أهم الأخبار فى سلطنة عُمان

مايو 2007:

حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه –

اختتم مباحثاته المهمة  مع سمو رئيس دولة الإمارات العربية

مسقط – فى30 مايو 2007 : اختتم  حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - محادثات مهمة مع  صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الذى  غادر السلطنة عصر أمس والوفد المرافق بعد زيارة استغرقت ثلاثة أيام عقد خلالها محادثات تناولت سبل تعزيز العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات إضافة إلى بحث كافة القضايا ذات اهتمام الجانبين ومستجدات الأوضاع على الساحة الخليجية والعربية والدولية.

حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه

 بحث مع سمو رئيس دولة الإمارات العلاقات المتميزة والمستجدات الخليجية والعربية والدولية

مسقط – فى29 مايو 2007 :  يواصل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه – المباحثات المهمة مع  صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة  خلال الزيارة التى يقوم بها لسلطنة عمان  والتى  تستغرق ثلاثة أيام   .وقد عقد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - وأخوه رئيس دولة الامارات جلسة مباحثات رسمية بضيافة قصر العلم العامر مساء أمس.   تم خلال الجلسة بحث العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين وسبل تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات بما يفتح آفاقا أرحب من التعاون الثنائي القائم بينهما ويحقق المزيد من آمال وتطلعات الشعبين العماني والاماراتي الشقيقين. كما بحث القائدان كافة القضايا ذات اهتمام الجانبين ومستجدات الاوضاع على الساحة الخليجية والعربية والدولية. حضر جلسة المباحثات من الجانب العماني معالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني ومعالي الفريق أول علي بن ماجد المعمري وزير المكتب السلطاني ومعالي السيد سعود بن ابراهيم البوسعيدي وزير الداخلية ومعالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ومعالي السيد عبدالله بن حمد البوسعيدي رئيس جهاز الرقابة المالية للدولة رئيس بعثة الشرف المرافقة لسمو الضيف وسعادة الشيخ محمد بن مرهون المعمري سفير السلطنة المعتمد لدى دولة الامارات العربية المتحدة. كما حضرها من الجانب الاماراتي سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الامن الوطني والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والاعلام ومعالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير تطوير القطاع الحكومي ومعالي أحمد بن جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة .

مباحثات تؤطر مستقبلا واعدا

جلسة المباحثات التي عقدها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مع اخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات تكتسب أهميتها من كونها تأتي تتويجا للجهود المشتركة والتفكير المتواصل من لدن العاهلين الكبيرين لوضع أطر رحبة للتعاون الثنائي وعمل كل ما من شأنه تحقيق آمال وتطلعات الشعبين الشقيقين في كل من السلطنة ودولة الامارات .وطبيعي أن تأخذ البنود التي تم بحثها خلال جلسة المباحثات طريقها نحو أطر أوسع يتم خلالها وضع الخطوط التفصيلية وتحويل الرؤى والافكار التي تم بحثها إلى واقع عملي ملموس ، وعبر اللجان المشتركة واللقاءات والزيارات والاتفاقات التي ستجري بين الجهات المختصة في كل من البلدين الشقيقين ، استرشادا بما تم التوصل إليه ، من اتفاقات خلال جلسة المباحثات . ان هناك العديد من المشروعات التي تم تنفيذها بجهد مشترك في البلدين ، كما ان هناك العديد من المشروعات المستجدة التي تطرح نفسها كضرورة موجبة التنفيذ ، ولابد ان هذه القضايا تأخذ حقها من البحث وتدخل ضمن الاتفاقات البينية التي يتم بحثها ، حيث تتمازج مصالح الشعبين والشعوب الخليجية بوجه عام ، وحيث يدرك كل مسؤول في اطار المجلس انه بما يتخذ من قرارات انما يؤدي دورا حاسما على طريق خدمة الاهداف المشتركة لشعوب المنطقة ، وعلى كل ما تواجه المنطقة من مصاعب وتحولات ، تستدعي بدورها حتمية المتابعة وتطوير الافكار والخطط التنموية ، فهناك تحولات مناخية تشكل مزيدا من الضغوط على مرافق الخدمة، وهناك ضغوط سياسية تطرحها تحديات الموقع الخليجي وتكاثر مطالب المجتمعات والمؤسسات السياسية الاجنبية على موارد الطاقة الامر الذي قد يوجد بعض الازمات او الصراعات او التلويح بالقوة في بعض الاوقات، وهذا الوضع يملي ترتيب الاولويات وربما التضحيات ، والجهد المكثف لترطيب المواقف وعقد الوساطات والبحث عن كل فرصة متاحة للالتزام بالنهج الدبلوماسي، والحوار البناء للحفاظ على مكتسبات شعوب المنطقة التي تم بناؤها عبر اجيال، وعبر تضحيات تم بذلها، في متوالية يجب ان تستمر وان تجد التحفيز والدعم اللازم.ان كل مشروع ينشأ في الارض العمانية هو في نفس الوقت مصدر نفع للاشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة وغيرها من كل من يجد في ارض السلطنة مكانا ملائما للسياحة او الاستثمار او الإقامة، في ظل تلك الجهود المتواصلة لاقامة معالم الخليج الموحد والمتوحد استثمارا للرصيد الاكبر من عوامل التلاقي واما اكثرها في البيئة الخليجية..

***

حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه  استقبل سمو رئيس دولة الإمارات

  سمو الشيخ خليفة :

- حكمة وفكر جلالة السلطان قابوس تجاه القضايا التي تعيشها المنطقة والقضايا الدولية الأخرى لها مكانتها وتأثيرها الإيجابي في المحافظة على الاستقرار والأمن في المنطقة وتعزيز وترسيخ السلام في العالم

- نؤكد حرصنا التام على أن نواصل البحث مع أخينا جلالة السلطان لاستكشاف السبل الكفيلة بتحقيق المزيد من التنسيق والتعاون للوصول إلى شراكة إستراتيجية بين دولة الإمارات وسلطنة عمان ترتقي إلى مستوى الروابط الوثيقة التي تجمع بين شعبينا وتعود عليهما بالخير والمنفعة والازدهار

- زيارتنا مناسبة للتباحث حول الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية

مسقط - فى 28 مايو 2007 :

واصل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه – المباحثات المهمة مع  صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة  خلال الزيارة التى يقوم بها لسلطنة عمان  . وكان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - في مقدمة مستقبلي سموه في المطار السلطاني الخاص لدى وصوله أمس- 27 مايو  2007-  وقد أدلى سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة لدى وصوله بالتصريح التالي:  يسعدنا أن نزور اليوم سلطنة عمان الشقيقة تلبية لدعوة كريمة من أخي جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان وكلنا أمل وثقة بأن هذا اللقاء مع جلالته سيشكل خطوة هامة على طريق تعزيز وتطوير التعاون بين بلدينا الشقيقين.  إن العلاقات بين سلطنة عمان ودولة الإمارات علاقات عريقة تضرب جذورها في عمق التاريخ وتستند إلى روابط الأخوة والمحبة بين أبناء الشعبين في البلدين الشقيقين، وإننا نحمد الله أن هذه العلاقات هي في تطور مستمر يتجلى في مختلف المجالات.إننا على ثقة تامة بأن لقاءنا مع جلالة الأخ السلطان قابوس بن سعيد سيحقق إضافة هامة وجديدة في سجل التعاون والتكامل بين بلدينا الشقيقين وسيكون له كذلك آثاره الإيجابية والفعّالة في تطوير مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية . إن زيارتنا والوفد المرافق ستكون مناسبة هامة لنا للاطلاع على ملامح التطور والنهضة التي تشهدها السلطنة بقيادة أخينا جلالة السلطان قابوس بن سعيد والتعرف عن كثب على رؤيته المستقبلية لمسيرة التقدم والرخاء والازدهار في هذه الديار العزيزة علينا جميعا.وإننا إذ نعبر عن ارتياحنا التام للمستوى الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية بين بلدينا الشقيقين فإننا نؤكد حرصنا التام على أن نواصل البحث مع أخينا جلالة السلطان لاستكشاف السبل الكفيلة بتحقيق المزيد من التنسيق والتعاون للوصول إلى شراكة إستراتيجية بين دولة الإمارات وسلطنة عمان ترتقي إلى مستوى الروابط الوثيقة التي تجمع بين شعبينا وتعود عليهما بالخير والمنفعة والازدهار.

كما تشكل زيارتنا مناسبة للتباحث حول الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية ومن المؤكد فإن حكمة وفكر جلالة السلطان قابوس تجاه القضايا التي تعيشها المنطقة والقضايا الدولية الأخرى لها باستمرار مكانتها وتأثيرها الإيجابي في المحافظة على الاستقرار والأمن في المنطقة وتعزيز وترسيخ السلام في العالم.وفي الختام فإنني اغتنم هذه المناسبة العزيزة لأعبر عن خالص تحياتنا الأخوية الصادقة للشعب العماني الشقيق مؤكدين له أن ما يجمع بيننا من روابط الاخوة والقربى والمصلحة المشتركة توفر لهذه الزيارة الأرضية الصالحة للوصول إلى النتائج الإيجابية المثمرة التي نتمناها جميعا وتفتح مزيدا من آفاق التعاون والتكامل فيما بيننا لبناء مستقبل مشرق وزاهر لمواطنينا الأعزاء . ويرافق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان خلال زيارته للسلطنة وفد رسمي يضم في عضويته كلاً من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام ومعالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير تطوير القطاع الحكومي ومعالي أحمد بن جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة .

معالي الوزير المسئول عن الشؤون الخارجية: الزيارة ستكون لها آثار واسعة في التعاون بين البلدين

 مسقط - فى 27 مايو 2007 :  أكد معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسئول عن الشؤون الخارجية أن المباحثات التي سيجريها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم مع أخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الذي بدأ زيارة للسلطنة أمس ستكون لها آثار كبيرة واسعة في إطار التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين ومردود على مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وأضاف معاليه في تصريح لوكالة الأنباء العمانية: ان السلطنة عاهلا وحكومة وشعبا يرحبون بسموه والوفد المرافق له لما للبلدين من أواصر قوية أخوية وتاريخية  . وقال معاليه: ان استمرار التواصل بين البلدين على مستوى القمة إنما يدل على هذه الاخوة والترابط بين الشعبين الشقيقين

***

حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ

 استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية

 لدى وصوله البلاد في زيارة للسلطنة تستغرق ثلاثة أيام

مسقط ـ فى27 مايو  2007 : استقبل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة والوفد المرافق له لدى وصولهم البلاد. وتأتي هذه الزيارة تعزيزاً للعلاقات الأخوية وتواصلاً للروابط المتينة بين القائدين الكبيرين وانطلاقا من الأساس المتين والقاعدة الصلبة لهذه العلاقات الوطيدة التي وضع أساسها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وأخيه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان فإن الصلات والوشائج والعلاقات التي تنمو وتتسع بشكل دائم ومتواصل تنطلق بخطى ثابتة وطيبة في مختلف المجالات بفضل توجيهات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وأخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة. كما تأتي هذه الزيارة في الوقت الذي قدمت فيه السلطنة وشقيقتها دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجا طيباً وملموساً للأفاق الرحبة التى يمكن أن يصل إليها التعاون والتكامل بين البلدين في كل المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والإعلامية وفي مجالات الاستثمار والقوى العاملة .

 وقد أصدر ديوان البلاط السلطاني بيانا حول الزيارة فيما يلي نصه:

 تعزيزا للعلاقات الأخوية وتواصلا للروابط المتينة بين حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ــ وأخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة سيقوم بمشيئة الله تعالى وتوفيقه صاحب السمو الشيخ رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة بزيارة للسلطنة تستغرق ثلاثة أيام ابتداء من يوم الأحد العاشر من جمادى الأولى 1428هــ الموافق السابع والعشرين من مايو 2007م. تأتي هذه الزيارة في إطار اللقاءات المستمرة التي يحرص عليها العاهلان الكبيران لتعزيز التعاون الوثيق القائم بين البلدين في كافة المجالات في ضوء ما يجمعهما من علاقات أخوية متميزة وبما يعود بالخير والنفع على الشعبين العماني والإماراتي الشقيقين بالإضافة إلى التشاور وتبادل وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع على الصعيدين الإقليمي والدولي. ويرافق رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة في زيارته للسلطنة وفد رسمي يضم كبار المسئولين في دولة الإمارات .كلل الله سبحانه وتعالى مساعي القيادتين الحكيمتين بالتوفيق والسداد لما فيه خير وسعادة وسؤدد شعبي بلديهما وشعوب المنطقة والعالم أجمع.

خطوة على درب التواصل:

  مسيرة العلاقات العمانية الإماراتية تعتبر نموذجا للعلاقات الفريدة التي يمكن ان تنشأ بين دولتين، ذلك لأن هذه العلاقات تتمتع بخصوصية تستند إلى مجموعة من الأسس القوية، وهي أسس تستمد قوتها من الروابط القومية والتاريخية والجغرافية والأسرية ومن ثم تأتي المصالح الاقتصادية لتلعب دورا مكملا لتلك الخصوصيات وبفضل جهود حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وشقيقه الراحل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ طيب الله ثراه ـ نشأت أشكال من الروابط التي تنهض على أسس من الصدق والرغبة الأكيدة في تعميق وشائج الأخوة داخل العائلة الخليجية والعربية الواحدة واليوم يواصل خير خلف لخير سلف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة تلك المسيرة المظفرة في العلاقات العمانية الإماراتية بزياراته المتقاربة إلى السلطنة ومباحثاته مع أخيه جلالة السلطان المعظم التي تستهدف العمل على تعزيز كل ما فيه خير ونفع لأبناء البلدين الشقيقين. والتي تأتي زيارة سموه للبلاد اليوم حلقة في سلسلة الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى لدفع هذه العلاقات المتميزة قدما للأمام.

واذا كانت اتفاقيات التسويات الحدودية هي فصل وتحديد للتراب الوطني لكل دولة، فان الاتفاقيات التي تبرم من هذا النوع بين الإمارات والسلطنة هي فتح جديد لتعميق الروابط الجغرافية بين الشعبين وآخر تلك الاتفاقيات اتفاقية الخرائط الحدودية التي تم توقيعها في مبنى وزارة الداخلية بمسقط في مايو من العام قبل الماضي.

استكمالاً لبنود اتفاقية سابقة تم توقيعها عام 1999. وهذه الاتفاقيات يعقبها تدفق في الحركة بين البلدين يؤكد المنطلقات التي تنطلق منها تركيبة العلاقات بين السلطنة والإمارات العربية المتحدة، فالوفاء بالمصالح ومتطلباتها ووضع اللوائح والأطر التي تنظم الحركة بين البلدين تحفز الى نمو واتساع آفاق العلاقات التي تمضي بخطى ثابتة على المستوى الإقليمي والدولي تلعب العلاقات العمانية الإماراتية دوراً لا يقل أهمية عن المستوى البيني، خاصة في ظل التطورات المهمة التي تكتنف أجواء منطقة الخليج والشرق الأوسط بشكل عام والتي تشكل السلطنة والإمارات منطقة القلب في المنطقة وتشرفان على مسارات بحرية مهمة وتسهمان في إمداد العالم بالطاقة المحركة لعجلات الإنتاج والمواصلات التي هي روح الحياة الحديثة وصمام أمان الحضارة المعاصرة. ولذلك فإن الاتفاقيات الاقتصادية بين البلدين تكتسب أهمية بالغة لأنها تدعم مسيرة التعاون الإقليمي والدولي.

حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ

 يستقبل اليوم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية

 لدى وصوله البلاد في زيارة للسلطنة تستغرق ثلاثة أيام

مسقط ـ فى26 مايو  2007 : يستقبل غدا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة والوفد المرافق له لدى وصولهم البلاد. وتأتي هذه الزيارة تعزيزاً للعلاقات الأخوية وتواصلاً للروابط المتينة بين القائدين الكبيرين وانطلاقا من الأساس المتين والقاعدة الصلبة لهذه العلاقات الوطيدة التي وضع أساسها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وأخيه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان فإن الصلات والوشائج والعلاقات التي تنمو وتتسع بشكل دائم ومتواصل تنطلق بخطى ثابتة وطيبة في مختلف المجالات بفضل توجيهات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وأخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.  كما تأتي هذه الزيارة في الوقت الذي قدمت فيه السلطنة وشقيقتها دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجا طيباً وملموساً للأفاق الرحبة التى يمكن أن يصل إليها التعاون والتكامل بين البلدين في كل المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والإعلامية وفي مجالات الاستثمار والقوى العاملة . وقد أصدر ديوان البلاط السلطاني بيانا حول الزيارة فيما يلي نصه: تعزيزا للعلاقات الأخوية وتواصلا للروابط المتينة بين حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ــ وأخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة سيقوم بمشيئة الله تعالى وتوفيقه صاحب السمو الشيخ رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة بزيارة للسلطنة تستغرق ثلاثة أيام ابتداء من يوم الأحد العاشر من جمادى الأولى 1428هــ الموافق السابع والعشرين من مايو 2007م. تأتي هذه الزيارة في إطار اللقاءات المستمرة التي يحرص عليها العاهلان الكبيران لتعزيز التعاون الوثيق القائم بين البلدين في كافة المجالات في ضوء ما يجمعهما من علاقات أخوية متميزة وبما يعود بالخير والنفع على الشعبين العماني والإماراتي الشقيقين بالإضافة إلى التشاور وتبادل وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع على الصعيدين الإقليمي والدولي.

بناء على التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة

السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه  -

إنشاء دار للفنون الموسيقية على مساحة 80 ألف متر بالقرم.

مسقط ـ فى23 مايو  2007 : بناء على التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - بدأ تشييد أحد المعالم الفنية البارزة في مجال الموسيقى والمسرح بالقرم هو مشرع دار الفنون الموسيقية، الذي يقوم شؤون البلاط السلطاني (المنشآت السلطانية) بتنفيذه حالياً وهو يعد بمثابة مكرمة سامية لأبناء السلطنة في هذا العهد الزاهر و تعكس مدى الاهتمام الكبير الذي يوليه المقام السامي للفنون والموسيقى، صرح بذلك المهندس حامد بن عبد الله الغزالي مدير المشروع وقال لقد كانت التوجيهات السامية هي المحرك الأساسي وراء تجسيد هذا المشروع الفريد من نوعه في العالم والجاري تنفيذه حالياً في ضوء الأوامر السامية، وأضاف أنه لا يوجد هناك ما يماثل هذا المشروع في الشرق الأوسط وربما في العالم من ناحية المواصفات ذات التقنية العالية والخاصة بالمجال المسرحي والغنائي ونقاء الارتداد الصوتي المسموع في القاعات وقال إنه مشروع متميز في تصميمه وأدائه وينبع من النظرة الثاقبة والاهتمام بالفنون و  يتم تشييده على مساحة تبلغ حوالي (80) ألف متر مربع بمنطقة الصاروج حيث تمثل دار الفنون الموسيقية المركز المحورى وستصبح  معلماً بارزاً ونقطة هامة للجذب السياحي من خلال إقامة معرض للفنون التشكيلية والمنتجات اليدوية والحرفية التراثية، بالإضافة إلى المطاعم والمقاهي والمراكز التجارية  وتشغل الأشجار والمسطحات الخضراء حوالي (60٪) من الأراضي ، مما يوفر أماكن فسيحة للتنزه. ويتضمن المشروع تشييد مواقف سيارات ومن المقرر استكماله بحلول صيف عام 2010م بمشيئة الله سبحانه وتعالى . و ضمن الخطط التكميلية الاخرى المهمة تقرر تشييد طريق مزدوج يضم  أول نفق من نوعه في السلطنة يمر تحت الطريق المزدوج بما يتيح خروج السيارات من الموقع إلى الشارع الرئيسي مباشرة. تجدر الإشارة إلى أن أعمال التصميمات التفصيلية لمشروع الطرق قد وصلت إلى مراحلها النهائية ومن المتوقع البدء في الإنشاءات مع نهاية العام الحالي. والغرض من إقامة الطريق المزدوج هو الربط بين دوار وزارة الخارجية مع تقاطع فندق مسقط إنتركونتيننتال لتسهيل انسياب حركة المرور من وإلى دار الفنون الموسيقية.

وقد قامت إحدى الشركات الاستشارية العالمية المتخصصة بإعداد التصور الأولي للمشروع حيث تم بعد ذلك طرح منافسة بين الشركات العالمية المتخصصة في تصميم المسارح وتم إسنادها إلى الشركة العالمية (ويبمرلي آليسون تونج آند جوو) التي تقدمت بأفضل التصميمات التي تشمل على سبيل المثال لا الحصر جميع جوانب دار الفنون الموسيقية بما في ذلك العناصر المعمارية للواجهات والقاعة الرئيسية بالمسرح والتصميمات الداخلية والإضاءة وأنظمة الصوت. يمزج المشروع بين النمط العربي والإسلامي في فنون العمارة ، بالإضافة إلى أعمال التشجير والمسطحات الخضراء، ويعد هذا الصرح المعماري إضافة هامة لتاريخ وثقافة السلطنة. كما أن أحد الجوانب الفريدة له تحقيق التناغم في المزج بين جميع المرافق التي يتكون منها العقد الرئيسي لهذا الانجاز البارز يضم مجموعة كبيرة من الأعمال التخصصية التي سيتم طرحها في مناقصات منفصلة مثل معدات المسرح، وأنظمة الصوت والضوء، والأعمال الميكانيكية والكهربائية، والتشطيبات الداخلية والأثاث. وقد تم تعيين استشاريين فرعيين لتقديم الخدمات المتخصصة   بشأن إعداد أنظمة الصوت والإضاءة، والأعمال المدنية والمعمارية، والتركيبات الكهربائية والميكانيكية. وتعاقدت الشركة مع بعض الاستشاريين المحليين في بعض التخصصات مع مراعاة عدم الإخلال بالمستوى العالي من المعايير التي تم وضعها.

أن هذا الصرح يعد تصميماً نادر على المستوى الدولى ، وقد كانت الشركات العالمية معنية بهذا المشروع وأبدت اهتماماً كبيراً به  و فيما يتعلق بالتصميمات المعمارية والأنظمة الفنية وإمكانية تحريك خشبة المسرح، فقد تم اختيارها على أعلى المقاييس العالمية وأحدث ما توصلت إليه التقنية في هذا المجال. كما أن مقاعد الجلوس في قاعة المسرح ستكون متفردة وقابلة للتعديل وفقاً لنوعية العرض المقدم سواء كان أوبرا أو مسرحية أو عرضا موسيقيا.       حيث يمكن تحريك خشبة المسرح وفقاً لعدد أفراد الفرقة التي تؤدي عليها حيث أنه في حالة تقديم عروض موسيقية يتم تعديل المقاعد لتتسع لحوالي (1100) مشاهد كحد أقصى في حين أن عروض الأوبرا والمسرح تتطلب توسعة الخشبة، لذا فبالإمكان تخفيض سعة المقاعد لتصبح (800) مشاهد كحد أدنى ويمكن تعديل خشبة المسرح بما يتناسب مع نوع العرض سواء كان ذلك عرضاً موسيقياً أو عرضاً مسرحياً.كما أن احدى الخصائص الفريدة لخشبة المسرح هي وجود برج علوي بارتفاع 32 متراً لتسهيل التشكيلات المسرحية خلال الأداء. وبناءً على نوع الإخراج الأوبرالي أو الموسيقي يكون بالإمكان توسعة خشبة المسرح وتكبير موقع الأوركسترا وذلك باستخدام مصاعد الاوركسترا أو مصاعد خشبة المسرح وعربات المقاعد في أوضاع مختلفة.

بالإضافة إلى ذلك سيتم استخدام مجموعة من أدوات التقنية الصوتية التي تساعد على امتصاص الارتدادات لتحقيق نقاوة عالية للصوت بناءً على نوع العرض الذي يتم تقديمه.

و ذلك يعد عملاً ميكانيكياً شديد التعقيد، وتشييد قاعة مسرح تتضمن هذه الجوانب عالية التقنية ويعد تحدياً كبيراً

ومن بين المكونات الجمالية التي تجذب الانتباه داخل القاعة تأتي المقصورة الرئيسية ومقاعد كبار الشخصيات والشرفات التي تتكون من ثلاث طوابق على الجانبين. وقبل إسناد العقد الرئيسي للمشروع تم القيام بأعمال تمهيدية كبيرة في الموقع شملت تركيب الركائز الخرسانية التي بلغ مجموعها حوالي (1100) ركيزة. وسيتم تعيين رئيس تنفيذي لدار الفنون الموسيقية للقيام بالتنسيق مع إدارة المشروع، حيث أنه من المقرر أن يتم في نهاية المطاف إسناد إدارة المشروع إلى جهة مستقلة لتشغيله وفقاً لأقصى الإمكانات التجارية المتاحة. كما أن هناك خطة لتدريب  الكوادر العمانية ليكونوا جزءاً من فريق إدارة العمل.

. ***

معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية

يبحث في واشنطن تطوير العلاقات الثنائية

 

   واشنطن ــ فى 22 مايو 2007: التقى معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في واشنطن كلا من نيكولاس بيرنز وكيل وزارة الخارجية الامريكية للشؤون السياسية والادميرال وليام جي فالون قائد القيادة المركزية الامريكية.

جرى خلال اللقاءين بحث العلاقات الثنائية بين البلدين والسبل الكفيلة بتطويرها، كما تم تبادل وجهات النظر حيال القضايا الراهنة ذات الاهتمام المشترك.

حضر اللقاءين سعادة السفيرة حنينة بنت سلطان المغيرية سفيرة السلطنة المعتمدة لدى الولايات المتحدة الامريكية وأعضاء الوفد المرافق لمعاليه.

التنمية واستقرار المنطقة محور التحركات العمانية

فى 23 مايو 2007 :في الوقت الذي تنطوي فيه التحركات التي تقوم بها الدول في وقت وظروف محددة على دلالات عديدة ، فان التوقف امام التحركات التي تقوم بها السلطنة خلال هذه الايام ينطوي في الواقع على اهمية كبيرة، ليس فقط في دلالاته التي تؤكد على حرص السلطنة واهتمامها بالقيام بكل ما يمكنها من جهد لتعزيز الامن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية والحد قدر الامكان من مخاطر الاستقطاب الحاد وتقاطع المصالح فيها ومن حولها، ولكن ايضا في اشارته الواضحة الى الاهتمام العماني الكبير والمتواصل بتعزيز جهود التنمية الوطنية والعمل على استثمار علاقات السلطنة الوطيدة والطيبة مع الدول الاخرى لتشكل رافدا آخر يضيف ويدعم جهودها التنموية في مختلف المجالات .

في هذا الاطار فانه حين تتواصل الاتصالات على أعلى المستويات بين السلطنة ودول المنطقة، بما فيها الجمهورية الاسلامية الايرانية، فان الزيارة التي يقوم بها معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية الى الولايات المتحدة الامريكية ولقاءه مع ديك تشيني نائب الرئيس الامريكي وعدد من المسؤولين الامريكيين الاخرين والتي يتم خلالها تبادل وجهات النظر حول مختلف التطورات التي تشهدها المنطقة، الى جانب ما يتصل بالمصالح المشتركة والمتبادلة، من شأنها الاسهام في احتواء التوترات التي تشهدها المنطقة وذلك انطلاقا من حرص عماني عميق ومتواصل على اتاحة اكبر الفرص الممكنة لتبادل وجهات النظر على نحو يؤدي الى الفهم الصحيح للمواقف والاراء بين الاطراف المعنية.

والى جانب الاتصالات مع واشنطن، تبدأ اليوم في العاصمة الروسية موسكو المشاورات السياسية بين السلطنة وروسيا الاتحادية حيث يلتقي سعادة السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وكيل وزارة الخارجية مع معالي ايجور ايفانوف سكرتير مجلس الامن الروسي، ومع الكسندر سلطانوف نائب وزير الخارجية الروسي. ومن المعروف منذ نحو ربع قرن ان السلطنة لها علاقاتها الطيبة والوثيقة ايضا مع مختلف العواصم الكبيرة وذات التأثير في الشؤون العالمية، سياسيا واقتصاديا وفي مختلف المجالات الاخرى.

وعلى صعيد التعاون الاقتصادي الواسع والذي يستند بالضرورة الى ارضية سياسية صلبة ومتينة، بدأ امس الاجتماع الثاني عشر للجنة العمانية القطرية حيث تسعى اللجنة الى الارتقاء بالتعاون والتنسيق الاقتصادي، وفي مختلف المجالات الاخرى بما في ذلك التدريب والتشغيل والبتروكيماويات والسياحة والاستثمار وغيرها لتتواكب مع العلاقات المتميزة والعميقة بين السلطنة ودولة قطر الشقيقة وذلك بفضل توجيهات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - واخيه صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة امير دولة قطر.

جدير بالذكر ان الجولة التي يقوم بها معالي احمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة ومعالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة والتي تشمل كلا من كوريا الجنوبية واليابان وفيتنام وجمهورية الصين الشعبية تمثل حلقة اساسية من حلقات التحرك العماني النشط والواسع النطاق من اجل توثيق علاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري المتبادل بين السلطنة والدول الشقيقة والصديقة في كل المجالات التي تدفع بجهود التنمية الوطنية نحو تحقيق الاهداف المحددة لها اقتصاديا واجتماعيا وتدريبيا كذلك ومن ثم تتكامل التحركات العمانية على مختلف المستويات لخدمة الوطن والمواطن ولايجاد افضل مناخ ممكن من الاستقرار والامن والرخاء لكل دول وشعوب المنطقة في الحاضر والمستقبل كذلك.

 

افتتاح الركن العماني بالمكتبة الوطنية بموسكو

وكيل الخارجية يبحث في روسيا تعزيز التعاون والتطورات الدولية

موسكو -   ــ فى 22 مايو 2007:استقبل معالي إيجور إيفانوف سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي في موسكو أمس سعادة السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وكيل وزارة الخارجية الذي يزور روسيا الاتحادية حاليا.

تم خلال المقابلة تبادل وجهات النظر حول تعزيز التعاون الثنائي بين السلطنة وروسيا في مختلف المجالات لا سيما الجوانب الاقتصادية والتجارية والثقافية بالإضافة الى الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط ومختلف القضايا السياسية والاقتصادية في العالم والتأكيد على أهمية معالجتها بالوسائل السلمية.

والتقى سعادة السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وكيل وزارة الخارجية في موسكو أمس مع سعادة أندروسوف نائب وزير التجارة الروسي.

تم خلال اللقاء بحث مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين والتأكيد على تعزيزها وتطويرها وإتاحة الفرص الاستثمارية للقطاع الخاص في البلدين.

حضر اللقاءات سعادة الشيخ عبدالله ابن زاهر الحوسني سفير السلطنة المعتمد لدى روسيا الاتحادية والوفد المرافق لسعادة السيد الوكيل وعدد من المسؤولين الروس. كما افتتح سعادة السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وكيل وزارة الخارجية في موسكو أمس الركن العماني بالمكتبة الوطنية الروسية بموسكو والتي تعتبر واحدة من أكبر خمس مكتبات في العالم وتضم قسما للأدب العربي ودشن الركن العماني بإضافة العديد من الكتب والمورثات العمانية للمكتبة. وقد أعرب سعادته عن اعتزاز السلطنة بعلاقاتها التاريخية مع روسيا وما يمكن أن يساهم فيه الركن العماني من حقائق عن المسيرة الثقافية التي تشهدها السلطنة في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - في إثراء الباحثين والأكاديميين في روسيا الاتحادية.

من جهة اخرى ألقى سعادة السيد وكيل وزارة الخارجية محاضرة بالأكاديمية الدبلوماسية الروسية تطرق فيها الى مختلف جوانب التنمية التي تشهدها السلطنة مشيرا الى مرتكزات سياسة السلطنة الخارجية المبنية على حسن الجوار والتعاون الإيجابي الهادف الى استقرار المنطقة والعالم.

حضر المحاضرة سعادة الشيخ عبدالله بن زاهر الحوسني سفير السلطنة المعتمد لدى روسيا الاتحادية والوفد المرافق لسعادة السيد الوكيل وعدد من الطلبة العمانيين الدارسين في روسيا والمسؤولين الروس والمثقفين والمهتمين.

 

إضافة جديدة للاقتصاد العماني

مكي ومقبول يفتتحان مشروع مجمع العطريات بالصين

المشروع مخصص لاستيعاب الناقلات المحملة و30٪ حصة شركة النفط العمانية

 

شينجداو ـ ــ فى 22 مايو 2007: احتفل بمدينة شنداو بمقاطعة شندونج الصينية امس تحت رعاية معالي أحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة رئيس مجلس ادارة الشركة العمانية للنقل البحري ومعالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة رئيس مجلس ادارة شركة النفط العمانية بافتتاح مشروع مجمع العطريات التابع لشركة شينجداو ليدونج للكيماويات والتي تمتلك شركة النفط العمانية فيه نسبة 30 بالمائة.

وقد اكد معالي احمد بن عبدالنبي مكي لوكالة الانباء العمانية حرص حكومة السلطنة على الاستثمارات الخارجية والعمل على ايجاد مصادر متنوعة للدخل في السلطنة موضحا ان هذا المشروع يعد اضافة جديدة للاقتصاد العماني ورصيدا للمال العام للدولة خاصة وان الصين اليوم تشهد اسرع نمو اقتصادي في العالم.

وقال معاليه: ان مشروع مجمع العطريات في الصين يعتبر من المشاريع الهامة نظرا للتطورات الصناعية والتجارية التي يشهدها اقليم شندونج الصيني وسيعمل انتاج المشروع من المواد الخام التي تدخل في العديد من الصناعات البلاستيكية والاقمشة التي ستغطي متطلبات السوق الصينية المتنامية.

من جانبه قال معالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة ان مشروع مجمع العطريات يعتبر من المشاريع الهامة لشركة النفط العمانية حيث سيفتح لها الباب داخل الاسواق الصينية للدخول في مشروعات اقتصادية اخرى سواء كان ذلك في مجالي النفط او الغاز او المشروعات المرتبطة بها مشيرا الى ان الشركة تمتلك كذلك حصة في شركة تشاينا جاز وهي تعمل في اكثر من 50 مدينة صينية.

وقد قام الحضور بجولة تفقدية داخل المشروع واطلعوا على الرصيف البحري التابع لشركة شنجداو لجزنج المحدودة والذي سيكون الاول من نوعه في الاقليم لخدمة عمليات شحنات النفط والغاز الى هذا الجزء من جمهورية الصين الشعبية الذي تمتلك شركة النفط العمانية فيه ما نسبته 30 بالمائة وهو مخصص لاستيعاب الناقلات التجارية المحملة بمشتقات النفط والغاز الى الاقليم والتي تصل حمولتها ما بين 2000 و85 ألف طن من مشتقات النفط والغاز.

ومشروع شركة شينجداو ليدونج للكيماويات هو استثمار عماني كوري صيني حيث تمتلك شركة النفط العمانية نسبة 30 بالمائة وتمتلك شركة جي اس للعطريات (اورماتاتيك) الكورية ما نسبته 60 بالمائة فيما تمتلك شيندو داو راد ستار للكيماويات الصينية نسبة 10 بالمائة المتبقية وهو يقع منطقة ليدونج بمدينة شنداو بمقاطع شندونجا على مساحة تبلغ مليون 300 الف متر مربع.

وقد بدأ مشروع شركة شينجداو ليدونج للكيماويات الانتاج الفعلي في شهر ديسمبر من العام الماضي حيث ينتج 700 ألف طن سنويا من مادة البازلين وهي المادة المستخدمة لاستخراج البولستر الداخل في صناعة الانسجة (الاقمشة والادوات البلاستيكية والمنضفات الصناعية) كما ينتج المشروع 240 ألف طن سنويا من مادة بنزين وهي من المواد المستخدمة في صناعة المواد العازلة والمستحضرات الطبية.

كما ينتج المشروع ما نسبته 160 ألف طن سنويا من مادة التولين وهي مادة تدخل في صناعة الاصباغ والمواد اللاصقة حيث سيتم استيراد المواد الخام المستخدمة مادة النفثاء ومادة الزايلين المكرر الناتجة من عمليات تكرير النفط الخام من شركة جي اس كاتكس الكورية.

حضر الحفل سعادة السفير الشيخ عبدالله بن صالح السعدي سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية الصين الشعبية وأعضاء الوفد المرافق وعدد من رؤوساء الشركات الصينية والعالمية والمسؤولين الصينيين في المقاطعة ورئيس شركة جي اس الكورية.

 

نتيجة اهتمام

حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه  -

بتفعيل استراتيجية حماية البيئة : السلطنة تحصد أربع جوائز في منافسات

مجلس التعاون لأفضل الأعمال البيئية

 

مسقط ـ فى21 مايو  2007 : أعلنت هيئة جائزة مجلس التعاون لدول الخليج العربية لأفضل الأعمال البيئية نتائج الفائزين في الأقسام المختلفة للجائزة لعامي 2005 - 2006م حيث حصلت دائرة التوعية والاعلام بوزارة البلديات الاقليمية والبيئة وموارد المياه على جائزة التوعية البيئية وحصلت جامعة السلطان قابوس على جائزة أفضل مؤسسة تعليمية في مجال البيئة وحصلت شركة صناعة الكابلات العمانية على جائزة أفضل مؤسسة صناعية تلتزم بالمقاييس والمعايير البيئية فيما حصل محمد بن عبدالله المحرمي مدير عام الشؤون البيئية بوزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه على جائزة أفضل شخصية بيئية وسيقام حفل تكريمي للفائزين وذلك تزامنا مع الاجتماع الحادي عشر للوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة بدول مجلس التعاون المزمع عقده في جدة في 30 مايوالجاري، كما سيرافق الاحتفال معرض بيئي بهذه المناسبة.

ويعد حصد هذه الجوائز تتويجا للجهود التي تبذلها مختلف الجهات المختصة في السلطنة في مجال صون وحماية البيئة وادارة مفرداتها وتقديرا من الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي للدور الذي تقوم به هذه المؤسسات في تطبيق النظم واللوائح والتشريعات البيئية التي تساهم في تحقيق الادارة السليمة لمفردات البيئة وتحقيق مبدأ الاستدامة الذي يراعي البعد البيئي عند تنفيذ المشاريع التنموية المختلفة.

وتأتي هذه الجائزة إنطلاقا من السياسات والمبادئ العامة لحماية البيئة التي صادق عليها المجلس الأعلى في دورته السادسة (مسقط 1985م) في البندين العاشر والثالث عشر اللذين ينصان على العمل من خلال وسائل الإعلام والمناهج الدراسية وغيرها على رفع مستوى الوعي المجتمعي بقضايا البيئة وضرورة حمايتها وغرس الشعور بالمسؤولية الفردية والجماعية لتقديرها والمحافظة عليها والتنسيق بين الدول الأعضاء وتشجيع البحث العلمي وإجراء الدراسات للتعرف على المشكلات البيئية التي تعاني منها المنطقة مع تحديد الأولويات والمجالات لتفادي التكرار والازدواجية.

وتحقيقا لذلك أقر الوزراء المسؤولون عن شؤون البيئة في اجتماعهم الرابع الذي عقد في أبوظبي في أبريل 1994 تخصيص جائزة دورية للبيئة بهدف تشجيع الأعمال البيئية والمبادرات الفردية والجماعية التي من شأنها المساهمة في حماية البيئة وصون مقوماتها، وتحفيز الأفراد والمؤسسات على الابتكار والابداع والتنافس في مجال البيئة وتنميتها، ونشر الثقافة والوعي البيئي بين المواطنين والمقيمين في دول المجلس.

ومن الجدير ذكره أن الجائزة قسمت إلى خمسة أقسام هي جائزة لأفضل بحث في مجال البيئة، جائزة للتوعية البيئية، جائزة لأفضل مؤسسة تعليمية أو بحثية تخدم البيئة في كل دولة من دول المجلس، جائزة افضل شخصية البيئة، جائزة لأفضل مؤسسة صناعية في كل دولة تلتزم بالمقاييس والمعايير البيئية.

وسيمنح الفائز بأفضل بحث جائزة مالية مقدارها خمسون ألف ريال سعودي بالاضافة إلى شهادة تقديرية ودرع، ويمنح الفائزون ببقية أقسام الجائزة شهادة تقديرية ودرعا. وتمنح الجوائز للفائزين كل سنتين في حفل يتزامن مع اجتماعات الوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة. ويساهم في تمويل الجائزة القطاعان الخاص والعام في الدول الأعضاء.

 

تهدف هذه الجائزة التي تم إقرار لائحتها في الاجتماع الخامس للوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة بدول مجلس التعاون ( البحرين 1997 ) إلى تشجيع الأعمال البيئية والمبادرات الفردية والجماعية التي من شأنها المساهمة في حماية البيئة والتنمية المستدامة وتحفيز الأفراد والمؤسسات على البحث والابتكار والإبداع لتحقيق السبل الملائمة لقضايا البيئة الراهنة والمساهمة في نشر الثقافة والوعي البيئي بين المواطنين والمقيمين في دول المجلس وإبراز جهود المؤسسات الصناعية الملتزمة بالمقاييس والمعايير البيئية.

 

تلوث الهواء (مصادره والحد منه)

 

تم اختيار موضوع ( تلوث الهواء: مصادره والحد منه ) ليكون موضوع جائزة مجلس التعاون لأفضل بحث في مجال البيئة للعام 2005/2006 وهوما يؤكد اهتمام دول المجلس بارتفاع مستويات تلوث الهواء وبخاصة في المدن الرئيسية والتجمعات الصناعية والسكانية نتيجة للنمو المتسارع في مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والصناعية والاجتماعية خلال الثلاثة عقود الماضية حيث يمثل تلوث الهواء بدول المجلس تحديا كبيرا لتحقيق التنمية المستدامة ما لم يتم تفعيل ومضاعفة الجهود الحالية للتحكم في مصادره والحد منها، مع تطوير وتعزيز القدرات الوطنية في هذا الشأن.

ويشمل البحث عددا من المحاور أهمها مصادر تلوث الهواء الثابتة والمتحركة بدول المجلس والجهود والإجراءات المتبعة حاليا للتحكم في تلك المصادر والحد منها وتحديد التأثيرات البيئية والصحية لمستويات تلوث الهواء الحالية.

ويخرج البحث بتوصيات وخطة عمل بعيدة المدى للتحكم في مستويات تلوث الهواء الحالية والمستقبلية بدول المجلس عند مستويات لا تشكل ضررا على البيئة والصحة العامة. وتشمل محاور البحث القطاعات المختلفة والتي من بينها قطاعات الصناعة، الزراعة، النفط، التحجير والتعدين، والخدمات الأساسية هذا وقد فاز بجائزة أفضل بحث في مجال البيئة لعامي 2005 - 2006م الدكتورة شفيقه عبدالحميد العوضي وذلك عن بحثها الذي كان بعنوان : تطبيق التقنيات الاحصائية المتقدمة على بيانات تلوث الهواء في دولة الكويت.

دور رائد للسلطنة فى حماية البيئة العالمية

 

فوز السلطنة بأربع جوائز في منافسات جائزة مجلس التعاون لدول الخليج العربية لأفضل الاعمال البيئية هو نتيجة طبيعية للجهود التي تبذلها السلطنة في المجال البيئي، كما ان هذا الفوز يعتبر نتاجا لرصد أمين من قبل الهيئات والمنظمات العربية والعالمية لمعالم الريادة العمانية في مجال حماية البيئة التي اصبحت مكونا من مكونات الحياة في السلطنة وجزءا لا يتجزأ من الأداء الرسمي والشعبي في كافة المجالات سواء بسواء.

كما ان الجوائز الاربع تعطي ملمحا لهذه التعددية في الجهات، وكذلك الافراد الذين ينهضون بواجبات حماية البيئة في السلطنة سواء كانت هيئات تعليمية مثل جامعة السلطان قابوس أو مؤسسات صناعية مثل شركة صناعة الكابلات العمانية أو شخصيات لها دور بارز في محيط عملها البيئي مثل مدير عام الشؤون البيئية بوزارة البلديات الاقليمية والبيئة وموارد المياه.

وتتخذ الانشطة التي تستهدف حماية البيئة في بلادنا وجوها متعددة منها ما يهتم بالصحة العامة وتدريب العاملين في هذا المجال على تنمية المهارات اللازمة لإدخال المعيار البيئي كجزء لا يتجزأ من أنشطة الرعاية الصحية باعتبار ان صحة الانسان ومعه الكائنات الحية بشكل عام تتداخل وتتفاعل على نحو وثيق مع صحة وسلامة البيئة، مضافا الى ذلك البرامج التعليمية، وحلقات البحث والدراسات في المجال البيئي والتي تتحول في مجملها الى برامج تنفيذية وخطط على الارض.

ومن تلك الوجوه ايضا ما يتعلق بنشاط السلطنة الخارجي ايمانا منها بان شأن البيئة شأن عالمي لا يتوقف عند حدود دولة بعينها، فكما ان التحولات البيئية هي أنشطة عابرة للقارات وتسبغ آثارها على كل سكان الارض، كذلك فإن انشطة الحماية البيئية يجب ان تكون عالمية الطابع، ومن هنا تعمل السلطنة مع المنظمات والهيئات الدولية على تكريس كل جهد يحمي محيطنا الحيوي على الكرة الارضية والغلاف الجوي المحيط بها على السواء. فإذا انصهرت جبال الجليد في اطراف الكرة الارضية، او عند القطبين فإن أثر انصهارها ينعكس على كافة السواحل ومنها سواحل السلطنة من حيث تحولات حركة الموج وعلاقة البحر بالبر، واذا اتسع ثقب الأوزون في اي بقعة من الغلاف الجوي فإن ظاهرة الاحتباس الحراري الناتجة عن ذلك لا تتأثر بها دولة بعينها، ومن هنا كانت النظرية البيئية التي يهتم بتطبيقها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ تنهض على اسس شمولية تتكامل مع كل الجهود المؤسساتية والفردية على مستوى العالم، ولذلك اكتسبت السلطنة شهرة عالمية كرائد من رواد العمل البيئي العالمي. وفي الداخل لايصعب للرائي او الباحث ان يتلمس الحس البيئي في كل مكان سواء على الطرق او المسطحات المستزرعة بالخضرة، أو المعالم المعمارية العمانية التي تحترم مفهوم ومقاييس السلامة البيئية.

حتى لو اقتضى الامر رصد مبالغ كبيرة وتنفيذ مشروعات عملاقة مثل مشروع الصرف الصحي ومتعلقاته واسلوب تدوير المياه المعالجة الناتجة عنه.

وحتما ستظل جهود حماية البيئة تواجه التحديات وستظل تقع في مسيرتها بعض الهنات، لكن الحرص على سلامة التطبيق واعداد السياسات هو صمام الأمان لكل نشاط ويتمخض عنه جهد بيئي يجعلنا نستحق مزيدا من التقدير ونحصد مزيدا من الجوائز

**

 معربا عن تحياته وتمنياته الخالصة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه  -: نائب الرئيس الأميركي استقبل معالي يوسف بن علوي

واشنطن ـ فى 22مايو 2007: استقبل سيادة ريتشارد تشيني نائب الرئيس الأميركي بمكتبه بالبيت الابيض معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسئول عن الشئون الخارجية الذي يزور الولايات المتحدة الأميركية.

وقد نقل معاليه خلال المقابلة تحيات وتمنيات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ إلى نائب الرئيس الأميركي.. ومن جانبه حَمل فخامته معالي الوزير المسئول عن الشئون الخارجية نقل تحياته وتمنياته الخالصة لجلالة السلطان المعظم.

وتم خلال المقابلة بحث العلاقات الثنائية بين السلطنة والولايات المتحدة الأميركية وسبل تعزيزها وتبادل الجانبان وجهات النظر حيال القضايا الراهنة ذات الاهتمام المشترك.

حضر المقابلة سعادة السفيرة حنينة بنت سلطان المغيرية سفيرة السلطنة المعتمدة لدى الولايات المتحدة الأميركية وأعضاء الوفد المرافق لمعاليه.

**

 

حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه  -

ينعم بمكرمة سامية على فرق  الـرماية وألـعـاب القـوى بقـوات السـلطـان المسـلحة

 

 مسقط ـ فى20 مايو  2007 :

تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة - حفظه الله ورعاه - فأنعم بمكرمة سامية على فرق الرماية العسكرية والوطنية وألعاب القوى بقوات السلطان المسلحة، التي تمثل السلطنة في المحافل الدولية تقديرا للنتائج المشرفة التي حققتها.حيث قام معالي المهندس علي بن مسعود بن علي السنيدي وزير الشؤون الرياضية راعي المناسبة بتسليم المكرمة السامية لكل من فريق قوات السلطان المسلحة للرماية، والفريق الوطني العماني للرماية لعام 2006م ومنتخب قوات السلطان المسلحة لألعاب القوى لعام 2007 وذلك في الاحتفال الذي نظمته رئاسة اركان قوات السلطان المسلحة قبل ظهر امس بمقر وحدة الرماية الدولية بحضور معالي الفريق مالك بن سليمان المعمري المفتش العام للشرطة والجمارك والفريق الركن احمد بن حارث النبهاني رئيس اركان قوات السلطان المسلحة.

في بداية الاحتفال استمع راعي المناسبة الى ايجاز عن الفرق المكرمة قدمه مدير الرياضة العسكرية بيّن من خلاله المراكز المتقدمة والنتائج التي احرزتها الفرق المكرمة في مختلف البطولات العسكرية الرياضية على مستوى الفرق العسكرية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية الشقيقة، واستمع معاليه ايضا من خلال الايجاز عن جاهزية فرق قوات السلطان المسلحة للمشاركة الفاعلة في مختلف البطولات والمسابقات الرياضية محليا وعربيا ودوليا.

بعد ذلك قام معالي المهندس وزير الشؤون الرياضية والمدعوون بجولة في ميادين وحدة الرماية الدولية اطلعوا خلالها على دور الوحدة في تدريب وتأهيل الرماة الدوليين والفرق الرياضية وإعدادهم الاعداد الجيد، كما شاهد رماية استعراضية للاهداف الساقطة للشوزن.

عقب ذلك وزع معالي المهندس راعي المناسبة المكرمة على اعضاء الفرق المكرمة وعدد من منتسبي وحدة الرماية الدولية وهنأهم معاليه على هذا الاستحقاق شاكرا لهم جهودهم الطيبة وانجازاتهم العالية.

الجدير بالذكر ان النتائج التي حققتها فرق قوات السلطان المسلحة للرماية وألعاب القوى جاءت على النحو التالي حيث حقق فريق قوات السلطان المسلحة للرماية في البطولة العسكرية بالمملكة المتحدة ببيزلي لعام 2006م المراكز الاولى حيث حصد 21 كأسا و68 ميدالية ذهبية و22 ميدالية فضية و21 ميدالية برونزية اما الفريق الوطني العماني للرماية شارك في البطولة العربية السابعة بالقاهرة لعام 2006م وحصل الفريق على المراكز الاولى للمسابقة على المستويين الفردي والفرق حيث حصل المستوى الفردي على الميدالية البرونزية، وعلى مستوى الفرق احرز الميداليات الفضية والبرونزية وحصل ايضا منتخب قوات السلطان المسلحة لالعاب القوى بدولة قطر لعام 2007م على المراكز الاولى حيث احرز الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية.

وفي الختام سجل معالي المهندس راعي المناسبة كلمة في سجل الزيارات اعرب فيها عن سروره بالانجازات التي حققتها الفرق الرياضية المشاركة في مختلف البطولات الدولية وحث معاليه المكرمين على بذل المزيد من الجهد والمحافظة على الارقام والمراكز المتقدمة.

حضر المناسبة اللواء الركن سعيد بن ناصر السالمي قائد الجيش السلطاني العماني واللواء الركن طيار يحيى بن رشيد آل جمعة قائد سلاح الجو السلطاني العماني واللواء محمد بن عبدالله الريامي مساعد المفتش العام للشرطة والجمارك للعمليات والعميد الركن بحري عبدالله بن خميس الرئيسي قائد البحرية السلطانية العمانية بالانابة وعدد من كبار الضباط وضباط اسلحة قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني وشرطة عمان السلطانية

***

ان تنمية الثروة البشرية العمانية هي هدف من أهداف نهضتنا المباركة التي رعاها ويرعاها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وجزء لا يتجزأ من مشروع التنمية هذا يقوم على أساس بناء الجسم السليم الذي يضم العقل السليم والنفس السليمة، وهذه المكونات الثلاثة ينهض على اركانها المواطن الصالح لاداء مهامه في خدمة نفسه واسرته ووطنه، وشريحة الشباب هي التي تحتاج الى مزيد من الرعاية الخاصة لبناء المكونات الثلاثة فيه حيث يكون قد اكتمل نموه واستوى عوده واكتمل عقله وصار مؤهلا لحمل امانة المساهمة في بناء النهضة، ومن بين الشباب تكون هناك تلك الصفوة التي يناط بها الانخراط في سلك الجندية، وهو أسمى أشكال المساهمة في بناء الوطن، لان الجندية تحمي امن الوطن والمواطن وتسهر على اعلاء شأنه ورفع رايته خفاقة وتمهيد السبيل المطمئن لاستمرار مسيرة النهوض والتنمية الوطنية على كافة الصعد، لذلك اقتضى الواجب الوطني ايضا ان تتوجه كل العناية الى الاهتمام بصحة الشباب العسكري وتدريبه وتأهيله، وضمن برامج التأهيل عقد المنافسات الشريفة مع الشباب الآخرين في مختلف البلدان الشقيقة والصديقة لاكتساب مزيد من الخبرة في مجاله، وكذلك المنافسات الداخلية التي تتمثل في عقد دورات وبطولات رياضية.

وقد تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ فانعم بمكرمة سامية على فرق الرماية العسكرية والوطنية والعاب القوى بقوات السلطان المسلحة وذلك تقديرا من لدن جلالته للنتائج المشرفة التي يحققها المشاركون في البطولات التي حمل من خلالها منتخب قوات السلطان المسلحة لالعاب القوى هذا العام 2007 وقبلها اسم بلادنا عاليا في المحافل الرياضية الدولية والاقليمية وبخاصة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية والاجنبية الاخرى.

وياتي احراز البطولات في مجالات تشكل اساس عمل الجندية ومجال قوتها وبخاصة مجالس العاب القوى والرماية.

فالأولى تدل على تكامل البناء الجسدي والعقلي والنفسي للجندي العماني والثانية تدل على حسن استيعابه للبرامج التدريبية وتتوافق مع نصيحة رسولنا الكريم الذي أوصى بان نعلم ابناءنا السباحة والرماية وركوب الخيل وهي مجالات فضلى في مجال بناء الجندي القوي الملائم لتنفيذ كافة مايناط به من مهام اخرى حتى لو كانت التعامل مع اكثر الاجهزة والمعدات العسكرية تعقيدا في عصرنا الحديث.

انها نصيحة ذهبية ان يتم تكوين الجسم السليم عن طريق افضل ثلاث رياضات يمكن ان يمارسها شاب، وبالتأكيد فان ابطالنا الفائزين في مجال الرماية والعاب القوى يستحقون كل الاستحقاق هذا التكريم الذي انعم به عليهم عاهل البلاد المفدى والقائد الأعلى والمحفز الأول لكل انجاز على ارضنا المباركة وليس مثل هذه الانجازات الغريبة على شباب عمان الذين يترسمون خطى سلفهم الذين سطروا في صفحات التاريخ اسمى وانصع الصفحات في مجال الفروسية وشق عباب البحار، وهاهم خير خلف لخير سلف يسطرون في صفحات الحاضر صفحات انصع والمع، فاستحقوا هذه المكافأة الثمينة.

 

.

. ***

سلطنة عمان تستضيف القمة الخليجية القادمة

قمة مسقط تشهد إعلان السوق الخليجية المشتركة

تستضيف سلطنة عمان القمة الخليجية القادمة لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والتى سيترأس اعمالها  حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه -. ومن المقرر ان  تشهد  قمة مسقط إعلان السوق الخليجية المشتركة .  وقد قرر اصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في اجتماعهم التشاوري الاسراع في الانتهاء من كل ما يتعلق بالفترة الانتقالية للاتحاد الجمركي قبل انعقاد الدورة الثامنة والعشرين للمجلس الاعلى لقادة دول مجلس التعاون القادمة المقرر عقدها في السلطنة الى جانب متابعة استكمال متطلبات السوق الخليجية المشتركة لتحقيق التكامل الاقتصادي المنشود ووجهوا بان يتم الانتهاء من كافة متطلبات هذه السوق قبل نهاية العام الجاري تمهيدا لاعلانها في قمة مسقط.  وفي مؤتمر صحفي عقده في ختام اعمال الاجتماع التشاوري  قال معالي عبدالرحمن بن حمد العطية الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ان اصحاب الجلالة والسمو قرروا تكليف الامانة العامة لمجلس التعاون الخليجي بالعمل على الانتهاء من الدراسة التحليلية لمشروع الربط المائي تمهيدا لعرضها على القمة القادمة كما قرروا متابعة الاعداد لاجراء الدراسة الاولية حول ما تم تحقيقه بشأن استخدامات التقنية النووية للاغراض السلمية وفقا لما صدر عن قمة الرياض بهذا الشأن تمهيدا لرفعها للمجلس الاعلى في دورته القادمة

حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه-

في مقدمة مودعي الرئيس الإيراني في ختام زيارته للسلطنة- نجاد: العلاقات العمانية الإيرانية تاريخية وعميقة

 

 مسقط ـ فى15 مايو  2007 :غادر البلاد فخامة الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية والوفد المرافق لفخامته بعد زيارة رسمية للسلطنة استغرقت يومين 

وكان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - في مقدمة مودعي فخامة الرئيس الايراني والوفد الرسمي المرافق لفخامته لدى مغادرته المطار السلطاني الخاص.

كما كان في وداع فخامة رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية لدى مغادرته كل من صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء وصاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة ومعالي السيد عـلي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني ومعالي الفريق أول علي بن ماجد المعمري وزير المكتب السلطاني ومعالي السيد بدر بن سعود البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع ومعالي السيد سعود بن ابراهيم البوسعيدي وزير الداخلية ومعالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ومعالي الشيخ محمد بن عبدالله بن زاهر الهنائي وزير العدل ومعالي عبدالعزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية ومعالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة وسعادة السفير الشيخ يحيى بن عبدالله بن سالم العريمي سفير السلطنة المعتمد لدى الجمهورية الاسلامية الايرانية وسعادة مرتضى رحيمي سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية المعتمد لدى السلطنة وعدد من أعضاء السفارة الايرانية في السلطنة.

وقد أجرى فخامة الدكتور محمود أحمدي نجاد مباحثات مع حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - تناولت بحث أوجه التعاون القائم بين البلدين الصديقين في ضوء ما يربطهما من علاقات تاريخية وطيدة وبما يحقق المصالح المشتركة للشعبين العماني والايراني الصديقين بالإضافة الى بحث تطورات الأوضاع وآخر المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية. كما اجتمع مع عدد من كبار المسؤولين في السلطنة.

ورافق فخامة الرئيس الايراني خلال زيارته وفد رسمي ضم معالي منوشهر متكي وزير الخارجية ومعالي ثمره هاشمي المستشار الاعلى لرئيس الجمهورية ومعالي محصولي مستشار رئيس الجمهورية وسعادة مرتضى رحيمي سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية المعتمد لدى السلطنة ومعالي وزيري هامانه وزير النفط ومعالي جهرمي وزير العمل وسعادة باقري مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية وسعادة شيخ عطار مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية وسعادة المهندس آشتياني مساعد رئيس مكتب رئيس الجمهورية لشؤون المراسم وسعادة بهداد مساعد رئيس مكتب رئيس الجمهورية لشؤون الارتباطات والإعلام 

أكد فخامة الدكتور محمود احمدي نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية ان العلاقات العمانية ــ الايرانية تاريخية ومتجذرة وعميقة جدا وتتنامى يوما بعد آخر.

واشار فخامته في رد على سؤال لرئيس تحرير «عُمان» خلال لقاء صحفي بقصر العلم العامر: ان هذه الزيارة قد ساعدت في ان نخطو خطوات جبارة من اجل تعزيز وتقوية هذه العلاقات اكثر واكثر.

وردا على سؤال آخر لـ«عُمان» حول الجدل المثار بخصوص البرنامج النووي الايراني والمقترحات التوفيقية من قبل ايران لحل هذه الازمة قال فخامة الرئيس الايراني: ان الانشطة النووية في ايران ذات طابع قانوني ومدني بشكل كامل، ورأى ان السبيل لحل هذا الموضوع واضح وسهل بشكل كبير، وهو ان يخضع الجميع للقانون والعدل، بمعنى ان يكون الجميع سواسية امام القانون، وان ينفذ بحق الجميع وبشكل عادل.

وقد غادر الرئيس الايراني والوفد المرافق لفخامته السلطنة بعد زيارة استغرقت يومين وكان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ في مقدمة مودعي فخامته لدى مغادرته المطار السلطاني الخاص.

وكان جلالة السلطان وفخامة الرئيس الايراني قد اجريا مباحثات تناولت اوجه التعاون القائم بين البلدين الصديقين في ضوء ما يربطهما من علاقات تاريخية وطيدة وبما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين بالاضافة الى بحث تطورات الاوضاع والمستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية.

وقد استقبل فخامة الرئيس محمود احمدي نجاد بمقر اقامة فخامته بقصر العلم العامر امس صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء وتم خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين والسبل الكفيلة بتفعيلها.

 

وفي هذه الاثناء اكد معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية على عمق العلاقات التي تربط السلطنة بالجمهورية الاسلامية الايرانية واصفا هذه العلاقات بأنها عميقة في التاريخ وقوية في الحاضر، مشيرا الى ان هذه الزيارة ستعمّق هذه العلاقات وتوسع آفاقها وان لقاء القائدين فرصة طيبة لبحث القضايا المطروحة على الساحتين الاقليمية والدولية.

التقى رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية   :  معالي الوزير المسئول عن الشؤون الخارجية: العلاقات بين السلطنة وإيران عميقة في التاريخ وقوية في الحاضر

 

مسقط ـ فى15 مايو  2007 :أكد معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسئول عن الشؤون الخارجية على عمق العلاقات التي تربط السلطنة بالجمهورية الإسلامية الايرانية واصفا تلك العلاقات بانها عميقة في التاريخ وقوية في الحاضر.

وقال معاليه الذي التقى أمس بضيافة قصر العلم العامر فخامة الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية ان اللقاء الذي جمع حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - وفخامة الرئيس الايراني تناول العلاقات الثنائية ومستقبل التعاون في مجالات عديدة وأهمها التعاون في مجال الطاقة اضافة الى استعراض معظم الاوضاع في المنطقة وتبادل الاراء حول العديد من القضايا. واشار معاليه في تصريح لوكالة الانباء العمانية الى ان زيارة فخامة الرئيس محمود أحمدي نجاد للسلطنة ستعمق هذه العلاقة وتوسع آفاقها وان لقاء القائدين الذي جرى يوم أمس فرصة طيبة لبحث عدد من المسائل على الساحتين الاقليمية والدولية.

واكد معاليه ان البلدين يحرصان على العمل بكل الوسائل الممكنة لمنع أي توتر للوصول بالمنطقة الى حالة من الاستقرار والأمن واشاعة التعاون بين جميع الدول بالاضافة الى النظر للمستقبل نظرة العمل المشترك والتفاهم بين جميع الدول.

وحول موضوع الملف النووي الايراني قال معالي يوسف بن علوي بن عبدالله: ان المباحثات كانت في اطار عام ولم يكن هناك بحث في التفاصيل. وأضاف ان السلطنة تدرك ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تسعى من أجل ايجاد حل سلمي لما عرف بالملف النووي الايراني وان جهودها ما زالت مستمرة حول هذا الملف وهناك اتصالات ومفاوضات بما يعرف بـ«خمسة زايد واحد». وأعرب معاليه عن أمله في ان تؤتي تلك الجهود ثمارها وان تتمكن الجمهورية الاسلامية الايرانية والدول الكبرى من الخروج من هذا المـأزق.

 

مسقط ـ فى15 مايو  2007 : استقبل فخامة الدكتور محمود احمدي نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية بمقر اقامة فخامته بضيافة قصر العلم العامر معالي الشيخ عبدالله بن علي القتبي رئيس مجلس الشورى.

وتم خلال المقابلة تبادل الحديث حول عدد من موضوعات التعاون بين البلدين والامور ذات الاهتمام المشترك. حضر المقابلة سعادة السفير الشيخ يحيى بن عبدالله بن سالم العريمي سفير السلطنة المعتمد لدى الجمهورية الاسلامية الايرانية وسعادة مرتضى رحيمي سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية المعتمد لدى السلطنة.

 

ويبحث مع مفتي عام السلطنة قضايا الوحدة الإسلامية

 

مسقط ـ فى15 مايو  2007 :: استقبل فخامة الدكتور محمود احمدي نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية بمقر اقامة فخامته بضيافة قصر العلم العامر سماحة الشيخ احمد بن حمد الخليلي مفتي عام السلطنة. وقد اكد سماحة مفتي عام السلطنة ان الحديث مع فخامته تناول قضايا الوحدة الاسلامية وجمع كلمة المسلمين والفطنة لما يدور الان في العالم ضد الامة الاسلامية ووحدتها واضعاف قوتها.

واضاف في تصريح لوكالة الانباء العمانية ان حديث فخامته كان واعيا ومدركا ومتنبها لكل ما يدور على الساحتين الاقليمية والدولية. حضر المقابلة سعادة السفير الشيخ يحيى بن عبدالله بن سالم العريمي سفير السلطنة المعتمد لدى الجمهورية الاسلامية الايرانية وسعادة مرتضى رحيمي سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية المعتمد لدى السلطنة

 

تطوير الحقل المشترك بخاء ــ هنجام  -  مذكرة تفاهم بين السلطنة وإيران في مجالي النفط والغاز

 

مسقط ـ فى15 مايو  2007 :تم بضيافة قصر العلم العامر التوقيع على مذكرة تفاهم بين شركة النفط العمانية والشركة الوطنية الايرانية للنفط والغاز تتعلق بالتعاون في مجالي النفط والغاز بما في ذلك تطوير الحقل المشترك بخاء ــ هنجام بين البلدين.

وقع الاتفاقية عن الجانب العماني معالي مقبول ابن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة رئيس مجلس ادارة شركة النفط العمانية وعن الشركة الوطنية الايرانية للنفط معالي وزيري هامانة وزير النفط الايراني.

وقد أكد معالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة رئيس مجلس ادارة شركة النفط العمانية في تصريح له على أهمية التوقيع على هذه المذكرة التي تعنى بالتعاون في مجالي النفط والغاز وتشمل تطوير حقل هنجام ــ بخاء المشترك والحقول في المياه الايرانية ونقل وتصدير الغاز من ايران الى السلطنة ونقل التكنولوجيا وتسييل الغاز الايراني في محطة تسييل الغاز في ولاية صور بالمنطقة الشرقية من السلطنة وتسويق الغاز المسال عن طريق الشركة المشتركة العمانية الايرانية المزمع انشاؤها لهذا الغرض واقامة مشاريع مشتركة للبتروكيماويات في كلا البلدين والاستثمار في دول اخرى من خلال الشركة المشتركة التي ستساهم وتشارك مع شركات عالمية وشركات اخرى للاستثمار في قطاع الغاز. واشار معاليه الى انه يتوقع ان يكون حجم الغاز المستورد من ايران الى السلطنة بواقع مليار قدم مكعب في اليوم على ان ذلك يعتمد على كمية الغاز في الحقول الجديدة في المياه الاقليمية الايرانية موضحا أن فريق العمل الذي تقرر تشكيله يضم خبراء من البلدين سيقوم بدراسة ومناقشة التفاصيل المتعلقة بهذا الموضوع.

من جانبه قال معالي وزيري هامانة وزير النفط بالجمهورية الاسلامية الايرانية ان مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها تشمل التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات بما في ذلك مجالي النفط والغاز وتصدير الغاز الى السلطنة والاستثمارات المتعلقة بتوسعة حقول الغاز في ايران اضافة الى اقامة شركة مشتركة لاستثمار حقل هنجام ــ بخاء المشترك بين البلدين.

وقال معاليه في تصريح له انه تقرر ان يجتمع كبار الخبراء من الجانبين لدراسة تفاصيل هذه المذكرة معربا عن امله في ان تدخل المذكرة حيز التنفيذ خلال أربعة اشهر.

 

الرئيس الإيراني يزور جامع السلطان قابوس الأكبر ويستقبل القتبي والخليلي

مسقط ـ فى15 مايو  2007 :قام فخامة الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية والوفد المرافق له بزيارة لجامع السلطان قابوس الأكبر بولاية بوشر يرافقه معالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة الوزير المرافق لفخامته وسعادة السفير الشيخ يحيى بن عبدالله بن سالم العريمي سفير السلطنة المعتمد لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وكان في استقبال فخامته لدى وصوله ساحة الجامع سعادة حبيب بن محمد الريامي أمين عام مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية. وقد استمع فخامته خلال زيارته للجامع إلى شرح مفصل عن الجامع وأقسامه وما يضمه هذا الصرح الإسلامي من فنون إسلامية معمارية والمنشآت التابعة له ودورها في التعريف بالدين والثقافة الإسلامية.

من جهة أخرى استقبل فخامة الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمقر إقامة فخامته بضيافة قصر العلم العامر معالي الشيخ عبدالله بن علي القتبي رئيس مجلس الشورى.

وتم خلال المقابلة تبادل الحديث حول عدد من موضوعات التعاون بين البلدين والأمور ذات الاهتمام المشترك. حضر المقابلة سعادة السفير الشيخ يحيى بن عبدالله بن سالم العريمي سفير السلطنة المعتمد لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسعادة مرتضى رحيمي سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية المعتمد لدى السلطنة.

كما استقبل فخامة الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمقر إقامة فخامته بضيافة قصر العلم العامر سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي

المفتي العام للسلطنة.

وقد أكد سماحة المفتي العام للسلطنة أن الحديث مع فخامته تناول قضايا الوحدة الإسلامية وجمع كلمة المسلمين والفطنة لما يدور الآن في العالم ضد الأمة الإسلامية ووحدتها وإضعاف قوتها. وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء العمانية أن حديث فخامته كان واعيا ومدركا متنبها لكل ما يدور على الساحتين الإقليمية والدولية

 

 

حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ

والرئيس الإيراني يبحثان علاقات البلدين وآخر المستجدات الإقليمية والدولية

مسقط ـ فى14 مايو  2007: عقد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - وفخامة الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية جلسة مباحثات رسمية بقصر العلم العامر.

تم خلال الجلسة بحث اوجه التعاون القائم بين البلدين الصديقين فـي ضوء ما يربطهما من علاقات تاريخية وطيدة وبما يحقق المصالح المشتركة للشعبين العماني والإيراني الصديقين بالاضافة الى بحث تطورات الاوضاع وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

حضر جلسة المباحثات من الجانب العماني معالي السيد سعود بن ابراهيم البوسعيدي وزير الداخلية ومعالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ومعالي عبدالعزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية ومعالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة (الوزير المرافق لفخامة الضيف) ومعالي الدكتور جمعة بن علي بن جمعة وزير القوى العاملة وسعادة الشيخ يحيى بن عبدالله بن سالم آل فنه العريمي سفير السلطنة المعتمد لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

كما حضرها من الجانب الإيراني الوفد الرسمي المرافق لفخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وكان فخامة الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية والوفد المرافق لفخامته قد وصل إلى البلاد أمس فـي زيارة رسمية للسلطنة تستغرق يومين.

وكان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه- فـي مقدمة مستقبلي فخامة الرئيس الإيراني والوفد الرسمي المرافق لفخامته لدى وصوله ضيافة قصر العلم العامر مرحبا بهم ومتمنيا لهم اقامة طيبة بالبلاد.

وكان صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء قد استقبل فخامة الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الايرانية لدى وصوله المطار السلطاني الخاص.

وتأتي زيارة فخامة الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية للسلطنة فـي اطار التعاون الوثيق بين البلدين وحرصا من قيادتيهما على التشاور وتبادل وجهات النظر فـي كل ما يتعلق بالمصالح المشتركة لشعبيهما ومنطقتهما وتعزيزا لعلاقات الصداقة التاريخية التي تجمع البلدين وبما يفتح آفاقا أرحب للتعاون الثنائي بينهما فـي كافة المجالات ويعود بالنفع والخير على شعبيهما اضافة الى بحث تطورات الأوضاع بالمنطقة وكافة المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

بقصر العلم العامر:  جلالة السلطان في مقدمة مستقبلي  الرئيس الإيراني

مسقط ـ فى14 مايو  2007: وصل إلى البلاد امس فخامة الدكتور محمود احمدي نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية الإيرانية والوفد المرافق لفخامته في زيارة رسمية للسلطنة تستغرق يومين

وكان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - في مقدمة مستقبلي فخامة الرئيس الإيراني والوفد الرسمي المرافق لفخامته لدى وصوله ضيافة قصر العلم العامر مرحبا بهم ومتمنيا لهم اقامة طيبة بالبلاد . ولدى وصول السيارة المقلة لفخامة الرئيس الإيراني إلى ضيافة قصر العلم العامر ..

بعد ذلك صافح حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم أعضاء الوفد الرسمي المرافق لفخامة الرئيس الإيراني ثم صافح فخامته مستقبليه.. صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء وأصحاب السمو افراد الاسرة المالكة ومعالي الدكتور رئيس مجلس الدولة ومعالي الشيخ رئيس مجلس الشورى وأصحاب المعالي الوزراء ومعالي الفريق المفتش العام للشرطة والجمارك ومعالي الفريق رئيس جهاز الأمن الداخلي والفريق ركن رئيس أركان قوات السلطان المسلحة وقادة الأسلحة، ثم توجه جلالة سلطان البلاد المفدى مصطحبا فخامة ضيف السلطنة إلى المجلس لتناول القهوة.وبعد الانتهاء من مراسم الاستقبال اصطحب معالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة الوزير المرافق لفخامة الضيف إلى الجناح المخصص لإقامته بضيافة قصر العلم العامر.وكان صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء قد استقبل فخامة الدكتور محمود احمدي نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية الإيرانية لدى وصوله المطار السلطاني الخاص.

كما كان في الاستقبال صاحب السمو السيد هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد وزير التراث والثقافة ومعالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ومعالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة الوزير المرافق لفخامة الضيف وسعادة السفير الشيخ يحيى بن عبدالله بن سالم العريمي سفير السلطنة المعتمد لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية     .   وتأتي زيارة فخامة الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية للسلطنة في إطار التعاون الوثيق بين البلدين وحرصا من قيادتي البلدين على التشاور وتبادل وجهات النظر في كل ما يتعلق بالمصالح المشتركة لشعبيهما ومنطقتهما وتعزيزا لعلاقات الصداقة التاريخية التي تجمع البلدين وبما يفتح آفاقا أرحب للتعاون الثنائي بينهما في كافة المجالات ويعود بالنفع والخير على شعبيهما إضافة إلى بحث تطورات الأوضاع بالمنطقة وكافة المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية

فـي لقائه برجال الأعمال العمانيين والإيرانيين :نجاد يؤكد على الفرص الكبيرة للتعاون الاقتصادي المشترك

مسقط ـ فى14 مايو  2007:أكد الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين السلطنة وإيران   .وقال خلال لقائه فـي مقر السفارة الإيرانية برجال الأعمال العمانيين والإيرانيين ان هناك فرصا كبيرة للتعاون الاقتصادي المشترك ويتعين على القطاع الخاص فـي البلدين الاستفادة من تلك الفرص ومضاعفة الجهود لدعم التعاون الاقتصادي     واضاف: ان السلطنة وإيران قادرتان على تعزيز جوانب الاستثمار والتعاون فـي قطاعات المواصلات والصناعة والطاقة والخدمات الفنية والهندسية وتطوير نشاطاتهما الاقتصادية .   ودعا رجال الأعمال العمانيين والإيرانيين الى الاستفادة من الدعم الذي تقدمه حكومتا البلدين والاتفاقيات العديدة التي وقعت خلال السنوات الماضية بين البلدين فـي القطاعات المختلفة. وتحدث خلال اللقاء عدد من رجال الأعمال من الجانبين حول وجهات نظرهم فيما يتعلق بتعزيز مجالات التعاون المشترك والتسهيلات التجارية المرجوة

آفاق واسعة لتعزيز العلاقات العمانية ــــ الإيرانية

تفتح مسقط اذرعها مرحبة بفخامة الرئيس محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الصديقة، واليوم يتطلع الكثيرون في الدولتين الجارتين وعلى امتداد المنطقة الى المباحثات وتبادل وجهات النظر بين حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم   وبين اخيه فخامة الرئيس محمود أحمدي نجاد نظرا لما تتمتع به القيادتان الحكيمتان والدولتان الجارتان الصديقتان من حرص ورغبة وإرادة حقيقية في تحقيق السلام والأمن والاستقرار لهذه المنطقة الحيوية ولشعوبها تمكينا لها من بناء حاضرها ومستقبلها على النحو الذي تريد لاجيالها الحالية والقادمة. ومع الوضع في الاعتبار ان الزيارة التي يقوم بها فخامة الرئيس الايراني للسلطنة تأتي في ظل ظروف دقيقة تمر بها منطقة الخليج والشرق الأوسط بوجه عام، فإن ما يزيد من أهمية هذه الزيارة ان السلطنة والجمهورية الاسلامية الإيرانية وبفضل بعد نظر قيادتيهما وما يربط بينهما من علاقات عميقة ووطيدة من ناحية ومن مصالح مشتركة ومتبادلة من ناحية ثانية، استطاعتا بفضل تنسيق جهودهما ومشاوراتهما الدائمة والمتواصلة الحد من، واحتواء كثير من المخاطر التي تعرضت لها المنطقة خاصة في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي. وذلك انطلاقا من ان الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية هو كل متكامل وأنه من المهم والضروري لتحقيقه ان يكون هناك تقارب وتفاهم وتنسيق بين الدول المطلة على الخليج بوجه خاص والاطراف المعنية بهذه المنطقة بوجه عام، وذلك بالنظر للأهمية الضخمة للمنطقة استراتيجيا واقتصاديا ونفطيا وتجاريا أيضا.وفي الوقت الذي أكدت فيه السلطنة من قبل تأييدها لحق الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الحصول على وامتلاك التقنية النووية السلمية واستخدامها للاغراض السلمية وهو حق مشروع لكل الدول الموقعة على معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية من جانب وسبيل حيوي للحصول على طاقة نظيفة سارت وتسير في اتجاهه العديد من الدول المتقدمة والنامية، من جانب آخر، فإنه من المرجح الى حد غير قليل ان يؤدي بناء الثقة وتعميق جسور التواصل بين الاطراف المعنية الى التغلب على الخلافات في الرؤى بشأن البرنامج النووي الايراني خاصة وان الجمهورية الاسلامية الايرانية تؤيد هي والدول العربية جميعها اخلاء منطقة الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل والتخلي عن المعايير المزدوجة والسياسات التقليدية التي لم تنجح في التعامل الدولي مع هذه المسألة التي تهم حاضر ومستقبل دول وشعوب المنطقة جميعها .على صعيد آخر فإنه في حين تستند العلاقات العمانية ـــ الإيرانية العميقة والمتميزة على تراث ومصالح عديدة مشتركة ومتبادلة بين الدولتين والشعبين الجارين منذ قرون عديدة، فإن التاريخ الحديث لهذه العلاقات يقدم في الواقع نموذجا طيبا لما يمكن أن تكون عليه العلاقات بين دول المنطقة. فخلال العقود الماضية امتدت واتسعت وتعمقت مجالات التعاون بين السلطنة والجمهورية الاسلامية الايرانية في العديد من المجالات، معززة بالارادة السياسية القوية والمستمرة لدفع العلاقات العمانية ـــ الإيرانية الى مجالات أرحب. وفي هذا الاطار فإن زيارة فخامة الرئيس محمود أحمدي نجاد ومحادثاته مع جلالة السلطان المعظم من شأنها ان تعطي دفعة قوية للتعاون المثمر في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والنفطية والسياحية، خاصة وان اللجنة العمانية ـــ الإيرانية المشتركة التي عقدت دورتها الحادية عشرة في مسقط في شهر مايو الجاري لديها من مشروعات ومجالات التعاون ما يسمح بالسير خطوات عديدة لصالح الدولتين والشعبين العماني والايراني

مباحثات رسمية حول أوجه التعاون القائم فـي ضوء العلاقات التاريخية الوطيدة

مسقط ـ فى14 مايو  2007يقوم فخامة الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية بزيارة للسلطنة تستغرق يومين ابتداء من اليوم. وقد أصدر ديوان البلاط السلطاني بيانا بذلك فيما يلي نصه:

في إطار التعاون الوثيق بين السلطنة والجمهورية الإسلامية الإيرانية وحرصا من قيادتي البلدين على التشاور وتبادل وجهات النظر في كل ما يتعلق بالمصالح المشتركة لشعبيهما ومنطقتهما سيقوم - بمشيئة الله تعالى - فخامة الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية بزيارة للسلطنة تستغرق يومين ابتداء من يوم الاثنين السادس والعشرين من ربيع الثاني 1428هـ، الموافق الرابع عشر من مايو 2007م.

وسيكون حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ في مقدمة مستقبلي فخامة الرئيس الإيراني والوفد الرسمي رفيع المستوى المرافق لفخامته. تأتي هذه الزيارة تعزيزا لعلاقات الصداقة التاريخية التي تجمع البلدين وبما يفتح آفاقا أرحب للتعاون الثنائي بينهما في كافة المجالات ويعود بالنفع والخير على شعبيهما إضافة إلى بحث تطورات الأوضاع بالمنطقة وكافة المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

 

.

شرطة عمان السلطانية ممثلة في الإدارة العامة للأحوال المدنية تحصل على جائزة الامتياز في البطاقات الذكية على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا ضمن فعاليات المؤتمر الدولي للتكنولوجيا بالقاهرة

مسقط ـ  مايو  2007 :

حصلت شرطة عمان السلطانية ممثلة في الإدارة العامة للأحوال المدنية على جائزة الامتياز كأفضل مشروع بطاقة ذكية على مستوى الشرق الأوسط وقارة أفريقيا، وذلك ضمن فعاليات المعرض والمؤتمر الدولي الخامس لتكنولوجيا البطاقة الذكية بالشرق الأوسط وأفريقيا «كاردكس 2007» والذي أقيم خلال الفترة من 6 إلى 8 مايو 2007م بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات بمدينة نصر بجمهورية مصر العربية الشقيقة، وقد قام معالي الدكتور أحمد محمود درويش وزير التنمية الإدارية بجمهورية مصر العربية بتسليم الجائزة إلى العقيد طبيب سليمان بن محمد الحارثي مدير عام الأحوال المدنية بشرطة عمان السلطانية في حفل ختام المؤتمر وتوزيع دروع التفوق، بحضور أعضاء الوفود المشاركة وعدد من كبار الشخصيات.

تجدر الإشارة إلى أن هذه هي الجائزة الثانية التي يحصل عليها نظام الأحوال المدنية بشرطة عمان السلطانية في غضون أقل من عامين، حيث سبق له الحصول في نوفمبر 2005م على جائزة أفضل محتوى حكومي إلكتروني في قمة الأرض للمعلومات التي عقدت في تونس آنذاك.

 

تتويجا للاهتمام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه –

 السلطنة تستضيف مؤتمرا دوليا حول السلامة على الطريق عام 2010

مسقط ـ فى مايو 2007:  أعلن معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسئول عن الشؤون الخارجية عن استضافة السلطنة مؤتمرا دوليا حول السلامة على الطريق عام 2010 وذلك تتويجا للاهتمام الذي توليه السلطنة لهذه المشكلة العالمية.وقال معاليه أثناء رعايته حفل ختام اسبوع الأمم المتحدة العالمي الاول للسلامة على الطريق: إن اقامة هذا الأسبوع يعد إحدى مكرمات الفكر النير لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - مشيرا إلى ان السلطنة تسعى إلى تعزيز الاهتمام الدولي لمشكلة السلامة على الطريق عبر الأمم المتحدة.  وأضاف معاليه: ان العالم يكن للسلطنة كل التقدير والاحترام بتنبهها لهذه المشكلة التي تهدد حياة الملايين من البشر سنويا حول العالم، وإن الحوادث المرورية لا تقل أهمية عن الصراعات المسلحة إذا ما قورنت بعدد الوفيات والإصابات لذا وجب الاهتمام بقضايا السلامة المرورية على المستوى العالمي.وكان سعادة السفير نايف بن عبيد السلامي رئيس دائرة الشؤون الدولية بوزارة الخارجية رئيس لجنة السلامة على الطريق قد ألقى كلمة في حفل الاختتام قال فيها: إن لوقوف السلطنة واهتمامها بموضوع السلامة على الطريق كان نموذجا متميزا يعكس الدور الايجابي للسلطنة في هذا المجال مشيرا إلى أن الاسبوع العالمي الأول لسلامة على الطريق هو تتويج للاهتمام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - لموضوع السلامة على الطريق والتي كانت محل اهتمام العالم.

وشمل حفل الختام تقديم تقارير وتوصيات شباب السلطنة المشاركين في مؤتمر السلامة على الطريق بجنيف بالإضافة إلى تقديم خطة عمل شباب السلطنة والتي احتوت على أهداف بعيدة المدى وأخرى قصيرة المدى تؤكد جميعها توسيع دائرة الاهتمام المحلي والدولي بموضوع السلامة على الطريق.وفي ختام الحفل قام معالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بتكريم الشركات والمؤسسات الداعمة والراعية لموضوع السلامة على الطريق.

***

حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه –  يبحث مع الرئيس الإيراني العلاقات الثنائية المتميزة والقضايا الإقليمية والدولية المطروحة على الساحة خلال زيارة فخامة الرئيس الإيراني للسلطنة

مسقط ـ فى13 مايو 2007:يبدأ غد ا فخامة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد  زيارة رسمية للسلطنة تستغرق يومين يلتقي خلالها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حيث سيبحث جلالته والرئيس الإيراني العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين وسبل تطويرها في كافة المجالات كما سيبحثان القضايا الإقليمية والدولية المطروحة على الساحة.ويرافق فخامة الرئيس الإيراني وفد رفيع المستوى يضم وزراء الخارجية والنفط والعمل والشؤون الاجتماعية والصحة والعلاج والتعليم الطبي.وأكد سعادة السفير مرتضى رحيمي أن زيارة فخامة محمود أحمدي نجاد للسلطنة تمثل أهمية كبيرة على صعيد تنمية العلاقات الثنائية المتميزة والنموذجية في المنطقة وإعطاء دفعة جديدة للتعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين وخاصة في قطاعات النفط والغاز والبتروكيماويات مشيرا الى ان ايران بصدد اقامة مكتب تجاري في مسقط أو خصب مماثل لمكتب السلطنة التجاري في بندر عباس.وأكد سعادة السفير الإيراني ان لقاء جلالة السلطان وفخامة الرئيس محمود أحمدي نجاد من شأنه ان يعطي هذا التعاون دفعة جديدة لصالح البلدين والشعبين، كما ان اللقاء يكتسب أهمية بالغة على صعيد القضايا الإقليمية والدولية حيث ان المنطقة تمر بأوضاع حساسة وتحتاج أكثر من ذي قبل إلى التشاور والتباحث وإيران تسعى مع السلطنة والدول الصديقة إلى ايجاد تعاون ثنائي ومتعدد الأطراف لحل القضايا وأية اشكالات فليس لدول وشعوب المنطقة خيار سوى مد جسور التعاون الواسع والشامل مع كل الأطراف وذلك بما يخدم الشعوب ويؤدي الى ازدهار المنطقة وتنميتها بشكل أكبر

جلالة السلطان المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ استقبل قائد عام القيادة الوسطى الأمريكية

مسقط ـ  في 9 مايو 2007:استقبل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه- ببيت بهجة الانظار بصحار الفريق أول بحري وليام جيه فالون قائد عام القيادة الوسطى الأمريكية.جرى خلال المقابلة بحث اوجه التعاون القائم بين البلدين والأمور ذات الاهتمام المشترك.حضر المقابلة الفريق الركن أحمد ابن حارث النبهاني رئيس أركان قوات السلطان المسلحة

. ***

جلالة السلطان المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ بعث رسالة خطية إلى رئيس دولة الإمارات العربية

أبوظبى   فى8 مايو 2007:ــتسلم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رسالة خطية من أخيه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ.  قام بتسليم الرسالة معالي السيد عبد الله بن حمد بن سيف البوسعيدي رئيس جهاز الرقابة المالية للدولة خلال استقبال صاحب السمو رئيس دولة الامارات العربية المتحدة له امس بقصر البطين في ابوظبي. وتتعلق الرسالة بالعلاقات الاخوية القائمة بين البلدين الشقيقين والقضايا ذات الاهتمام المشترك وذلك في اطار ما يربط البلدين والشعبين الشقيقين من علاقات اخوية ووشائج قربى. وقد نقل معالي السيد عبد الله بن حمد بن سيف البوسعيدي لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان خلال المقابلة تحيات أخيه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وتمنيات جلالته لسموه بدوام الصحة والسعادة ولشعب دولة الامارات بقيادة سموه اطراد التقدم والازدهار. وحمّل صاحب السمو رئيس دولة الامارات معاليه نقل تحياته لأخيه جلالة السلطان المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ وتمنيات سموه لجلالته بموفور الصحة والسعادة ولشعب السلطنة مزيدا من الرقي والرخاء بقيادة جلالته.

***

مشيدا بتجربة السلطنة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه -

في تحقيق الرخاء والاستقرار للمجتمع العماني في سياق النهضة الشاملة التي يقودها جلالته:

فخامة الرئيس  بشار الأسد استقبل معالي حمد بن محمد الراشدي وزير الاعلام في دمشق

دمشق ـ فى 7مايو 2007 استقبل فخامة الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية في قصر الشعب بدمشق  معالي حمد بن محمد الراشدي وزير الاعلام.وفي بداية اللقاء نقل معاليه الى فخامة الرئيس السوري تحيات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - وتمنيات جلالته لفخامته بالصحة والسعادة وللشعب السوري الشقيق دوام التقدم. وقد ثمن فخامة الرئيس السوري بشار الأسد الدور السياسي الإيجابي للسلطنة بقيادة جلالة السلطان المعظم والذي اثمر عن مزيد من التقارب والتلاحم بين الدول العربية في اطار العمل العربي المشترك والرؤى المتجانسة حيال التعامل مع القضايا العربية. واشاد فخامة الرئيس بشار الأسد بتجربة السلطنة بقيادة جلالة السلطان المعظم في تحقيق الرخاء والاستقرار للمجتمع العماني في سياق النهضة الشاملة التي يقودها جلالته - حفظه الله ورعاه -.وتطرق فخامته الى الدور الذي يجب ان تضطلع به وسائل الإعلام في تنمية العلاقات بين الدول العربية في اطار من الرقي وبما ينسجم وطبيعة العصر لما يخدم التنمية والنهوض بالمجتمع ويرتبط بالثوابت الأساسية والقيم المتعارف عليها. وفي ختام اللقاء حمّل فخامة الرئيس السوري معالي وزير الاعلام نقل تحياته الى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - متمنيا فخامته للسلطنة مزيدا من التطور والنماء. حضر المقابلة معالي الدكتور محسن بلال وزير الإعلام بالجمهورية العربية السورية وسعادة السفير الدكتور محمد بن سالم الشنفري سفير السلطنة المعتمد لدى لسوريا.

***

حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه –

يطلع على تحضيرات الاجتماع التشاوري

 

مسقط ـ فى 5 مايو 2007:  استقبل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ ب معالي عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.  تم خلال المقابلة بحث المسيرة المباركة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وسبل دعمها وتعزيزها في كافة المجالات التي تخدم المصالح المشتركة لشعوب دول المجلس.  وقد أطلع معالي الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جلالة السلطان المعظم على التحضيرات الجارية لعقد الاجتماع التشاوري التاسع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة خلال الشهر الجاري واستنار برؤية جلالته الحكيمة فيما يهم المسيرة المباركة للمجلس. وأعرب جلالة السلطان المعظم عن تمنياته لأعمال اللقاء بالتوفيق والنجاح تحقيقا للمزيد من تطلعات شعوب دول المجلس. . حضر المقابلة معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية

***

حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - استقبل وزير الخارجية الإيراني

 

مسقط ـ فى 2 مايو 2007: استقبل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ ببيت البركة وزير الخارجية بالجمهورية الاسلامية الإيرانية رئيس الجانب الإيراني في اللجنة الاقتصادية العمانية ـــ الإيرانية المشتركة.  جرى خلال المقابلة بحث مختلف اوجه التعاون القائم بين البلدين في ضوء العلاقات المتينة التي تربطهما وسبل تعزيزها وتطويرها إضافة الى عدد من الأمور ذات اهتمام الجانبين.  حضر المقابلة معالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة وسعادة مرتضى رحيمي زارجي سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية المعتمد لدى السلطنة والوفد المرافق

وزير الخارجية الإيراني: جلالته يحظى بمكانة رفيعة في العالم

مسقط ـ فى 2 مايو 2007: ثمّن معالي منوشهر متقى   وزير الخارجية الإيراني الرؤى والأفكار البناءة والجيدة التي استمع إليها من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ خلال لقائه أمس بجلالته بشأن ما يجري على الساحة العراقية وفي المنطقة من أحداث.

قال  في تصريح لوكالة الأنباء العمانية قبيل مغادرته البلاد أمس: ان جلالة السلطان المعظم يحظى بمكانة رفيعة في المنطقة والعالم مشيرا الى ان اللقاء كان مفيدا وبناء.

وأضاف معاليه: انه نقل خلال لقائه بجلالة السلطان المعظم تحيات وتمنيات فخامة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الى جلالته وإلى الشعب العماني مزيداً من التقدم والازدهار مشيرا الى أن جلالة السلطان المعظم حمّـله نقل تحياته وتمنياته الى فخامة الرئيس الإيراني والى الشعب الايراني بالرفاهية والرقي. كما حمّــله جلالته دعوة الى فخامته لزيارة السلطنة.  وقال: انه استعرض خلال لقائه مع جلالته الى ما توصلت اليه الدورة الحادية عشرة للجنة الاقتصادية العمانية ـــ الايرانية المشتركة التي اختتمت اجتماعاتها أمس الأول كما استمع من جلالته الى نتائج الزيارة التي قام بها مؤخرا للسلطنة دولة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.  واكد  على عمق العلاقات بين البلدين الصديقين في كافة المجالات لاسيما الجانب الاقتصادي مطالبا جميع القطاعات المتواجدة في كلا البلدين بزيادة سبل التعاون لتنمية هذه العلاقات.  وقال: ان البلدين سيدعمان كل الجهود لتطوير تلك العلاقات مشيرا الى انه سوف يتم توفير كافة التسهيلات لرجال الأعمال والمستثمرين لتعزيز التعاون الثنائي خاصة في القطاعات التجارية والاقتصادية.

***

 في ختام زيارة معالي حمد بن محمد الراشدي وزير الاعلام لدمشق :

 السلطنة وسوريا تتفقان على تعزيز التعاون في مجال الإذاعة والتلفزيون والصحافة

دمشق ـ فى 7مايو 2007: تم في دمشق  التوقيع على محضر المباحثات التي عقدت بين معالي حمد بن محمد الراشدي وزير الاعلام ومعالي الدكتور محسن بلال وزير الاعلام بالجمهورية العربية السورية الشقيقة وذلك في ختام زيارة معالي وزير الاعلام لدمشق.  وتضمن المحضر عددا من مجالات التعاون بين وزارتي الاعلام في البلدين في مجالات الاذاعة والتلفزيون ووكالتي الانباء والصحافة والسبل الكفيلة لتعزيز هذا التعاون من خلال وضع آليات لتنفيذه وتنشيطه.وتم الاتفاق على أن يواصل الجانبان تبادل الزيارات والوفود الاعلامية بين المؤسسات الاعلامية وتبادل بث البرامج التلفزيونية والاذاعية والاخبارية وتبادل المواد الاخبارية المتعلقة بالانشطة المختلفة وتبادل الاخبار والتعاون بين وكالتي الانباء في البلدين.حضر التوقيع على محضر المباحثات سعادة محمد بن سالم الشنفري سفير السلطنة المعتمد لدى الجمهورية العربية السورية والوفد المرافق لمعالي وزير الاعلام.كما حضرها من الجانب السوري معاونو وزير الاعلام ومديرو المؤسسات الاعلامية السورية.كما تم التوقيع على مذكرتي التفاهم بين وكالة الانباء العمانية والوكالة العربية السورية للانباء.ووقع المذكرة عن الجانب العماني مجيد بن محمد الرواس مدير عام ورئيس تحرير وكالة الانباء العمانية وعن الجانب السوري الدكتور عدنان محمود مدير عام ورئيس تحرير الوكالة العربية السورية للانباء وذلك بحضور معالي حمد بن محمد الراشدي وزير الاعلام ومعالي الدكتور محسن بلال وزير الاعلام في الجمهورية العربية السورية.وتتضمن المذكرة على ان يمنح كل من الطرفين الطرف الآخر حق استقبال نشراته الاخبارية والمصورة والاستفادة منها في نشراتهما واعطاء الاولوية الاخبار المتعلقة بالبلدين وتبادل الخبرات وتنظيم برامج تدريب سنوية لموظفي الوكالتين.واختتم  معالي حمد بن محمد الراشدي وزير الإعلام زيارته للجمهورية العربية السورية التي استغرقت ثلاثة أيام استقبله خلالها فخامة الرئيس بشار الأسد.والتقى معاليه خلال الزيارة مع عدد من كبار المسؤولين بالجمهورية العربية السورية.وكان في وداعه بمطار دمشق الدولي معالي الدكتور محسن بلال وزير الاعلام السوري وسعادة الدكتور محمد بن سالم الشنفري سفير السلطنة المعتمد لدى سوريا .

 

*استعراض التطور الملحوظ في علاقات البلدين :رئيس مجلس الوزراء السوري يشيد بالنهضة الشاملة التي تعيشها السلطنة

*معالي حمد بن محمد الراشدي وزير الإعلام ودولة المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء السوري يستعرضان العلاقات الثنائية خلال استقبال دولة رئيس مجلس الوزراء السوري لمعاليه بمكتبه في دمشق

دمشق ـ فى 6مايو 2007استقبل دولة المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء في الجمهورية العربية السورية بمكتبه في دمشق أمس معالي حمد بن محمد الراشدي وزير الاعلام.وقد أشاد دولة رئيس مجلس الوزراء السوري بالنهضة الشاملة التي تعيشها السلطنة في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - والتي شملت مختلف مجالات التنمية وفي مقدمتها الرقي للمواطن العماني. كما استعرض معالي وزير الاعلام ودولة رئيس مجلس الوزراء السوري علاقات البلدين التي تشهد تطورا ملحوظا على مختلف المستويات حيث أشاد معاليه بالروح الإيجابية التي سادت جو المباحثات الاعلامية التي أجراها مع معالي الدكتور وزير الإعلام السوري متمنيا أن تشهد المرحلة المقبلة المزيد من علاقات التعاون في مختلف وسائل الاعلام بما يخدم الرؤى المشتركة للبلدين.حضر المقابلة معالي الدكتور محسن بلال وزير الاعلام السوري وسعادة السفير الدكتور سالم بن محمد الشنفري سفير السلطنة المعتمد لدى سوريا.كما استقبل معالي وليد المعلم وزير الخارجية بالجمهورية العربية السورية في دمشق مساء أمس معالي حمد بن محمد الراشدي وزير الاعلام .وتم خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين الشقيقين اضافة الى استعراض عدد من القضايا السياسية الاقليمية والعربية والدولية ذات الاهتمام المشترك

***

معالي حمد بن محمد الراشدي وزير الاعلام يصل دمشق في زيارة رسمية للجمهورية العربية السورية تستغرق ثلاثة ايام يجري خلالها محادثات تتناول سبل تعزيز التعاون في المجال الاعلامي

دمشق - فى 5 مايو 2007: عقد ت  في وزارة الاعلام السورية جلسة المباحثات الرسمية بين الجانبين العماني برئاسة معالي حمد بن محمد الراشدي وزير الاعلام والسوري برئاسة معالي الدكتور محسن بلال وزير الاعلام.  .وقد اكد معالي وزير الاعلام خلال جلسة المباحثات على عمق العلاقات بين السلطنة والجمهورية العربية السورية الشقيقة والتي ترسخت بفضل التوجه السديد للقيادة السياسية في البلدين.   وقال معاليه: ان مثل هذه اللقاءات تعزز من مسيرة التعاون الاعلامي في مجالاته المختلفة سواء في مجالات الاذاعة والتلفزيون ووكالتي الانباء او حتى الصحافة مؤكدا معاليه على اهمية رسالة الاعلام في التعريف بحضارة وتراث شعبي البلدين مشيرا الى ان هناك مقومات حضارية وتراثية وبيئية يتمتع بها البلدان يجب ابرازها.  .من جانبه عبّر معالي الدكتور محسن بلال وزير الاعلام السوري عن تقديره للسلطنة قيادة وحكومة وشعبا مشيرا الى تطور العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات ودعا معاليه الى تعاون اعلامي يرقى الى الطموحات المرجوة حتى تتضح معالم ما يتمتع به البلدان من خلال الرسالة الاعلامية الواضحة لكلا البلدين. وتم خلال جلسة المباحثات استعراض عدد من قضايا التعاون الاعلامي بين المؤسسات المختلفة وسبل تعزيزها وتنميتها بما يخدم المصالح المشتركة اضافة الى استعراض عدد من القضايا الاعلامية على الساحتين العربية والدولية.

وتم الاتفاق على ان يعقد المختصون من الجانبين لقاءات ثنائية اليوم لبحث آلية التعاون المستقبلية بينهما.  وكان معالي حمد بن محمد الراشدي وزير الاعلام والوفد المرافق له وصل إلى دمشق امس في زيارة رسمية للجمهورية العربية السورية تستغرق ثلاثة ايام يجري خلالها محادثات مع معالي الدكتور محسن بلال وزير الاعلام بالجمهورية العربية السورية تتناول سبل تعزيز العلاقات الاخوية الثنائية لاسيما التعاون في المجال الاعلامي. وكان في استقبال معاليه لدى وصوله مطار دمشق الدولي معالي الدكتور محسن بلال وزير الاعلام السوري وسعادة سفير السلطنة المعتمد لدى الجمهورية العربية السورية وعدد من المسؤولين في وزارة الاعلام السورية.

ورحب معالي الدكتور محسن بلال وزير الاعلام السوري بمعالي حمد بن محمد الراشدي وزير الاعلام والوفد المرافق له في دمشق مؤكدا ان هذه الزيارة تأتي في اطار العلاقات الاخوية القائمة بين البلدين الشقيقين والتي من شأنها ان تعزز التعاون في المجالات الاعلامية بين وزارتي الاعلام في البلدين. وقال معاليه ان هذه الزيارة تعد فرصة لاجراء حوار وتشاور ثنائي يخدم القضايا العربية بصفة عامة وتعزيز مسيرة العمل العربي المشترك موضحا ان مثل هذا الحوار البناء يعمق الروح المشتركة والحوار الجدي والنظرة المشتركة للاحداث وللمستقبل حيال قضايا منطقتنا العربية التي تشهد احداثا ساخنة تتطلب تبادل الرأي والمشورة. من جانبه أعرب معالي حمد بن محمد الراشدي وزير الاعلام عن شكره وتقديره لمعالي وزير الاعلام السوري على هذه الدعوة لزيارة الجمهورية العربية السورية الشقيقة والالتقاء مع الاشقاء فيها مؤكدا معاليه ان علاقات السلطنة بالشقيقة سوريا هي ليست امتدادا جغرافيا او سياسيا او حتى اعلاميا فحسب انما هي امتداد تاريخي وانساني بين البلدين