حضرة صاحب الجلالة
السلطان قابوس بن سعيد المعظم
-حفظه الله ورعاه-
**********************************************
|
جلالة السلطان قابوس: * السلطنة تتطلع بكل سرور لانعقاد الدورة
القادمة على أرضها * أهداف المجلس ماضية نحو التحقق بما يضمن
الأمن والاستقرار للمنطقة مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج
العربية رسخت أسسا متينة للتعاون في مجالات عدة * مسقط - الدوحة - فى 4 ديسمبر 2007: تعقد
في سلطنة عمان القمة الخليجية القادمة التاسعة والعشرين
للمجلس الأعلى لدول الخليج العربية .
وفى الدوحة ألقى جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -
حفظه الله ورعاه - كلمة خلال الجلسة الختامية للقمة الثامنة
والعشرين قال فيها: ان سلطنة عُمان تتطلع بإذن الله تعالى ومشيئته بكل
سرور الى ان تنعقد الدورة القادمة للمجلس الأعلى على ارضها.
وقال : ان اهداف مجلسنا واضحة وجلية ونحن ماضون بعون من المولى عز وجل نحو
تحقيقها بما يضمن الأمن والسلام والاستقرار لمنطقتنا والتقدم والرخاء لشعوبنا.
وكان جلالة السلطان قابوس بن سعيد قد أعرب
عن بالغ سروره للمشاركة مع اخوانه قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في
أعمال القمة وأكد جلالة السلطان قابوس في بيان صحفي أدلى به لدى
وصوله إلى الدوحة ان مسيرة مجلس التعاون خلال السنوات الماضية رسخت أسسا متينة
للتعاون في مجالات عدة الا انه علينا ان نكون أقوى عزما على تحقيق المزيد مما
تصبو إليه شعوبنا من تقدم وازدهار ولا شك ان انعقاد القمة في ضيافة دولة
قطر سيهيئ كل أسباب النجاح والخروج بنتائج طيبة . *كان
ديون البلاط السلطانى قد اصدر بيانا جاء فيه ان جلالة السلطان
قابوس يشارك اخوانه قادة دول المجلس في أعمال الدورة الثامنة
والعشرين للمجلس إيمانا منه بأهمية اللقاءات الأخوية التي تجمع الأشقاء قادة دول
مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وقد
شارك جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه -
اخوانه قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في القمة الثامنة والعشرين
بالدوحة . فيما يلي نص كلمة جلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - خلال الجلسة الختامية: بسم
الله الرحمن الرحيم الاخ العزيز صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير
دولة قطر.. ونحن ننهي اعمال الدورة الثامنة والعشرين للمجلس الاعلى يطيب لي
واخواني اصحاب الجلالة والسمو ان نعرب لكم عن وافر تقديرنا وعظيم امتناننا لما
بذلتموه من جهود كبيرة في ادارتكم لاعمال هذه الدورة وأن نتقدم اليكم والى
حكومتكم وشعبكم الشقيق ببالغ الشكر على استضافتكم لهذه الدورة وعلى ما لقيناه
منذ وصولنا الى هذا البلد الكريم من حسن استقبال وضيافة. ان أهداف مجلسنا
واضحة وجلية ونحن ماضون بعون من المولى عز وجل نحو تحقيقها بما يضمن الامن
والسلام والاستقرار لمنطقتنا والتقدم والرخاء لشعوبنا. لا
ينبغي تقليد الأوروبيين في عملية توحيد العملة وكان
معالى يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون
الخارجية في سلطنة عمان قد وصف الملفات الاقتصادية المطروحة
على القمة بأنها (مربط الفرس) في مسيرة مجلس التعاون، موضحا ضرورة تقبل الشارع
الخليجي لتغيير وتطوير القوانين وفقا للمتغيرات. وفي حديث لصحيفة
(الشرق) القطرية أشار الى موقف السلطنة من موضوع الوحدة النقدية الخليجية، موضحا
انها لا ترى قيمة مضافة للعملة الموحدة، ومشيرا في هذا الصدد الى اننا لا ينبغي
ان نقلد الأوروبيين لانهم أقدموا على توحيد عملتهم لأهداف وأسباب استراتيجية،
كما ان العملة الأوروبية لها سلبيات كثيرة لا يعرفها إلا المتخصصون. وأضاف
قائلا: ان الدول الغنية في الاتحاد الاوروبي استطاعت ان تتحمل هذه السلبيات في
سبيل هدف استراتيجي واسع النطاق وهو أمر ليس من الضرورات في مجلس التعاون. **
وكانت القمة قد اختتمت اعمالها بالتأكيد على الالتزام بمبادئ
مجلس التعاون الثابتة والمعروفة المتمثلة في احترام الشرعية الدولية وحل
النزاعات بالطرق السلمية. كما
جدد المجلس في البيان الختامي دعوته الى ضرورة التوصل الى حل سلمي لأزمة الملف
النووي الايراني وحث ايران على مواصلة الحوار مع المجتمع الدولي مطالبا ايضا
بجعل منطقة الشرق الاوسط خالية من كافة اسلحة الدمار الشامل بما فيها منطقة
الخليج مع الاقرار بحق دول المنطقة في امتلاك الخبرة في مجال الطاقة النووية
للاغراض السلمية. كما اكد البيان الختامي على ضرورة الانسحاب
الاسرائيلي الكامل من الاراضي العربية المحتلة. وفي الشأن الاقتصادي
اعرب المجلس عن ارتياحه لما تم انجازه لتحقيق متطلبات السوق الخليجية المشتركة
معلنا قيامها اعتبارا من اول يناير 2008 كما استعرض المجلس التقرير السنوي
المرفوع من الامانة العامة عن سير العمل في تنفيذ البرنامج الزمني للاتحاد النقدي
ووجه باستكمال تحقيق المعايير المالية والنقدية لتقارب الاداء الاقتصادي بين دول
المجلس وكان
صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر قد افتتح الجلسة الختامية ثم
اعطى الكلمة ل عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون حيث
ألقى اعلان الدوحة والذي تضمن اعلان انطلاق السوق الخليجية المشتركة اعتبارا من
الاول من يناير القادم انطلاقا من الاهداف والغايات التي نص عليها النظام
الاساسي لمجلس التعاون لتقوية اواصر التعاون بين الدول الاعضاء وتحقيق التنسيق
والتكامل والترابط بينها في جميع الميادين. واوضح
ان السوق الخليجية المشتركة تأتي كذلك حرصا على تعزيز اقتصاديات دول المجلس في
ضوء التطورات الدولية وما تتطلبه من تكامل اوثق يقوي من موقفها التفاوضي وقدرتها
التنافسية في الاقتصاد العالمي. واضاف
ان السوق الخليجية المشتركة تهدف الى إيجاد سوق واحدة يتم من خلالها استفادة
مواطني دول المجلس من الفرص المتاحة في الاقتصاد الخليجي وفتح مجال أوسع
للاستثمار البيني والأجنبي وتعظيم الفوائد الناجمة عن اقتصاديات الحجم ورفع
الكفاءة في الإنتاج وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة وتحسين الوضع
التفاوضي لدول المجلس وتعزيز مكانتها الفاعلة والمؤثرة بين التجمعات الاقتصادية
الدولية. إسهام
عماني فعّال لدعم التكامل الخليجي في
الوقت الذي يشكل فيه اقرار اصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول
الخليج العربية انشاء السوق الخليجية المشتركة اعتبارا من اول يناير القادم،
انجازا كبيرا على صعيد التعاون والتكامل بين دول مجلس التعاون لدول الخليج
العربية، وتجاوبا مع تطلعات ابناء دول المجلس في ان يسهم التعاون والتكامل بين
الدول الست في تحقيق مزيد من التقدم والرخاء لهم، فانه من المؤكد ان انشاء السوق
الخليجية المشتركة ينتقل بالتعاون والتكامل الخليجي الى مستوى ومرحلة اعلى واكثر
رحابة وفاعلية ايضا في تحقيق مصالح دول وشعوب المجلس. ومع
تحقيق الاتحاد الجمركي بين دول مجلس التعاون والاتفاق على تذليل ما تبقى من
صعوبات او معوقات تتصل به، فان قرار اصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس
بالتأكيد على معاملة ابناء دول المجلس معاملة المواطن في اية دولة من دول المجلس
يتواجدون فيها، وفي مختلف المجالات التي نص عليها اعلان الدوحة، من شأنه اتاحة
الفرصة وفتح المجال واسعا امام انعاش حركة التجارة والاستثمار بين دول المجلس من
ناحية وتعزيز المواطنة الخليجية بما في ذلك امكانية انتقال وعمل المواطن الخليجي
في اي من دول المجلس وعلى قدم المساواة مع اشقائه ابناء تلك الدولة، وهو ما يعمق
بالتأكيد من الشعور بالمواطنة الخليجية لدى ابناء دول المجلس جميعا. جدير
بالذكر انه من المعروف ان السلطنة سعت وعلى نحو جاد ومتواصل، ومنذ ما قبل انشاء
مجلس التعاون لدول الخليج العربية بسنوات عدة، الى بناء وترسيخ التعاون بين دول
الخليج ايمانا من قيادتها الحكيمة بأن التعاون والتنسيق بين دول المنطقة هو
السبيل الأكثر فعالية ليس فقط لتحقيق المصالح المشتركة، ولكن ايضا لصيانة الامن
والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية من العالم. واستمرارا لهذه الرؤية البعيدة
النظر يحظى التعاون والتكامل بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية
بالاولوية لدى حكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم في كافة الميادين وعلى
كافة المستويات لتحقيق ما تصبو اليه شعوب دول المجلس والمنطقة ككل. وفي
ظل التطورات العديدة والمتسارعة التي تمر بها منطقة الخليج والمنطقة العربية
بوجه عام من ناحية، ومع اتجاه العالم الى الكيانات الكبيرة القادرة على مواكبة
التطور التقني الواسع والاستفادة من نتائجه لصالح شعوبها من ناحية ثانية، فانه
لم يكن مصادفة على اي نحو ان تحرص السلطنة ومنذ سنوات عديدة على تعميق وتطوير
علاقاتها وتعاونها مع كل الدول الشقيقة والصديقة في الخليج والمنطقة العربية
والمحيط الهندى كذلك، سواء على مستوى العلاقات الثنائية او على مستوى مجلس
التعاون الخليجي والمنظمات الاقليمية الاخرى التي تنتمي اليها، من اجل تحقيق
المصالح الاقتصادية ورفاهية كل شعوب المنطقة وامنها واستقرارها ايضا. استنادا
الى الثقة المتبادلة والتعاون بحسن نية لما فيه خير ومصلحة كل الأطراف. وعبر
هذا النهج الواضح والمستقر حرصت السلطنة دوما على بذل كل ما يمكنها من اجل توسيع
وتعزيز نطاق التعاون والتكامل بين دول وشعوب مجلس التعاون لدول الخليج العربية
في كل المجالات، والامثلة في هذا المجال عديدة وتمتد الى كل قطاعات ومجالات
التعاون بين الدول الست. وكانت كلمات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم - حفظه الله ورعاه - في ختام قمة الدوحة بالغة الدلالة حيث اكد جلالته
على ان اهداف مجلسنا واضحة وجلية ونحن ماضون بعون من المولى عز وجل نحو تحقيقها
بما يضمن الامن والسلام والاستقرار لمنطقتنا والتقدم والرخاء لشعوبنا ****** حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم-حفظه الله ورعاه- شمل برعايته السامية الانعقاد السنوي لمجلس
عمان جلالة السلطان استعرض في كلمة شاملة مسيرة
التنمية في ربوع السلطنة حاضرا ومستقبلا نحن مع البناء والتعمير ومع الصداقة
والسلام جلالة السلطان: نتطلع إلى قيام مجلس عمان بمهام
ومسؤوليات أكثر شمولا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية الجهد الكبير الذي بذله مجلسا الدولة والشورى كان له أثر ملموس في إثراء التجربة الوطنية تابعنا تجربة الشورى وراقبنا تطوراتها وننظر
بارتياح للكيفية التي تتقدم بها على درب النمو المتلاحق من دواعي سرورنا أن تجرى انتخابات مجلس الشورى في جو من التنظيم الجيد والسلاسة والهدوء والأمن قدرنا كثيرا إقبال المواطنين ذكورا وإناثا على ممارستهم حقهم الانتخابي لاختيار ممثليهم في
مجلس الشورى جلالة السلطان يؤكد في الكلمة السامية على ثوابت
السياسة العمانية داخليا وخارجيا هكذا بدأنا وهكذا نحن الآن وسوف نظل بإذن الله مسقط
فى 6 /11/2007: تفضل
حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ فشمل
برعايته الانعقاد السنوي لمجلس عمان للفترة الرابعة بقاعة مجلس عمان
بالخوير وقد
القي جلالة عاهل البلاد المفدى خلال انعقاد المجلس كلمة شاملة استعرض فيها
جلالته مسيرة العمل والتنمية في ربوع السلطنة حاضرا ومستقبلا تحقيقا للأهداف
التي رسمها جلالته ــ حفظه الله ــ للنهضة العمانية الحديثة في أن تكون تنمية
ذات مسارات وخطوات راسخة ثابتة وإنجازات متصاعدة تحقق الرفاهية والخير وترسخ
الأمن والاستقرار لهذا الوطن العزيز وأبنائه الأوفياء وكان
حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ قد أصدر
يوم 4 نوفمبر المرسوم السلطاني السامي رقم 107/2007 بتعيين أعضاء مجلس الدولة
المكون من 70 عضوا منهم 14 امرأة وكانت
جميع محافظات ومناطق السلطنة المختلفة قد شهدت في السابع والعشرين من اكتوبر
الماضي انتخابات مجلس الشورى للفترة السادسة وتضم
تشكيلة أعضاء المجلس 84 عضوا يمثلون 61 ولاية عدد ولايات السلطنة وذلك لبدء
مرحلة جديدة من مسيرة العمل الوطني في السلطنة نص
الخطاب:
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي جعل الشورى
منهاجا لعباده والصلاة والسلام على عبده ورسوله سيدنا محمد وعلى اله وصحبه ومن
اهتدى بهديه أعضاء مجلس عمان الكرام أيها المواطنون الأعزاء باسم الله الكريم الوهاب الهادي
إلى الحق والصواب نفتتح في هذا اليوم المبارك بعون منه تعالى وتوفيق الفترة
الرابعة لمجلس عمان شاكرين له سبحانه ما أسبغه علينا من نعم جليلة ومنن جزيلة
فحمدا لله في السر والعلن حمدا يؤهلنا لمزيد من الخير والنماء والازدهار والرخاء
والأمن والاستقرار انه سميع الدعاء لقد مرت على تجربة الشورى في
عمان أعوام حافلة بكثير من التطورات التي رسخت مفاهيم العمل المشترك والتعاون
المتبادل بين المواطنين والأجهزة الإدارية في الدولة وكان للجهد الكبير الذي
بذله كل من مجلسي الدولة والشورى في مجال أعداد الدراسات الاقتصادية والاجتماعية
ومراجعة القوانين والنظم وتقديم التوصيات والمقترحات في مختلف المسائل التي تهم
المجتمع وتهدف إلى تطويره وتوفير أسباب التقدم لكل فئاته اثر ملموس في إثراء هذه
التجربة الوطنية وقد تابعنا بكل اهتمام هذه
المسيرة المباركة وراقبنا تطوراتها بكل عناية ونحن ننظر بارتياح للكيفية التي
تتقدم بها هذه التجربة على درب النمو المتلاحق الذي يقوي بنيانها ويدعم أركانها
ويوطد قواعدها ويثبت القيم والمبادئ التي أنشئت من أجلها وإيمانا منا بما تشهده
السلطنة ولله الحمد من تطور مستمر في شتى المجالات ومواكبة مدروسة لمعطيات العصر
واستشراف دائم لآفاق المستقبل فإننا نتطلع إلى أن يقوم مجلس عمان بشكل عام ومجلس
الشورى على وجه الخصوص بمهام ومسؤوليات أكثر شمولا في مجالات التنمية الاقتصادية
والاجتماعية آملين أن تكون الخبرات المكتسبة دافعا لتقديم المزيد من العطاء
المفيد البناء خدمة لهذا الوطن العزيز الذي يبني بكل عزم وثبات حاضره ويتطلع إلى
مستقبله في ضوء متطلبات عصره المتنامية وثوابته الراسخة ومن هذا المنطلق سوف نحث
حكومتنا على رفع مستوى التواصل وتكثيفه مع مجلس عمان بما يمكنه من القيام
بواجباته وأداء مهامه على أفضل وجه أعضاء مجلس عمان الكرام لقد كان من دواعي سرورنا أن
تجري انتخابات الفترة السادسة لمجلس الشورى في جو من التنظيم الجيد والسلاسة
واليسر والهدوء والأمن وهذا دليل واضح على وعي المواطنين والتزامهم بقيم ومبادئ
هذا المجتمع المحب للخير لقد قدرنا كثيرا إقبال
المواطنين ذكورا وإناثا على ممارسة حقهم الانتخابي لاختيار ممثليهم في مجلس
الشورى بالأسلوب الذي ذكرناه ونحن نحمد الله على توفيقه أعضاء مجلس عمان الكرام أيها المواطنون الأعزاء إن معالم سياستنا الداخلية
والخارجية واضحة فنحن مع البناء والتعمير والتنمية الشاملة المستدامة في الداخل
ومع الصداقة والسلام والعدالة والوئام والتعايش والتفاهم والحوار الايجابي
البناء في الخارج هكذا بدأنا وهكذا نحن الآن وسوف نظل ـ بإذن الله ـ كذلك راجين
للبشرية جمعاء الخير والازدهار والأمن والاستقرار والتعاون على إقامة ميزان الحق
والعدل ربنا عليك توكلنا واليك أنبنا
واليك المصير ربنا هب لنا من لدنك رحمة وهيئ
لنا من أمرنا رشدا وفقنا الله وإياكم إلى ما فيه الخير والصلاح وكل عام وانتم بخير والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته حضر الانعقاد السنوي لمجلس عمان
الذي يضم مجلسي الدولة والشورى أصحاب السمو افراد الأسرة المالكة ومعالي الدكتور
رئيس مجلس الدولة ومعالي الشيخ رئيس مجلس الشورى وأصحاب المعالي الوزراء
والمستشارون ومعالي الفريق المفتش العام للشرطة والجمارك ومعالي الفريق رئيس
جهاز الأمن الداخلي والفريق الركن رئيس أركان قوات السلطان المسلحة وقادة
الأسلحة بقوات السلطان المسلحة وأصحاب السعادة المكرمون أعضاء مجلس الدولة
وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وأصحاب السعادة رؤساء البعثات الدبلوماسية
المعتمدون لدى السلطنة وعدد من شيوخ وأعيان البلاد ورؤساء تحرير وكالة الأنباء العمانية
والصحف المحلية وعدد من رؤساء تحرير الصحف وممثلي وسائل الإعلام العربية
والأجنبية أصداء الكلمة السامية أصداء مهمة لكلمة جلالته*السيد فهد:الحكومة تتعاون مع مجلس عمان مسقط فى 6/11/ 2007 ثمّن صاحب
السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء ما جاء
في مضامين الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم الذي
تفضل جلالته وألقاها صباح امس امام مجلس عمان بمناسبة بدء فترته الرابعة في قاعة
مجلس عمان بالخوير والتي ارتكزت على توسيع دور مجلس الشورى خلال المرحلة القادمة وقال سموه
في تصريحات للصحفيين: ان حكومة جلالة السلطان ستفعل المزيد من التعاون بينها
وبين مجلسي الشورى والدولة من اجل انجاز مراحل التنمية وقال: ان
الحكومة ومؤسسات الدولة تتعاون مع مجلس عمان الا انه يجب ان تكون النظرة في مجلس
عمان شاملة وليست نظرة محدودة لولاية او اقليم معين بل علينا ان ننظر الى عمان
ككل وأكد سموه
ان الصلاحيات الممنوحة لمجلس الشورى موجودة وتحتاج الى التفعيل والاخذ بها بما
يخدم مصلحة عمان اولا وأن مجلس الشورى لديه صلاحيات واسعة وأضاف:تجاوزنا مرحلة
المجلس الاستشاري ونأمل ان يركز المجلس في فترته المقبلة على القوانين الحالية
التي تعالج كل قضايا المجتمع الاقتصادية والاجتماعية والتي يمكن تطويرها لنستطيع
من خلالها تطوير جوانب متعددة، وهذه تحتاج الى التحديث نظرا لصدورها في فترة ما
من عمر النهضة والتي كانت تتناسب وتلك المرحلة وقال ان
السلطنة تتطور بشكل مطرد في العديد من الجوانب فهناك تنمية وتطور وتزايد في
التعداد السكاني وأجيال جديدة برزت على الساحة ولا بد لعقلية المؤسسات ان تواكب
هذا التطور المتواصل وعن خروج
المرأة من مجلس الشورى في الانتخابات الاخيرة اوضح سموه ان هذا هو حال الديمقراطية
ونقول للعالم ان هناك حرية لدى المواطن العماني ليختار ما يريده لتمثيله تحت قبة
المجلس المنتخب منه ولكن لا
يعني ذلك تجاهل المرأة فهي لها دور كبير في المجتمع هي الام والاخت والمربية
لابنائنا وبالتالي قد تتطور هذه النظرة وتتغير ونأمل في المستقبل ان تحصل المرأة
على مكانها المناسب الذي يفعّل دورها لخدمة ابناء بلدها استراتيجية
جديدة للتعليم واكد سموه
ان هناك استراتيجية جديدة للتعليم وينتظر ان تصدر خلال الفترة القريبة المقبلة
بعد الانتهاء من الصياغات النهائية واوضح سموه قائلا: ان الخطوة المقبلة في هذا
المجال تأتي لانها تهم كل فرد في المجتمع ونظرتنا المقبلة تهدف الى ايجاد كفاءات
في المجتمع وبناء يصلح لاستيعاب تطوره ولم يعد اليوم فقط افتتاح المدارس والحصول
على الشهادات هو الهاجس بل ان تكون هناك دراسة وافية ومتكاملة لمناهج التعليم
التي تستطيع ان توجد كوادر مؤهلة وقادرة على التفاعل لمواجهة متطلبات الحياة نريد
تجاوز الوضع الراهن الذي يتمثل في توفير مراحل تطوير في كل مرة بدءا من الدراسة
ثم الدورات التأهيلية واعداد هذه المجموعات لسوق العمل عبر جهود اضافية، ونحاول
الاستغناء عن هذه الجرعات وما نحتاجه في المرحلة المقبلة ايجاد منظومة اكثر
شمولية واضاف
سموه: ان الكثير من الشباب يلجأ الى بعض الدول ذات الجامعات التجارية دون ادراك
نوعياتها ومستواها وتحاول الحكومة حتى الوقت الراهن تدارك ذلك والاخذ بأيديهم
ويتم تدريبهم وتأهيلهم حتى يستطيع ان يقف على قدميه الا انه على المدى البعيد
هناك صعوبة في تنفيذ ذلك من قبل الدولة ونأمل من
هذه الفئة ألا تضيع وقتها وأموالها وجهدها وعناء اسرتها والالتحاق بجامعات
وكليات لا ترقى للمستوى المطلوب واود ان اؤكد ان الحكومة استوعبت الكثير من هذه
الاعداد خلال الفترة الماضية الأسعار
على طاولة مجلس الوزراء واكد سموه
ان قضية ارتفاع الاسعار تشغل بال المسؤولين في الدولة وحدد خلال الايام المقبلة
عقد اجتماع لمجلس الوزراء يناقش هذا الامر وقال: ان قضية الاسعار لها جانبان
الاول عوامل دولية تفرض نفسها على الساحة المحلية وتساهم في هذا الارتفاع ولا
نريد ان نستخدم مثل هذا المبرر وان يغنينا عن ذلك ايجاد الحلول الممكنة والثاني
يتعلق بالنمط الاستهلاكي للمواطن نفسه ربما يكون جيدا في بعض الظروف ويعاد فيه
النظر في ظروف اخرى الا اننا في الحكومة نسعى لايجاد الحلول الاخرى لمساعدة
المواطن على تجاوز آثار هذا الارتفاع واكد صاحب
السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء في رده
على سؤال حول الحريات المدنية والحقوق والديمقراطية في السلطنة بقوله: ان
السلطنة تتمتع بمساحة كبيرة من الاحترام لحرية الفرد وآرائه وهو ما لا يتوفر في
العديد من الدول ومبدؤنا كمسؤولين هو اننا نقول ما نؤمن به ولا يوجد لنا كلام
هنا وكلام هناك واذا كانت الديمقراطية هي ما نجده من الفوضى في بعض الاماكن فنحن
في غنى عنها لانها ليست بديمقراطية وانما دمار للشعوب ولمقدراتها وجهودها واذا
كانت الديمقراطية هي احترام الفرد وآرائه واختياراته وهي نقطة مهمة والرقي به
الى الافضل اعتقد انها قمة في التعامل مع النهج الديمقراطي لذلك نسمع الكثير من
المصطلحات في هذا الجانب وقال: ان
بعض المسؤولين الزائرين الى السلطنة يسألون عن مستوى الرقي الذي وصل اليه
العماني وبلوغه افضل المستويات وخير دليل على ذلك ما لمسته خلال زيارتي الاخيرة
الى دولة قطر الشقيقة وما يكنه الاشقاء هناك للعماني الذي ينال الافضلية في
الوظائف ولا يختلف عن المواطن القطري وهذا ما اود ان اشيد به للاشقاء هناك وقد
يحدث هذا في دول شقيقة اخرى حيث يحظى المواطن العماني بالاحترام لان ذلك لم يأت
من فراغ لانه في دولته يحظى بهذه المساحة من الاحترام حقوق
الانسان واكد سموه
ان جمعيات حقوق الانسان ستكون موجودة خلال الفترة المقبلة طالما ان هناك القناعة
والارضية التي تؤهلها لذلك وبقيت فقط الشكليات التي نعتبرها قناعة داخلية وفي
السلطنة لا نتسابق ولا نعمل مثل غيرنا الذي يعاني الامرين واصبح الانسان في عدد
من الدول لا يعرف اين مصيره على الاقل هنا في السلطنة اصبح لكل عماني صوت وله
حقوق والتزامات ويعرف ما له وما عليه صحافة
النقد البنّاء وردا على
سؤال لـ(عمان) حول المزيد من الحرية الصحفية قال سموه اؤيد هذا التوجه نحو صحافة
واعلام اكثر حرية في مساحة النقد البناء الذي يخدم اهداف المجتمع ولدينا اعلام
متعقل ونثق في الكوادر الصحفية والاعلامية القائمة على ذلك لانها تنطلق من مصلحة
وطنية ليست لها اغراض شخصية وهو ينبع من الداخل ونطالب بهذا النقد البنّاء
والجيد وأومن دائما بالقدرات الفردية في هذا المجال لانها هي التي تقوم بالدور
المطلوب والمساندة التي يحظى بها الاعلام من المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة
السلطان المعظم وكل المعنيين في الدولة هي التي أوجدت من هذا الاعلام ركيزة وقد لا
تكون في موقع تنافسي كما يتحدث البعض ولكن اعلامنا يتمتع باساس قوي وهو الذي
يصلح في منظورنا لانه الاكثر قدرة على مواجهة المرحلة المقبلة الظروف
المناخية وراء نقل القمة للدوحة واوضح
صاحب السمو نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء ان نقل مقر انعقاد قمة مجلس
التعاون الخليجي الى دولة قطر الشقيقة للظروف المناخية التي تعرضت لها السلطنة
خلال الصيف الماضي ونفى ان يكون هناك سبب آخر لنقل تلك الاجتماعات وقال نقدر
المبادرة التي تقدم بها الاشقاء في دولة قطر لاستضافة القمة على ان تستضيف
السلطنة قمة العام المقبل واكد سموه
ان السلطنة تجاوزت الصعوبات التي خلفتها الانواء المناخية وعادت الامور كما هي
والسلطنة مؤهلة الآن لاستضافة اي من المؤتمرات المقبلة الاسرة
الخليجية متماسكة واشار
سموه الى ان دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اسرة واحدة وتتأثر بما يدور
حولها في العالم وهناك الكثير من الامور التي تدور وتؤثر بشكل من الاشكال على كل
دولة من دولنا ويتردد الكثير عن التضخم وعدم الانسياب السلعي والتعرفة الجمركية
والعملة الموحدة وغيرها من الامور التي لم تكتمل بالكيفية التي نؤمن بها لكن تظل
الاسرة الخليجية متماسكة ومصير مجلس التعاون واحد لا يمكن لأي دولة ان تخرج عن
هذا الاطار لاننا اليوم نعيش عصر التكتلات والذي لا يعني انها موجهة ضد اي احد
وانما من اجل مصلحة شعوبنا مع العملة
الموحدة واكد سموه
ان تعثر خطوات انجاز العملة الموحدة ليس بسبب السلطنة وانما هناك قناعات الآن
لدى الاشقاء في دول المجلس بان الوقت ربما لا يسعف في انجاز ذلك في الموعد
المحدد ونفى سموه ان تكون السلطنة ضد ايجاد العملة الموحدة وانما وجهة نظر
السلطنة واقعية في هذا الشأن وخصوصا الموعد لان هناك الكثير من الجوانب التي لا
تسمح لنا ان نشرع في هذا الموضوع وفي هذا التوقيت ويجب ان نعطيه المزيد من
الدراسة والتمحص وليس هناك ما يدعو الى الاستعجال في ذلك وهي ليست من الاولويات وقال
سموه: بالنسبة للمواطنة لا غبار عليها هذا جانب منفصل عن مشروع العملة الموحدة
وقد تم بحث التفاصيل الدقيقة خلال الفترة الماضية واعتقد انها شكليات حول اللون
وما سيكتب على الجواز الموحد واعتقد اننا في غنى عنها انضمام
اليمن وحول
انضمام اليمن الى مسيرة دول مجلس التعاون اكد صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل
سعيد ان اليمن دولة شقيقة ومهمة لدول المنطقة وتمثل عمقا استراتيجيا لها ولا
توجد اي مشكلة لدى دول المجلس بل ان الامر يتعلق ببعض القوانين والجوانب لدى
الاشقاء في اليمن وعند تطويرها بما يتماشى مع القوانين في دول مجلس التعاون
ستكون هناك نظرة مختلفة وهذا لا يعني ان اليمن لا يحظى بدعم دول المجلس ولا يمنع
من مشاركتها في بعض الانشطة التي تمهدها للاندماج الكلي في مراحل تالية وتعلمون
ان السلطنة تربطها علاقات متميزة مع الاشقاء اليمنيين التعامل
بهدوء مع الأحداث واكد صاحب
السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد ان السلطنة تتبع نهج السياسة الهادئة في
التعامل مع الاوضاع الحالية في المنطقة التي تمر بها وغير المطمئنة لكثرة الحروب
التي تندلع بين فينة واخرى والسلطنة لها علاقات متميزة مع اشقائنا في ايران
ونأمل ان تنتهي المواجهة بينها وبين المجتمع الدولي بسلام وان يكون هناك تفاهم
بين الجانبين يجنّب المنطقة اي آثار سلبية وبالنسبة
للعراق الجميع يدرك ان الامور غير مطمئنة وتتطلب سعي كل الدول لازالة الجوانب
الضبابية التي خيّمت على الشعب العراقي وايجاد وسيلة لتوفير مناخ للتعايش فيما
بينه دون النظرة الى الانتماءات المذهبية والطائفية والتي يجب ان لا تفرق بين
ابناء الوطن الواحد والسلطنة مع هذا التوجه الذي يوحد فئات الشعب العراقي ويعيد
دوره في المنطقة وحدة الصف
الفلسطيني وفي رده
على سؤال حول الجهود المبذولة لايجاد مخرج لقضية الشرق الاوسط قال: نأمل ان تثمر
الجهود المبذولة في ترسيخ حل عادل وشامل ينهي سنوات الصراع مع الجانب الاسرائيلي
الا انه قبل ذلك لا بد من توحيد الصف الفلسطيني قبل الذهاب الى مؤتمر السلام
الدولي المزمع عقده في انابوليس بالولايات المتحدة الامريكية نهاية الشهر الحالي
وان يكون هناك اتفاق موحد وان لا تطغى الخلافات بين قيادات الشعب الواحد علنا
وتأجيج ذلك بين الفرقاء عبر المنابر الاعلامية التي لا تخدم القضية الفلسطينية واوضح ان
علاج القضية الفلسطينية يبدأ من الداخل بتوفير قناعات افضل لمعالجة بقية المسائل
في هذا الشأن رئيس مجلس الدولة: جلالة السلطان سخر جل وقته وجهده وكافة الإمكانيات المتاحة للنهوض
بالمجتمع العماني أكد معالي الدكتور يحيى بن محفوظ
المنذري رئيس مجلس الدولة ان ارادة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ارادت
منذ بداية النهضة المباركة ان تكون لعُمان تجربتها الخاصة في ميدان العمل الشوري
وان هذه التجربة كما اشار جلالته (يتم بناؤها لبنة لبنة على اسس ثابتة من واقع
الحياة العمانية ومعطيات العصر الذي نعيشه) ورفع معالي الدكتور رئيس مجلس
الدولة في كلمته امام المقام السامي في افتتاح الفترة الرابعة لمجلس عُمان امس
تحية اجلال واكبار وعز وافتخار للمقام السامي بهذه المناسبة وقال: تحية اجلال
واكبار وعز وافتخار اتشرف بان ارفعها لمقامكم السامي باسمي ونيابة عن اعضاء مجلس
الدولة الذين تشرفوا بنيل ثقة جلالتكم ليكونوا اعضاء مكرمين في هذا المجلس
ليسهموا مع مؤسسات الدولة الاخرى في مسيرة التنمية الشاملة للبلاد راجين من الله
تعالى العون والتوفيق في كل ما من شأنه النهوض بوطننا العزيز مولاي حضرة صاحب الجلالة يحق لشعبكم الوفي ان يفخر وهو ينعم
بما جادت به مسيرة سبعة وثلاثين عاما من البذل والعطاء سخرتم خلالها جلالتكم جل
وقتكم وجهدكم وكافة الامكانيات المتاحة للنهوض بالمجتمع العماني والاصطفاف به
الى جانب المجتمعات المتقدمة وكان النجاح والتوفيق -بحمد الله- حليف جلالتكم فها
هي عُمان القرن الواحد والعشرين تسير نحو غاياتها المنشودة واهدافها التي
رسمتموها لها محفوفة بعناية الله ومتوجة برصين فكركم وسداد توجيهاتكم لقد كان بناء الانسان العماني
هدفكم الجليل وغايتكم النبيلة فجلالتكم القائل: (ان ما تحقق على هذه الارض
الطيبة من منجزات حضارية في مجالات عديدة تهدف كلها الى تحقيق غاية نبيلة واحدة
هي بناء الانسان العماني الحديث) ايمانا من جلالتكم بان الأمم لا تبنى الا
بسواعد ابنائها حيث تمكنتم -حفظكم الله- من الاخذ بيد المواطن العماني واطلاق
طاقاته الكامنة واشراكه بشكل حقيقي وعملي في تحمل مسؤولية البناء والتنمية بحس
وطني وتماسك اجتماعي يجسد الشعور بالمسؤولية منذ بزوغ فجر نهضتكم المباركة
سعيتم -حفظكم الله تعالى- ومن خلال وعي عميق وفكر مستنير الى مد جسور المودة
والصداقة مع شعوب العالم وفق نهج ثابت يقوم على (مناصرة الحق والعدل والسلام
والأمن والتسامح والمحبة والدعوة الى تعاون الدول من اجل توحيد الاستقرار وزيادة
النماء والازدهار ومعالجة اسباب التوتر في العلاقات الدولية بحل المشكلات
المتفاقمة حلا دائما وعادلا يعزز التعايش السلمي بين الامم) وبذلك حققتم لعمان
المكانة الدولية المرموقة واكتسبت سياستكم الخارجية الحكيمة المصداقية والتأييد
بين الجميع وتقديرا من العالم لهذا النهج واعتزازا بهذه الثوابت الراسخة للسلطنة
فقد شرفت الجوائز والشهادات الدولية بشخص جلالتكم -اعزكم الله- تجربة خاصة في ميدان العمل الشوري لقد اردتم منذ البداية ان تكون
لعُمان تجربتها الخاصة في ميدان العمل الشوري وهي تجربة -كما اشرتم جلالتكم عند
افتتاح الفترة الثالثة لمجلس عُمان- يتم بناؤها لبنة لبنة على اسس ثابتة من واقع
الحياة العُمانية ومعطيات العصر الذي نعيشه ولقد اثبتت الايام -ولا تزال- مدى
صحة هذا التوجه السديد ومصداقيته وفاعليته قياسا بمعطيات المرحلة وارهاصات العصر
فها هو مجلس عُمان يمضي قدما نحو الهدف الاسمى الذي تنشدونه جلالتكم له بعد ان
اتضحت معالمه وتأكدت ثوابته ورسخت تجربته التي ارسيتم اسسها بفضل توجيهاتكم
السديدة وعنايتكم الكريمة المشاركة بالرأي وقال معالي الدكتور رئيس مجلس
الدولة: ان مجلس الدولة -يا مولاي- وقد اكمل عشر سنوات على بدء مسيرته الخيرة
يفخر بان يكون احد دعائم الشورى من خلال مشاركته بالرأي والاسهام بالمشورة
الداعمة لجهود الحكومة جنبا الى جنب مع سائر مؤسسات الدولة الاخرى موظفا في ذلك
ما يتمتع به اعضاؤه من خبرات علمية وعملية واسعة تراكمت من خلال ميادين العمل
الوطني المختلفة بالقطاعات الحكومية والخاصة والاهلية راجين ان نكون دوما عند حسن ظن
جلالتكم وآملين ان يكون ما تم حتى الآن اسهم فيما تصبون اليه من بلورة لرؤية
عمانية متميزة للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة للبلاد عبر مؤسسات
الشورى المختلفة خطة عمل سنوية لقد شرفنا جميعا في مجلس عُمان
بالانصات الى خطابكم السامي الكريم لأبناء شعبكم الوفي والذي اصبح بمثابة خطة
عمل سنوية تؤصل الاهمية الآنية والمستقبلية لمجلس عُمان والضرورة المحورية لنهج
الشورى والمشاركة بالرأي ويرسم الطريق للغد المشرق بمشيئة الله ان نطقكم السامي -يا مولاي-
وتوجيهاتكم السديدة نبراس نستضيء به الدرب ونستجلي به معالم المستقبل المشرق
وحافز لنا جميعا لمزيد من البذل والعطاء لخدمة هذا الوطن العزيز ومجلس الدولة
سوف يعمل بإذن الله تعالى وبكافة اجهزته وكوادره على ترجمة تلك التوجيهات بما
يخدم المصلحة العامة ويدعم تنفيذ الخطط والبرامج التنموية المختلفة التي وضعت من
اجل الانسان العماني على هذه الارض الطيبة معاهدين جلالتكم على اخلاص العمل
وتحفيز الهمم وبذل قصارى الجهد لخدمة ورفعة عُمان وشعبها الوفي ومجددين لمقامكم
السامي آيات العهد والولاء والاخلاص والعرفان والوفاء والله سبحانه وتعالى يحفظكم ويسدد
على طريق الخير والمجد والرفعة خطاكم رئيس مجلس الشورى:دلالات الكلمة السامية مناط عمل وتنفيذ
نلتزم به في مجلس الشورى أكد معالي الشيخ أحمد بن محمد
العيسائي رئيس مجلس الشورى أن المجلس سيمضي قدما نحو تركيز جهوده الداعمة
لمتطلبات المرحلة الآنية من التنمية وبناء القدرات الذاتية لأبناء عمان وذلك دون
إغفال النظر عن مقتضيات المستقبل واستشرافه والرؤى المستقبلية المخطط لانجازها وتوجه معالي الشيخ رئيس مجلس
الشورى في كلمته بمناسبة افتتاح الفترة الرابعة لمجلس عمان أمس لجلالة السلطان
المعظم بأصدق عبارات الشكر والعرفان على رعاية جلالته السامية وعنايته الكريمة
والدائمة لمسيرة الشورى وقال معاليه في كلمته: يشرفني يا
صاحب الجلالة في هذه المناسبة الجليلة وانتم تفتتحون باسم الله وعونه وتأذنون
ببدء الفترة الرابعة لمجلس عمان السادسة لمجلس الشورى أن أتوجه لجلالتكم معربا
بإسمي ونيابة عن اخواني اعضاء مجلس الشورى عن أصدق عبارات الشكر والعرفان على
رعايتكم السامية وعنايتكم الكريمة والدائمة لمسيرة الشورى التي أرسيتم ركائزها
وأقمتم بنيانها الراسخ عبر ربع قرن من الزمان ونحن في هذا المجلس إذ نعتز ونفخر
كسائر شعبكم الوفي بهذا الانجاز الوطني المهم الذي يجسد منهج المشاركة في
السياسة العمانية، ندرك تمام الادراك ان ذلك نابع من فكركم السياسي العميق
ونهجكم في الحكم القائم على وحدة الصف والكلمة من اجل البناء والتقدم وندرك أكثر
ان الرائد الذي وعد أهله أنجز وعده وأن التجربة التي خطها لتبقى وتتطور تسير على
بركة الله ماضية الى غاياتها القصوى بعونه وتوفيقه وفي هذه الفترة التي مضت قبلها خمس
فترات على مجلس الشورى عامرة بالبذل والجهد والعمل المتصل ليحدونا عزم صادق
بمواصلة مسيرته الظافرة في ظل قيادتكم الحكيمة وبدعمكم وتوجيهاتكم السديدة
وبالتنسيق والتعاون المثمر مع حكومتكم الموقرة إن المجلس في هذا الصدد سيمضي قدما
بمشيئة الله نحو تركيز جهوده الداعمة لمتطلبات المرحلة الآنية من التنمية وبناء
القدرات الذاتية لأبناء عمان وذلك دون إغفال النظر عن مقتضيات المستقبل
واستشرافه والرؤى المستقبلية المخططة لانجازها والمرحلة التي نعيشها بكل سمات
التطور الواضحة التي حققتها النهضة في هذا العهد الزاهر تتيح لنا دون شك إمعان
النظر والبحث في قضايا جديدة تتعلق بمصالح الدولة والمواطن، في الحياة العامة
والمعاش والعمل والحقوق والواجبات التي تتصل جميعها بمبادئ النظام الاساسي
للدولة التي أرست سيادة القانون ودولة المؤسسات وتكافؤ الفرص *لقد حققت عمان بقيادتكم وفي ظل
عهدكم الميمون ما تصبو اليه الشعوب من عزة وكرامة وقد حفلت سنوات النهضة
العمانية عبر حقبة السبعة والثلاثين عاما الماضية بانجازات وطنية وتنمية في جميع
المجالات الاقتصادية والاجتماعية، وقد جاء ذلك متوافقا مع التحام القيادة
بالمواطنين عبر متابعة مستدامة منكم لنبض شعبكم وحراكه وتطلعاته، وقد تجلى ذلك
بأروع الصور في جولاتكم السنوية التي شرفت بها كل مناطق السلطنة وبما انطوت عليه
من الخير ومعاني الوفاء المتبادل والحميمة الصادقة وفي سياستكم الخارجية أقمتم صلات
موثقة مع دول العالم الشقيقة والصديقة دعاة للسلام والمحبة والتعاون بين الشعوب
وأحللتم بلدكم مكانة مرموقة في المحافل الدولية نصيرا للقضايا العادلة والسلم
العالمي القائم على الاحترام والتقدم المتبادل وعلى هدي هذا النهج الراشد للسياسة
الخارجية سار مجلس الشورى في بناء جسور الصداقة وتقوية العلاقات مع المجالس
النيابية على الأصعدة الاقليمية والدولية وانضم كعضو فاعل في منظماتها
واتحاداتها، كما ان علاقاته مع كثير من البرلمانات العالمية تشهد نموا وتطورا
وتعبّر عنها الزيارات المتبادلة ولجان الصداقة المشتركة وما نجنيه من ثمار
الخبرات وتناقلها والفترة الحالية وما تعقبها ستشهد يقينا تعميقا لهذه العلاقات
وإتساعا في مداها وآفاقها وهذا ما يستعد له المجلس بعون من الله *إن ما تحقق تحت قيادتكم المستنيرة
في مجالات النهضة كافة وفّر لابنائكم حياة هانئة من الرخاء والاستقرار وإذ نشيد
بكل ما تحقق من صروح اقتصادية واجتماعية شاملة نفذتها الخطط الخمسية بدوراتها
المتعاقبة، فإننا لا يفوتنا ان نشيد بتلك الجهود العظيمة التي بذلها ويبذلها
مجلس وزارئكم الموقر، والذي نشكره ايضا ونثني على جهوده واهتمامه بهذا المجلس
وتطوره والثناء والشكر موصول لوزارة الداخلية ولجانها الانتخابية على جهودها
المقدرة في إدارة عمليات تسجيل الناخبين ونوعيتهم واجراء الاقتراع في كل المراكز
والولايات، وفق أعلى مستويات الخبرة والتنظيم المتعارف عليها في عالمنا المعاصر *إن ما حواه نطقكم السامي في هذه
المناسبة وبما يحمله من دلالات وتوجيهات سامية سيكون مناط عمل وتنفيذ نلتزم به
في هذا المجلس ونسير على هديه ما وسعنا الجهد والطاقة، مستعينين بالله سائلين أن
يلهمنا الصواب ويهيئ لنا رشدا من عنده وإذ تهل علينا بعد أيام قلائل
مناسبة عزيزة على نفس كل عماني في هذه الارض الطيبة ألا وهي العيد الوطني السابع
والثلاثون فإننا نغتنم هذه السانحة لنزف لمقامكم السامي أسمى وأصدق عبارات
التهاني والتبريكات متضرعين الى المولى سبحانه وتعالى أن يديمكم ويديم أيام عهدكم
الميمون السعيد ويهبكم مددا من لدنه لتحقيق مزيد من الأمجاد لبلدكم ومواطنيكم
الأوفياء في الختام ندعو الله جلت قدرته أن
يكلأ جلالتكم بعينه التي لاتنام وأن يحفظكم خير قائد لمسيرة النهضة العمانية،
ويمتعكم بموفور الصحة والسعادة والشعب العماني ينعم في عهدكم بالحياة الكريمة
وبالاستقرار والرخاء جلالته يحفز مجلس عُمان على رفد خطط الحكومة أكد صاحب السمو السيد أسعد بن طارق
آل سعيد ممثل جلالة السلطان ان توجيهات جلالة السلطان من خلال كلمات جلالته في
مجلس عُمان تقضي دوما بتحفيز مجلسي الدولة والشورى على مزيد الجهد والمشاركة في
رفد الخطط والبرامج الحكومية بالآراء والمقترحات والآفكار المفيدة وأضاف صاحب السمو في تصريح
لـ(عُمان) الحكومة أتاحت للمجلسين صلاحيات واسعة للاضطلاع بدورهما ومواكبة
متطلبات التنمية الشاملة التي تسير في تطور ونماء في كافة المجالات مشيرا سموه
إلى التفاعل الإيجابي بين الحكومة والمجلسين الذي يصب في خدمة الوطن والمواطن
وإعلاء شأنهما كلمة جلالة السلطان نبراس يهتدى به في العمل الوطني أكد صاحب السمو السيد شهاب بن طارق
بن تيمور آل سعيد مستشار جلالة السلطان ان كلمة جلالة السلطان المعظم في افتتاح
الفترة السادسة لمجلس عمان تمثل نبراسا يهتدى به نحو العمل الوطني ودفع مسيرة
التنمية في طريق النماء والرفاهية للمواطن مشيرا سموه إلى أن التوجيهات السامية
تؤكد دوما الفكر النير لجلالته ونضوج النهج السياسي للسلطنة وأن مجلس عمان الذي
يضم مجلسي الدولة والشورى يستمد رؤاه من الفكر السامي والتوجيه الذي يسديه
جلالته دوما في هذه المناسبة وغيرها وأضاف صاحب السمو السيد شهاب بن
طارق آل سعيد في تصريح لـ(عُمان) ان توجيهات جلالة السلطان المعظم تقضي بمشاركة
واسعة لمجلس عمان مع الحكومة في ممارسة ديمقراطية تهدف إلى دفع مسيرة التنمية
وأخذ رأي المواطن الذي يمثله أعضاء مجلس الشورى المنتخب مؤكدا سموه أن الرؤى
تتبلور في الخطط والبرامج التنموية المستمرة وكلنا طموح في مزيد من التواصل
وتلاقي الافكار البناءة التي تساهم في رقي الوطن ورفاهية المواطن في ظل القيادة
الحكيمة لجلالة السلطان المعظم خطة عمل واضحة لمرحلة مقبلة من العمل الوطني ثمّن معالي السيد علي بن حمود
البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني الكلمة السامية لجلالة السلطان التي تفضل
بإلقائها في افتتاح مجلس عمان وقال معاليه: أما الكلمة فكانت
بمثابة خطة عمل واضحة لمرحلة مقبلة من العمل الوطني واستكمالا لكل الجهود التي
بذلت خلال السنوات النهضة المباركة داعيا جلالته الى المزيد من من التواصل
والتعاون بين مجلسي الدولة والشورى والحكومة بما يخدم الوطن في مختلف المجالات
الاقتصادية والاجتماعية والتي هي جزء من عمل هذا المجلس وأساس من الأسس الراسخة
التي وضعها حضرة صاحب الجلالة ـــ حفظه الله ورعاه وأضاف معالي السيد ان الكلمات التي
ألقاها كل من رئيسي مجلسي الدولة والشورى أوضحت الرغبة الاكيدة في وضع الكلمة
المضيئة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم موضع التنفيذ وأضاف معاليه ان مجلسي الدولة
والشورى نفذا خلال السنوات الماضية العديد من الدراسات وقدما مقترحات وتوصيات
ايجابية الى الموضوعات التي عرضت على المجلس للدراسة استقراء
نافذ الحكمة للحاضر وتأسيس على مستوى الرؤى والخطط في المستقبل صرحت معالي الدكتورة راوية بنت
سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي ان الخطاب السامي لمولانا حضرة صاحب
الجلالة لمجلس عمان يعد استقراءً نافذ الحكمة للحاضر وتأسيسا على مستوى الرؤى
والخطط في المستقبل، كما أنه توجيه لخطوات هذا الوطن العزيز على مستواه الآني
والمستقبلي، ولعل الإشارة السامية لأهمية مجلس عمان وضرورة توسيع إطاره التواصلي
مع المؤسسات المدنية لهو أمر يبين أهمية الأدوار المنوطة بهذا المجلس ويدفع
بأعضائه إلى مزيد من التواصل مع المؤسسات بالمجتمع وتقديم المقترحات والتوصيات،
ومن جهة أخرى هي فرصة لجميع المؤسسات الحكومية والأهلية للإستفادة من الخبرات
العلمية والعملية لأعضاء مجلس عمان لتطوير أعمالها، وهذا الأمر التبادلي يصب في
مصلحة تطوير أدوار أعضاء مجلس عمان من جهة، ومختلف المؤسسات المدنية بالمجتمع من
جهة أخرى ودعم مساهمتهم وتفعيل دورهم في كل الميادين الاقتصادية والاجتماعية
والثقافية وأضافت معالي الوزيرة: إن الخطوات
التي قطعتها تجربة الشورى على مستوى السلطنة تعد نموذجا يحتذى به في العديد من
دول العالم وهو ما أكده الخطاب السامي السنوي لجلالته مشيرة إلى أهمية تلك
التجربة وإسهامها في عملية التقدم والبناء والتنمية كما أراد لها باني هذا الوطن
مولانا حضرة صاحب الجلالة - حفظه الله ورعاه- وأكدت معالي الوزيرة راوية
البوسعيدية في ختام تصريحها: ان هذا الوطن العزيز وبعون من الله وتوفيق من
قيادته استطاع أن يسطر نماذج للرقي والنمو الحضاري على المستويين المادي والبشري
وعلى مستوى الداخل والخارج، وأصبح المواطن العماني بفضل ما حظي به من اهتمام على
المستوى التعليمي والصحي والاجتماعي مؤهلا للقيام بأدواره في عملية البناء
وتقديم العطاءات والإسهامات التي تدفع بهذه المسيرة المظفرة إلى مزيد من النجاح
في ظل القيادة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه
الله ورعاه
دلالات
ومعان شاملة وصف كذلك سعادة المكرم السيد نصر
بن حمود البوسعيدي عضو مجلس الدولة النطق السامي بأنه ذو دلالات ومعان شاملة
وكبيرة بشرت عن ملامح الخطط التنموية المستقبلية من خلال الدراسات التي يقدمها
مجلسا الدولة والشورى وهي مؤشر كبير على الحرص الكبير من جلالته بالمواطن
العماني فهو اولى اولوياته في مسيرة التنمية وأشار سعادة السيد نصر الى ان ما
تطرق اليه قائد البلاد المفدى من النجاح الذي حققته سير العملية الانتخابية في
السلطنة لأمر يبعث بالفخر والاعتزاز ويعتبر وساماً على قلب كل مواطن وأضاف: لقد اوضح جلالة السلطان
كذلك في الكلمة السامية حرصه الكبير بأن تبقى الأمة العربية والاسلامية في أمن
واستقرار وان السلطنة ماضية في أن تبقى علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة
وطيدة دائماً رؤية
سديدة لمضمون الشورى وتجربته المميزة على الارض العمانية أكد سعادة حسين بن علي الهلالي
المدعي العام ان الكلمة السامية التي تفضل بها مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ خلال الانعقاد السنوي لمجلس عمان في
فترته الرابعة حملت رؤية سديدة لمضمون الشورى وتجربته المميزة على الارض
العمانية، حيث عبر مولانا ــ حفظه الله ورعاه ــ عن الفترة المقبلة أنها سوف
تحمل ترابطا متينا بين الحكومة والمجلس، وهذا بحد ذاته رؤية تعبر عن التقييم
الناجح لجلالته لعمل مجلس الشورى ولقد استهل جلالته نطقه السامي في
حديثه بأن الشورى منهاج للحياة وهذا بحد ذاته تعبير صادق يذكرنا بالوهلة الاولى
التي بدأت من خلالها تجربة الشورى في السلطنة وقال سعادته: لقد اسهم مجلس عمان
في دعم وتعزيز العمل الوطني في مختلف مجالات التنمية في البلاد، وهذا ما اشار
اليه جلالته في كلمته ودعوة جلالته في أن تحمل الفترة المقبلة مزيدا من العطاء
والعمل الجاد الهادف لخير الوطن والمواطن إن حث جلالته للحكومة بتعزيز
التكاتف مع مجلس عمان يحمل رؤية سديدة لجلالته في أن يكون مجلس الوزراء ومجلس
عمان لحمة واحدة في سبيل العمل الوطني الجاد والهادف ولعل اللقاء السنوي الذي يعقده
مجلس الوزراء بأعضاء مجلسي الدولة والشورى كان كفيلا في ايجاد جو واسع ومساحة
طيبة من الحوار وتبادل الآراء والأفكار التي تخدم العمل الوطني وأضاف سعادته: لقد حدد جلالة
السلطان ملامح العمل بالداخل والخارج من خلال رؤيته السديدة في الحوار والتواصل
والصداقة التي أوجدت للسلطنة علاقات طيبة مع كل دول العالم وذلك كله بفضل الرؤية
الحكيمة لجلالة القائد الباني إن المتتبع لحديث جلالته يرى وبشغف
النظرة السديدة لجلالته في ان تبقى لمسيرة عمان في السلطنة أصالتها المتجددة
بإتباع سياسة التدرج والحكمة والرؤية السديدة وهذا بحق كان عملا واسعا امتد بدءا
بانطلاق مسيرة الشورى ووصولا لمزيد من الصلاحيات لهذا المجلس ودعا جلالته
الحكومة أمس الى تفعيل هذه الصلاحيات بحكمة ورؤية سديدة ثاقبة ميزت مسيرة الشورى
في عمان وقال سعادته: ان المواطن العماني
في اي ميدان كان يشعر بالفخر والاعتزاز بهذا الاهتمام الحكيم من لدن القائد
المفدى لمختلف أروقة الحياة في عمان والمتتبع لمسيرة النهضة المباركة
يلمس وبصدق مدى رؤية جلالته في التطور والتحديث الذي شهدته السلطنة فقد بدأ جلالته بالصحة والتعليم
والدفاع لإدراكه بأهمية هذه القطاعات وتدرج جلالته في سياسته الحكيمة وصولا
للاهتمام بالسياحة والقطاعات المصاحبة التي وضعت عمان في مصاف الدول المتقدمة ****** التشكيــل الجديـد لمجلس الدولة جلالة السلطان يصدر مرسوماً
سامياً بتعيين أعضاء مجلس الدولة 14 امــرأة ضمـن 70 شخصيــة في
التشكيــل الجديـد مسقط : فى4/11/2007:
أصدر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مرسوما سلطانيا بتعيين أعضاء مجلس الدولة وقد
ضم 14 امــرأة ضمـن 70 شخصيــة في التشكيــل الجديـد مرسوم سلطاني
رقم 107 / 2007 بتعيين أعضاء مجلس الدولة
|
|
فى مطلع شهر رمضان : حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله
ورعاه ـ أنعم بمكرمة سامية على ذوي الدخل المحدود بإعفائهم من القروض
الإسكانية مسقط فى12 سبتمبر 2007:تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ فأنعم بمكرمة سامية على ذوي الدخل المحدود ممن لا تزيد رواتبهم عن 300 ريال عماني بإعفائهم من القروض الإسكانية الميسرة التي يشرف عليها بنك الإسكان.وقد أصدر ديوان البلاط السلطاني بيانا بذلك فيما يلي نصه: بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك أعاده الله على مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم وشعبه الوفي باليمن والخير والبركة وامتدادا لمكرمات جلالته السامية المتوالية فقد تفضل جلالته ــ حفظه الله ورعاه ــ فأنعم على ذوي الدخل المحدود ممن لا تزيد رواتبهم عن300 ر.ع (ثلاثمائة ريال عماني) بإعفائهم من القروض الإسكانية الميسرة التي يشرف عليها بنك الإسكان وفقا للتالي:1ــ المقترضون الذين تبقى عليهم مبلغ (ثلاثة آلاف ريال عماني) فما دون يتم إعفاؤهم إعفاء كاملا. 2ــ المقترضون الذين تزيد المبالغ المتبقية عليهم عن (ثلاثة آلاف ريال عماني) يتم إعفاؤهم بواقع 50 % من المبلغ المتبقي.
|
|
حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ اصدر تسعة مراسيم سلطانية سامية * الشيخ العيسائي رئيسا لمجلس الشورى و إنشاء وزارتين: *
للبيئة والشئون المناخية * و للثروة السمكية مسقط فى 9 سبتمبر 2007: أصدر حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ مرسوما سلطانيا بتعيين : الشيخ محمد بن علي القتبي وزيرا للثروة السمكية السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزيرا للبيئة والشؤون
المناخية الدكتور خميس بن مبارك العلوي وزيرا للنقل والاتصالات الشيخ سالم بن هلال الخليلي وزيرا للزراعة الشيخ محمد بن عبدالله الحارثي وزيرا للخدمة المدنية الشيخ عبدالله بن سالم بن عامر الرواس وزيرا للبلديات
الاقليمية وموارد المياه الشيخ
محمد بن مرهون بن على المعمري وزيرا للدولة ومحافظا لظفار. الشيخ سيف بن محمد بن سيف الشبيبي وزيرا للاسكان . * كما أصدر السلطان قابوس مراسيم سلطانية نصت على تعيين : - الشيخ أحمد
بن محمد العيسائي رئيسا لمجلس الشورى - الشيخ عبدالله بن علي القتبي مستشارا للدولة - الشيخ هلال بن خالد المعولى عضوا في مجلس الدولة -
السيد خالد بن هلال بن سعود بن حارب البوسعيدى امينا عاما لمجلس الوزراء بمرتبة
وزير . *و أصدر السلطان قابوس مراسيم نصت على : - إنشاء وزارة للبيئة والشئون المناخية تؤول اليها من وزارة البلديات الاقليمية والبيئة وموارد المياه الاختصاصات والمخصصات والموجودات المتعلقة بالبيئة كما ينقل اليها بذات درجاتهم المالية جميع الموظفين العاملين في مجال - إنشاء وزارة
للثروة السمكية تؤول اليها من وزارة الزراعة والثروة السمكية
الاختصاصات والمخصصات والموجودات المتعلقة بالثروة السمكية –
إنشاء هيئة عامة للكهرباء والمياه تؤول اليها من وزارة الإسكان
والكهرباء والمياه الاختصاصات والمخصصات والموجودات المتعلقة بالكهرباء
والمياه و يعين محمد بن عبدالله بن محمد المحروقي رئيسا للهيئة بدرجة وكيل
وزارة * ونص مرسوم سلطاني على تعديل أسماء بعض الوزارات وهى : -وزارة البلديات الإقليمية
والبيئة وموارد المياه تسمى وزارة : البلديات الإقليمية
وموارد المياه - وزارة
الزراعة والثروة السمكية تسمى وزارة :
الزراعة - وزارة الإسكان والكهرباء والمياه
تسمى وزارة : الإسكان وفيما يلي نصوص المراسيم السلطانية السامية ٭
مرسوم سلطاني رقم 87/2007 بتعيين مستشار للدولة نحن قابوس بن سعيد سلطان عمان
بعد الاطلاع على النظام الاساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 101/96
وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة رسمنا بما هو آت: المادة
الاولى: يعين الشيخ عبدالله بن علي القتبي مستشارا للدولة. ونص
المرسوم السلطاني رقم 88/2007 بتعيين رئيس لمجلس الشورى نحن قابوس بن سعيد سلطان
عمان بعد الاطلاع على النظام الاساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم
101/96 وعلى المرسوم السلطاني رقم 86/97 في شأن مجلس عمان وبناء على ما تقتضيه
المصلحة العامة رسمنا بما هو آت: المادة الاولى: يعين الشيخ أحمد بن محمد
العيسائي رئيسا لمجلس الشورى. ونص
المرسوم السلطاني رقم 89/2007 بتعيين عضو في مجلس الدولة نحن قابوس بن سعيد
سلطان عمان بعد الاطلاع على النظام الاساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم
101/.96 وعلى
المرسوم السلطاني رقم 86/97 في شأن مجلس عمان. وبناء على ما تقتضيه المصلحة
العامة. رسمنا بما هو آت: المادة
الاولى: يعين الشيخ هلال بن خالد المعولي عضوا في مجلس الدولة. ونص
المرسوم السلطاني رقم 90/2007 بإنشاء وزارة للبيئة والشؤون المناخية نحن قابوس
ابن سعيد سلطان عمان بعد الاطلاع على النظام الاساسي للدولة الصادر بالمرسوم
السلطاني رقم 101/.96 وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة. رسمنا بما هو آت: المادة
الاولى: تنشأ وزارة للبيئة والشؤون المناخية تؤول اليها من وزارة البلديات
الاقليمية والبيئة وموارد المياه الاختصاصات والمخصصات والموجودات المتعلقة
بالبيئة كما ينقل اليها بذات درجاتهم المالية جميع الموظفين العاملين في مجال
البيئة بالوزارة المشار اليها. ونص
المرسوم السلطاني رقم (91/2007) بإنشاء وزارة للثروة السمكية نحن قابوس بن سعيد
سلطان عمان بعد الاطلاع على النظام الاساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم
101/.96 وبناء
على ما تقتضيه المصلحة العامة رسمنا بما هو آت: المادة
الاولى: تنشأ وزارة للثروة السمكية تؤول اليها من وزارة الزراعة والثروة السمكية
الاختصاصات والمخصصات والموجودات المتعلقة بالثروة السمكية كما ينقل اليها بذات
درجاتهم المالية جميع الموظفين العاملين في مجال الثروة السمكية بالوزارة المشار
اليها. ونص
المرسوم السلطاني رقم 92/2007 بإنشاء هيئة عامة للكهرباء والمياه وتعيين رئيس
لها. نحن
قابوس بن سعيد سلطان عمان بعد الاطلاع على النظام الاساسي للدولة الصادر
بالمرسوم السلطاني رقم 101/96 وعلى نظام الهيئات والمؤسسات العامة الصادر
بالمرسوم السلطاني رقم 116/91 وعلى قانون الخدمة المدنية الصادر بالمرسوم
السلطاني رقم 120/ 2004 وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة رسمنا بما هو آت: المادة
الاولى: تنشأ هيئة عامة للكهرباء والمياه تؤول اليها من وزارة الاسكان والكهرباء
والمياه الاختصاصات والمخصصات والموجودات المتعلقة بالكهرباء والمياه كما ينقل
اليها بذات درجاتهم المالية جميع الموظفين العاملين في مجال الكهرباء والمياه
بالوزارة المشار اليها ويصدر ببيان نظام الهيئة وإدارة شؤونها مرسوم سلطاني. المادة
الثانية: يعين محمد بن عبدالله بن محمد المحروقي رئيسا للهيئة بدرجة وكيل وزارة. ونص
المرسوم السلطاني رقم 93/2007 بتعديل أسماء بعض الوزارات نحن قابوس بن سعيد
سلطان عمان بعد الاطلاع على النظام الاساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم
101/96 وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة رسمنا بما هو آت: المادة
الاولى: يعدل اسم كل من الوزارات التالية الى الاسم المبين قرين كل منها: 1/وزارة
البلديات الاقليمية والبيئة وموارد المياه.. وزارة البلديات الاقليمية وموارد
المياه. 2/
وزارة الزراعة والثروة السمكية.. وزارة الزراعة. 3
/وزارة الاسكان والكهرباء والمياه.. وزارة الاسكان. ونص
المرسوم السلطاني رقم 94/2007 بإجراء تعديل وزاري نحن
قابوس بن سعيد سلطان عمان بعد الاطلاع على النظام الاساسي للدولة الصادر
بالمرسوم السلطاني رقم 101/96 وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة رسمنا بما هو
آت: المادة
الاولى: الشيخ محمد بن علي القتبي وزيرا للثروة السمكية السيد حمود بن فيصل
البوسعيدي وزيرا للبيئة والشؤون المناخية الدكتور خميس بن مبارك العلوي وزيرا
للنقل والاتصالات الشيخ سالم بن هلال الخليلي وزيرا للزراعة الشيخ محمد بن
عبدالله الحارثي وزيرا للخدمة المدنية الشيخ عبدالله بن سالم بن عامر الرواس
وزيرا للبلديات الاقليمية وموارد المياه الشيخ محمد بن مرهون بن على المعمري
وزيرا للدولة ومحافظا لظفار. الشيخ
سيف بن محمد بن سيف الشبيبي وزيرا للاسكان المادة الثانية.. ونص
المرسوم السلطاني رقم 95/2007 بتعيين امين عام لمجلس الوزراء نحن قابوس بن سعيد
سلطان عمان بعد الاطلاع على النظام الاساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم
101/96 وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة رسمنا بما هو آت: المادة
الاولى: يعين السيد خالد بن هلال بن سعود بن حارب البوسعيدي امينا عاما لمجلس
الوزراء بمرتبة وزير. صدر
في 26 من شعبان سنة 1428هـ الموافق 9 من سبتمبر سنة 2007 م
|
|
حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ تلقى رسالة خطية من الرئيس الفرنسي تسلمها
سموالسيد فهد مسقط في 4
سبتمبر2007 : تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ رسالة خطية من فخامة الرئيس نيكولا
ساركوزي رئيس الجمهورية الفرنسية. تسلم الرسالة صاحب السمو السيد فهد بن محمود
آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء وذلك خلال استقبال سموه سعادة
مارك باريتي سفير جمهورية فرنسا المعتمد لدى السلطنة حيث نقل سعادته تحيات
فخامته وتمنياته الطيبة لجلالة عاهل البلاد المفدى وحكومته والشعب العماني.
تناول الحديث خلال المقابلة العلاقات الثنائية المتنامية بين البلدين الصديقين
وسبل تطوير آفاق التعاون المشترك بينهما كما تم استعراض الأوضاع الراهنة على
الساحتين الإقليمية والدولية والأمور ذات الاهتمام المشترك. من جانبه ابلغ صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد سعادة السفير تحيات حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ــ أبقاه الله ــ للرئيس نيكولا ساركوزي وتمنيات جلالته لفخامته والحكومة الفرنسية بالتوفيق الدائم وللشعب الفرنسي الصديق المزيد من النماء والرخاء. |
|
جلالة السلطان المعظم أصدر
مرسوما ساميا بقانون الهيئات الخاصة العاملة في
المجال الرياضي مسقط – فى 29
/7/2007 العمانية: أصدر حضرة صاحب
الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ مرسوما
سلطانيا ساميا فيما يلي نصه: مرسوم سلطاني رقم 81/ ،2007 بإصدار قانون الهيئات
الخاصة العاملة في المجال الرياضي نحن قابوس بن سعيد سلطان عمان، بعد الاطلاع
على النظام الأساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 101/،96 وعلى نظام
الهيئات الخاصة العاملة في مجال أنشطة الشباب الرياضية والثقافية الصادر
بالمرسوم رقم 41/،2001 وعلى المرسوم السلطاني رقم 112/2004 بإنشاء وزارة الشؤون
الرياضية وتحديد اختصاصاتها وعلى المرسوم السلطاني رقم 7/2006 باعتماد الهيكل
التنظيمي لوزارة الشؤون الرياضية، وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة، رسمنا
بما هو آت: المادة الأولى: يعمل في شأن الهيئات الخاصة العاملة في المجال
الرياضي بأحكام القانون المرافق. المادة الثانية: يصدر وزير الشؤون الرياضية
النظم الأساسية للهيئات الخاصة المشار إليها وسائر اللوائح والقرارات اللازمة
لتنفيذ أحكام هذا القانون، وإلى أن تصدر هذه النظم واللوائح والقرارات يستمر
العمل بالنظم واللوائح والقرارات القائمة فيما لا يتعارض مع أحكام هذا القانون.
المادة الثالثة: يلغى المرسوم السلطاني رقم 41/2001 المشار إليه كما يلغى كل ما
يخالف أو يتعارض مع أحكام القانون المرافق. المادة الرابعة: ينشر هذا المرسوم في
الجريدة الرسمية، ويعمل به من اليوم التالي لتاريخ نشره. صدر في 14 من رجب سنة
1428هـ، الموافق 29 من يوليو سنة 2007م. السنيدي : المرسوم السلطاني فتح
الباب أمام أنواع جديدة من الأندية الرياضية الخاصة اكد معالي المهندس علي بن مسعود
السنيدي وزير الشؤون الرياضية بأن المرسوم السلطاني السامي بإصدار قانون الهيئات
الخاصة العاملة في المجال الرياضي جاء ليؤكد الاهتمام الكبير الذي يوليه حضرة
صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم-حفظه الله ورعاه- بالقطاع الرياضي
ودعم كل ما من شأنه الارتقاء بالشباب العماني ومشاركاتهم الفعالة على المستويين
المحلي والدولي. وأشار معاليه في تصريح لوكالة
الأنباء العمانية إلى ان المرحلة الجديدة سوف تشهد مشاركة واسعة من قبل الاندية
في ادارة وتسيير شؤون الاتحادات الرياضية المختلفة.مؤكدا بان المرسوم السلطاني
السامي قد فتح الباب امام انواع جديدة من الاندية الرياضية الخاصة فيما فتح
المجال امام الجمعيات العمومية لممارسة دور اكثر فعالية في ادارة شؤون الاندية
والاتحادات الرياضية على حد سواء كما حافظ في الوقت ذاته على الدعم الحكومي
والاعفاءات التي تتلقاها هذه الاندية والاتحادات. ونوه معالي المهندس وزير الشؤون
الرياضية بان الوزارة سوف تقوم بعقد سلسلة من الندوات لتوضيح كافة الجوانب
القانونية والتعاملات الادارية التي حددها المرسوم السلطاني السامي بعد صدوره في
الجريدة الرسمية.وقال معاليه اننا ندرك جميعا الثقة السامية التي اولاها جلالة
السلطان المعظم-حفظه الله ورعاه- بابنائه الشباب وان المرسوم السلطاني السامي
يؤكد حرص القائد المفدى على اتاحة الفرصة امام ابنائه الشباب للمشاركة وبفعالية
في هذا القطاع الحيوي الهام . واكد معالي المهندس علي بن مسعود السنيدي وزير الشؤون الرياضية في ختام تصريحه بان صدور المرسوم السلطاني السامي يتزامن مع احتفالات السلطنة بيوم النهضة المباركة التي رسم خطاها باني عمان وراعي الشباب الاول حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه |
|
منح جلالة السلطان المعظم أرفع
أوسمة الجمعية الدولية الروسية «نجمة فاعل الخير» في حفل
كبير بموسكو موسكو فى 19 /7/2007 نيابة عن حضرة صاحب الجلالة
السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - تسلم معالي يوسف بن علوي بن
عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في العاصمة الروسية موسكو ارفع وسام
للجمعية الدولية الخيرية الروسية «نجمة فاعل الخير» وتمثال ملاك السلام تقديرا
لجهود جلالته في خدمة السلم والتعاون وفعل الخير على المستوى الدولي ودعوته
للتصالح والتعاون بين الشعوب. وقد أقيم بهذه المناسبة حفل
كبير في القاعة الكبرى في فندق بريزيدنت اوتيل في موسكو حضره ممثلو الأوساط
الرسمية والاجتماعية الروسية ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية وممثلو وسائل
الإعلام وأبناء الجالية العربية في روسيا. وتعد هذه الجائزة «نجمة فاعل
الخير» ارفع وسام للجمعية الدولية الخيرية الروسية «ميتسيناتي ستوليته» المطعمة
بالماس والخنجر الذهبي وتمثال ملاك السلام. وقد ألقى معاليه كلمة بهذه
المناسبة أعرب فيها عن شكر وامتنان حكومة جلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه
- للجمعية الدولية الروسية ورئيسها وأعضائها. وأضاف معالي الوزير المسؤول عن
الشؤون الخارجية ان هذا الحدث الإيجابي سوف يسجل في تاريخ العلاقات العمانية
الروسية بكل جلال. معتبرا جهود الجمعية مثالا
يحتذى به ودعا معاليه كل الشعوب ان ترعى الحقوق الإنسانية خير رعاية. من جانبه أكد رئيس مجلس الخبراء للجمعية الروسية في كلمة باسم الجمعية على ان تقليد الشخصية البارزة في عصرنا الحاضر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد- حفظه الله ورعاه - وساما دوليا رفيعا يعتبر تأكيدا على مساهمة جلالته التي لا تقدر بثمن فهي مثل الخير والرحمة التي يتصف بها الشعب العماني تاريخيا مشيدا بالمآثر المجيدة لجلالة السلطان المعظم التي تدل على ازدهار القيم الروحية في هذا العصر. وأضاف أن قرار مجلس الجمعية الدولية الخيرية الروسية الذي يضم رجالات دولة ودوائر ثقافية وعل |