل وتحديد للتراب الوطني لكل دولة، فان الاتفاقيات التي تبرم من هذا النوع بين الإمارات والسلطنة هي فتح جديد لتعميق الروابط الجغرافية بين الشعبين وآخر تلك الاتفاقيات اتفاقية الخرائط الحدودية التي تم توقيعها في مبنى وزارة الداخلية بمسقط في مايو من العام قبل الماضي.

استكمالاً لبنود اتفاقية سابقة تم توقيعها عام 1999. وهذه الاتفاقيات يعقبها تدفق في الحركة بين البلدين يؤكد المنطلقات التي تنطلق منها تركيبة العلاقات بين السلطنة والإمارات العربية المتحدة، فالوفاء بالمصالح ومتطلباتها ووضع اللوائح والأطر التي تنظم الحركة بين البلدين تحفز الى نمو واتساع آفاق العلاقات التي تمضي بخطى ثابتة على المستوى الإقليمي والدولي تلعب العلاقات العمانية الإماراتية دوراً لا يقل أهمية عن المستوى البيني، خاصة في ظل التطورات المهمة التي تكتنف أجواء منطقة الخليج والشرق الأوسط بشكل عام والتي تشكل السلطنة والإمارات منطقة القلب في المنطقة وتشرفان على مسارات بحرية مهمة وتسهمان في إمداد العالم بالطاقة المحركة لعجلات الإنتاج والمواصلات التي هي روح الحياة الحديثة وصمام أمان الحضارة المعاصرة. ولذلك فإن الاتفاقيات الاقتصادية بين البلدين تكتسب أهمية بالغة لأنها تدعم مسيرة التعاون الإقليمي والدولي.

 

.

 

بناء على التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة

السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه  -

إنشاء دار للفنون الموسيقية على مساحة 80 ألف متر بالقرم.

مسقط ـ فى23 مايو  2007 : بناء على التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - بدأ تشييد أحد المعالم الفنية البارزة في مجال الموسيقى والمسرح بالقرم هو مشرع دار الفنون الموسيقية، الذي يقوم شؤون البلاط السلطاني (المنشآت السلطانية) بتنفيذه حالياً وهو يعد بمثابة مكرمة سامية لأبناء السلطنة في هذا العهد الزاهر و تعكس مدى الاهتمام الكبير الذي يوليه المقام السامي للفنون والموسيقى، صرح بذلك المهندس حامد بن عبد الله الغزالي مدير المشروع وقال لقد كانت التوجيهات السامية هي المحرك الأساسي وراء تجسيد هذا المشروع الفريد من نوعه في العالم والجاري تنفيذه حالياً في ضوء الأوامر السامية، وأضاف أنه لا يوجد هناك ما يماثل هذا المشروع في الشرق الأوسط وربما في العالم من ناحية المواصفات ذات التقنية العالية والخاصة بالمجال المسرحي والغنائي ونقاء الارتداد الصوتي المسموع في القاعات وقال إنه مشروع متميز في تصميمه وأدائه وينبع من النظرة الثاقبة والاهتمام بالفنون و  يتم تشييده على مساحة تبلغ حوالي (80) ألف متر مربع بمنطقة الصاروج حيث تمثل دار الفنون الموسيقية المركز المحورى وستصبح  معلماً بارزاً ونقطة هامة للجذب السياحي من خلال إقامة معرض للفنون التشكيلية والمنتجات اليدوية والحرفية التراثية، بالإضافة إلى المطاعم والمقاهي والمراكز التجارية  وتشغل الأشجار والمسطحات الخضراء حوالي (60٪) من الأراضي ، مما يوفر أماكن فسيحة للتنزه. ويتضمن المشروع تشييد مواقف سيارات ومن المقرر استكماله بحلول صيف عام 2010م بمشيئة الله سبحانه وتعالى . و ضمن الخطط التكميلية الاخرى المهمة تقرر تشييد طريق مزدوج يضم  أول نفق من نوعه في السلطنة يمر تحت الطريق المزدوج بما يتيح خروج السيارات من الموقع إلى الشارع الرئيسي مباشرة. تجدر الإشارة إلى أن أعمال التصميمات التفصيلية لمشروع الطرق قد وصلت إلى مراحلها النهائية ومن المتوقع البدء في الإنشاءات مع نهاية العام الحالي. والغرض من إقامة الطريق المزدوج هو الربط بين دوار وزارة الخارجية مع تقاطع فندق مسقط إنتركونتيننتال لتسهيل انسياب حركة المرور من وإلى دار الفنون الموسيقية.

وقد قامت إحدى الشركات الاستشارية العالمية المتخصصة بإعداد التصور الأولي للمشروع حيث تم بعد ذلك طرح منافسة بين الشركات العالمية المتخصصة في تصميم المسارح وتم إسنادها إلى الشركة العالمية (ويبمرلي آليسون تونج آند جوو) التي تقدمت بأفضل التصميمات التي تشمل على سبيل المثال لا الحصر جميع جوانب دار الفنون الموسيقية بما في ذلك العناصر المعمارية للواجهات والقاعة الرئيسية بالمسرح والتصميمات الداخلية والإضاءة وأنظمة الصوت. يمزج المشروع بين النمط العربي والإسلامي في فنون العمارة ، بالإضافة إلى أعمال التشجير والمسطحات الخضراء، ويعد هذا الصرح المعماري إضافة هامة لتاريخ وثقافة السلطنة. كما أن أحد الجوانب الفريدة له تحقيق التناغم في المزج بين جميع المرافق التي يتكون منها العقد الرئيسي لهذا الانجاز البارز يضم مجموعة كبيرة من الأعمال التخصصية التي سيتم طرحها في مناقصات منفصلة مثل معدات المسرح، وأنظمة الصوت والضوء، والأعمال الميكانيكية والكهربائية، والتشطيبات الداخلية والأثاث. وقد تم تعيين استشاريين فرعيين لتقديم الخدمات المتخصصة   بشأن إعداد أنظمة الصوت والإضاءة، والأعمال المدنية والمعمارية، والتركيبات الكهربائية والميكانيكية. وتعاقدت الشركة مع بعض الاستشاريين المحليين في بعض التخصصات مع مراعاة عدم الإخلال بالمستوى العالي من المعايير التي تم وضعها.

أن هذا الصرح يعد تصميماً نادر على المستوى الدولى ، وقد كانت الشركات العالمية معنية بهذا المشروع وأبدت اهتماماً كبيراً به  و فيما يتعلق بالتصميمات المعمارية والأنظمة الفنية وإمكانية تحريك خشبة المسرح، فقد تم اختيارها على أعلى المقاييس العالمية وأحدث ما توصلت إليه التقنية في هذا المجال. كما أن مقاعد الجلوس في قاعة المسرح ستكون متفردة وقابلة للتعديل وفقاً لنوعية العرض المقدم سواء كان أوبرا أو مسرحية أو عرضا موسيقيا.       حيث يمكن تحريك خشبة المسرح وفقاً لعدد أفراد الفرقة التي تؤدي عليها حيث أنه في حالة تقديم عروض موسيقية يتم تعديل المقاعد لتتسع لحوالي (1100) مشاهد كحد أقصى في حين أن عروض الأوبرا والمسرح تتطلب توسعة الخشبة، لذا فبالإمكان تخفيض سعة المقاعد لتصبح (800) مشاهد كحد أدنى ويمكن تعديل خشبة المسرح بما يتناسب مع نوع العرض سواء كان ذلك عرضاً موسيقياً أو عرضاً مسرحياً.كما أن احدى الخصائص الفريدة لخشبة المسرح هي وجود برج علوي بارتفاع 32 متراً لتسهيل التشكيلات المسرحية خلال الأداء. وبناءً على نوع الإخراج الأوبرالي أو الموسيقي يكون بالإمكان توسعة خشبة المسرح وتكبير موقع الأوركسترا وذلك باستخدام مصاعد الاوركسترا أو مصاعد خشبة المسرح وعربات المقاعد في أوضاع مختلفة.

بالإضافة إلى ذلك سيتم استخدام مجموعة من أدوات التقنية الصوتية التي تساعد على امتصاص الارتدادات لتحقيق نقاوة عالية للصوت بناءً على نوع العرض الذي يتم تقديمه.

و ذلك يعد عملاً ميكانيكياً شديد التعقيد، وتشييد قاعة مسرح تتضمن هذه الجوانب عالية التقنية ويعد تحدياً كبيراً

ومن بين المكونات الجمالية التي تجذب الانتباه داخل القاعة تأتي المقصورة الرئيسية ومقاعد كبار الشخصيات والشرفات التي تتكون من ثلاث طوابق على الجانبين. وقبل إسناد العقد الرئيسي للمشروع تم القيام بأعمال تمهيدية كبيرة في الموقع شملت تركيب الركائز الخرسانية التي بلغ مجموعها حوالي (1100) ركيزة. وسيتم تعيين رئيس تنفيذي لدار الفنون الموسيقية للقيام بالتنسيق مع إدارة المشروع، حيث أنه من المقرر أن يتم في نهاية المطاف إسناد إدارة المشروع إلى جهة مستقلة لتشغيله وفقاً لأقصى الإمكانات التجارية المتاحة. كما أن هناك خطة لتدريب  الكوادر العمانية ليكونوا جزءاً من فريق إدارة العمل.

. ***

نتيجة اهتمام

حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه  -

بتفعيل استراتيجية حماية البيئة : السلطنة تحصد أربع جوائز في منافسات

مجلس التعاون لأفضل الأعمال البيئية

 

مسقط ـ فى21 مايو  2007 : أعلنت هيئة جائزة مجلس التعاون لدول الخليج العربية لأفضل الأعمال البيئية نتائج الفائزين في الأقسام المختلفة للجائزة لعامي 2005 - 2006م حيث حصلت دائرة التوعية والاعلام بوزارة البلديات الاقليمية والبيئة وموارد المياه على جائزة التوعية البيئية وحصلت جامعة السلطان قابوس على جائزة أفضل مؤسسة تعليمية في مجال البيئة وحصلت شركة صناعة الكابلات العمانية على جائزة أفضل مؤسسة صناعية تلتزم بالمقاييس والمعايير البيئية فيما حصل محمد بن عبدالله المحرمي مدير عام الشؤون البيئية بوزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه على جائزة أفضل شخصية بيئية وسيقام حفل تكريمي للفائزين وذلك تزامنا مع الاجتماع الحادي عشر للوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة بدول مجلس التعاون المزمع عقده في جدة في 30 مايوالجاري، كما سيرافق الاحتفال معرض بيئي بهذه المناسبة.

ويعد حصد هذه الجوائز تتويجا للجهود التي تبذلها مختلف الجهات المختصة في السلطنة في مجال صون وحماية البيئة وادارة مفرداتها وتقديرا من الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي للدور الذي تقوم به هذه المؤسسات في تطبيق النظم واللوائح والتشريعات البيئية التي تساهم في تحقيق الادارة السليمة لمفردات البيئة وتحقيق مبدأ الاستدامة الذي يراعي البعد البيئي عند تنفيذ المشاريع التنموية المختلفة.

دور رائد للسلطنة فى حماية البيئة العالمية

 

فوز السلطنة بأربع جوائز في منافسات جائزة مجلس التعاون لدول الخليج العربية لأفضل الاعمال البيئية هو نتيجة طبيعية للجهود التي تبذلها السلطنة في المجال البيئي، كما ان هذا الفوز يعتبر نتاجا لرصد أمين من قبل الهيئات والمنظمات العربية والعالمية لمعالم الريادة العمانية في مجال حماية البيئة التي اصبحت مكونا من مكونات الحياة في السلطنة وجزءا لا يتجزأ من الأداء الرسمي والشعبي في كافة المجالات سواء بسواء.

كما ان الجوائز الاربع تعطي ملمحا لهذه التعددية في الجهات، وكذلك الافراد الذين ينهضون بواجبات حماية البيئة في السلطنة سواء كانت هيئات تعليمية مثل جامعة السلطان قابوس أو مؤسسات صناعية مثل شركة صناعة الكابلات العمانية أو شخصيات لها دور بارز في محيط عملها البيئي مثل مدير عام الشؤون البيئية بوزارة البلديات الاقليمية والبيئة وموارد المياه.

وتتخذ الانشطة التي تستهدف حماية البيئة في بلادنا وجوها متعددة منها ما يهتم بالصحة العامة وتدريب العاملين في هذا المجال على تنمية المهارات اللازمة لإدخال المعيار البيئي كجزء لا يتجزأ من أنشطة الرعاية الصحية باعتبار ان صحة الانسان ومعه الكائنات الحية بشكل عام تتداخل وتتفاعل على نحو وثيق مع صحة وسلامة البيئة، مضافا الى ذلك البرامج التعليمية، وحلقات البحث والدراسات في المجال البيئي والتي تتحول في مجملها الى برامج تنفيذية وخطط على الارض.

ومن تلك الوجوه ايضا ما يتعلق بنشاط السلطنة الخارجي ايمانا منها بان شأن البيئة شأن عالمي لا يتوقف عند حدود دولة بعينها، فكما ان التحولات البيئية هي أنشطة عابرة للقارات وتسبغ آثارها على كل سكان الارض، كذلك فإن انشطة الحماية البيئية يجب ان تكون عالمية الطابع، ومن هنا تعمل السلطنة مع المنظمات والهيئات الدولية على تكريس كل جهد يحمي محيطنا الحيوي على الكرة الارضية والغلاف الجوي المحيط بها على السواء. فإذا انصهرت جبال الجليد في اطراف الكرة الارضية، او عند القطبين فإن أثر انصهارها ينعكس على كافة السواحل ومنها سواحل السلطنة من حيث تحولات حركة الموج وعلاقة البحر بالبر، واذا اتسع ثقب الأوزون في اي بقعة من الغلاف الجوي فإن ظاهرة الاحتباس الحراري الناتجة عن ذلك لا تتأثر بها دولة بعينها، ومن هنا كانت النظرية البيئية التي يهتم بتطبيقها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ تنهض على اسس شمولية تتكامل مع كل الجهود المؤسساتية والفردية على مستوى العالم، ولذلك اكتسبت السلطنة شهرة عالمية كرائد من رواد العمل البيئي العالمي. وفي الداخل لايصعب للرائي او الباحث ان يتلمس الحس البيئي في كل مكان سواء على الطرق او المسطحات المستزرعة بالخضرة، أو المعالم المعمارية العمانية التي تحترم مفهوم ومقاييس السلامة البيئية.

حتى لو اقتضى الامر رصد مبالغ كبيرة وتنفيذ مشروعات عملاقة مثل مشروع الصرف الصحي ومتعلقاته واسلوب تدوير المياه المعالجة الناتجة عنه.

وحتما ستظل جهود حماية البيئة تواجه التحديات وستظل تقع في مسيرتها بعض الهنات، لكن الحرص على سلامة التطبيق واعداد السياسات هو صمام الأمان لكل نشاط ويتمخض عنه جهد بيئي يجعلنا نستحق مزيدا من التقدير ونحصد مزيدا من الجوائز

**

 معربا عن تحياته وتمنياته الخالصة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه  -: نائب الرئيس الأميركي استقبل معالي يوسف بن علوي

واشنطن ـ فى 22مايو 2007: استقبل سيادة ريتشارد تشيني نائب الرئيس الأميركي بمكتبه بالبيت الابيض معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسئول عن الشئون الخارجية الذي يزور الولايات المتحدة الأميركية.

وقد نقل معاليه خلال المقابلة تحيات وتمنيات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ إلى نائب الرئيس الأميركي.. ومن جانبه حَمل فخامته معالي الوزير المسئول عن الشئون الخارجية نقل تحياته وتمنياته الخالصة لجلالة السلطان المعظم.

وتم خلال المقابلة بحث العلاقات الثنائية بين السلطنة والولايات المتحدة الأميركية وسبل تعزيزها وتبادل الجانبان وجهات النظر حيال القضايا الراهنة ذات الاهتمام المشترك.

حضر المقابلة سعادة السفيرة حنينة بنت سلطان المغيرية سفيرة السلطنة المعتمدة لدى الولايات المتحدة الأميركية وأعضاء الوفد المرافق لمعاليه.

**

 

حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه  -

ينعم بمكرمة سامية على فرق  الـرماية وألـعـاب القـوى بقـوات السـلطـان المسـلحة

 

 مسقط ـ فى20 مايو  2007 :

تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة - حفظه الله ورعاه - فأنعم بمكرمة سامية على فرق الرماية العسكرية والوطنية وألعاب القوى بقوات السلطان المسلحة، التي تمثل السلطنة في المحافل الدولية تقديرا للنتائج المشرفة التي حققتها.حيث قام معالي المهندس علي بن مسعود بن علي السنيدي وزير الشؤون الرياضية راعي المناسبة بتسليم المكرمة السامية لكل من فريق قوات السلطان المسلحة للرماية، والفريق الوطني العماني للرماية لعام 2006م ومنتخب قوات السلطان المسلحة لألعاب القوى لعام 2007 وذلك في الاحتفال الذي نظمته رئاسة اركان قوات السلطان المسلحة قبل ظهر امس بمقر وحدة الرماية الدولية بحضور معالي الفريق مالك بن سليمان المعمري المفتش العام للشرطة والجمارك والفريق الركن احمد بن حارث النبهاني رئيس اركان قوات السلطان المسلحة.

في بداية الاحتفال استمع راعي المناسبة الى ايجاز عن الفرق المكرمة قدمه مدير الرياضة العسكرية بيّن من خلاله المراكز المتقدمة والنتائج التي احرزتها الفرق المكرمة في مختلف البطولات العسكرية الرياضية على مستوى الفرق العسكرية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية الشقيقة، واستمع معاليه ايضا من خلال الايجاز عن جاهزية فرق قوات السلطان المسلحة للمشاركة الفاعلة في مختلف البطولات والمسابقات الرياضية محليا وعربيا ودوليا.

بعد ذلك قام معالي المهندس وزير الشؤون الرياضية والمدعوون بجولة في ميادين وحدة الرماية الدولية اطلعوا خلالها على دور الوحدة في تدريب وتأهيل الرماة الدوليين والفرق الرياضية وإعدادهم الاعداد الجيد، كما شاهد رماية استعراضية للاهداف الساقطة للشوزن.

عقب ذلك وزع معالي المهندس راعي المناسبة المكرمة على اعضاء الفرق المكرمة وعدد من منتسبي وحدة الرماية الدولية وهنأهم معاليه على هذا الاستحقاق شاكرا لهم جهودهم الطيبة وانجازاتهم العالية.

الجدير بالذكر ان النتائج التي حققتها فرق قوات السلطان المسلحة للرماية وألعاب القوى جاءت على النحو التالي حيث حقق فريق قوات السلطان المسلحة للرماية في البطولة العسكرية بالمملكة المتحدة ببيزلي لعام 2006م المراكز الاولى حيث حصد 21 كأسا و68 ميدالية ذهبية و22 ميدالية فضية و21 ميدالية برونزية اما الفريق الوطني العماني للرماية شارك في البطولة العربية السابعة بالقاهرة لعام 2006م وحصل الفريق على المراكز الاولى للمسابقة على المستويين الفردي والفرق حيث حصل المستوى الفردي على الميدالية البرونزية، وعلى مستوى الفرق احرز الميداليات الفضية والبرونزية وحصل ايضا منتخب قوات السلطان المسلحة لالعاب القوى بدولة قطر لعام 2007م على المراكز الاولى حيث احرز الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية.

وفي الختام سجل معالي المهندس راعي المناسبة كلمة في سجل الزيارات اعرب فيها عن سروره بالانجازات التي حققتها الفرق الرياضية المشاركة في مختلف البطولات الدولية وحث معاليه المكرمين على بذل المزيد من الجهد والمحافظة على الارقام والمراكز المتقدمة.

حضر المناسبة اللواء الركن سعيد بن ناصر السالمي قائد الجيش السلطاني العماني واللواء الركن طيار يحيى بن رشيد آل جمعة قائد سلاح الجو السلطاني العماني واللواء محمد بن عبدالله الريامي مساعد المفتش العام للشرطة والجمارك للعمليات والعميد الركن بحري عبدالله بن خميس الرئيسي قائد البحرية السلطانية العمانية بالانابة وعدد من كبار الضباط وضباط اسلحة قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني وشرطة عمان السلطانية

***

ان تنمية الثروة البشرية العمانية هي هدف من أهداف نهضتنا المباركة التي رعاها ويرعاها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وجزء لا يتجزأ من مشروع التنمية هذا يقوم على أساس بناء الجسم السليم الذي يضم العقل السليم والنفس السليمة، وهذه المكونات الثلاثة ينهض على اركانها المواطن الصالح لاداء مهامه في خدمة نفسه واسرته ووطنه، وشريحة الشباب هي التي تحتاج الى مزيد من الرعاية الخاصة لبناء المكونات الثلاثة فيه حيث يكون قد اكتمل نموه واستوى عوده واكتمل عقله وصار مؤهلا لحمل امانة المساهمة في بناء النهضة، ومن بين الشباب تكون هناك تلك الصفوة التي يناط بها الانخراط في سلك الجندية، وهو أسمى أشكال المساهمة في بناء الوطن، لان الجندية تحمي امن الوطن والمواطن وتسهر على اعلاء شأنه ورفع رايته خفاقة وتمهيد السبيل المطمئن لاستمرار مسيرة النهوض والتنمية الوطنية على كافة الصعد، لذلك اقتضى الواجب الوطني ايضا ان تتوجه كل العناية الى الاهتمام بصحة الشباب العسكري وتدريبه وتأهيله، وضمن برامج التأهيل عقد المنافسات الشريفة مع الشباب الآخرين في مختلف البلدان الشقيقة والصديقة لاكتساب مزيد من الخبرة في مجاله، وكذلك المنافسات الداخلية التي تتمثل في عقد دورات وبطولات رياضية.

وقد تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ فانعم بمكرمة سامية على فرق الرماية العسكرية والوطنية والعاب القوى بقوات السلطان المسلحة وذلك تقديرا من لدن جلالته للنتائج المشرفة التي يحققها المشاركون في البطولات التي حمل من خلالها منتخب قوات السلطان المسلحة لالعاب القوى هذا العام 2007 وقبلها اسم بلادنا عاليا في المحافل الرياضية الدولية والاقليمية وبخاصة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية والاجنبية الاخرى.

وياتي احراز البطولات في مجالات تشكل اساس عمل الجندية ومجال قوتها وبخاصة مجالس العاب القوى والرماية.

فالأولى تدل على تكامل البناء الجسدي والعقلي والنفسي للجندي العماني والثانية تدل على حسن استيعابه للبرامج التدريبية وتتوافق مع نصيحة رسولنا الكريم الذي أوصى بان نعلم ابناءنا السباحة والرماية وركوب الخيل وهي مجالات فضلى في مجال بناء الجندي القوي الملائم لتنفيذ كافة مايناط به من مهام اخرى حتى لو كانت التعامل مع اكثر الاجهزة والمعدات العسكرية تعقيدا في عصرنا الحديث.

انها نصيحة ذهبية ان يتم تكوين الجسم السليم عن طريق افضل ثلاث رياضات يمكن ان يمارسها شاب، وبالتأكيد فان ابطالنا الفائزين في مجال الرماية والعاب القوى يستحقون كل الاستحقاق هذا التكريم الذي انعم به عليهم عاهل البلاد المفدى والقائد الأعلى والمحفز الأول لكل انجاز على ارضنا المباركة وليس مثل هذه الانجازات الغريبة على شباب عمان الذين يترسمون خطى سلفهم الذين سطروا في صفحات التاريخ اسمى وانصع الصفحات في مجال الفروسية وشق عباب البحار، وهاهم خير خلف لخير سلف يسطرون في صفحات الحاضر صفحات انصع والمع، فاستحقوا هذه المكافأة الثمينة.

 

 

 

 

حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه-

في مقدمة مودعي الرئيس الإيراني في ختام زيارته للسلطنة- نجاد: العلاقات العمانية الإيرانية تاريخية وعميقة

 

 مسقط ـ فى15 مايو  2007 :غادر البلاد فخامة الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية والوفد المرافق لفخامته بعد زيارة رسمية للسلطنة استغرقت يومين 

وكان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - في مقدمة مودعي فخامة الرئيس الايراني والوفد الرسمي المرافق لفخامته لدى مغادرته المطار السلطاني الخاص.

كما كان في وداع فخامة رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية لدى مغادرته كل من صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء وصاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة ومعالي السيد عـلي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني ومعالي الفريق أول علي بن ماجد المعمري وزير المكتب السلطاني ومعالي السيد بدر بن سعود البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع ومعالي السيد سعود بن ابراهيم البوسعيدي وزير الداخلية ومعالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ومعالي الشيخ محمد بن عبدالله بن زاهر الهنائي وزير العدل ومعالي عبدالعزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية ومعالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة وسعادة السفير الشيخ يحيى بن عبدالله بن سالم العريمي سفير السلطنة المعتمد لدى الجمهورية الاسلامية الايرانية وسعادة مرتضى رحيمي سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية المعتمد لدى السلطنة وعدد من أعضاء السفارة الايرانية في السلطنة.

وقد أجرى فخامة الدكتور محمود أحمدي نجاد مباحثات مع حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - تناولت بحث أوجه التعاون القائم بين البلدين الصديقين في ضوء ما يربطهما من علاقات تاريخية وطيدة وبما يحقق المصالح المشتركة للشعبين العماني والايراني الصديقين بالإضافة الى بحث تطورات الأوضاع وآخر المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية. كما اجتمع مع عدد من كبار المسؤولين في السلطنة.

ورافق فخامة الرئيس الايراني خلال زيارته وفد رسمي ضم معالي منوشهر متكي وزير الخارجية ومعالي ثمره هاشمي المستشار الاعلى لرئيس الجمهورية ومعالي محصولي مستشار رئيس الجمهورية وسعادة مرتضى رحيمي سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية المعتمد لدى السلطنة ومعالي وزيري هامانه وزير النفط ومعالي جهرمي وزير العمل وسعادة باقري مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية وسعادة شيخ عطار مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية وسعادة المهندس آشتياني مساعد رئيس مكتب رئيس الجمهورية لشؤون المراسم وسعادة بهداد مساعد رئيس مكتب رئيس الجمهورية لشؤون الارتباطات والإعلام 

أكد فخامة الدكتور محمود احمدي نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية ان العلاقات العمانية ــ الايرانية تاريخية ومتجذرة وعميقة جدا وتتنامى يوما بعد آخر.

واشار فخامته في رد على سؤال لرئيس تحرير «عُمان» خلال لقاء صحفي بقصر العلم العامر: ان هذه الزيارة قد ساعدت في ان نخطو خطوات جبارة من اجل تعزيز وتقوية هذه العلاقات اكثر واكثر.

وردا على سؤال آخر لـ«عُمان» حول الجدل المثار بخصوص البرنامج النووي الايراني والمقترحات التوفيقية من قبل ايران لحل هذه الازمة قال فخامة الرئيس الايراني: ان الانشطة النووية في ايران ذات طابع قانوني ومدني بشكل كامل، ورأى ان السبيل لحل هذا الموضوع واضح وسهل بشكل كبير، وهو ان يخضع الجميع للقانون والعدل، بمعنى ان يكون الجميع سواسية امام القانون، وان ينفذ بحق الجميع وبشكل عادل.

وقد غادر الرئيس الايراني والوفد المرافق لفخامته السلطنة بعد زيارة استغرقت يومين وكان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ في مقدمة مودعي فخامته لدى مغادرته المطار السلطاني الخاص.

وكان جلالة السلطان وفخامة الرئيس الايراني قد اجريا مباحثات تناولت اوجه التعاون القائم بين البلدين الصديقين في ضوء ما يربطهما من علاقات تاريخية وطيدة وبما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين بالاضافة الى بحث تطورات الاوضاع والمستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية.

وقد استقبل فخامة الرئيس محمود احمدي نجاد بمقر اقامة فخامته بقصر العلم العامر امس صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء وتم خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين والسبل الكفيلة بتفعيلها.

 

وفي هذه الاثناء اكد معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية على عمق العلاقات التي تربط السلطنة بالجمهورية الاسلامية الايرانية واصفا هذه العلاقات بأنها عميقة في التاريخ وقوية في الحاضر، مشيرا الى ان هذه الزيارة ستعمّق هذه العلاقات وتوسع آفاقها وان لقاء القائدين فرصة طيبة لبحث القضايا المطروحة على الساحتين الاقليمية والدولية.

التقى رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية   :  معالي الوزير المسئول عن الشؤون الخارجية: العلاقات بين السلطنة وإيران عميقة في التاريخ وقوية في الحاضر

 

مسقط ـ فى15 مايو  2007 :أكد معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسئول عن الشؤون الخارجية على عمق العلاقات التي تربط السلطنة بالجمهورية الإسلامية الايرانية واصفا تلك العلاقات بانها عميقة في التاريخ وقوية في الحاضر.

وقال معاليه الذي التقى أمس بضيافة قصر العلم العامر فخامة الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية ان اللقاء الذي جمع حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - وفخامة الرئيس الايراني تناول العلاقات الثنائية ومستقبل التعاون في مجالات عديدة وأهمها التعاون في مجال الطاقة اضافة الى استعراض معظم الاوضاع في المنطقة وتبادل الاراء حول العديد من القضايا. واشار معاليه في تصريح لوكالة الانباء العمانية الى ان زيارة فخامة الرئيس محمود أحمدي نجاد للسلطنة ستعمق هذه العلاقة وتوسع آفاقها وان لقاء القائدين الذي جرى يوم أمس فرصة طيبة لبحث عدد من المسائل على الساحتين الاقليمية والدولية.

واكد معاليه ان البلدين يحرصان على العمل بكل الوسائل الممكنة لمنع أي توتر للوصول بالمنطقة الى حالة من الاستقرار والأمن واشاعة التعاون بين جميع الدول بالاضافة الى النظر للمستقبل نظرة العمل المشترك والتفاهم بين جميع الدول.

وحول موضوع الملف النووي الايراني قال معالي يوسف بن علوي بن عبدالله: ان المباحثات كانت في اطار عام ولم يكن هناك بحث في التفاصيل. وأضاف ان السلطنة تدرك ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تسعى من أجل ايجاد حل سلمي لما عرف بالملف النووي الايراني وان جهودها ما زالت مستمرة حول هذا الملف وهناك اتصالات ومفاوضات بما يعرف بـ«خمسة زايد واحد». وأعرب معاليه عن أمله في ان تؤتي تلك الجهود ثمارها وان تتمكن الجمهورية الاسلامية الايرانية والدول الكبرى من الخروج من هذا المـأزق.

 

مسقط ـ فى15 مايو  2007 : استقبل فخامة الدكتور محمود احمدي نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية بمقر اقامة فخامته بضيافة قصر العلم العامر معالي الشيخ عبدالله بن علي القتبي رئيس مجلس الشورى.

وتم خلال المقابلة تبادل الحديث حول عدد من موضوعات التعاون بين البلدين والامور ذات الاهتمام المشترك. حضر المقابلة سعادة السفير الشيخ يحيى بن عبدالله بن سالم العريمي سفير السلطنة المعتمد لدى الجمهورية الاسلامية الايرانية وسعادة مرتضى رحيمي سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية المعتمد لدى السلطنة.

 

ويبحث مع مفتي عام السلطنة قضايا الوحدة الإسلامية

 

مسقط ـ فى15 مايو  2007 :: استقبل فخامة الدكتور محمود احمدي نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية بمقر اقامة فخامته بضيافة قصر العلم العامر سماحة الشيخ احمد بن حمد الخليلي مفتي عام السلطنة. وقد اكد سماحة مفتي عام السلطنة ان الحديث مع فخامته تناول قضايا الوحدة الاسلامية وجمع كلمة المسلمين والفطنة لما يدور الان في العالم ضد الامة الاسلامية ووحدتها واضعاف قوتها.

واضاف في تصريح لوكالة الانباء العمانية ان حديث فخامته كان واعيا ومدركا ومتنبها لكل ما يدور على الساحتين الاقليمية والدولية. حضر المقابلة سعادة السفير الشيخ يحيى بن عبدالله بن سالم العريمي سفير السلطنة المعتمد لدى الجمهورية الاسلامية الايرانية وسعادة مرتضى رحيمي سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية المعتمد لدى السلطنة

 

تطوير الحقل المشترك بخاء ــ هنجام  -  مذكرة تفاهم بين السلطنة وإيران في مجالي النفط والغاز

 

مسقط ـ فى15 مايو  2007 :تم بضيافة قصر العلم العامر التوقيع على مذكرة تفاهم بين شركة النفط العمانية والشركة الوطنية الايرانية للنفط والغاز تتعلق بالتعاون في مجالي النفط والغاز بما في ذلك تطوير الحقل المشترك بخاء ــ هنجام بين البلدين.

وقع الاتفاقية عن الجانب العماني معالي مقبول ابن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة رئيس مجلس ادارة شركة النفط العمانية وعن الشركة الوطنية الايرانية للنفط معالي وزيري هامانة وزير النفط الايراني.

وقد أكد معالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة رئيس مجلس ادارة شركة النفط العمانية في تصريح له على أهمية التوقيع على هذه المذكرة التي تعنى بالتعاون في مجالي النفط والغاز وتشمل تطوير حقل هنجام ــ بخاء المشترك والحقول في المياه الايرانية ونقل وتصدير الغاز من ايران الى السلطنة ونقل التكنولوجيا وتسييل الغاز الايراني في محطة تسييل الغاز في ولاية صور بالمنطقة الشرقية من السلطنة وتسويق الغاز المسال عن طريق الشركة المشتركة العمانية الايرانية المزمع انشاؤها لهذا الغرض واقامة مشاريع مشتركة للبتروكيماويات في كلا البلدين والاستثمار في دول اخرى من خلال الشركة المشتركة التي ستساهم وتشارك مع شركات عالمية وشركات اخرى للاستثمار في قطاع الغاز. واشار معاليه الى انه يتوقع ان يكون حجم الغاز المستورد من ايران الى السلطنة بواقع مليار قدم مكعب في اليوم على ان ذلك يعتمد على كمية الغاز في الحقول الجديدة في المياه الاقليمية الايرانية موضحا أن فريق العمل الذي تقرر تشكيله يضم خبراء من البلدين سيقوم بدراسة ومناقشة التفاصيل المتعلقة بهذا الموضوع.

من جانبه قال معالي وزيري هامانة وزير النفط بالجمهورية الاسلامية الايرانية ان مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها تشمل التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات بما في ذلك مجالي النفط والغاز وتصدير الغاز الى السلطنة والاستثمارات المتعلقة بتوسعة حقول الغاز في ايران اضافة الى اقامة شركة مشتركة لاستثمار حقل هنجام ــ بخاء المشترك بين البلدين.

وقال معاليه في تصريح له انه تقرر ان يجتمع كبار الخبراء من الجانبين لدراسة تفاصيل هذه المذكرة معربا عن امله في ان تدخل المذكرة حيز التنفيذ خلال أربعة اشهر.

 

الرئيس الإيراني يزور جامع السلطان قابوس الأكبر ويستقبل القتبي والخليلي

مسقط ـ فى15 مايو  2007 :قام فخامة الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية والوفد المرافق له بزيارة لجامع السلطان قابوس الأكبر بولاية بوشر يرافقه معالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة الوزير المرافق لفخامته وسعادة السفير الشيخ يحيى بن عبدالله بن سالم العريمي سفير السلطنة المعتمد لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وكان في استقبال فخامته لدى وصوله ساحة الجامع سعادة حبيب بن محمد الريامي أمين عام مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية. وقد استمع فخامته خلال زيارته للجامع إلى شرح مفصل عن الجامع وأقسامه وما يضمه هذا الصرح الإسلامي من فنون إسلامية معمارية والمنشآت التابعة له ودورها في التعريف بالدين والثقافة الإسلامية.

من جهة أخرى استقبل فخامة الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمقر إقامة فخامته بضيافة قصر العلم العامر معالي الشيخ عبدالله بن علي القتبي رئيس مجلس الشورى.

وتم خلال المقابلة تبادل الحديث حول عدد من موضوعات التعاون بين البلدين والأمور ذات الاهتمام المشترك. حضر المقابلة سعادة السفير الشيخ يحيى بن عبدالله بن سالم العريمي سفير السلطنة المعتمد لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسعادة مرتضى رحيمي سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية المعتمد لدى السلطنة.

كما استقبل فخامة الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمقر إقامة فخامته بضيافة قصر العلم العامر سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي

المفتي العام للسلطنة.

وقد أكد سماحة المفتي العام للسلطنة أن الحديث مع فخامته تناول قضايا الوحدة الإسلامية وجمع كلمة المسلمين والفطنة لما يدور الآن في العالم ضد الأمة الإسلامية ووحدتها وإضعاف قوتها. وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء العمانية أن حديث فخامته كان واعيا ومدركا متنبها لكل ما يدور على الساحتين الإقليمية والدولية

 

 

حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ

والرئيس الإيراني يبحثان علاقات البلدين وآخر المستجدات الإقليمية والدولية

مسقط ـ فى14 مايو  2007: عقد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - وفخامة الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية جلسة مباحثات رسمية بقصر العلم العامر.

تم خلال الجلسة بحث اوجه التعاون القائم بين البلدين الصديقين فـي ضوء ما يربطهما من علاقات تاريخية وطيدة وبما يحقق المصالح المشتركة للشعبين العماني والإيراني الصديقين بالاضافة الى بحث تطورات الاوضاع وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

حضر جلسة المباحثات من الجانب العماني معالي السيد سعود بن ابراهيم البوسعيدي وزير الداخلية ومعالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ومعالي عبدالعزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية ومعالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة (الوزير المرافق لفخامة الضيف) ومعالي الدكتور جمعة بن علي بن جمعة وزير القوى العاملة وسعادة الشيخ يحيى بن عبدالله بن سالم آل فنه العريمي سفير السلطنة المعتمد لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

كما حضرها من الجانب الإيراني الوفد الرسمي المرافق لفخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وكان فخامة الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية والوفد المرافق لفخامته قد وصل إلى البلاد أمس فـي زيارة رسمية للسلطنة تستغرق يومين.

وكان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه- فـي مقدمة مستقبلي فخامة الرئيس الإيراني والوفد الرسمي المرافق لفخامته لدى وصوله ضيافة قصر العلم العامر مرحبا بهم ومتمنيا لهم اقامة طيبة بالبلاد.

وكان صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء قد استقبل فخامة الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الايرانية لدى وصوله المطار السلطاني الخاص.

وتأتي زيارة فخامة الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية للسلطنة فـي اطار التعاون الوثيق بين البلدين وحرصا من قيادتيهما على التشاور وتبادل وجهات النظر فـي كل ما يتعلق بالمصالح المشتركة لشعبيهما ومنطقتهما وتعزيزا لعلاقات الصداقة التاريخية التي تجمع البلدين وبما يفتح آفاقا أرحب للتعاون الثنائي بينهما فـي كافة المجالات ويعود بالنفع والخير على شعبيهما اضافة الى بحث تطورات الأوضاع بالمنطقة وكافة المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

بقصر العلم العامر:  جلالة السلطان في مقدمة مستقبلي  الرئيس الإيراني

مسقط ـ فى14 مايو  2007: وصل إلى البلاد امس فخامة الدكتور محمود احمدي نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية الإيرانية والوفد المرافق لفخامته في زيارة رسمية للسلطنة تستغرق يومين

وكان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - في مقدمة مستقبلي فخامة الرئيس الإيراني والوفد الرسمي المرافق لفخامته لدى وصوله ضيافة قصر العلم العامر مرحبا بهم ومتمنيا لهم اقامة طيبة بالبلاد . ولدى وصول السيارة المقلة لفخامة الرئيس الإيراني إلى ضيافة قصر العلم العامر ..

بعد ذلك صافح حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم أعضاء الوفد الرسمي المرافق لفخامة الرئيس الإيراني ثم صافح فخامته مستقبليه.. صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء وأصحاب السمو افراد الاسرة المالكة ومعالي الدكتور رئيس مجلس الدولة ومعالي الشيخ رئيس مجلس الشورى وأصحاب المعالي الوزراء ومعالي الفريق المفتش العام للشرطة والجمارك ومعالي الفريق رئيس جهاز الأمن الداخلي والفريق ركن رئيس أركان قوات السلطان المسلحة وقادة الأسلحة، ثم توجه جلالة سلطان البلاد المفدى مصطحبا فخامة ضيف السلطنة إلى المجلس لتناول القهوة.وبعد الانتهاء من مراسم الاستقبال اصطحب معالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة الوزير المرافق لفخامة الضيف إلى الجناح المخصص لإقامته بضيافة قصر العلم العامر.وكان صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء قد استقبل فخامة الدكتور محمود احمدي نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية الإيرانية لدى وصوله المطار السلطاني الخاص.

كما كان في الاستقبال صاحب السمو السيد هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد وزير التراث والثقافة ومعالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ومعالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة الوزير المرافق لفخامة الضيف وسعادة السفير الشيخ يحيى بن عبدالله بن سالم العريمي سفير السلطنة المعتمد لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية     .   وتأتي زيارة فخامة الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية للسلطنة في إطار التعاون الوثيق بين البلدين وحرصا من قيادتي البلدين على التشاور وتبادل وجهات النظر في كل ما يتعلق بالمصالح المشتركة لشعبيهما ومنطقتهما وتعزيزا لعلاقات الصداقة التاريخية التي تجمع البلدين وبما يفتح آفاقا أرحب للتعاون الثنائي بينهما في كافة المجالات ويعود بالنفع والخير على شعبيهما إضافة إلى بحث تطورات الأوضاع بالمنطقة وكافة المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية

فـي لقائه برجال الأعمال العمانيين والإيرانيين :نجاد يؤكد على الفرص الكبيرة للتعاون الاقتصادي المشترك

مسقط ـ فى14 مايو  2007:أكد الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين السلطنة وإيران   .وقال خلال لقائه فـي مقر السفارة الإيرانية برجال الأعمال العمانيين والإيرانيين ان هناك فرصا كبيرة للتعاون الاقتصادي المشترك ويتعين على القطاع الخاص فـي البلدين الاستفادة من تلك الفرص ومضاعفة الجهود لدعم التعاون الاقتصادي     واضاف: ان السلطنة وإيران قادرتان على تعزيز جوانب الاستثمار والتعاون فـي قطاعات المواصلات والصناعة والطاقة والخدمات الفنية والهندسية وتطوير نشاطاتهما الاقتصادية .   ودعا رجال الأعمال العمانيين والإيرانيين الى الاستفادة من الدعم الذي تقدمه حكومتا البلدين والاتفاقيات العديدة التي وقعت خلال السنوات الماضية بين البلدين فـي القطاعات المختلفة. وتحدث خلال اللقاء عدد من رجال الأعمال من الجانبين حول وجهات نظرهم فيما يتعلق بتعزيز مجالات التعاون المشترك والتسهيلات التجارية المرجوة

آفاق واسعة لتعزيز العلاقات العمانية ــــ الإيرانية

تفتح مسقط اذرعها مرحبة بفخامة الرئيس محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الصديقة، واليوم يتطلع الكثيرون في الدولتين الجارتين وعلى امتداد المنطقة الى المباحثات وتبادل وجهات النظر بين حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم   وبين اخيه فخامة الرئيس محمود أحمدي نجاد نظرا لما تتمتع به القيادتان الحكيمتان والدولتان الجارتان الصديقتان من حرص ورغبة وإرادة حقيقية في تحقيق السلام والأمن والاستقرار لهذه المنطقة الحيوية ولشعوبها تمكينا لها من بناء حاضرها ومستقبلها على النحو الذي تريد لاجيالها الحالية والقادمة. ومع الوضع في الاعتبار ان الزيارة التي يقوم بها فخامة الرئيس الايراني للسلطنة تأتي في ظل ظروف دقيقة تمر بها منطقة الخليج والشرق الأوسط بوجه عام، فإن ما يزيد من أهمية هذه الزيارة ان السلطنة والجمهورية الاسلامية الإيرانية وبفضل بعد نظر قيادتيهما وما يربط بينهما من علاقات عميقة ووطيدة من ناحية ومن مصالح مشتركة ومتبادلة من ناحية ثانية، استطاعتا بفضل تنسيق جهودهما ومشاوراتهما الدائمة والمتواصلة الحد من، واحتواء كثير من المخاطر التي تعرضت لها المنطقة خاصة في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي. وذلك انطلاقا من ان الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية هو كل متكامل وأنه من المهم والضروري لتحقيقه ان يكون هناك تقارب وتفاهم وتنسيق بين الدول المطلة على الخليج بوجه خاص والاطراف المعنية بهذه المنطقة بوجه عام، وذلك بالنظر للأهمية الضخمة للمنطقة استراتيجيا واقتصاديا ونفطيا وتجاريا أيضا.وفي الوقت الذي أكدت فيه السلطنة من قبل تأييدها لحق الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الحصول على وامتلاك التقنية النووية السلمية واستخدامها للاغراض السلمية وهو حق مشروع لكل الدول الموقعة على معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية من جانب وسبيل حيوي للحصول على طاقة نظيفة سارت وتسير في اتجاهه العديد من الدول المتقدمة والنامية، من جانب آخر، فإنه من المرجح الى حد غير قليل ان يؤدي بناء الثقة وتعميق جسور التواصل بين الاطراف المعنية الى التغلب على الخلافات في الرؤى بشأن البرنامج النووي الايراني خاصة وان الجمهورية الاسلامية الايرانية تؤيد هي والدول العربية جميعها اخلاء منطقة الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل والتخلي عن المعايير المزدوجة والسياسات التقليدية التي لم تنجح في التعامل الدولي مع هذه المسألة التي تهم حاضر ومستقبل دول وشعوب المنطقة جميعها .على صعيد آخر فإنه في حين تستند العلاقات العمانية ـــ الإيرانية العميقة والمتميزة على تراث ومصالح عديدة مشتركة ومتبادلة بين الدولتين والشعبين الجارين منذ قرون عديدة، فإن التاريخ الحديث لهذه العلاقات يقدم في الواقع نموذجا طيبا لما يمكن أن تكون عليه العلاقات بين دول المنطقة. فخلال العقود الماضية امتدت واتسعت وتعمقت مجالات التعاون بين السلطنة والجمهورية الاسلامية الايرانية في العديد من المجالات، معززة بالارادة السياسية القوية والمستمرة لدفع العلاقات العمانية ـــ الإيرانية الى مجالات أرحب. وفي هذا الاطار فإن زيارة فخامة الرئيس محمود أحمدي نجاد ومحادثاته مع جلالة السلطان المعظم من شأنها ان تعطي دفعة قوية للتعاون المثمر في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والنفطية والسياحية، خاصة وان اللجنة العمانية ـــ الإيرانية المشتركة التي عقدت دورتها الحادية عشرة في مسقط في شهر مايو الجاري لديها من مشروعات ومجالات التعاون ما يسمح بالسير خطوات عديدة لصالح الدولتين والشعبين العماني والايراني

مباحثات رسمية حول أوجه التعاون القائم فـي ضوء العلاقات التاريخية الوطيدة

مسقط ـ فى14 مايو  2007يقوم فخامة الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية بزيارة للسلطنة تستغرق يومين ابتداء من اليوم. وقد أصدر ديوان البلاط السلطاني بيانا بذلك فيما يلي نصه:

في إطار التعاون الوثيق بين السلطنة والجمهورية الإسلامية الإيرانية وحرصا من قيادتي البلدين على التشاور وتبادل وجهات النظر في كل ما يتعلق بالمصالح المشتركة لشعبيهما ومنطقتهما سيقوم - بمشيئة الله تعالى - فخامة الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية بزيارة للسلطنة تستغرق يومين ابتداء من يوم الاثنين السادس والعشرين من ربيع الثاني 1428هـ، الموافق الرابع عشر من مايو 2007م.

وسيكون حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ في مقدمة مستقبلي فخامة الرئيس الإيراني والوفد الرسمي رفيع المستوى المرافق لفخامته. تأتي هذه الزيارة تعزيزا لعلاقات الصداقة التاريخية التي تجمع البلدين وبما يفتح آفاقا أرحب للتعاون الثنائي بينهما في كافة المجالات ويعود بالنفع والخير على شعبيهما إضافة إلى بحث تطورات الأوضاع بالمنطقة وكافة المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

 

. ******

مشيدا بتجربة السلطنة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه -

في تحقيق الرخاء والاستقرار للمجتمع العماني في سياق النهضة الشاملة التي يقودها جلالته:

فخامة الرئيس  بشار الأسد استقبل معالي حمد بن محمد الراشدي وزير الاعلام في دمشق

دمشق ـ فى 7مايو 2007استقبل فخامة الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية في قصر الشعب بدمشق  معالي حمد بن محمد الراشدي وزير الاعلام.وفي بداية اللقاء نقل معاليه الى فخامة الرئيس السوري تحيات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - وتمنيات جلالته لفخامته بالصحة والسعادة وللشعب السوري الشقيق دوام التقدم. وقد ثمن فخامة الرئيس السوري بشار الأسد الدور السياسي الإيجابي للسلطنة بقيادة جلالة السلطان المعظم والذي اثمر عن مزيد من التقارب والتلاحم بين الدول العربية في اطار العمل العربي المشترك والرؤى المتجانسة حيال التعامل مع القضايا العربية. واشاد فخامة الرئيس بشار الأسد بتجربة السلطنة بقيادة جلالة السلطان المعظم في تحقيق الرخاء والاستقرار للمجتمع العماني في سياق النهضة الشاملة التي يقودها جلالته - حفظه الله ورعاه -.وتطرق فخامته الى الدور الذي يجب ان تضطلع به وسائل الإعلام في تنمية العلاقات بين الدول العربية في اطار من الرقي وبما ينسجم وطبيعة العصر لما يخدم التنمية والنهوض بالمجتمع ويرتبط بالثوابت الأساسية والقيم المتعارف عليها. وفي ختام اللقاء حمّل فخامة الرئيس السوري معالي وزير الاعلام نقل تحياته الى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - متمنيا فخامته للسلطنة مزيدا من التطور والنماء. حضر المقابلة معالي الدكتور محسن بلال وزير الإعلام بالجمهورية العربية السورية وسعادة السفير الدكتور محمد بن سالم الشنفري سفير السلطنة المعتمد لدى لسوريا.

***

حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه –

يطلع على تحضيرات الاجتماع التشاوري

 

مسقط ـ فى 5 مايو 2007:  استقبل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ ب معالي عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.  تم خلال المقابلة بحث المسيرة المباركة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وسبل دعمها وتعزيزها في كافة المجالات التي تخدم المصالح المشتركة لشعوب دول المجلس.  وقد أطلع معالي الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جلالة السلطان المعظم على التحضيرات الجارية لعقد الاجتماع التشاوري التاسع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة خلال الشهر الجاري واستنار برؤية جلالته الحكيمة فيما يهم المسيرة المباركة للمجلس. وأعرب جلالة السلطان المعظم عن تمنياته لأعمال اللقاء بالتوفيق والنجاح تحقيقا للمزيد من تطلعات شعوب دول المجلس. . حضر المقابلة معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية

***

حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - استقبل وزير الخارجية الإيراني

 

مسقط ـ فى 2 مايو 2007: استقبل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ ببيت البركة وزير الخارجية بالجمهورية الاسلامية الإيرانية رئيس الجانب الإيراني في اللجنة الاقتصادية العمانية ـــ الإيرانية المشتركة.  جرى خلال المقابلة بحث مختلف اوجه التعاون القائم بين البلدين في ضوء العلاقات المتينة التي تربطهما وسبل تعزيزها وتطويرها إضافة الى عدد من الأمور ذات اهتمام الجانبين.  حضر المقابلة معالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة وسعادة مرتضى رحيمي زارجي سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية المعتمد لدى السلطنة والوفد المرافق

وزير الخارجية الإيراني: جلالته يحظى بمكانة رفيعة في العالم

مسقط ـ فى 2 مايو 2007: ثمّن معالي منوشهر متقى   وزير الخارجية الإيراني الرؤى والأفكار البناءة والجيدة التي استمع إليها من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ خلال لقائه أمس بجلالته بشأن ما يجري على الساحة العراقية وفي المنطقة من أحداث.

قال  في تصريح لوكالة الأنباء العمانية قبيل مغادرته البلاد أمس: ان جلالة السلطان المعظم يحظى بمكانة رفيعة في المنطقة والعالم مشيرا الى ان اللقاء كان مفيدا وبناء.

وأضاف معاليه: انه نقل خلال لقائه بجلالة السلطان المعظم تحيات وتمنيات فخامة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الى جلالته وإلى الشعب العماني مزيداً من التقدم والازدهار مشيرا الى أن جلالة السلطان المعظم حمّـله نقل تحياته وتمنياته الى فخامة الرئيس الإيراني والى الشعب الايراني بالرفاهية والرقي. كما حمّــله جلالته دعوة الى فخامته لزيارة السلطنة.  وقال: انه استعرض خلال لقائه مع جلالته الى ما توصلت اليه الدورة الحادية عشرة للجنة الاقتصادية العمانية ـــ الايرانية المشتركة التي اختتمت اجتماعاتها أمس الأول كما استمع من جلالته الى نتائج الزيارة التي قام بها مؤخرا للسلطنة دولة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.  واكد  على عمق العلاقات بين البلدين الصديقين في كافة المجالات لاسيما الجانب الاقتصادي مطالبا جميع القطاعات المتواجدة في كلا البلدين بزيادة سبل التعاون لتنمية هذه العلاقات.  وقال: ان البلدين سيدعمان كل الجهود لتطوير تلك العلاقات مشيرا الى انه سوف يتم توفير كافة التسهيلات لرجال الأعمال والمستثمرين لتعزيز التعاون الثنائي خاصة في القطاعات التجارية والاقتصادية.

 

 

حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - استقبل وزير الخارجية الإيراني

 

مسقط ـ فى 2 مايو 2007:: استقبل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ ببيت البركة وزير الخارجية بالجمهورية الاسلامية الإيرانية رئيس الجانب الإيراني في اللجنة الاقتصادية العمانية ـــ الايرانية المشتركة.  جرى خلال المقابلة بحث مختلف اوجه التعاون القائم بين البلدين في ضوء العلاقات المتينة التي تربطهما وسبل تعزيزها وتطويرها اضافة الى عدد من الأمور ذات اهتمام الجانبين.  حضر المقابلة معالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة وسعادة مرتضى رحيمي زارجي سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية المعتمد لدى السلطنة والوفد المرافق

 جلالته يحظى بمكانة رفيعة في العالم

: ثمّن معالي منوشهر  وزير الخارجية الايراني الرؤى والأفكار البناءة والجيدة التي استمع اليها من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ خلال لقائه أمس بجلالته بشأن ما يجري على الساحة العراقية وفي المنطقة من أحداث.  قال  في تصريح لوكالة الانباء العمانية قبيل مغادرته البلاد أمس: ان جلالة السلطان المعظم يحظى بمكانة رفيعة في المنطقة والعالم مشيرا الى ان اللقاء كان مفيدا وبناء.

واضاف معاليه: انه نقل خلال لقائه بجلالة السلطان المعظم تحيات وتمنيات فخامة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الى جلالته وإلى الشعب العماني مزيداً من التقدم والازدهار مشيرا الى أن جلالة السلطان المعظم حمّـله نقل تحياته وتمنياته الى فخامة الرئيس الايراني والى الشعب الايراني بالرفاهية والرقي. كما حمّــله جلالته دعوة الى فخامته لزيارة السلطنة.  وقال: انه استعرض خلال لقائه مع جلالته الى ما توصلت اليه الدورة الحادية عشرة للجنة الاقتصادية العمانية ـــ الايرانية المشتركة التي اختتمت اجتماعاتها أمس الأول كما استمع من جلالته الى نتائج الزيارة التي قام بها مؤخرا للسلطنة دولة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.  واكد  على عمق العلاقات بين البلدين الصديقين في كافة المجالات لاسيما الجانب الاقتصادي مطالبا جميع القطاعات المتواجدة في كلا البلدين بزيادة سبل التعاون لتنمية هذه العلاقات.  وقال: ان البلدين سيدعمان كل الجهود لتطوير تلك العلاقات مشيرا الى انه سوف يتم توفير كافة التسهيلات لرجال الأعمال والمستثمرين لتعزيز التعاون الثنائي خاصة في القطاعات التجارية والاقتصادية.

***

جامعة السلطان قابوس احتفلت بالذكرى السنوية السابعة

 للزيارة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه -

أربعة بحوث تفوز بمكرمة جلالة السلطان و تكريم 8 باحثين متميزين و8 أكاديميين

مسقط ـ فى 2 مايو 2007 : فى  سلطنة عمان :احتفلت جامعة السلطان قابوس بالذكرى السنوية السابعة للزيارة السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - التي تشرفت بقدومه في الثاني من مايو من عام 2000م، وذلك تحت رعاية معالي المهندس عبدالله بن عباس رئيس بلدية مسقط، حيث أعلن عن البحوث الاستراتيجية الفائزة بالمكرمة السامية وهي بحث حول صيانة واستخدامات المصادر الوراثية النباتية والحيوانية العمانية للباحثين الدكتور هنفري إساشي والدكتورة نادية السعدية من كلية العلوم الزراعية والبحرية وببحث حول تطوير استراتيجية لإدارة مشاكل مناعة الآفات (ضد المبيدات) ومخلفات المبيدات في الزراعة العمانية للباحث الدكتور فريد أحمد تالوكدر من كلية العلوم الزراعية والبحرية وبحث عن دراسة المناخ الحضري وتلوث الهواء للعاصمة مسقط: مقاربة متعددة المستويات للباحث الدكتور ياسين الشرعبي من كلية الآداب والعلوم الاجتماعية والبحث الرابع كان حول دراسة الحوض الترسيبي الجيزا (القمر) في العصر الميزوزويك: تطبيقات في التنقيب عن النفط والغاز للباحث الدكتور عثمان صلاد من كلية العلوم، كما تم تكريم 8 من الباحثين المتميزين وكذلك 8 من الأكاديميين المتميزين والطلاب المتفوقين علميا والمتميزين في الأنشطة بالإضافة إلى المتقاعدين. وقال معالي المهندس عبد الله بن عباس راعي المناسبة: ان هناك صعودا علميا قويا تشهده السلطنة في الفترة الحالية وجامعة السلطان قابوس من الجامعات التي تميزت في مجالات مختلفة وتميزت في مجال البحث العلمي وقد رأينا عددا من البحوث التي تسلط الضوء على أمور عدة تساهم في عملية التطوير والبناء، مؤكدا على التعاون القائم بين الجامعة وبلدية مسقط في مجالات عدة وسنواصل هذا التعاون وتفعيله بشكل أكبر في الفترة القادمة. وقد ألقى سعادة الدكتور سعود بن ناصر الريامي رئيس الجامعة كلمته بهذه المناسبة وقال : أصبح «يوم الجامعة» يلتقي فيه أبناؤنا كل عام لقاء يستعيدون من خلاله عبق هذه الزيارة الكريمة، وما تم تحقيقه على الطريق الطويل الطموح الذي رسمه لهم مؤسس الجامعة وبانيها، ومن شرفها بالثقة الغالية لحمل أمانة العرفان والتقدم، والمحافظة على مشاعلها متوهجة وضاءة يسلمها كل جيل إلى جيل آخر   وأضاف: لقد كانت الزيارة الكريمة لصاحب الجلالة شهادة غالية بالثقة تعتز بها الجامعة، وكانت كلماته الكريمة إرساء للدعائم وتأكيداً للأسس، وغرساً للمبادئ الرئيسية التي يتم الاهتداء بها في مسيرة التطوير والتنمية لمجتمع يخطط لإقامة حاضره، واستشراف مستقبله على أساس العلم والمعرفة وتنمية القدرات البشرية، وهي مهام تشرف الجامعة بحمل جزء أساسي من تبعاتها.وكان النطق السامي في ذلك اليوم المبارك ، نبراساً وهاجاً وهادياً لأبناء هذه الجامعة وكوادرها الأكاديمية والإدارية والفنية، حيث دعا جلالته - حفظه الله ورعاه - إلى الانطلاق نحو المستقبل بخطى ثابتة واثقة، وعزيمة أكيدة، من خلال المسيرة العلمية التي تؤمن بالابتكار والبحث العلمي ، في حقول العلم وميادينه، وفي مجالات المعرفة الإنسانية المختلفة. كما كان التشريف السامي دافعاً وحافزاً قوياً لهذه الجامعة للاستمرار في مسيرة التطوير والتنمية في هذا المجتمع العماني الغالي الذي يؤمن بقيمه ومبادئه ومثله العليا. ولهذا فإن احتفاء الجامعة اليوم يأتي تأملا في القيم التي أرستها كلماته - حفظه الله ورعاه - وبحثاً في المجالات التطبيقية المتصلة بها.  وذكر بأن الأنشطة الفنية والعلمية التي تقام ما هي إلا رمز لما يمكن أن تقدمه الجامعة، التي أراد لها جلالة باني صرح العلم الزاهر أن تكون مشعل نور وهداية، وهاجاً بضياء العلم والمعرفة والإيمان، ولا تزال الجامعة جديرة بهذه الثقة السامية الغالية لتستمر في حمل أمانة العلم ولتكون نبراس هداية ومعرفة وثقافة.  وفي لقائنا معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي ورئيس مجلس الجامعة قالت : يسعدنا في هذا اليوم أن نشارك جامعة السلطان قابوس هذه الاحتفالية السابعة ليوم الجامعة والذي يأتي احتفاء بتكريم مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- بزيارة هذا الصرح العلمي المميز في مثل هذا اليوم قبل سبع سنوات من الآن ملقيا خطابا أسس من خلاله العديد من الثوابت والاستراتيجيات والقضايا التي أثبت توالي الزمن تحققها وهو ما يؤكد على الدوام الرؤية الحكيمة والثاقبة لمولانا حفظه الله وقدرته القيادية على استقراء الواقع ووضع المعايير والأسس لتطوير عمان اليوم والسير بها نحو التقدم الحضاري، كما إننا اليوم يجب أن نفاخر بالمستوى العلمي المميز الذي وصلت إليه الجامعة وتواجدها بين مصاف المؤسسات الجامعية المرموقة على مستوى العالم، ولعل اهتمام جلالته بهذه المؤسسة هو الداعم الحقيقي لهذا التطور وتأكيده على ذلك من خلال خطابه السامي لأبنائه الطلبة والطالبات بقوله: نريد لهذه الجامعة أن تكون متميزة نفخر بها ونفاخر بمن يتخرج منها ولهذا السبب كما تعلمون شددنا على درجة القبول ولم نتساهل...نحن نعتبر هذه الجامعة يجب ألا تقبل إلا من لديهم مؤهلات للانتساب لهذه الجامعة وان يستفيدوا من انتسابهم إليها ليس الهدف هو التخرج. وهو ما يؤكد على أهمية جودة التعليم في هذه الجامعة الذي يؤسس لإيجاد تعليم راق وحقيقي يسهم في تطوير الثروات البشرية ويجعلها قادرة على المضي بخطط التنمية إلى ما رسم لها كما يجعل هذه المجاميع البشرية قادرة على العمل بالأساليب الديمقراطية على مستويات الإدارية والتنفيذية والسياسية.  مشيرة إلى أنه من المهم اليوم أن نستقرئ الذاكرة قبل سبع سنوات حينما جلس الأب الرحيم والمعلم العظيم مولانا حضرة صاحب الجلالة أمام أبنائه ليضيء لهم جوانب من مسيرة العطاء والبناء على هذه الأرض الطاهرة منتقلاً بهم في رحلة فهم واقع اليوم ومستقبل الغد وتحولات العالم وإنجاز اجتياز تحديات الأمية والفقر والانفصال عن العالم وضرورة الاستناد على قاعدة حرية الفكر وأهمية الانطلاق إلى العالم محصنين بثقافتنا وإرث آبائنا، وقد تمثل هذا التمازج بين الهوية الثقافية العربية والانطلاق من خلالها للحديث مع الآخر عبر مشاريع حقيقية على أرض الواقع من خلال تفضل جلالته بإنشاء ودعم مجموعة من المشاريع الثقافية كإنشاء مركز الدراسات العربية المعاصرة بجامعة جورج تاون وإنشاء أستاذية باسم جلالته بجامعة هارفارد لدراسة ما يتصل بالقانون الدولي والعلاقات الدولية ودعم الأنشطة العلمية لمنظمة اليونسكو وغيرها من المشاريع الثقافية والعلمية، وهو ما يؤكد حرص جلالته على التواصل الحضاري في توثيق الصلات وتحقيق المزيد من التقارب والتفاهم المتبادل ومن ثم دعم قضية السلام والاستقرار والتنمية في العالم ككل.   كما ألقى الدكتور عامر بن علي الرواس نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي كلمة قال فيها: يعتبر البحث العلمي شريان الحياة لأي مؤسسة تعليمية وركيزة أساسية في التخطيط، والتنمية، والتطوير، من خلاله تستقي المعلومات الدقيقة وتستكشف جذور المشكلات المستعصية، وتقترح الحلول الناجعة والمعالجات الأنسب للمشاكل والتحديات المستجدة التي يواجهها عالم اليوم المتسم بسرعة تغيره وتطوره، ومن هنا جاءت العناية الكبيرة التي أولاها مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- للبحوث والدراسات العلمية، فقد كان للمكرمة السامية التي حظيت بها الجامعة من لدن جلالته من أجل دعم البحث العلمي استحقاقاً كبيراً في إعداد البحوث الإستراتيجية التي تعنى بالقضايا الوطنية الهامة، وتقديم المقترحات والحلول العلمية لتعزيز المسيرة التنموية الشاملة في البلاد. كما أسهمت تلك المكرمة في تكوين قاعدة صلبة ومتينة للبحث العلمي الرصين في الجامعة.

وقال أيضا : شهد العام المنصرم وبتمويل من المكرمة السامية استكمال تنفيذ أحد عشر بحثاً إستراتيجياً في مجالات الزراعة، والأسماك، والهندسة، والنفط، والطب، والاقتصاد، والبيئة، وغيرها. وحرصاً من الجامعة على توثيق التعاون البحثي مع الجامعات والمؤسسات البحثية الرصينة في العالم فقد تم إنجاز تلك البحوث بالتعاون بين الباحثين في جامعة السلطان قابوس ونظرائهم في جامعة طوكيو في اليابان، وجامعة كيب برتون في كندا، وجامعة الملك فهد في المملكة العربية السعودية، ومركز سان انطونيو في الولايات المتحدة الأمريكية،كما أن ذلك قد ساهم في تعزيز القدرات البحثية للجامعة وتأهيل الكوادر المتخصصة في البحث العلمي في مختلف المجالات العلمية من خلال إشراك 29 طالباً من طلاب البكالوريوس، و14 طالباً من طلاب الماجستير، وطالب من طلاب الدكتوراه، وبمساندة 40 من مساعدي البحث. إضافة إلى تدريب عدد كبير من موظفي بعض الجهات الحكومية في مجال الاتصالات والمعلومات.مضيفا أن هذه البحوث أثمرت عن نشر أكثر من 94 بحثاً علمياً في المجلات العلمية المحكمة عالمياً، وقدمت بعض أوراقها في العديد من المؤتمرات الدولية، كما أن بعض هذه البحوث تَطَلب تنفيذها شراء معدات وأجهزة بحثية حديثة التطور، وتم إلحاقها بالمختبرات البحثية لتعزيز البنية الأساسية للبحث العلمي بالجامعة، وعلى صعيد البحوث المشتركة فإن البحوث القائمة بين جامعة السلطان قابوس وجامعة الإمارات العربية المتحدة تمضي وفق الخطط المرسومة لها، وقطعت شوطاً كبيراً في ذلك.

من جانب آخر تم افتتاح المعرض المصاحب لحفل الافتتاح حيث افتتح معرض الكليات ومراكز البحوث وتم عرض أهم المشاريع التي قامت بها كليات الجامعة ومراكزها البحثية، بعدها توجه راعي المناسبة والحضور إلى قاعة الموسيقى لافتتاح معرض الصور الفوتوغرافية «ذاكرة الجامعة» الذي نظمه مركز تقنيات التعليم ويحتوي على العديد من الصور الفوتوغرافية التي عبرت عن مسيرة الجامعة خلال الفترة الماضية وقد جاءت فكرة إقامة هذا المعرض لعرض كنوز الأرشيف وإظهار إبداعات عدسات المصورين منذ اللحظات الأولى لانطلاق مسيرة الجامعة وحتى بروز آخر صرح بها وهو المركز الثقافي، وذلك من بدء الاحتفال بيوم الجامعة وحتى السابع من الشهر الجاري.ويتيح المعرض لزواره؛ التعرف على تفاصيل مسيرة هذه الجامعة العريقة من خلال القصة التي ترويها مائة وخمسون صورة لمشاهديها .وحتى تبقى تفاصيل المسيرة في ذاكرة الجميع فقد أصدر المركز كتيباً مصاحبا للمعرض يتضمن صور المعرض إلى جانب عمل قرص مرن لصور أخرى علماً بأن هناك العديد من الصور القديمة والتي لم يعرف أسماء مصوريها، وهذا يكسب المعرض أهمية تاريخية لاحتوائها على صور نادرة.

سيشهد المسرح المفتوح السبت المقبل حفل ختام يوم الجامعة وذلك تحت رعاية سعادة الدكتور سعود بن ناصر الريامي رئيس الجامعة ويحتوي الحفل على مقطوعات موسيقية للفرقة السلطانية الأولى وقصائد شعرية ووصلة غنائية للفنان سيف الرئيسي بالإضافة إلى الفنون الشعبية وهي العازي والرزحة وفن الحربية وفن الهبوت وفن الندبة ورزفة الشحوح، علما بأن هذه الفنون سيقوم بأدائها على الخشبة طلاب الجامعة.

يوم عماني يتجاوز ليله ونهاره

حين تحتفل جامعة السلطان قابوس بأية مناسبة ، يستحث هذا الاحتفال فينا شعورا بالزهو والسرور لان بين ظهرانينا يقوم هذا الصرح العلمي والتعليمي الشامخ ، الذي يعد مفخرة من مفاخر نهضتنا الحديثة التي أنار دربها بفكره الثاقب حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والذي يرجع الفضل إليه بعد الله فيما نحن فيه من تقدم حضاري ، ولذلك فليس عجبا ان تعتبر الجامعة الوطنية الاولى في بلادنا. ان يوم عيدها السنوي ليس أول يوم انطلقت فيها ومنها أول شعاعات العلم والثقافة والادب مع نشأتها عام 1986 ، وانما اعتمدت الجامعة يوم عيدها السنوي ليتوافق مع الزيارة السامية التي قام بها حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ للجامعة في الثاني من مايو عام 2000 ، ومن ثم اعتبر هذا اليوم يوما تاريخيا يستحق التخليد باعتباره عرفانا ببعض الجميل لمؤسس الحضارة العلمية الحديثة ومهندس الانطلاقة البحثية التي انطلقت من جامعتنا الاولى لتفسح المجال أمام الطاقات العقلية العمانية لتعبر عن نفسها وترسم لمستقبل وطنها طريقا واضح المعالم نحو النهضة العلمية التي هي أساس كل النهضات ، وذلك دون ان يجهد الطلاب أنفسهم في السفر إلى الاقطار البعيدة لتحصيل العلم واشباع النهم إلى المعرفة . كما وان قيام الجامعة في حد ذاته يشكل أسمى مراتب التكافل الاجتماعي وتحقيق العدالة الانسانية في نيل مكتسبات النهضة في جانبها العلمي والتعليمي والبحثي والاكاديمي ، ففضلا عن اختصار مشاق السفر ، هناك التكاليف المادية ، التي بقيام جامعة السلطان قابوس على ترابنا الوطني تكون قد انزاحت عن كاهل الطبقات والفئات الاجتماعية غير القادرة ماديا أوزار كبيرة ، فقد أتيح لأبنائها وبناتها ان يتلقوا علومهم في وطنهم ، ومجانا بل ومع منحة تعين على شراء الكتب ومستلزمات الدراسة ربما تكون الصورة قد اختلفت اليوم بقيام الجامعات الخاصة لكن الفضل في قيامها أيضا يعود للجامعة الأم ولما انتجت من رعيل أول من الاساتذة والاكاديميين صاروا يشكلون طليعة الهيئة الاكاديمية بالجامعة الوطنية ، وأمام المستوى الذي وصلت إليه أبحاث الجامعة يحق لنا أن نشعر بعميق الارتياح لهذه النتائج المبهرة حيث أبرزت لنا البحوث الفائزة هذا العام بالمكرمة السامية مدى التطور البحثي في عُمان فموضوع البحث الاول يدور في علوم الوراثة ، والثاني حول الآفات الزراعية ، والثالث حول المناخ ، والرابع حول دراسات جيولوجية تفيد في التنقيب عن النفط والغاز ، كذلك تم تكريم باحثين وأساتذة وطلاب مميزين في نشاطاتهم ، وهنا يستذكر المرء النطق السامي في خطاب جلالته بالجامعة في زيارته المشهودة عام 2000 الذي اكد على حرية الفكر ودعم المسيرة العلمية والتعليمية وحفز المواطنين للتسابق نحو المجد العلمي . فبحوث الجامعة كلها تصب في مسار حفز التطور النوعي في مواجهة مشكلات البيئة والزراعة والصناعة والطاقة ، والعمل على تذليل التحديات العلمية والتقنية التي تواجه الاستثمار الامثل لامكانياتنا المادية والبشرية في كافة القطاعات وقد أشارت احتفالية تكريم الباحثين هذا العام والاعوام السابقة إلى أهمية التواصل والتكامل والتعاون مع المراكز البحثية في الجامعات الاخرى بما يفيد مسيرتنا العلمية والبحثية لتحقيق الاهداف المرتجاة في أسرع وقت ممكن . وطبيعي ان تتقاصر ساعات يوم واحد عن استيعاب فعاليات المناسبة العزيزة على نفوسنا ، ومن ثم امتدت الفعاليات حتى السبت القادم الذي سيشهد حفل الختام ، ولتبقى ذكريات هذا اليوم (الممتد) خارج ساعات نهاره وليله كامنة في نفوس الطلاب والاساتذة والباحثين تحفزهم على مزيد من الجد والاجتهاد ، للاسهام في ركب الحضارة العمانية والعالمية ، فلهذا كانت الجامعة ، ولهذا كانت النهضة ، وكانت انطلاقتها الاولى ، فكل عام والوطن الغالي بخير وتقدم ، تحت ظل راعي نهضته والمعلم الاول على درب حضارته الحديثة عاهل البلاد المفدى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وأمد الله في عمره ليشهد مزيدا من ثمار جهده المديد .

**

جامعة السلطان قابوس تحتفل بيومها السنوي

مسقط ـ  في 1  مايو 2007:

تحتفل جامعة السلطان قابوس في الثاني من مايو كل عام بالذكرى السنوية للزيارة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- في 2 مايو2000م، وهو بذلك يعد يوما مجيدا في تاريخ الجامعة    .ضمن فعاليات الاحتفال يتم الإعلان عن البحوث الفائزة بالتمويل من قبل المكرمة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- والمخصصة لدعم البحث العلمي مع اقامة معرض للبحث العلمي وآخر للصور الفوتوغرافية وتكريم الأكاديميين والباحثين المتميزين والطلاب المتفوقين  .ومن المناشط التي تقوم بها الجامعة احتفالا بهذا اليوم الإعلان عن البحوث الإستراتيجية الفائزة بالتمويل من قبل المكرمة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم -حفظه الله ورعاه- والمخصصة لدعم البحث العلمي في الجامعة حيث تتنافس عشرة بحوث علمية لنيل هذه الفرصة الكبيرة، إضافة إلى إقامة معرض للبحث العلمي وآخر للصور الفوتوغرافية، وتكريم ثمانية من الباحثين المتميزين من مختلف كليات الجامعة، وسبعة من الأكاديميين المتميزين، وتكريم الطلاب المتفوقين علميا والمتميزين في الأنشطة.

 

وسيشهد المسرح المفتوح السبت المقبل الحفل الفني الختامي ليوم الجامعة والذي يحتوي على مجموعة من الفنون الشعبية التي سيجسدها على الخشبة طلاب الجامعة بالإضافة إلى قصيدتين شعريتين ومعزوفات تقدمها الفرقة السلطانية.

 

ومن جهتها تقيم كليات الجامعة فعاليات متعددة احتفاء بهذا اليوم بإقامة المعارض وحلقات العمل وإلقاء بعض العروض والمحاضرات في مجالات متنوعة تعبيرا عن فرحتها وتجسيدا لأقوال القائد من خلال إبراز الجوانب العلمية التي تتميز بها كل كلية عن الأخرى.

 

وبهذه المناسبة الغالية رفع سعادة الدكتور سعود بن ناصر الريامي رئيس الجامعة باسمه وباسم طلاب الجامعة وموظفيها وأكاديمييها خالص التهنئة للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- ، مشيرا إلى أن هذا اليوم هو مناسبة غالية وعزيزة على قلوب الجميع في جامعة السلطان قابوس.

 

وقال سعادة الدكتور سعود بن ناصر الريامي رئيس الجامعة إن تلك الزيارة كانت دليلا على اهتمام جلالته بالجامعة وبأنه يعطيها جل اهتمامه، وهو دائما ما يدعم الجامعة ويركز في محافل عديدة على ضرورة أن تكون هذه الجامعة في مصاف الجامعات العالمية، والذي لولاه لما كانت هذه الجامعة قد حققت ما حققته من إنجازات.

 

مدلولات

وحول مدلولات الزيارة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم - حفظه الله ورعاه - للجامعة أشار سعادة الدكتور سعود بن ناصر الريامي إلى أن الخطاب الذي ألقاه جلالته في ذلك اليوم الجميل ما زالت أصداؤه حاضرة إلى يومنا هذا، وقد ركز ذلك الخطاب على أشياء كثيرة تهم الجامعة وطلابها وقد أعطتهم دفعة قوية للأمام، كما ركز على البحث العلمي والذي نحتفل اليوم بتدشين عدة بحوث استراتيجية مدعومة من قبل المكرمة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم -حفظه الله ورعاه - لدعم البحث العلمي في الجامعة، والتي تهم المجتمع وتعنى به في المقام الأول من كل النواحي: الاجتماعية والاقتصادية والصحية والثقافية والتعليمية.

 

كما قال سعادة الدكتور رئيس الجامعة إن هذه المكرمة فرصة للكليات المختلفة في الجامعة وللباحثين فيها للتنافس الجدي والقوي من أجل إنتاج أبحاث استراتيجية متميزة ، مشيرا إلى أنه خلال السنوات الماضية قد حققت الجامعة العديد من الإنجازات في هذا السياق، والآن تستعد الجامعة لإعلان بعض نتائج تلك البحوث الاستراتيجية التي انتهت، كمشروع ضغط الدم والسكري وغيرها، والتي ستترجم إلى واقع ملموس.

 

المركز الثقافي

وحول المركز الثقافي الذي قارب على الانتهاء ، قال سعادة الدكتور سعود بن ناصر الريامي إن هذا المشروع يعد واحدا من ثمرات الزيارة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- ، وقد تطور المشروع من قاعة متعددة الأغراض إلى مركز ثقافي متكامل يشمل مكتبة ضخمة ومركزا للدراسات العمانية ومرافق أخرى ستخدم المجتمع بإذن الله .

 

وأشار سعادته إلى أنه من المتوقع الانتهاء التام من المشروع في نهاية العام الحالي ، حيث نتأمل تخريج الدفعة المقبلة من طلاب الجامعة فيه، واقامة فعاليات أخرى كالندوات والمؤتمرات الكبرى.

 

تقييم

وقال سعادة الدكتور سعود بن ناصر الريامي رئيس الجامعة إن الجامعة دائما تسعى إلى أن يكون طموحنا كبيرا دائما فيما يتعلق بإيجاد برامج أكاديمية جديدة ولكننا في الوقت ذاته نسعى إلى تقييم هذه البرامج والتجارب، وهذا لا يعني أن باب البرامج الجديدة قد أغلق، ولذلك تم استقدام لجنة دولية لتقييم الجامعة ككل، وقد جاء التقرير الذي قدمته هذه اللجنة إيجابيا ولله الحمد وبناء عليه تم مؤخرا الموافقة من قبل مجلس الجامعة على فتح برامج الدراسات العليا في مجال الدكتوراة في الجامعة، إضافة إلى برامج أخرى كالصيدلة، وبرامج أخرى في كلية الهندسة وكلية العلوم.

 

واختتم سعادة الدكتور سعود بن ناصر الريامي رئيس الجامعة بالقول إننا نأمل من طلاب الجامعة الأهتمام أكثر بالمجالات البحثية وبالتركيز على الجوانب العملية في مجال دراساتهم، وعدم الاقتصار على الجوانب النظرية، لأن هذا ما سيجعلهم أكثر قدرة على الانخراط في سوق العمل.

****

 

* جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - يستقبل رئيس وزراء العراق

السلطنة تدعم وحدة العراق واستقراره

 

مسقط ـ  في25 ابريل 2007:استقبل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - ببيت البركة دولة نوري كامل المالكي رئيس وزراء جمهورية العراق الذي وصل إلى البلاد  في زيارة تستغرق يومين. وقد عقد جلالة السلطان المعظم ودولة رئيس الوزراء العراقي جلسة مباحثات تم خلالها استعراض العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين وسبل تعزيز التعاون القائم بينهما بما يعود بالخير للشعبين العماني والعراقي. كما تم خلال الجلسة بحث الوضع الراهن في العراق وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.  حضر جلسة المباحثات من الجانب العماني معالي الفريق أول علي بن ماجد المعمري وزير المكتب السلطاني ومعالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ومعالي الشيخ محمد بن عبدالله بن زاهر الهنائي وزير العدل وسعادة السيد بدر بن حمد البوسعيدي وكيل وزارة الخارجية ومن الجانب العراقي حضرها الوفد المرافق لدولة نوري كامل المالكي.

و أكد صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء أن السلطنة تدعم كل ما يمكن أن يحقق وحدة العراق واستقراره مرحبا سموه بدولة نوري كامل المالكي رئيس وزراء جمهورية العراق الذي بدأ  زيارة للسلطنة تستغرق يومين. وقال سموه في تصريح له  أن زيارة دولة نوري كامل المالكي هي زيارة الأخ لاخوانه معربا سموه عن أمله بالنجاح لكل خطوة يقوم بها دولته من أجل العراق. من جانبه أعرب دولة رئيس وزراء جمهورية العراق عن سعادته لزيارة السلطنة وقال أن هدف الزيارة توثيق العلاقات بين البلدين الشقيقين وشد أواصر التعاون بين الدول العربية لمواجهة استحقاقات قد تكون خطيرة مؤكدا أنه بالحكمة والعقل والسياسة المتزنة ستخرج المنطقة من أزماتها ولا يمكن أن تبقى المنطقة في أزمات متوالدة موضحا أن هناك عقلاء قادرين على انقاذ الشعوب العربية والمنطقة ان شاء الله.

تعبيرا عن سياسات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه  -

لدعم الهيئات والمؤسسات الدولية ورعاية الثقافة والفنون والآداب:السلطنة تتبرع بمليون دولار لليونسكو لدعم برامج التعليم للجميع في أفريقيا

مدير عام اليونسكو: التبرع سيمكننا من المضي قدما في إبراز التعليم للجميع في أفريقيا

 

مسقط ـ  في23 ابريل 2007: تعبيرا عن سياسات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه  - لدعم الهيئات والمؤسسات الدولية ورعاية الثقافة والفنون والآداب قام سعادة السفير الدكتور موسى بن جعفر بن حسن المندوب الدائم للسلطنة لدى اليونسكو، ورئيس المؤتمر العام لمنظمة اليونسكو بتسليم رسالة مرفقة بشيك مالي بمبلغ مليون دولار لمعالي كوتشيرو ماتسورا المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو وهو عبارة عن مساهمة من حكومة السلطنة في دعم جهود منظمة اليونسكو في مجال التعليم للجميع في أفريقيا.جاء ذلك خلال جلسات المجلس التنفيذي 176 لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة وبحضور ممثلي أصحاب المعالي وزراء التربية والتعليم لثمان وخمسين دولة، أعضاء المجلس التنفيذي لليونسكو، وأصحاب السعادة السفراء الدائمين للدول الأعضاء لدى اليونسكو.وبهذه المناسبة صرح سعادة السفير الدكتور موسى بن جعفر بن حسن المندوب الدائم للسلطنة لدى اليونسكو، رئيس المؤتمر العام لمنظمة اليونسكو: إن هذا المبلغ يعتبر مساهمة من حكومة بلادي في الجهود التي تبذلها اليونسكو بقيادة مديرها العام كوتشيرو ماتسورا، بحيث يأخذ أبناء القارة الأفريقية الأعزاء حقهم في التعليم.وأعرب معالي المدير العام لليونسكو عن خالص تقديره وشكره للسلطنة وحكومتها الرشيدة على هذا الهبة الكريمة باسم السلطنة لصالح أفريقيا، وقال إنه بفضل سخاء سلطنة عمان فإننا سنتمكن من المضي قدما في برنامج التعليم للجميع في أفريقيا.وأعرب سعادة جانغ شنسنج ، نائب وزير التربية بجمهورية الصين الشعبية ورئيس المجلس التنفيذي لليونسكو عن خالص التقدير والامتنان لهذه الهبة التي تقدم لإحدى الأولويات في اليونسكو ولا سيما إفريقيا جنوب الصحراء.كما عبر الكثيرون من أعضاء المجلس عن شكرهم للسلطنة ولحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه - على هذه المبادرة التي تعبر عمليا عن دعمها بهذه المساهمة المالية السخية.وعبر نائب رئيس المجلس التنفيذي عن المجموعة الأفريقية عن شكره لسلطنة عمان على هذه الهبة الكريمة لصالح القارة الأفريقية وذكر أنه تطرق من قبل إلى الدعم المطلوب لبرامج التعليم للجميع في إفريقيا، كما قدم نداء إلى الدول القادرة لكي تتبرع لإنقاذ أطفال أفريقيا من الضياع وقال: لم يكن يتصور أن تلبي طلبه بهذه السرعة، ولهذا أعرب باسم المجموعة الأفريقية عن شكرهم لهذه الهبة من السلطنة وطلب نقل شكره وشكر المجموعة إلى حكومة السلطنة.وتقدر منظمة اليونسكو هذا الدعم المقدم من السلطنة والموجه إلى التعليم للجميع في إفريقيا لأسباب مختلفة من أهمها تقديم المساعدة للبلاد الأقل نموا، لكي لا تتعثر في الوصول إلى الأهداف المنشودة لاستراتيجيات التعليم للجميع على المستوى الإقليمي في إطار عمل داكار، وكذلك لتنمية ما تدخره القارة الإفريقية من إمكانيات واعدة، وأيضا لتعزيز الآمال الوطنية في توفير مستقبل أفضل، لأن تشجيع الاستثمار في الأنظمة التربوية والتعليمية الإفريقية هو القوة الدافعة لجهود التنمية والحد من الفقر والقضاء على مسببات الحروب.

ان المساهمة في النشاطات الدولية نهج اختطته السلطنة لنفسها منذ انطلاق النهضة الحديثة على يد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الذي عمد منذ ذاك الحين الى توثيق ارتباط بلادنا بالنشاطات الدولية وبخاصة في جوانبها الانسانية التي تستهدف التعاون مع كافة الهيئات والمؤسسات ذات الصبغة الدولية التي تعمل على مناهضة كل اشكال الفقر والمرض والتلوث والامية.

وفي هذا الاطار جاءت مساهمة السلطنة في دعم ميزانية، منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، وهي بالطبع ليست المساهمة الاولى ولن تكون الاخيرة ، كما ان ثمة اوجها للمساهمة في دعم هذه الانشطة الانسانية مثل رصد الجوائز التي تحمل اسم جلالة السلطان المعظم مثل جائزة السلطان قابوس لصون البيئة وجائزة السلطان قابوس للابداع الثقافي، وكرسي جلالة السلطان قابوس للدراسات العربية بجامعة بكين وكرسي جلالته في كلية الدراسات الشرقية بجامعة كامبريدج الذي انطلق عام 2005 ودعم جلالته للجامعة نفسها ولكلية (بيمبروك) بتمويل زمالة في الكلية وزمالة في مركز اكسفورد للدراسات الاسلامية وكرسي باسم جلالته لتقنية المعلومات بجامعة الهندسة والتكنولوجيا الباكستانية عام 2001 وآخر في مجال الاستزراع الصحراوي بجامعة الخليج العربي عام 1994 وكرسي بجورج تاون الاميركية عام 1993، وكرسي باسم جلالته ايضا في جامعة ملبورن الاسترالية، فضلا عن مساهمات اخرى لصالح افريقيا جنوب الصحراء.

كل تلك الجهود وغيرها تأتي في اطار خدمة جلالته للقضايا العالمية بمختلف اتجاهاتها، حيث ان ثمة قناعة لدى جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ

إن أي دعم الى جهة انسانية خارجية انما يعود على مواطني بلادنا بالخير ويجعل سمعة عمان الطيبة تطير في الآفاق كموئل للعلم والاخلاق الرفيعة والشعور الدافق بوحدة الجماعة الانسانية وتكامل مصالحها.

ويأتي على قائمة الاهتمامات السامية الاهتمام بالتعليم، سواء داخل السلطنة أو خارجها، فالتعليم هو القاطرة الاقوى لقيادة البشرية نحو سبل التغلب على الآفات الاخرى التي تتربص بحاضرها ومستقبلها، فالتعليم هو الطريق الافضل نحو العلم والعلوم والابحاث، التعليم هو الذي يخرج للانسانية علماء في كافة التخصصات منها الهندسية للبناء والتشييد والطبية لمقاومة الامراض والصيدلانية لاستنباط مضادات للفيروسات المستحدثة التي توشك ان تفتك بقطاعات عريضة من الانسانية ، خاصة في البلدان الفقيرة.

وهذا الدعم العماني الممتد لا يتوقف عند العلوم التطبيقية، وحدها وانما يمتد الى التعاون مع اليونسكو لنشر روائع الادب العالمي .انه جانب مهم من جوانب الاستثمار طويل الأجل واسع النطاق وكذلك هو جانب من جوانب التنمية البشرية في جانبها الشمولي المستوعب لحركة النمو العالمي والمساعدة في تفعيله عبر نشر الوعي العالمي وتنوير البشرية تجاه سبل بناء مستقبلها في ظل نموذج فريد من نماذج التكافل الانساني نأمل ان يجد مساهمة من كل قادر على المساهمة احتذاء بنموذج السلطنة البراق.

***

حضرة صاحب الجـلالة الـسلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه –

اصدر مرسوما سلطانيا بانضمام السلطنة إلى بعض المعاهدات الدولية ذات الصلة بحماية حقوق الملكية الفكرية

مسقط ـ  في23 ابريل 2007: أصدر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - مرسوما سلطانيا ساميا  بشأن انضمام سلطنة عمان إلى بعض المعاهدات الدولية ذات الصلة بحماية حقوق الملكية الفكرية وهى : *   معاهدة بروكسل بشأن توزيع اشارات حمل البرامج المنقولة بالاقمار الصناعية *     معاهدة بودابست بشأن الاعتراف الدولي بايداع الاحياء الدقيقة لأغراض إجراءات البراءات  *   بروتوكول اتفاق مدريد بشأن التسجيل الدولي للعلامات التجارية   *   المعاهدة الدولية الخاصة بحماية المصنفات النباتية الجديدة * معاهدة قانون العلامات   *  معاهدة قانون البراءات  .

***

حضرة صاحب الجـلالة الـسلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه –

 يتلقى رسالة شفوية من رئيس الجماهيرية العربية الليبية

مسقط ـ  في23 ابريل 2007: تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - رسالة شفوية من أخيه فخامة العقيد معمر القذافي رئيس الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية تتعلق بالعلاقات الثنائية القائمة بين البلدين الشقيقين.

تسليم بطاقة جلالة السلطان لعضوية رابطة المتبرعين لجامعة كامبريدج

مسقط – كامبريدج - فى 18 ابريل 2007:: ممثلا لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - تسلم معالي عبدالعزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية بطاقة جلالة السلطان المعظم لعضوية رابطة المتبرعين لجامعة كامبريدج البريطانية التي قدمها لمعاليه صاحب السمو الملكي الأمير فيليب دوق ادنبره رئيس الجامعة عرفانا بمساندة جلالته لجامعة كامبريدج وكلية بيمبروك. وقد نقل معالي مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية في حفل أقيم بجامعة كامبريدج تحيات جلالة السلطان المعظم إلى صاحب السمو الملكي دوق دنبره الأمير فيليب رئيس الجامعة وتمنيات جلالته بالنجاح والتوفيق لجامعة كامبريدج. وفي كلمة له خلال حفل التسليم قال أمين السجل بالرابطة: إن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم قدم عام 2006 بسخاء هبة دائمة لإنشاء كرسي جامعي في مجال اللغة العربية المعاصرة بكلية الدراسات الشرقية.. موضحا أن كرسي جلالته سيدعم خبرة جامعة كامبريدج التعليمية في هذا المجال الذي يعد ذا أهمية ثقافية وسياسية كبيرة وستثري هذه الهبة الدراسات الشرق أوسطية والعربية والإسلامية في جامعة كامبريدج كما تكرم جلالته أيضا بتمويل زمالة اخرى بكلية بيمبروك. وأشار إلى أن تدريس اللغة العربية بجامعة كامبريدج بدأ منذ بداية القرن السابع عشر وبحلول عام 2001 تضاعف عدد الدارسين بحيث فاق الآن عدد دارسي اللغة العربية بالمرحلة الجامعية الأولى عدد الطلبة الذين يدرسون أي لغة أخرى بكلية الدراسات الشرقية مما يعكس أهمية الشرق الأوسط والإسلام في الشؤون العالمية.وأضاف: ان السلطنة تتمتع بسجل طويل وتراث متميز في العلوم والتحصيل العلمي وإن هذا التبرع السخي من لدن جلالته سيسهم بشكل عظيم في تطوير الدراسات العربية في العالم المعاصر

 

جلالة السلطان يصدر خمسة مراسيم سلطانية سامية

تعديل بعض أحكام قانون الأراضي وقانون شركات التأمين وتأمين المركبات

تمديد والتصديق على اتفاقية النقل الجوي بين السلطنة والجزائر

 مسقط ـ  في16 ابريل 2007:  أصدر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ   خمسة مراسيم سلطانية سامية فيما يلي نصوصها :

مرسوم سلطاني رقم 32/2007 بتعديل بعض أحكام قانون الأراضي الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 5/.80

 

بعد الاطلاع على النظام الأساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 101/96 وعلى قانون الأراضي الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 5/.80 وعلى نظام السجل العقاري الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 2/.98 وعلى القانون المالي الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 47/.98 وعلى القرار السلطاني رقم 5/.83

وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة.. رسمنا بما هو آت:

المادة الأولى: تضاف فقرة جديدة الى نهاية المادة (7) من قانون الأراضي المشار اليه يكون نصها:

وتلتزم البلديات المختصة فورا بمنع حيازة الأراضي الحكومية بغير سند قانوني وبإزالة التعرض لها او التعدي عليها ولها الاستعانة بشرطة عمان السلطانية في تنفيذ ذلك.

المادة الثانية: تضاف مادة جديدة برقم (16) مكررا الى قانون الأراضي المشار إليه يكون نصها.

على المواطنين ان يتقدموا بطلبات إثبات الملك وتعيين الحدود الى لجان شؤون الأراضي المختصة في مديريات ودوائر الإسكان والكهرباء والمياه بالمحافظات والمناطق ولا تقبل الطلبات التي تقدم في الأراضي البيضاء. كما لا تقبل الطلبات التي تقدم بعد مضي ستة أشهر من تاريخ العمل بأحكام هذا المرسوم إلا في المباني القديمة والأموال الخضراء التي تسقى من الأفلاج وتلك التي تسقى من الآبار ويعود تاريخ الادعاء عليها الى الأول من يناير 1970 وللوزير ان يحدد رسوم طلبات التملك بعد التنسيق مع وزارة المالية.

المادة الثالثة: تضاف مادة جديدة برقم (16) مكررا (1) الى قانون الأراضي المشار إليه يكون نصها.

تبت لجان شؤون الأراضي المختصة في مديريات ودوائر الإسكان والكهرباء والمياه بالمحافظات والمناطق في الطلبات المقدمة اليها خلال مدة لا تجاوز ستة أشهر من تاريخ تقديم الطلب.

وعلى اللجان ان تتثبت بكل الطرق من صحة الادعاءات ولا تقبل بشأنها الا الصكوك الأصلية ولها الانتقال الى الأراضي ومعاينتها على الطبيعة والاستعانة بمن تراهم من الخبراء والمختصين بكافة الجهات الإدارية.

وترفع هذه اللجان توصياتها إلى الوزير لاتخاذ القرار بشأنها خلال شهرين من تاريخ رفعها وللوزير تفويض وكيل الوزارة في ذلك.

ويعتبر مضي هذه المدة دون الرد على أصحاب الطلبات رفضا ضمنيا لها ويجوز التظلم للوزير خلال ثلاثة أشهر من صدور القرار او عدم الرد.

المادة الرابعة: تضاف مادة جديدة برقم (23) مكررا الى قانون الأراضي المشار اليه يكون نصها.

لا يجوز لجهات القضاء المختصة النظر في دعاوى إثبات الملك او تعيين الحدود على الأراضي التي يسري بشأنها قانون الأراضي او الفصل فيها قبل التقدم بالطلبات المنصوص عليها في المادة الثانية من هذا المرسوم الى لجان شؤون الأراضي المختصة في مديريات ودوائر الإسكان والكهرباء والمياه بالمحافظات والمناطق. كما لا يجوز لها النظر في هذه الدعاوى الا بعد التظلم الى الوزير من القرارات الصادرة في شأنها.

المادة الخامسة: يصدر وزير الإسكان والكهرباء والمياه القرارات اللازمة لتنفيذ أحكام هذا المرسوم.

المادة السادسة: يلغى كل ما يخالف او يتعارض مع أحكام هذا المرسوم.

 

مرسوم سلطاني رقم 33/2007 بتعديل بعض أحكام قانون شركات التأمين

 

بعد الاطلاع على النظام الأساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 101/.96 وعلى قانون شركات التأمين الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 12/.79 وعلى قانون سوق رأس المال الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 80/.98 وعلى المرسوم السلطاني رقم 90/2004 بنقل اختصاصات التأمين من وزارة التجارة والصناعة الى الهيئة العامة لسوق المال.

وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة.. رسمنا بما هو آت.

المادة الأولى: تجرى التعديلات المرفقة على قانون شركات التأمين المشار اليه.

المادة الثانية: ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية ويعمل به من اليوم التالي لتاريخ نشره.

 

مرسوم سلطاني رقم 34/2007 بتعديل بعض أحكام قانون تأمين المركبات

 

بعد الاطلاع على النظام الأساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 101/.96 وعلى قانون تأمين المركبات الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 34/.94 وعلى قانون سوق رأس المال الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 80/.98 وعلى المرسوم السلطاني رقم 90/2004 بنقل اختصاصات التأمين من وزارة التجارة والصناعة الى الهيئة العامة لسوق المال.

وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة.. رسمنا بما هو آت.

المادة الأولى: يستبدل بنص المادة (8) من قانون تأمين المركبات المشار اليه النص الآتي.

لرئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لسوق المال ـــ بعد موافقة مجلس الوزراء ــ ان يصدر قرارا بإنشاء صندوق ضمان لمساعدة المصابين بإصابات بدنية وورثة المتوفين في حوادث المركبات في حالة عدم معرفة المركبة المتسببة في الحادث.

وينظم القرار الذي يصدر بهذا الشأن قواعد عمل الصندوق ومصادر تمويله والنسب او المبالغ التي يتحملها كل مصدر وضوابط صرف المساعدة وكذلك الشروط والاستثناءات الواجب توافرها عند تغطية الحوادث المشار اليها.

ولرئيس مجلس إدارة الهيئة اضافة حالات أخرى لتشملها مساعدة الصندوق بعد أخذ موافقة مجلس الوزراء .

المادة الثانية: تستبدل بعبارة وزارة التجارة والصناعة عبارة الهيئة العامة لسوق المال وبعبارة وزير التجارة والصناعة عبارة الرئيس التنفيذي للهيئة العامة لسوق المال اينما وردتا بقانون تأمين المركبات المشار اليه واللوائح والقرارات الصادرة تنفيذا له.

المادة الثالثة: ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية ويعمل به من اليوم التالي لتاريخ نشره.

 مرسوم سلطاني رقم 35/2007 بالموافقة على اتفاقية تعديل اتفاقية تمديد وتوحيد اتفاقية حق الامتياز في المربع (6) بسلطنة عمان المبرمة في 19 ديسمبر 2004م.

بعد الاطلاع على النظام الأساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 101/.96 وعلى قانون النفط والمعادن الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 42/.74 وعلى المرسوم السلطاني رقم 48/76 بشأن توقيع المعاملات المالية الخارجية والداخلية. وعلى المرسوم السلطاني رقم 50/.80

بشأن تأسيس شركة تنمية نفط عمان (ش.م.م) وتحديد حقوقها والتزاماتها بموجب القوانين المعمول بها في سلطنة عمان وعقد التأسيس واتفاقية التحويل المؤرخة في 1 رجب 1400هـ الموافق 15 مايو 1980م.

وعلى المرسوم السلطاني رقم 2/2005 بمنح حق امتياز استكشاف واستغلال الهايدروكاربون في مربع (6) بسلطنة عمان وبالموافقة على اتفاقية تمديد وتوحيد اتفاقية حق الامتياز المبرمة في 19 ديسمبر 2004م بين حكومة سلطنة عمان (وتمثلها وزارة النفط والغاز) وشركة برايفت اويل هولدنغ عمان ليمتد.

وعلى الاتفاقية المبرمة في 28/10/2006م بتعديل اتفاقية حق الامتياز/ والمشار اليها بـاتفاقية التعديل فيما بعد/ المبرمة بين حكومة سلطنة عمان/ وتمثلها وزارة النفط والغاز/ وشركة برايفت اويل هولدنغ عمان ليمتد.

وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة.. رسمنا بما هو آت.

المادة الأولى: الموافقة على اتفاقية التعديل المبرمة في 28/10/2006م بتعديل اتفاقية تمديد وتوحيد اتفاقية حق الامتياز في المربع (6) بسلطنة عمان المبرمة في 19 ديسمبر 2004م المشار اليها.

 

مرسوم سلطاني رقم 36 /2007 بالتصديق على اتفاقية النقل الجوي بين حكومة سلطنة عمان وحكومة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

***

جلالة السلطان المعظم يعتمد البرنامج الإنمائي للخطة الخمسية السابعة

بلغت تكلفته 3016 مليون ريال بزيادة 54٪

زيادة الإيرادات غير النفطية وأولوية قصوى للتخصيص وتعزيز صندوق الاحتياطي العام للدولة

و 330 مليون ريال لمشاريع المياه خلال الخطة الخمسية السابعة (2006-2010)

مسقط  - فى 18 مارس 2007 :تفضل  حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - واعتمد البرنامج الإنمائي للخطة الخمسية السابعة (2006-2010) والتي بلغت جملة اعتماداتها نحو 3016 مليون ريال منها 1703 ملايين ريال للمشاريع الجديدة ومبلغ 1313 مليون ريال للمشاريع المستمرة بزيادة بلغت 54٪ عن الخطة الخمسية السادسة والتي بلغت اعتماداتها 1959,1 مليون ريال.

وصرح مصدر بوزارة الاقتصاد الوطني أن البرنامج الاستثماري للوزارات المدنية خلال خطة التنمية الخمسية السابعة شمل عددا من المرتكزات الأساسية للاطار المالي العام والتي تمثلت في السعي إلى زيادة الإيرادات غير النفطية وتحقيق مستويات للانفاق العام قابلة للاستدامة من خلال ترشيد الانفاق واعطاء اولوية قصوى في تخصيص موارد المالية العامة إلى العمليات الهادفة وإلى رفع انتاجية القطاعات المختلفة وفي مقدمتها قطاع النفط والغاز وزيادة الاحتياطيات النفطية من خلال دعم وتنشيط عمليات الاستكشافات الجديدة.

كما تشمل المرتكزات الأساسية تحويل ماقيمته 15 ألف برميل يوميا إلى صندوق الاحتياطي النفطي بسعر الموازنة وتعزيز الاحتياطات المالية لصندوق الاحتياطي العام للدولة من خلال تحويل جزء من فائض الموازنة العامة الذي قد يتحقق خلال فترة الخطة وتعزيز كفاءة استثماراته. كما تم استحداث صندوق احتياطي للطوارئ لمقابلة العجز الذي قد يطرأ على الخطة ويحول إليه جزء من فائض الموازنة العامة الذي قد يتحقق خلال فترة الخطة.   وقد تم اعتماد مجموعة من الأولويات في تنفيذ المشاريع الجديدة المقترح ادراجها في الخطة الجديدة وهي المشاريع التي صدرت بشأنها أوامر سامية والمشاريع التي تستهدف صيانة الأصول الحكومية القائمة والمشاريع التي تساهم في إيجاد فرص عمل جديدة للعمانيين من خلال زيادة نسبة الاستثمارات الموجهة إليها. إلى جانب المشاريع التي تلبي الحاجات الأساسية للمواطنين في قطاعات التعليم والصحة والمياه والمشاريع التي تخدم التوجهات العامة لخطة التنمية الخمسية السابعة.   وقد تم عرض برنامج الخطة قبل اعتماده على اللجنة الرئيسية لخطط التنمية الخمسية ومجلس الوزراء ومجلس الشورى وهو يمثل الأداة التنفيذية المحركة للخطة الذي يتم بموجبه تحقيق الأهداف والسياسات والمحاور والآليات المراد تحقيقها للفترة القادمة من العمل التنموي..  بلغت تكلفة المشاريع التي ستنفذها حكومة السلطنة متمثلة في وزارة الإسكان والكهرباء والمياه خلال الخطة الخمسية السابعة (2006-2010) في قطاع المياه 330 مليوناً و413 ألف ريال لتنفيذ عدد من المشاريع إضافة الى الجاري تنفيذها بمختلف الولايات.  تتضمن هذه المشاريع إنشاء محطات للمياه بولايات أدم وقريات والجازر وبهلا وجعلان بني بوحسن والمضيبي ومحوت. وإنشاء خط نقل مياه من ولاية نزوى إلى ولاية بهلا وامداد ولاية العامرات بالمياه وإضافة وحدات تحلية بالمنطقة الوسطى والتحكم في فاقد المياه بمحافظة مسقط «المرحلة الاولى» وامداد مياه وإنشاء خزان وشبكة خطوط نقل بمسقط ويتي وإنشاء خزانات وتمديد شبكات مياه للمناطق الجديدة.  

ومن بين هذه المشاريع أيضا إنشاء محطة تحلية بولاية خصب وتمديد شبكة توزيع المياه بالمصنعة وتمديد شبكة المياه بقريات (دغمر والحيل) وامداد المياه لبعض الجيوب بمحافظة مسقط (السيب وبوشر) وتوفير مصادر مياه الشرب وملحقاتها بدماء والطائيين وامداد ولاية وادي بني خالد بالمياه من منطقة الرميلة وانشاء خطوط نقل للمياه بين بعض الولايات وانشاء شبكة نقل مياه بولاية صور، إضافة إلى عدد من المشاريع الجاري تنفيذها في مختلف مناطق وولايات السلطنة.

**************

حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم  ـــ حفظه الله ورعاه ـــ

 غادر سيح اليحمدي بولاية ابراء متوجها الى المنطقة الداخلية بولاية منح

إبراء  - فى 17 مارس 2007 :

غادر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ سيح اليحمدي بولاية ابراء متوجهاً الى المنطقة الداخلية بولاية منح .وكما استقبله أبناء المنطقة الشرقية عند وصوله لولاية ابراء قادما من ولاية سمائل بعبارات الولاء والعرفان وقف شيوخ وأعيان وأهالي المنطقة الشرقية محيين جلالته .

 

**وقد حظيت جولة جلالة عاهل البلاد المفدى ـ حفظه الله ورعاه ـ هذا العام كسابقاتها باهتمام بالغ من قبل أبناء هذا الوطن المعطاء الذين تابعوا النطق السامي خلال لقاءين لجلالته، كان أولهما بشيوخ وأعيان ووجهاء ورشداء منطقتي الداخلية والوسطى في سيح الراسيات بولاية سمائل في الخامس من فبراير الماضي، وكان الثاني في الخامس والعشرين من الشهر نفسه بسيح اليحمدي بولاية إبراء حيث التقى جلالته شيوخ وأعيان ووجهاء ورشداء ولايات المنطقة الشرقية.

وتناول جلالة السلطان المعظم خلال اللقاءين عددا من المواضيع التي تهم الوطن والمواطن، مؤكدا على أهمية الحفاظ على الثروة المائية، مشيرا إلى جهود حكومة جلالته في هذا المجال.

وبشر جلالة السلطان المعظم المواطنين باكتشاف حوض مياه كبير ما بين المنطقة الوسطى ومحافظة ظفار، مشيرا جلالته إلى أن هذا الحوض يحتوي على مخزون كبير من المياه يمكن أن يبقى احتياطيا مائيا للبلاد.

كما أكد جلالته على مضي الحكومة قدما في العمل على استكشاف حقول غاز جديدة تفي بمتطلبات البلاد في ظل وجود مشاريع عملاقة تحتاج إلى هذا النوع من الطاقة.

وبيَّنَ جلالته ـ أبقاه الله ـ أهمية ندوة التنمية المستدامة للقطاع الزراعي وتنظيم سوق العمل به التي نظمت في رحاب المخيم السلطاني بسيح الراسيات بولاية سمائل في منتصف شهر فبراير. وأعلن جلالته في هذا الصدد عن إقامة ندوة أخرى تهدف إلى تقييم ما خرجت به الندوة، مؤكدا حرص جلالته على عدم الإضرار بالثروة الزراعية التي تعد رافدا للأجيال القادمة.

وتحدث جلالة السلطان المعظم ـ أيده الله ـ عن التأهيل والتدريب، حيث أكد جلالته اهتمامه الكبير بهذا المجال، معربا عن رضاه لما تحقق من إنجازات في هذا الشأن.

كما تحدث عن رؤية جلالته لموضوع التوسع في مجال التعليم العالي الذي يعود بالنفع على أبناء عمان من خلال تسلحهم بالمعرفة.

وأكد جلالته كذلك على أهمية الانفتاح على العالم والاستفادة من ما لدى الغير من تكنولوجيا وتطور، وعدم الميل إلى الانغلاق الذي يؤدي إلى التقهقر والتأخر اقتصاديا ومعرفيا.

وتفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ خلال جولته الحالية فأصدر أوامره السامية بتنفيذ عدد من المشروعات الخدمية في مناطق الداخلية والوسطى والشرقية بتكلفة إجمالية تصل إلى 83 مليون ريال عماني بعد أن وجه جلالته عددا من أصحاب المعالي الوزراء المرافقين لجلالته للقيام بزيارات ميدانية، لتلمس احتياجات أبناء شعبه ومعرفة متطلبات التنمية الأساسية.

وفي رحاب المخيمين السلطانيين بسيح الراسيات بولاية سمائل وسيح اليحمدي بولاية إبراء وبتوجيهات سامية من جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ تم تنظيم الألعاب الشعبية العمانية والتي شاركت فيها فرق من مختلف مناطق السلطنة حفاظا على هذا الموروث الشعبي.

 

حفظ الله جلالة السلطان المعظم في حله وترحاله ووفقه لرفعة وعزة هذا الوطن وأدامه سندا وذخرا لأبنائه الأوفياء.

**********************************

 

ضمن الجولات السنوية السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ في الولايات :جلالته يصدر أوامره السامية بإنشاء 100 وحدة سكنية في كل من ولاية المضيبي ونيابة سناو

المنطقة الشرقية-  فى4 /3 /2007

استكمالا للمكارم السامية التي تحظى بها المنطقة الشرقية خلال هذه الأيام ضمن الجولات السنوية المباركة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ في الولايات فقد حظيت المضيبي بأوامر سامية بإنشاء 100 وحدة سكنية في كل من المضيبي ونيابة سناو وأكد عيسى بن محمد الصوافي مدير إدارة الإسكان والكهرباء بالمياه بالمضيبي أن الأوامر السامية بتنفيذ هذه الوحدات يأتي ضمن العطاءات المستمرة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ للأسر التي بحاجة ماسة إلى مثل هذه الوحدات لتضاف إلى جملة المشاريع والمكارم التي حظيت بها المنطقة من لدن جلالته ــ حفظه الله.

جدير بالذكر أنه في ولاية المضيبي تم الانتهاء من مشروع بناء (34) وحدة سكنية ومسجد وسبلة عامة ومركز صناعات حرفية تقليدية ومحلات تجارية في قرية الظفرات بتكلفة حوالي (597,508) خمسمائة وسبعة وتسعين ألفا وخمسمائة وثمانية ريالات عمانية، وتم الانتهاء من مشروع إنشاء سوق في الجزع بقيمة (150,000) مائة وخمسين ألف ريال، ويتواصل العمل في مشروع بناء (97) وحدة سكنية في الجزع بنسبة 81

بتكلفة وقدرها (1,552,713) مليون وخمسمائة واثنان وخمسون ألفا وسبعمائة وثلاثة عشر ريالا جاء تنفيذ هذه المشاريع ضمن مكارم سامية.

************************************************************************************************

جلالة السلطان المعظم يوجه بإنشاء مركز صحي بوادي بني خالد وتوسعة مستشفى سناو

مكرمة لأسر الضمان الاجتماعي بـ(الشرقية)

ابراء ـ فى 28 فبراير 2007

تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ فأنعم بمكرمة سامية على أسر الضمان الاجتماعي بولايات المنطقة الشرقية ، حيث وجه جلالته

ـ حفظه الله ورعاه ـ بصرف مساعدة مالية لأسر الضمان الاجتماعي بالمنطقة .

وصرح عامر بن محمد الحجري مدير عام التنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية بان جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ أمر بصرف مبلغ وقدره 1.218.100مليون ومائتين وثمانية عشر ألفا ومائة ريال على عدد 12181 حالة ضمان بولايات المنطقة الشرقية .

وقال : إن جلالته ـ حفظه الله ـ عود أبناء شعبه الوفي على هذه المكرمات السخية في جولات جلالته الكريمة وتعد هذه المكرمة السامية من ثمار جولات جلالته وأياديه البيضاء وإنها ليست بغريبة على أبناء شعبه وخاصة أسر الضمان الاجتماعي الذين تعودوا على مكارم جلالته وقال : إن أسر الضمان الاجتماعي استبشرت خيرا بمكرمة جلالته رافعة الأكف بالدعاء بأن يحفظ جلالته وأن يديم عليه نعمة الصحة والعافية وأن يطيل في عمره وأن يحفظه قائدا كريما لشعبه الوفي .

من جهة أخرى تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ فأصدر توجيهاته السامية بإنشاء مركز صحي بولاية بني خالد وإعادة هيكلة وتوسعة وصيانة المستشفى الحالي بالولاية ،كما أمر جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ بتوسعة مستشفى سناو.

وصرح علي بن عبدالله الحبسي مدير عام الخدمات الصحية بمنطقة شمال الشرقية بأن توجيهات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بإنشاء هذين المشروعين تعد مكرمة سامية تضاف إلى المكارم السامية السابقة في مجال تطوير الخدمات الصحية بالمنطقة ، كما تعد ثمرة من ثمار جولات جلالته الكريمة ، وأضاف الحبسي : بأن هذين المشروعين سيعملان على تحسين نوعية الخدمات الصحية للمواطنين بالمنطقة ، وقال : يتضمن المشروع الأول بوادي بني خالد على إنشاء مركز صحي بجميع خدماته العلاجية والوقائية وذلك بغرض فصل الأقسام الخارجية عن الأقسام الداخلية بالمستشفى الحالي ،كما يتضمن المشروع توسعة وإعادة هيكلة الأقسام الداخلية بمستشفى وادي بني خالد وتحسين واجهة المستشفى والمداخل الرئيسية وعمل صيانة شاملة للمستشفى كما يتضمن المشروع الثاني توسعة مستشفى سناو حيث سيتم إنشاء وحدة متكاملة للولادة وتوسعة جناح الأطفال وإنشاء وحدة للعناية المركزة للأطفال بالإضافة إلى توسعة المختبرات الطبية وصيدليات المستشفى ، وكذلك تطوير وتوسعة قسم السجلات الطبية وإنشاء مخزن شبه إقليمي للأدوية والمعدات الطبية وقد أكد مدير الخدمات الطبية بمنطقة شمال الشرقية بأن هذين المشروعين يعتبران خارج الخطة الخمسية للوزارة .

*****************************************************

تنفيذا للاوامر السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه - مجلس المناقصات يطرح 18 مناقصة لتنفيذ مشاريع الخدمية المختلفة بعدد من ولايات المنطقتين الداخلية والشرقية

ابراء فى 26 فبراير :

 

ترجمة للاوامر السامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه - بتنفيذ عدد من المشروعات الخدمية بولايات الداخلية والشرقية أعلن مجلس المناقصات طرح 18 مناقصة لتنفيذ مشاريع مختلفة بعدد من ولايات المنطقتين.

 

تشتمل هذه المناقصات على تنفيذ 16 مشروعا في مجال الطرق، ومشروع واحد في قطاع الصحة، ومشروع في قطاع الكهرباء حيث تتضمن مشاريع الطرق تصميم وإنشاء الطرق الداخلية في ولايات بدبد وسمائل وازكي ونزوى وبهلا ومنح والحمراء بالمنطقة الداخلية.

 

وفي قطاع الصحة طرح مجلس المناقصات مشروع إنشاء مركز رأس الحد الصحي بالمنطقة الشرقية، وطرح المجلس في قطاع الكهرباء مشروع توصيل التيار الكهربائي لعدد من المناطق بالمنطقة الشرقية.

 

من جهة اخرى تم امس برئاسة سعادة الشيخ سالم بن عوفيت الشنفري رئيس بلدية ظفار مناقشة تنفيذ مشاريع رصف وانارة حواالي 331 كيلومتر ا من الطرق بولايتي صلالة وطاقة طاقة بمبلغ إجمالي قدره 19 مليون ريا ل عماني .

*************************************************

 

جلالة السلطان المعظم يلتقي بسيح اليحمدي في ولاية إبرا مع شيوخ وأعيان ووجهاء ورشداء ولايات المنطقة الشرقية و يناقش جلالته – حفظه الله ورعاه - في حوار مفتوح بين القائد والشعب عددا من المواضيع التي تهم الوطن والمواطن ويدعو إلى ترشيد استهلاك المياه ويؤكد على أهمية وفائدة ندوة التنمية للقطاع الزراعي ويعلن عن "ندوة التقييم" المقبلة لما خلصت اليه الندوة السابقة

 

ابراء فى 25 فبراير :

 

تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - فالتقى أمس بسيح اليحمدى بولاية إبراء شيوخ وأعيان ووجهاء ورشداء ولايات المنطقة الشرقية في إطار الجولة السامية الكريمة السنوية لجلالته في الولايات.

 

تناول جلالة السلطان المعظم في كلمة سامية وجهها جلالته للحضور خلال اللقاء عددا من المواضيع التي تهم الوطن والمواطن, حيث بدأ جلالة القائد المفدى حديثه إلى الحضور بحمد الله الذي جمع جلالته بأهالي المنطقة الشرقية مرة أخرى , سائلا الله تعالى أن تتكرر هذه اللقاءات على هذه الأرض الطيبة المعطاءة في المستقبل بالخير والبركة.

 

وأشار جلالة السلطان المعظم- حفظه الله ورعاه - إلى حديثه خلال لقائه في الخامس من فبراير الجاري في سيح الراسيات بشيوخ ووجهاء وأعيان ورشداء منطقتي الداخلية والوسطى ,موضحا جلالته انه تحدث خلال ذلك اللقاء بما هو مفيد قوله وهو قول عام للجميع ,وبالتالي لا نريد أن نكرر ما قلناه, مؤكدا جلالته على أهمية وفائدة ندوة التنمية المستدامة للقطاع الزراعي وتنظيم سوق العمل التي عقدت بالمخيم السلطاني بسيح الراسيات بولاية سمائل بالنسبة للمواضيع التي تطرقت إليها والحوارالذي تم فيها.

 

وأضاف جلالة السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه -: نحمد الله أن تلك الندوة خرجت بتوصيات مفيدة ,نسأل الله أن تجد طريقها للتنفيذ من الجميع, موضحا جلالته اننا سنراقب ما خرجت به تلك الندوة عن كثب وسوف نقيم النتائج أولا بأول.

 

وأعلن جلالته عن إقامة ندوة أخرى تهدف إلى تقييم ما خرجت به الندوة السابقة ,وقال جلالته في هذا الصدد: نسأل الله سبحانه وتعالى أن تكون جولتنا القادمة في مناطق أخرى من عمان وبالأخص ستكون إن شاء الله تعالى كما تعلمون في منطقة الباطنة ومنطقة الظاهرة, ونجتمع أيضا بإخوانكم من محافظة مسندم وفي ذلك الوقت إن شاء الله سيكون هناك تقييم شامل وكامل لنتائج تلك الندوة والحصيلة التي ستكون قد توفرت في ذلك الوقت ولذلك ستعقد ندوة أخرى نسميها «ندوة التقييم» لما خلصت به هذه الندوة..

 

وأكد جلالة عاهل البلاد المفدى - حفظه الله ورعاه - خلال اللقاء على موضوع المياه في السلطنة وقال: ان الماء هو من اهتماماتنا جميعا على مستوى السلطنة وقد تحدثت في هذا الموضوع خلال الاجتماع بسيح الراسيات بسمائل, ولكن لا مانع من أن نؤكد أن اهتمامنا كبير جدا بمصادر المياه والاستكشافات الخاصة بها والاستمرار بأن تكون هناك برامج استكشافية للمياه في جميع مناطق السلطنة ,والحمد لله ان ما اكتشف في الصحراء التي هي بين المنطقة الوسطى وبين محافظة ظفار على تخوم الربع الخالي مشجعة وجيدة ولكن هذه المياه سنبقيها كما قلت وأؤكد مرة أخرى كاحتياط للبلد وليس للاستهلاك والاستعمال.

 

وأضاف جلالته هنا في المنطقة الشرقية: نحن نعلم انه يوجد عجز مائي فالشرقية تستهلك حوالي 144 مليون متر مكعب سنويا وهناك عجز يقدر بحوالي 24 إلى 25 مليون متر مكعب كعجز موجود هنا في هذه المنطقة لكن لا بد من وضع الخطط والبرامج للتغلب على هذا العجز والترشيد, فالترشيد مهم جدا واعتقد عندما نريد أن يكون هناك ترشيد في الجانب الزراعي كما تطرقت إليه الندوة, سنجد أن هذا العجز إن شاء الله سوف يتقلص وستتوفر بعض المياه للاستخدامات الضرورية والتي بدون شك من أهم الأمور التي تشغل بال الجميع.

 

وأكد جلالة السلطان المعظم أن ظاهرة العجز في المياه ليست ظاهرة عمانية ولكنها عالمية وسببها أن سكان العالم في نمو مستمر واحتياجاته ومتطلباته في ازدياد ,مشيرا جلالته إلى أن المياه كما نعلم ليست هي فقط للشرب والغسيل والزراعة, إنما مياه كثيرة تستهلك في الجانب الإنشائي.

وأعطى جلالته مثالا بذلك وقال: انه عندما يريد الواحد يبني بيتا أو عمارة أيضا أثناء بنائها يستهلك مياها كثيرة وتحتاج أيضا إلى مياه عذبة وليست مياها مالحة وإلا ستكون هناك أضرار على المنشآت نفسها فيما بعد موضحا جلالته تعدد استهلاك المياه وكثرة المتطلبات عليها.

 

وأضاف جلالة السلطان المفدى أما فيما يتعلق بمياه الشرب لا اعتقد سيكون فيها ذلك النقص الكبير لأنه كما يعلم الجميع السلطنة الآن وفرت بعض محطات التحلية, حيث بدأنا بالمحطة الأولى في الغبرة على المستوى الكبير في العاصمة مسقط ,و الآن محطة بركاء والتي تزود المنطقة الداخلية وليست فقط منطقة الباطنة, مؤكدا جلالته انه ستكون هناك اهتمامات وخطط ستوضع لمثل هذه المتطلبات في هذا الجانب.

 

وتطرق حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - في حديثه الى مشروع الربط الكهربائي والمائي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية, مشيرا جلالته الى ان هناك خطة جماعية في المجلس فيما يسمى بالربط المائي, وكنا نحن وضعنا هذه الفكرة وحصلت على قبول لدى الجميع وهناك دراسة متعمقة في هذا الجانب في الربط المائي الى جانب الربط الكهربائي لكن هذا انما يكون للطوارئ أكثر من كونه للاستهلاك العام, لكن هو شيء جيد ان يكون هناك ربط بين دول المنطقة في المجال الكهربائي والمائي وهذا يربط أيضا بين المصالح المشتركة للناس في هذه الدول وهذه المنطقة مؤكدا ان الماء مادة حيوية اكثر من أي شيء آخر.

 

وأضاف جلالته: يقال انه في وقت من الاوقات في احدى الدول. هذا فيما مضى يمكن في الستينيات عندما اكتشفوا فيها بعض آبار النفط كان البعض يتمنى لو اكتشفوا المياه وليس النفط في ذلك الوقت,وهذا صائب في حقيقة الأمر لان الماء مهم جدا.

 

واستطرد جلالته قائلا: انه عندما نتحدث عن محطات التحلية الكبيرة منها هي أيضا تحتاج الى طاقة فهي لا تولد نفسها بنفسها والطاقة المستخدمة في الوقت الحاضر هي الغاز فالغاز مهم جدا لمثل هذه المشاريع والسلطنة بها من الغاز والحمد لله رب العالمين لكن في الوقت الحاضر ليس بالكمية التي تفي بكل المتطلبات, لكننا ماضون ان شاء الله في العمل على الاستكشاف والاستمرار في استكشاف الحقول اينما وجدت, ونتمنى ان تتوفر الكمية التي سيكون لها مردود جيد في المدى البعيد.

 

وأضاف جلالته: قد يسأل السائل ويقول اذا كنا نحن محتاجون مثلا الى الغاز في مشروعاتنا الداخلية لماذا نبيع الغاز الى الخارج, لكن المردود في الحقيقة من بيع الغاز, فعندما يتوفر لدينا الغاز لا بد ان نوفر كمية للاستعمالات الداخلية وكمية للبيع الخارجي لان فيه مردود جيد على البلد وعلى خزينة الدولة وبالتالي هذا مردودا جيدا للوطن والمواطن, ولذلك نحن نمضي على طريقين متساويين في هذا الجانب فهناك بيع الغاز وأيضا الغاز للاستهلاك الداخلي.

 

وقال جلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه - أنه مستقبلا عندما تتوفر الطاقة الشمسية في متناول اليد,واعني في متناول اليد ليس تقنيا وانما رخيصة ايضا هذا سيوفر طاقة جيدة لكثير من الامور.

 

بعد ذلك استمع حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - إلى احتياجات ومتطلبات المواطنين فيما يهم المصلحة العامة للوطن والمواطنين مؤكدا جلالته استمرار التنمية الشاملة للبلاد وتحقيق الرفاهية لأبناء الشعب العماني.

 

وأسدى جلالته - حفظه الله ورعاه - توجيهاته السامية لأصحاب المعالي الوزراء بمتابعة متطلبات المواطنين كل في مجال اختصاصاته.

 

جلالة السلطان المعظم يتفضل فيصدر أوامره السامية بتنفيذ عدد من المشروعات الخدمية والتنموية بقطاعات الطرق والكهرباء والمياه والصحة في ولايات المنطقة الشرقية بتكلفة اكثر من (47) مليون ريال

 

إبراء فى 23 فبراير2007:

تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه – فأصـــــــــدر أوامره السامية خلال جولته السنوية الكريمة هذا العام بتنفيذ عدد من المشروعات الخدمية والتنموية بقـــــطاعات الطرق والكهرباء والمياه والصحة في ولايات المنطقة الشرقية, بتكلفة إجمالية تبلغ (47) مليونا و(42) ألفا و(50) ريالا عمانيا.

 

وصرح مصدر مسؤول لوكالة الانباء العمانية ,إن جلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه - تفضل خلال جولته السنويةالكريمة فأسدى توجيهاته السامية الكريمة لعدد من أصحاب المعالي الوزراء المرافقين لجلالته للقيام بزيارات ميدانية إلى القرى والمناطق والأحياء المختلفة في ولايات شمال وجنوب المنطقة الشرقية, وذلك لتلمس احتياجات ابناء شعبه ومعرفة متطلبات التنمية الأساسية لهذه الولايات.

وأشار المصدر الى انه وبناء على الأوامر والتوجيهات من لدن حضرة صاحب جــلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - قام اصحاب المعالي الوزراء بزيارات ميدانيـــة الى نــحو (364) قرية وحيا من ولايات المنطقة الشرقية,شملت ولايات ابراء وبدية والقابل ووادي بني خـــــــالد ودما والطائيين والمضيبي وصور وجعلان بني بوعلي وجعلان بني بوحسن والكامل والوافي , حيث رفع اصـحاب المعالي الوزراء تقريرهم الى مقام جلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه - والذي تـــــضمن عددا من متطلبات التنمية الاساسية في ولايات المنطقة الشرقية.

 

وأوضح المصدر أن الاوامر السامية التي تفضل بها جلالة السلطان المعظم اشتمــلت على انشاء ورصف (794) كيلومترا من الطرق وتركيب (5771) من اعمدة انارة الطرق وانشـــــــاء مراكز صحية وتأهيل مستشفى سناو وتوصيل خدمات الخطوط الكهربائية لبعض الأحياء والقـــرى وكذلك توصيل الكهرباء الى بعض المناطق الصناعية.

 

وقال المصدر ان من بين المشروعات التي تفضل وأمر بها جلالة القائد المفدى انشــاء عدد من الاسـواق وحفر آبار للمياه واقامة محطات لتعبئة المياه في عدد من ولايات المنطقة الشـــــــــــرقية, مؤكدا أن هذه المشروعات سوف تسهم بشكل كبير في تسهيل الحركة الاقتصادية والسياحية وتدعم الانشطة الاجتماعية والثقافية بين ابناء مختلف مناطق وولايات السلطنة.

 

يذكر ان التكلفة الإجمالية للمشروعات التي تفضل جلالة الســـلطان المعظم – حـــــفظه الله ورعاه - وامر بتنفيذها في ولايات مناطق الداخلية والوسطى والشرقية خلال جولة جلالته السنوية الـكريمة في الولايات هذا العام بلغت (83) مليونا و(42) الفا و(50) ريالا عمانيا

 

تجسيد التلاحم الوطني مع القائد المفدى في ظل ما تشهده البلاد من تطور ونماء  :أبناء المنطقة الشرقية ينظمون مسيرة شعبية ابتهاجا بالمقدم الميمون إلى سيح اليحمدي بإبراء- المواطنون يعاهدون جلالته بالسير على خطاه لرفعة عمان الغالية وجسّدوا معاني الحب والولاء والعرفان لجلالة السلطان

 

 

إبراء فى 21 فبراير2007:

 

نظم أهالي المنطقة الشرقية مسيرة ولاء وعرفان احتفاء بالمقدم الميمون لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه -للمنطقة الشرقية.

وقد انطلقت المسيرة من المنعطف المتجه الى المخيم السلطاني السامي بسيح اليحمدي بولاية ابراء حيث جسدت التلاحم الوطني بين أبناء عمان مع قائدهم المفدى - أبقاه الله - مبتهجين بمقدم جلالته السامي في هذه الجولة الكريمة التي يحظى المواطنون خلالها بشرف الالتقاء المباشر بباني نهضة عمان.

وردد أبناء المنطقة خلال المسيرة عبارات الولاء والعرفان لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - على كل ما تشهده السلطنة من تطور ونماء في عهد جلالته الزاهر. شارك في المسيرة عدد من أصحاب المعالي الوزراء المرافقين لجلالة السلطان المعظم وعدد من اعضاء مجلسي الدولة والشورى وولاة المنطقة الشرقية . نظم اهالي المنطقة المسيرة الكبرى تحت عنوان «مسيرة الولاء والعرفان للمقام السامي» بمشاركة معالي السيد بدر بن سعود بن حارب الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع ومعالي السيد سعود بن إبراهيم البوسعيدي وزير الداخلية ومعالي الشيخ محمد بن عبدالله الهنائي وزير العدل ومعالي الشيخ محمد بن علي القتبي وزير الدولة ومحافظ ظفار ومعالي الدكتور خميس بن مبارك العلوي وزير الإسكان والكهرباء والمياه وأصحاب السعادة ولاة المنطقة الشرقية وأعضاء مجلسي الدولة والشورى ومشايخ واعيان المنطقة والمواطنين.

انطلقت المسيرة من مدخل سيح اليحمدي وحتى المخيم السلطاني السامي في الموقع المخصص للاحتفال معبرة عن مشاعر الولاء والعرفان التي يكنها ابناء المنطقة الشرقية لباني النهضة المباركة حضرة صاحب الجلالة وقد شارك آلاف من المواطنين في هذه الاحتفالية الوطنية قدموا من مختلف القرى والمناطق بولايات المنطقة الشرقية رافعين اللافتات المسطرة لعبارات الحب والولاء لسيد عمان وباني عزتها رافعين صور جلالته أبقاه الله وأعلام السلطنة فوق رؤوسهم تعبيراً عن مشاعر الحب والولاء.

وتقدمت المسيرة المفوضية الكشفية عازفة سيمفونيتها كما شارك أصحاب الخيل والهجن في هذه الفرحة الغامرة إضافة إلى عدد من الفرق النسائية التي تشتهر بها المنطقة .

وقد جسدت المسيرة التلاحم والترابط بين أبناء المنطقة الشرقية مع قائدهم الذي بذل الغالي والنفيس من أجل أن يعيشوا كرماء وفي رغد من العيش الكريم ويتمتعوا بكل مقومات الحياة العصرية. وردد أبناء المنطقة خلال المسيرة عبارات الولاء والعرفان والطاعة لجلالة السلطان المعظم أدامه الله على المكرمات التي أسبغها على أبناء المنطقة بالإضافة الى المشاريع التنموية التي تشهدها المنطقة الشرقية في مجالات التعليم والصحة والطرق والمياه والكهرباء وغيرها من المشاريع التنموية والخدمية والتي تهدف إلى خدمة أبناء المنطقة.

وأثناء المسيرة رصدت «عمان» بعض اللقاءات مع بعض اصحاب السعادة المشاركين في هذه المسيرة الطيبة وكذلك أبناء المنطقة الشرقية حيث تحدث سعادة الشيخ خليفة بن هلال العلوي والي بدية قائلا : لقد كان لمقدم حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الأثر الطيب والفرحة الكبيرة على نفوس أبنائنا فاستقبلوا موكب جلالته بكل مشاعر الغبطة العارمة وقد عبر المواطنون بمختلف أعمارهم وفئاتهم عن هذه الفرحة من خلال اداء الفنون الشعبية بمخيم جلالته بسيح اليحمدي كما أقيمت سباقات وعروض الخيل والهجن والمسيرات التي شارك فيها الجميع من مسؤولين ومواطنين.

وأضاف سعادته : وقد استبشر الأهالي خيرا بهذه الجولة الكريمة لما يلمسون من جلالته كما عودهم من مكرمات ومشاريع خدمية لولاياتهم ومناطقهم وهم يدعون المولى عز وجل أن يحفظه ويمد في عمره اعواما عديدة ان شاء الله لمواصلة مسيرة الخير على هذه الأرض الطيبة.

 

فرح وبهجة

 

وعبر سعادة الشيخ خالد بن محمد البطاشي والي القابل قائلا : ان الشعور لا يوصف من الفرحة والبهجة وأنا أشاهد هذا الجمع الكبير الذي قدم من كافة ولايات المنطقة الشرقية شيباً وشباباً وأطفالاً ونساءً ومشايخ وأعيانا حيث عبروا عن فرحتهم بمقدم مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- في هذا المخيم العامر فقدوم جلالته أبقاه الله إلى سيح اليحمدي بولاية ابراء هو بهجة وعيد لنا جميعاً يفرح به الجميع متمنين لجلالته دوام الصحة والعافية والعمر المديد ليبقى ذخراً وفخرا لعمان.

كما تحدث سعادة الشيخ غصن بن هلال العبري والي وادي بني خالد قائلا :إن هذه المسيرة الشعبية الكبيرة المقامة في هذه البقعة الجميلة على ارض ولاية ابراء هي دليل صادق على وفاء هذا الشعب لقائده المظفر مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ حيث أتت تلك الجموع من ولايات المنطقة الشرقية لتسطر معاني التلاحم والتكاتف الذي يمثله هذا الشعب مع قائد المسيرة الظافرة حيث عبروا هؤلاء المواطنون عن مدى حبهم وولائهم لقائدهم العظيم.

 

مناسبة عزيزة

 

أما سعادة محمد بن سيف الهنائي والي دماء والطائيين فيقول: إن التشريف السامي لولاية ابراء يعد مفخرة عزيزة وغالية للولاية خاصة وللمنطقة الشرقية عامة وفخرا لكل مواطن لما يمثله من لفتة كريمة تجسد الخصوصية والنهج الرائد والمتميز الذي اختطه مولانا جلالة السلطان المعظم ضمن منهاج متميز يثري الوطن والمواطن بعطاء ونبراس وضاء في مسيرة العمل الشامل.

وقال سعادة علي بن عبدالله الحسني عضو مجلس الشورى ممثل ولاية دماء والطائيين: أشعر بالفرحة والغبطة وأنا أشارك هذه الجموع الغفيرة التي جاءت من ولايات المنطقة الشرقية لتجدد الولاء والطاعة لسيد عمان وباني عزتها مولانا حضرة صاحب الجلالة في هذه المسيرة التي جسدت كل التعاون والتلاحم بين ولايات المنطقة في حب هذا القائد العظيم وخرج أبناء المنطقة للمشاركة في هذه المسيرة والوفاء بالوعد الذي قطعته على نفسها بالمسير خلف جلالته ـ أبقاه الله ـ .

 

سفينة الخير

 

وقال سلطان بن سيف بن علي المسكري نائب رئيس لجنة الهجن والفنون الشعبية: ان هذه المسيرة نجدد من خلالها الولاء والعرفان لقائد سفينة الخير والرخاء والامان والاستقرار الذي لم يأل جهدا وعطاء لما فيه مصلحة وخير كل مواطن عماني على ارضنا مستشرفين بذلك غدا اكثر ازدهارا ونماء في ظل القيادة الحكيمة والرعاية الكريمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ أعزه الله. واضاف المسكري : ان هذه المسيرة في هذا اليوم المبارك ماهي الا تعبير عن تقديرنا لقائدنا العظيم وزعيمنا الملهم الذي جعل من عمان دولة عصرية لها مكانتها على المستويين الاقليمي والدولي كما انها تواكب مصاف الدول المتقدمة وبفضله اصبح كل مواطن عماني يفتخر بانتمائه الى تراب هذا الوطن المعطاء.

 

حوار حضاري

 

وقال محمد بن هلال بن راشد المسكري احد ابناء ولاية ابراء : يعتبر اجتماعنا في هذه المسيرة الحاشدة تجديدا للولاء والطاعة بالمقدم الميمون في جولته الكريمة وان اللسان ليعجز ان يعبر عن كل مشهد من مشاهد الخير والنماء التي تشهدها عماننا الحبيبة في كل يوم بل في كل ساعة منذ تولي جلالة السلطان مقاليد الحكم في البلاد انه تاريخ متواصل بالعطاء يسير وفق خطط ونظم سياسية حكيمة رسمها قائد جليل ذو فكر صائب وثاقب فلك منا سيدي كل الوفاء والعرفان وكما نلاحظ تشهد هذه الايام السيوح والفيافي في ولاية ابراء كما شهدت مثيلاتها من مدن وقرى السلطنة من اقصاها الى اقصاها مشاعر الفرح والابتهاج بالجولات السامية من لدن السلطان المعظم والتي تمثل حدثا وطنيا عزيزا على قلب كل مواطن وجسرا مستمرا للتواصل بين قائد وشعب انها صيغة حديثة للحوار الحضاري.

 

عيد لأبناء المنطقة

 

من جانبه عبر محمد بن حمود المالكي احد ابناء ولاية القابل قائلا : ان شعوري لا يوصف بقدوم حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله وسدد في طريق الخير خطاه- إلى ولاية ابراء وهي بمثابة عيد لكل أبناء المنطقة الشرقية حيث تكبد جلالته أبقاه الله معاناة السفر والمشقة للإلتقاء بأبناء شعبه في برلمان شعبي مفتوح دون ادنى حجاب ولا وسيط يستمع إليهم ويحاورهم ويلبي طلباتهم أطال في عمرك يامولاي وجعلك ذخراً وسنداً لهذا الوطن الغالي لتكتمل مسيرة الخير والعطاء لهذا الشعب الأبي.

 

تلبية المطالب

 

أما حمد بن علي الحسني مدير بلدية ابراء فيقول : إن كلمات الشكر هي قليلة في حق من بنى لعمان مجداً كبيرا في فترة وجيزة من الزمن حيث أصبحت لعمان كل مقومات الحضارة والتطور وأصبحنا نفاخر بقائدنا ومنجزاتنا في كل دولة من دول العالم فألف شكر لك ياسيدي على هذه المنجزات ، وجولات جلالته السامية السنوية هي عادة رسمها القائد للإلتقاء بشعبه أينما كانوا في ولايات ومناطق السلطنة لتلمس احتياجات هذا الشعب عن قرب وتلبية مطالبهم دون وسيط.

أما راشد بن سالم المفرجي مسؤول فرقة الخشبة للفنون الشعبية بولاية المضيبي فيقول :شعوري لا يمكن إيجازه في كلمات فالناس في هذا اليوم الخالد يعبرون عن فرحتهم العميقة والصادقة من أعماق قلوبهم وعن المحبة والتقدير لباني نهضةعمان الغالية مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ حيث أصبح هذا المخيم السلطاني بيتاً كبيراً لجميع أبناء السلطنة ليس من ولاية ابراء فحسب بل من كل ولايات ومحافظات السلطنة فأينما حل جلالته أبقاه الله حل الخير والبركة والناس يلتمسون حاجاتهم من المقام السامي ومن اصحاب المعالي المرافقين لجلالته.

 

 

فرحة وولاء

 

حميد بن علي الحجري من ولاية بدية قال :لقد عبرت هذه الجموع الغفيرة التي جاءت من ولايات المنطقة الشرقية عن فرحتهم وولائهم لقائد مسيرة عمان الظافرة مولانا حضرة صاحب الجلالة حيث أكدت هذه المسيرة تكاتف المواطنين مع القائد معبرين عن الشكر والعرفان بما حققه جلالته ـ ابقاه الله ـ على هذه الأرض الطيبة إضافة إلى المنجزات التي تحققت على هذه البقعة من الأرض الغالية بولايات المنطقة الشرقية.

 

عهد صادق

 

وقال حمد بن عدي البرواني احد ابناء ولاية ابراء : إن المشاركة في مسيرة الولاء والعرفان واجبة على كل مواطن عماني تجاه سيد البلاد العاهل المفدى جلالة السلطان ـ حفظه الله وأبقاه ـ تعبيرا من ابناء شعبه وعرفانا منهم لقائدهم الذي وعد فاوفى فكانت انجازاته دليلا على ارادته في النهوض بعمان وشعبها ان المواطنون وهم يشاركون في هذه المسيرة فانهم يعبرون عما في قلوبهم من حب وولاء لقائد النهضة التي اضحت منهاجا يعرفه العمانيون ويفتخرون به ان هذه المسيرة قصة تحكي انجازات قائد وولاء شعب جاءوا اليه ليعبروا عن الولاء المطلق والعهد الصادق بالوفاء لسيد البلاد ـ اعزه الله ـ

 

 

 

تحديد أولويات العمل ومتطلبات المرحلة المقبلة

مواطنو ولاية المضيبي: الجولات السامية حدث وطني وسمة حضارية لمسيرة التنمية

 

تغطية:علـي بن خلفـان الحبسـي

عبر المسؤولون والشيوخ والأعيان والأهالي بولاية المضيبي والمنطقة الشرقية عامة عن سرورهم وابتهاجهم بالجولات السنوية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ بالولايات والتي تحظى بها المنطقة الشرقية هذه الأيام مؤكدين ان هذا المقدم هو تعبير صادق من قائد عظيم لأبنائه وشعبه الأوفياء المخلصين الذين تجمعهم حكمة لقاء القائد بشعبه للتعبير الصادق عن الولاء والطاعة التي يكنها كل مواطن لجلالته ــ حفظه الله ــ التي ستزداد رسوخا بهذا اللقاء المبارك في محفل كبير تشهده المنطقة الشرقية ليسجل في تاريخها الحافل والذي رسمه الفكر المستنير الثاقب لجلالته ــ حفظه الله ورعاه.

 

تشريف وتكريم

 

وقال سعادة الشيخ عوض بن عبدالله المنذري والي المضيبي: كافة أهالي ومشايخ ولاية المضيبي يباركون هذا المقدم الميمون لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم الى المنطقة الشرقية وتعتبر هذه اللفتة من خلال هذا المقدم تشريفا وتكريما لكل أبناء ولايات المنطقة الذين غمرتهم الفرحة والغبطة والسرور لسماعهم هذا النبأ حيث سيلتقي القائد في هذه الجولة أبناء شعبه الأوفياء وهذا في الحقيقة اعزاز للمنطقة عموما وولاية المضيبي كغيرها من ولايات المنطقة ترفل باثواب السعادة والتشريف للمقام السامي حفظه الله حيث نبعت من خلال هذه الجولات الكثير من المنجزات والمعطيات التي شملت ربوع المنطقة وولاية المضيبي حظيت بكم وافر من هذه المنجزات وهناك المزيد من هذه الخدمات كلها ثمار هذه الجولات المباركة والفريدة.

وقال سعادته بأن الولاية خلال العهد الزاهر لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ــ وحكومته قد وفرت مختلف سبل العيش الكريم للمواطن والمقيم حيث شهدت الولاية انجازات عدة في مختلف المجالات يعجز اللسان عن حصرها وهناك العديد من المشاريع التنموية التي يجري العمل في تنفيذها أبرزها مشروع شبكة نقل مياه المنطقة الشرقية ومشروع مركز صحي جديد في الجزع الى جانب رصف الطرق الداخلية والانارة ومشاريع بناء المدارس الجديدة ومشاريع امداد الكهرباء وغيرها من مجالات التنمية الأخرى ونأمل ان شاء الله أن تشهد الخطط المقبلة المزيد من هذه الخدمات.

 

رسم ملامح التنمية

 

وقال سعادة مبارك بن عامر الحبسي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية المضيبي: بهذه المناسبة نتوجه بأسمى آيات التهاني الى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ــ على بدء الجولات السنوية المباركة في الولايات والتي حظيت بها المنطقة الشرقية هذا العام حيث سترسم هذه الجولات كل خطوات التنمية الاجتماعية والاقتصادية في السلطنة فجولات القائد بين أبناء شعبه هي سمة فريدة قل مثيلها في دول العالم ولقد استطاع جلالته أن يصوغ كل الملاحم ويرسم كل الآمال من خلال هذه الجولات والتي تحققت خلالها الكثير من المشاريع والانجازات في هذا الوطن العزيز.

وقال: الجولات السنوية ستكون نبراسا وطريقا مضيئا لهذا الوطن العزيز وانها للحظات تاريخية وفكر مستنير من قبل القائد من خلال ايمانه العميق بأهمية هذه الجولات التي ستظل رمزا هاما من رموز السياسة الحكيمة للقائد ــ حفظه الله ــ الذي ادرك منذ البداية لانطلاقة هذه النهضة أهمية هذه الجولات كما أن هذه الجولات جاءت في وقت هام من مسيرة الشورى العمانية.

وقال سعادة عامر بن علي الشبيبي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية المضيبي: نحن كمواطنين فخورون بلقاء المقام السامي والذي يعد تشريفا كبيرا لنا كمواطنين والحقيقة بأن الجولات السنوية أخذت أبعادا ومضامين كثيرة حرص القائد على ايصالها من خلال لقائه بالمواطنين في جولاته السنوية ولقاء القائد بشعبه هي سمة تميزت بها السياسة العمانية الحكيمة التي لم تغفل متطلبات التنمية الشاملة وما تواصل هذه اللقاءات الا دليل واضح للعيان لمدى ارتباط القائد بشعبه وتفقده لأحوالهم والاستماع الى متطلباتهم متمنين لجلالته حفظه الله السلامة في حله وترحاله.

 

فكر مستنير

 

وقال الشيخ سيف بن مهنا الهنائي: ان الجولات السنوية السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم في محافظات ومناطق وولايات السلطنة تعتبر ميزة انفردت بها قيادتنا الحكيمة وحدثا وطنيا يحتل مكانة متميزة في قلوب ونفوس ابناء الشعب العماني وسمة حضارية لمسيرة التنمية لهذا الوطن فالجولات السنوية ماهي الا ترجمة واضحة للفكر السامي الذي ينبع من حرص جلالته للتواصل المباشر مع ابناء شعبه يسمع من مواطنيه ويصغون اليه فمن خلالها يوضح جلالته حفظه الله لشعبه ابعاد ما يجري محليا واقليميا ودوليا كما ويحدد أولويات العمل ومتطلبات التنمية الوطنية الشاملة.

وقال: يحرص جلالته ــ حفظه الله ــ خلال حديثه الى مواطنيه أثناء جولاته السامية على التطرق الى الأمور التي تمس عصب الحياة للمواطن سواء في الريف أو الحضر أو في البادية أو الصحراء ولقد عودنا جلالته وخلال سنوات طوال من عمر هذه الجولات على تناول هموم المواطن ومتغيرات العصر واهمية الحفاظ على المكتسبات الوطنية وايجاد فرص العمل للشباب واهمية التعليم بشتى جوانبه العام والتقني والمهني ودور الجامعات الأهلية وستظل الجولات السنوية السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس ــ حفظه الله ــ نبراسا مستنيرا ورؤية قيادية شاملة لمعطيات الحاضر ومتطلبات المستقبل وملتقى للمناسبات الوطنية السعيدة.

 

رعاية سامية

 

وقال الشيخ سلطان بن محمد الحبسي: ان هذه الجولات الكريمة التي تحمل في طياتها أسمى معاني الرعاية واروع مظاهر العطف أفسحت المجال للمواطن أن يعبر عن آماله وتطلعاته ومطالبه دون حواجز أو حدود أو مسافات وهي صيغة فريدة في التعامل الكريم مع المواطن الذي استطاع أن يمارس حقه في ابداء الرأي ضمن دائرة رائعة من المشورة العلنية التي تتجلى فيها الروح السخية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله.

وقال: لقد شيدتم ياصاحب الجلالة صرح عمان المشرق بالخير والعطاء والبذل والفداء والعمل والانتاج ورفعتم للمواطن قواعد راسخة من البناء العظيم للمجد والشموخ الذي يستطيع المواطن من خلاله أن يفخر لهذا الوطن المعطاء والذي أنار سماء عمان بالكثير من المنجزات والمعطيات التي تفيض من خيركم العميم مدرارا وها هي المنطقة الشرقية اليوم ترفل بهذا التشريف السامي واحتضان الركب الميمون الذي شق طريقه بكل نجاح ليؤكد عمق النهج العماني الفريد الذي رسمه جلالته والذي تؤكده أروع صور الولاء والعرفان بين القائد وشعبه ومرحبا بكم بين ربوع فيافي المنطقة الشرقية التي ازدانت اليوم بمقدمكم السامي..

 

نهضة حكيمة

 

وقال الشيخ علي بن ناصر الحبسي مدير مكتب الاشراف التربوي بالمضيبي: نحن سعداء جميعا ببدء قائد البلاد المفدى حفظه الله لهذه الجولات وفعلا انها لحظات تاريخية كبيرة يشهدها كل مواطن يعيش على ارض هذه المنطقة التي ستحتضن هذا العام قدوم الموكب السامي، حيث اعتاد جلالته من خلال هذه الجولات على توزيع ملامح هذه المكرمات لتشمل كل ربوع هذا الوطن المعطاء ونهج الجولات السنوية هي سمت فريدة تميزت بها السياسة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ــ الذي أرسى قواعد هذا الوطن حيث كان لهذه الجولات ثمار ومنجزات وعطاءات تحققت من خلال لقاء القائد بشعبه.

واشاد مدير مكتب الاشراف التربوي بالمضيبي بالانجازات التي تحققت في الولاية في المجال التعليمي خلال العهد الميمون لجلالة السلطان المعظم من خلال المدارس المنتشرة في الولاية حيث شهدت الولاية هذا العام مشاريع جديدة في مجال بناء مدارس جديدة لتضاف الى جملة المباني المدرسية القائمة في الولاية والتي تنامت مع مطلع عصر النهضة المباركة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله.

 

معان كبيرة

 

وقال الشيخ صالح بن علي بن سعود الحبسي رئيس نادي المضيبي: نحن كمواطنين نعيش على أرض هذا الوطن الواسع بمنجزاته العريقة وبتاريخه ونحن سعداء ككل المواطنين ببدء هذه الجولة السنوية المباركة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ــ لهذه المنطقة وهو تشريف كبير لجميع أبناء المنطقة الذين يرحبون بالمقدم الميمون على أرضه وبين أبناء شعبه الأوفياء الذين سعدوا بهذه اللفتة السامية الكريمة الى أرض المنطقة الشرقية.

وأضاف قائلا: هذا القدوم المبارك الى المنطقة الشرقية له معانيه الكبيرة الفياضة في نفس كل مواطن بأن يشاركه قائده الفرحة الكبرى وركبه الميمون في ظل هذه النهضة الكبرى وسيقدم الأهالي الشكر والعرفان لهذا القائد الفذ الذي ارتقى بهذه الدولة الى مصاف الدول الحديثة المتقدمة والحقيقة وسعادتنا غامرة ونحن نتلقى هذا النبأ الذي سيعود بالنفع على كل مواطن يعيش على هذه الأرض وقدومه -حفظه الله - الى المنطقة سيظل وساما محفورا في ذاكرة كل مواطن على مر الدهور والازمنة ومناسبة كبرى عزيزة في صميم كل فرد منا.

وقال الشيخ سعود بن علي الجابري: الجولة الكريمة لمولانا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ــ للمنطقة تعتبر مكرمة غالية لأهالي المنطقة فهي إن دلت على شيء فانما تدل على اهتمام القائد بشعبه الوفي حيث تتم في هذه الجولات مناشدة القائد لشعبه في كل قضايا الساعة التي تهم المواطنين ويعرض المواطنون من خلال هذا اللقاء ما عندهم من مقترحات وطلبات تساهم في التنمية في شتى المجالات وهذه اللقاءات تعتبر برلمانا مفتوحا يتم فيه ترسيخ الألفة والمحبة بين القائد وشعبه وتعزيز مؤسسات الشورى في البلاد.

وقال: بهذه المناسبة نشكر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم على تشريفه لنا وتخصيص الجولة السامية هذا العام بالمنطقة الشرقية حيث عودنا دائما ــ حفظه الله ــ على تفقد أحوال الرعية والسهر على راحة المواطن بكل شبر من هذه الأرض الطيبة وما الجولات السامية الا جزء من اهتمام جلالته وحرصه على متابعة عملية التنمية وتشجيع المواطنين والشباب بصفة خاصة على العمل بكل جد واجتهاد ليكون اعتماد هذا الوطن على أبنائه كليا وما أوامره السامية بانشاء صندوق سند لخدمة تشجع وتوظف الشباب وحثهم على القيام بأعمالهم الخاصة.


 

محفوفا بحفظ الله ورعايته وبهتافات الترحيب والولاء من شعبه الوفي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه – يصل الى سيح اليحمدى بولاية ابراء بالمنطقة الشرقية قادما من سيح الراسيات بولاية سمائل وذلك في اطار جولة جلالته السنوية الكريمة

ابراء – فى 17 فبراير 2007

محفوفا بحفظ الله ورعايته وحب شعبه الوفي وصل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - الى سيح اليحمدى بولاية ابراء بالمنطقة الشرقية قادما من سيح الراسيات بولاية سمائل وذلك في اطار جولة جلالته السنوية الكريمة حيث كان المواطنون في ولاية ابراء في انتظار موكب الخير عند مشارف الولاية مرحبين بجلالة السلطان المعظم مستبشرين بمقدم الركب السامي في صفوف ازدان بها الطريق المؤدي الى ولاية ابراء مرورا بعدد من قرى ولاية المضيبي وولاية دماء والطائيين مرددين عبارات الترحيب بالمقدم السامي رافعين صور جلالته واعلام السلطنة داعين المولى جلت قدرته ان يحفظ لعمان ابنها البار الذي يحرص على متابعة قضايا وشؤون شعبه بنفسه.

وعبر الاهالي وفرق الفنون الشعبية من خلال هتافات الترحيب والولاء وترديد الاهازيج والرقصات والفنون الشعبية عن الفرحة الغامرة والاستبشار الصادق بهذه الزيارة السامية عرفانا منهم بالمنجزات المباركة للعهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه -.

وبمثل حفاوة الاستقبال كان ابناء ولاية سمائل قد ودعوا الموكب المقل لعاهل البلاد المفدى - حفظه الله ورعاه - لدى مغادرة جلالته سيح الراسيات معبرين عن فرحتهم بهذه الجولة السامية التي ينالون خلالها شرف الالتقاء بباني نهضة عمان ومجدد امجادها سائلين الله تعالى ان يحفظ جلالته ويؤيده بتوفيقه في كل خطوة يخطوها وان يحفه برعايته وبعنايته الربانية.

وقد حظيت جولة جلالة عاهل البلاد المفدى - حفظه الله ورعاه - هذا العام كسابقاتها باهتمام بالغ من قبل ابناء هذا الوطن المعطاء الذين تابعوا النطق السامي لجلالته خلال لقاء جلالته بشيوخ واعيان ووجهاء ورشداء منطقتي الداخلية والوسطى في سيح الراسيات بولاية سمائل في الخامس من فبراير الحالي والذي تناول فيه جلالته العديد من القضايا التي تهم الوطن والمواطنين.

و تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه- خلال جولته الحالية فاصدر اوامره السامية بتنفيذ عدد من المشروعات الخدمية في منطقتي الداخلية والوسطي وذلك في قطاعات الطرق والكهرباء والمياه والصحة بتكلفة اجمالية تصل الى 36 مليون ريال عماني بعد ان وجه جلالته عددا من اصحاب المعالي الوزراء المرافقين لجلالته للقيام بزيارات ميدانية الى القرى والمناطق الجبلية في المنطقة الداخلية لتلمس احتياجات ابناء شعبة ومعرفة متطلبات التنمية الاساسية في هذه المناطق.

********************************

حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه-

يواصل جولته السنوية السامية

جلالته فى لقاء مع شيوخ وأعيان ووجهاء ولايات منطقتي الداخلية والوسطى :

*التأكيد على أهمية التعليم المفيد وعلى ثقافات التكنولوجيا والمعرفة

*العالم الآن يتسلح بسلاح المعرفة  *علم بلا عقل كزرع بلا ثمر

* كل مجتمع له ثوابت دينية وعرفية وأخلاقية *

*المهم هو أن نتفتح للثقافات الجديدة ثقافات التكنولوجيا والمعرفة

اكتشاف مصادر مائية جديدة وسيتم المحافظة عليها  وتنميتها

لصالح الأجيال القادمة بوصفها من قبيل الاحتياطي الاستراتيجي .

*عقد  ندوة حول التنمية الزراعية المستدامة

* من ينغلق على نفسه مثل الكئيب المكتئب الذي يعزل نفسه عن المجتمع وعن العالم

* العالم أصبح كله الآن سوقا حرا مفتوحا يعتمد على المنافسة

* ندوة حول التنمية الزراعية المستدامة

مسقط فى 5 فبراير 2007 :

أكد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه- خلال لقائه بشيوخ وأعيان ووجهاء ولايات منطقتي الداخلية والوسطى على أهمية انعقاد ندوة التنمية الزراعية المستدامة التي سوف تعقد خلال الأسبوع القادم في رحاب المخيم السلطاني السامي بسيح الراسيات بولاية سمائل موضحا جلالته أن مواضيع الندوة ذات أهمية بالغة.وقال جلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه- : وجهنا في انعقاد الندوة في هذه الرحاب الجميلة وهي بالنسبة لنا ذات أهمية بالغة وهي تدور حول أمور الزراعة والمزارعين والتي فكرنا في موضوعها كثيرا منذ أن التقينا في المرة الماضية. وفيما يلى نص حديث جلالته الذى بثته وكالة الانباء العمانية :

وأضاف جلالته: نحن هنا لا نتحدث في التوسع في الزراعة بل نتحدث عن المحافظة على ما لدينا والإنتاج المفيد وأيضا عدم هدر الموارد المائية بدون تعقل والشيء الآخر عدم إتلاف التربة بكثرة الأسمدة الكيماوية وغيرها التي قد تعطي محصولا لمدة قصيرة وبعد ذلك تتلف التربة وتصبح غير صالحة للزراعة وقال جلالة السلطان المعظم: ان الكثير من الناس الذين يمتلكون الأراضي الزراعية ويتركونها لأناس آخرين يفعلون فيها ما يشاؤون ويتفقون معهم على مبلغ معين يأتي لهم شهريا أو بعد بضعة أشهر أو سنويا وهذه ظاهرة مقلقة وغير صحية وغير طبيعية وظاهرة لا نرضى بها ولا نرضى عنها أبدا مشيرا جلالته إلى أن هذه الندوة ستعالج كل هذه المعطيات خلال الثلاثة أيام التي ستعقد فيها

وستخرج بنتيجة مفيدة للجميع مؤكدا جلالته في الوقت نفسه على أهمية التطبيق والمراقبة.

وأضاف جلالته: سوف نوجه الجهات المعنية بأن تكثف المراقبة وتتأكد من أن ما يتفق عليه وما هو مفيد يطبق على أرض الواقع.

وذكر جلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه - في كلمته التوجيهية للمواطنين انه تحدث في وقت مضى عن اهتمام جلالته بالتمور والنخلة مؤكدا جلالته أن النوعية هي دائما موضع اهتمامه وليس الكمية الكبيرة التي لا يجني صاحبها من ورائها الفائدة المتوخاة.

وقال جلالته: إن عدد النخيل في عمان معلوم والمهم المحافظة على هذا الرقم فإذا حافظنا على هذا الرقم أو أضفنا عليه رقما جديدا حسب المياه المتاحة والمساحة المتاحة وغير ذلك ستكون الفائدة أكبر .

وأوضح جلالة عاهل البلاد المفدى: ان مسألة الحشائش التي أهدرت المياه هدرا ظالما تم التصدي لها وقال جلالته بالنسبة للمياه المكتشفة في أماكن مختلفة من السلطنة: الحمد لله تبشر بالخير.

وأضاف جلالته: انه تم اكتشاف حوض كبير ما بين المنطقة الوسطى ومحافظة ظفار وهو مخزون كبير وجيد ولكن نحن لسنا بصدد استغلال هذا الماء لأي شيء زراعي أو غير زراعي في الوقت الحاضر فتوجيهاتنا للحكومة أن يبقى هذا الماء احتياطيا لعمان.. ستحفر الآبار وسيكون هناك أيضا مد لأنابيب من هذه الآبار و عند الحاجة سيتم توصيلها إلى الأماكن المراد أن يصلها هذا الماء .

وقال جلالته: إن حالة الماء في البلاد والحمد لله الآن ليست كما كانت عليه قبل بضع سنوات فهي مستقرة وجيدة ولكن علينا المحافظة عليها موضحا جلالته ان موضع تفكيرنا يجب أن يكون في الكيفية التي نستطيع بها اتباع السبل الجيدة التي نستغل من خلالها هذه الثروة مستشهدا بقوله تعالى (وجعلنا من الماء كل شيء حي(.

وأضاف جلالته: ان التلاعب بالثروة الزراعية في هذا البلد لن أسمح به أبدا لأن هذه الثروة ليست لنا نحن اليوم ولكن لمن سيأتي من بعد... كما جاء في الأثر انه حتى لو شهد الإنسان قيام القيامة وهو يغرس غرسا فليغرسه ولا يتأخر عنه .

كما أوضح جلالة السلطان المعظم بأن علينا أن نعلم أن أي منتج بدون سوق يستوعبه هو منتج غير مفيد وأن ما ننتجه لابد أن تكون له أسواق تستوعبه أو حاجة إليه قبل كل شيء في السوق المحلي إضافة إلى ضرورة أن يكون هذا المنتج بتكلفة تجعل منه منتجا منافسا لان العالم اصبح كله الآن سوقا حرا مفتوحا يعتمد على المنافسة.

وقال جلالته فيما يتعلق بموضوع الزراعة: لا بد أن نأخذ بنصيحة الخبراء في هذا المجال لأن بعض الناس أيضا لا يأخذون بهذه النصيحة وهذا يأتي من أن المزارع يترك حقله وأرضه لآخر والآخر في الحقيقة وفي الأغلب لا يفهم في الزراعة شيئا أبدا ويهدر الماء ويأتي بالأسمدة الكيماوية المكثفة من أجل أن ينتج شيئا في وقت قصير وتساءل جلالته ماذا يهمه وأنتم تعلمون ماذا أعني فهو اليوم مستفيد وغدا في مكان آخر وانتهى الأمر.

كما تطرق حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - إلى موضوع التأهيل والتدريب.. مؤكدا جلالته أن هذا المجال دائما يحظى باهتمامه الكبير معربا عن رضاه لما تحقق من إنجازات في هذا المجال وقال: الحمد الله هذه الأمور الآن ماضية في طريقها السليم وتؤتي ثمارها .

وتحدث جلالته عن التوسع في مجال التعليم العالي وهو التوسع المفيد حسب ما أكد جلالته في كلمته السامية في مجلس عمان.. وقال جلالته: لا بد انه سيخدم أبناءنا ذكورا وإناثا ليؤمنوا مكانتهم في المجتمع ويكونوا على قدر المسؤولية في القطاع العام والخاص مضيفا جلالته: ان كل هذه المعطيات جعلت العالم الآن يتسلح بسلاح المعرفة. ونؤكد على كلمة سلاح المعرفة وليس سلاح العلم .

وأردف جلالته العلم تعلم بالشيء علمك بالشيء تعلمه لكن قد يكون علمك هذا ليس هو علما تطبيقيا لأن المعرفة عندما تعرف كيف تدير الأمر كيف تقوم بالشيء كيف تفعله كيف تكون أنت قادر على أن ما تعمله يكون مفيدا ويكون على دراية وعلى بصيرة أما العلم والمعلومة تأتي حتى في التلفزيون كل يوم معلومة في الإذاعة كل يوم معلومة. وأحد يأخذ كتابا أي كتاب ويأخذ منه معلومة لكن هل هذا يجعله هو مؤهلا لا المعرفة هي التي تؤهله المعرفة التطبيقية التي تؤهله لان يصبح شخصا قادرا على أن يعمل وينتج ويتحمل المسؤولية وليس كل علم مفيدا أبدا وكما قيل علم بلا عقل كزرع بلا ثمر .

وأكد جلالة عاهل البلاد المفدى - حفظه الله - أن هذه المرتكزات التي ترتكز عليها سياسة جلالته وتوجهه في ما هو مفيد إن شاء الله للجميع.

وتحدث جلالة السلطان المعظم خلال لقائه بشيوخ ووجهاء وأعيان ورشداء منطقتي الداخلية والوسطى عن السياحة في السلطنة وتطورها ومساهمتها في الناتج المحلي حيث أشار جلالته إلى انه تحدث عن هذا الموضوع في عدة لقاءات مشيرا إلى أن انفتاح البلد الآن أكثر من ذي قبل على من يأتون زوار البلد وأعني بهذا الذين يأتون للسياحة وهذه أمور أصبحت الآن ملموسة والمهم فيها ليس هو المهم من يأتي الزائر إلى هنا وإنما المهم هو الاستفادة التي تصل إلى أبنائنا ذكورا وإناثا وأن يعملوا في هذا المجال ومجالات أخرى ويقدموا الخدمات المطلوبة بدون أن يكون هناك شيء أعمله وهذا شي أتعفف عنه فالعمل كله عمل إلا الأعمال التي كلنا نعرفها ونرفضها عرفا ودينا فهذه أمور لا شك إن البلد مترفع عن هذه الأمور.

وقال جلالة السلطان المعظم- حفظه الله ورعاه-: إن الثقافة في الكثير من الأمور تتجدد فالثقافة التي كانت سائدة قبل 50 سنة لم تعد هي الثقافة السائدة في العالم الآن فالعالم تجدد وتغير تماما فالواحد منا أو الكثير منا يحمل هذا الصندوق الصغير ويذهب في أي مكان ويتحدث في أي مكان ويتحدث مع أي إنسان في أي مكان في العالم ويرسل إليه ويتبادل الصور فالثقافة أصبحت مختلفة ولذلك لا بد أن نكيف أنفسنا لأن نقبل بما هو مفيد من هذه الثقافة وما هو غير مفيد نتركه ولكن نتركه بهدوء وليس بإثارة البلبلة والحديث الذي يجعل البعض يمكن كل ممنوع مرغوب فالواحد يتجنب بعض الأمور ولا يكثر القيل والقال والحمد لله هذا البلد أنا لا أقول فيها هذا الشيء ولكن المهم هو أن نتفتح للثقافات الجديدة ثقافات التكنولوجيا والمعرفة.

وأضاف جلالته: ان العالم اصبح متداخلا هو أصلا العالم كان متداخلا من قبل لكن التواصل بين مختلف البلدان والشعوب كان بالصعوبة بمكان وان الله سبحانه وتعالى قال في كتابه العزيز «وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم » نعرف ما لدى الآخر نستفيد منه والآخر يطلع على ما لدينا ويستفيد منه وهكذا.

وأردف جلالته ان الحضارات منذ القدم كانت تلقح بعضها البعض فعندما نتكلم مثلا عن الحضارة الإسلامية ما هي الحضارة الإسلامية الحضارة الإسلامية الدين شيء ودين الرسالة شيء ولكن الحضارة هي أن الشعوب التي اتصل بها الرواد الأوائل والتمازج بين ثقافاتهم وأفكارهم وبما لديهم من علوم في ذلك الزمن جعل منها حضارة ولكن هذه الحضارة في وقت من الأوقات بدأت تتراجع لأنه لم يكن مفيدا في الحقيقة أبدا لأن التراجع كان فيه الكثير من المساوئ فبدلا من أن تكون هذه الحضارة رائدة أصبحت متخلفة والأخرى تقدمت .

وأوضح جلالته: ان الثوابت معروفة في كل مجتمع له ثوابت دينية وعرفية وأخلاقية معروفة هذه الثوابت تبقى يتعلمها الجيل بعد الجيل هذه الثوابت معروفة وموجودة في داخل الأسر وفي داخل البيوت لكن لا يعني الانغلاق فالانغلاق غير المرغوب فمن ينغلق على نفسه مثل المكتئب الكئيب الذي ينغلق على نفسه يعزل نفسه عن المجتمع وعن العالم ومن يعزل نفسه في هذا الزمن عن بقية العالم يبقى معزولا وبالتالي يبقى متقهقرا ومتأخرا اقتصاديا ومعرفيا وإلى آخره.

ونبه جلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه- إلى أن العالم أصبح الآن متغيرا بسرعة هائلة جدا فإذا لم نكن نحن أيضا على مستوى هذا التغير السريع فكريا وعقليا واستيعابا وإلا فلن تكون لنا مكانة. فالمكانة أصبحت الآن للمعرفة وللاستيعاب والبلوغ إلى المستوى دائما المطلوب منا أن نواكب المتطلبات العصرية

**************************

****

كلمة جلالته .. ومعطيات النهضة الزراعية

 

بمشاعر الأبوة وبحكمة الراعي الواعي بمصالح رعيته، وبرؤية الحكيم ونظرته الشمولية للأحداث، تحدث حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ إلى أبناء هذا الوطن المعطاء من خلال لقائه بشيوخ وأعيان ووجهاء منطقتي الداخلية والوسطى في سيح الراسيات بولاية سمائل أمس محدداً أطر السياسة الرشيدة التي ينتهجها ويوجه بجعلها منهجاً عملياً للحكومة وجهات الاختصاص المعنية بشؤون الزراعة والري، والانتاج الزراعي المستوفي لشرائط المنافسة في الاسواق المحلية والخارجية، فجاء حديث جلالته ـ حفظه الله ـ من واقع رؤيته الثاقبة تجاه التحولات الجغرافية والمناخية التي تؤثر تأثيراً كبيراً في المسطحات الخضراء ومخزون المياه الجوفية في السلطنة، ومن ثم وجه جلالته الانظار إلى أهمية انعقاد ندوة التنمية الزراعية المستدامة، وفند رؤيته تجاه مفهوم التوسع (الرأسي) في الزراعة وليس (الأفقي) الذي يستهدف زيادة المساحات الزراعية التي تستهلك المياه دون عائد مجز، لافتاً الانتباه إلى مضار الاعتماد على الآخرين في مجال الزراعة على وجه الخصوص، والتي لا تتوقف عند حد التخلي عن الاستثمار الذاتي لممتلكاتنا الزراعية، بل تتعدى ذلك إلى أضرار قد يستحيل علاجها فيما بعد وهي استخدام الاسمدة الكيماوية بكثرة تضر ضرراً بالغاً ببيئتنا الزراعية على المدى البعيد حيث تكون الرغبة في الربح السريع طريقاً لاستنزاف إمكانيات التربة الزراعية وهو الأمر الذي يؤدي إلى فقر بعيد المدى لهذه الرقعة الزراعية الغالية. فاتباع السبل الجيدة في الزراعة يترتب عليه الحفاظ على هذه الثروات المتجددة لتنال الأجيال القادمة حظها منها باعتبار ذلك واجباً علينا نحن أبناء الجيل الحاضر، الذين يتعين علينا أن نأخذ بنصائح أهل الخبرة في كيفية المحافظة على ثرواتنا الطبيعية في مجال الزراعة لتحقيق اكثر من هدف: اولاً: الحفاظ على رقعتنا الزراعية وحسن استغلالها ثانيا: ترشيد استهلاك المياه التي حبانا الله بها وعدم هدرها في استنبات جائر او استنزاف في مزروعات غير ذات مردود عال. وثالثا: التوجه نحو انتاج زراعي يفي بحاجات السوق المحلية أولاً وقبل كل شيء في ظل تحديات قوى السوق المفتوحة التي تتطلب انتاجاً جيداً بأسعار معقولة وهو الامتحان الحقيقي لأي منتج يطرح في السوق رابعا: جاءت كلمة جلالة السلطان المعظم مؤكدة على أهمية التسلح بالمعرفة عن طريق التأهيل والتدريب حتى نستطيع أن ندير شؤوننا المعاشية على بصيرة وبدعم من المعرفة التطبيقية التي تجعل الشخص متحملا للمسؤولية ومتوجهاً نحو ما يفيد نفسه ومجتمعه.

لقد أرسى عاهل البلاد المفدى أسس منهج جديد في القطاع الزراعي يجب أن يأخذ طريقه إلى معاهد البحث ليكون منهج العمل الثابت والراجح خلال الأيام المقبلة، ويبقى على الذين سيلقى على عاتقهم تحول هذه النظرية الواضحة إلى واقع تطبيقي أن يجعلوا من ندوة التنمية الزراعية المستدامة مجالاً لإثبات المهارات الموروثة والمستحدثة على السواء في المجال الزراعي والمائي وهاهو النطق السامي قد فصل المعطيات والأسس التي ستقوم عليها أعمال الندوة، ونحن ولله الحمد نتوفر على خبرات ومخرجات علمية وامكانيات تقنية تعيننا على أن نكون عند حسن ظن جلالته بنا وبخاصة المختصين في مجال الزراعة والانتاج الزراعي والتخصصات العلمية والتعليمية والتدريبية المرتبطة بهذا المجال الحيوي المؤسس لكل حضارة ناجحة في الماضي والحاضر والمستقبل.

 

*************

لقاء سيح الراسيات

 

جسّد لقاء سيح الراسيات حديثا أبويا وضع اهتمامات المواطنين على طاولة البحث، لم تكن هناك كلمات منمقة ومنصات خطابية في لقاء الأمس، بل حضرت تجليات القائد الحكيم لتقترب من الناس مبلغة اياهم أن ثمة مشاكل من الصالح الوطني أن تتقى.

تحدث جلالة السلطان المعظم فكانت عمان كلها حاضرة في وجدان جلالته، تستمع إلى كلماته، متتبعة رؤيته - حفظه الله - تجاه هذا البلد المعطاء، حيث الزراعة هي خير ما تجود به الأرض من عطاء، وحيث الماء يوجد كل شيء حي، وكان حديث جلالته نبراسا وطنيا يؤكد أن المسيرة تمضي في الاتجاه الصحيح: الوطن والمواطن هما الركيزة الأساسية في الاهتمام السامي، ومن المؤكد أن بقاء الأرض صالحة لوضع نبتة خير فيها، وقطرة ماء تسقي تلك النبتة هي بناء دائم للحاضر.. وللمستقبل أيضا.

.. وعمان حين تواجه تحديات العولمة ونتاج الدول الصناعية الكبرى فإنها بحاجة أكثر من أي وقت مضى للعناية بالأرض، وما تنتجه من خيرات تحقق شيئا ذا قيمة في الأمن الغذائي. والعالم حين يتحدث عن حروب ستأتي بسبب قطرة الماء هذه فان رؤية جلالة السلطان المعظم حكيمة في تأكيدها الدائم على أهمية الحفاظ على ثروتنا من الماء، والأهم الحفاظ على هذه الارض من الهدر الذي تتعرض له نتيجة حسابات خاطئة، وطمع قد يحقق مآرب في المدى المستقبلي الضيق، لكنها ستعود بكارثة على قدرة الأرض الانتاجية في المدى المستقبلي الممتد، ليس لنا، بل لأجيال ستأتي، هي أبناؤنا وأحفادنا، ولهم حق الحصول على أرض صالحة للزراعة، وقطرة ماء تسقي البلاد والعباد.

كان لقاء الحكمة، ولقاء الأب حين يلتقي أبناء شعبه، وحديث القائد المخلص لوطنه، الحريص على رفعته، هو النموذج الأسمى للممارسة الديموقراطية الحقيقية، حيث لا تحتاج الى شعارات، بل هي ثراء عماني يسير على أرض طيبة، كتب حكمتها جلالة السلطان المعظم، فحق لسمائل وجاراتها في المنطقة الداخلية والأخرى في المنطقة الوسطى أن تعيش فرحة ذلك اللقاء، بين قائد حكيم وشعب آمن بحكمة جلالته فكتب الله لقائده وله الأمن بما أوتي من قوة الايمان.

أصداء الحديث السامي في سيح الراسيات

وزير البلديات: توجيهات جلالته منهاج عمل يهدف إلى تحقيق الرخاء والتقدم للوطن

 

قال معالي الشيخ عبدالله بن سالم الرواس وزير البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه إن التوجيهات السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم- حفظه الله ورعاه - أثناء لقائه أمس الاول بشيوخ وأعيان منطقتي الداخلية والوسطى بسيح الراسيات في ولاية سمائل تعتبر منهاج عمل تهدف الى تحقيق الرخاء والتقدم لهذا الوطن الغالي ونبراسا ينير مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد تحت ظل قيادة جلالته الحكيمة.

وأضاف معاليه: أن موضوع المياه في السلطنة كان ولايزال من أهم المواضيع التي تحظى بالعناية الكريمة لقائد البلاد المفدى -أعزه الله - ويتجلى ذلك من خلال متابعة جلالته - حفظه الله ورعاه - الشخصية والمستمرة لتطورات الأوضاع المائية بالسلطنة.

واختتم معالي الشيخ وزير البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه تصريحه معبرا عن خالص الشكر وعظيم الامتنان لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه - على مكرماته المتواصلة وهباته الخيرة وتوجيهاته السديدة الرامية الى الحفاظ على الثروة المائية وتحقيق التوازن في استخدامها وضمان التنمية المستدامة للأجيال الحاضرة والقادمة.

 

مشايخ وأعيان ومواطني المنطقة الداخلية:حديث جلالته أعطى المرحلة المقبلة أهمية واسعة في الارتقاء بمسؤولية المواطن

 

أعرب عدد من مسؤولي ومشايخ وأبناء المنطقة الداخلية انهم كانوا يتتوقون لهذا اللقاء الذي يستمعون فيه لتوجيهات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه- واستلهموا من حديث جلالته بأن العالم يتغير بسرعة وعلينا ان نواكب هذا التغير فكريا وعقليا كما ان المعرفة يجب ان تواكب هذا التطور وعلينا ان نتسلح بالعلم والمعرفة المفيدة والنافعة وان لا نتقوقع، كما ان على شبابنا التزود بالعلوم النافعة والاستفادة من التقنيات الحديثة لكل ما هو نافع ومفيد وأكدوا على أهمية اهتمام المواطن العماني بالزراعة وعدم توكيل المهمة إلى الآخرين إلى جانب الاستفادة من الانفتاح على العالم وتنمية المعارف بالتطبيق المعرفي والاهتمام بالتدريب والتأهيل وأكدوا على حرص جلالته على القطاع السياحي إيمانا من جلالته بان العناية بالسياحة تتحول إلى صناعة تتكامل مقوماتها مع الحرص على المواءمة بين تطوير القطاع السياحي بشكل تدريجي وبين الحفاظ على تقاليد المجتمع العماني وطبيعته وبيئته الثقافية مع الحفاظ على الاحساس بالواجب والعناية تجاه السائح والزائر, ومشاركة أفراد المجتمع والقطاع العام والخاص لتحسين الفائدة لمختلف شرائح المجتمع بما يساهم بشكل فاعل في الناتج المحلي وتوفير فرص العمل وذلك من خلال إقدام المواطنين على الانخراط في مختلف المنشآت السياحية التي أصبحت توفر الكثير من فرص العمل في مختلف المهن. فاهتمام جلالته في خطابه السامي بهذا الجانب يعتبر نبراسا يعطي دفعة قوية ليصبح القطاع السياحي أهم القطاعات الاقتصادية الكفيلة بتعزيز البنية الاقتصادية للسلطنة في ظل الأمن الاجتماعي الذي تعيشه السلطنة والذي ينعم به المواطن والمقيم والزائر ومن تطأ قدمه أرضها أو يدخل مياهها أو يحلق في أجوائها*

 

 

****************

السلطان قابوس يواصل جولته السنوية السامية 

سمائل ـ سلطنة عُمان :

 فى سلطنة عُمان : يواصل السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان جولته السنوية في ولايات السلطنة التى بدأها  انطلاقا من محافظة  مسقط .  فى هذا الاطار عقد السلطان قابوس لقاء مع شيوخ وأعيان ووجهاء وأبناء ولايات المنطقتين : الداخلية والوسطى. أعلن فيه   عن عقد  ندوة حول التنمية الزراعية المستدامة في رحاب المخيم السلطاني  بسيح الراسيات بولاية سمائل موضحا   أن مواضيع الندوة ذات أهمية بالغة.

وهي تدور حول أمور الزراعة والمزارعين .وأضاف  : نحن لا نتحدث عن التوسع في الزراعة بل عن المحافظة على ما لدينا وعلى الإنتاج المفيد ، مشددا على ضرورة عدم هدر الموارد المائية بدون تعقل ،وعلى  عدم إتلاف التربة بكثرة استخدام الأسمدة الكيماوية وغيرها التي قد تعطي محصولا لمدة قصيرة وبعد ذلك تتلف التربة وتصبح غير صالحة للزراعة ،مشيرا   إلى أن الندوة ستعالج كل هذه المعطيات خلال الثلاثة أيام التي ستعقد فيها وستخرج بنتيجة مفيدة للجميع مؤكدا   في الوقت نفسه على أهمية التطبيق والمراقبة. وأضاف  : سوف نوجه الجهات المعنية الى ان تتأكد من أن ما يتفق عليه وما هو مفيد يطبق على أرض الواقع.

أهمية  التمور والنخلة

اشار السلطان قابوس  في كلمته التوجيهية الى انه سبق وان تحدث من قبل عن أهمية  التمور والنخلة.  مؤكدا  أن النوعية والجودة  دائما موضع اهتمامه وليس الكمية الكبيرة التي لا يجني صاحبها من ورائها الفائدة المتوخاة. وقال  : إن عدد النخيل في عمان معلوم ، فإذا حافظنا على هذا الرقم أو أضفنا عليه رقما جديدا حسب المياه المتاحة والمساحة المتاحة وغير ذلك ، فان الفائدة ستكون أكبر.

وأوضح   السلطان قابوس: ان مسألة الحشائش التي أهدرت المياه هدرا ظالما تم التصدي لها.

اكتشاف مصادر مائية جديدة

وزف الى الشعب بشرى مهمة فأعلن عن اكتشاف مصادر مائية جديدة ووفيرة مؤكدا على انه سيتم المحافظة عليها  وتنميتها لصالح الاجيال القادمة ، بوصفها من قبيل الاحتياطى الاستراتيجى .

 وقال   ان المياه المكتشفة في أماكن مختلفة من السلطنة- الحمد لله - تبشر بالخير. منوها عن انه تم اكتشاف حوض كبير للماء، ما بين المنطقة الوسطى ومحافظة ظفار، وهو بمثابة مخزون جيد ، لسنا بصدد استغلاله في الوقت الحاضر، فتوجيهاتنا للحكومة أن يبقى هذا الماء احتياطيا لعمان. سيتم حفر الآبار و مد الأنابيب من هذه الآبار و سيتم توصيلها عند الحاجة.وقال الحمد لله : إن حالة الماء في البلاد الآن أصبحت مستقرة وجيدة ، و ليست كما كانت عليه قبل بضع سنوات . ودعا الى  المحافظة عليها والى  إتباع السبل الجيدة للاستفادة من هذه الثروة وتنميتها لأهميتها البالغة واستشهد فى هذا الصدد  بقول الله سبحانه و تعالى (وجعلنا من الماء كل شيء حي). و  فيما يتعلق بالزراعة: لا بد من الأخذ بنصائح الخبراء .

 

المحافظة على  الثروة الزراعية

* كما شدد على ضرورة المحافظة على  الثروة الزراعية ، وقال لن أسمح أبدا بالتلاعب بها منوها عن انها ليست ملكا للجيل المعاصر وحده وانما للأجيال القادمة أيضا وقال بصريح العبارة : أنها ليست لنا نحن اليوم ولكن لمن سيأتي من بعد.  كما جاء في الأثر انه حتى لو شهد الإنسان قيام القيامة وهو يغرس غرسا فليغرسه ولا يتأخر عنه .

الانتاج والتسويق

*أوضح   السلطان قابوس  أن أي منتج بدون سوق يستوعبه هو انتاج غير مفيد . وأن مايتم انتاجه  لابد أن تكون له أسواق تستوعبه، أو حاجة إليه في السوق المحلي،  إضافة إلى ضرورة أن يتم طرحه  بتكلفة تجعل منه منتجا منافسا لان العالم اصبح كله الآن سوقا حرا مفتوحا يعتمد على المنافسة.

كما تطرق  السلطان قابوس بن سعيد   إلى التأهيل والتدريب مؤكدا   أنه يحظى دائما باهتمامه الكبير معربا عن رضاه عما تحقق من إنجازات في هذا المجال وقال: الحمد الله هذه الأمور الآن ماضية في طريقها السليم وتؤتي ثمارها .

التأكيد على أهمية التعليم المفيد

وتحدث   عن التوسع في مجال التعليم العالي وهو التوسع المفيد وقال  : انه سيخدم أبناءنا ذكورا وإناثا ليؤمنوا مكانتهم في المجتمع ويكونوا على قدر المسؤولية في القطاعين العام والخاص مضيفا  : ان كل هذه المعطيات جعلت العالم الآن يتسلح بسلاح المعرفة.

 وشدد على كلمة سلاح المعرفة وليس سلاح العلم .مؤكدا على أهمية العلم التطبيقى ، لأن المعرفة  تتحقق عندما تعرف كيف تدير الأمر، و كيف تقوم بالشيء. كيف تفعله. كيف تكون قادرا على أن تعمل المفيد ، وان تكون على دراية وعلى بصيرة.  أما المعلومة  فإنها تأتي حتى من التليفزيون أو الإذاعة .

على هذا الأساس فان المعرفة التطبيقية هى التي تؤهل الانسان لان يصبح قادرا على العمل والإنتاج ، وتحمل المسؤولية .

ليس كل علم مفيد أبدا.  وكما قيل علم بلا عقل كزرع بلا ثمر .

ثقافات التكنولوجيا والمعرفة

 

وقال السلطان قابوس : إن الثقافة تتجدد في الكثير من الأمور. فالثقافة التي كانت سائدة قبل 50 سنة لم تعد هي السائدة الآن في العالم . موضحا انه قد تجدد وتغير تماما.

وخلص الى القول بان : الثقافة أصبحت مختلفة ولذلك لا بد أن نكيف أنفسنا لأن نقبل منها ما هو مفيد ،ونترك ما هو غير مفيدنتركه بهدوء وليس بإثارة البلبلة . مشيرا الى ان كل ممنوع مرغوب.

 المهم هو أن نتفتح للثقافات الجديدة ثقافات التكنولوجيا والمعرفة.

واشار الى ان العالم أصبح متداخلا  اكثر من ذى قبل  ،لان التواصل بين مختلف البلدان والشعوب كان من الصعوبة بمكان ،و الله سبحانه وتعالى قال في كتابه العزيز «وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم ».

* بسط فى حديثه مفاهيم الانفتاح على الثقافات وعلى العالم فأشار الى ان دلالاتها ان نعرف ما لدى الآخر نستفيد منه. والآخر يطلع على ما لدينا ويستفيد منه وهكذا.

المكانة أصبحت للمعرفة وللاستيعاب

وأوضح  : ان الثوابت معروفة .  وكل مجتمع له ثوابت دينية وعرفية وأخلاقية.

و هذه الثوابت تبقى يتعلمها الجيل بعد الجيل . و هى موجودة في داخل الأسر وفي داخل البيوت،  لكن لا يعني ذلك الانغلاق غير المرغوب ان  من ينغلق على نفسه مثل المكتئب الكئيب الذي يعزل نفسه عن المجتمع وعن العالم. ومن يعزل نفسه في هذا الزمن عن بقية العالم يظل معزولا وبالتالي متقهقرا ومتأخرا اقتصاديا ومعرفيا وإلى آخره.

ونبه   السلطان قابوس   إلى أن العالم أصبح الآن متغيرا بسرعة هائلة جدا فإذا لم نكن نحن أيضا على مستوى هذا التغير السريع فكريا وعقليا واستيعابا فلن تكون لنا مكانة.

فالمكانة أصبحت الآن للمعرفة وللاستيعاب والارتقاء إلى المستوى المطلوب وهوأن نواكب المتطلبات العصرية.

وتحدث السلطان قابوس عن السياحة في السلطنة وتطورها ومساهمتها في الناتج المحلي مشيرا إلى أن انفتاح البلد الآن أكثر من ذي قبل ،وأعني بهذا الذين يأتون للسياحة ،و ليس المهم هو من يأتي إلى هنا ، وإنما المهم هو الاستفادة التي تصل إلى أبنائنا ذكورا وإناثا وأن يعملوا في هذا المجال ويقدموا الخدمات المطلوبة .

احتياجات ومتطلبات المواطنين

بعد ذلك استمع  السلطان قابوس بن سعيد   إلى احتياجات ومتطلبات المواطنين فيما يهم المصلحة العامة للوطن والمواطن مؤكدا   استمرار التنمية الشاملة فى سلطنة عمان  وتحقيق الرفاهية لأبناء الشعب ، واعدا   بأن هناك المزيد من المشاريع القادمة سيتم تنفيذها في مختلف ربوع السلطنة.

وأسدى     توجيهاته  للوزراء المرافقين له فى الجولة  لمتابعة متطلبات المواطنين كل في مجال اختصاصه

 

 

*************

حوار الشورى والمعرفة

 

تمثل جولات صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - أنموذجاً تفردت به سلطنة عُمان، يعكس مفهوماً أصيلاً يتقاطع مع العصر الإنساني الجديد، في تكريس ثقافة الشورى، الديمقراطية الحقيقية التي تقاطب مع متطلبات الناس وتقترب من قراءة آمالهم وتوقعاتهم، تلك الديمقراطية التي قامت بعيداً عن الأشكال السياسية الكرتونية كالأيديولوجيات المقيدة والأحزاب السياسية، حيث تعلو هناك المصالح الذاتية على المصلحة العامة، وحيث يغيب قانون المنطق والضمير الصادق القادر على البناء والتنمية والإبداع.

 

هذه الحالة التي تسود العديد من بلدان العالم، من فوضى منظمة تسمى مجازاً بديمقراطية وتدّعي إشراك الشعوب في صناعة القرار السياسي، ما هي إلا انعكاس لغياب المعاني الأصيلة لدى بعض البلدان التي تنظر إلى حاضرها وفق رؤية محدودة الأفق لا تهتم بالجذور والمنابع التي تدخر في بواطنها القيم الإنسانية لأي كائن كان على وجه البسيطة، ويترتب عن الفصام بين التاريخ الخاضع للقراءة وإعادة التشكيل والحاضر الذي يتطلب معارف جديدة، أن تقع الكثير من الشعوب في دوائر من الأضغاث بحيث تبدو الأشياء من قريب كما لو أنها معبرة عن الهم الشعبي، فيما تعكس المرآيا البعيدة عكس ذلك من صور الانهزام الداخلي وعدم الإحساس بالرضا.

وليس من قبيل المبالغة القول بأن بعض الديمقراطيات الجديدة، بكل ما تتجمل به من زخارف وادعاءات ما هي إلا إعادة إنتاج مشوه لصور أصيلة كانت في الماضي، وهي بالتالي ليست إلا صورة من صور «القبيلة العصرية». والواقع أن ما نشاهده بشكل عام في عالم متضارب في الرؤى ومتنازع في الأفكار، في إطار القيم المختلفة وقيمة الحوار الإنساني التي من شأنها أن ترفع راية الديمقراطية الخلآقة، كل ذلك ما هو إلا محاولات تسعى لدخول عالم آخر من مراحل التاريخ. جملة هذه الجهود الإنسانية نكن لها الاحترام، لكننا نقول أن العبرة بالنتائج وليس بمجرد التنظيرات أو صناعة تجارب لا يمكن أن تتطور وتتلافى سلبياتها بمرور الزمن وبفعل الإنسان ورغبته، ليكون إنتاج الأفضل.

المطلوب إذن أن تتحول الديمقراطية إلى قيمة تتجاوز الشعارات البراقة، إلى التأسيس الذي يتمحور حول قضايا الإنسان، لتكون المحصلة نتائج مثمرة وآفاق رحيبة في النماء والازدهار والتطور. وبمقارنة ما يتحرك من مفاهيم في الكثير من البلدان نجد أن السلطنة أسست بما لا يدعو مجالاً للريب لثقافة خاصة فيما يتعلق بمصطلح وفكرة الديمقراطية والشورى. وإذا كان المجتمع العُماني قد أدرك قيمة الحوار الإيجابي والتشاور الفعال منذ فجر مبكر فإن هذا الإرث وفي العصر الحديث اكتسب جمالية وخصوصية عُمانية متفردة في سياسة الدولة وصناعة الحكم الذي استطاع أن يوازن بين التراث والحداثة، وتجلت هذه المعاني عبر نهج وسلوك واضح الملامح اختطه صاحب الجلالة منذ الأيام الأولى لتوليه مقاليد الحكم في السلطنة ووصوله إلى سدة الحكم بنوافذ جديدة تنظر إلى المستقبل برؤى واثقة وثاقبة، حيث رسخ للكثير من المعاني الجديدة في المجتمع دون أن تختل معادلة التوازن بين الماضي والحاضر في سبيل بناء المستقبل الأجمل.

وقد كانت الشورى العُمانية في فكرها الحديث، والذي رسخ له صاحب الجلالة، ثقافة متأصلة وإضاءة لطريق التطور واستعادة أمجاد عُمان التليدة، وبهذا الفكر المستنير تم التأسيس لديمقراطية حقيقية تلاقت مع رغبات المواطنين ومع الطموح الصاعد نحو بناء الدولة العصرية التي تؤمن بقيمة الإنسان وكونه البذرة التي تنمو بها شجرة التنمية والتحضر. ولم تكن ثقافة الماضي وحدها هي العامل الحاسم في الفكر التنويري الجديد الذي جاء به صاحب الجلالة، حيث إن مجرد الاستناد على الماضي لا يبني ولا يدفع أي شعب نحو الأمام، وقد كانت النهضة المباركة بإيجاد معادلة التوازن الحر بين فكر الماضي ومكتسبه وفكر الحاضر بالانفتاح على الآخر وثقافات العالم المختلفة، وما جاءت به الحضارة الجديدة من منجزات.

وإذا كان مفهوم الشورى في عُمان قد تأسس منذ سنوات بعيدة، حيث رسمت ملامحه الأولى تجارب الشعب عبر التاريخ، إلا أن الشورى الجديدة في عهد صاحب الجلالة استطاعت أن تستوعب المتغير عبر عشرات ومئات السنين في عُمان، وأضافت روح العصر والحضارة الإنسانية الوليدة في القرن العشرين والألفية الثالثة، ولم تكن المهمة سهلة كما يتصور الذهن لأول وهلة عندما يرى النتائج واضحة كالشمس، حيث إن التراكم الزمني أحدث العديد من التحولات الاجتماعية و«الديموجرافية» في المجتمع العُماني، فكانت عُمان الحديثة نتاج رحلة في التاريخ تعددت خلالها الأعراق والأجناس والفئات، وتنوعت الثقافات والأفكار، لتصبح بعد ذلك ثقافة واحدة توحدت فيها بلادنا.

وقد وضع صاحب الجلالة الأساس الذي ستسير عليه الدولة منذ الأيام الأولى لحكومة جلالته، عندما قال:«سأجعل هذه الحكومة حكومة عصرية»، وكان جوهر هذا التوجه انتقاء الصالح من الثقافة الإنسانية الذي يدعم مسيرة التنمية البشرية، وترك ما لا يتناغم مع هذا المعنى والمرحلة التي يعيشها الكائن البشري، وأضاف جلالته بحكمته ورؤاه المستنيرة لمكتسبات العصر ما حفل به الإرث العُماني من مكتسبات أصيلة، وتم هذا التشكيل الرائع والتوازن الثر بين القديم والجديد في ذهن شخصية «كارازمية» عارفة تمثلت في شخص جلالته، فقد عمل السلطان المعظم من خلال استعداده الذهني وخبراته الحياتية المميزة ورؤاه الفكرية وحياته التعليمية في مجتمع متقدم حينما كان يتلقى تعليمه في الخارج، على استيعاب ثقافة التعايش الإيجابي وتمكن من وعي المغاير المفيد لتكون المحصلات صادقة وعارفة بفرز الأشياء وتنمية الأصيل والصعود بالحسن إلى مدارج الرؤيا وتحقيق الأحلام والأمنيات. ولم يكتف بذلك بل أخذ من العلوم الدينية والحضارية واستوعب التاريخ العُماني بناء على قراءة واعية انكبت على دراسة الثقافة المحلية لتكون قادرة على تنميتها والرقي بها إلى سلم العصر.

وبهذا استطاع صاحب الجلالة الانتقال بعُمان من أفق قديم إلى أفق جديد، وكان كزعيم عربي قادر على مزج عناصر التاريخ بعناصر الحاضر في لوحة ذات مدلولات ومعان راقية تسارعت بها السلطنة من حالة صعبة وحزينة إلى واقع آخر يشبه الأحلام، وما نعيشه اليوم من استقرار وأمان وسلام اجتماعي وشعور بالرضا، جملة ذلك تحقق بفضل ذهنه المتنور ليمثل أعمق دليل على الدور التاريخي الذي لعبه ولا يزال يسير على خطوه، هذا الرجل العارف والحكيم صاحب الرؤى الاستشرافية.

يمكنني القول بكل ثقة بناء على ما أوردت، بأن مفهوم الديمقراطية العُمانية لم يولد عبثاً، بل جاء كانعكاس لتلك الرؤى الصادقة المتنورة، وقد كان لقاء جلالته عصر أمس الأول بشيوخ وأعيان ووجهاء ولايات منطقتي الداخلية والوسطى، أكثر الأمثلة وضوحاً لعمق المفهوم العُماني الذي رسخه جلالة السلطان في بناء مفاهيم الشورى والحوار والشراكة الشعبية في صنع القرار، وتم ذلك بهدوء تام دون أي ضجيج أو زوبعة، كما يحدث في بعض الدول، وطالما كان الهدف هو تنمية الذات، لا أن يقال أن فلانا فعل كذا، أو أن الدولة العلانية فعلت كذا، فقد كان الهدوء والروية ديدن جلالته في وضع الأهداف والتخطيط لها والوصول إلى المرامي القصية والثمرات المرتقبة.

ونتطرق هنا لجوانب من المعاني الجليلة التي انبثقت عن شجرة اللقاء المذكور، وأول هذه المعاني لفت الانتباه للفرق بين مفهومي العلم والمعرفة، حيث أشار جلالته إلى أن المعرفة هي تطبيق العلم وهي تجاوز لجمود العلم وعدم قدرته على مواكبة الحياة والعصر، قال صاحب الجلالة موضحاً ذلك:«قد يكون علمك ليس هو علماً تطبيقياً لأن المعرفة عندما تعرف كيف تدير الأمر، كيف تقوم بالشيء، كيف تفعله» وقال: «المكانة أصبحت الآن للمعرفة وللاستيعاب والبلوغ إلى المستوى المطلوب دائما.. المطلوب منا أن نواكب المتطلبات العصرية».

ولعل الإشارة إلى ثقافة المعرفة وأهمية نشرها وترسيخها في المجتمع، تعني بوضوح الدعوة إلى دخول عُمان إلى عالم جديد عنوانه العصر والتقدم، وقد وجه جلالته في كثير من اجتماعاته مع الوزراء والمسؤولين بالاهتمام بهذا الأمر الحيوي والإستراتيجي، والسلطنة ماضية في هذا الجانب، كما يتجلى في العديد من المشروعات كالحكومة الإلكترونية التي تنقل العلم إلى حيز التطبيق والتفاعل، وفي إنشاء الهيئات الخاصة في هذا الإطار والاهتمام بالجامعات، وغير ذلك من مجالات التطبيق التي تمثل الدليل الدامغ على أهمية الدخول في عالم المعرفة الإنسانية.

وبقراءة توجيه جلالة السلطان فيما يتعلق بثقافة المعرفة، نجد أن هذا التوجيه يحمل شقين: شقا يتعلق بالأسر المطلوب منها الاهتمام بالأبناء وحفزهم على الانتماء للعلوم العصرية التي تتطلبها المرحلة الحالية من التاريخ الإنساني، أما الشق الثاني فيتعلق بالجامعات والمسؤولين عن إعداد الثروات البشرية في السلطنة، فعلى الجامعات يقع دور مهم في التطبيق، كذلك الجمعيات والمجالس المتخصصة عليهم أن يسترشدوا بما وجه إليه جلالته، فيقوموا بوضع الخطط والإستراتيجيات ذات المدى القصير والطويل، بما يؤسس لجيل قادم يواكب العصر ويهتم بالعمق دون السطح والقشور.

المعنى الجليل الثاني الذي تحدث عنه جلالة السلطان يتعلق بالزراعة، وهو من الموضوعات المهمة التي تتطلب القراءة بالفعل، حيث إنها من الحرف التي صاحبت الإنسان العُماني منذ القدم، حيث عاش عليها اقتصاديا مع صيد الأسماك وبعض الأنشطة الأخرى قبل بزوغ فجر النفط. ويأتي الاهتمام بالزراعة ليدل على إشارة ذكية من جلالته تلفت الانتباه إلى التحرر من سلطة الاعتماد على مصدر دخل قومي واحد، ألا وهو النفط، فالمطلوب هو تنويع المصادر في الاقتصاد العُماني بما يضمن الفرص الأفضل لأجيال المستقبل.

ويرسخ الاهتمام بالزراعة مفهوماً حضارياً، حيث إن العلاقة وثيقة جداً بين بدايات الحضارة الإنسانية بشكل عام والزراعة، فبالزراعة تشكلت المجتمعات البشرية الأولى وعرفت الاستقرار والتنمية وبدأت في الانتقال من عصر الجسد والشكل إلى عصر الروح والعقل. وفي عُمان رغم عدم وجود الأنهار والمصادر المائية الضخمة كما في بلدان أخرى من العالم، فإن الإنسان العُماني وعبر عبقرية العلاقة مع الذات والمكان استطاع أن يبتكر أنهاراً صناعية تمثلت في «الفلج العُماني»، لتكون تلك بداية حضارة تشكلت منذ آلاف السنين وهذا ما كشفت عنه الفرق الأثرية في السنوات الأخيرة. وفي خطاب جلالته كان التوجيه واضحاً لنا جميعاً في أن تكون الزراعة نوعية، وأن تستغل ثرواتنا المائية لهذا الغرض بالشكل العلمي والاقتصادي والإستراتيجي، وهذا الأمر ليس بجديد، فدائما حرص جلالة السلطان في كل لقاءاته على طرح موضوع استثمار المياه والمحافظة على الموارد الطبيعية بما يضمن للأجيال القادمة العيش الكريم، وفي موضوع المياه والاهتمام بالنوعية إشارة واضحة لما يقوم به البعض - للأسف الشديد - من تأجير الأراضي بريالات بسيطة، للذين قدموا من خارج الحدود، والذين ليس لديهم سوى هم واحد، وهو الكسب السريع. وهنا لا نلوم هذا القادم وإنما نلوم أنفسنا بما قصرنا في حق الأرض والوطن، حيث عرضنا الأرض للدمار وكافة أنواع الممنوع والمحظور الذي يعطلها مع مرور الأيام عن العطاء بعد أن تكون قد استهلكت بشكل سريع وغير مخطط، في ظل غياب الوعي الذي يسيء لاستخدام الأرض. وفي هذا الأمر لا تكفي الرقابة الرسمية، بقدر ما تلعب المسؤولية العامة دورها عبر تمكين ثقافة رقابة الذات والضمير الذي يرى وحده، وإذا تم ذلك حافظنا على ثروتي المياه والتربة، ووفرنا للأجيال القادمة حظاً ونصيباً أوفر في العيش بسعادة وهناء.جريدة عمان – سلطنة عمان        عبد الله بن ناصر الرحبي

 

 

تجسيدا للاهتمام السامي

 انطلقت المرحلة الأولى لدوري المناطق للألعاب التقليدية

سمائل فى 31/1/2007:

بناء على الأوامر السامية صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بإقامة مسابقة للألعاب التقليدية اثناء جولته السنوية السامية وحرصه على الاهتمام بالالعاب التقليدية انطلقت اليوم 31/1/2007المرحلة الاولى من منافسات دوري المناطق للالعاب التقليدية بسيح الراسيات بولاية سمائل، وهو ما يأتي تواصلا للاهتمام السامي من لدن جلالته ـ حفظه الله ـ بإحياء الموروث الحضاري العماني.

*****

 

حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ

 بدأ جولته السنوية السامية

جلالة السلطان يبدأ جولته السنوية السامية إلى منطقتي الداخلية والشرقية

أبناء الشعب العماني الوفي اصطفوا على طول الطريق هاتفين

باسم جلالته بصادق المشاعر وعظيم الامتنان رافعين صور قائدهم المفدى

وأعلام السلطنة مرددين الأناشيد الوطنية والترحيبية

وناثرين الورود على موكب جلالته

 

جلالته سيلتقي خلال جولته السامية مع أبناء شعبه في مختلف الولايات والقرى

يتفقد أحوالهم ويستمع إلى مطالبهم ويلبي احتياجاتهم

ويتابع سير تنفيذ الخطط الطموحة التي تهدف إلى رخاء

ورفاهية الإنسان العماني أينما وجد

 

 

قائد البلاد المفدى يسدي توجيهاته الحكيمة لمرافقيه من أصحاب المعالي

والمستشارين حرصا من جلالته على كل ما من شأنه رخاء الوطن

ورفاهية المواطن ومتابعة كافة المشاريع والبرامج والخطط

التنموية التي نفذت أو الجاري تنفيذها

 

المواطنون يتطلعون بشوق كبير إلى جولات جلالته السنوية التي تجسد

العلاقة الحميمة بين القائد وأبناء شعبه ليجددوا من خلالهاعظيم الولاء والوفاء والعرفان والإخلاص

 

 

مسقط فى 27 يناير 2007

: بدأ حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ  جولته السنوية الكريمة في ولايات السلطنة انطلاقا من قصر السيب العامر بمسقط إلى منطقتي الداخلية والشرقية تحفه عناية الله ورعايته ودعاء أبناء شعبه الوفي الذين اصطفوا على طول الطريق الذي مر به الموكب الميمون لجلالة السلطان المعظم معبّرين عن فرحتهم بمقدم جلالته ومجددين أسمى معاني الحب والولاء لباني عمان وقائد نهضتها الحديثة جلالة سلطان البلاد المفدى.

وسيلتقي جلالته ـــ حفظه الله ورعاه ـــ خلال جولته السامية مع أبناء شعبه في مختلف الولايات والقرى يتفقد أحوالهم ويستمع إلى مطالبهم ويلبي احتياجاتهم ويطلع على ثمار منجزات عهده الزاهر التي امتدت إلى كل شبر من ربوع هذه الأرض الطيبة كما يتابع جلالته ـــ حفظه الله ورعاه ــــ سير تنفيذ الخطط الطموحة التي تهدف إلى رخاء ورفاهية الإنسان العماني أينما وجد. وقبيل انطلاقة الموكب الميمون لجلالته من قصر السيب العامر التقى حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم مع أصحاب المعالي الوزراء والمستشارين الذين يرافقون جلالته في جولته الكريمة حيث أسدى جلالته ــــ حفظه الله ورعاه ــــ لهم توجيهاته الحكيمة حرصا من جلالته على كل ما من شأنه رخاء الوطن ورفاهية المواطن ومتابعة كافة المشاريع والبرامج والخطط التنموية التي نفذت أو الجاري تنفيذها. واصطف المواطنون على جانبي طريق الركب الميمون هاتفين باسم جلالته بصادق المشاعر وعظيم الامتنان رافعين صور جلالة السلطان المعظم وأعلام السلطنة مرددين الأناشيد الوطنية والترحيبية وناثرين الورود على موكب جلالته.

وكان جلالته ـــ حفظه الله ورعاه ـــ يرد على تلك التحايا بمثلها شاكرا لهم مشاعرهم الجياشة وعبارات الولاء والإخلاص والوفاء.

ويرافق جلالة السلطان المعظم في جولته السنوية الكريمة كل من: معالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني ومعالي الفريق أول علي بن ماجد المعمري وزير المكتب السلطاني ومعالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة ومعالي السيد بدر بن سعود بن حارب الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع ومعالي اللواء سلطان بن محمد النعماني أمين عام شؤون البلاط السلطاني ومعالي السيد سعود بن إبراهيم البوسعيدي وزير الداخلية ومعالي الشيخ محمد بن عبدالله الهنائي وزير العدل ومعالي أحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني المشرف على وزارة المالية ومعالي الدكتور مبارك بن صالح الخضوري المستشار الخاص لجلالة السلطان ومعالي عبدالعزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية ومعالي السيد المعتصم بن حمود البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ مسقط ومعالي الشيخ محمد بن علي القتبي وزير الدولة ومحافظ ظفار ومعالي الدكتور علي بن محمد بن موسى وزير الصحة ومعالي الدكتور خميس بن مبارك العلوي وزير الإسكان والكهرباء والمياه.

حفظ الله جلالة السلطان المعظم في حله وترحاله وأسبغ عليه من نعمائه وفضله وأدامه قائدا ورائدا وملهما لهذا الوطن

***************

 

جولات جلالته أروع  صور الديمقراطية

 

محفوفا بعناية الله وحفظه ووسط فرحة شعبه الوفي بدأ حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ أعزه الله وأدام مجده ــ  جولته السنوية الكريمة في ولايات السلطنة انطلاقا من قصر السيب العامر بمسقط إلى منطقتي الداخلية والشرقية في منهج فريد اختطه جلالته لترسيخ مسيرة الشورى حيث يطّلع على ثمار منجزات عهده الزاهر الميمون التي تنبت كل يوم على كل شبر من أرض بلادنا العزيزة منذ بداية مسيرة النهضة المباركة بقيادة جلالة السلطان المعظم.

وخلال جولته الكريمة يزور جلالته ــ حفظه الله ورعاه ــ مختلف ولايات السلطنة ويتابع بشكل مباشر إنجازات حكومته التي تقدمها للمواطنين من خدمات مختلفة ويلتقي بأبناء شعبه في لقاءات مفتوحة يستمع منهم إلى طلباتهم واقتراحاتهم في الشأن الذي يخص قراهم وولاياتهم من توسيع وتطوير للخدمات الموجودة أو فيما يمكن أن تقدمه الحكومة من إضافات جديدة على البنية الأساسية ضمن الخطط التنموية والبرامج التي تنفذها حكومة جلالة السلطان المعظم في مختلف ربوع البلاد بهدف إسعاد ورفاهية جميع المواطنين.

ويلتف المواطنون حول جلالة القائد الباني خلال جولاته التفقدية وذلك بالاصطفاف على الطرقات التي يسلكها موكب جلالته السامي للترحيب بمقدم جلالته الميمون في مشهد مهيب معبّرين عن حبهم الكبير وفرحتهم الغامرة بوجود قائدهم والترحيب به بينهم، وكذلك للتجديد والتعبير عن خالص الولاء وصادق العرفان لباني النهضة المباركة الذي جعل من بلادنا واحة للأمن والأمان والرفاهية والاستقرار، وعمل على رفع مكانة السلطنة وتطويرها حيث أصبحت تتمتع بمكانة مرموقة وسمعة عالية بين مختلف الدول المتقدمة.

ويعبّر المواطنون خلال مرور الموكب الميمون أو عند لقائهم بقائدهم العظيم أثناء جولاته التفقدية الكريمة عن مشاعرهم الصادقة وحبهم الكبير لجلالة السلطان المفدى هاتفين باسم جلالته ورافعين صوره وأعلام السلطنة ومرددين الأناشيد الوطنية والترحيبية استبشارا وسرورا بالمقدم المبارك الميمون، فيما يرد جلالته ـــ حفظه الله ورعاه ـــ على تحايا شعبه الكريم شاكرا لهم مشاعرهم الجيّاشة وعبارات الولاء والإخلاص والوفاء.

ويرافق جلالة السلطان المعظم في جولته السنوية الكريمة عدد كبير من أصحاب المعالي الوزراء والمستشارين حيث يقوم جلالته بإسداء توجيهاته الكريمة لهؤلاء الوزراء والمستشارين للقيام بزيارات ميدانية لمختلف المواقع التي تقوم الحكومة بتنفيذ برامج تنموية فيها أو إنشاء مشاريع ضمن البرامج والخطط التي تعدها وتنفذها الحكومة في مختلف الولايات والقرى، ويأتي الكثير من هذه المشاريع والخدمات التي نُفذت أو الجاري تنفيذها في كثير من الأحيان ثمرة من ثمار جولات جلالته الكريمة في الولايات إضافة إلى ما تضعه الحكومة من خطط تنموية خمسية لتوسيع الخدمات والبنية الأساسية في مختلف ربوع البلاد.

وضمن تواصل الاهتمام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ بإحياء الموروث الحضاري العماني وتشجيعا من لدن جلالته للجهود الرامية للحفاظ على الألعاب والرياضات التقليدية فقد تفضل جلالته وأمر بإقامة مسابقات للرياضات التقليدية العمانية أثناء الجولات السنوية السامية. وبمناسبة الجولة السنوية السامية الحالية فسوف تقام أولى المسابقات للرياضات التقليدية العمانية في ولاية سمائل، كما ستقام المسابقات الأخرى في ولاية إبرا.

كما أنه تنفيذا للأوامر السامية فإنه سيتم خلال جولة هذا العام عقد ندوة حول التنمية المستدامة للقطاع الزراعي وتنظيم سوق العمل به وذلك في رحاب المخيم السلطاني بسيح الراسيات بولاية سمائل بالمنطقة الداخلية تحت رعاية معالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني.

كما أسند مجلس المناقصات  جملة من المناقصات لتنفيذ العديد من المشاريع التنموية في مختلف مناطق السلطنة بلغت قيمة هذه المناقصات التي أسندها المجلس «38,823,545 ر.ع» ثمانية وثلاثين مليونا وثمانمائة وثلاثة وعشرين ألفا وخمسمائة وخمسة وأربعين ريالا عمانيا.

إن الجولات السنوية التي يقوم بها جلالة السلطان المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ في الولايات هي تعبير كبير عن الحب والتلاحم بين القيادة والشعب وهي في مضمونها أسمى وأروع صور الديمقراطية والشورى التي أرساها جلالته منذ بداية النهضة المباركة.

**********

الجولة السامية ومنهج التواصل

 

رغم أن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ قد أسس دولة حديثة مستقرة الأركان كان يقوم فيها كل مسؤول بدوره في تنفيذ خطط وبرامج النهضة المباركة، إلا أن رؤية جلالته ـ حفظه الله ـ تتسع إلى آفاق أوسع من إطار العمل الحكومي وآلياته لتحقيق النهج السامي في التطبيق للنظريات والرؤى السامية من أجل النهوض بالوطن والمواطن حيثما كان وحيثما استقرت به الرحال على تراب هذا الوطن المقدس، فبلادنا تمتد عبر مساحات شاسعة تنتشر على صفحتها مدن وقرى عامرة بأبناء الوطن الطامحين إلى مستقبل أفضل، لذلك فإن جلالته ـ حفظه الله ـ يحرص أشد الحرص على ان يلتقيهم حيث هم في جولات ميدانية، يتفقد أحوالهم ويستمع منهم مباشرة دون وسائط ويلبي احتياجاتهم دون إبطاء أو دوران في (روتين) العمل الحكومي. وفي نفس الوقت يتابع ما يتم من إنجازات جديدة على الطبيعة وفي أرض الواقع، وها هو أول شهر في العام الميلادي والهجري الجديد يشهد بدء الجولة السامية الجديدة لهذا العام والتي انطلقت  محفوفة برعاية الله وحب المواطنين في طريقه إلى منطقتي الداخلية والشرقية، وفي حرص من لدن المقام السامي على أن تكون الجولة مناسبة لإعلاء الموروث الحضاري العماني أمر جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ بإحياء الألعاب والرياضات التقليدية التي كانت تتنافس فيها الأجيال المتعاقبة لتأكيد هويتها ولصقل مدارك أبنائها وغرس قيم الحضارة العمانية بوجهيها الاسلامي والعربي في نفوس النشء جيلا بعد جيل. فرعاية جلالة السلطان المعظم لأي نشاط رياضي إنما هو دليل على أهمية هذا النشاط وجدارته بالظهور والتداول. لدعم هوية الوطن وأبنائه ووصل حقب التاريخ العماني بحاضره لتنطلق السلطنة بكل طاقات أبنائها لبناء مستقبل واضح المعالم في خطوطه وتقسيماته بينما ترفرف في سمائه راية الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي والازدهار الاقتصادي والثقافي فالرياضة في حد ذاتها شكل من اشكال التثقيف للروح والبدن والعقل. إنها معالم التفرد في منهاج الحكم، تجسدها الجولة السامية في كل عام ليكون ذلك اللقاء المباشر بين الراعي والرعية دونما حواجز أو مراسم.

وطبيعي، والحالة هذه، أن تكون استجابة المواطنين فورية وعفوية وتلقائية، حيث انطلق المواطنون منذ بدء الجولة  من قصر السيب العامر يصطفون على جانبي الطريق ليعبروا عن فرحتهم وليجددوا العهد والولاء لباني صروح نهضة الوطن ومشيد أركان عزته ورخائه، مرددين الأهازيج والاناشيد الوطنية الترحيبية، وناثرين الورود على الطريق. ومن ثم استحق أبو عُمان والعُمانيين كل هذا القدر من الإعجاب والتقدير والاحترام على الساحة المحلية، كما استحقه على الصعيدين الاقليمي والعالمي بعد ان استلفتت سياسته الحكيمة ومنهجه الرشيد في إدارة دفة الدولة من منظور الاتصال والتواصل والمصافحة يداً بيد والحوار وجها لوجه. فإلى الامام يا جلالة القائد تحفك عناية الله وتحفظك عينه، وكل جولة وجلالتكم بألف خير وصحة وعافية وسؤدد

*********************

حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ

يأمر بإقامة مسابقات للرياضات التقليدية

 

مسقط فى 27 يناير 2007   : تواصلا للاهتمام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بإحياء الموروث الحضاري العماني وتشجيعا من لدن المقام السامي ـ اعزه الله ـ للجهود الرامية للحفاظ على الألعاب والرياضات التقليدية فقد تفضل جلالته ـ ابقاه الله ورعاه ـ وأمر بإقامة مسابقات الرياضات التقليدية العمانية اثناء الجولات السنوية السامية.

وبمناسبة الجولة السنوية السامية لعام 2007م فسوف تقام اولى المسابقات للرياضات التقليدية العمانية في ولاية سمائل خلال الفترة من 31 يناير وحتى السادس من فبراير المقبل، كما ستقام المسابقات الثانية في ولاية ابراء خلال الفترة من 21 وحتى 28 فبراير المقبل

بتوجيهات سامية :وزارة الدفاع توقع عقد شراء طائرتي (إيرباص ايه 320 ـ 300)

 

مسقط فى 27 يناير 2007

بناء على التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة ـ حفظه الله ورعاه ـ وضمن برنامج التطوير والتحديث في قوات السلطان المسلحة، وقع معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسئول عن شؤون الدفاع بمكتبه بمعسكر بيت الفلج على عقد شراء طائرتي (إيرباص ايه 320 ـ 300) مع شركة إيرباص المصنعة، وقد وقع الاتفاقية من جانب شركة ايرباص نائب الرئيس التنفيذي للشركة، ويأتي شراء هاتين الطائرتين لتحلا محل طائرات النقل (11 بي. ايه. سي1) العاملة بسلاح الجو السلطاني العماني.

حضر توقيع الاتفاقية سعادة محمد بن ناصر الراسبي وكيل وزارة الدفاع

 

 

**********

بتوجيهات سامية   من حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ

ينظم مركز السلطان قابوس للثقافة الاسلامية ندوة المرأة المسلمة في العالم المعاصر

مسقط ـ فى  يناير 2007:بتوجيهات سامية من حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ينظم مركز السلطان قابوس للثقافة الاسلامية ندوة حول المرأة المسلمة في العالم المعاصر، خلال يومي 4 و5 فبراير القادم بقاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الاكبر.وتناقش جلسات الندوة أوراق العمل المقدمة في الفترة الصباحية والمسائية، كما سيتخلل الجلسات مناقشات عديدة من قبل الحضور مع المشاركين في الندوة.

ففي اليوم الاول يبدأ حفل الافتتاح بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم كلمة المركز وكلمة المشاركين، وتبدأ اولى الجلسات الصباحية بورقتي عمل.. الاولى محاضرة لمعالي الدكتورة شريفة بنت خلفان اليحيائية وزيرة التنمية الاجتماعية بعنوان (المرأة العمانية ومشاركتها الفعالة في المجتمع)، اما ورقة العمل الثانية فستلقيها سعادة رحيلة بنت عامر الريامية عضوة مجلس الشورى ـ ممثلة ولاية بوشر بعنوان (صورة المرأة المسلمة في الاعلام الغربي)، بعدها تُطرح مناقشات حول الورقتين المقدمتين.

وفي جلسات الفترة المسائية من اليوم الاول تقدم الدكتورة عبلة الكحلاوي ورقة عمل حول القوامة بين نصوص الشرع وسلطة الرجال ثم مناقشة حول الورقة، اما ورقة العمل الثانية فستقدمها البروفيسورة نبيلة لوبيز حول الحقوق السياسية للمرأة في الاسلام بين اصول الدين ومطالب الواقع، ثم مناقشة حول الورقة.

اما اليوم الثاني من الندوة فيشتمل على جلسة واحدة صباحية وقراءة التوصيات حيث سيلقي ورقة العمل الاولى الدكتور شوقي علام بعنوان (المرأة والعولمة في شبه الجزيرة العربية)، اما ورقة العمل الثانية فستلقيها طاهرة بنت عبدالخالق اللواتي بعنوان (التمييز ضد المرأة)، بعدها ستتخللها مناقشات حول الورقتين المقدمتين.

*************************************

حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ

أصدر مرسوما سلطانيا بإصدار قانون مكافحة الإرهاب

 

مسقط ـ فى 22/1/2007: أصدر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مرسوما سلطانيا ساميا فيما يلي نصه:

مرسوم سلطاني رقم (8 /2007) بإصدار قانون مكافحة الإرهاب.

نحن قابوس بن سعيد سلطان عمان.

بعد الاطلاع على النظام الأساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 101/96 وعلى قانون الجزاء العماني الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 7/74 وعلى قانون الأسلحة والذخائر الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 36/90 وعلى المرسوم السلطاني رقم 55/99 بالتصديق على الاتفاقية العربية لمكافحة الارهاب وعلى قانون السلطة القضائية الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 90/99 وعلى قانون الادعاء العام الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 92/99 وعلى قانون الاجراءات الجزائية الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 97/99 وعلى المرسوم السلطاني رقم 22/2002 بالتصديق على معاهدة منظمة المؤتمر الاسلامي لمكافحة الارهاب الدولي وعلى المرسوم السلطاني رقم 63/2003 في شأن مجلس الأمن الوطني وعلى قانون محكمة أمن الدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 64/2003 وعلى المرسوم السلطاني رقم 105/2005 بتصديق سلطنة عمان على اتفاقية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمكافحة الارهاب .. وعلى قرار مجلس الوزراء بتشكيل اللجنة الوطنية لمكافحة الارهاب وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة.. رسمنا بما هو آت:

المادة الأولى: يعمل بأحكام قانون مكافحة الارهاب المرافق.

المادة الثانية: يعاد تشكيل اللجنة الوطنية لمكافحة الارهاب وتحديد اختصاصاتها بقرار من مجلس الأمن الوطني وتعمل تحت اشرافه.

المادة الثالثة: يلغى كل ما يخالف هذا المرسوم أو القانون المرافق.

المادة الرابعة: ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية ويعمل به من اليوم التالي لتاريخ نشره.

صدر في 3 من محرم سنة 1428هـ الموافق 22 من يناير سنة 2007م.

**************

مكرمة سامية من جلالة السلطان للجامعات الخاصة   -مليون ريال لكل جامعة

 

مسقط ـ فى 22/1/2007:

تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بمنح مكرمة سامية للجامعات الخاصة بالسلطنة بمقدار ( 17000000 ) سبعة عشر مليون ريال عماني لكل جامعة من الجامعات وهي ( مسقط ونزوى وظفار وصحار ) بالإضافة إلى مشروع جامعة البريمي , وهذه المكرمة تشمل أيضا مشروع الجامعة المزمع إنشاؤها في المنطقة الشرقية ، وذلك في حالة ثبوت جدوى إنشائهما .. ويتم الصرف من تلك المكرمة على مباني الجامعات ومرافقها الأساسية والمختبرات العلمية بها .

صرحت بذلك معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي وقالت: بهذه المناسبة الطيبة الكريمة يسرنا أن نرفع إلى المقام السامي كل الشكر والعرفان والولاء على رعايته الكريمة للعلم والعلماء وطلبة العلم على ارض هذا الوطن الطيب.

وقالت : ان هذه المكرمة تأتي ترجمة للنطق السامي لجلالته أمام مجلس عمان , والذي أكد فيه على اهتمامه بالجامعات الخاصة في السلطنة , كما وأنها إحدى أهم وسائل الدعم المباشرة من لدن مقام جلالته ــ حفظه الله ورعاه .

وقالت: ولا شك أن هذه المكرمة سوف تمكن تلك الجامعات من العمل على توفير البنى الأساسية والأبنية والمختبرات والمرافق التي تستطيع من خلالها إنشاء مبان حضارية راقية عالية المستوى تتوافق ومعايير المؤسسات الأكاديمية العالمية وتسهم بفاعلية في توفير المناخ السليم لكي تقوم برسالتها التعليمية والتثقيفية في أحسن صورة.

كما يأتي أيضا ترجمة للرعاية التي يوليها جلالته للتعليم العالي والذي من خلاله يتم تهيئة الكوادر العمانية لتلقي العلوم الأكاديمية النافعة التي تتفق واحتياجات قطاعات التنمية المختلفة على ارض الوطن وسيسهم في تعزيز دور تلك الجامعات تجاه المجتمع , بحيث تغدو أكثر تفاعلا مع متطلباته وأكثر إسهاما في توفير فرص التعليم العالي للطلبة .

وقالت : ندعو الله أن يحفظ جلالته قائدا لمسيرة النهضة التي أسس لبنائها على ارض عمان لكي تستعيد أمجادها وتستمر في الرقي ومواكبة ركب الدول المتقدمة.

مجددين العهد لجلالته على المضي قدما على النهج الذي رسمه لنا للنهوض بالتعليم العالي وخدماته إلى أرقى المستويات التي ترضي الطموح .

ولا يفوتنا هنا أن نشيد بدور مجلس التعليم العالي وعلى رأسه معالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني رئيس المجلس , لما له من تأثير فاعل في نشر مظلة التعليم العالي والاهتمام البالغ بمؤسسات التعليم العالي الخاصة ومتابعة جهودها , والتأكيد على جودة ما تطرحه من برامج أكاديمية تسهم في رفع كفاءات مخرجاتها والارتقاء بتحصيلها العلمي وسعيها نحو التميز .

من جانبه ثمن سعادة المكرم الدكتور أحمد بن خلفان الرواحي ـ رئيس جامعة نـزوى المكرمة السامية التي تفضل بها حضرة صاحب الجلاله السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه ـ للجامعات الأهلية وقال : بأنها مكرمة غالية وعظيمة وهي احدى مكارم جلالته المتواصلة لهذا البلد العزيز وشعبه الوفي.

وقال سعادته : لاشك أن هذه المكرمه ستعزز من مكانة الجامعات العلمية والبحثية والرقي بمستوى التعليم العالي والإسهام الفاعل في رفع جودة هذه الجامعات .

واضاف : لقد عودنا جلالته في وضع المشاريع الهادفة من أولويات اهتماماته لخدمة هذا البلد وليس غريبا على جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ أن يمد يد الخير والعطاء لكل القطاعات في الدوله وتعزيز مستواها الخدمي.

مشيرا الى أن هذه المكرمة تأتي في وقتها في بداية تأسيس الحرم الجامعي كونها تمثل دفعة كبيرة لتذليل الكثير من الصعوبات والمعوقات خاصة في جامعة نـزوى وغيرها من الجامعات انشاء الحرم الرئيسي .

وقال : ان هذه المكرمة سيكون لها الأثر الطيب في التقليل من الأعباء المالية والمصاريف في هذه المؤسسات التي هي مطالبة بمضاعفة الجهود وتذليل الصعوبات من حيث الارتقاء بالتعليم العالي وتقديم مواصفات وجودة عالية لتمكن الجامعات في ايجاد قاعدة صلبة في مجال البحث العلمي دون الإستعانة بجامعات في الخارج وتتيح للطلبة رفع مستوى التعليم والتدرج بميزات عالية في مختلف التخصصات .

من جانبه قال محمود بن محمد الجرواني رئيس مجلس إدارة الشركة العمانية للإستثمارات التعليمية والتدريبية : بداية باسم الشركة العمانية للاستثمارات التعليمية والتدريبية ونيابة عن القائمين على جامعة صحار والعاملين بها أكاديميين وإداريين نتقدم بجزيل الشكر والامتنان لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله و رعاه ـ على مكرمته السامية للجامعات الخاصة وهذا ليس بغريب على قيادة واعية رشيدة ترى التنمية من منظور أعمق مما يراه الآخرون وقال ان هذه المكرمة ليست للجامعات فقط و لكن ستعم بالخير والفائدة على كل أركان العملية التعليمية مؤسسات وأفراد في هذا الوطن الحبيب الذي حباه الله برعاية هذا القائد العظيم.

واضاف: لا شك أن هذه المكرمة ستعطي بعدا جديدا للعمل الأكاديمي بجامعة صحار سواء من ناحية المقومات المادية و البشرية من جهة أو ما يقدم من برامج وتخصصات من جهة أخرى فقد و ضعنا كإدارة جامعة خططا و إستراتيجيات لإضافة مباني ومرافق إضافية جديدة علاوة على دراسات متعددة لإضافة برامج وتخصصات متنوعة للمراحل القريبة المقبلة لمواجهة التنمية الشاملة التي أرسى دعائمها ربان سفينة التنمية والتطور وذلك وفق برامج زمنية للتنفيذ تتوازى مع الإمكانات و الموارد المالية للشركة لإنجاز هذه الإستراتيجيات والخطط و بكل تأكيد سيذلل هذا الدعم المالي الضخم كل الصعوبات التي ارتأيناها أثناء وضع هذه الخطط مهتدين في أفكارنا و إسترتيجياتنا بالرؤى السديدة لمؤسس و باني حركة الإزدهار والخير التي تكتنف كافة أرجاء السلطنة.

وأكد محمود الجرواني أن جامعة صحار تختلف عن مثيلاتها في الخطط و الإستراتيجيات المستقبلية نظرا لما تحظى به ولاية صحار من اهتمام خاص من قبل كافة الجهات الاستثمارية و الخدمية و انفرادها بمشروعات صناعية و تجارية عملاقة ستضعها في مقدمة مدن الشرق الأوسط خلال المستقبل القريب و هذا بلا شك يتطلب إعدادا جيدا و ضعه القائمون على جامعة صحار نصب أعينهم استكمالا للمسار الذي تسلكه الجامعه طوال الفترة السابقة من تميز العمل الأكاديمي المقدم بها وإشادة كافة المؤسسات و الأفراد بجودة المخرجات من مختلف الكليات والتخصصات.

وانطلاقا من هذا التميز نؤكد لجلالته أننا على قدر الثقة و سنسعى جاهدين للمضي قدما في مواكبة الجامعات العالمية و تقديم تعليم متميز يتناسب و متطلبات المرحلة الحالية و المستقبلية لإعداد و تأهيل كوادر وطنية قادرة على العمل و العطاء في مختلف القطاعات في كل زمان و مكان مؤمنين بلعب دورهم المنتظر لخدمة وطنهم الغالي بقيادته و الغالي بأبنائه.

من جانبه قال الدكتور عبود بن حمد الصوافي نائب رئيس جامعة صحار : ان مكرمة المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله و رعاه - أتت للجامعات الخاصة ترجمة لرؤية جلالته الواعية و فكره المستنير في رعاية حجر الزاوية بمنظومة التنمية الشاملة ألا وهو التعليم حيث يعد إعداد و تأهيل الكوادر البشرية أول ركائز التنمية و التطوير ، وقال ليس بغريب على هذه القيادة الرشيدة هذا الدعم الضخم و الرؤى الجيدة لمؤسسات التعليم العالي الخاصة فقد شمل برعايته الكريمة كافة القطاعات والفئات مسبقا إحقاقا للحق والمساواة و لا يسعنا جميعا كإدارة جامعة وعاملين وطلابا إلا التقدم بالشكر والعرفان و الولاء لمعلم عمان الأول و قائد نهضتها المفدى على فكره السديد وعلى رعايته للعلم و طلابه في كل زمان ومكان مؤكدين لجلالته أن نضع نصب أعيننا هذه الرعاية لتكون حافزا ومعينا لنا على بذل الجهود و الطاقات لخدمة عماننا الحبيب مهتدين و مسترشدين بفكره البعيد المستنير و عازمين على الوصول إلى أعلى المراتب العلمية لتكون مخرجاتنا قادرة على مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل.

وأشار الصوافي أن هذه المكرمة تتوازى مع حركة دؤوبة من التنمية الشاملة و التطور تكتنف كافة أرجاء عمان العامرة تنم عن بعد نظر و تقدير كامل لمصلحة الوطن و المواطنين ولا يغيب عن الأذهان أيضا أن هذا الدعم يمثل لجامعة صحار بشكل خاص و للجامعات بشكل عام رضا و تأكيد من جلالته عن العمل الأكاديمي و ما تنتهجه جامعة صحار في عملها الأكاديمي خلال الفترات السابقة مما أعطاها بعدا من التفرد و التميز الأكاديمي نحاول دائما و أبدا تأكيده واستكماله لمواكبة الحركة التعليمية العالمية في ظل هذا العصر التكنولوجي فهنيئا لعمان و لشعبها هذا القائد العظيم و هنيئا لهذا القائد شعبه المقدام .

من جهته تقدم معالي الشيخ مستهيل بن أحمد المعشني رئيس مجلس أمناء جامعة ظفار وأعضاء مجلس الأمناء والأستاذ الدكتور محمد علي الفاعور رئيس جامعة ظفار وأعضاء الهيئة الأكاديمية والادارية وطلبة الجامعة إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - بالشكر والعرفان بمناسبة مكرمة جلالته بصرف مبلغ 17 مليون ريال عماني لجامعة ظفار ضمن المكرمة السامية لجلالته حفظه الله ورعاه للجامعات الخاصة .

وقال الأستاذ الدكتور محمد علي الفاعور رئيس جامعة ظفار : لقد كان لمكرمة جلالته بصرف مبلغ 17 مليون ريال عماني لكل جامعة من الجامعات الخاصة الأثر الكبير في نفوسنا.

وأضاف : ان هذا نهج قويم تتكرم به قيادتنا المظفرة وها أنتم جلالتكم صاحب الكف السخية الجواد المعطاء تتفضلون بإضافة مأثرة جديدة إلى مآثركم التي لا حدود لها ليسعد بها ابناؤكم طلبة العلم . فليس غريبا على الكريم وهب العطايا بلا حدود و ليس بجديد على جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه- أن يقدم هذه المنحة المباركة للجامعات الخاصة ومن بينها جامعتنا جامعة ظفار . واضاف لقد أصدر جلالته فيما سبق توجيهاته السامية بتأسيس هذه الجامعة والتي تساهم بشكل فعال في الارتقاء وتقوية المستوى التعليمي بالسلطنة وها هو جلالته الآن يكمل مسيرة العطاء بمكارمه التي لا تنتهي ولا تقدر بثمن.

وقال لقد بانت معالم هذه المكرمة من خلال تصريح جلالته أمام مجلس عمان بتقديم العون المناسب للجامعات الخاصة في السلطنة وما هو إلا تأكيد من لدن جلالته على اهتمامه الدائم بمسيرة التعليم وجودته على هذه الأرض الطيبة المعطاءة.

وأضاف : تأتي هذه المكرمة ترجمة للرعاية التي يوليها جلالته للتعليم العالي والذي من خلاله يتم تهيئة الكوادر العمانية لتلقي العلوم الاكاديمية التي تتفق مع احتياجات التنمية على أرض هذا الوطن ، كما سيساعدنا على توفير التعليم النوعي خاصة وأن جامعة ظفار لا تتوخى الربح وتسعى للتميز كمؤسسة للتعليم العالي وفق المقاييس العالمية والاقليمية مع مراعاة الحاجات المحلية والوطنية حاضرا ومستقبلا .

ويشهد على عمق التزام الجامعة بهذه الاهداف سعيها لتوفير بيئة تعليمية نموذجية لطلابها هي مزيج من منشآت ستبنى قريبا وتجهيزات حديثة وهيئة تعليمية نوعية وحرم جامعي يقع في بقعة جغرافية ذات طبيعة خلابة .

واضاف رئيس جامعة ظفار بأن مجلس أمناء الجامعة يمثل الهيئة العليا المسؤولة عن وضع السياسات العامة في حين تشرف الجامعة الاميركية في بيروت على ادارة الجامعة وعلى برامجها الاكاديمية وتقدم الدعم الفني لها وذلك بغية توفير تعليم نوعي مميز يلبي طموحات مؤسسي الجامعة ويخدم رسالتها .

وأضاف ان جامعة ظفار أصبحت الآن قادرة على إنشاء حرم جامعي جديد تفخر به أمام مثيلاتها من الجامعات الخاصة والذي سيحتوي على مختبرات ومرافق ستبنى وفق أرقى المعايير العالمية والتي تمكنها من تقديم رسالتها على الوجه المنوط بها مما سيؤهلها لتأديه واجبها تجاه المجتمع.

المكرمة السلطانية السامية بمنح 17 مليون ريال لكل جامعة من الجامعات الخاصة، تمثل دفعة قوية إلى الأمام لتطوير التعليم العالي في قطاعه الخاص، وتمكينه من استكمال مقوماته المادية من حيث الأبنية والمرافق الأساسية والمختبرات ومعامل البحث العلمي والمكتبات ذات الوسائط المتعددة، وهي كذلك أيضا من ناحية تنمية الكوادر الأكاديمية العمانية واستقدام أفضل أعضاء هيئات التدريس من أصحاب المكانة العلمية المرموقة، ووضع أفضل المناهج التي تتيح لخريجي هذه الجامعات مستويات علمية راقية في الجانبين النظري والتطبيقي، وهي ـ قبل هذا وذاك ـ صورة مشرقة لتوجيهات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ببناء مجتمع وثيق الصلة بتراثه وبمستجدات العصر الراهن، أساسه العلم والتعلم، وبإصرار كريم وصل إلى درجة التحدي في مقولة جلالته الشهيرة مطلع السبعينيات: سنعلم أبناءنا ولو تحت ظل شجرة.

وأمام هذا العطاء السخي، يجب على الجامعات الخاصة ترشيد استخدام هذه المكرمة السامية فيما سبق ذكره من مجالات، إضافة إلى الحرص على التعاون والتنسيق فيما بينها حتى لا تتضارب وتزدوج مساقات الدراسة فيها بما يسمح بوفرة في خريجي تخصصات معينة وندرة في تخصصات أخرى، فضلا عن تحقيق واحد من أهم أهداف التعليم العالي وهو اكساب الخريجين مهارات التفكير العلمي، وأن تشمل كلياتها مراكز للبحث العلمي والتجريب خاصة تلك المعنية بالهندسة وعلوم الزراعة والطب والتكنولوجيا حتى تصبح منارة للاشعاع العلمي وليست مجرد قاعات دراسة تمنح من يجتاز اختباراتها درجة علمية في تخصص بعينه.

الأمر الآخر الذي يتعين على الجامعات الخاصة الالتزام به استثمارا للمكرمة السامية، هو ربط مساقات الدراسة باحتياجات المجتمع وسوق العمل من تخصصات بعينها، حتى لا نصادف تراكما في أعداد خريجي الكليات النظرية الذين يسعى معظمهم لشغل وظائف في سلك التعليم أو الجهاز الاداري، مقابل نقص حاد في تخصصات مثل الطب والعلوم الطبية والهندسة بفروعهما وهكذا، وهذه ضمانة لأن يحصل كل خريج على عمل يتناسب مع تخصصه وتحتاجه قطاعات التنمية المختلفة، مع التأكيد على أن تحصيل العلم في حد ذاته غاية وليس مجرد وسيلة لاكتساب الرزق.

وهذا العطاء السامي يفرض على الجامعات الخاصة أن تؤكد دورها الأكاديمي كمنارة اشعاع في المجتمع وليس مجرد مشروعات استثمارية تسعى نحو تحقيق الربح فقط، وهذا يقودنا بالضرورة إلى إعادة النظر في مستوى الرسوم الدراسية التي تغالي بعض الجامعات في قيمتها، بما يتنافى مع دورها الاجتماعي المنشود، ويحول بين محدودي الدخل وإلحاق أبنائهم بهذه الجامعات، وهذا مطلب يتفق الجميع عليه لأهميته بالنسبة لكل الأطراف

**************

 

جائزة السلطان قابوس للإبداع الثقافي تؤصل الهوية الثقافية العمانية في الوطن العربي

نيابة عن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه-

سمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة رعى حفل توزيع جائزة السلطان قابوس للإبداع الثقافي وتكريم المبدعين العرب

 

مسقط ـ فى 22/1/2007

نيابة عن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ رعى صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة حفل توزيع جائزة السلطان قابوس للإبداع الثقافي وتكريم المبدعين , الذي نظمته مساء أمس وزارة التراث والثقافة احتفاء بالفائزين والمكرمين ضمن فعاليات مسقط عاصمة الثقافة العربية 2006 م .في مستهل الحفل قام راعي الحفل وكبار الضيوف بجولة في المعرض الذي يضم الأعمال الأدبية والفنية الفائزة بجائزة السلطان قابوس للإبداع الثقافي .

وقد ألقى سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية كلمة الوزارة بهذه المناسبة , وقد استهلها بالشكر لجلالة السلطان المعظم على تفضله بهذه الجائزة ورعايته السامية للفعل الثقافي في السلطنة .

وأضاف سعادته : تأسست جائزة السلطان قابوس للإبداع الثقافي تلبية لأهداف عديدة لعل من أبرزها تأكيد اهتمام السلطنة بالابداع الادبي، والفني، وترسيخا لمكانتها كوطن يحتضن المبدعين حفزا ورعاية واهتماما وتأكيدا لأدوارهم وإنجازاتهم المتميزة في مجالات أدبية، وفنية محددة، ولفتت الانتباه إليهم وإلى ابداعاتهم المختلفة وتقديمهم كرموز ابداعية للاجيال المتعاقبة حتى تستمر مسيرة الانجاز والابداع في الثقافة العربية.

وأوضح سعادة الشيخ حمد المعمري قائلا : كان الحرص واضحا لتأسيس هذه الجائزة على مقاييس موضوعية ومعايير دقيقة على نهج الجوائز العالمية من حيث الشروط العامة والخاصة بكل مجال من المجالات، إضافة إلى تأكيد ضرورة اختيار شخصيات أكاديمية وأدبية وفنية عربية، وعالمية لقراءة وتقييم الأعمال المتقدمة للجائزة لضمان سمعتها وتحقيقا للأهداف التي رسمت لها .

وحول تفاعل المثقف العربي مع الجائزة قال سعادته : لقد استقبل المثقف والمبدع العربي الإعلان عن جائزة السلطان قابوس للإبداع الثقافي مستبشرا وفرحا بهذا النوع من الاهتمام وثمّن الكثير منهم من خلال بعض المقالات المنشورة في الصحف المحلية والعربية أو من خلال اللقاءات المباشرة والشخصية معهم هذا الحرص العماني الدائم والمستمر لتكريم المبدع العربي بل وأطلق بعضهم على السلطنة بأنها (بلد المبادرات) في مختلف المجالات كما في المجال الثقافي، وأنها تحسن تقدير المبدعين ورعايتهم ودعمهم والاحتفاء بهم وفي مقابل ذلك فإننا ندرك أننا في وزارة التراث والثقافة وفي غيرها من المؤسسات الحكومية، والخاصة في السلطنة لابد من الاستمرار في إطلاق هذا النوع وغيره من المبادرات تأسيسا لتقاليد ثقافية راسخة في الاحتفاء بالمبدعين وتكريمهم ودعمهم معنويا وماديا.

وأردف سعادته قائلا : إلى جانب الاحتفال بالفائزين بجائزة السلطان قابوس للابداع الثقافي، فإننا في هذه الامسية الرائعة نحتفل كذلك بتكريم عشرين مبدعا ممن تميزوا بتقديم إسهامات فكرية وادبية وفنية مقدرين لكل المبدعين العرب إسهاماتهم الابداعية في المجالات الثقافية المختلفة ومؤكدين أن هذه النخبة التي نحتفي بها اليوم تمثل عينة بسيطة لمجتمع كبير من المبدعين، وان السلطنة وهي تكرم هذه النخبة من المبدعين امتدادا لاحتفالاتها بمسقط عاصمة للثقافة العربية 2006م، فإنها تقدم هذه النخبة كنماذج للقدوة في التفاني والإخلاص للعمل الابداعي الذي يحدث الفارق الحضاري المنشود.

واليوم ونحن نحتفل بتسليم جائزة السلطان قابوس للإبداع الثقافي لأحد عشر مبدعا عربيا، وتكريم عشرين مبدعا عمانيا، وعربيا، فإننا بذلك ومن مسقط إنما نحتفي بالتميز وصاحبه شادين على يده مطالبينه بالاستمرار ومواصلة الابداع الخلاق.

واختتم سعادته كلمته قائلا : لقد عاشت مسقط عاما احتفاليا زاخرا بالعطاء وبالفعل الثقافي وحرصت ان تقدم صورةً حضارية مشرقة للسلطنة بمؤسساتها وكل مناطقها وبكل مفردات الفعل الثقافي .

من جانبه ألقى الدكتور مبارك ربيع من المغرب كلمة الفائزين بالجائزة , حيث عبر في كلمته عن هذا الحدث بأنه : (يشكل رسالة قوية الدلالة، على رؤية ثقافية هادفة وواضحة في هذا البلد الشقيق، من أقصى الجناح الشرقي لوطننا العربي قوامها خدمة الثقافة العربية ، بتسليط ضوء المعرفة على نماذجها الإبداعية المتميزة في مختلف المجالات ،وعيا بكونها الاداة الصميمية في التفاعل الحضاري بين الأمم والشعوب، وبخاصة في عالم تقلصت فيه المسافات، وتوطدت وتشابكت التبادلات وبدا واضحا من ابرز سماته، أنه يعمل لاسترجاع وهجه المفقود عن طريق العودة الى النبع المعين، باعتراف واغتراف من رفيع القيم الانسانية الثقافية الاصيلة.

و أضاف : نؤكد أنها ليست نهاية المطاف بقدر ما هي محطة جديدة في تحمل المسؤولية الثقافية، ونقطة انطلاق لنا جميعا من مختلف مواقعنا: للمبدعين في حيوية ارتياد آفاق التجدد والتجديد ولمؤسسي الجائزة والقائمين عليها، في التعريف والترويج لتراثها والاعمال المتوجة في إطارها وللنقاد والاعلاميين في متابعة الابداع الثقافي العربي وتحليله ونشر المعرفة به على اوسع نطاق.

وأردف قائلا : إننا في هذا السياق ذاته، لنتطلع إلى ان تعلن جائزة السلطان قابوس للإبداع الثقافي مؤسسة قائمة الذات والى ان تستمر منارة إشعاع وتحفيز في الوطن العربي، في قلب عاصمة دائمة للثقافة العربية .

أما كلمة المكرمين فقد ألقاها الدكتور حسين العبري و قد قال فيها : إن هذا التكريم لهو دليل حي وملموس على ما يوليه جلالته من اهتمام بدور الثقافة والفنون في ترقية المجتمع المدني، والوصول به إلى آفاق أكثر شمولا، ولا يخفى جهد جلالته الدؤوب في التأكيد على أهمية الثقافة بمعناها الشامل في حراك الانسان الاجتماعي وفي حركته في التاريخ، وفي تطلعه الى عالم افضل .

وأضاف العبري قائلا : إن اختيارنا لنحمل وسام السلطان قابوس للثقافة والآداب والفنون هو اختيار تشريفي وتكليفي في آن ـ فهو تشريفي لأنه يحمل اسم قائد الوطن، والأب الروحي لكل عُماني، وهو تكليفي لأنه يضع على عاتقنا أن نفعل كل ما في طاقتنا من اجل ان نكون على مستوى المسؤولية الملقاة، وعلى مقدار الثقة الممنوحة وهو إلى هذا وذاك وعي لمدى ما يشكله الابداع الثقافي، والفني من أهمية في بناء الانسان العربي الحديث، وفي تنمية مواهبه وصقل أفكاره حتى يكون على مستوى التحديات التي تواجه الأمة العربية.

وقد تضمن الحفل عرضا لفيلم وثائقي عن مسقط عاصمة للثقافة العربية 2006 م , أبرز أهم الفعاليات الثقافية التي أقيمت خلال العام الماضي والتي اشتملت على المهرجانات والندوات الفكرية والأمسيات والأسابيع الثقافية وغيرها من مفردات العمل الإبداعي التي أبرزت الوجه الحضاري الذي وصلت إليه السلطنة في ظل العهد الزاهر منطلقة من ماضيها العريق والحافل بالعطاء والإنجاز .

وفي ختام الحفل قام صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة بتوزيع الجوائز وتكريم الفائزين بالجائزة وأعضاء لجنتي التحكيم للجائزة في مجاليها الأدبي والفني, والمكرمين العشرين , وأعضاء لجنة اختيار المكرمين , وأعضاء اللجنة المنظمة لجائزة السلطان قابوس للإبداع الثقافي .

يشار إلى أن جائزة السلطان قابوس للإبداع الثقافي قد فاز بها في مجال الشعر، مناصفة كل من حسن علي طلب من جمهورية مصر العربية وسيف بن ناصر بن عيسى الرحبي من السلطنة وفي مجال الرواية مناصفة كل من علوية صبح من لبنان ومبارك ربيع المملكة المغربية وفي مجال القصة القصيرة، مناصفة كل من جمعة عجيل اللامي من العراق وسعيد الكفراوي من مصر وفي مجال النص المسرحي، مناصفة، كل من جواد كاظم الأسدي من العراق وفكري النقاش من مصر أما في مجال الرسم فقد فاز سعود بن ناصر بن سيف الحنيني من السلطنة عن عمله بعنوان ( السلام ) وفي مجال النحت فاز الفنان أسامه حمزة الدمرداش زغلول من جمهورية مصر العربية عن عمله بعنوان ( أبيض وأسود ) وفي مجال التصوير الفوتوغرافي الفنان عبد الرحمن بن علي الهنائي من السلطنة عن عمله بعنوان

(الإنسان و الأرض ) وتبلغ قيمة جائزة السلطان قابوس للإبداع الثقافي خمسين ألف ريال عماني لكل فائز .

أما المبدعون العشرون المكرمون , فمن بينهم عشرة من السلطنة وخمسة من بقية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي وخمسة من الدول العربية الأخرى , حيث كرم من السلطنة كل من الدكتور عبد الكريم بن علي جواد والفنانة أمينة بنت عبد الرسول والدكتور عبد الله بن خميس الكندي والقاص حسين بن حمود العبري والشيخ حميد بن عبد الله الجامعي والدكتور سعيد بن محمد الهاشمي والشيخ هلال بن سالم السيابي والفنان التشكيلي أنور بن خميس سونيا والفنان سالم بن علي سعيد أما من دول الخليج العربي فقد تم تكريم كل من راشد حسن الجودر من مملكة البحرين وسعادة محمد بن أحمد المر من دولة الإمارات العربية المتحدة ومحمد بن ناصر العبودي من المملكة العربية السعودية والدكتور سليمان غنام الديكان من دولة الكويت والدكتور محمد عبدالرحيم كافود من دولة قطر فيما كرم من بقية الدول العربية كل من معالي الدكتور ناصر الدين الأسد من الأردن وهبة قواس من لبنان وعبد الكريم برشيد من المغرب والدكتور طيب تيزيني من سوريا وهارون هاشم رشيد من فلسطين وقد منح المكرمون وسام السلطان قابوس للثقافة والعلوم والفنون بالإضافة إلى مبلغ نقدي

********************

 

حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ

يفوز بجائزة جواهر لال نهرو للتفاهم الدولي

نيودلهي تؤكد على دور جلالته في تعزيز أواصر الصداقة بين الشعوب

 

 

نيودلهي ــ فى 18 يناير 2007 :

أعلنت الهند منح جائزة «جواهر لال نهرو للتفاهم الدولي» المرموقة إلى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ

واوضحت انها تمنح جائزة نهرو لجلالة السلطان وذلك لتعزيز جلالته اواصر المودة والصداقة بين الشعوب.

وقال نافتج سارنا المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية: لقد برز السلطان قابوس كقائد يحظى بحب وتقدير كبيرين، ليس فقط من قبل شعبه، بل من قبل كافة شعوب المنطقة. واضاف سارنا في بيان رسمي: ان السلطان قابوس قد حول عمان الى دولة حديثة تنعم بالرفاهية، كما ساعدها على اقامة علاقات متينة مع العديد من الدول بما فيها الهند. واشار البيان الى ان العلاقات العمانية الهندية المبنية على رؤى مشتركة لتنمية شراكة في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية قد احتفلت بعيدها الخمسين في .2005

والجائزة التي يديرها المجلس الهندي للعلاقات الثقافية تم تأسيسها عام 1965 تخليدا لأول رئيس وزراء جواهر لال نهرو وتمنح سنويا لمن قاموا بإسهامات مميزة ترمي لتعزيز التفاهم الدولي والمودة والصداقة بين شعوب العالم.

يذكر أن جائزة «جواهر لال نهرو للتفاهم الدولي» سبق ان كانت من نصيب شخصيات عالمية من بينهم انج سان سو كي وياسر عرفات ونلسون مانديلا 

***********

جلالة السلطان والسنيورة يستعرضان العلاقات بين البلدين والتطورات على الساحة اللبنانية

رئيس مجلس الوزراء اللبناني يشيد باللقاء ويؤكد أن جلالته لم يدخر وسيلة لدعم لبنان

 

 

مسقط فى 14 يناير 2007 :

استقبل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ ببيت البركة دولة فؤاد السنيورة رئيس مجلس الوزراء بالجمهورية اللبنانية.

جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات القائمة بين السلطنة والجمهورية اللبنانية وسبل تعزيزها في كافة المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين وآخر التطورات الجارية على الساحة اللبنانية.حضر المقابلة من الجانب العماني معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ومعالي أحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني المشرف على وزارة المالية. كما حضرها من الجانب اللبناني الوفد الرسمي المرافق لدولة الضيف.وأشاد دولة فؤاد السنيورة بالمباحثات التي أجراها مع حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ مؤكدا أن لقاءه بجلالته كان لقاء طيبا ومفيدا.

وقال رئيس مجلس الوزراء اللبناني في تصريح لوكالة الأنباء العمانية قبيل مغادرته أنه تشرف بلقاء جلالة السلطان المعظم.

وأشار إلى أن القضايا التي بحثها مع جلالته لمس من خلالها مقدار المحبة التي يكنها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم للبنان وللشعب اللبناني.

وقال دولته: إن جلالته لم يدخر وسيلة في الماضي باسمه وباسم الشعب العماني في تقديم الدعم للبنان ولا سيما عندما تعرض لبنان للاجتياح الإسرائيلي الأخير والذي كان قاسيا بشكل كبير على لبنان واللبنانيين.

وأوضح أن زيارته هذه تندرج ضمن جولة يقوم بها في الدول العربية وذلك في إطار التحضير لمؤتمر دعم لبنان الذي سيصار إلى عقده مع نهاية هذا الشهر الذي سوف تشارك فيه عدد من الدول العربية والصديقة للبنان من أجل تقديم الدعم للبنان بالتوازي مع البرنامج الذي يقوم به لبنان من أجل عملية الإصلاح.

وأكد دولة فؤاد السنيورة في تصريحه أن لقاءه بجلالة السلطان المعظم كان مناسبة للبحث في كثير من الأمور المتعلقة بهذا الأمر وكذلك مجمل الأوضاع الجارية في لبنان وفي المنطقة، مشيرا إلى أن الحديث مع جلالته كان طيبا ووديا ومفيدا جدا وأكد جلالته على أهمية ما تقوم به الحكومة اللبنانية من جهد لجمع الصف بين اللبنانيين والسير قدما في معالجة النتائج التي ترتبت على العدوان.وقال دولته: ان اللبنانيين يسعون من أجل إزالة ما نتج عن حالة الاعتصامات التي تتم في لبنان والتي نحترم وجهة نظرها وندرك بأن في نهاية الأمر ليس هناك من طريق لحل المشاكل في لبنان سوى بالعمل سوية وبالحوار مع بعضنا بعضا من أجل معالجة هذه المشاكل.

وقد غادر دولة الضيف والوفد المرافق له البلاد  حيث كان في وداعه صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء.

********

جلالة السلطان المعظم يستعرض الأوضاع المحلية والإقليمية والدولية خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء

مسقط فى 9 يناير 2007 :

تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - فترأس أمس اجتماع مجلس الوزراء الموقر ببيت البركة العامر. وقد استهل جلالته الاجتماع بالتوجه إلى الخالق جلت قدرته بالشكر والثناء على ما أنعم به على هذا البلد العزيز من أمن وأمان واستقرار مقرونا باستمرار جهود التنمية الشاملة في كافة ارجاء البلاد. كما هنأ - حفظه الله ورعاه - أصحاب السمو والمعالي أعضاء المجلس بحلول العام الجديد. متمنيا جلالته أن يكون عام خير وبركة ويمن على عمان وأبنائها الأوفياء. ثم تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم باستعراض الأوضاع المحلية والاقليمية والدولية. فتناول على صعيد الأوضاع المحلية ماتحقق في إطار التنمية الشاملة خلال الخطط المتعاقبة وماستضيفه الخطة الحالية من لبنات إضافية سوف تسهم - بعون الله - في رفع معدلات التنمية في مختلف أرجاء البلاد. وقد أعرب عاهل البلاد المفدى - أبقاه الله - عن ارتياحه التام للجهود المبذولة من قبل الحكومة في ترجمة الأهداف المرجوة مؤكدا جلالته على أهمية تنويع وتطوير مصادر الطاقة للاستفادة منها في مجالات التنمية المستدامة وتحسبا لاحتياجات الأجيال القادمة.

وعلى صعيد الأوضاع الإقليمية تناول حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم مسيرة العمل المشترك لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والجهود المبذولة من أجل الارتقاء بها بما يخدم تطلعات شعوب المنطقة وفي هذا الإطار أشاد جلالته - أبقاه الله - بالزيارة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة للسلطنة معربا - حفظه الله ورعاه - عن ارتياحه للنتائج المثمرة التي تمخضت عنها والتي سوف تعزز مسيرة دول مجلس التعاون الخليجي والعلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين بصفة خاصة. كما استعرض - أبقاه الله - الأوضاع على الساحة العربية وما تشهده بعض الدول من متغيرات داعيا جلالته جميع الأطراف المتنازعة إلى لمّ الشمل وتوحيد الجهود بما يخدم المصالح العربية العليا ويحقق الاستقرار والرخاء لشعوبهم. وفي ختام الاجتماع تفضل جلالته - حفظه الله ورعاه - باسداء توجيهاته السامية الكريمة لأصحاب السمو والمعالي أعضاء مجلس الوزراء لتهيئة الظروف المناسبة لكل ما من شأنه توفير أسباب العيش الكريم للمواطن العماني

 

********************************

 

حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ

شمل برعايته السامية المهرجان السلطاني السنوي لسباق الخيل

فرسان عمان يتألقون - بمشاركة 1100 فارس وفارسة و777 خيلا

 

مسقط فى 8 يناير 2007 : تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ فشمل برعايته السامية الكريمة مساء أمس المهرجان السلطاني السنوي لسباق الخيل الذي أقيم بنادي سباق الخيل السلطاني بمدينة العاديات بالسيب بمشاركة 777 خيلا و1100 فارس وفارسة بينهم 437 طالبا و261 طالبة وفتاة من المجيدين لرياضة الفروسية والمهارات الاستعراضية والفنية المتطورة.

واشتمل المهرجان الكبير الذي اعتادت الخيالة السلطانية تنظيمه سنويا وتجديد فقراته واستعراضاته لمزيد من التشويق والتنويع والاثارة اشتمل على استعراضات متنوعة بعضها أضيف الى المهرجان لأول مرة ولاقى اعجابا وبروزا بشكل جيد ومثير للانتباه وكانت البداية الفعلية باستعراض المسيرة المشتركة للركب العسكري في مشهد مهيب ومعبر عن الفخر والامتنان بالرعاية السامية الكريمة وعن عراقة وأصالة رياضة الفروسية في التاريخ العربي والاسلامي.

ثم استعرض الفرسان مسيرة الولاء المشترك وفن قيادة العربات مع ترديد الهمبل والزامل وذلك قبل أن يبدأ الشوط الاول «شوط قلعة صحار» والذي تلاه استعراض خيول وأمهار الجمال ومواليد الخيول والافراس الحوامل ومختلف السلالات التي تتواجد في الخيالة السلطانية والاسطبلات الاخرى وتم استعراض مباراة في الصولجان للاعبين الفرسان الصغار الذين تضاف اليهم هذه الرياضة لأول مرة في المهرجان بهدف تدريبهم وتعويدهم على منافساتها.

وبعد الشوط الثاني وهو سباق «قلعة الفيقين» للخيول العربية الاصيلة بمشاركة الفتيات قدمت رقصة الخلخال التي كانت مبهجة على أنغام الموسيقى وألوان العلم العماني الذي حمله جمع من الفرسان. كما استعرضت خيول قفز الحواجز وأدب الخيل في لوحات ثنائية وثلاثية رائعة عكست مهارات الفرسان والخيول المشاركة، وبعد الشوط الثالث سباق «قلعة نخل» للخيول العربية الاصيلة قدم الفرسان عرضا لرماية السهام من على ظهر الخيل وأجاد عدد منهم التصويب الذي تطلب مهارة كبيرة في اصابة الهدف. كما استعرضت عربات سباق الخيل وجرى استعراض قيادة العربات الثقيلة و«الشيك واجن الكندية» وأحسن الفرسان التحكم في العرض بدون فرامل، ثم قدمت رقصة المزمار وسط دوران استعراضي وقفز منظم للخيل.

وبعد الشوط الرابع سباق «قلعة بهلا» للخيول المؤصلة استعرض الاطفال في سباق المرح الخاص بهم على ظهر الخيل الصغيرة وكانت هذه الفقرة واحدة من الاستعراضات اللطيفة والمسلية بروح الصغار وعفويتهم. كما قدمت فقرة استعراض خيل الركوب التي جسدت مهارة الفرسان في كيفية التحكم في الركوب بأوضاع مختلفة تلتها وثبة الخيل الأولمبية «الفولتنج» التي تضاف الى استعراضات وفقرات المهرجان لأول مرة بهدف نشرها بين الفرسان. وتلى الشوط الخامس سباق «قلعة الرستاق» للخيول العربية الأصيلة فن ركضة العرضة المشترك وهو اضافة جديدة بمشاركة الأطفال والفتيات لأول مرة كما استعرض فارس صغير على خيلين واقفا وذلك دليل على مهارته واستيعابه وتحكمه في الاستعراض وتلاه عرض الركب الموسيقي للعربات في المضمار ثم الركب الموسيقي المشترك الذي سبق الشوط الرئيسي السادس سباق «قلعة نزوى» للخيول العربية الاصيلة على كأس جلالة السلطان المعظم وتم استعراض عربة يجرها 17 خيلا وهو استعراض مميز بهذا العدد على مستوى عالمي.

وقدم الفرسان المسيرة المشتركة لخيول القفز والصولجان و«القدرة والتحمل» في الوقت الذي كانت فيه الامهار تقدم فقرة مرح في الميدان المعشب. وقدم المشاركون اللوحة الختامية للمهرجان التي شكلت منظرا مهيبا وبديعا للخيول وفرسانها.

وتفضل جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم في نهاية المهرجان بإهداء كأس جلالته للفائز سالم بن حمود الحكماني على الحصان «فطين» من الخيالة السلطانية بالشوط السادس، كما أهدى جلالته الفائزين بالمركز الأول في كل سباق كأسا وحيا جلالته جهودهم وإجادتهم في السباقات والاستعراضات المتنوعة

********************************

جلالة السلطان يصادق على الميزانية العامة للدولة للسنة المالية 2007

مسقط ـ فى1 يناير 2007     :

أصدر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــــ حفظه الله ورعاه ـــ مرسوما سلطانيا ساميا فيما يلي نصه:

مرسوم سلطاني رقم 1/2007 بالتصديق على الميزانية العامة للدولة للسنة المالية 2007م نحن قابوس بن سعيد سلطان عمان بعد الاطلاع على النظام الأساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 101/96 وعلى القانون المالي الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 47/98 وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة

رسمنا بما هو آت المادة الأولى .. التصديق على الميزانية العامة للدولة للسنة المالية 2007م

 

المادة الثانية .. على جميع الوزارات والوحدات الحكومية تنفيذ أحكام هذا المرسوم كل في حدود اختصاصه.

المادة الثالثة .. ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية ويعمل به من أول يناير 2007م.

صدر في 12 من ذي الحجة سنة 1427 هــ الموافق 1 من يناير سنة 2007م.

وقد حصلت «عمان» على تفاصيل مهمة عن الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2007م حيث بلغ الحجم الإجمالي للموازنة 4890 مليون ريال مقابل 4237 مليون لعام 2006بزيادة قدرها 653مليون ريال عن موازنة العام الماضي وبنسبة زيادة بلغت 15%

وبلغ اجمالي الإيرادات العامة المقدرة 4490 مليون ريال بزيادة 25 % عن موازنة عام 2006وتعزى هذه الزيادة بصفة اساسية إلى احتساب الإيرادات النفطية على أساس 40دولارا للبرميل مقابل 32 دولارا في موازنة عام 2006وتمثل إيرادات النفط والغاز نسبة 79% من جملة الايرادات بينما تمثل الإيرادات الأخرى 21% وبلغ صافي إيرادات النفط نحو 3015 مليون ريال بنسبة 67% من جملة الإيرادات أما ايرادات الغاز فبلغت 55 مليون ريال بنسبة 12% من جملة الإيرادات. وقدرت الإيرادات غير النفطيه بنحو 925مليون ريال بزياده تبلغ 251مليون ريال وبنسبة 37% من تقديرات العام الماضي. وارتفعت المصروفات الجارية المقدرة للوزارات والوحدات الحكومية المدنية من 1400مليون ريال عام 2006 إلى 1620مليونا بزياده 16% من جملة الإنفاق العام وتتركز معظمها في زيادة الرواتب والاجور نتيجة التوسع في عدد موظفي الجهاز الإداري للدولة وخاصة في قطاعي التعليم والصحة حيث يبلغ الإنفاق المقدر في التعليم نحو 622مليون ريال

********************************