أهم الأخبار فى
سلطنة عُمان
* يناير 2007
تجسيدا للاهتمام السامي
اليوم.. انطلقت المرحلة الأولى
لدوري المناطق للألعاب التقليدية
سمائل فى 31/1/2007:
بناء على الأوامر السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بإقامة مسابقة للألعاب التقليدية اثناء جولته السامية وحرصه على الاهتمام بالالعاب التقليدية انطلقت اليوم 31/1/2007المرحلة الاولى من منافسات دوري المناطق للالعاب التقليدية بسيح الراسيات بولاية سمائل، وهو ما يأتي تواصلا للاهتمام السامي من لدن جلالته ـ حفظه الله ـ بإحياء الموروث الحضاري العماني.*****
حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ
يأمر بإقامة مسابقات للرياضات التقليدية
مسقط فى 27 يناير 2007 : تواصلا للاهتمام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بإحياء الموروث الحضاري العماني وتشجيعا من لدن المقام السامي ـ اعزه الله ـ للجهود الرامية للحفاظ على الألعاب والرياضات التقليدية فقد تفضل جلالته ـ ابقاه الله ورعاه ـ وأمر بإقامة مسابقات الرياضات التقليدية العمانية اثناء الجولات السنوية السامية.
وبمناسبة الجولة السنوية السامية لعام 2007م فسوف تقام اولى المسابقات للرياضات التقليدية العمانية في ولاية سمائل خلال الفترة من 31 يناير وحتى السادس من فبراير المقبل، كما ستقام المسابقات الثانية في ولاية ابراء خلال الفترة من 21 وحتى 28 فبراير المقبل
بتوجيهات سامية :وزارة الدفاع توقع عقد شراء طائرتي (إيرباص ايه 320 ـ 300)
مسقط فى 27 يناير 2007
بناء على التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة ـ حفظه الله ورعاه ـ وضمن برنامج التطوير والتحديث في قوات السلطان المسلحة، وقع معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسئول عن شؤون الدفاع بمكتبه بمعسكر بيت الفلج على عقد شراء طائرتي (إيرباص ايه 320 ـ 300) مع شركة إيرباص المصنعة، وقد وقع الاتفاقية من جانب شركة ايرباص نائب الرئيس التنفيذي للشركة، ويأتي شراء هاتين الطائرتين لتحلا محل طائرات النقل (11 بي. ايه. سي1) العاملة بسلاح الجو السلطاني العماني.
حضر توقيع الاتفاقية سعادة محمد بن ناصر الراسبي وكيل وزارة الدفاع
حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ
بدأ جولته السنوية الكريمة في ولايات السلطنة
جلالة السلطان يبدأ جولته السنوية الكريمة إلى منطقتي الداخلية والشرقية
أبناء الشعب العماني الوفي اصطفوا على طول الطريق هاتفين
باسم جلالته بصادق المشاعر وعظيم الامتنان رافعين صور قائدهم المفدى
وأعلام السلطنة مرددين الأناشيد الوطنية والترحيبية
وناثرين الورود على موكب جلالته
جلالته سيلتقي خلال جولته السامية مع أبناء شعبه في مختلف الولايات والقرى
يتفقد أحوالهم ويستمع إلى مطالبهم ويلبي احتياجاتهم
ويتابع سير تنفيذ الخطط الطموحة التي تهدف إلى رخاء
ورفاهية الإنسان العماني أينما وجد
قائد البلاد المفدى يسدي توجيهاته الحكيمة لمرافقيه من أصحاب المعالي
والمستشارين حرصا من جلالته على كل ما من شأنه رخاء الوطن
ورفاهية المواطن ومتابعة كافة المشاريع والبرامج والخطط
التنموية التي نفذت أو الجاري تنفيذها
المواطنون يتطلعون بشوق كبير إلى جولات جلالته السنوية التي تجسد
العلاقة الحميمة بين القائد وأبناء شعبه ليجددوا من خلالها
عظيم الولاء والوفاء والعرفان والإخلاص
مسقط فى 27 يناير 2007
: بدأ حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ جولته السنوية الكريمة في ولايات السلطنة انطلاقا من قصر السيب العامر بمسقط إلى منطقتي الداخلية والشرقية تحفه عناية الله ورعايته ودعاء أبناء شعبه الوفي الذين اصطفوا على طول الطريق الذي مر به الموكب الميمون لجلالة السلطان المعظم معبّرين عن فرحتهم بمقدم جلالته ومجددين أسمى معاني الحب والولاء لباني عمان وقائد نهضتها الحديثة جلالة سلطان البلاد المفدى.
وسيلتقي جلالته ـــ حفظه الله ورعاه ـــ خلال جولته السامية مع أبناء شعبه في مختلف الولايات والقرى يتفقد أحوالهم ويستمع إلى مطالبهم ويلبي احتياجاتهم ويطلع على ثمار منجزات عهده الزاهر التي امتدت إلى كل شبر من ربوع هذه الأرض الطيبة كما يتابع جلالته ـــ حفظه الله ورعاه ــــ سير تنفيذ الخطط الطموحة التي تهدف إلى رخاء ورفاهية الإنسان العماني أينما وجد. وقبيل انطلاقة الموكب الميمون لجلالته من قصر السيب العامر التقى حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم مع أصحاب المعالي الوزراء والمستشارين الذين يرافقون جلالته في جولته الكريمة حيث أسدى جلالته ــــ حفظه الله ورعاه ــــ لهم توجيهاته الحكيمة حرصا من جلالته على كل ما من شأنه رخاء الوطن ورفاهية المواطن ومتابعة كافة المشاريع والبرامج والخطط التنموية التي نفذت أو الجاري تنفيذها. واصطف المواطنون على جانبي طريق الركب الميمون هاتفين باسم جلالته بصادق المشاعر وعظيم الامتنان رافعين صور جلالة السلطان المعظم وأعلام السلطنة مرددين الأناشيد الوطنية والترحيبية وناثرين الورود على موكب جلالته.
وكان جلالته ـــ حفظه الله ورعاه ـــ يرد على تلك التحايا بمثلها شاكرا لهم مشاعرهم الجياشة وعبارات الولاء والإخلاص والوفاء.
ويرافق جلالة السلطان المعظم في جولته السنوية الكريمة كل من: معالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني ومعالي الفريق أول علي بن ماجد المعمري وزير المكتب السلطاني ومعالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة ومعالي السيد بدر بن سعود بن حارب الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع ومعالي اللواء سلطان بن محمد النعماني أمين عام شؤون البلاط السلطاني ومعالي السيد سعود بن إبراهيم البوسعيدي وزير الداخلية ومعالي الشيخ محمد بن عبدالله الهنائي وزير العدل ومعالي أحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني المشرف على وزارة المالية ومعالي الدكتور مبارك بن صالح الخضوري المستشار الخاص لجلالة السلطان ومعالي عبدالعزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية ومعالي السيد المعتصم بن حمود البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ مسقط ومعالي الشيخ محمد بن علي القتبي وزير الدولة ومحافظ ظفار ومعالي الدكتور علي بن محمد بن موسى وزير الصحة ومعالي الدكتور خميس بن مبارك العلوي وزير الإسكان والكهرباء والمياه.
حفظ الله جلالة السلطان المعظم في حله وترحاله وأسبغ عليه من نعمائه وفضله وأدامه قائدا ورائدا وملهما لهذا الوطن
***************
جولات جلالته أروع صور الديمقراطية
محفوفا بعناية الله وحفظه ووسط فرحة شعبه الوفي بدأ حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ أعزه الله وأدام مجده ــ جولته السنوية الكريمة في ولايات السلطنة انطلاقا من قصر السيب العامر بمسقط إلى منطقتي الداخلية والشرقية في منهج فريد اختطه جلالته لترسيخ مسيرة الشورى حيث يطّلع على ثمار منجزات عهده الزاهر الميمون التي تنبت كل يوم على كل شبر من أرض بلادنا العزيزة منذ بداية مسيرة النهضة المباركة بقيادة جلالة السلطان المعظم.
وخلال جولته الكريمة يزور جلالته ــ حفظه الله ورعاه ــ مختلف ولايات السلطنة ويتابع بشكل مباشر إنجازات حكومته التي تقدمها للمواطنين من خدمات مختلفة ويلتقي بأبناء شعبه في لقاءات مفتوحة يستمع منهم إلى طلباتهم واقتراحاتهم في الشأن الذي يخص قراهم وولاياتهم من توسيع وتطوير للخدمات الموجودة أو فيما يمكن أن تقدمه الحكومة من إضافات جديدة على البنية الأساسية ضمن الخطط التنموية والبرامج التي تنفذها حكومة جلالة السلطان المعظم في مختلف ربوع البلاد بهدف إسعاد ورفاهية جميع المواطنين.
ويلتف المواطنون حول جلالة القائد الباني خلال جولاته التفقدية وذلك بالاصطفاف على الطرقات التي يسلكها موكب جلالته السامي للترحيب بمقدم جلالته الميمون في مشهد مهيب معبّرين عن حبهم الكبير وفرحتهم الغامرة بوجود قائدهم والترحيب به بينهم، وكذلك للتجديد والتعبير عن خالص الولاء وصادق العرفان لباني النهضة المباركة الذي جعل من بلادنا واحة للأمن والأمان والرفاهية والاستقرار، وعمل على رفع مكانة السلطنة وتطويرها حيث أصبحت تتمتع بمكانة مرموقة وسمعة عالية بين مختلف الدول المتقدمة.
ويعبّر المواطنون خلال مرور الموكب الميمون أو عند لقائهم بقائدهم العظيم أثناء جولاته التفقدية الكريمة عن مشاعرهم الصادقة وحبهم الكبير لجلالة السلطان المفدى هاتفين باسم جلالته ورافعين صوره وأعلام السلطنة ومرددين الأناشيد الوطنية والترحيبية استبشارا وسرورا بالمقدم المبارك الميمون، فيما يرد جلالته ـــ حفظه الله ورعاه ـــ على تحايا شعبه الكريم شاكرا لهم مشاعرهم الجيّاشة وعبارات الولاء والإخلاص والوفاء.
ويرافق جلالة السلطان المعظم في جولته السنوية الكريمة عدد كبير من أصحاب المعالي الوزراء والمستشارين حيث يقوم جلالته بإسداء توجيهاته الكريمة لهؤلاء الوزراء والمستشارين للقيام بزيارات ميدانية لمختلف المواقع التي تقوم الحكومة بتنفيذ برامج تنموية فيها أو إنشاء مشاريع ضمن البرامج والخطط التي تعدها وتنفذها الحكومة في مختلف الولايات والقرى، ويأتي الكثير من هذه المشاريع والخدمات التي نُفذت أو الجاري تنفيذها في كثير من الأحيان ثمرة من ثمار جولات جلالته الكريمة في الولايات إضافة إلى ما تضعه الحكومة من خطط تنموية خمسية لتوسيع الخدمات والبنية الأساسية في مختلف ربوع البلاد.
وضمن تواصل الاهتمام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ بإحياء الموروث الحضاري العماني وتشجيعا من لدن جلالته للجهود الرامية للحفاظ على الألعاب والرياضات التقليدية فقد تفضل جلالته وأمر بإقامة مسابقات للرياضات التقليدية العمانية أثناء الجولات السنوية السامية. وبمناسبة الجولة السنوية السامية الحالية فسوف تقام أولى المسابقات للرياضات التقليدية العمانية في ولاية سمائل، كما ستقام المسابقات الأخرى في ولاية إبرا.
كما أنه تنفيذا للأوامر السامية فإنه سيتم خلال جولة هذا العام عقد ندوة حول التنمية المستدامة للقطاع الزراعي وتنظيم سوق العمل به وذلك في رحاب المخيم السلطاني بسيح الراسيات بولاية سمائل بالمنطقة الداخلية تحت رعاية معالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني.
كما أسند مجلس المناقصات جملة من المناقصات لتنفيذ العديد من المشاريع التنموية في مختلف مناطق السلطنة بلغت قيمة هذه المناقصات التي أسندها المجلس «38,823,545 ر.ع» ثمانية وثلاثين مليونا وثمانمائة وثلاثة وعشرين ألفا وخمسمائة وخمسة وأربعين ريالا عمانيا.
إن الجولات السنوية التي يقوم بها جلالة السلطان المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ في الولايات هي تعبير كبير عن الحب والتلاحم بين القيادة والشعب وهي في مضمونها أسمى وأروع صور الديمقراطية والشورى التي أرساها جلالته منذ بداية النهضة المباركة.
**********
الجولة السامية ومنهج التواصل
رغم أن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ قد أسس دولة حديثة مستقرة الأركان كان يقوم فيها كل مسؤول بدوره في تنفيذ خطط وبرامج النهضة المباركة، إلا أن رؤية جلالته ـ حفظه الله ـ تتسع إلى آفاق أوسع من إطار العمل الحكومي وآلياته لتحقيق النهج السامي في التطبيق للنظريات والرؤى السامية من أجل النهوض بالوطن والمواطن حيثما كان وحيثما استقرت به الرحال على تراب هذا الوطن المقدس، فبلادنا تمتد عبر مساحات شاسعة تنتشر على صفحتها مدن وقرى عامرة بأبناء الوطن الطامحين إلى مستقبل أفضل، لذلك فإن جلالته ـ حفظه الله ـ يحرص أشد الحرص على ان يلتقيهم حيث هم في جولات ميدانية، يتفقد أحوالهم ويستمع منهم مباشرة دون وسائط ويلبي احتياجاتهم دون إبطاء أو دوران في (روتين) العمل الحكومي. وفي نفس الوقت يتابع ما يتم من إنجازات جديدة على الطبيعة وفي أرض الواقع، وها هو أول شهر في العام الميلادي والهجري الجديد يشهد بدء الجولة السامية الجديدة لهذا العام والتي انطلقت محفوفة برعاية الله وحب المواطنين في طريقه إلى منطقتي الداخلية والشرقية، وفي حرص من لدن المقام السامي على أن تكون الجولة مناسبة لإعلاء الموروث الحضاري العماني أمر جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ بإحياء الألعاب والرياضات التقليدية التي كانت تتنافس فيها الأجيال المتعاقبة لتأكيد هويتها ولصقل مدارك أبنائها وغرس قيم الحضارة العمانية بوجهيها الاسلامي والعربي في نفوس النشء جيلا بعد جيل. فرعاية جلالة السلطان المعظم لأي نشاط رياضي إنما هو دليل على أهمية هذا النشاط وجدارته بالظهور والتداول. لدعم هوية الوطن وأبنائه ووصل حقب التاريخ العماني بحاضره لتنطلق السلطنة بكل طاقات أبنائها لبناء مستقبل واضح المعالم في خطوطه وتقسيماته بينما ترفرف في سمائه راية الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي والازدهار الاقتصادي والثقافي فالرياضة في حد ذاتها شكل من اشكال التثقيف للروح والبدن والعقل. إنها معالم التفرد في منهاج الحكم، تجسدها الجولة السامية في كل عام ليكون ذلك اللقاء المباشر بين الراعي والرعية دونما حواجز أو مراسم.
وطبيعي، والحالة هذه، أن تكون استجابة المواطنين فورية وعفوية وتلقائية، حيث انطلق المواطنون منذ بدء الجولة من قصر السيب العامر يصطفون على جانبي الطريق ليعبروا عن فرحتهم وليجددوا العهد والولاء لباني صروح نهضة الوطن ومشيد أركان عزته ورخائه، مرددين الأهازيج والاناشيد الوطنية الترحيبية، وناثرين الورود على الطريق. ومن ثم استحق أبو عُمان والعُمانيين كل هذا القدر من الإعجاب والتقدير والاحترام على الساحة المحلية، كما استحقه على الصعيدين الاقليمي والعالمي بعد ان استلفتت سياسته الحكيمة ومنهجه الرشيد في إدارة دفة الدولة من منظور الاتصال والتواصل والمصافحة يداً بيد والحوار وجها لوجه. فإلى الامام يا جلالة القائد تحفك عناية الله وتحفظك عينه، وكل جولة وجلالتكم بألف خير وصحة وعافية وسؤدد
*********************
بتوجيهات سامية من حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ
ينظم مركز السلطان قابوس للثقافة الاسلامية
ندوة المرأة المسلمة في العالم المعاصر يومي 4 و5 فبراير
مسقط ـ فى يناير 2007:بتوجيهات سامية من حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ينظم مركز السلطان قابوس للثقافة الاسلامية ندوة حول المرأة المسلمة في العالم المعاصر، خلال يومي 4 و5 فبراير القادم بقاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الاكبر.وتناقش جلسات الندوة أوراق العمل المقدمة في الفترة الصباحية والمسائية، كما سيتخلل الجلسات مناقشات عديدة من قبل الحضور مع المشاركين في الندوة.
ففي اليوم الاول يبدأ حفل الافتتاح بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم كلمة المركز وكلمة المشاركين، وتبدأ اولى الجلسات الصباحية بورقتي عمل.. الاولى محاضرة لمعالي الدكتورة شريفة بنت خلفان اليحيائية وزيرة التنمية الاجتماعية بعنوان (المرأة العمانية ومشاركتها الفعالة في المجتمع)، اما ورقة العمل الثانية فستلقيها سعادة رحيلة بنت عامر الريامية عضوة مجلس الشورى ـ ممثلة ولاية بوشر بعنوان (صورة المرأة المسلمة في الاعلام الغربي)، بعدها تُطرح مناقشات حول الورقتين المقدمتين.
وفي جلسات الفترة المسائية من اليوم الاول تقدم الدكتورة عبلة الكحلاوي ورقة عمل حول القوامة بين نصوص الشرع وسلطة الرجال ثم مناقشة حول الورقة، اما ورقة العمل الثانية فستقدمها البروفيسورة نبيلة لوبيز حول الحقوق السياسية للمرأة في الاسلام بين اصول الدين ومطالب الواقع، ثم مناقشة حول الورقة.
اما اليوم الثاني من الندوة فيشتمل على جلسة واحدة صباحية وقراءة التوصيات حيث سيلقي ورقة العمل الاولى الدكتور شوقي علام بعنوان (المرأة والعولمة في شبه الجزيرة العربية)، اما ورقة العمل الثانية فستلقيها طاهرة بنت عبدالخالق اللواتي بعنوان (التمييز ضد المرأة)، بعدها ستتخللها مناقشات حول الورقتين المقدمتين.
***********
حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ
أصدر مرسوما سلطانيا بإصدار قانون مكافحة الإرهاب
مسقط ـ فى 22/1/2007: أصدر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ أمس مرسوما سلطانيا ساميا فيما يلي نصه:
مرسوم سلطاني رقم (8 /2007) بإصدار قانون مكافحة الإرهاب.
نحن قابوس بن سعيد سلطان عمان.
بعد الاطلاع على النظام الأساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 101/96 وعلى قانون الجزاء العماني الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 7/74 وعلى قانون الأسلحة والذخائر الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 36/90 وعلى المرسوم السلطاني رقم 55/99 بالتصديق على الاتفاقية العربية لمكافحة الارهاب وعلى قانون السلطة القضائية الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 90/99 وعلى قانون الادعاء العام الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 92/99 وعلى قانون الاجراءات الجزائية الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 97/99 وعلى المرسوم السلطاني رقم 22/2002 بالتصديق على معاهدة منظمة المؤتمر الاسلامي لمكافحة الارهاب الدولي وعلى المرسوم السلطاني رقم 63/2003 في شأن مجلس الأمن الوطني وعلى قانون محكمة أمن الدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 64/2003 وعلى المرسوم السلطاني رقم 105/2005 بتصديق سلطنة عمان على اتفاقية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمكافحة الارهاب .. وعلى قرار مجلس الوزراء بتشكيل اللجنة الوطنية لمكافحة الارهاب وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة.. رسمنا بما هو آت:
المادة الأولى: يعمل بأحكام قانون مكافحة الارهاب المرافق.
المادة الثانية: يعاد تشكيل اللجنة الوطنية لمكافحة الارهاب وتحديد اختصاصاتها بقرار من مجلس الأمن الوطني وتعمل تحت اشرافه.
المادة الثالثة: يلغى كل ما يخالف هذا المرسوم أو القانون المرافق.
المادة الرابعة: ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية ويعمل به من اليوم التالي لتاريخ نشره.
صدر في 3 من محرم سنة 1428هـ الموافق 22 من يناير سنة 2007م.
**************
مكرمة سامية من جلالة السلطان للجامعات الخاصة -مليون ريال لكل جامعة
مسقط ـ فى 22/1/2007:
تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بمنح مكرمة سامية للجامعات الخاصة بالسلطنة بمقدار ( 17000000 ) سبعة عشر مليون ريال عماني لكل جامعة من الجامعات وهي ( مسقط ونزوى وظفار وصحار ) بالإضافة إلى مشروع جامعة البريمي , وهذه المكرمة تشمل أيضا مشروع الجامعة المزمع إنشاؤها في المنطقة الشرقية ، وذلك في حالة ثبوت جدوى إنشائهما .. ويتم الصرف من تلك المكرمة على مباني الجامعات ومرافقها الأساسية والمختبرات العلمية بها .
صرحت بذلك معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي وقالت: بهذه المناسبة الطيبة الكريمة يسرنا أن نرفع إلى المقام السامي كل الشكر والعرفان والولاء على رعايته الكريمة للعلم والعلماء وطلبة العلم على ارض هذا الوطن الطيب.
وقالت : ان هذه المكرمة تأتي ترجمة للنطق السامي لجلالته أمام مجلس عمان , والذي أكد فيه على اهتمامه بالجامعات الخاصة في السلطنة , كما وأنها إحدى أهم وسائل الدعم المباشرة من لدن مقام جلالته ــ حفظه الله ورعاه .
وقالت: ولا شك أن هذه المكرمة سوف تمكن تلك الجامعات من العمل على توفير البنى الأساسية والأبنية والمختبرات والمرافق التي تستطيع من خلالها إنشاء مبان حضارية راقية عالية المستوى تتوافق ومعايير المؤسسات الأكاديمية العالمية وتسهم بفاعلية في توفير المناخ السليم لكي تقوم برسالتها التعليمية والتثقيفية في أحسن صورة.
كما يأتي أيضا ترجمة للرعاية التي يوليها جلالته للتعليم العالي والذي من خلاله يتم تهيئة الكوادر العمانية لتلقي العلوم الأكاديمية النافعة التي تتفق واحتياجات قطاعات التنمية المختلفة على ارض الوطن وسيسهم في تعزيز دور تلك الجامعات تجاه المجتمع , بحيث تغدو أكثر تفاعلا مع متطلباته وأكثر إسهاما في توفير فرص التعليم العالي للطلبة .
وقالت : ندعو الله أن يحفظ جلالته قائدا لمسيرة النهضة التي أسس لبنائها على ارض عمان لكي تستعيد أمجادها وتستمر في الرقي ومواكبة ركب الدول المتقدمة.
مجددين العهد لجلالته على المضي قدما على النهج الذي رسمه لنا للنهوض بالتعليم العالي وخدماته إلى أرقى المستويات التي ترضي الطموح .
ولا يفوتنا هنا أن نشيد بدور مجلس التعليم العالي وعلى رأسه معالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني رئيس المجلس , لما له من تأثير فاعل في نشر مظلة التعليم العالي والاهتمام البالغ بمؤسسات التعليم العالي الخاصة ومتابعة جهودها , والتأكيد على جودة ما تطرحه من برامج أكاديمية تسهم في رفع كفاءات مخرجاتها والارتقاء بتحصيلها العلمي وسعيها نحو التميز .
من جانبه ثمن سعادة المكرم الدكتور أحمد بن خلفان الرواحي ـ رئيس جامعة نـزوى المكرمة السامية التي تفضل بها حضرة صاحب الجلاله السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه ـ للجامعات الأهلية وقال : بأنها مكرمة غالية وعظيمة وهي احدى مكارم جلالته المتواصلة لهذا البلد العزيز وشعبه الوفي.
وقال سعادته : لاشك أن هذه المكرمه ستعزز من مكانة الجامعات العلمية والبحثية والرقي بمستوى التعليم العالي والإسهام الفاعل في رفع جودة هذه الجامعات .
واضاف : لقد عودنا جلالته في وضع المشاريع الهادفة من أولويات اهتماماته لخدمة هذا البلد وليس غريبا على جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ أن يمد يد الخير والعطاء لكل القطاعات في الدوله وتعزيز مستواها الخدمي.
مشيرا الى أن هذه المكرمة تأتي في وقتها في بداية تأسيس الحرم الجامعي كونها تمثل دفعة كبيرة لتذليل الكثير من الصعوبات والمعوقات خاصة في جامعة نـزوى وغيرها من الجامعات انشاء الحرم الرئيسي .
وقال : ان هذه المكرمة سيكون لها الأثر الطيب في التقليل من الأعباء المالية والمصاريف في هذه المؤسسات التي هي مطالبة بمضاعفة الجهود وتذليل الصعوبات من حيث الارتقاء بالتعليم العالي وتقديم مواصفات وجودة عالية لتمكن الجامعات في ايجاد قاعدة صلبة في مجال البحث العلمي دون الإستعانة بجامعات في الخارج وتتيح للطلبة رفع مستوى التعليم والتدرج بميزات عالية في مختلف التخصصات .
من جانبه قال محمود بن محمد الجرواني رئيس مجلس إدارة الشركة العمانية للإستثمارات التعليمية والتدريبية : بداية باسم الشركة العمانية للاستثمارات التعليمية والتدريبية ونيابة عن القائمين على جامعة صحار والعاملين بها أكاديميين وإداريين نتقدم بجزيل الشكر والامتنان لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله و رعاه ـ على مكرمته السامية للجامعات الخاصة وهذا ليس بغريب على قيادة واعية رشيدة ترى التنمية من منظور أعمق مما يراه الآخرون وقال ان هذه المكرمة ليست للجامعات فقط و لكن ستعم بالخير والفائدة على كل أركان العملية التعليمية مؤسسات وأفراد في هذا الوطن الحبيب الذي حباه الله برعاية هذا القائد العظيم.
واضاف: لا شك أن هذه المكرمة ستعطي بعدا جديدا للعمل الأكاديمي بجامعة صحار سواء من ناحية المقومات المادية و البشرية من جهة أو ما يقدم من برامج وتخصصات من جهة أخرى فقد و ضعنا كإدارة جامعة خططا و إستراتيجيات لإضافة مباني ومرافق إضافية جديدة علاوة على دراسات متعددة لإضافة برامج وتخصصات متنوعة للمراحل القريبة المقبلة لمواجهة التنمية الشاملة التي أرسى دعائمها ربان سفينة التنمية والتطور وذلك وفق برامج زمنية للتنفيذ تتوازى مع الإمكانات و الموارد المالية للشركة لإنجاز هذه الإستراتيجيات والخطط و بكل تأكيد سيذلل هذا الدعم المالي الضخم كل الصعوبات التي ارتأيناها أثناء وضع هذه الخطط مهتدين في أفكارنا و إسترتيجياتنا بالرؤى السديدة لمؤسس و باني حركة الإزدهار والخير التي تكتنف كافة أرجاء السلطنة.
وأكد محمود الجرواني أن جامعة صحار تختلف عن مثيلاتها في الخطط و الإستراتيجيات المستقبلية نظرا لما تحظى به ولاية صحار من اهتمام خاص من قبل كافة الجهات الاستثمارية و الخدمية و انفرادها بمشروعات صناعية و تجارية عملاقة ستضعها في مقدمة مدن الشرق الأوسط خلال المستقبل القريب و هذا بلا شك يتطلب إعدادا جيدا و ضعه القائمون على جامعة صحار نصب أعينهم استكمالا للمسار الذي تسلكه الجامعه طوال الفترة السابقة من تميز العمل الأكاديمي المقدم بها وإشادة كافة المؤسسات و الأفراد بجودة المخرجات من مختلف الكليات والتخصصات.
وانطلاقا من هذا التميز نؤكد لجلالته أننا على قدر الثقة و سنسعى جاهدين للمضي قدما في مواكبة الجامعات العالمية و تقديم تعليم متميز يتناسب و متطلبات المرحلة الحالية و المستقبلية لإعداد و تأهيل كوادر وطنية قادرة على العمل و العطاء في مختلف القطاعات في كل زمان و مكان مؤمنين بلعب دورهم المنتظر لخدمة وطنهم الغالي بقيادته و الغالي بأبنائه.
من جانبه قال الدكتور عبود بن حمد الصوافي نائب رئيس جامعة صحار : ان مكرمة المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله و رعاه - أتت للجامعات الخاصة ترجمة لرؤية جلالته الواعية و فكره المستنير في رعاية حجر الزاوية بمنظومة التنمية الشاملة ألا وهو التعليم حيث يعد إعداد و تأهيل الكوادر البشرية أول ركائز التنمية و التطوير ، وقال ليس بغريب على هذه القيادة الرشيدة هذا الدعم الضخم و الرؤى الجيدة لمؤسسات التعليم العالي الخاصة فقد شمل برعايته الكريمة كافة القطاعات والفئات مسبقا إحقاقا للحق والمساواة و لا يسعنا جميعا كإدارة جامعة وعاملين وطلابا إلا التقدم بالشكر والعرفان و الولاء لمعلم عمان الأول و قائد نهضتها المفدى على فكره السديد وعلى رعايته للعلم و طلابه في كل زمان ومكان مؤكدين لجلالته أن نضع نصب أعيننا هذه الرعاية لتكون حافزا ومعينا لنا على بذل الجهود و الطاقات لخدمة عماننا الحبيب مهتدين و مسترشدين بفكره البعيد المستنير و عازمين على الوصول إلى أعلى المراتب العلمية لتكون مخرجاتنا قادرة على مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل.
وأشار الصوافي أن هذه المكرمة تتوازى مع حركة دؤوبة من التنمية الشاملة و التطور تكتنف كافة أرجاء عمان العامرة تنم عن بعد نظر و تقدير كامل لمصلحة الوطن و المواطنين ولا يغيب عن الأذهان أيضا أن هذا الدعم يمثل لجامعة صحار بشكل خاص و للجامعات بشكل عام رضا و تأكيد من جلالته عن العمل الأكاديمي و ما تنتهجه جامعة صحار في عملها الأكاديمي خلال الفترات السابقة مما أعطاها بعدا من التفرد و التميز الأكاديمي نحاول دائما و أبدا تأكيده واستكماله لمواكبة الحركة التعليمية العالمية في ظل هذا العصر التكنولوجي فهنيئا لعمان و لشعبها هذا القائد العظيم و هنيئا لهذا القائد شعبه المقدام .
من جهته تقدم معالي الشيخ مستهيل بن أحمد المعشني رئيس مجلس أمناء جامعة ظفار وأعضاء مجلس الأمناء والأستاذ الدكتور محمد علي الفاعور رئيس جامعة ظفار وأعضاء الهيئة الأكاديمية والادارية وطلبة الجامعة إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - بالشكر والعرفان بمناسبة مكرمة جلالته بصرف مبلغ 17 مليون ريال عماني لجامعة ظفار ضمن المكرمة السامية لجلالته حفظه الله ورعاه للجامعات الخاصة .
وقال الأستاذ الدكتور محمد علي الفاعور رئيس جامعة ظفار : لقد كان لمكرمة جلالته بصرف مبلغ 17 مليون ريال عماني لكل جامعة من الجامعات الخاصة الأثر الكبير في نفوسنا.
وأضاف : ان هذا نهج قويم تتكرم به قيادتنا المظفرة وها أنتم جلالتكم صاحب الكف السخية الجواد المعطاء تتفضلون بإضافة مأثرة جديدة إلى مآثركم التي لا حدود لها ليسعد بها ابناؤكم طلبة العلم . فليس غريبا على الكريم وهب العطايا بلا حدود و ليس بجديد على جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه- أن يقدم هذه المنحة المباركة للجامعات الخاصة ومن بينها جامعتنا جامعة ظفار . واضاف لقد أصدر جلالته فيما سبق توجيهاته السامية بتأسيس هذه الجامعة والتي تساهم بشكل فعال في الارتقاء وتقوية المستوى التعليمي بالسلطنة وها هو جلالته الآن يكمل مسيرة العطاء بمكارمه التي لا تنتهي ولا تقدر بثمن.
وقال لقد بانت معالم هذه المكرمة من خلال تصريح جلالته أمام مجلس عمان بتقديم العون المناسب للجامعات الخاصة في السلطنة وما هو إلا تأكيد من لدن جلالته على اهتمامه الدائم بمسيرة التعليم وجودته على هذه الأرض الطيبة المعطاءة.
وأضاف : تأتي هذه المكرمة ترجمة للرعاية التي يوليها جلالته للتعليم العالي والذي من خلاله يتم تهيئة الكوادر العمانية لتلقي العلوم الاكاديمية التي تتفق مع احتياجات التنمية على أرض هذا الوطن ، كما سيساعدنا على توفير التعليم النوعي خاصة وأن جامعة ظفار لا تتوخى الربح وتسعى للتميز كمؤسسة للتعليم العالي وفق المقاييس العالمية والاقليمية مع مراعاة الحاجات المحلية والوطنية حاضرا ومستقبلا .
ويشهد على عمق التزام الجامعة بهذه الاهداف سعيها لتوفير بيئة تعليمية نموذجية لطلابها هي مزيج من منشآت ستبنى قريبا وتجهيزات حديثة وهيئة تعليمية نوعية وحرم جامعي يقع في بقعة جغرافية ذات طبيعة خلابة .
واضاف رئيس جامعة ظفار بأن مجلس أمناء الجامعة يمثل الهيئة العليا المسؤولة عن وضع السياسات العامة في حين تشرف الجامعة الاميركية في بيروت على ادارة الجامعة وعلى برامجها الاكاديمية وتقدم الدعم الفني لها وذلك بغية توفير تعليم نوعي مميز يلبي طموحات مؤسسي الجامعة ويخدم رسالتها .
وأضاف ان جامعة ظفار أصبحت الآن قادرة على إنشاء حرم جامعي جديد تفخر به أمام مثيلاتها من الجامعات الخاصة والذي سيحتوي على مختبرات ومرافق ستبنى وفق أرقى المعايير العالمية والتي تمكنها من تقديم رسالتها على الوجه المنوط بها مما سيؤهلها لتأديه واجبها تجاه المجتمع.
المكرمة السلطانية السامية بمنح 17 مليون ريال لكل جامعة من الجامعات الخاصة، تمثل دفعة قوية إلى الأمام لتطوير التعليم العالي في قطاعه الخاص، وتمكينه من استكمال مقوماته المادية من حيث الأبنية والمرافق الأساسية والمختبرات ومعامل البحث العلمي والمكتبات ذات الوسائط المتعددة، وهي كذلك أيضا من ناحية تنمية الكوادر الأكاديمية العمانية واستقدام أفضل أعضاء هيئات التدريس من أصحاب المكانة العلمية المرموقة، ووضع أفضل المناهج التي تتيح لخريجي هذه الجامعات مستويات علمية راقية في الجانبين النظري والتطبيقي، وهي ـ قبل هذا وذاك ـ صورة مشرقة لتوجيهات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ببناء مجتمع وثيق الصلة بتراثه وبمستجدات العصر الراهن، أساسه العلم والتعلم، وبإصرار كريم وصل إلى درجة التحدي في مقولة جلالته الشهيرة مطلع السبعينيات: سنعلم أبناءنا ولو تحت ظل شجرة.
وأمام هذا العطاء السخي، يجب على الجامعات الخاصة ترشيد استخدام هذه المكرمة السامية فيما سبق ذكره من مجالات، إضافة إلى الحرص على التعاون والتنسيق فيما بينها حتى لا تتضارب وتزدوج مساقات الدراسة فيها بما يسمح بوفرة في خريجي تخصصات معينة وندرة في تخصصات أخرى، فضلا عن تحقيق واحد من أهم أهداف التعليم العالي وهو اكساب الخريجين مهارات التفكير العلمي، وأن تشمل كلياتها مراكز للبحث العلمي والتجريب خاصة تلك المعنية بالهندسة وعلوم الزراعة والطب والتكنولوجيا حتى تصبح منارة للاشعاع العلمي وليست مجرد قاعات دراسة تمنح من يجتاز اختباراتها درجة علمية في تخصص بعينه.
الأمر الآخر الذي يتعين على الجامعات الخاصة الالتزام به استثمارا للمكرمة السامية، هو ربط مساقات الدراسة باحتياجات المجتمع وسوق العمل من تخصصات بعينها، حتى لا نصادف تراكما في أعداد خريجي الكليات النظرية الذين يسعى معظمهم لشغل وظائف في سلك التعليم أو الجهاز الاداري، مقابل نقص حاد في تخصصات مثل الطب والعلوم الطبية والهندسة بفروعهما وهكذا، وهذه ضمانة لأن يحصل كل خريج على عمل يتناسب مع تخصصه وتحتاجه قطاعات التنمية المختلفة، مع التأكيد على أن تحصيل العلم في حد ذاته غاية وليس مجرد وسيلة لاكتساب الرزق.
وهذا العطاء السامي يفرض على الجامعات الخاصة أن تؤكد دورها الأكاديمي كمنارة اشعاع في المجتمع وليس مجرد مشروعات استثمارية تسعى نحو تحقيق الربح فقط، وهذا يقودنا بالضرورة إلى إعادة النظر في مستوى الرسوم الدراسية التي تغالي بعض الجامعات في قيمتها، بما يتنافى مع دورها الاجتماعي المنشود، ويحول بين محدودي الدخل وإلحاق أبنائهم بهذه الجامعات، وهذا مطلب يتفق الجميع عليه لأهميته بالنسبة لكل الأطراف
**************
جائزة السلطان قابوس للإبداع الثقافي تؤصل الهوية الثقافية العمانية في الوطن العربي
نيابة عن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه-
سمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة رعى حفل توزيع جائزة السلطان قابوس للإبداع الثقافي وتكريم المبدعين العرب
مسقط ـ فى 22/1/2007
نيابة عن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ رعى صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة حفل توزيع جائزة السلطان قابوس للإبداع الثقافي وتكريم المبدعين , الذي نظمته مساء أمس وزارة التراث والثقافة احتفاء بالفائزين والمكرمين ضمن فعاليات مسقط عاصمة الثقافة العربية 2006 م .في مستهل الحفل قام راعي الحفل وكبار الضيوف بجولة في المعرض الذي يضم الأعمال الأدبية والفنية الفائزة بجائزة السلطان قابوس للإبداع الثقافي .
وقد ألقى سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية كلمة الوزارة بهذه المناسبة , وقد استهلها بالشكر لجلالة السلطان المعظم على تفضله بهذه الجائزة ورعايته السامية للفعل الثقافي في السلطنة .
وأضاف سعادته : تأسست جائزة السلطان قابوس للإبداع الثقافي تلبية لأهداف عديدة لعل من أبرزها تأكيد اهتمام السلطنة بالابداع الادبي، والفني، وترسيخا لمكانتها كوطن يحتضن المبدعين حفزا ورعاية واهتماما وتأكيدا لأدوارهم وإنجازاتهم المتميزة في مجالات أدبية، وفنية محددة، ولفتت الانتباه إليهم وإلى ابداعاتهم المختلفة وتقديمهم كرموز ابداعية للاجيال المتعاقبة حتى تستمر مسيرة الانجاز والابداع في الثقافة العربية.
وأوضح سعادة الشيخ حمد المعمري قائلا : كان الحرص واضحا لتأسيس هذه الجائزة على مقاييس موضوعية ومعايير دقيقة على نهج الجوائز العالمية من حيث الشروط العامة والخاصة بكل مجال من المجالات، إضافة إلى تأكيد ضرورة اختيار شخصيات أكاديمية وأدبية وفنية عربية، وعالمية لقراءة وتقييم الأعمال المتقدمة للجائزة لضمان سمعتها وتحقيقا للأهداف التي رسمت لها .
وحول تفاعل المثقف العربي مع الجائزة قال سعادته : لقد استقبل المثقف والمبدع العربي الإعلان عن جائزة السلطان قابوس للإبداع الثقافي مستبشرا وفرحا بهذا النوع من الاهتمام وثمّن الكثير منهم من خلال بعض المقالات المنشورة في الصحف المحلية والعربية أو من خلال اللقاءات المباشرة والشخصية معهم هذا الحرص العماني الدائم والمستمر لتكريم المبدع العربي بل وأطلق بعضهم على السلطنة بأنها (بلد المبادرات) في مختلف المجالات كما في المجال الثقافي، وأنها تحسن تقدير المبدعين ورعايتهم ودعمهم والاحتفاء بهم وفي مقابل ذلك فإننا ندرك أننا في وزارة التراث والثقافة وفي غيرها من المؤسسات الحكومية، والخاصة في السلطنة لابد من الاستمرار في إطلاق هذا النوع وغيره من المبادرات تأسيسا لتقاليد ثقافية راسخة في الاحتفاء بالمبدعين وتكريمهم ودعمهم معنويا وماديا.
وأردف سعادته قائلا : إلى جانب الاحتفال بالفائزين بجائزة السلطان قابوس للابداع الثقافي، فإننا في هذه الامسية الرائعة نحتفل كذلك بتكريم عشرين مبدعا ممن تميزوا بتقديم إسهامات فكرية وادبية وفنية مقدرين لكل المبدعين العرب إسهاماتهم الابداعية في المجالات الثقافية المختلفة ومؤكدين أن هذه النخبة التي نحتفي بها اليوم تمثل عينة بسيطة لمجتمع كبير من المبدعين، وان السلطنة وهي تكرم هذه النخبة من المبدعين امتدادا لاحتفالاتها بمسقط عاصمة للثقافة العربية 2006م، فإنها تقدم هذه النخبة كنماذج للقدوة في التفاني والإخلاص للعمل الابداعي الذي يحدث الفارق الحضاري المنشود.
واليوم ونحن نحتفل بتسليم جائزة السلطان قابوس للإبداع الثقافي لأحد عشر مبدعا عربيا، وتكريم عشرين مبدعا عمانيا، وعربيا، فإننا بذلك ومن مسقط إنما نحتفي بالتميز وصاحبه شادين على يده مطالبينه بالاستمرار ومواصلة الابداع الخلاق.
واختتم سعادته كلمته قائلا : لقد عاشت مسقط عاما احتفاليا زاخرا بالعطاء وبالفعل الثقافي وحرصت ان تقدم صورةً حضارية مشرقة للسلطنة بمؤسساتها وكل مناطقها وبكل مفردات الفعل الثقافي .
من جانبه ألقى الدكتور مبارك ربيع من المغرب كلمة الفائزين بالجائزة , حيث عبر في كلمته عن هذا الحدث بأنه : (يشكل رسالة قوية الدلالة، على رؤية ثقافية هادفة وواضحة في هذا البلد الشقيق، من أقصى الجناح الشرقي لوطننا العربي قوامها خدمة الثقافة العربية ، بتسليط ضوء المعرفة على نماذجها الإبداعية المتميزة في مختلف المجالات ،وعيا بكونها الاداة الصميمية في التفاعل الحضاري بين الأمم والشعوب، وبخاصة في عالم تقلصت فيه المسافات، وتوطدت وتشابكت التبادلات وبدا واضحا من ابرز سماته، أنه يعمل لاسترجاع وهجه المفقود عن طريق العودة الى النبع المعين، باعتراف واغتراف من رفيع القيم الانسانية الثقافية الاصيلة.
و أضاف : نؤكد أنها ليست نهاية المطاف بقدر ما هي محطة جديدة في تحمل المسؤولية الثقافية، ونقطة انطلاق لنا جميعا من مختلف مواقعنا: للمبدعين في حيوية ارتياد آفاق التجدد والتجديد ولمؤسسي الجائزة والقائمين عليها، في التعريف والترويج لتراثها والاعمال المتوجة في إطارها وللنقاد والاعلاميين في متابعة الابداع الثقافي العربي وتحليله ونشر المعرفة به على اوسع نطاق.
وأردف قائلا : إننا في هذا السياق ذاته، لنتطلع إلى ان تعلن جائزة السلطان قابوس للإبداع الثقافي مؤسسة قائمة الذات والى ان تستمر منارة إشعاع وتحفيز في الوطن العربي، في قلب عاصمة دائمة للثقافة العربية .
أما كلمة المكرمين فقد ألقاها الدكتور حسين العبري و قد قال فيها : إن هذا التكريم لهو دليل حي وملموس على ما يوليه جلالته من اهتمام بدور الثقافة والفنون في ترقية المجتمع المدني، والوصول به إلى آفاق أكثر شمولا، ولا يخفى جهد جلالته الدؤوب في التأكيد على أهمية الثقافة بمعناها الشامل في حراك الانسان الاجتماعي وفي حركته في التاريخ، وفي تطلعه الى عالم افضل .
وأضاف العبري قائلا : إن اختيارنا لنحمل وسام السلطان قابوس للثقافة والآداب والفنون هو اختيار تشريفي وتكليفي في آن ـ فهو تشريفي لأنه يحمل اسم قائد الوطن، والأب الروحي لكل عُماني، وهو تكليفي لأنه يضع على عاتقنا أن نفعل كل ما في طاقتنا من اجل ان نكون على مستوى المسؤولية الملقاة، وعلى مقدار الثقة الممنوحة وهو إلى هذا وذاك وعي لمدى ما يشكله الابداع الثقافي، والفني من أهمية في بناء الانسان العربي الحديث، وفي تنمية مواهبه وصقل أفكاره حتى يكون على مستوى التحديات التي تواجه الأمة العربية.
وقد تضمن الحفل عرضا لفيلم وثائقي عن مسقط عاصمة للثقافة العربية 2006 م , أبرز أهم الفعاليات الثقافية التي أقيمت خلال العام الماضي والتي اشتملت على المهرجانات والندوات الفكرية والأمسيات والأسابيع الثقافية وغيرها من مفردات العمل الإبداعي التي أبرزت الوجه الحضاري الذي وصلت إليه السلطنة في ظل العهد الزاهر منطلقة من ماضيها العريق والحافل بالعطاء والإنجاز .
وفي ختام الحفل قام صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة بتوزيع الجوائز وتكريم الفائزين بالجائزة وأعضاء لجنتي التحكيم للجائزة في مجاليها الأدبي والفني, والمكرمين العشرين , وأعضاء لجنة اختيار المكرمين , وأعضاء اللجنة المنظمة لجائزة السلطان قابوس للإبداع الثقافي .
يشار إلى أن جائزة السلطان قابوس للإبداع الثقافي قد فاز بها في مجال الشعر، مناصفة كل من حسن علي طلب من جمهورية مصر العربية وسيف بن ناصر بن عيسى الرحبي من السلطنة وفي مجال الرواية مناصفة كل من علوية صبح من لبنان ومبارك ربيع المملكة المغربية وفي مجال القصة القصيرة، مناصفة كل من جمعة عجيل اللامي من العراق وسعيد الكفراوي من مصر وفي مجال النص المسرحي، مناصفة، كل من جواد كاظم الأسدي من العراق وفكري النقاش من مصر أما في مجال الرسم فقد فاز سعود بن ناصر بن سيف الحنيني من السلطنة عن عمله بعنوان ( السلام ) وفي مجال النحت فاز الفنان أسامه حمزة الدمرداش زغلول من جمهورية مصر العربية عن عمله بعنوان ( أبيض وأسود ) وفي مجال التصوير الفوتوغرافي الفنان عبد الرحمن بن علي الهنائي من السلطنة عن عمله بعنوان
(الإنسان و الأرض ) وتبلغ قيمة جائزة السلطان قابوس للإبداع الثقافي خمسين ألف ريال عماني لكل فائز .
أما المبدعون العشرون المكرمون , فمن بينهم عشرة من السلطنة وخمسة من بقية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي وخمسة من الدول العربية الأخرى , حيث كرم من السلطنة كل من الدكتور عبد الكريم بن علي جواد والفنانة أمينة بنت عبد الرسول والدكتور عبد الله بن خميس الكندي والقاص حسين بن حمود العبري والشيخ حميد بن عبد الله الجامعي والدكتور سعيد بن محمد الهاشمي والشيخ هلال بن سالم السيابي والفنان التشكيلي أنور بن خميس سونيا والفنان سالم بن علي سعيد أما من دول الخليج العربي فقد تم تكريم كل من راشد حسن الجودر من مملكة البحرين وسعادة محمد بن أحمد المر من دولة الإمارات العربية المتحدة ومحمد بن ناصر العبودي من المملكة العربية السعودية والدكتور سليمان غنام الديكان من دولة الكويت والدكتور محمد عبدالرحيم كافود من دولة قطر فيما كرم من بقية الدول العربية كل من معالي الدكتور ناصر الدين الأسد من الأردن وهبة قواس من لبنان وعبد الكريم برشيد من المغرب والدكتور طيب تيزيني من سوريا وهارون هاشم رشيد من فلسطين وقد منح المكرمون وسام السلطان قابوس للثقافة والعلوم والفنون بالإضافة إلى مبلغ نقدي
******************
نجاح سياسات السلطنة في إدخال البعد البيئي بمختلف النواحي
سلطنة عُمان تحصل على جائزة اللجنة الأولمبية الدولية لعام 2006
مسقط ـ: فى 24يناير 2007 : حصلت وزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه على جائزة اللجنة الأولمبية الدولية لعام 2006م وذلك لجهودها في مجال حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية وخدمة المجتمع، وتمنح الجائزة مرة واحدة كل عام للمؤسسات والهيئات التي لها إنجازات متميزة في مجال الاهتمام بالرياضة وربطها بصحة المجتمع وحملت العام الماضي مسمى (الرياضة والمجتمع).
وتسلم الجائزة معالي الشيخ عبد الله بن سالم الرواس وزير البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه بمكتبه بديوان عام الوزارة بالخوير وقام بتسليم الجائزة معالي المهندس علي بن مسعود السنيدي وزير الشؤون الرياضية.
وصرح معالي الشيخ عبد الله بن سالم الرواس أن حصول الوزارة على هذه الجائزة يعكس مدى نجاح سياسات السلطنة في إدخال البعد البيئي في مختلف نواحي الحياة ومن ذلك الاستعانة بالأنشطة الرياضية كعامل مساعد في إيصال رسالة التوعية البيئية نظرا لدورها الإيجابي في الحفاظ على صحة الإنسان وتعزيز السلوك البشري تجاه مفردات البيئــة.
وقال معاليه: إن الأنشطة الرياضية التي نفذتها الوزارة خلال الفترة الماضية كان لها دورها المميز في استقطاب اهتمام أفراد المجتمع بالقضايا البيئية وتعريفهم بالارتباط الوثيق بين صحة الإنسان ونظافة بيئتـه.
وأشار إلى أن وزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه تقدر اللفتة الطيبة للجنة الأولمبية الدولية في اختيار هذه الوزارة للفوز بجائزة الرياضة والمجتمع الأمر الذي سيكون حافزا للمسؤولين بالوزارة لتنفيذ المزيد من الأنشطة الرياضية بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة الأمر الذي سيساهم في تحقيق أهداف الوزارة وحرصها على ترسيخ القيم والسلوكيات البيئية السليمة من جانب وتشجيع أفراد المجتمع على الاهتمام بالأنشطة الرياضية لأهميتها في الحفاظ على صحة وسلامة الإنسان من جانب آخر.
وكانت وزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه قد اهتمت بتضمين مختلف المناشط والفعاليات البلدية والبيئية والمائية التي تنفذها عدد من الأنشطة والمسابقات الثقافية والرياضية كما تستغل طاقات الشباب في الأندية وطلاب المدارس في مختلف محافظات ومناطق السلطنة في نشر الوعي البيئي وذلك من خلال اشتراكهم في حملات تنظيف الشواطئ وحملات استزراع أشجار القرم وحملات تنظيف الشعاب المرجانية التي تنفذها الوزارة ومديرياتها العامة بالمناطق بصفة دورية إلى جانب دعم المعسكرات التي ينفذها الشباب بهدف خدمة المجتمع والتي تتضمن عددا من الأنشطة أبرزها إصلاح الطرق وصيانة الأفلاج والتخلص من المشوهات التي تضر بالمجتمع. كما اهتمت الوزارة بإشراك الرياضيين في الاحتفال بيوم البيئة العماني الذي يصادف 8 يناير من كل عام وذلك من خلال تنظيم سباق اختراق الضاحية بمشاركة رياضيين من داخل السلطنة ومن دول مجلس التعاون ومن دول عربية أخرى وتكمن أهمية هذه الفعالية في أنها تساهم في إشراك هؤلاء الرياضيين في توصيل الرسالة البيئية إلى كافة أفراد المجتمع. وتركز جهود الوزارة في مجال تعزيز البعد البيئي أيضا على إقامة مسابقات ثقافية ورياضية في مختلف المناسبات البيئية إلى جانب تنظيم دورات رياضية لمختلف الألعاب سواء في الوزارة أو من خلال مديرياتها العامة في المناطق وتحرص الوزارة من خلال هذه المناشط على إشراك القطاع الخاص في هذه الفعاليات الأمر الذي من شأنه ترسيخ البعد البيئي لدى القائمين على إدارة المشاريع التي لها اتصال بالبيئة
***********
لرعاية سلسلة ندوات المجتمع الرقمي
المؤسسة العامة للمناطق الصناعية توقع اتفاقية مع العمانية للتجارة الإلكترونية
مسقط ـ فى 24يناير 2007 : وقعت المؤسسة العامة للمناطق الصناعية ممثلة في واحة المعرفة - مسقط مؤخرا على مذكرة تفاهم مع العمانية للتجارة الإلكترونية الشركة الرائدة في مجال تقديم حلول التجارة الإلكترونية بالسلطنة، وذلك لرعاية سلسلة ندوات المجتمع الرقمي التي ستقيمها واحة المعرفة. وقد وقع الاتفاقية كل من سلطان بن سالم الحبسي الرئيس التنفيذي للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية ومحمد بن سليمان الحارثي المدير التنفيذي للعمانية للتجارة الإلكترونية. وستنطلق أولى هذه الندوات في الرابع من مارس المقبل بفندق كراون بلازا على أن تكون أولى هذه الندوات بعنوان (الهواتف النقالة: جبهة التحدي الجديدة).
وبهذه المناسبة قال محمد الحارثي المدير التنفيذي للعمانية للتجارة الإلكترونية في تعليقه على مشاركة الشركة في رعاية ندوات المجتمع الرقمي ودورها البناء في المناخ التجاري والإقتصادي سريع النمو: ان الشركات في منطقة الخليج تواجه تحديات متزايدة بسبب عوامل البيئة الإقتصادية غير الأكيدة حيث تساهم برامج الخصخصة وتحرير الأنشطة الإقتصادية في إزالة الحواجز الكامنة في قطاعات التمويل ووسائل الإتصال والخدمات. كما تواجه شركات تجارة التجزئة والخدمات اللوجستية تهديداً من الشركات العالمية المنافسة. وقد أدى ذلك كله إلى أن تستجيب الحكومات لمطالب المواطنين القاضية بتوفير منفذ إلكتروني يتيح الوصول إلى المعلومات والخدمات. وإضافة إلى ذلك فإن عمليات الإندماج بين الشركات أصبحت بمعدل أعلى مما سبق كما تسعى الشركات لتكوين شراكات مثمرة مع أصحاب المصالح.
يشار إلى أن هذه العوامل وغيرها تساهم في التوجه نحو التغيير في المؤسسات في السلطنة وأنحاء أخرى من المنطقة. وفي هذا الصدد يقول محمد الحارثي 'أن إمتلاك القدرة على الإبتكار الرقمي في عالم إقتصاد اليوم القائم على الشبكات أصبح عنصر كفاءة ضروري لبقاء الشركات ويعتبر ذلك أحد الأسباب الرئيسية التي حدت بنا في العمانية للتجارة الإلكترونية لمد يد المشاركة إلى واحة المعرفة مسقط من أجل نشر هذه الرسالة المهمة من خلال سلسلة ندوات المجتمع الرقمي.
تأسيس جائزة سند للمبادرات الفردية
تخصيص 3 جوائز للدعم الحمائي والتمويلي وأفضل فكرة .. والسبت القادم بدء استقبال الطلبات
مسقط ـ: فى 23يناير 2007 : فى سلطنة عُمان : أعلن برنامج سند تأسيس جائزة للمبادرات الفردية تجسد التوجيهات السامية بنشر ثقافة العمل الحر وتنمية روح المبادرة الفردية لدى المواطنين وخاصة الشباب، وستقام المسابقة بشكل سنوي.
وقال سعادة المهندس سالم بن سعيد الغتامي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان رئيس لجنة جائزة سند للمبادرات الفردية ان الجائزة تستهدف نشر ثقافة المبادرة وتشجيع العمل الحر وتشجيع أصحاب المؤسسات الصغيرة وتثمين جهود المبادرين ونشر ثقافة النجاح وتشجيع المستفيدين من التمويل على الالتزام بتعهداتهم.
وأضاف في مؤتمر صحفي عقده بالكلية التقنية العليا بمسقط ان تنظيم هذه المسابقة يأتي تتويجا للإنجازات التي تم تحقيقها في مجال المبادرات الفردية وتشجيعا للباحثين عن عمل وخاصة الشباب منهم على المبادرة الخاصة والعمل الذاتي والنهوض بمشروعات صغيرة كما تأتي تثمينا لمجهودات أصحاب المشاريع من خلال نشر ثقافة مهنية تنمي فيهم شعور الرغبة في العمل الذاتي وإنشاء المشاريع الصغيرة.
ونوه سعادته بما حققه برنامج سند حتى الآن من نجاحات، وقال ان البرنامج استطاع خلال الفترة الماضية تحقيق الاهداف والمهام التي أنشئ من اجلها مؤكدا في هذا الصدد تضافر جهود القطاعين العام والخاص ومؤسسات التنشئة الاجتماعية من اجل تحقيق تلك الأهداف.
التشغيل الذاتي
وتطرق الغتامي في كلمته إلى أهمية التشغيل الذاتي، وقال: ان التشغيل الذاتي يمثل أحد العناصر الأساسية في السياسة العامة للنهوض بالتشغيل في السلطنة نتيجة للتحولات الحاصلة في المجال الاقتصادي والاجتماعي بعد ان تأكد ان العمل المؤجر بالرغم من النتائج الهامة التي يحققها لم يعد كافيا لمواجهة طلبات الباحثين عن عمل من بين الموارد البشرية الوطنية، وقال ان جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم أكد في سيح المسرات بولاية عبري بمناسبة انعقاد الندوة الأولى لتشغيل القوى العاملة الوطنية وبرنامج سند في 23 أكتوبر 2001 ان «أفضل وظيفة هي ان يوظف الانسان نفسه عند نفسه».
ثلاث جوائز
من جهته قال سامر بن أحمد النبهاني المدير التنفيذي لبرنامج سند رئيس فريق العمل المشكل للجائزة ان جائزة سند لتشجيع المبادرات الفردية تنقسم إلى ثلاث جوائز الأولى تتعلق بالدعم الحمائي ورصد لها مبلغ 6 آلاف ريال، والثانية تتعلق بالدعم التمويلي ورصد لها مبلغ 3 آلاف ريال، فيما خصصت الجائزة الثالثة لأفضل فكرة مشروع ورصد لها مبلغ ألفي ريال.
شروط المسابقة
وتطرق النبهاني في حديثه في المؤتمر الصحفي إلى شروط كل جائزة موضحا ان مسابقة الدعم الحمائي يشترط للمتقدم اليها ان يكون مستفيدا من الدعم الحمائي لبرنامج سند أي غير حاصل على تمويل من البرنامج ويكون النشاط الذي يمارسه معمّنا في الولاية التي يوجد بها المشروع والا يقل عمر المشروع في السوق عن 8 أشهر.
وأضاف: ان مسابقة الدعم يشترط في المتقدم لها ان يكون مستفيدا من الدعم التمويلي لبرنامج سند والا يقل عمر المشروع عن 24 شهرا بحيث يكون تاريخ توقيع اتفاقية القرض قبل الاول من يناير ،2005 أما مسابقة افضل فكرة مشروع فسوف تمنح لافضل فكرة مشروع، وسيحصل الفائز الأول في كل مسابقة بالإضافة إلى الجائزة النقدية على كأس ذهبية، وسيحصل الفائز بالمركز الثاني على كأس فضية وشهادة تقدير، وسيحصل الفائز الثالث على كأس برونزية وشهادة تقدير.
التقدم للمسابقة
وسوف يبدأ استقبال الطلبات للمسابقات الثلاث يوم السبت المقبل وسيغلق باب استلام الطلبات في الثامن والعشرين من شهر فبراير المقبل وسيتم الاعلان عن الفائزين في المسابقة في حفل يقام في نهاية شهر ابريل من العام الجاري.
فرق العمل المشكلة
وتطرق سامر النبهاني في حديثه إلى فرق العمل المشكلة لتنظيم جائزة سند لتشجيع المبادرات الفردية، وقال انه - من اجل تنظيم الجائزة - اصدر معالي رئيس مجلس ادارة برنامج سند قرارا يقضي بتشكيل لجنة تتولى الإشراف على تنظيم المسابقة برئاسة سعادة المهندس رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان وعضوية عدد من المسؤولين من القطاعين العام والخاص، كما اصدر معالي الدكتور وزير القوى العاملة قرارا يقضي بتشكيل فريق عمل يعنى بتنظيم جائزة سند للمبادرات الفردية ويضم عددا من المسؤولين بوزارة القوى العاملة بالإضافة إلى ممثلين للصحف المحلية (عمان والوطن والشبيبة) وبرنامج انطلاقة وغرفة تجارة وصناعة عمان وبنك التنمية العماني.
وقال ان فريق العمل يتولى تحديد شروط المسابقة ومتابعة تنفيذها، وتحديد عناصر تقييم المرشحين لنيل الجائزة، واعتماد استمارة لتسجيل المرشحين تتضمن كافة البيانات المتعلقة بالمسابقة، واعداد خطة لتكثيف الإعلام حول الجائزة ومتابعة تنفيذها، ومتابعة تنفيذ مختلف خطوات المسابقة ميدانيا، وتلقي استمارات المرشحين لنيل الجوائز وتحليلها وفقا للمقاييس المعتمدة واعداد تقرير تفصيلي بالنتائج واقتراح ترتيب أولي للمرشحين، بالإضافة إلى رفع تقرير حول مختلف مراحل الجائزة إلى اللجنة المشرفة على اسناد الجائزة.
كما تم تشكيل فرق فرعية بالمناطق الاقليمية تنبثق من فريق العمل المركزي المعني بتنظيم الجائزة ويكون كل فريق تحت اشراف مدير عام المديرية العامة للقوى العاملة بالمنطقة وعضوية ممثلين لمكتب سند وغرفة تجارة وصناعة عمان وبنك التنمية العماني والمديرية العامة للبلديات الاقليمية والبيئة وموارد المياه بالمنطقة.
ويقوم الفريق باستقبال الطلبات من الراغبين في المشاركة وفرز الطلبات واختيار من تنطبق عليهم شروط المسابقة، وتقييم المتقدمين من خلال المقابلات الشخصية، وتقييم المشاريع المتأهلة من المقابلات الشخصية من خلال زيارات ميدانية، إضافة إلى رفع نتائج التصفيات الأولية من جميع المناطق إلى فريق العمل المركزي.
ثقافة العمل والمبادرة الفردية: فى سلطنة عُمان :
مسقط ـ العمانية : فى سلطنة عُمان : تسعى الحكومة بشكل دائم إلى نشر ثقافة العمل الحر وتنمية روح المبادرة الفردية لدى كافة المواطنين خاصة الشباب وذلك لأن الشباب هم عماد الأمة ومستقبلها وبسواعدهم تبنى الأوطان.
ويؤكد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - باستمرار في مختلف المناسبات الوطنية وخلال جولاته التفقدية الكريمة في الولايات على أهمية نشر ثقافة العمل وحث الشباب بالذات على استلهام روح المبادرة وعدم الترفع عن مجالات الأعمال الحرة المختلفة التي تخدم المجتمع وتساعد على كسب الرزق.
حيث أكد جلالته أعزَه الله على «أن أفضل وظيفة هي أن يوظف الانسان نفسه عند نفسه» وذلك بمناسبة انعقاد الندوة الأولى لتشغيل القوى العاملة الوطنية وبرنامج سند في سيح المسرات بولاية عبري بمنطقة الظاهرة في تاريخ 23 من شهر اكتوبر من عام 2001 للميلاد.
وتوفر حكومة جلالة السلطان المعظم بشكل دائم الدعم والتشجيع اللازم للشباب الباحث عن فرص العمل وتهيئ الظروف الملائمة من أجل تذليل الصعوبات والمعوقات التي تعترض طريق الشباب من الباحثين عن العمل، وتأتي توجيهات جلالة السلطان المعظم التي تحث الحكومة على توفير الأجواء الملائمة لنشر ثقافة العمل بين الشباب وحث الأهالي من المواطنين على تشجيع أبنائهم باقتحام سوق العمل في مختلف المجالات لتؤكد مدى حرص جلالته - حفظه الله - على توفير فرص العيش الكريم للمواطنين وتشجيعهم وتحفيزهم على المبادرة وحب العمل، وأن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة،وان الانسان عليه ان يسعى من أجل كسب رزقه بالطرق المشروعة في كافة صنوف وأنواع الأعمال الحرة.
وضمن اهتمام الحكومة بالحث على العمل وتشجيع المبادرات الفردية تجسيدا للتوجيهات السامية بنشر ثقافة العمل وتنمية روح المبادرة الفردية فقد أعلن برنامج سند عن تأسيس جائزة خاصة في هذا المجال تمنح للمبادرات الفردية لدى المواطنين خاصة الشباب وتقام هذه المسابقة سنويا، وتنقسم إلى ثلاث جوائز الأولى تتعلق بالدعم الحمائي ورصد لها مبلغ 6 آلاف ريال، والثانية تتعلق بالدعم التمويلي ورصد لها مبلغ 3 آلاف ريال،فيما خصصت الجائزة الثالثة لأفضل فكرة مشروع ورصد لها مبلغ ألفي ريال.
وقد أكد سعادة المهندس سالم بن سعيد الغتامي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان رئيس لجنة جائزة سند للمبادرات الفردية أن الجائزة تستهدف نشر ثقافة المبادرة وتشجيع العمل الحر وأصحاب المؤسسات الصغيرة وتثمين جهود المبادرين ونشر ثقافة النجاح وتشجيع المستفيدين من التمويل على الالتزام بتعهداتهم في أعمالهم الفردية.
وإن تنظيم هذه المسابقة يأتي تتويجا للانجازات التي تم تحقيقها في مجال المبادرات الفردية وتشجيعا للباحثين عن فرص عمل وخاصة الشباب منهم على روح المبادرة الخاصة والعمل الذاتي والنهوض بمشروعات صغيرة، كما أن هذه المسابقة تأتي تثمينا لجهود أصحاب المشاريع الصغيرة من خلال نشر ثقافة مهنية تنمي فيهم شعور الرغبة في العمل الذاتي وإنشاء المشروعات البسيطة الصغيرة.
إن مشروع سند نموذج من النماذج العديدة الناجحة التي طرحتها الحكومة بدعم من جلالة السلطان المعظم من أجل مساعدة الشباب من الباحثين عن فرص عمل لتكوين أنفسهم وشق طريقهم وحياتهم العملية بمفردهم، وهو أحد البرامج العديدة التي تدعمها الحكومة لتوفير فرص عمل للمواطنين خاصة الشباب استمرارا في جهودها لنشر ثقافة العمل والحث على تنمية روح المبادرات الفردية،وهو جانب مهم من برامج التشغيل الذاتي، وهو أحد العناصر المهمة والأساسية في السياسة العامة للنهوض بالتشغيل والتعمين في السلطنة
حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ
يفوز بجائزة جواهر لال نهرو للتفاهم الدولي
نيودلهي تؤكد على دور جلالته في تعزيز أواصر الصداقة بين الشعوب
نيودلهي ــ فى 18 يناير 2007 :
أعلنت الهند منح جائزة «جواهر لال نهرو للتفاهم الدولي» المرموقة إلى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ
واوضحت انها تمنح جائزة نهرو لجلالة السلطان وذلك لتعزيز جلالته اواصر المودة والصداقة بين الشعوب.
وقال نافتج سارنا المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية: لقد برز السلطان قابوس كقائد يحظى بحب وتقدير كبيرين، ليس فقط من قبل شعبه، بل من قبل كافة شعوب المنطقة. واضاف سارنا في بيان رسمي: ان السلطان قابوس قد حول عمان الى دولة حديثة تنعم بالرفاهية، كما ساعدها على اقامة علاقات متينة مع العديد من الدول بما فيها الهند. واشار البيان الى ان العلاقات العمانية الهندية المبنية على رؤى مشتركة لتنمية شراكة في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية قد احتفلت بعيدها الخمسين في .2005
والجائزة التي يديرها المجلس الهندي للعلاقات الثقافية تم تأسيسها عام 1965 تخليدا لأول رئيس وزراء جواهر لال نهرو وتمنح سنويا لمن قاموا بإسهامات مميزة ترمي لتعزيز التفاهم الدولي والمودة والصداقة بين شعوب العالم.
يذكر أن جائزة «جواهر لال نهرو للتفاهم الدولي» سبق ان كانت من نصيب شخصيات عالمية من بينهم انج سان سو كي وياسر عرفات ونلسون مانديلا
نيابة عن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم:
سمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة
يوزع جائزة السلطان قابوس للإبداع الثقافي يوم 22 يناير
مسقط فى يناير 2007 :
نيابة عن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه - يقوم صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة بتوزيع جائزة السلطان قابوس للابداع الثقافي على الفائزين في مجالاتها السبعة التي تشمل الشعر والرواية والقصة القصيرة والنص المسرحي والرسم والنحت والتصوير الضوئي .كما يقوم بتكريم العشرين مبدعا من العمانيين والعرب وذلك في الساعة السابعة والنصف من مساء الاثنين الموافق 22 الجاري في منتجع شنغريلا ببر الجصة صرح بذلك سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل الوزارة للشؤون الثقافية .
***********************************
جلالة السلطان والسنيورة يستعرضان العلاقات بين البلدين والتطورات على الساحة اللبنانية
رئيس مجلس الوزراء اللبناني يشيد باللقاء ويؤكد أن جلالته لم يدخر وسيلة لدعم لبنان
مسقط فى 14 يناير 2007 :
استقبل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ ببيت البركة دولة فؤاد السنيورة رئيس مجلس الوزراء بالجمهورية اللبنانية.
جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات القائمة بين السلطنة والجمهورية اللبنانية وسبل تعزيزها في كافة المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين وآخر التطورات الجارية على الساحة اللبنانية.حضر المقابلة من الجانب العماني معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ومعالي أحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني المشرف على وزارة المالية. كما حضرها من الجانب اللبناني الوفد الرسمي المرافق لدولة الضيف.وأشاد دولة فؤاد السنيورة بالمباحثات التي أجراها مع حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ مؤكدا أن لقاءه بجلالته كان لقاء طيبا ومفيدا.
وقال رئيس مجلس الوزراء اللبناني في تصريح لوكالة الأنباء العمانية قبيل مغادرته أنه تشرف بلقاء جلالة السلطان المعظم.
وأشار إلى أن القضايا التي بحثها مع جلالته لمس من خلالها مقدار المحبة التي يكنها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم للبنان وللشعب اللبناني.
وقال دولته: إن جلالته لم يدخر وسيلة في الماضي باسمه وباسم الشعب العماني في تقديم الدعم للبنان ولا سيما عندما تعرض لبنان للاجتياح الإسرائيلي الأخير والذي كان قاسيا بشكل كبير على لبنان واللبنانيين.
وأوضح أن زيارته هذه تندرج ضمن جولة يقوم بها في الدول العربية وذلك في إطار التحضير لمؤتمر دعم لبنان الذي سيصار إلى عقده مع نهاية هذا الشهر الذي سوف تشارك فيه عدد من الدول العربية والصديقة للبنان من أجل تقديم الدعم للبنان بالتوازي مع البرنامج الذي يقوم به لبنان من أجل عملية الإصلاح.
وأكد دولة فؤاد السنيورة في تصريحه أن لقاءه بجلالة السلطان المعظم كان مناسبة للبحث في كثير من الأمور المتعلقة بهذا الأمر وكذلك مجمل الأوضاع الجارية في لبنان وفي المنطقة، مشيرا إلى أن الحديث مع جلالته كان طيبا ووديا ومفيدا جدا وأكد جلالته على أهمية ما تقوم به الحكومة اللبنانية من جهد لجمع الصف بين اللبنانيين والسير قدما في معالجة النتائج التي ترتبت على العدوان.وقال دولته: ان اللبنانيين يسعون من أجل إزالة ما نتج عن حالة الاعتصامات التي تتم في لبنان والتي نحترم وجهة نظرها وندرك بأن في نهاية الأمر ليس هناك من طريق لحل المشاكل في لبنان سوى بالعمل سوية وبالحوار مع بعضنا بعضا من أجل معالجة هذه المشاكل.
وقد غادر دولة الضيف والوفد المرافق له البلاد حيث كان في وداعه صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء.
**************************
جلالة
السلطان المعظم يستعرض الأوضاع المحلية والإقليمية والدولية خلال ترؤسه اجتماع
مجلس الوزراء
جلالته يدعو
جميع الأطراف المتنازعة إلى لمّ الشمل وتوحيد الجهود بما يخدم المصالح العربية
العليا ويحقق الاستقرار والرخاء لشعوبهم
- جلالة
السلطان المعظم يؤكد على اهمية تنويع وتطوير
مصادر الطاقة للاستفادة منها في التنمية المستدامة وتحسبا لاحتياجات الأجيال
القادمة
مسقط فى 9
يناير 2007 :
تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - فترأس أمس اجتماع مجلس الوزراء الموقر
ببيت البركة العامر. وقد استهل جلالته الاجتماع بالتوجه إلى الخالق جلت قدرته بالشكر والثناء
على ما أنعم به على هذا البلد العزيز من أمن وأمان
واستقرار مقرونا باستمرار جهود التنمية الشاملة في كافة ارجاء
البلاد. كما هنأ - حفظه الله ورعاه - أصحاب السمو والمعالي أعضاء المجلس بحلول
العام الجديد. متمنيا جلالته أن يكون عام خير وبركة ويمن على عمان وأبنائها
الأوفياء. ثم تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم باستعراض الأوضاع المحلية والاقليمية والدولية. فتناول على صعيد الأوضاع المحلية ماتحقق في إطار التنمية الشاملة خلال الخطط المتعاقبة وماستضيفه الخطة الحالية من لبنات إضافية سوف تسهم - بعون
الله - في رفع معدلات التنمية في مختلف أرجاء البلاد. وقد أعرب عاهل البلاد المفدى
- أبقاه الله - عن ارتياحه التام للجهود المبذولة من قبل الحكومة في ترجمة الأهداف
المرجوة مؤكدا جلالته على أهمية تنويع وتطوير مصادر الطاقة للاستفادة منها في
مجالات التنمية المستدامة وتحسبا لاحتياجات الأجيال القادمة.
وعلى صعيد الأوضاع الإقليمية تناول حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم مسيرة
العمل المشترك لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والجهود المبذولة من أجل
الارتقاء بها بما يخدم تطلعات شعوب المنطقة وفي هذا الإطار أشاد جلالته - أبقاه
الله - بالزيارة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله
بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية
الشقيقة للسلطنة معربا - حفظه الله ورعاه - عن ارتياحه للنتائج المثمرة التي تمخضت
عنها والتي سوف تعزز مسيرة دول مجلس التعاون الخليجي والعلاقات الثنائية المتميزة
بين البلدين الشقيقين بصفة خاصة. كما استعرض - أبقاه الله - الأوضاع على الساحة
العربية وما تشهده بعض الدول من متغيرات داعيا جلالته جميع الأطراف المتنازعة إلى
لمّ الشمل وتوحيد الجهود بما يخدم المصالح العربية العليا ويحقق الاستقرار والرخاء
لشعوبهم. وفي ختام الاجتماع تفضل جلالته - حفظه الله ورعاه - باسداء
توجيهاته السامية الكريمة لأصحاب السمو والمعالي أعضاء مجلس الوزراء لتهيئة الظروف
المناسبة لكل ما من شأنه توفير أسباب العيش الكريم للمواطن العماني
**********************
حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن
سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ
شمل برعايته السامية المهرجان
السلطاني السنوي لسباق الخيل
فرسان عمان يتألقون - بمشاركة
1100 فارس وفارسة و777 خيلا
مسقط فى 8 يناير 2007 : تفضل حضرة
صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ فشمل برعايته
السامية الكريمة مساء أمس المهرجان السلطاني السنوي لسباق الخيل الذي أقيم بنادي
سباق الخيل السلطاني بمدينة العاديات بالسيب بمشاركة
777 خيلا و1100 فارس وفارسة بينهم 437 طالبا و261 طالبة وفتاة من المجيدين لرياضة
الفروسية والمهارات الاستعراضية والفنية المتطورة.
واشتمل المهرجان الكبير الذي اعتادت
الخيالة السلطانية تنظيمه سنويا وتجديد فقراته واستعراضاته لمزيد من التشويق
والتنويع والاثارة اشتمل على استعراضات متنوعة بعضها
أضيف الى المهرجان لأول مرة ولاقى اعجابا
وبروزا بشكل جيد ومثير للانتباه وكانت البداية الفعلية باستعراض المسيرة المشتركة
للركب العسكري في مشهد مهيب ومعبر عن الفخر والامتنان بالرعاية السامية الكريمة
وعن عراقة وأصالة رياضة الفروسية في التاريخ العربي والاسلامي.
ثم استعرض الفرسان مسيرة الولاء
المشترك وفن قيادة العربات مع ترديد الهمبل والزامل وذلك قبل أن يبدأ الشوط الاول
«شوط قلعة صحار» والذي تلاه استعراض خيول وأمهار الجمال
ومواليد الخيول والافراس الحوامل ومختلف السلالات التي
تتواجد في الخيالة السلطانية والاسطبلات الاخرى وتم استعراض مباراة في الصولجان للاعبين الفرسان
الصغار الذين تضاف اليهم هذه الرياضة لأول مرة في
المهرجان بهدف تدريبهم وتعويدهم على منافساتها.
وبعد الشوط الثاني وهو سباق «قلعة الفيقين» للخيول العربية الاصيلة
بمشاركة الفتيات قدمت رقصة الخلخال التي كانت مبهجة على أنغام الموسيقى وألوان
العلم العماني الذي حمله جمع من الفرسان. كما استعرضت خيول قفز الحواجز وأدب الخيل
في لوحات ثنائية وثلاثية رائعة عكست مهارات الفرسان والخيول المشاركة، وبعد الشوط
الثالث سباق «قلعة نخل» للخيول العربية الاصيلة قدم
الفرسان عرضا لرماية السهام من على ظهر الخيل وأجاد عدد منهم التصويب الذي تطلب
مهارة كبيرة في اصابة الهدف. كما
استعرضت عربات سباق الخيل وجرى استعراض قيادة العربات الثقيلة و«الشيك واجن
الكندية» وأحسن الفرسان التحكم في العرض بدون فرامل، ثم قدمت رقصة المزمار وسط
دوران استعراضي وقفز منظم للخيل.
وبعد الشوط الرابع سباق «قلعة بهلا» للخيول المؤصلة استعرض الاطفال
في سباق المرح الخاص بهم على ظهر الخيل الصغيرة وكانت هذه الفقرة واحدة من
الاستعراضات اللطيفة والمسلية بروح الصغار وعفويتهم. كما قدمت فقرة استعراض خيل
الركوب التي جسدت مهارة الفرسان في كيفية التحكم في الركوب بأوضاع مختلفة تلتها
وثبة الخيل الأولمبية «الفولتنج» التي تضاف الى استعراضات وفقرات المهرجان لأول مرة بهدف نشرها بين
الفرسان. وتلى الشوط الخامس سباق «قلعة الرستاق» للخيول العربية الأصيلة فن ركضة
العرضة المشترك وهو اضافة
جديدة بمشاركة الأطفال والفتيات لأول مرة كما استعرض فارس صغير على خيلين واقفا وذلك دليل على مهارته واستيعابه وتحكمه في
الاستعراض وتلاه عرض الركب الموسيقي للعربات في المضمار ثم الركب الموسيقي المشترك
الذي سبق الشوط الرئيسي السادس سباق «قلعة نزوى» للخيول
العربية الاصيلة على كأس جلالة السلطان المعظم وتم
استعراض عربة يجرها 17 خيلا وهو استعراض مميز بهذا العدد على مستوى عالمي.
وقدم الفرسان المسيرة المشتركة لخيول
القفز والصولجان و«القدرة والتحمل» في الوقت الذي كانت فيه الامهار
تقدم فقرة مرح في الميدان المعشب. وقدم المشاركون اللوحة
الختامية للمهرجان التي شكلت منظرا مهيبا وبديعا للخيول وفرسانها.
وتفضل جلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم في نهاية المهرجان بإهداء كأس جلالته للفائز سالم بن حمود الحكماني على الحصان «فطين» من الخيالة السلطانية بالشوط
السادس، كما أهدى جلالته الفائزين بالمركز الأول في كل سباق كأسا وحيا جلالته
جهودهم وإجادتهم في السباقات والاستعراضات المتنوعة
******************
سعادة الشيخ عبدالله بن شوين الحوسني وكيل وزارة الإعلام
يشارك في اجتماعات اللجنة الدائمة للإعلام العربي بالقاهرة
القاهرة فى 16 يناير 2007:
يشارك سعادة الشيخ عبدالله بن شوين الحوسني وكيل وزارة الإعلام في اجتماعات اللجنة الدائمة للإعلام العربي والتي بدأت اليوم بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة وتستمر حتى 18 يناير 2007 .
ويتناول جدول الاعمال سبل دعم وتطوير مسيرة العمل العربي المشترك وتفعيل خطة التحرك الإعلام ي العربي في الخارج وتحديث وتطوير الوثائق المرجعية للاعلام العربي المشترك ودور الإعلام العربي في التصدي للإرهاب والبحث في وضع تشريعات مرجعية للبث والاستقبال التلفزيوني والاذاعي عبر الفضاء والإعلام الالكتروني في المنطقة العربية. كان سعادة الشيخ عبدالله بن شوين الحوسني وكيل وزارة الإعلام قد وصل الى القاهرة والوفد المرافق له القاهرة يوم 15 يناير .
****************************************
في إطار تطوير القدرة القتالية
بناء 3 سفن للبحرية السلطانية العمانية
مسقط فى 15 يناير 2007 :
وقع معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع اتفاقية مشروع «خريف» الذي يقضي ببناء ثلاث سفن للبحرية السلطانية العمانية مع الشركة البريطانية (في تي).
وقد وقع الاتفاقية نيابة عن الشركة المصنعة الرئيس التنفيذي للشركة. وتأتي هذه الاتفاقية كخطوة اخرى في طريق التحديث ضمن الخطط المرسومة للارتقاء بالقدرة القتالية لقوات السلطان المسلحة وتأهيل الكوادر العمانية بما يواكب متطلبات التحديث والتطوير في الاسلحة والمعدات ويتناسب مع احتياجات قوات السلطان المسلحة. حضر مراسم توقيع الاتفاقية اللواء الركن بحري سالم بن عبدالله العلوي قائد البحرية السلطانية العمانية وسعادة محمد بن ناصر الراسبي وكيل وزارة الدفاع.
***********************************************خلال الفترة من 21 يناير وحتى 11 فبراير من العام الحالي :
قوات السلطان المسلحة تنفذ " الشموخ ـ 1 "وتشارك بـ " درع الجزيرة ـ 8"
مسقط فى يناير 2007 :
: تنفذ قوات السلطان المسلحة خلال الفترة من 21 يناير وحتى 11 فبراير من العام الحالي 2007م تمرينا عسكريا وطنيا باسم " الشموخ ـ 1 " تشارك فيه كافة أفرع القوات المسلحة وأسلحة الإسناد والأجهزة العسكرية الأخرى . ويتبع التمرين تمرين " درع الجزيرة ـ 8 " وهو تمرين مشترك مع القوات المسلحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الشقيقة تشترك فيه القوات البرية والجوية والبحرية والذي ينفذ لأول مرة كتمرين مشترك على مستوى دول المجلس. يأتي التمرينان في إطار الخطط التدريبية وضمن التمارين المشتركة التي تجريها قوات السلطان المسلحة مع القوات المسلحة الشقيقة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورغبة في اكتساب مزيد من الخبرة والتجربة وامتدادا لتمارين عسكرية سابقة . وقال بيان صادر عن وزارة الدفاع : إن السلطنة وهي تسعى لرفع كفاءة قواتها المسلحة وإكسابها الخبرات الميدانية اللازمة وتحسين أدائها وتعزيز خبرة رجالها تدعيما لأمنها واستقرارها وحماية لمكتسباتها ومقدراتها فإنها تنطلق من ثوابت أساسية راسخة في ظل سياستها الحكيمة التي أرسى دعائمها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة ـ حفظه الله ورعاه ـ والمبنية على التقدير المتبادل واحترام السيادة الوطنية في علاقاتها بالأشقاء والأصدقاء
*******************************************************************************************
مكي : 4,490 مليار ريال
الإيرادات المقدرة والإنفاق العام يصل إلى 4,890 مليار ريال
اعتماد مشروعات إضافية في 2006
بناء على التوجيهات السامية بتكلفة 612 مليون ريال
:أعلن معالي أحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشؤون
المالية وموارد الطاقة ان نسبة النمو في حجم الموازنة
العامة للدولة للعام الحالي تبلغ 15 بالمائة موضحا ان
إجمالي الإيرادات المقدرة في الموازنة يبلغ 4,490 مليار ريال والانفاق
العام 4,890 مليار ريال والعجز 400 مليون ريال مقارنة بإيرادات مقدرة بلغت في
موازنة العام الماضي 3,587 مليار ريال والانفاق 4,237
مليار ريال والعجز 650 مليون ريال.
وقال معاليه في مؤتمر صحفي
عقده أمس للاعلان عن تفاصيل الموازنة العامة للدولة
لعام 2007 ان نسبة النمو في حجم الموازنة العامة للدولة
للعام الحالي والبالغة 15 بالمائة تعكس حرص الحكومة على الاستمرار في تحفيز وتنشيط
الاقتصاد الوطني ليواصل معدلات النمو التي حققها خلال السنوات الماضية والاستمرار
في تعزيز التنمية الشاملة بمختلف قطاعاتها وتوسيع الخدمات الحكومية لتنعكس على
المستوى المعيشي للمواطنين وتحقيق الرفاهية للمجتمع.
وأشاد معاليه في البيان الذي القاه أمس في مستهل المؤتمر الصحفي بما حققه الاقتصاد الوطني
من نمو خلال العام الماضي، وقال ان التقديرات الاولية للناتج المحلي الاجمالي
تشير إلى ان الاقتصاد الوطني سيحقق نسبة نمو قدرها
16,8٪ مواصلا بذلك ما اتسم به من نمو مطرد في الاعوام الاخيرة ويرتكز هذا الاداء الجيد للاقتصاد الوطني على ارتفاع اسعار
النفط من جهة والى المناخ المواتي للنمو الذي وفرته السياسات الاقتصادية والنقدية
التي اتبعتها الحكومة من جهة اخرى، علاوة على التوسع
الملحوظ في الطاقات الانتاجية لصناعة الغاز الطبيعي
المسال والصناعات البتروكيماوية وقوة الطلب المحلي الى جانب تحسن اداء الصادرات غير
النفطية.
وتطرق معاليه في بيانه إلى
العديد من القضايا المتصلة بالموازنة العامة للدولة غير انه بدأ حديثه بالاشارة إلى وضع الاقتصاد العالمي خلال العام الماضي، وفيما
يلي نص البيان:
الاقتصاد العالمي وأسعار النفط
تميز الاقتصاد العالمي خلال عام 2006م بقوة ادائه، حيث يتوقع ان يحقق نموا
بنسبة 5,1٪ وفق توقعات صندوق النقد الدولي وذلك نتيجة الانخفاض الذي طرأ في اسعار الطاقة من جهة وقوة الطلب من جهة اخرى.
اما في عام 2007م فمن
المتوقع ان يتراجع معدل نمو الاقتصاد العالمي الى 4,9٪ ويعزى هذا التراجع الى
تزايد عجز الميزان الجاري للولايات المتحدة الامريكية
وتوقع ارتفاع اسعار الطاقة الى
جانب ارتفاع تكلفة الاقتراض غير انه يتوقع حدوث تباين في معدلات نمو المجموعات
الدولية بسبب تراجع معدل نمو الدول المتقدمة الى نحو
2,5٪ متأثرة باداء الاقتصاد الامريكي
في حين يتوقع ان تواصل بعض الدول مثل الصين والهند
نموها بمعدلات عالية تصل الى ما بين 9 و10٪.
وتشير توقعات الاسواق العالمية
الى ان اسعار
النفط سوف تشهد استقرارا في عام 2007م عند مستوياتها الحالية وهذه التوقعات مبنية
على افتراض استقرار الاوضاع الجيوسياسية
واعتدال الطقس وافتراض تدخل منظمة اوبك لضمان تحقيق
التوازن بين العرض والطلب.
الاقتصاد الوطني في 2006
وحول اداء الاقتصاد العماني
العام الماضي قال معالي أحمد بن عبدالنبي مكي: تشير
التقديرات الاولية للناتج المحلي الاجمالي
الى ان الاقتصاد الوطني
سيحقق نسبة نمو قدرها 16,8٪ مواصلا بذلك ما اتسم به
من نمو مطرد في الاعوام الاخيرة
ويرتكز هذا الاداء الجيد للاقتصاد الوطني على ارتفاع اسعار النفط من جهة والى المناخ المواتي للنمو الذي وفرته
السياسات الاقتصادية والنقدية التي اتبعتها الحكومة من جهة اخرى،
علاوة على التوسع الملحوظ في الطاقات الانتاجية لصناعة
الغاز الطبيعي المسال والصناعات البتروكيماوية وقوة
الطلب المحلي الى جانب تحسن اداء
الصادرات غير النفطية.
ومن السمات الايجابية لاداء
الاقتصاد الوطني في عام 2006م ان جميع الانشطة الرئيسية ساهمت في هذا النمو.. فالقيمة المضافة للانشطة النفطية.. رغم تراجع معدلات الانتاج
بنسبة 5٪ مقارنة بعام 2005م ستنمو بمعدل 17,9٪ وذلك نتيجة ارتفاع اسعار النفط وتزايد الطلب على الغاز الطبيعي.
اما الانشطة
غير النفطية فيتوقع ان تنمو بنسبة 15,6٪ ويعزز
ذلك معدل النمو المحقق في كل من قطاع صناعة الغاز الطبيعي المسال وقطاع السياحة
بمعدل 60,7٪ و22,4٪ على التوالي.
وبالنسبة للتجارة الخارجية فان التوقعات تشير الى ارتفاع الحصيلة الاجمالية
للصادرات في عام 2006م بنسبة 15,4٪ مقارنة بعام 2005م فصادرات النفط يتوقع ان تنمو بمعدل 8,2٪ والصادرات غير النفطية ذات المنشأ
العماني يتوقع ان ترتفع حصيلتها بنسبة 11,4٪ بفضل
الزيادة في الكميات المصدرة من الغاز الطبيعي المسال وارتفاع اسعاره
المرتبطة بأسعار النفط والبدء في تصدير السماد كما يتوقع ان
ترتفع حصيلة عمليات اعادة التصدير بنسبة 21,6٪.
الواردات
اما الواردات فمن
المتوقع ان ترتفع قيمتها في عام 2006م مقارنة بعام
2005م بنسبة 15.5٪ نتيجة ارتفاع اسعار السلع في الاسواق العالمية وتراجع سعر صرف الدولار الامريكي
مقابل العملات الاجنبية الاخرى،
وفي ضوء ذلك سيرتفع فائض الميزان التجاري في عام 2006م بنسبة 15,4٪ مقارنة
بعام 2005م.
سوق مسقط للأوراق المالية
وتطرق معاليه في بيانه إلى
سوق مسقط للأوراق المالية مشيرا إلى ان حجم التداول بلغ
خلال عام 2006م حوالي 1,1 مليار ريال أي ما يمثل 8٪ من الناتج المحلي الاجمالي للسلطنة، وبلغت القيمة السوقية للاوراق
المالية المدرجة في السوق في نهاية العام حوالي 5,9 مليار ريال عماني مقارنة مع
6,2 مليار لعام 2005م وانعكس الاداء الجيد للاقتصاد
الوطني في العام الماضي 2006م ايجابا على اداء السوق حيث ارتفع المؤشر العام للسوق بنسبة 14٪.
وقد كان للسياسات المالية والنقدية وللاحكام
والقوانين المنظمة لسوق المال تأثير ايجابي على اداء
السوق والتي اسهمت بشكل فاعل في تفادي الصعوبات التي
تواجهها اسواق الدول المجاورة.
وبالنسبة لتوقعات اداء الاقتصاد
الوطني لهذه السنة 2007م فانه استمرارا للاداء الجيد
الذي حققه الاقتصاد خلال عام 2006م فانه من المتوقع ان
يواصل الاقتصاد معدل نموه على مستوى جميع القطاعات والانشطة
الاقتصادية وبصفة خاصة الانشطة غير النفطية التي من
المتوقع ان تحقق نموا تبلغ نسبته 12,5٪.
البرنامج الإنمائي للوزارات المدنية
وعلى صعيد البرنامج الإنمائي للوزارات المدنية المعتمد
في خطة التنمية الخمسية السابعة والذي يعتبر المحرك
الرئيسي للخطة واداتها التنفيذية، فقد بلغت جملة الاعتمادات الاصلية للبرنامج نحو
3016 مليون ريال، وتم خلال عام 2006م اعتماد مجموعة من المشاريع الاضافية استجابة للتوجيهات السامية التي صدرت اثناء الجولات السنوية والتي قضت بتلمس الاحتياجات الملحة
للمواطنين بالولايات والمناطق والعمل على تلبيتها بالاضافة
الى العديد من مشاريع البنية الاساسية،
حيث بلغت جملة هذه الاضافات نحو 612 مليون ريال، وبذلك
فقد ارتفعت اعتمادات البرنامج الانمائي
بنسبة 20,3٪ لتصل الى نحو 3628,3 مليون ريال
عماني منها مبلغ 364,1 مليون ريال عماني تكلفة المشروعات الجديدة المقرر البدء في
تنفيذها خلال هذا العام، وفيما يلي ملخص لهذه الاضافات
على المستوى القطاعي:
أولا: قطاع الطرق بمبلغ 225 مليون ريال ويشتمل على 5
مشروعات هي ازدواجية طريق العامرات قريات بمبلغ 66
مليون ريال وازدواجية طريق صلالة ثمريت بمبلغ 48 مليون
ريال وازدواجية طريق صحار البريمي (طريق وادي الجزي) بمبلغ 46 مليون ريال وانشاء
تقاطع مطار السيب الدولي بمبلغ 6 ملايين ريال ومشاريع
الطرق الداخلية بمختلف مناطق السلطنة بمبلغ 75 مليون ريال.
ثانيا: قطاع الموانئ بمبلغ 148 مليون ريال ويشتمل على انشاء الارصفة للمرحلة الثالثة
لميناء صحار الصناعي بمبلغ 66 مليون ريال وتوريد 5 عبارات بمبلغ 46 مليون ريال
عماني منها عبارتان لشمال السلطنة وعبارتان للجنوب والاخرى
لجزيرة مصيرة.
ثالثا: قطاع الاسكان بمبلغ 43
مليون ريال ويشتمل على بناء نحو 2703 وحدات سكنية جديدة للمواطنين في مختلف انحاء السلطنة منها 1410 وحدات سكنية جديدة في عدد من ولايات
السلطنة بمبلغ 21 مليون ريال وتعزيز تكاليف بناء نحو 1293 وحدة سكنية قائمة
لمواجهة ارتفاع التكاليف بين المبالغ المعتمدة ونتائج المناقصات بمبلغ 6 ملايين
ريال.
اضافة الى
ذلك فقد امر جلالته ــ حفظه الله ورعاه ــ ببناء 1000
وحدة سكنية في مختلف ولايات السلطنة ضمن برنامج المساعدات السكنية المقدم من وزارة
الاسكان والكهرباء والمياه وذلك اضافة
الى ما هو معتمد في الخطة وجار حاليا التنسيق بشأنها
حيث يتوقع البدء في توزيعها مع بداية العام الحالي 2007م.
رابعا: قطاع المطارات بمبلغ 41 مليون ريال: ويشتمل على اعمال ردم وتسوية ارضية مطار السيب الدولي الجديد بمبلغ 13,5 مليون ريال والاعمال الاستشارية لمطاري السيب وصلالة بمبلغ 7,6 مليون ريال والدراسات الاستشارية لمشروع انشاء مطار رأس الحد ومشروع مطار الدقم
بمبلغ 5 ملايين ريال والتي اسهمت بشكل فاعل في تفادي
الصعوبات التي تواجهها اسواق الدول المجاورة.
خامسا: قطاع الصحة بمبلغ 37 مليون ريال ويشتمل على مشروع
الوحدة المتكاملة لامراض القلب بمستشفى السلطان قابوس بصلالة بمبلغ 11 مليون ريال ومشروع مجمع البريمي
الصحي مع وحدة اشعة مقطعية بمبلغ 3 ملايين ريال وشراء
معدات طبية بمبلغ 5 ملايين ريال وسيتم خلال العام البدء في انشاء
مستشفى الامراض العقلية بسعة 200 سرير بمبلغ 20 مليون
ريال.
سادسا: قطاع تخطيط المدن وخدمات البلديات بمبلغ 49 مليون
ريال ويشتمل على مشروع انارة عدد من الطرق بطول 200 كم
بولايتي البريمي ومحضة بمبلغ 2,8 مليون ريال وتعزيز
مشروع شبكات الصرف الصحي لتسع مدن (المرحلة الاولى) بمبلغ
6,5 مليون ريال وتحديث سيارات ومعدات النظافة بوزارة البلديات الاقليمية
والبيئة وموارد المياه وبلدية ظفار بمبلغ 5 ملايين ريال.
سابعا: قطاع التعليم بمبلغ 27 مليون ريال ويشتمل على
اعتماد مخصصات 70 بعثة سنوية بكلية عمان الطبية للدفعات من الرابعة الى الثامنة بمبلغ 4,2 مليون ريال وتعزيز مشاريع البعثات
السنوية (الجزئية والكلية) لدراسة الطب والصيدلة وطب الاسنان
بمبلغ 4,5 مليون ريال وبناء فصول وقاعات دراسية وانشاء
وحدات سكنية للطالبات بجامعة السلطان قابوس بمبلغ 4,8 مليون ريال.
وبالنسبة لقطاع المياه والذي يحظى بأولوية خلال هذه
الخطة فان جملة الاعتمادات المعدلة المدرجة ضمن الخطة
تبلغ (363) مليون ريال لتنفيذ مجموعة من مشاريع المياه في مختلف مناطق السلطنة.
برامج التخصيص
فيما يتعلق ببرنامج التخصيص فقد تم انشاء
محطة الكهرباء وتحلية المياه في صحار التي شارفت على
الاكتمال حيث من المتوقع ان يبدأ الانتاج
خلال الربع الاول من هذا العام كما تم طرح مناقصة انشاء تحلية المياه في صور وسيتم
خلال الفترة القادمة التوقيع على اتفاقية التنفيذ كما تم البدء في انشاء المرحلة الثانية من محطة بركاء
للكهرباء وفي هذا الاطار فقد تم بيع محطة الرسيل للكهرباء وذلك كجزء من البرنامج المعتمد لتخصيص محطات
الكهرباء التي تمتلكها الحكومة علاوة على ذلك يجري حاليا اعداد
دراسة لانشاء محطة كهرباء في الدقم
ودراسة اخرى حول استراتيجية اعادة هيكلة قطاع المياه والصرف الصحي تمهيدا لوضع برنامج
لتخصيص هذا القطاع.
وفيما يتعلق ببيع حصة الحكومة في بعض الشركات والمؤسسات
فجار حاليا اعداد دراسة لبيع فندق السيب
(قرب المطار).
المالية العامة
قبل ان استعرض الملامح
الرئيسية للموازنة العامة اود ان
اتطرق بايجاز الى النتائج الفعلية المتوقعة للسنة المالية 2006 فقد تم
اعتماد الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2006م على ان
اجمالي الايرادات 3587 مليون
ريال واجمالي الانفاق 4237
مليون ريال والعجز 650 مليون ريال.
وقد بنيت افتراضات اسعار
النفط لاغراض الموازنة بنحو 32 دولارا امريكيا ورغم المشاريع الاضافية
التي تم اعتمادها خلال السنة والاعتمادات المالية التي
خصصت لتغطية مختلف عناصر الانفاق العام الا انه وبفضل الاستقرار الذي شهدته
الاسعار العالمية للنفط عند مستويات مرتفعة فانه من
المتوقع ان تحقق الموازنة الفعلية فائضا ماليا بعد
تغطية العجز في حدود (2400) مليون ريال عماني سيتم استخدامه لتعزيز الاحتياطيات
المالية للحكومة وسداد بعض مستحقات صناديق التقاعد.
الإيرادات في موازنة 2007
قدرت الايرادات العامة للدولة
للسنة المالية 2007م بنحو (4490) مليون ريال مقابل (3587) مليون ريال في موازنة
السنة المالية 2006م بزيادة قدرها (903) ملايين ريال وبنسبة (25٪) وتمثل ايرادات النفط والغاز ما نسبته (79٪) من جملة الايرادات بينما تمثل الايرادات
الجارية والرأسمالية نسبة (21٪).
وقد تم احتساب الايرادات
النفطية بأخذ متوسط سعر (40) دولارا امريكيا للبرميل
وبمعدل انتاج يومي للنفط يبلغ (730) الف برميل وبناء على هذه الافتراضات فمن المقدر ان تبلغ الايرادات النفطية نحو
(3015) مليون ريال عماني وستكون مساهمتها بنسبة (67٪) من جملة الايرادات في حين ستبلغ مساهمة ايرادات
الغاز والبالغة (550) مليون ريال نسبة (12٪) من اجمالي
الايرادات كما تم تقدير الايرادات
الجارية والرأسمالية بمبلغ (925) مليون ريال عماني بزيادة تبلغ نسبتها (37٪)
عن موازنة عام 2006م.
الانفاق في موازنة 2007
قدر اجمالي الانفاق العام للسنة المالية 2007م بنحو (4890) مليون ريال
مقابل (4237) مليون ريال للسنة المالية 2006م بزيادة قدرها (653) مليون ريال
وبنسبة (15٪) وذلك لتغطية عناصر ومكونات الانفاق،
اذ تبلغ المصروفات الجارية المقدرة للوزارات والوحدات
الحكومية المدنية نحو (1620) مليون ريال بزيادة تبلغ (220) مليون ريال وبنسبة
(16٪) عن تقديرات السنة الماضية 2006م.. وتمثل المصروفات الجارية نسبة
(33٪) من جملة الانفاق العام وتشمل هذه المخصصات
تغطية الخدمات الاساسية الحكومية والمصروفات التشغيلية
للوزارات والوحدات الحكومية وتغطية النمو في الخدمات التعليمية والصحية ومصروفات
تشغيل المشروعات الجديدة.
وتجدر الاشارة الى ان نصيب قطاعي التعليم والصحة
يبلغ نسبة (50٪) من اجمالي المصروفات الجارية،
حيث تبلغ المخصصات الجارية لقطاع التعليم (609) ملايين ريال أي بنسبة (38٪)
من اجمالي الانفاق الجاري
للوزارات المدنية وبزيادة قدرها (84) مليون ريال عماني وبنسبة زيادة (16٪)
عن الموازنة المعتمدة لعام 2006م هذا فضلا عن المصروفات الانمائية
المخصصة لهذا القطاع والمقدرة بنحو (242) مليون ريال.
ويبلغ نصيب قطاع الصحة (199) مليون ريال أي بنسبة
(12٪) من اجمالي الانفاق
الجاري للوزارات المدنية وبزيادة قدرها (12) مليون ريال وبنسبة (6٪) عن
الموازنة المعتمدة لعام 2006م.
وتم تخصيص مبلغ (30) مليون
ريال للضمان الاجتماعي لتغطية الحالات التي تشملها مظلة الضمان الاجتماعي والبالغ
عددها (48926) حالة.
وتبلغ تقديرات مصروفات انتاج
النفط والغاز مبلغ (1205) ملايين ريال وهي تمثل نسبة (25٪) من اجمالي الانفاق العام أي بزيادة
تبلغ نسبتها (32٪) عن الموازنة المعتمدة لعام 2006م.
وتبلغ المخصصات المقدرة للموازنة الانمائية
مبلغ (500) مليون ريال بزيادة تبلغ نسبتها (33٪) مقارنة بالموازنة المعتمدة
لعام 2006م وذلك لتغطية الصرف على المشاريع الانمائية
المستمرة والجديدة المدرجة في الخطة الخمسية السابعة
(2006-2010م) في مختلف القطاعات.
وتبلغ تقديرات الدعم
المخصص لقطاع الكهرباء مبلغ (135) مليون ريال بزيادة نسبتها (7٪) عن
الموازنة المعتمدة لعام 2006م.
وتبلغ تقديرات الموازنة المخصصة للمساهمات نحو (102)
مليون ريال وتشمل استكمال سداد رأسمال الشركة العمانية لخدمات الصرف الصحي وشركة
صلالة لخدمات الصرف الصحي بمبلغ (80) مليون ريال والباقي مخصص لسداد حصة الحكومة
في رأسمال بعض الشركات الحكومية والشركات الاخرى التي
تساهم الحكومة في ملكيتها.
العجز
في ضوء تقديرات الايرادات والانفاق المعتمدة في الموازنة العامة فان العجز المقدر لعام
2007م على اساس سعر (40) دولارا للنفط سيبلغ نحو (400)
مليون ريال أي بنسبة (9٪) من الايرادات وبنسبة
(3٪) من الناتج المحلي الاجمالي وهو يقل عن العجز
المقدر في موازنة السنة الماضية 2006م بنسبة (38٪) كما انه يعتبر منخفضا
نسبيا سواء من حيث نسبته الى الايرادات
او الناتج المحلي هذا ومن المقدر ان
يتم تغطية العجز بالسحب من مخصص احتياطي الطوارئ. واكد
معالي احمد بن عبدالنبي مكي في ختام بيانه الصحفي ان نسبة النمو في حجم الموازنة العامة لهذا العام والبالغة
(15٪) تعكس حرص الحكومة على الاستمرار في تحفيز وتنشيط الاقتصاد الوطني
ليواصل معدلات النمو التي حققها خلال السنوات الماضية والاستمرار في تعزيز التنمية
الشاملة بمختلف قطاعاتها وتوسيع الخدمات الحكومية لتنعكس على المستوى المعيشي
للمواطنين وتحقيق الرفاهية للمجتمع.
مكي يؤكد التزام الحكومة بتوفير الغاز للمشاريع المقامة
وفقا لاتفاقيات طويلة المدى:
لن نصل إلى عجز في الغاز قبل 2009 او
2010 ونبذل جهودنا لتعزيز الاحتياطي
الظروف الراهنة لا تسمح لنا بالانضمام للعملة الخليجية
الموحدة ولا نريد ان نقيد قرارنا الاقتصادي
أعلن معالي أحمد بن عبدالنبي
مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة ان الحكومة تبذل جهودها من اجل تعزيز احتياطي النفط والغاز.
وقال معاليه في معرض رده على اسئلة الصحفيين في المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس ان الحكومة خصصت في موازنة العام الحالي مبلغا يصل إلى 1,205
مليار ريال للتنقيب عن النفط والغاز وانتاجهما الا انه اشار إلى انه من المتوقع ان تشهد السلطنة في عام 2009 او
2010 عجزا في الغاز ولهذا فانها تبذل جهودها من اجل
إضافة احتياطيات جديدة مشيرا إلى ان المحادثات مع ايران وقطر لاستيراد الغاز تمضي بشكل جيد غير انه لم يتحدد
بعد سعر شراء الغاز، وأكد معاليه التزام الحكومة بتوفير
الغاز للمشاريع المقامة وفقا لاتفاقيات طويلة المدى.
وتطرق معاليه إلى انسحاب
السلطنة من الاتحاد النقدي والعملة الخليجية الموحدة وقال ان
انسحابنا كامل، ولا نريد ان نلتحق في الظروف الراهنة
لوجود قيود كثيرة تفرضها علينا المعايير التي وضعت وهي التضخم والعجز والدين العام
فجميع هذه المعايير تؤدي الى تقييد القرار الاقتصادي في
السلطنة وبالتالي نحن لا نريد ان نقيد قرارنا الاقتصادي
في الوقت الحاضر.
وتناول معاليه في المؤتمر
الصحفي العديد من القضايا المهمة والى التفاصيل:
تحديد سعر النفط بـ 40 دولارا
حول تحديد متوسط سعر برميل النفط في تقديرات الموازنة
العامة للدولة للعام الحالي بـ40 دولارا قال معالي أحمد بن عبدالنبي
مكي: تقوم وزارة المالية بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الوطني باستقراء سوق النفط والاسعار على فترات معينة وبالتالي يتم تحديد سعر متحفظ
للنفط، وهذا امر لا يقتصر على السلطنة فقط وانما يشمل جميع دول المنطقة، وهذا يعود إلى ان أسعار النفط قابلة للصعود والهبوط بسرعة، فقبل اسبوع كانت أسعار النفط في حدود الـ
60 دولارا غير انها تراجعت إلى 53 دولارا يوم الخميس
الماضي، ولهذا لا بد ان نتحفظ في سعر النفط الذي نضعه
للموازنة بحيث لا نضع ميزانية كبيرة ثم نفاجأ بتراجع أسعار النفط ونعيد جدولة
الموازنة مرة أخرى وتخفيضها من جديد، وقد تعرضنا لمثل هذه الحالات في السابق
واعتقد ان هذا الاجراء سليم
من الناحية المالية والاقتصادية.
ونفى معاليه ما ردده أحد
الصحفيين من ان السلطنة تعتمد في تقديراتها لسعر النفط
على شركة شل وقال اننا لا نعتمد على شركة شل في تحديد
سعر النفط الذي تبنى على أساسه تقديرات الموازنة وانما
نقوم باستقراء أسعار النفط في الاسواق العالمية وتحليل
الأسعار وكثير من المؤسسات المالية والبنوك تنشر تقاريرا
عن النفط وكذلك صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وتؤخذ كل هذه التوقعات ونحلل ثم
نصل إلى الرقم الذي نأخذه في الموازنة ولا نعتمد على شركة واحدة او مصدر واحد.
الزيادة في الموازنة
وقال معاليه ان الزيادة في الموازنة العامة بين عامي 2006 و2007 تعكس
حقيقة الانفاق الصحيح في الحكومة فهناك زيادة كبيرة
طرأت في الانفاق مثل الزيادة الدورية في رواتب الموظفين
وزيادة الانفاق في مجال التعليم والصحة على وجه الخصوص
حيث تم توجيه 50 بالمائة من الانفاق الجاري إلى هذين
القطاعين.
وأشار معاليه إلى انه رغم
انخفاض إنتاج النفط بنسبة 5 بالمائة العام الماضي الا ان ارتفاع أسعار النفط عوض ذلك.
تسعيرة الغاز
وحول وضع الحكومة تسعيرة منخفضة للغاز للمشاريع التي
تعاقدت عليها لفترات طويلة قال معاليه انه عندما تم وضع
تسعيرة الغاز في منتصف التسعينات لم يكن للغاز أهمية ولم تبرز أهمية الغاز الا في الفترة الأخيرة أي في بداية عام ،2000 والحكومة ملتزمة
تجاه المشروعات المقامة في ولاية صحار لتزويدها بالغاز ولكن هناك نسبة معينة
لزيادة الأسعار مبنية على التضخم مضافة في الاتفاقيات، وكانت توقعات احتياطي الغاز
في تلك الفترة تشير إلى وجود احتياطي يصل إلى 18 تريليون قدم مكعب وتم بناء كل
السياسات على هذا الاساس وتم توقيع الاتفاقيات غير ان قضايا الغاز والنفط في بعض الاحيان
تواجه بعض المشاكل فكما انخفض إنتاج النفط لاسباب فنية
كذلك كانت بعض المشاكل الفنية التي أدت إلى تخفيض احتياطي الغاز غير ان العجز في الغاز في السلطنة لن يحصل الا
في عام 2009 او 2010 والآن تبذل جهود في الوقت الحاضر
للتنقيب عن الغاز في السلطنة ونأمل ان تكلل هذه الجهود
بالنجاح وهناك مبلغ يصل إلى 1,205 مليار ريال للتنقيب عن النفط والغاز وانتاجهما في موازنة العام الحالي ونأمل ان
نصل قبل 2009 و2010 إلى الحصول على احتياطيات جديدة من الغاز غير اننا تحسبا لذلك بدأنا محادثات مع ايران
وقطر حتى نهيئ نفسنا للمستقبل وهناك مؤشرات جيدة غير اننا
لم نصل بعد إلى اتفاق حول سعر الشراء ولكن أود ان أؤكد ان السلطنة ملتزمة مع هذه الشركات وتحترم اتفاقياتها.
صناديق التقاعد
وفيما يتعلق بصناديق التقاعد قال معالي احمد ابن عبدالنبي مكي: هناك دين اكتواري
بلغ 3,190 مليون ريال على الحكومة لهذه الصناديق وقد تراكم على مدى السنوات
الماضية حيث تم ادخال نظام التقاعد سنة 1986 وبالتالي
حصة الحكومة لم تسدد في ذلك الوقت لكن كانت تحسب تلك المبالغ لهذه الصناديق مع
الفوائد، وأحد أسباب هذا التراكم التقاعد المبكر الذي يعد مكلفا للحكومة ونحن في
وزارة المالية لا نشجع عليه لانه سبب الكلفة الكبيرة
التي ادت إلى ارتفاع العجز الاكتواري
لصناديق التقاعد، الحكومة ملزمة بهذا العجز ووضعت برمجة لسداد حقوق صناديق التقاعد
لمدة 10 سنوات وهذا التزام من الحكومة.
إيرادات الموازنة من الضرائب
وحول ارتفاع إيرادات الموازنة من الضرائب في موازنة عام
2007 مقارنة بموازنة عام 2006 قال معاليه ان الضرائب في عام 2006 كانت في حدود 77 مليون ريال لكن في
عام 2007 قدرت بـ132 مليون ريال وهذا راجع إلى انه سيتم خلال العام الحالي فرض
ضريبة على شركات الغاز.
سوق مسقط
ونوه معاليه بالاجراءات التي تم اتخاذها في سوق مسقط للأوراق المالية،
وقال: نعتقد ان الاجراءات
التي اتخذت جيدة وادت إلى استقرار السوق بل ونموه
واعتقد ان التجربة التي شهدتها
السوق في الماضي كانت كفيلة بأن تنبه الجميع إلى ضرورة الحيطة والحذر في
الاستثمارات وبالتالي الاجراءات التي اتخذتها السوق
والرقابة الصارمة ادت إلى استقرار السوق ونموه النمو
العادي وليس الطفرات.
مشاريع التخصيص
وأشار معاليه إلى ان الحكومة ماضية في مشاريع التخصيص مشيرا في هذا الصدد إلى
تخصيص فندق السيب ومحطات الكهرباء مثل محطة كهرباء بركاء 2 ومحطة كهرباء صور ومحطة الدقم،
وقال ان كل هذه الشركات تم تأسيسها وفقا لقانون التخصيص
الذي يتم بموجبه تأسيس الشركات كشركات مساهمة مقفلة وبعد ان
تقوم بنشر حساباتها لمدة 3 سنوات تطرح 40 بالمائة من أسهمها للاكتتاب العام ويأتي
تحديد فترة الـثلاث سنوات من اجل التأكد من سلامة مركزها المالي، وفي تقديري ان حجم الشركات في الوقت الحالي مناسب لحجم الاقتصاد ولا يمكن
تأسيس شركات مساهمة عامة بشكل متسارع لان السوق لا
يمكنها استيعاب حجم كبير من الشركات.
زيادة رواتب المتقاعدين
وحول زيادة الرواتب وهل ستشمل فئة المتقاعدين وعن الجديد
بالنسبة للترقيات قال معالي احمد بن عبدالنبي مكي ان زيادة الرواتب شملت كافة العاملين بأجهزة الدولة، وأما
المتقاعدون فان المسألة تحتاج الى دراسة من قبل صناديق
التقاعد حول الكلفة المالية التي سيتحملها الصندوق وما هو العبء الذي سيتشكل بعد
ذلك ودراسته متروكة لصناديق التقاعد، وعن الترقيات قال انها
ستأخذ دورها بناء على القانون الجديد للخدمة المدنية وليس هناك تأخير فيما يخص
الترقيات.
وعن كلفة زيادة الرواتب بعد التوجيهات السامية بزيادة
رواتب موظفي الدولة المدنيين قال معاليه ان كلفة هذه الزيادة تصل إلى حوالي 130 مليون ريال، وفيما
يتعلق بفاتورة الرواتب فقد وصلت الى حوالي مليار
ومائتين وخمسين مليون ريال.
واضاف ان
المبالغ الاضافية التي امر
بها صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ هي اضافة
الى ما هو موجود حاليا.
جهود توظيف المواطنين
وفيما يتعلق بالخريجين وتوفير فرص عمل لهم اجاب معاليه انه ما من شك في ان هناك جهودا مبذولة لتوظيف الخريجين على مختلف مراحل تخرجهم
سواء خريجي الجامعات او الكليات او
معاهد التدريب ولكن لا يوجد تخصيص وظائف لكل من ينتهي من دراسته وتعيينه في
الحكومة، واؤكد على الجهود المبذولة من قبل وزارة
الخدمة المدنية ووزارة القوى العاملة لتوظيف المواطنين وايجاد
فرص عمل لهم، والجهود واضحة اذ ان
وزراة القوى العاملة تقوم بجهود كبيرة لتدريب وتأهيل
المواطنين ومن ثم توظيفهم في مختلف مؤسسات القطاع الخاص.
العمل جار في مطاري السيب وصلالة
وفي سؤال عن مطار السيب
ومراحل تطويره قال ان تطوير المطار بدأ بالفعل والمرحلة
الاولى فيه هي تسوية الارض
من خلال اعمال الردم اذ ان ارض المطار (رخوة) وبالتالي تحتاج الى
ردم وقد بدأت وزراة النقل والاتصالات عملية الردم بكلفة
حوالي 13,5 مليون ريال تقريبا، وحاليا يعمل الاستشاريون على تصميم المبنيين (مبنى
مطار السيب ومبنى مطار صلالة) وحسب البرنامج المعد من
قبل وزارة النقل والاتصالات ان العمل في المطارين
سينتهي في عام 2010م، كما ان هناك بعض المطارات الاقليمية التي تعمل الوزارة على دراستها ومن ضمنها مطار في
رأس الحد وآخر في الدقم وثالث في صحار ومطارات أخرى في
ادم وهيما وفي المنطقة الوسطى بالقرب من ولاية شليم.
ارتفاع الاسعار حالة نفسية
وفي سؤال اخر عن تدخل الحكومة
لكبح ارتفاع الاسعار الذي تشهده الاسواق
قال مكي ان ارتفاع الاسعار
ليست ظاهرة محلية وانما ظاهرة عالمية واقليمية والاسعار مرتفعة في كل
مكان، وفي السلطنة رغم ارتفاعها الا انها اقل عن دول اخرى مجاورة وهو
يتضح من خلال المقارنة الفعلية بالارقام اذ ان نسبة التضخم لدينا
3,1٪، بينما التضخم في المنطقة يتراوح بين 5٪ و8٪ ومع ذلك أرى
وجود ارتفاع في الأسعار، ولكن لماذا هذا الارتفاع؟ وعليه اجيب
اولا هو نتيجة ارتفاع اسعار
البضائع المستوردة من الخارج ، كما ان ارتفاع اسعار النفط ينعكس على الشحن بطبيعة الحال، وانخفاض سعر
الدولار الامريكي وارتباط الريال العماني به، وزيادة تكلفة الانتاج في
السلطنة نتيجة المواد الداخلة في الصناعة والمستوردة من الخارج، هذه كلها عوامل
رئيسية ادت الى ارتفاع الاسعار.
وقال انه عندما قامت الحكومة في الآونة الاخيرة بزيادة الرواتب يبدو ان
هناك بعض التجار يحاول استغلال ذلك برفع الاسعار،
والحكومة ممثلة في وزارة التجارة والصناعة قامت بجهود ملموسة من خلال محاورة
التجار والتحدث معهم في محاولة لاقناعهم بعدم اللجوء الى زيادة الاسعار، وانه لا يوجد
مبرر لتلك الزيادة، وعلى دائرة حماية المستهلك بوزارة التجارة والصناعة ان تقوم بدورها لحماية المستهلك واتخاذ خطوات جادة للحد من
ارتفاع الاسعار.
واضاف: نحن نناشد رجال
القطاع الخاص عدم استغلال ظرف زيادة الرواتب لرفع الاسعار،
لان الارتفاع موجود قبل الزيادة في الرواتب وعلق معاليه
(كما نسمع في بعض الاحيان من قبل بعض رجال القطاع الخاص
نريد ان نتقاسم معكم هذه الزيادة) وهذا كلام غير مقبول.
وعن امكانية تحديد الاسعار قال معالي احمد بن عبدالنبي
مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة والمشرف
على وزارة المالية ان هذا لا يمكن ابدا،
اذ ننتهج سياسة السوق الحر، مشيرا الى
ان نظام تحديد الاسعار هو
نظام اشتراكي ولا يمكن ان نحدد الاسعار،
ومن تحديد الاسعار لا بد ان
تنشأ عنه سوق سوداء وضررها يكون اكبر، وزيادة الاسعار
هي في حقيقتها حالة نفسية واعتقد انها بعد فترة ستهدأ،
وفي اطار السوق الحر لا بد ان
تتراجع وستظهر طبقة جديدة من التجار ينافسون من هم موجودون وهذا بالطبع تعود
فائدته الى المستهلك وهي ميزة السوق الحر، وعلينا الا نأخذ ارتفاع الاسعار بانفعال
في الوقت الحاضر نتيجة الحالة النفسية التي نعيشها، والحكومة لن تسكت عن ذلك،
ووزارة التجارة والصناعة قد بدأت بالفعل بعقد اجتماعات مع التجار واوضحت لهم ان رفع الاسعار غير صحيح وغير مبرر، وستكون لذلك نتائج ملموسة، لان
الاستغلال غير صحيح.
مشروع الطريق الساحلي
وعن المرحلة التي وصل اليها
مشروع الطريق الساحلي بين مسقط والباطنة قال معاليه ان العمل جار في المشروع
وهو كما تعلمون طريق معقدة وليست سهلة، وقد باشرت الشركات الاستشارية عملية تثمين
الممتلكات وتقدير التعويض وما زالوا يعملون في هذا المجال، والمشروع في طريقه الى التنفيذ.
العملة الخليجية
وحول انسحاب السلطنة من الاتحاد النقدي والعملة الخليجية
الموحدة قال معاليه ان
انسحابنا من الانضمام للعملة الموحدة هو انسحاب كامل، ولا نريد ان نلتحق في الظروف الراهنة لوجود قيود كثيرة تفرضها علينا
المعايير التي وضعت وهي التضخم والعجز والدين العام فجميع هذه المعايير تؤدي الى تقييد القرار الاقتصادي في السلطنة وبالتالي نحن لا نريد ان نقيد قرارنا الاقتصادي في الوقت الحاضر.
التدريب والتأهيل
وحول عملية التدريب والتأهيل للمواطنين للعمل في القطاع
الخاص قال معالي وزير الاقتصاد الوطني: عملية التأهيل والتدريب مستمرة من قبل
وزارة القوى العاملة، كما ان هناك قروضا مدعمة من قبل
الحكومة التي تتحمل جزءا كبيرا من الفوائد المترتبة عليها.
وحول المشاريع السياحية الكبيرة التي تنشأ في السلطنة
قال معاليه ان مشروع الموج
العمل جار في تنفيذه، وكذلك مشروع المدينة الزرقاء ولا يوجد ايقاف
للمشروع.
وحول الميزانية المخصصة لمجتمع عمان الرقمي قال معاليه: تم تخصيص 70 مليون ريال لتطوير المجتمع الرقمي.
الانفاق على التعليم
وحول الانفاق على التعليم قال
معاليه ان مخصصات التعليم
والصحة في الموازنة تشكل النصيب الاكبر اذ تصل نسبة ميزانيتهما حوالي 50٪، وما يصرف على
التعليم في السلطنة يفوق ما يصرف على التعليم في دول متقدمة، ولتوضيح ما يتم انفاقه على قطاع التعليم والتدريب وزيادته في كل خطة اقول انه في الخطة الخمسية الاولى تم انفاق 122 مليون ريال،
وفي الخطة الخمسية الثانية تم انفاق
525 مليون ريال، وفي الخطة الخمسية الثالثة 790 مليون
ريال، وفي الخطة الخمسية الرابعة مليار ومائة وسبعة عشر
مليون ريال، وفي الخطة الخمسية الخامسة مليار وخمسمائة
وستة وستين مليونا، وفي السادسة مليارين وثلاثمائة وتسعة وتسعين مليون ريال، وفي
الخطة الخمسية السابعة التي تمتد حتى عام 2010 تم تخصيص
ثلاثة مليارات وسبعمائة وستة وثلاثين مليون ريال للانفاق
على هذا القطاع.
انسحاب
السلطنة الكامل من الاتحاد
النقدي
الخليجي بسبب قيود معاييره
أكد معالي أحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد
الوطني نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة أن قرار السلطنة الانسحاب
الكامل من الاتحاد النقدي الخليجي جاء نتيجة للقيود التي فرضتها المعايير الموضوعة
لذلك وهي معايير التضخم والعجز والدين العام مشيرا إلى أن هذه المعايير من شأنها
أن تقيد القرار الاقتصادي في السلطنة.
**************************************************
الميزانية والشفافية وعلامات
العافية
الذي يتابع تفاصيل المؤتمر الصحفي الذي عقده معالي أحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشؤون
المالية وموارد الطاقة حول الميزانية الجديدة، لابد وأن تستوقفه سمة غالبة على
المناسبة ويمكن قراءتها بسهولة بين ثنايا الأرقام المتوالية لمفردات الميزانية
الجديدة للسنة المالية 2007 وجملة الانفاق العام
والعلاقة بين الدخل والمنصرف ونسبة النمو وكذلك مقدار العجز في الميزانية، تلك
السمة هي الشفافية في الطرح، وهذه الشفافية تتمثل في تقديم تفاصيل مطولة حول
المفردات الرقمية للميزانية، فمن كان من ذوي الاختصاص فيمكنه التثبت من صحتها
بوسائل متعددة ما دامت مطروحة على هذا النحو التفصيلي الواضح، ومن كان من غير ذوي
الاختصاص في الشؤون المحاسبية فيكفيه الشعور الداخلي بأن التصرف في أموال الدولة
يتم عبر جهاز محاسبي شديد الدقة يحسب لكل شيء حسابه ولا يترك شيئاً للمصادفة حتى
تلك الأمور المترتبة على تذبذب الاسعار الدولية للطاقة
والسلع المتداولة في الأسواق العالمية المعرضة بدورها لتقلبات يصعب التنبئو بها، وهذا ما جعل لصندوق الاحتياطي أهميته الكبيرة
كميزان وحافظة للعلاقة بين التأثيرات السلبية والايجابية لتقلبات السوق العالمية.
فإذا جاءت تقديرات واضع الميزانية متطابقة مع سقف السعر الذي حدده للمواد المصدرة فبها ونعم، اما اذا نقصت قام المختصون بتغطية عجز الميزانية من صندوق
الاحتياطي، اما اذا جاءت الاسعار أعلى من المقدر في الميزانية تم تحويل الفائض الى الصندوق ليتم الاستفادة منه في الوقت المناسب.
وهذه النقطة بالذات تترك شعوراً بالارتياح بالنظر إلى أن العجز فيما لو وقع
فلن يتم تغطيته عن طريق الدين الداخلي او الخارجي،
ومعلوم أن الديون تثقل كاهل أية دولة وتعطل برنامجها الانمائي
وخططها الخمسية، وتتركها فريسة للهاث وراء التسويات او بيع الديون او دفع الفوائد او اعادة الجدولة، وفي ذلك مافيه من ضغوط على القرار السياسي للدول التي يثقل الدين
الخارجي كاهلها، اما في حالة اللجوء للدين الداخلي فان
ذلك بدوره يؤثر على درجة الرفاهية ويعرقل جهود رفع مستوى المعيشة وبخاصة لذوي
الدخل المحدود، اذا مفردات الميزانية هي ولله الحمد
علامات عافية شديدة الوضوح.
وثمة نقاط اخرى في تفاصيل الميزانية تبعث على
الارتياح حيث ارتفعت نسبة النمو وتقلص مقدار العجز في الميزانية وحظيت قطاعات
الخدمات بنصيب وافر من حجم الانفاق العام وبخاصة الاسكان والتعليم والصحة والطرق والكهرباء والمياه والصرف
الصحي، وهي مرافق اساسية للارتقاء بمستوى الانسان العماني الذي هو هدف النهضة المباركة وغايتها الاساسية وبالطبع يتم تنشيط قطاع الخدمات بالتوازي مع اجراءات تحفيز وتنشيط الاقتصاد الوطني وتعزيز التنمية الشاملة
وبخاصة في مجال تنويع مصادر الدخل واقامة صرح صناعي
تجاري وطني يسهم في تخفيف الاعتماد على النفط والغاز كمصدر اساسي
للدخل حيث زادت مخصصات الصرف على المشروعات الانمائية
والجديدة المدرجة في الخطة الخمسية السابعة (2006 ـ
2010) بمختلف القطاعات.
وقد جاءت هذه الارقام المبشرة في الميزانية
الجديدة نتيجة جهد حثيث للعاملين على نهضة عمان الحديثة وبخاصة في القطاعات
الجديدة كالسياحة والنقل البحري والجوي ودعم الصادرات والصناعات الثقيلة
والتحويلية ذات الهوية العمانية. كما انها جاءت ترجمة لامانة تطبيق حزمة السياسات المالية والنقدية والاحكام والقوانين التي تم سنها لتنظيم اسواق
المال والحركة التجارية والاستثمارية في البلد والتخطيط الأمثل للانفتاح
الاستثماري الذي بدأ يعطي ثماره في شكل تدفقات استثمارية من المال الاجنبي لانعاش سوق الاستثمار داخل
السلطنة ويفتح الباب على مصراعيه امام الشباب العماني
لنقل الخبرات وتوفير فرص العمل فضلا عن تناغم الاقتصاد الوطني مع الاقتصاد
العالمي.
**********************************************************************************************
الجغرافيا والتقنيات الحديثة كتاب
جديد يطبق بالمدارس العام المقبل
مسقط –: فى 10 يناير 2007 :
تطبق وزارة التربية والتعليم في
العام الدراسي المقبل 2007/2008م كتابا جديدا يحمل اسم (الجغرافيا والتقنيات
الحديثة) والمقرر للصف الثاني عشر.
ويهدف الكتاب إلى مواكبة التطورات
التكنولوجية الحديثة في مجال الجغرافيا وخصوصا أن السلطنة تسعى لتطبيق الحكومة
الإلكترونية في مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة وإعطاء مقرر من هذا القبيل يساعد
الطلبة على فهم بعض جوانب الحكومة الإلكترونية.
إضافة إلى إقدام السلطنة على استخدام
نظم المعلومات الجغرافية (GlS)لخدمة
مختلف أهداف التنمية في البلاد واستخدام نظام الملاحة العالمي (GPS)
وذلك لخدمة النقل والمواصلات والبريد، والسياحة في السلطنة.
وأوضح يوسف بن سيف العامري من دائرة تطوير مناهج العلوم الإنسانية بوزارة
التربية والتعليم وأحد مؤلفي الكتاب أن الطلبة بعد الانتهاء من دراسة الكتاب
سيتعرفون على مفهوم علم الجغرافيا وتطوره ومجالاته والمفاهيم والتطبيقات الخاصة
بالخرائط والاتجاهات الحديثة في علم الخرائط واكتساب الطلبة مهارات رسم الخرائط
والمهارات الأولية للرفع الميداني للبيانات الجغرافية.
وأضاف العامري: علاوة على اكتساب بعض المهارات التطبيقية في نظم المعلومات
الجغرافية الاستشعار عن بعد وفهم علاقة علم الجغرافيا بالعلوم الأخرى وتوظيف
التقنيات الجغرافية الحديثة في الحياة العملية.
ويتكون الفصل الدراسي الأول للكتاب من
أربع وحدات هي وحدة علم الخرائط وتهدف إلى التعريف بعناصر الخريطة والتفريق بين
الدوافع المختلفة للاهتمام بالخريطة عبر العصور وتصنيف مقاييس الرسم واستخداماتها
المختلفة.
أما الوحدة الثانية فتتعلق بالخرائط الرقمية واستخداماتها والتعريف
بتطبيقات نظام تحديد المواقع العالمية (GPS) واكتساب المهارات الأساسية في كيفية الرفع الميداني للبيانات الجغرافية.
وتختص الوحدة الثالثة بنظم المعلومات
الجغرافية التي ستعرف الطالب بالاتجاهات الحديثة المستخدمة في جمع البيانات
الجغرافية المتمثلة في نظم المعلومات الجغرافية وتعزيز مقدرة الطالب على التعامل
مع التطورات الحديثة في المجالات الجغرافية.
إضافة إلى التعرف على المفاهيم
الأساسية لهذه الاتجاهات والتعامل مع أدوات ومخرجات هذه الاتجاهات واكتساب المهارة
التطبيقية من خلال التعرف على أهم تطبيقاته مع التركيز على تطبيقاته بالسلطنة.
أما الوحدة الرابعة فتعرف الطلبة
بالاستشعار عن بعد والاتجاهات الحديثة المستخدمة في جمع البيانات الجغرافية
المتمثلة في الاستشعار عن بعد.
وتهدف الوحدة إلى تعزيز مقدرة الطالب على التعامل مع التطورات الحديثة في
المجالات الجغرافية والتعريف بالمفاهيم الأساسية لهذه الاتجاهات وكيفية التعامل مع
أدوات ومخرجات هذه الاتجاهات إضافة إلى اكتساب المهارة التطبيقية من خلال التعرف
على أهم تطبيقاته مع التركيز على تطبيقاته بالسلطنة.
وأوضح الدكتور لطفي كمال عزاز الأستاذ في قسم
الجغرافيا بجامعة السلطان قابوس أن الكتاب جاء ليواكب التطور الحاصل في مجال علم
الجغرافيا ونقلها من الجغرافيا التقليدية إلى الجغرافيا الحديثة والتركيز على نظم
المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد.
وأكد أن الكتاب يجعل الطالب يواكب علوم العصر في مجال الجغرافيا مشيرا إلى
تأليفه من قبل متخصصين في علم الجغرافيا وهم يوسف بن سيف العامري من وزراة التربية والتعليم والمسؤول
عن وحدة الخرائط وعبدالله البلوشي
من هيئة المساحة الوطنية والمسؤول عن جزئية المساحة
وأنواعها المختلفة ود. طلال العوضي من جامعة السلطان
قابوس المسؤول عن وحدة نظم المعلومات الجغرافية إضافة
إلى د. لطفي عزاز المسؤول عن
وحدة الاستشعار عن بعد.
مشغل تدريبي
وبهدف التعريف بالكتاب يعقد خلال
الأسبوع الجاري مشغل تدريبي بجامعة السلطان قابوس يستهدف مشرفي الدراسات
الاجتماعية ومعلمي الجغرافيا من جميع محافظات ومناطق السلطنة. وينظمه قسم مناهج
الدراسات الاجتماعية بدائرة مناهج العلوم الإنسانية بالمديرية العامة للمناهج
بوزارة التربية والتعليم.
ويهدف المشغل أيضا الى إكساب المشاركين مهارة
التعامل مع الخرائط الرقمية، ونظام تحديد الموقع العالمي (GPS) وتعريف
المشاركين بنظم المعلومات الجغرافي (GLS) وإكسابهم مهارات التعامل مع نظم المعلومات الجغرافية ومهارات
التعامل مع نظام الاستشعار عن بعد
********
في ليلة من ليالي مهرجان مسقط الجميلة
«أمير البحار» : اوبريت استعراضي يجسد العلاقات
بين الانسان العماني والبحر
مسقط فى 10 يناير 2007 :
في ليلة من ليالي مهرجان مسقط
الجميلة، جسد «أمير البحار» في أوبريت استعراضي
العلاقات الوطيدة بين الإنسان العماني والبحر، وروى مسيرة تاريخية للأمجاد البحرية
العمانية.
رعى حفل الافتتاح الرسمي معالي السيد
علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني.
وقد القى
سعادة المهندس عبدالله بن عباس بن أحمد رئيس بلدية مسقط
كلمة أوضح فيها أن المهرجان يجسد عملا فنيا ملحميا حول علاقة الإنسان العماني
بذاته وأرضه، وبالعالم من حوله، وما رافقه من تبادل حضاري ثقافي ترك به مساحة ناصعة في كتب التاريخ وفي ذاكرة الأزمان.
وقال سعادته: إن مهرجان مسقط يرسي
عاما بعد عام تقاليد تعكس الثراء الحضاري والثقافي الذي تزخر به
أرض السلطنة منذ الفجر الأول للتاريخ وحتى يومنا هذا رصيدا حضاريا تستمد منه
الأجيال القادمة بإذن الله ما يحفظ لها وجهها الثقافي والإنساني المشرق في الوقت
الذي يوفر فيه المهرجان مناخا ترفيهيا للمواطن والمقيم والزائر على حد سواء ويساهم
في رفد الحركة التجارية بالبلد خلال فترة المهرجان.
استعرض الأوبريت
تفاصيل الحياة اليومية على المدن والأحياء الساحلية في السلطنة، من خلال أحد عشر
مشهدا، والتي يخرج من تفاصيلها أمير البحار صبيا مفعما بحب البحر والحياة والريادة، كما يستعرض في خط درامي رحلات أمير البحار إلى
البحر الإفريقي، ثم الصين والهند، ويواصل رحلاته إلى الولايات المتحدة ثم أوروبا
ليعود إلى أرض الوطن حاملا معه إرثا فريدا من التواصل الإنساني والحضاري، وشهادة
من شعوب العالم بمكانته التاريخية البارزة التي شكلت نموذجا إنسانيا فريدا.
وفي الختام أطلقت الألعاب النارية
بألوانها المتعددة احتفاء بهذه المناسبة.
وكان معالي السيد وزير ديوان البلاط
السلطاني قد صرح بأن الأوبريت يبين لنا تاريخ عمان ومدى
علاقتها بالحضارات التي امتدت عبر العصور، وأن العماني كما شاهدناه محب دائما
للتواصل مع الدول ذات التاريخ العريق.
فتح باب الترشح لعضوية مجلس الشورى
خلال الفترة من يوم 10 وحتى 21 فبراير
مسقط ـ فى 16 يناير 2007: أصدر معالي السيد سعود بن ابراهيم البوسعيدي وزير الداخلية بيانا عن فتح باب الترشح لعضوية مجلس الشورى استعدادا لانتخابات المجلس للفترة السادسة 2007جاء فيه: انطلاقا من نهج الشورى العمانية والتي أرسى دعائمها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - وعملا بأحكام نظام مجلسي الدولة والشورى في شأن مجلس عُمان يتم فتح باب الترشح
للعضوية خلال الفترة من يوم 10 من فبراير وحتى يوم الأربعاء 21 من فبراير 2007. ولن يقبل أي طلب للترشح يقدم إلى أي جهة غير مكاتب الولاة.