جلالة السلطان المعظم يوجه بإنشاء مركز صحي بوادي بني خالد وتوسعة مستشفى سناو

مكرمة لأسر الضمان الاجتماعي بـ(الشرقية)

ابراء ـ فى 28 فبراير 2007

تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ فأنعم بمكرمة سامية على أسر الضمان الاجتماعي بولايات المنطقة الشرقية ، حيث وجه جلالته

ـ حفظه الله ورعاه ـ بصرف مساعدة مالية لأسر الضمان الاجتماعي بالمنطقة .

وصرح عامر بن محمد الحجري مدير عام التنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية بان جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ أمر بصرف مبلغ وقدره 1.218.100مليون ومائتين وثمانية عشر ألفا ومائة ريال على عدد 12181 حالة ضمان بولايات المنطقة الشرقية .

وقال : إن جلالته ـ حفظه الله ـ عود أبناء شعبه الوفي على هذه المكرمات السخية في جولات جلالته الكريمة وتعد هذه المكرمة السامية من ثمار جولات جلالته وأياديه البيضاء وإنها ليست بغريبة على أبناء شعبه وخاصة أسر الضمان الاجتماعي الذين تعودوا على مكارم جلالته وقال : إن أسر الضمان الاجتماعي استبشرت خيرا بمكرمة جلالته رافعة الأكف بالدعاء بأن يحفظ جلالته وأن يديم عليه نعمة الصحة والعافية وأن يطيل في عمره وأن يحفظه قائدا كريما لشعبه الوفي .

من جهة أخرى تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ فأصدر توجيهاته السامية بإنشاء مركز صحي بولاية بني خالد وإعادة هيكلة وتوسعة وصيانة المستشفى الحالي بالولاية ،كما أمر جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ بتوسعة مستشفى سناو.

وصرح علي بن عبدالله الحبسي مدير عام الخدمات الصحية بمنطقة شمال الشرقية بأن توجيهات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بإنشاء هذين المشروعين تعد مكرمة سامية تضاف إلى المكارم السامية السابقة في مجال تطوير الخدمات الصحية بالمنطقة ، كما تعد ثمرة من ثمار جولات جلالته الكريمة ، وأضاف الحبسي : بأن هذين المشروعين سيعملان على تحسين نوعية الخدمات الصحية للمواطنين بالمنطقة ، وقال : يتضمن المشروع الأول بوادي بني خالد على إنشاء مركز صحي بجميع خدماته العلاجية والوقائية وذلك بغرض فصل الأقسام الخارجية عن الأقسام الداخلية بالمستشفى الحالي ،كما يتضمن المشروع توسعة وإعادة هيكلة الأقسام الداخلية بمستشفى وادي بني خالد وتحسين واجهة المستشفى والمداخل الرئيسية وعمل صيانة شاملة للمستشفى كما يتضمن المشروع الثاني توسعة مستشفى سناو حيث سيتم إنشاء وحدة متكاملة للولادة وتوسعة جناح الأطفال وإنشاء وحدة للعناية المركزة للأطفال بالإضافة إلى توسعة المختبرات الطبية وصيدليات المستشفى ، وكذلك تطوير وتوسعة قسم السجلات الطبية وإنشاء مخزن شبه إقليمي للأدوية والمعدات الطبية وقد أكد مدير الخدمات الطبية بمنطقة شمال الشرقية بأن هذين المشروعين يعتبران خارج الخطة الخمسية للوزارة .

**************

 

احتفاء بالتشريف السامي

استعراضات مهارية وفنون شعبية في سباق عرضة الخيل بإبراء

ابراء ـ فى 28 فبراير 2007

 

ابتهاجا بمقدم السلطان قابوس وتشريفه للمنطقة الشرقية بسيح اليحمدي بولاية ابراء رعى الشيخ محمد بن علي القتبي وزير الدولة ومحافظ ظفار سباق العرضة للخيول العربية الأصيلة الذي ينظمه الاتحاد العماني للفروسية بمشاركة واسعة من كافة أبناء محافظات ومناطق وولايات السلطنة وصل الى 150 فرسا وخيلا وذلك بزاد الراكب للفروسية بإبراء بحضور اللواء سلطان بن محمد النعماني أمين عام شؤون البلاط السلطاني و السيد المعتصم بن حمود البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ مسقط ومحمد بن عيسى الفيروز رئيس الاتحاد العماني للفروسية وعدد من ولاة المنطقة الشرقية وشيوخ وأعيان وأهالي ولايات السلطنة والمهتمين بهذا النوع من السباقات التقليدية العريقة إلى جانب عدد من السياح الأجانب .

وفي البداية دخلت فرق الفنون الشعبية من ولايات المنطقة الشرقية رافعين اعلام السلطنة وصور السلطان قابوس هاتفين بعبارات الولاء والعرفان وصدق الوفاء والطاعة مجددين الوعد والعهد على السير خلف خطاه. بعد ذلك دخل الفرسان ميدان السباق مرورا بالمنصة الرئيسية وهم يمتطون صهوات جيادهم مرددين فن الهمبل وفن التحوريب الشجية التي تؤدى على صهوات الجياد ثم بدأ الفرسان سباق العرضة يؤديها كل فارسين مع بعضهما حيث استمتع الحضور بهذه الاستعراضات الممتعة حيث كان يؤديها الفرسان في وضعيات مختلفة كالوقوف على ظهر الخيل أو الجلوس أو كل فارسين متشابكا الايدي والاكتاف. مما زاد من حماس الفرسان تلك القصائد التي أدّاها مجموعة من شعراء المنطقة حيث ألقى الشاعر راشد بن ناصر المسكري قصيدة للشيخ أحمد بن فتح بن ناصر المسكري وقصيد أخرى ألقاها سيف بن علي الرحبي وقصيدة أخرى قدمها صالح بن سعيد المسكري .

 

التقاط الأوتاد

 

بعد ذلك قدم فرسان خيالة شرطة عمان السلطانية رياضة التقاط الأوتاد التي في البداية كل فارس بمفرده يلتقط الأوتاد من سطح الارض بدقة متناهية وتركيز كبير وسرعة فائقة ثم أدى هذه الرياضة الجميلة كل فارسين مع بعضهما وسط تفاعل جماهيري كبير واندهاش الجميع.

كما قام عدد من الفرسان بعدد من الاستعراضات الجميلة كتنويم الخيل أمام المنصة الرئيسية حيث وصل عدد الخيول التي خضعت لهذه العملية إلى أكثر من العشر رؤوس من الفرس والخيل وأوضح المروضون للجميع قدرتهم الفائقة على التعامل مع الخيول العربية الاصيلة كجزء من تراثهم العماني العريق والارتباط الوثيق بين العماني والخيل كفرد من أفراد عائلته وفي ختام السباق ودع الفرسان الجميع بترديد فن التحوريب بألحانه التي امتعت الحضور.

وأشاد  الشيخ أحمد بن راشد المعمري والي إبراء: بالعروض الفنية التي قدمها بعض الفرسان ومما لا شك فيه ان هذا التجمع الكبير للخيول العربية الاصيلة لهو حب لهذه الرياضة العريقة والتي حظيت برعاية من السلطان قابوس حيث اصبحت هذه الرياضة متعارفاً عليها من قبل شرائح المجتمع.

وأشار محمد بن عيسى الفيروز رئيس الاتحاد العماني للفروسية الى ان اهل الخيل أبو الا ان يشاركوا اخوانهم بالمنطقة الشرقية وجاءوا من مختلف ولايات السلطنة ليشاركوا في هذه المناسبة مناسبة تشريف للمنطقة الشرقية الجديد في عالم الفروسية وبالذات الرياضات التقليدية بدأنا هذا العام بتنظيم رياضة الفروسية وجعلها ضمن الرياضة السياحية من خلال تنظيم رياضات العرضة وإدخالها تحت مسمى الرياضات التقليدية وإدخال أكثر من رياضة كرياضة التقاط الأوتاد وتتويم الخيل مع العرضة مع مهارات الفرسان على سروج الخيل وبدأنا بخمسة سباقات تقليدية هذا الموسم 2006/2007م وهي سباق ولاية جعلان بني بو علي وسباق ولاية الخابورة وعبري والقابل واليوم في إبراء وفي الماضي كانت سباقات العرضة تؤدى على شكل «دكين» من الرمل في ميادين الخيل أما في هذه الفترة فقد كان هناك اهتمام وتطوير لهذه الرياضة من حيث تطوير الميادين الخاصة بالعرضة مجهزة وآمنة حتى تظهر هذه الرياضة بالمستوى المطلوب وكذلك اعداد جداول لسباقات العرضة.وأوضح يحيى بن هلال المسكري رئيس لجنة الفروسية: لقد قام جميع أعضاء اللجنة بتهيئة المكان المناسب لإقامة هذا السباق التراثي والحيوي والذي يجد اهتماما كبيرا في المنطقة الشرقية وهذا جاء بفضل اهتمام ودعم وتشجيع السلطان قابوس بإحياء هذه الرياضة الجميلة حيث شاهدنا الفرسان وهم يأدون على صهوات جيادهم عدداً من الفنون التي يشتهر بها أصحاب الخيل مثل فن الهمبل وفن التحوريب كما سيتخلل السباق عدد من الاهازيج والفنون الشعبية إضافة الى إلقاء بعض الشعراء قصائد شعرية تعبيرا عن هذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعا ونسعى من إقامة هذا السباق الى تشجيع هذه الرياضة التقليدية في جميع الولايات ونشرها بين أفراد المجتمع باعتبارها من الموروثات الحضارية التي تميزت بها السلطنة عبر التاريخ كما ارتدت الخيول المشاركة كامل زينتها المعروفة والتي صنعت من الفضة وغيرها من الاشياء التراثية الجميلة التي تضفي على جمالها رونقا خاصا.

 

 

جلالة السلطان المعظم يوجه بإنشاء مركز صحي بوادي بني خالد وتوسعة مستشفى سناو

مكرمة لأسر الضمان الاجتماعي بـ(الشرقية)

ابراء ـ فى 28 فبراير 2007

تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ فأنعم بمكرمة سامية على أسر الضمان الاجتماعي بولايات المنطقة الشرقية ، حيث وجه جلالته

ـ حفظه الله ورعاه ـ بصرف مساعدة مالية لأسر الضمان الاجتماعي بالمنطقة .

وصرح عامر بن محمد الحجري مدير عام التنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية بان جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ أمر بصرف مبلغ وقدره 1.218.100مليون ومائتين وثمانية عشر ألفا ومائة ريال على عدد 12181 حالة ضمان بولايات المنطقة الشرقية .

وقال : إن جلالته ـ حفظه الله ـ عود أبناء شعبه الوفي على هذه المكرمات السخية في جولات جلالته الكريمة وتعد هذه المكرمة السامية من ثمار جولات جلالته وأياديه البيضاء وإنها ليست بغريبة على أبناء شعبه وخاصة أسر الضمان الاجتماعي الذين تعودوا على مكارم جلالته وقال : إن أسر الضمان الاجتماعي استبشرت خيرا بمكرمة جلالته رافعة الأكف بالدعاء بأن يحفظ جلالته وأن يديم عليه نعمة الصحة والعافية وأن يطيل في عمره وأن يحفظه قائدا كريما لشعبه الوفي .

من جهة أخرى تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ فأصدر توجيهاته السامية بإنشاء مركز صحي بولاية بني خالد وإعادة هيكلة وتوسعة وصيانة المستشفى الحالي بالولاية ،كما أمر جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ بتوسعة مستشفى سناو.

وصرح علي بن عبدالله الحبسي مدير عام الخدمات الصحية بمنطقة شمال الشرقية بأن توجيهات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بإنشاء هذين المشروعين تعد مكرمة سامية تضاف إلى المكارم السامية السابقة في مجال تطوير الخدمات الصحية بالمنطقة ، كما تعد ثمرة من ثمار جولات جلالته الكريمة ، وأضاف الحبسي : بأن هذين المشروعين سيعملان على تحسين نوعية الخدمات الصحية للمواطنين بالمنطقة ، وقال : يتضمن المشروع الأول بوادي بني خالد على إنشاء مركز صحي بجميع خدماته العلاجية والوقائية وذلك بغرض فصل الأقسام الخارجية عن الأقسام الداخلية بالمستشفى الحالي ،كما يتضمن المشروع توسعة وإعادة هيكلة الأقسام الداخلية بمستشفى وادي بني خالد وتحسين واجهة المستشفى والمداخل الرئيسية وعمل صيانة شاملة للمستشفى كما يتضمن المشروع الثاني توسعة مستشفى سناو حيث سيتم إنشاء وحدة متكاملة للولادة وتوسعة جناح الأطفال وإنشاء وحدة للعناية المركزة للأطفال بالإضافة إلى توسعة المختبرات الطبية وصيدليات المستشفى ، وكذلك تطوير وتوسعة قسم السجلات الطبية وإنشاء مخزن شبه إقليمي للأدوية والمعدات الطبية وقد أكد مدير الخدمات الطبية بمنطقة شمال الشرقية بأن هذين المشروعين يعتبران خارج الخطة الخمسية للوزارة .

**************

 

 

احتفالا بالمقدم السامي..انطلاق سباق عرضة الخيل بإبراء

ابراء ـ فى 28 فبراير 2007:ابتهاجا بالمقدم الميمون لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وتشريفه للمنطقة الشرقية بسيح اليحمدي بولاية إبراء رعى   الشيخ محمد بن علي القتبي وزير الدولة ومحافظ ظفار   بميدان زاد الراكب سباق العرضة للخيول العربية الأصيلة الذي ينظمه الاتحاد العماني للفروسية بمشاركة واسعة من كافة أبناء محافظات ومناطق وولايات السلطنة حيث بلغ عدد الخيول المشاركة بهذا السباق 150 خيلا.

اختتام فعاليات المرحلة الثانية للألعاب التقليدية بسيح اليحمدي

مسقط يتوج بطلا والداخلية ثانيا والبريمي ثالثا

ابراء ـــ سيح اليحمدي: فى 28 فبراير 2007

أختتمت عصر امس مباريات الألعاب التقليدية بسيح اليحمدي بولاية إبراء حيث محط الموكب السامي لجلالة السلطان المعظم وقد رعى فعاليات الأمس الختامي   الدكتور مبارك بن صالح الخضوري المستشار الخاص لجلالة السلطان بحضور   المهندس علي بن مسعود السنيدي وزير الشؤون الرياضية حيث وصلت المنافسة الى شدتها في اليوم الختامي وذلك من خلال ما أظهرته الفرق المشاركة برغبتها في الفوز في جميع المباريات ومما زاد من حدة التنافس بين الفرق المشاركة تفاوت النتائج بينها في كل لعبة على حدة.

 

مسقط يخطف البطولة للمرة الثانية

 

وبعد انتهاء النتائج العامة للبطولة فاز فريق محافظة مسقط ببطولة هذه الألعاب للمرة الثانية على التوالي بعد أن وصل رصيده الى 21 نقطة وجاء فريق المنطقة الداخلية في الترتيب الثاني بعد خوضه اللقاء الفاصل مع فريق محافظة البريمي بعد أن تساوى الفريقان بالرصيد نفسه وهو 16 نقطة ليتفوق فريق الداخلية في اللقاء الفاصل ويصل رصيده الى 19 نقطة فيما احتل فريق محافظة البريمي المركز الثالث بعد أن وصل رصيده الى 17 نقطة .

وبعد ختام فعاليات البطولة قام   الدكتور مبارك بن صالح الخضوري المستشار الخاص لجلالة السلطان راعي الختام بتوزيع الجوائز على الفرق الفائزة وتكريم حكام البطولة.

وفي اليوم الختامي للبطولة واصل فريق محافظة مسقط تصدره للبطولة وذلك بعد فوزه في اليوم الختامي على فريق منطقة الباطنة وبالتالي فاز ببطولة هذه اللعبة للمرة الثانية على التوالي بعد فوزه ببطولة المرحلة الأولى والتي جرت في سيح الراسيات.

أدار اللقاء خميس الراشدي وناصر العلوي وأحمد الفزاري وعبدالله الشامسي.

وفي لعبة «اللكد» في اليوم الختامي تقابل فريقا ظفار والبريمي واستطاع فريق البريمي ان يتفوق في ذلك اللقاء بنتيجة 3/.1

أدار ذلك اللقاء سالم السناني ويوسف العلوي وعبود سالم وخميس الراشدي.

وفي لعبة «الصياد» في اليوم الختامي تقابل فريقا محافظة مسندم والظاهرة استطاع فريق الظاهرة ان يتفوق في ذلك اللقاء بنتيجة 3/1 وادار اللقاء سالم الغفيلي وسالم السناني وأحمد الفزاري وعبدالله الشامسي.

وفي لعبة «اليوس» فاز فريق الداخلية على فريق الشرقية بنتيجة 3/1 وادار ذلك اللقاء يحيى شاهين وسالم الغفيلي وعبدالله شامس وناصر العلوي وعبود سالم وخميس الراشدي.

 

الخضوري: المطلوب من الشباب

المحافظة على هذه الألعاب

 

أكد   الدكتور مبارك بن صالح الخضوري المستشار الخاص لجلالة السلطان راعي حفل الختام ان هذه الألعاب تأتي ضمن التوجيهات السامية لجلالة السلطان المعظم لأحياء هذه الألعاب وتشجيع الشباب لممارستها حيث تقوم وزارة الشؤون الرياضية بتنظيم تلك البطولة الخاصة بالألعاب التقليدية واحياء هذه الألعاب من جديد وأكد   ان واجب الشباب هو المحافظة على هذه الألعاب وممارستها قدر الامكان .

 

السنيدي: نسعى لتوثيق الرياضات التقليدية

 

وأكد   المهندس علي بن مسعود السنيدي وزير الشؤون الرياضية أن هذه الألعاب التقليدية والتي جاءت بتوجيهات سامية من مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم في اقامتها وفي السيوح التي يحط بها الموكب السامي لجلالة السلطان المعظم ونحن نحاول جاهدين تقنين تلك الألعاب والسعي لتوثيق هذه الألعاب من المناطق المحافظة عليها وهناك بعض التغيرات البسيطة التي طرأت على أبرز قوانين هذ الألعاب بعد مرحلة التقييم الأولى لها خلال الفترة القادمة وسنمضي قدما في تنظيم مثل هذه البطولات الخاصة بالألعاب التقليدية وعن نية الوزارة إدخال هذه الألعاب ضمن انشطة الأندية فأكد   ان الوقت مازال مبكرا في هذا الموضوع كما ان الأندية بدأت تتحسس هذه الألعاب ونحن مازلنا في البدايات الأولى ولكن كبطولات على مستوى المناطق سنمضي قدما في ذلك وهناك نية للوزارة لاخراج مادة علمية عن هذه الالعاب وهناك العديد من الألعاب انتهت الوزارة من حصرها حيث وصلت لأكثر من 26 لعبة ولكن الوزراة ماضية الآن لممارسة 11 لعبة وتم اختيار 4 لعبات .

 

رياضة تقليدية

 

وتحدث إبراهيم بن عبدالله الهنداسي مشرف اللجنة الفنية ببطولة الألعاب التقليدية ان مستويات الفرق كانت مرتفعة في المرحلة الثانية وذلك بعد ان استفادت الفرق المشاركة من فترة الراحة التي خلدت لها الفرق خلال الفترة الماضية بالاضافة الى استفادة المدربين والحكام من دورة الصقل الخاصة التي اقيمت بمجمع السلطان قابوس ببوشر والتي تم من خلالها توضيح الكثير من الشروط والقواعد الخاصة بممارسة هذه الألعاب. وأضاف الهنداسي ان للألعاب التقليدية قاعدة جماهيرية ولكن يجب علينا ان نفعل ذلك الجانب وهذا يأتي من خلال ممارسة هذه الألعاب في مختلف محافظات ومناطق السلطنة والحفاظ عليها من الإندثار. وأضاف الهنداسي ان الألعاب التقليدية تعتبر من الرياضات التقليدة وهي من الرياضات العريقة والأصيلة لكثير من المجتمعات والشعوب لذلك نجند الاهتمام بها ولها محبوها من مختلف الفئات العمرية لذلك فهي مدعاة للفخر والاعتزاز كونها موروثا عظيما بالنسبة للمجتمع العماني. وأضاف الهنداسي: لا ننسى أن ممارستها تنمي الجانب الجسدي والعقلي.

رفع أسهم الحكومة بالشركة من 34 إلى 80 ٪

الموافقة على زيادة رأسمال الطيران العماني إلى 50 مليون ريال

مسقط فى 28 فبراير 2007

وافقت الجمعية غير العادية للشركة العمانية لخدمات الطيران في اجتماعها أمس بفندق كراون بلازا بالاجماع على زيادة رأسمال الشركة المدفوع من 13,2 مليون ريال الى 50 مليون ريال عن طريق تخصيص زيادة الأسهم لحكومة السلطنة التي ستقوم بالدفع نقدا وسيتم اصدار الاسهم بسعر 1,54626 ريال للسهم الواحد. وعقب الاجتماع قال  سعيد بن حمدون الحارثي رئيس مجلس إدارة الشركة العمانية لخدمات الطيران بان عدد الاسهم التي ستخصصها الشركة لحكومة السلطنة 36,717 مليون سهم وستبلغ حصيلة الاصدار 56,774 مليون ريال.

يوم كبير

 

وأضاف سعادته بأن الشركة أداة في الاقتصاد الوطني مع الانفتاح الاقتصادي والسياحي وهذا يوم كبير لشركة الطيران العماني لتتحول من شركة صغيرة الى شركة كبيرة ونحن لا ننظر لشراء الطائرات وانما ننظر للمواطن والتعمين حيث ان كثيرا من العمانيين سينضمون الى الشركة وفي هذا اليوم نرفع أسمى آيات الشكر والتقدير للمقام السامي على هذا الدعم الكبيرالذي جاء في وقته.

 

استراتيجية مستقبلية

 

وقال ان هناك استراتيجية مستقبلية من خلال الخطوط التى سيتم الاعلان عنها من خلال الخطوط المقترحة الى آسيا واوروبا وسيتم التنسيق مع الجهات المعنية كوزارة النقل والاتصالات والوقت يتوقف على جلوسنا مع الشركات الاخرى.

وقال رئيس مجلس الإدارة بان التوسعات الكبيرة لأي شركة طيران تقبل احتمال الربح والخسارة وكل شيء وارد في مثل هذة الصفقات الكبيرة ونحن ننظر لتدريب الشباب العماني كطيارين في الشركة ونتوقع ربما خلال السنوات الخمسة القادمة خسائر لاننا نحتاج الى دفع دفعات مقدمة.

 

التعمين

 

وعن التعمين في الشركة قال ان النسبة وصلت الى 74٪ وهناك خطة قادمة لتوظيف اكبر قدر ممكن من العمانيين في المطارات الجديدة التي تم الاعلان عنها.

وسترفع الحكومة حصتها في الشركة من نحو 34 بالمائة الى 80 بالمائة وهذا الرفع سيمكن الشركة من طلب تمويل صفقات شراء او استئجار طائرات.

يهتم بتعزيز فهم الثقافة والتراث العماني

مجلس الإشراف على مركز السلطان قابوس للثقافة بواشنطن يناقش الأنشطة والفعاليات

مسقط فى 28 فبراير 2007

عقد مجلس الإشراف على مركز السلطان قابوس للثقافة بواشنطن  اجتماعا موسعا لمناقشة عدد من المواضيع المتعلقة بتقييم أنشطة المركز والفعاليات المزمع إقامتها لإيصال رسالته على الوجه المطلوب، وذلك بقاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الأكبر بولاية بوشر.

وتترأس  السفيرة حنينة بنت سلطان المغيرية سفيرة السلطنة لدى واشنطن مجلس الإشراف على مركز السلطان قابوس للثقافة بواشنطن وينضوي في عضويته كل من  السفير الأمريكي ويندي تشامبرلين، رئيس معهد الشرق الاوسط بواشنطن وسعادة السفير الامريكي السابق ديفيد إل ماك نائب رئيس معهد الشرق الاوسط في واشنطن، والدكتور عامر بن عوض الرواس عضو مجلس التعليم العالي بالسلطنة والدكتور هاني فينداكلي وترودي ريشيكوف ومبارك بن سالم البوسعيدي.

يشار الى أن مركز السلطان قابوس للثقافة بواشنطن والذي يتخذ من معهد الشرق الأوسط بواشنطن مقرا له يهتم بتعزيز فهم الثقافة والتراث العماني بوجه خاص وتراث وثقافة شبه الجزيرة العربية بوجه عام، كما يشارك المركز في الانشطة والبرامج التي يقوم بها معهد الشرق الاوسط والتي تشمل دورات لغوية ومجلة أكاديمية لتشجيع الحوار وتعزيز الفهم والتعايش بين الأمريكيين والشعوب في الشرق الاوسط كما أن له دورا في حضور جلسات الكونجرس الامريكي والاستماع إليها بالإضافة إلى حضوره في وسائل الإعلام الأمريكي ومناقشته القضايا التي تواجه الشرق الأوسط.

يذكر ان مركز السلطان قابوس للثقافة بواشنطن انشئ في عام 2005م بهدف توفير المصادر التعليمية وبرامج التوعية التي تصبو إلى زيادة المعرفة والوعي بين الشعبين العماني والأمريكي، حيث جاء انشاء هذا المركز بعد أكثر من 150 عاما من العلاقات الوطيدة وتماشيا مع الثقافة والتاريخ والتراث المتنوع لهذين البلدين الصديقين.

************

* افتتاح معرض مسقط الدولي للكتاب الذي يشارك فيه نحو(500) دار النشر وباكثر من مائة الف عنوان منها اربعة الاف اصدار جديد وبمشاركة (27) دولة عربية واجنبية وذلك بمركز عمان الدولي للمعارض بالسيب

مسقط فى 27 فبراير 2007

افتتح صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد مستشار جلالة السلطان المعظم   معرض مسقط الدولي للكتاب    وذلك بمركز عمان الدولي للمعارض بالسيب   بحضور عدد من أصحاب السمو وأصحاب المعالي الوزراء والمستشارين وأصحاب السعادة الوكلاء وعدد كبير من المهتمين.

 

حيث اعرب سموه عن سعادته بافتتاح المعرض    مشيرا الى ان الجمهور العماني يتطلع جدا لهذا المعرض متمنيا لهم مطالعة مفيدة داعيا الله العلي القدير أن يحفظ حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم لرعايته المتواصلة لتطوير الثقافة في السلطنة.

 

من جانبه وجه معالي حمد بن محمد الراشدي وزير الإعلام الدعوة لمحبي المعرفة والكتاب   أن يزوروا المعرض معربا عن شكره وتقديره لجميع من ساهم بالمشاركة والدعم   خاصة الشركات الراعية والوزارات والمؤسسات الحكومية التي وقفت إلى جانب المعرض خلال مسيرته

 

و يشارك في المعرض نحو(500) دار نشر بأكثر من مائة ألف عنوان منها أربعة آلاف إصدار جديد    من (27) دولة عربية وأجنبية

***

 

 

 

تنفيذا للاوامر السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه - مجلس المناقصات يطرح 18 مناقصة لتنفيذ مشاريع الخدمية المختلفة بعدد من ولايات المنطقتين الداخلية والشرقية

ابراء فى 26 فبراير :

 

ترجمة للاوامر السامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه - بتنفيذ عدد من المشروعات الخدمية بولايات الداخلية والشرقية أعلن مجلس المناقصات طرح 18 مناقصة لتنفيذ مشاريع مختلفة بعدد من ولايات المنطقتين.

 

تشتمل هذه المناقصات على تنفيذ 16 مشروعا في مجال الطرق، ومشروع واحد في قطاع الصحة، ومشروع في قطاع الكهرباء حيث تتضمن مشاريع الطرق تصميم وإنشاء الطرق الداخلية في ولايات بدبد وسمائل وازكي ونزوى وبهلا ومنح والحمراء بالمنطقة الداخلية.

 

وفي قطاع الصحة طرح مجلس المناقصات مشروع إنشاء مركز رأس الحد الصحي بالمنطقة الشرقية، وطرح المجلس في قطاع الكهرباء مشروع توصيل التيار الكهربائي لعدد من المناطق بالمنطقة الشرقية.

 

من جهة اخرى تم امس برئاسة سعادة الشيخ سالم بن عوفيت الشنفري رئيس بلدية ظفار مناقشة تنفيذ مشاريع رصف وانارة حواالي 331 كيلومتر ا من الطرق بولايتي صلالة وطاقة طاقة بمبلغ إجمالي قدره 19 مليون ريا ل عماني .

 

مسقط فى 27 فبراير :

 

افتتح صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد، مستشار جلالة السلطان المعظم، مساء اليوم معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته الثانية عشرة وذلك بمركز عمان الدولي للمعارض .

حيث يشارك في المعرض 27 دولة ، بالاضافة الى 523 ناشرا ، وسوف يضم المعرض في دورته الحالية 4276 عنوانا جديدا وما يزيد على مائة ألف عنوان هو إجمالي العناوين المشاركة

اعتبارا من السبت3/3/2007 ولمدة 4 أشهر

القوى العاملة تقرر إلغاء الرسوم وغرامات التأخير لبطاقات

العمل المنتهية للمنشآت والأفراد

مسقط فى 28 فبراير:قررت وزارة القوى العاملة إلغاء كامل الرسوم والغرامات المترتبة على المنشآت والافرادا لبطاقات العمال الوافدين عن الفترة المنتهية عام 1993 م بالاضافة الى الغاء نصف الرسوم وكامل الغرامات عن الفترة من عام 1994 إلى 2001 والزام المنشآت والافراد بسداد نصف الرسوم والغاء كامل الغرامات المترتبة عن العامين 2002 ـ 2003 والزام المنشآت والافراد بسداد كامل الرسوم كما قررت الوزارة الغاء نصف الغرامات المترتبة عن عام 2004 والزام المنشآت والافراد بسداد كامل الرسوم ونصف الغرامات وسوف يبدأ أستقبال المعاملات الخاصة بتعديل البيانات وسداد المبالغ اعتبارا من يوم السبت القادم3/3/2007.

أكد ذلك سعادة السيد حمد بن هلال البوسعيدي وكيل وزارة القوى العاملة لشئون للعمل في المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح امس بديوان عام الوزارة بروي بحضور محمد بن ناصر الشريقي مدير عام غرفة تجارة وصناعة عمان وسالم بن نصير الحضرمي مدير عام التشغيل بوزارة القوى العاملة حيث اشار سعادة السيد حمد بن هلال الى ان هذا الاجراء يأتي تنفيذا لتوصيات الندوة الثالثة لتشغيل القوى العاملة الوطنية والتي اوصت بتنظيم سوق العمل ، وانطلاقاً من أهمية تكوين قاعدة متكاملة من البيانات والإحصاءات عن القوى العاملة وتناسق هذه البيانات والإحصاءات لدى كافة الجهات الحكومية المعنية بالسلطنة،ولتحفيز المنشآت والأفراد على إبداء التعاون الكامل مع الحكومة ممثلةً في وزارة القوى العاملة لتصحيح بياناتها وحثهم على سداد المبالغ المستحقة عليهم سواءً رسوم أو غرامات ولتوفيق أوضاعهم فقد تم تشكيل لجنة مكونة من وزارة المالية ، وزارة الاقتصاد الوطني ، وزارة التجارة والصناعة ، شرطة عمان السلطانية ، ووزارة القوى العاملة لتصحيح بيانات القوى العاملة الوافدة بسجلات الوزارة وبعد دراسة ومراجعة البيانات التي تم التوصل إليها والتي أوضحت تراكم مبالغ كبيرة على عدد من المنشآت والأفراد وعدم سداد المبالغ المستحقة عليهم نتيجة لعدم تجديد بطاقات عمالهم ،ومن مبدأ الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص ممثلا في غرفة تجارة وصناعه عمان فقد تم التنسيق مع الغرفة حول الخطوات التي تم الإعداد لها و الإجراءات التي سيتم اتخاذها في هذا الشأن.

وأوضح سعاد السيد حمد بن هلال البوسعيدي بانه تم منح المنشآت والأفراد فترة أربعة أشهر لمراجعة وزارة القوى العاملة لتقديم بيانات صحيحة عن العاملين لديهم من حيث العدد والمسميات الوظيفية والمؤهلات وسداد المبالغ المستحقة للحكومة.أما العاملون الذين لا يزالون على رأس عملهم في قاعدة بيانات القوى العاملة والمغادرين حسب سجلات كفلائهم ولا يوجد لديهم ما يثبت ذلك ، فسوف يتم اعتبارهم مغادرين وذلك بعد اعتماد إقرار بذلك من صاحب العمل وسوف تتحمل المنشآت والأفراد النتائج القانونية المترتبة على أية بيانات يثبت عدم صحتها لاحقا.

وذكر سعادته قائلا ان وزارة القوى العاملة ستقوم باتخاذ الإجراءات القانونية لتحصيل المبالغ المستحقة لها في حالة انتهاء الفترة المحددة. أملا في أن تكون ما تم ذكره حافزا للمنشآت لتصحيح بياناتها وفي نفس الوقت المساعدة على تكوين قاعدة بيانات شاملة ودقيقة عن القوى العاملة الوافدة وتنظيم سوق العمل العماني وهو ما سيؤدي إلى تعزيز عملية التخطيط المستقبلي لسوق العمل ومن هنا نهيب بالشركات والأفراد بضرورة تسوية أوضاع شركاتهم والعاملين لديهم وفق ما جاء في هذا البيان.

وعقب المؤتمر الصحفي قال سعادة السيد حمد بن هلال إن المبالغ التي سيتم الغاؤها على المؤسسات والافراد سوف تصل لملايين الريالات فهناك مبالغ كبيرة تتعلق بمساهمات كانت تطبق قبل عام 1993 كما توجد رسوم على بعض اصحاب الاعمال بالاضافة لغرامات كثير موضحا ان المبالغ الملغاة لا يمكن تقديرها حاليا إلا بعد ان يتم سحب بيان لهؤلاء العمال من كل شركة من الشركات أو الافراد المتربة عليهم مبالغ يتوجب دفعها. لذلك يجب على صاحب العمل تقديم إقرار بعدد العمال الذين هم على رأس العمل أو ممن تركوا العمل بالبلاد.

73 ألف بطاقة

وأوضح أن عدد البطاقات المنتهية بالنسبة للمؤسسات والشركات حتى عام 2004 تبلغ ما يقارب من 53 الف عامل أما فيما يتعلق بالبطاقات الشخصية التي تقع تحت الكفالة الشخصية فان العدد يقارب من 20 الف بطاقة منتهية أي أن الاجمالي يزيد على 73 الف بطاقة.

وفي رده على سؤال حول العقوبات الاجرائية التي ستتخذ في حالة عدم قيام المؤسسات والافراد بتسديد المبالغ والغرمات المترتبة عليهم قال ان هناك إجراءات إدارية ستتخذها الوزارة بالاضافة للجهات الحكومية ذات الصلة بالعمل والعمال داعيا الجميع للتعاون مع الوزارة واستغلال هذه الفرصة بسداد المبالغ في الوقت المحدد مؤكدا ان هذه الخطوة جاءت لدعم القطاع الخاص وتشجيعه والتخفيف عنه وبالتالي فهو مطالب باستغلال هذه الفرصة بالشكل الذي يحقق الهدف المرجو وبما يسهم في إعادة ترتيب الإمور سواء فيما يتعلق بتجديد بيانات الوزارة أو إعادة المؤسسات ترتيب امورها لذلك فإننا نأمل في الوزارة ان لا نصل لاتخاذ مثل هذه الاجراءات لاننا واثقون بتعاون المؤسسات والافراد في هذا الجانب.

أسباب مقنعة

وحول فترة الاربع الاشهر وهل هناك من نية لتمديد هذه الفترة اوضح سعادة الوكيل أننا عندما قمنا بدراسة فترة السداد وجدنا أن الاربعة الاشهر كافية ونحن متفائلون ان نتمكن من الانتهاء في هذه الفترة ولكن في حالة وجدنا أن هناك اسباب مقنعة تتطالب تمديد هذه الفترة فسوف نقوم بالتشاور مع المشاركين في تنفيذ هذا المشروع فليس هناك ما يمنع من تمديد هذه الفترة.

وقال سعادته أن بعض اصحاب الاعمال تخلفوا في التبليغ عن العمال الذين رحلوا كما قد يكون هناك عمال قد تركوا المؤسسة او الشركة وعليه فإنه اذا قدمت المؤسسة مستندات تثبت هروبهم أو ترحيل عمالهم فإن الوزارة لن تطالب بدفع أي رسوم في هاتين الحالتيين كل ما عليه ان يدفع الرسوم المترتبة عليه بالنسبة للعمال الذين يقعون تحت مسئوليته من رسوم وغرامات مشيرا ان التنسيق مع شرطة عمان السلطانية والجهات الاخرى المختصة قائم والجميع يعرف ان بطاقة الاقامة اصبحت موحده مما يسهل إنهاء اجراءات العمال مطالبا اصحاب الاعمال بتوفير البيانات التي تفيد بمغادرة العامل البلاد وبدورها ستقوم الوزارة بالتنسيق مع شرطة عمان السلطانية وإعطائهم البيانات بهدف تصحيح البيانات الموجودة.

آلية مستقبلية

وعن آلية الوزارة مستقبلا والمتمثلة في فرض قوانين وشروط لا تتيح فرصة للافراد والمؤسسات التخلف عن دفع رسوم والغرامات قال: إن الندوة الثانية لتشغيل القوى العاملة الوطنية اقرت إعادة تنظيم سوف العمل وعليه فان الوزارة تعمل جاهدة للبدء في تنظيم السوق وسوف تشهد الفترة القادمة تطبيق إجراءات لتنظيم سوق العمل بما يسهم في تصحيح مسار سوق العمل كما كان للوزارة لقاءات مع مختلف الجهات المعنية بما فيها غرفة تجارة وصناعة عمان وحلقات عمل عديدة هدفت لمناقشة القطاع الخاص في بعض الاجراءات التي تنوى الوزارة تطبيقها بالاضافة لاخذ ارائهم واقتراحاتهم ودراستها ومن ثم تطبيقها على ارض الواقع وهذا يؤكد حرص الوزارة واهتمامها بمشاركة القطاع الخاص في رسم السياسات والبرامج والخطط التي ترتقي بدور القطاع الخاص وتعزز من جهوده وتطور من سوق العمل بما يلبي طموح الجميع حكومة ومؤسسات وافراد منوها بإن الوزارة سوف تتفادي عدم وقوع اصحاب الاعمال في مثل هذا النوع من الاشكاليات المتعلقة بدفع الرسوم والغرامات وغيرها من الجوانب المعنية بقطاع العمل والعمال موضحا ان التأخر في دفع الرسوم غالبا ما يكون في المؤسسات الفردية والصغيرة.

تسهيلات . وحول الاماكن التي سيتم فيها استقبال مندوبي الشركات والمؤسسات والافراد قال سعادة السيد حمد بن هلال أن الوزارة وضعت في اعبتارها هذا الجانب فقامت بتخصيص موظفين بكل مكاتب العمل التابعة

جلالة السلطان المعظم يلتقي بسيح اليحمدي في ولاية إبرا مع شيوخ وأعيان ووجهاء ورشداء ولايات المنطقة الشرقية و يناقش جلالته – حفظه الله ورعاه - في حوار مفتوح بين القائد والشعب عددا من المواضيع التي تهم الوطن والمواطن ويدعو إلى ترشيد استهلاك المياه ويؤكد على أهمية وفائدة ندوة التنمية للقطاع الزراعي ويعلن عن "ندوة التقييم" المقبلة لما خلصت اليه الندوة السابقة

 

ابراء فى 25 فبراير :

 

تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - فالتقى أمس بسيح اليحمدى بولاية إبراء شيوخ وأعيان ووجهاء ورشداء ولايات المنطقة الشرقية في إطار الجولة السامية الكريمة السنوية لجلالته في الولايات.

 

تناول جلالة السلطان المعظم في كلمة سامية وجهها جلالته للحضور خلال اللقاء عددا من المواضيع التي تهم الوطن والمواطن, حيث بدأ جلالة القائد المفدى حديثه إلى الحضور بحمد الله الذي جمع جلالته بأهالي المنطقة الشرقية مرة أخرى , سائلا الله تعالى أن تتكرر هذه اللقاءات على هذه الأرض الطيبة المعطاءة في المستقبل بالخير والبركة.

 

وأشار جلالة السلطان المعظم- حفظه الله ورعاه - إلى حديثه خلال لقائه في الخامس من فبراير الجاري في سيح الراسيات بشيوخ ووجهاء وأعيان ورشداء منطقتي الداخلية والوسطى ,موضحا جلالته انه تحدث خلال ذلك اللقاء بما هو مفيد قوله وهو قول عام للجميع ,وبالتالي لا نريد أن نكرر ما قلناه, مؤكدا جلالته على أهمية وفائدة ندوة التنمية المستدامة للقطاع الزراعي وتنظيم سوق العمل التي عقدت بالمخيم السلطاني بسيح الراسيات بولاية سمائل بالنسبة للمواضيع التي تطرقت إليها والحوارالذي تم فيها.

 

وأضاف جلالة السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه -: نحمد الله أن تلك الندوة خرجت بتوصيات مفيدة ,نسأل الله أن تجد طريقها للتنفيذ من الجميع, موضحا جلالته اننا سنراقب ما خرجت به تلك الندوة عن كثب وسوف نقيم النتائج أولا بأول.

 

وأعلن جلالته عن إقامة ندوة أخرى تهدف إلى تقييم ما خرجت به الندوة السابقة ,وقال جلالته في هذا الصدد: نسأل الله سبحانه وتعالى أن تكون جولتنا القادمة في مناطق أخرى من عمان وبالأخص ستكون إن شاء الله تعالى كما تعلمون في منطقة الباطنة ومنطقة الظاهرة, ونجتمع أيضا بإخوانكم من محافظة مسندم وفي ذلك الوقت إن شاء الله سيكون هناك تقييم شامل وكامل لنتائج تلك الندوة والحصيلة التي ستكون قد توفرت في ذلك الوقت ولذلك ستعقد ندوة أخرى نسميها «ندوة التقييم» لما خلصت به هذه الندوة..

 

وأكد جلالة عاهل البلاد المفدى - حفظه الله ورعاه - خلال اللقاء على موضوع المياه في السلطنة وقال: ان الماء هو من اهتماماتنا جميعا على مستوى السلطنة وقد تحدثت في هذا الموضوع خلال الاجتماع بسيح الراسيات بسمائل, ولكن لا مانع من أن نؤكد أن اهتمامنا كبير جدا بمصادر المياه والاستكشافات الخاصة بها والاستمرار بأن تكون هناك برامج استكشافية للمياه في جميع مناطق السلطنة ,والحمد لله ان ما اكتشف في الصحراء التي هي بين المنطقة الوسطى وبين محافظة ظفار على تخوم الربع الخالي مشجعة وجيدة ولكن هذه المياه سنبقيها كما قلت وأؤكد مرة أخرى كاحتياط للبلد وليس للاستهلاك والاستعمال.

 

وأضاف جلالته هنا في المنطقة الشرقية: نحن نعلم انه يوجد عجز مائي فالشرقية تستهلك حوالي 144 مليون متر مكعب سنويا وهناك عجز يقدر بحوالي 24 إلى 25 مليون متر مكعب كعجز موجود هنا في هذه المنطقة لكن لا بد من وضع الخطط والبرامج للتغلب على هذا العجز والترشيد, فالترشيد مهم جدا واعتقد عندما نريد أن يكون هناك ترشيد في الجانب الزراعي كما تطرقت إليه الندوة, سنجد أن هذا العجز إن شاء الله سوف يتقلص وستتوفر بعض المياه للاستخدامات الضرورية والتي بدون شك من أهم الأمور التي تشغل بال الجميع.

 

وأكد جلالة السلطان المعظم أن ظاهرة العجز في المياه ليست ظاهرة عمانية ولكنها عالمية وسببها أن سكان العالم في نمو مستمر واحتياجاته ومتطلباته في ازدياد ,مشيرا جلالته إلى أن المياه كما نعلم ليست هي فقط للشرب والغسيل والزراعة, إنما مياه كثيرة تستهلك في الجانب الإنشائي.

وأعطى جلالته مثالا بذلك وقال: انه عندما يريد الواحد يبني بيتا أو عمارة أيضا أثناء بنائها يستهلك مياها كثيرة وتحتاج أيضا إلى مياه عذبة وليست مياها مالحة وإلا ستكون هناك أضرار على المنشآت نفسها فيما بعد موضحا جلالته تعدد استهلاك المياه وكثرة المتطلبات عليها.

 

وأضاف جلالة السلطان المفدى أما فيما يتعلق بمياه الشرب لا اعتقد سيكون فيها ذلك النقص الكبير لأنه كما يعلم الجميع السلطنة الآن وفرت بعض محطات التحلية, حيث بدأنا بالمحطة الأولى في الغبرة على المستوى الكبير في العاصمة مسقط ,و الآن محطة بركاء والتي تزود المنطقة الداخلية وليست فقط منطقة الباطنة, مؤكدا جلالته انه ستكون هناك اهتمامات وخطط ستوضع لمثل هذه المتطلبات في هذا الجانب.

 

وتطرق حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - في حديثه الى مشروع الربط الكهربائي والمائي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية, مشيرا جلالته الى ان هناك خطة جماعية في المجلس فيما يسمى بالربط المائي, وكنا نحن وضعنا هذه الفكرة وحصلت على قبول لدى الجميع وهناك دراسة متعمقة في هذا الجانب في الربط المائي الى جانب الربط الكهربائي لكن هذا انما يكون للطوارئ أكثر من كونه للاستهلاك العام, لكن هو شيء جيد ان يكون هناك ربط بين دول المنطقة في المجال الكهربائي والمائي وهذا يربط أيضا بين المصالح المشتركة للناس في هذه الدول وهذه المنطقة مؤكدا ان الماء مادة حيوية اكثر من أي شيء آخر.

 

وأضاف جلالته: يقال انه في وقت من الاوقات في احدى الدول. هذا فيما مضى يمكن في الستينيات عندما اكتشفوا فيها بعض آبار النفط كان البعض يتمنى لو اكتشفوا المياه وليس النفط في ذلك الوقت,وهذا صائب في حقيقة الأمر لان الماء مهم جدا.

 

واستطرد جلالته قائلا: انه عندما نتحدث عن محطات التحلية الكبيرة منها هي أيضا تحتاج الى طاقة فهي لا تولد نفسها بنفسها والطاقة المستخدمة في الوقت الحاضر هي الغاز فالغاز مهم جدا لمثل هذه المشاريع والسلطنة بها من الغاز والحمد لله رب العالمين لكن في الوقت الحاضر ليس بالكمية التي تفي بكل المتطلبات, لكننا ماضون ان شاء الله في العمل على الاستكشاف والاستمرار في استكشاف الحقول اينما وجدت, ونتمنى ان تتوفر الكمية التي سيكون لها مردود جيد في المدى البعيد.

 

وأضاف جلالته: قد يسأل السائل ويقول اذا كنا نحن محتاجون مثلا الى الغاز في مشروعاتنا الداخلية لماذا نبيع الغاز الى الخارج, لكن المردود في الحقيقة من بيع الغاز, فعندما يتوفر لدينا الغاز لا بد ان نوفر كمية للاستعمالات الداخلية وكمية للبيع الخارجي لان فيه مردود جيد على البلد وعلى خزينة الدولة وبالتالي هذا مردودا جيدا للوطن والمواطن, ولذلك نحن نمضي على طريقين متساويين في هذا الجانب فهناك بيع الغاز وأيضا الغاز للاستهلاك الداخلي.

 

وقال جلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه - أنه مستقبلا عندما تتوفر الطاقة الشمسية في متناول اليد,واعني في متناول اليد ليس تقنيا وانما رخيصة ايضا هذا سيوفر طاقة جيدة لكثير من الامور.

 

بعد ذلك استمع حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - إلى احتياجات ومتطلبات المواطنين فيما يهم المصلحة العامة للوطن والمواطنين مؤكدا جلالته استمرار التنمية الشاملة للبلاد وتحقيق الرفاهية لأبناء الشعب العماني.

 

وأسدى جلالته - حفظه الله ورعاه - توجيهاته السامية لأصحاب المعالي الوزراء بمتابعة متطلبات المواطنين كل في مجال اختصاصاته.

 

جلالة السلطان المعظم يتفضل فيصدر أوامره السامية بتنفيذ عدد من المشروعات الخدمية والتنموية بقطاعات الطرق والكهرباء والمياه والصحة في ولايات المنطقة الشرقية بتكلفة اكثر من (47) مليون ريال

 

إبراء فى 23 فبراير2007:

تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه – فأصـــــــــدر أوامره السامية خلال جولته السنوية الكريمة هذا العام بتنفيذ عدد من المشروعات الخدمية والتنموية بقـــــطاعات الطرق والكهرباء والمياه والصحة في ولايات المنطقة الشرقية, بتكلفة إجمالية تبلغ (47) مليونا و(42) ألفا و(50) ريالا عمانيا.

 

وصرح مصدر مسؤول لوكالة الانباء العمانية ,إن جلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه - تفضل خلال جولته السنويةالكريمة فأسدى توجيهاته السامية الكريمة لعدد من أصحاب المعالي الوزراء المرافقين لجلالته للقيام بزيارات ميدانية إلى القرى والمناطق والأحياء المختلفة في ولايات شمال وجنوب المنطقة الشرقية, وذلك لتلمس احتياجات ابناء شعبه ومعرفة متطلبات التنمية الأساسية لهذه الولايات.

وأشار المصدر الى انه وبناء على الأوامر والتوجيهات من لدن حضرة صاحب جــلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - قام اصحاب المعالي الوزراء بزيارات ميدانيـــة الى نــحو (364) قرية وحيا من ولايات المنطقة الشرقية,شملت ولايات ابراء وبدية والقابل ووادي بني خـــــــالد ودما والطائيين والمضيبي وصور وجعلان بني بوعلي وجعلان بني بوحسن والكامل والوافي , حيث رفع اصـحاب المعالي الوزراء تقريرهم الى مقام جلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه - والذي تـــــضمن عددا من متطلبات التنمية الاساسية في ولايات المنطقة الشرقية.

 

وأوضح المصدر أن الاوامر السامية التي تفضل بها جلالة السلطان المعظم اشتمــلت على انشاء ورصف (794) كيلومترا من الطرق وتركيب (5771) من اعمدة انارة الطرق وانشـــــــاء مراكز صحية وتأهيل مستشفى سناو وتوصيل خدمات الخطوط الكهربائية لبعض الأحياء والقـــرى وكذلك توصيل الكهرباء الى بعض المناطق الصناعية.

 

وقال المصدر ان من بين المشروعات التي تفضل وأمر بها جلالة القائد المفدى انشــاء عدد من الاسـواق وحفر آبار للمياه واقامة محطات لتعبئة المياه في عدد من ولايات المنطقة الشـــــــــــرقية, مؤكدا أن هذه المشروعات سوف تسهم بشكل كبير في تسهيل الحركة الاقتصادية والسياحية وتدعم الانشطة الاجتماعية والثقافية بين ابناء مختلف مناطق وولايات السلطنة.

 

يذكر ان التكلفة الإجمالية للمشروعات التي تفضل جلالة الســـلطان المعظم – حـــــفظه الله ورعاه - وامر بتنفيذها في ولايات مناطق الداخلية والوسطى والشرقية خلال جولة جلالته السنوية الـكريمة في الولايات هذا العام بلغت (83) مليونا و(42) الفا و(50) ريالا عمانيا

 

تجسيد التلاحم الوطني مع القائد المفدى في ظل ما تشهده البلاد من تطور ونماء  :أبناء المنطقة الشرقية ينظمون مسيرة شعبية ابتهاجا بالمقدم الميمون إلى سيح اليحمدي بإبراء- المواطنون يعاهدون جلالته بالسير على خطاه لرفعة عمان الغالية وجسّدوا معاني الحب والولاء والعرفان لجلالة السلطان

 

 

إبراء فى 21 فبراير2007:

 

نظم أهالي المنطقة الشرقية مسيرة ولاء وعرفان احتفاء بالمقدم الميمون لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه -للمنطقة الشرقية.

وقد انطلقت المسيرة من المنعطف المتجه الى المخيم السلطاني السامي بسيح اليحمدي بولاية ابراء حيث جسدت التلاحم الوطني بين أبناء عمان مع قائدهم المفدى - أبقاه الله - مبتهجين بمقدم جلالته السامي في هذه الجولة الكريمة التي يحظى المواطنون خلالها بشرف الالتقاء المباشر بباني نهضة عمان.

وردد أبناء المنطقة خلال المسيرة عبارات الولاء والعرفان لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - على كل ما تشهده السلطنة من تطور ونماء في عهد جلالته الزاهر. شارك في المسيرة عدد من أصحاب المعالي الوزراء المرافقين لجلالة السلطان المعظم وعدد من اعضاء مجلسي الدولة والشورى وولاة المنطقة الشرقية . نظم اهالي المنطقة المسيرة الكبرى تحت عنوان «مسيرة الولاء والعرفان للمقام السامي» بمشاركة معالي السيد بدر بن سعود بن حارب الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع ومعالي السيد سعود بن إبراهيم البوسعيدي وزير الداخلية ومعالي الشيخ محمد بن عبدالله الهنائي وزير العدل ومعالي الشيخ محمد بن علي القتبي وزير الدولة ومحافظ ظفار ومعالي الدكتور خميس بن مبارك العلوي وزير الإسكان والكهرباء والمياه وأصحاب السعادة ولاة المنطقة الشرقية وأعضاء مجلسي الدولة والشورى ومشايخ واعيان المنطقة والمواطنين.

انطلقت المسيرة من مدخل سيح اليحمدي وحتى المخيم السلطاني السامي في الموقع المخصص للاحتفال معبرة عن مشاعر الولاء والعرفان التي يكنها ابناء المنطقة الشرقية لباني النهضة المباركة حضرة صاحب الجلالة وقد شارك آلاف من المواطنين في هذه الاحتفالية الوطنية قدموا من مختلف القرى والمناطق بولايات المنطقة الشرقية رافعين اللافتات المسطرة لعبارات الحب والولاء لسيد عمان وباني عزتها رافعين صور جلالته أبقاه الله وأعلام السلطنة فوق رؤوسهم تعبيراً عن مشاعر الحب والولاء.

وتقدمت المسيرة المفوضية الكشفية عازفة سيمفونيتها كما شارك أصحاب الخيل والهجن في هذه الفرحة الغامرة إضافة إلى عدد من الفرق النسائية التي تشتهر بها المنطقة .

وقد جسدت المسيرة التلاحم والترابط بين أبناء المنطقة الشرقية مع قائدهم الذي بذل الغالي والنفيس من أجل أن يعيشوا كرماء وفي رغد من العيش الكريم ويتمتعوا بكل مقومات الحياة العصرية. وردد أبناء المنطقة خلال المسيرة عبارات الولاء والعرفان والطاعة لجلالة السلطان المعظم أدامه الله على المكرمات التي أسبغها على أبناء المنطقة بالإضافة الى المشاريع التنموية التي تشهدها المنطقة الشرقية في مجالات التعليم والصحة والطرق والمياه والكهرباء وغيرها من المشاريع التنموية والخدمية والتي تهدف إلى خدمة أبناء المنطقة.

وأثناء المسيرة رصدت «عمان» بعض اللقاءات مع بعض اصحاب السعادة المشاركين في هذه المسيرة الطيبة وكذلك أبناء المنطقة الشرقية حيث تحدث سعادة الشيخ خليفة بن هلال العلوي والي بدية قائلا : لقد كان لمقدم حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الأثر الطيب والفرحة الكبيرة على نفوس أبنائنا فاستقبلوا موكب جلالته بكل مشاعر الغبطة العارمة وقد عبر المواطنون بمختلف أعمارهم وفئاتهم عن هذه الفرحة من خلال اداء الفنون الشعبية بمخيم جلالته بسيح اليحمدي كما أقيمت سباقات وعروض الخيل والهجن والمسيرات التي شارك فيها الجميع من مسؤولين ومواطنين.

وأضاف سعادته : وقد استبشر الأهالي خيرا بهذه الجولة الكريمة لما يلمسون من جلالته كما عودهم من مكرمات ومشاريع خدمية لولاياتهم ومناطقهم وهم يدعون المولى عز وجل أن يحفظه ويمد في عمره اعواما عديدة ان شاء الله لمواصلة مسيرة الخير على هذه الأرض الطيبة.

 

فرح وبهجة

 

وعبر سعادة الشيخ خالد بن محمد البطاشي والي القابل قائلا : ان الشعور لا يوصف من الفرحة والبهجة وأنا أشاهد هذا الجمع الكبير الذي قدم من كافة ولايات المنطقة الشرقية شيباً وشباباً وأطفالاً ونساءً ومشايخ وأعيانا حيث عبروا عن فرحتهم بمقدم مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- في هذا المخيم العامر فقدوم جلالته أبقاه الله إلى سيح اليحمدي بولاية ابراء هو بهجة وعيد لنا جميعاً يفرح به الجميع متمنين لجلالته دوام الصحة والعافية والعمر المديد ليبقى ذخراً وفخرا لعمان.

كما تحدث سعادة الشيخ غصن بن هلال العبري والي وادي بني خالد قائلا :إن هذه المسيرة الشعبية الكبيرة المقامة في هذه البقعة الجميلة على ارض ولاية ابراء هي دليل صادق على وفاء هذا الشعب لقائده المظفر مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ حيث أتت تلك الجموع من ولايات المنطقة الشرقية لتسطر معاني التلاحم والتكاتف الذي يمثله هذا الشعب مع قائد المسيرة الظافرة حيث عبروا هؤلاء المواطنون عن مدى حبهم وولائهم لقائدهم العظيم.

 

مناسبة عزيزة

 

أما سعادة محمد بن سيف الهنائي والي دماء والطائيين فيقول: إن التشريف السامي لولاية ابراء يعد مفخرة عزيزة وغالية للولاية خاصة وللمنطقة الشرقية عامة وفخرا لكل مواطن لما يمثله من لفتة كريمة تجسد الخصوصية والنهج الرائد والمتميز الذي اختطه مولانا جلالة السلطان المعظم ضمن منهاج متميز يثري الوطن والمواطن بعطاء ونبراس وضاء في مسيرة العمل الشامل.

وقال سعادة علي بن عبدالله الحسني عضو مجلس الشورى ممثل ولاية دماء والطائيين: أشعر بالفرحة والغبطة وأنا أشارك هذه الجموع الغفيرة التي جاءت من ولايات المنطقة الشرقية لتجدد الولاء والطاعة لسيد عمان وباني عزتها مولانا حضرة صاحب الجلالة في هذه المسيرة التي جسدت كل التعاون والتلاحم بين ولايات المنطقة في حب هذا القائد العظيم وخرج أبناء المنطقة للمشاركة في هذه المسيرة والوفاء بالوعد الذي قطعته على نفسها بالمسير خلف جلالته ـ أبقاه الله ـ .

 

سفينة الخير

 

وقال سلطان بن سيف بن علي المسكري نائب رئيس لجنة الهجن والفنون الشعبية: ان هذه المسيرة نجدد من خلالها الولاء والعرفان لقائد سفينة الخير والرخاء والامان والاستقرار الذي لم يأل جهدا وعطاء لما فيه مصلحة وخير كل مواطن عماني على ارضنا مستشرفين بذلك غدا اكثر ازدهارا ونماء في ظل القيادة الحكيمة والرعاية الكريمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ أعزه الله. واضاف المسكري : ان هذه المسيرة في هذا اليوم المبارك ماهي الا تعبير عن تقديرنا لقائدنا العظيم وزعيمنا الملهم الذي جعل من عمان دولة عصرية لها مكانتها على المستويين الاقليمي والدولي كما انها تواكب مصاف الدول المتقدمة وبفضله اصبح كل مواطن عماني يفتخر بانتمائه الى تراب هذا الوطن المعطاء.

 

حوار حضاري

 

وقال محمد بن هلال بن راشد المسكري احد ابناء ولاية ابراء : يعتبر اجتماعنا في هذه المسيرة الحاشدة تجديدا للولاء والطاعة بالمقدم الميمون في جولته الكريمة وان اللسان ليعجز ان يعبر عن كل مشهد من مشاهد الخير والنماء التي تشهدها عماننا الحبيبة في كل يوم بل في كل ساعة منذ تولي جلالة السلطان مقاليد الحكم في البلاد انه تاريخ متواصل بالعطاء يسير وفق خطط ونظم سياسية حكيمة رسمها قائد جليل ذو فكر صائب وثاقب فلك منا سيدي كل الوفاء والعرفان وكما نلاحظ تشهد هذه الايام السيوح والفيافي في ولاية ابراء كما شهدت مثيلاتها من مدن وقرى السلطنة من اقصاها الى اقصاها مشاعر الفرح والابتهاج بالجولات السامية من لدن السلطان المعظم والتي تمثل حدثا وطنيا عزيزا على قلب كل مواطن وجسرا مستمرا للتواصل بين قائد وشعب انها صيغة حديثة للحوار الحضاري.

 

عيد لأبناء المنطقة

 

من جانبه عبر محمد بن حمود المالكي احد ابناء ولاية القابل قائلا : ان شعوري لا يوصف بقدوم حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله وسدد في طريق الخير خطاه- إلى ولاية ابراء وهي بمثابة عيد لكل أبناء المنطقة الشرقية حيث تكبد جلالته أبقاه الله معاناة السفر والمشقة للإلتقاء بأبناء شعبه في برلمان شعبي مفتوح دون ادنى حجاب ولا وسيط يستمع إليهم ويحاورهم ويلبي طلباتهم أطال في عمرك يامولاي وجعلك ذخراً وسنداً لهذا الوطن الغالي لتكتمل مسيرة الخير والعطاء لهذا الشعب الأبي.

 

تلبية المطالب

 

أما حمد بن علي الحسني مدير بلدية ابراء فيقول : إن كلمات الشكر هي قليلة في حق من بنى لعمان مجداً كبيرا في فترة وجيزة من الزمن حيث أصبحت لعمان كل مقومات الحضارة والتطور وأصبحنا نفاخر بقائدنا ومنجزاتنا في كل دولة من دول العالم فألف شكر لك ياسيدي على هذه المنجزات ، وجولات جلالته السامية السنوية هي عادة رسمها القائد للإلتقاء بشعبه أينما كانوا في ولايات ومناطق السلطنة لتلمس احتياجات هذا الشعب عن قرب وتلبية مطالبهم دون وسيط.

أما راشد بن سالم المفرجي مسؤول فرقة الخشبة للفنون الشعبية بولاية المضيبي فيقول :شعوري لا يمكن إيجازه في كلمات فالناس في هذا اليوم الخالد يعبرون عن فرحتهم العميقة والصادقة من أعماق قلوبهم وعن المحبة والتقدير لباني نهضةعمان الغالية مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ حيث أصبح هذا المخيم السلطاني بيتاً كبيراً لجميع أبناء السلطنة ليس من ولاية ابراء فحسب بل من كل ولايات ومحافظات السلطنة فأينما حل جلالته أبقاه الله حل الخير والبركة والناس يلتمسون حاجاتهم من المقام السامي ومن اصحاب المعالي المرافقين لجلالته.

 

 

فرحة وولاء

 

حميد بن علي الحجري من ولاية بدية قال :لقد عبرت هذه الجموع الغفيرة التي جاءت من ولايات المنطقة الشرقية عن فرحتهم وولائهم لقائد مسيرة عمان الظافرة مولانا حضرة صاحب الجلالة حيث أكدت هذه المسيرة تكاتف المواطنين مع القائد معبرين عن الشكر والعرفان بما حققه جلالته ـ ابقاه الله ـ على هذه الأرض الطيبة إضافة إلى المنجزات التي تحققت على هذه البقعة من الأرض الغالية بولايات المنطقة الشرقية.

 

عهد صادق

 

وقال حمد بن عدي البرواني احد ابناء ولاية ابراء : إن المشاركة في مسيرة الولاء والعرفان واجبة على كل مواطن عماني تجاه سيد البلاد العاهل المفدى جلالة السلطان ـ حفظه الله وأبقاه ـ تعبيرا من ابناء شعبه وعرفانا منهم لقائدهم الذي وعد فاوفى فكانت انجازاته دليلا على ارادته في النهوض بعمان وشعبها ان المواطنون وهم يشاركون في هذه المسيرة فانهم يعبرون عما في قلوبهم من حب وولاء لقائد النهضة التي اضحت منهاجا يعرفه العمانيون ويفتخرون به ان هذه المسيرة قصة تحكي انجازات قائد وولاء شعب جاءوا اليه ليعبروا عن الولاء المطلق والعهد الصادق بالوفاء لسيد البلاد ـ اعزه الله ـ

 

 

 

تحديد أولويات العمل ومتطلبات المرحلة المقبلة

مواطنو ولاية المضيبي: الجولات السامية حدث وطني وسمة حضارية لمسيرة التنمية

 

تغطية:علـي بن خلفـان الحبسـي

عبر المسؤولون والشيوخ والأعيان والأهالي بولاية المضيبي والمنطقة الشرقية عامة عن سرورهم وابتهاجهم بالجولات السنوية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ بالولايات والتي تحظى بها المنطقة الشرقية هذه الأيام مؤكدين ان هذا المقدم هو تعبير صادق من قائد عظيم لأبنائه وشعبه الأوفياء المخلصين الذين تجمعهم حكمة لقاء القائد بشعبه للتعبير الصادق عن الولاء والطاعة التي يكنها كل مواطن لجلالته ــ حفظه الله ــ التي ستزداد رسوخا بهذا اللقاء المبارك في محفل كبير تشهده المنطقة الشرقية ليسجل في تاريخها الحافل والذي رسمه الفكر المستنير الثاقب لجلالته ــ حفظه الله ورعاه.

 

تشريف وتكريم

 

وقال سعادة الشيخ عوض بن عبدالله المنذري والي المضيبي: كافة أهالي ومشايخ ولاية المضيبي يباركون هذا المقدم الميمون لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم الى المنطقة الشرقية وتعتبر هذه اللفتة من خلال هذا المقدم تشريفا وتكريما لكل أبناء ولايات المنطقة الذين غمرتهم الفرحة والغبطة والسرور لسماعهم هذا النبأ حيث سيلتقي القائد في هذه الجولة أبناء شعبه الأوفياء وهذا في الحقيقة اعزاز للمنطقة عموما وولاية المضيبي كغيرها من ولايات المنطقة ترفل باثواب السعادة والتشريف للمقام السامي حفظه الله حيث نبعت من خلال هذه الجولات الكثير من المنجزات والمعطيات التي شملت ربوع المنطقة وولاية المضيبي حظيت بكم وافر من هذه المنجزات وهناك المزيد من هذه الخدمات كلها ثمار هذه الجولات المباركة والفريدة.

وقال سعادته بأن الولاية خلال العهد الزاهر لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ــ وحكومته قد وفرت مختلف سبل العيش الكريم للمواطن والمقيم حيث شهدت الولاية انجازات عدة في مختلف المجالات يعجز اللسان عن حصرها وهناك العديد من المشاريع التنموية التي يجري العمل في تنفيذها أبرزها مشروع شبكة نقل مياه المنطقة الشرقية ومشروع مركز صحي جديد في الجزع الى جانب رصف الطرق الداخلية والانارة ومشاريع بناء المدارس الجديدة ومشاريع امداد الكهرباء وغيرها من مجالات التنمية الأخرى ونأمل ان شاء الله أن تشهد الخطط المقبلة المزيد من هذه الخدمات.

 

رسم ملامح التنمية

 

وقال سعادة مبارك بن عامر الحبسي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية المضيبي: بهذه المناسبة نتوجه بأسمى آيات التهاني الى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ــ على بدء الجولات السنوية المباركة في الولايات والتي حظيت بها المنطقة الشرقية هذا العام حيث سترسم هذه الجولات كل خطوات التنمية الاجتماعية والاقتصادية في السلطنة فجولات القائد بين أبناء شعبه هي سمة فريدة قل مثيلها في دول العالم ولقد استطاع جلالته أن يصوغ كل الملاحم ويرسم كل الآمال من خلال هذه الجولات والتي تحققت خلالها الكثير من المشاريع والانجازات في هذا الوطن العزيز.

وقال: الجولات السنوية ستكون نبراسا وطريقا مضيئا لهذا الوطن العزيز وانها للحظات تاريخية وفكر مستنير من قبل القائد من خلال ايمانه العميق بأهمية هذه الجولات التي ستظل رمزا هاما من رموز السياسة الحكيمة للقائد ــ حفظه الله ــ الذي ادرك منذ البداية لانطلاقة هذه النهضة أهمية هذه الجولات كما أن هذه الجولات جاءت في وقت هام من مسيرة الشورى العمانية.

وقال سعادة عامر بن علي الشبيبي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية المضيبي: نحن كمواطنين فخورون بلقاء المقام السامي والذي يعد تشريفا كبيرا لنا كمواطنين والحقيقة بأن الجولات السنوية أخذت أبعادا ومضامين كثيرة حرص القائد على ايصالها من خلال لقائه بالمواطنين في جولاته السنوية ولقاء القائد بشعبه هي سمة تميزت بها السياسة العمانية الحكيمة التي لم تغفل متطلبات التنمية الشاملة وما تواصل هذه اللقاءات الا دليل واضح للعيان لمدى ارتباط القائد بشعبه وتفقده لأحوالهم والاستماع الى متطلباتهم متمنين لجلالته حفظه الله السلامة في حله وترحاله.

 

فكر مستنير

 

وقال الشيخ سيف بن مهنا الهنائي: ان الجولات السنوية السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم في محافظات ومناطق وولايات السلطنة تعتبر ميزة انفردت بها قيادتنا الحكيمة وحدثا وطنيا يحتل مكانة متميزة في قلوب ونفوس ابناء الشعب العماني وسمة حضارية لمسيرة التنمية لهذا الوطن فالجولات السنوية ماهي الا ترجمة واضحة للفكر السامي الذي ينبع من حرص جلالته للتواصل المباشر مع ابناء شعبه يسمع من مواطنيه ويصغون اليه فمن خلالها يوضح جلالته حفظه الله لشعبه ابعاد ما يجري محليا واقليميا ودوليا كما ويحدد أولويات العمل ومتطلبات التنمية الوطنية الشاملة.

وقال: يحرص جلالته ــ حفظه الله ــ خلال حديثه الى مواطنيه أثناء جولاته السامية على التطرق الى الأمور التي تمس عصب الحياة للمواطن سواء في الريف أو الحضر أو في البادية أو الصحراء ولقد عودنا جلالته وخلال سنوات طوال من عمر هذه الجولات على تناول هموم المواطن ومتغيرات العصر واهمية الحفاظ على المكتسبات الوطنية وايجاد فرص العمل للشباب واهمية التعليم بشتى جوانبه العام والتقني والمهني ودور الجامعات الأهلية وستظل الجولات السنوية السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس ــ حفظه الله ــ نبراسا مستنيرا ورؤية قيادية شاملة لمعطيات الحاضر ومتطلبات المستقبل وملتقى للمناسبات الوطنية السعيدة.

 

رعاية سامية

 

وقال الشيخ سلطان بن محمد الحبسي: ان هذه الجولات الكريمة التي تحمل في طياتها أسمى معاني الرعاية واروع مظاهر العطف أفسحت المجال للمواطن أن يعبر عن آماله وتطلعاته ومطالبه دون حواجز أو حدود أو مسافات وهي صيغة فريدة في التعامل الكريم مع المواطن الذي استطاع أن يمارس حقه في ابداء الرأي ضمن دائرة رائعة من المشورة العلنية التي تتجلى فيها الروح السخية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله.

وقال: لقد شيدتم ياصاحب الجلالة صرح عمان المشرق بالخير والعطاء والبذل والفداء والعمل والانتاج ورفعتم للمواطن قواعد راسخة من البناء العظيم للمجد والشموخ الذي يستطيع المواطن من خلاله أن يفخر لهذا الوطن المعطاء والذي أنار سماء عمان بالكثير من المنجزات والمعطيات التي تفيض من خيركم العميم مدرارا وها هي المنطقة الشرقية اليوم ترفل بهذا التشريف السامي واحتضان الركب الميمون الذي شق طريقه بكل نجاح ليؤكد عمق النهج العماني الفريد الذي رسمه جلالته والذي تؤكده أروع صور الولاء والعرفان بين القائد وشعبه ومرحبا بكم بين ربوع فيافي المنطقة الشرقية التي ازدانت اليوم بمقدمكم السامي..

 

نهضة حكيمة

 

وقال الشيخ علي بن ناصر الحبسي مدير مكتب الاشراف التربوي بالمضيبي: نحن سعداء جميعا ببدء قائد البلاد المفدى حفظه الله لهذه الجولات وفعلا انها لحظات تاريخية كبيرة يشهدها كل مواطن يعيش على ارض هذه المنطقة التي ستحتضن هذا العام قدوم الموكب السامي، حيث اعتاد جلالته من خلال هذه الجولات على توزيع ملامح هذه المكرمات لتشمل كل ربوع هذا الوطن المعطاء ونهج الجولات السنوية هي سمت فريدة تميزت بها السياسة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ــ الذي أرسى قواعد هذا الوطن حيث كان لهذه الجولات ثمار ومنجزات وعطاءات تحققت من خلال لقاء القائد بشعبه.

واشاد مدير مكتب الاشراف التربوي بالمضيبي بالانجازات التي تحققت في الولاية في المجال التعليمي خلال العهد الميمون لجلالة السلطان المعظم من خلال المدارس المنتشرة في الولاية حيث شهدت الولاية هذا العام مشاريع جديدة في مجال بناء مدارس جديدة لتضاف الى جملة المباني المدرسية القائمة في الولاية والتي تنامت مع مطلع عصر النهضة المباركة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله.

 

معان كبيرة

 

وقال الشيخ صالح بن علي بن سعود الحبسي رئيس نادي المضيبي: نحن كمواطنين نعيش على أرض هذا الوطن الواسع بمنجزاته العريقة وبتاريخه ونحن سعداء ككل المواطنين ببدء هذه الجولة السنوية المباركة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ــ لهذه المنطقة وهو تشريف كبير لجميع أبناء المنطقة الذين يرحبون بالمقدم الميمون على أرضه وبين أبناء شعبه الأوفياء الذين سعدوا بهذه اللفتة السامية الكريمة الى أرض المنطقة الشرقية.

وأضاف قائلا: هذا القدوم المبارك الى المنطقة الشرقية له معانيه الكبيرة الفياضة في نفس كل مواطن بأن يشاركه قائده الفرحة الكبرى وركبه الميمون في ظل هذه النهضة الكبرى وسيقدم الأهالي الشكر والعرفان لهذا القائد الفذ الذي ارتقى بهذه الدولة الى مصاف الدول الحديثة المتقدمة والحقيقة وسعادتنا غامرة ونحن نتلقى هذا النبأ الذي سيعود بالنفع على كل مواطن يعيش على هذه الأرض وقدومه -حفظه الله - الى المنطقة سيظل وساما محفورا في ذاكرة كل مواطن على مر الدهور والازمنة ومناسبة كبرى عزيزة في صميم كل فرد منا.

وقال الشيخ سعود بن علي الجابري: الجولة الكريمة لمولانا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ــ للمنطقة تعتبر مكرمة غالية لأهالي المنطقة فهي إن دلت على شيء فانما تدل على اهتمام القائد بشعبه الوفي حيث تتم في هذه الجولات مناشدة القائد لشعبه في كل قضايا الساعة التي تهم المواطنين ويعرض المواطنون من خلال هذا اللقاء ما عندهم من مقترحات وطلبات تساهم في التنمية في شتى المجالات وهذه اللقاءات تعتبر برلمانا مفتوحا يتم فيه ترسيخ الألفة والمحبة بين القائد وشعبه وتعزيز مؤسسات الشورى في البلاد.

وقال: بهذه المناسبة نشكر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم على تشريفه لنا وتخصيص الجولة السامية هذا العام بالمنطقة الشرقية حيث عودنا دائما ــ حفظه الله ــ على تفقد أحوال الرعية والسهر على راحة المواطن بكل شبر من هذه الأرض الطيبة وما الجولات السامية الا جزء من اهتمام جلالته وحرصه على متابعة عملية التنمية وتشجيع المواطنين والشباب بصفة خاصة على العمل بكل جد واجتهاد ليكون اعتماد هذا الوطن على أبنائه كليا وما أوامره السامية بانشاء صندوق سند لخدمة تشجع وتوظف الشباب وحثهم على القيام بأعمالهم الخاصة.


 

 

تجسيد التلاحم الوطني مع القائد المفدى في ظل ما تشهده البلاد من تطور ونماء  :أبناء المنطقة الشرقية ينظمون مسيرة شعبية ابتهاجا بالمقدم الميمون إلى سيح اليحمدي بإبراء- المواطنون يعاهدون جلالته بالسير على خطاه لرفعة عمان الغالية وجسّدوا معاني الحب والولاء والعرفان لجلالة السلطان

 

 

إبراء فى 21 فبراير2007:

 

: نظم أهالي المنطقة الشرقية مسيرة ولاء وعرفان احتفاء بالمقدم الميمون لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه -للمنطقة الشرقية.

وقد انطلقت المسيرة من المنعطف المتجه الى المخيم السلطاني السامي بسيح اليحمدي بولاية ابراء حيث جسدت التلاحم الوطني بين أبناء عمان مع قائدهم المفدى - أبقاه الله - مبتهجين بمقدم جلالته السامي في هذه الجولة الكريمة التي يحظى المواطنون خلالها بشرف الالتقاء المباشر بباني نهضة عمان.

وردد أبناء المنطقة خلال المسيرة عبارات الولاء والعرفان لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - على كل ما تشهده السلطنة من تطور ونماء في عهد جلالته الزاهر. شارك في المسيرة عدد من أصحاب المعالي الوزراء المرافقين لجلالة السلطان المعظم وعدد من اعضاء مجلسي الدولة والشورى وولاة المنطقة الشرقية . نظم اهالي المنطقة المسيرة الكبرى تحت عنوان «مسيرة الولاء والعرفان للمقام السامي» بمشاركة معالي السيد بدر بن سعود بن حارب الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع ومعالي السيد سعود بن إبراهيم البوسعيدي وزير الداخلية ومعالي الشيخ محمد بن عبدالله الهنائي وزير العدل ومعالي الشيخ محمد بن علي القتبي وزير الدولة ومحافظ ظفار ومعالي الدكتور خميس بن مبارك العلوي وزير الإسكان والكهرباء والمياه وأصحاب السعادة ولاة المنطقة الشرقية وأعضاء مجلسي الدولة والشورى ومشايخ واعيان المنطقة والمواطنين.

انطلقت المسيرة من مدخل سيح اليحمدي وحتى المخيم السلطاني السامي في الموقع المخصص للاحتفال معبرة عن مشاعر الولاء والعرفان التي يكنها ابناء المنطقة الشرقية لباني النهضة المباركة حضرة صاحب الجلالة وقد شارك آلاف من المواطنين في هذه الاحتفالية الوطنية قدموا من مختلف القرى والمناطق بولايات المنطقة الشرقية رافعين اللافتات المسطرة لعبارات الحب والولاء لسيد عمان وباني عزتها رافعين صور جلالته أبقاه الله وأعلام السلطنة فوق رؤوسهم تعبيراً عن مشاعر الحب والولاء.

وتقدمت المسيرة المفوضية الكشفية عازفة سيمفونيتها كما شارك أصحاب الخيل والهجن في هذه الفرحة الغامرة إضافة إلى عدد من الفرق النسائية التي تشتهر بها المنطقة .

وقد جسدت المسيرة التلاحم والترابط بين أبناء المنطقة الشرقية مع قائدهم الذي بذل الغالي والنفيس من أجل أن يعيشوا كرماء وفي رغد من العيش الكريم ويتمتعوا بكل مقومات الحياة العصرية. وردد أبناء المنطقة خلال المسيرة عبارات الولاء والعرفان والطاعة لجلالة السلطان المعظم أدامه الله على المكرمات التي أسبغها على أبناء المنطقة بالإضافة الى المشاريع التنموية التي تشهدها المنطقة الشرقية في مجالات التعليم والصحة والطرق والمياه والكهرباء وغيرها من المشاريع التنموية والخدمية والتي تهدف إلى خدمة أبناء المنطقة.

وأثناء المسيرة رصدت «عمان» بعض اللقاءات مع بعض اصحاب السعادة المشاركين في هذه المسيرة الطيبة وكذلك أبناء المنطقة الشرقية حيث تحدث سعادة الشيخ خليفة بن هلال العلوي والي بدية قائلا : لقد كان لمقدم حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الأثر الطيب والفرحة الكبيرة على نفوس أبنائنا فاستقبلوا موكب جلالته بكل مشاعر الغبطة العارمة وقد عبر المواطنون بمختلف أعمارهم وفئاتهم عن هذه الفرحة من خلال اداء الفنون الشعبية بمخيم جلالته بسيح اليحمدي كما أقيمت سباقات وعروض الخيل والهجن والمسيرات التي شارك فيها الجميع من مسؤولين ومواطنين.

وأضاف سعادته : وقد استبشر الأهالي خيرا بهذه الجولة الكريمة لما يلمسون من جلالته كما عودهم من مكرمات ومشاريع خدمية لولاياتهم ومناطقهم وهم يدعون المولى عز وجل أن يحفظه ويمد في عمره اعواما عديدة ان شاء الله لمواصلة مسيرة الخير على هذه الأرض الطيبة.

 

فرح وبهجة

 

وعبر سعادة الشيخ خالد بن محمد البطاشي والي القابل قائلا : ان الشعور لا يوصف من الفرحة والبهجة وأنا أشاهد هذا الجمع الكبير الذي قدم من كافة ولايات المنطقة الشرقية شيباً وشباباً وأطفالاً ونساءً ومشايخ وأعيانا حيث عبروا عن فرحتهم بمقدم مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- في هذا المخيم العامر فقدوم جلالته أبقاه الله إلى سيح اليحمدي بولاية ابراء هو بهجة وعيد لنا جميعاً يفرح به الجميع متمنين لجلالته دوام الصحة والعافية والعمر المديد ليبقى ذخراً وفخرا لعمان.

كما تحدث سعادة الشيخ غصن بن هلال العبري والي وادي بني خالد قائلا :إن هذه المسيرة الشعبية الكبيرة المقامة في هذه البقعة الجميلة على ارض ولاية ابراء هي دليل صادق على وفاء هذا الشعب لقائده المظفر مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ حيث أتت تلك الجموع من ولايات المنطقة الشرقية لتسطر معاني التلاحم والتكاتف الذي يمثله هذا الشعب مع قائد المسيرة الظافرة حيث عبروا هؤلاء المواطنون عن مدى حبهم وولائهم لقائدهم العظيم.

 

مناسبة عزيزة

 

أما سعادة محمد بن سيف الهنائي والي دماء والطائيين فيقول: إن التشريف السامي لولاية ابراء يعد مفخرة عزيزة وغالية للولاية خاصة وللمنطقة الشرقية عامة وفخرا لكل مواطن لما يمثله من لفتة كريمة تجسد الخصوصية والنهج الرائد والمتميز الذي اختطه مولانا جلالة السلطان المعظم ضمن منهاج متميز يثري الوطن والمواطن بعطاء ونبراس وضاء في مسيرة العمل الشامل.

وقال سعادة علي بن عبدالله الحسني عضو مجلس الشورى ممثل ولاية دماء والطائيين: أشعر بالفرحة والغبطة وأنا أشارك هذه الجموع الغفيرة التي جاءت من ولايات المنطقة الشرقية لتجدد الولاء والطاعة لسيد عمان وباني عزتها مولانا حضرة صاحب الجلالة في هذه المسيرة التي جسدت كل التعاون والتلاحم بين ولايات المنطقة في حب هذا القائد العظيم وخرج أبناء المنطقة للمشاركة في هذه المسيرة والوفاء بالوعد الذي قطعته على نفسها بالمسير خلف جلالته ـ أبقاه الله ـ .

 

سفينة الخير

 

وقال سلطان بن سيف بن علي المسكري نائب رئيس لجنة الهجن والفنون الشعبية: ان هذه المسيرة نجدد من خلالها الولاء والعرفان لقائد سفينة الخير والرخاء والامان والاستقرار الذي لم يأل جهدا وعطاء لما فيه مصلحة وخير كل مواطن عماني على ارضنا مستشرفين بذلك غدا اكثر ازدهارا ونماء في ظل القيادة الحكيمة والرعاية الكريمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ أعزه الله. واضاف المسكري : ان هذه المسيرة في هذا اليوم المبارك ماهي الا تعبير عن تقديرنا لقائدنا العظيم وزعيمنا الملهم الذي جعل من عمان دولة عصرية لها مكانتها على المستويين الاقليمي والدولي كما انها تواكب مصاف الدول المتقدمة وبفضله اصبح كل مواطن عماني يفتخر بانتمائه الى تراب هذا الوطن المعطاء.

 

حوار حضاري

 

وقال محمد بن هلال بن راشد المسكري احد ابناء ولاية ابراء : يعتبر اجتماعنا في هذه المسيرة الحاشدة تجديدا للولاء والطاعة بالمقدم الميمون في جولته الكريمة وان اللسان ليعجز ان يعبر عن كل مشهد من مشاهد الخير والنماء التي تشهدها عماننا الحبيبة في كل يوم بل في كل ساعة منذ تولي جلالة السلطان مقاليد الحكم في البلاد انه تاريخ متواصل بالعطاء يسير وفق خطط ونظم سياسية حكيمة رسمها قائد جليل ذو فكر صائب وثاقب فلك منا سيدي كل الوفاء والعرفان وكما نلاحظ تشهد هذه الايام السيوح والفيافي في ولاية ابراء كما شهدت مثيلاتها من مدن وقرى السلطنة من اقصاها الى اقصاها مشاعر الفرح والابتهاج بالجولات السامية من لدن السلطان المعظم والتي تمثل حدثا وطنيا عزيزا على قلب كل مواطن وجسرا مستمرا للتواصل بين قائد وشعب انها صيغة حديثة للحوار الحضاري.

 

عيد لأبناء المنطقة

 

من جانبه عبر محمد بن حمود المالكي احد ابناء ولاية القابل قائلا : ان شعوري لا يوصف بقدوم حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله وسدد في طريق الخير خطاه- إلى ولاية ابراء وهي بمثابة عيد لكل أبناء المنطقة الشرقية حيث تكبد جلالته أبقاه الله معاناة السفر والمشقة للإلتقاء بأبناء شعبه في برلمان شعبي مفتوح دون ادنى حجاب ولا وسيط يستمع إليهم ويحاورهم ويلبي طلباتهم أطال في عمرك يامولاي وجعلك ذخراً وسنداً لهذا الوطن الغالي لتكتمل مسيرة الخير والعطاء لهذا الشعب الأبي.

 

تلبية المطالب

 

أما حمد بن علي الحسني مدير بلدية ابراء فيقول : إن كلمات الشكر هي قليلة في حق من بنى لعمان مجداً كبيرا في فترة وجيزة من الزمن حيث أصبحت لعمان كل مقومات الحضارة والتطور وأصبحنا نفاخر بقائدنا ومنجزاتنا في كل دولة من دول العالم فألف شكر لك ياسيدي على هذه المنجزات ، وجولات جلالته السامية السنوية هي عادة رسمها القائد للإلتقاء بشعبه أينما كانوا في ولايات ومناطق السلطنة لتلمس احتياجات هذا الشعب عن قرب وتلبية مطالبهم دون وسيط.

أما راشد بن سالم المفرجي مسؤول فرقة الخشبة للفنون الشعبية بولاية المضيبي فيقول :شعوري لا يمكن إيجازه في كلمات فالناس في هذا اليوم الخالد يعبرون عن فرحتهم العميقة والصادقة من أعماق قلوبهم وعن المحبة والتقدير لباني نهضةعمان الغالية مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ حيث أصبح هذا المخيم السلطاني بيتاً كبيراً لجميع أبناء السلطنة ليس من ولاية ابراء فحسب بل من كل ولايات ومحافظات السلطنة فأينما حل جلالته أبقاه الله حل الخير والبركة والناس يلتمسون حاجاتهم من المقام السامي ومن اصحاب المعالي المرافقين لجلالته.

 

 

فرحة وولاء

 

حميد بن علي الحجري من ولاية بدية قال :لقد عبرت هذه الجموع الغفيرة التي جاءت من ولايات المنطقة الشرقية عن فرحتهم وولائهم لقائد مسيرة عمان الظافرة مولانا حضرة صاحب الجلالة حيث أكدت هذه المسيرة تكاتف المواطنين مع القائد معبرين عن الشكر والعرفان بما حققه جلالته ـ ابقاه الله ـ على هذه الأرض الطيبة إضافة إلى المنجزات التي تحققت على هذه البقعة من الأرض الغالية بولايات المنطقة الشرقية.

 

عهد صادق

 

وقال حمد بن عدي البرواني احد ابناء ولاية ابراء : إن المشاركة في مسيرة الولاء والعرفان واجبة على كل مواطن عماني تجاه سيد البلاد العاهل المفدى جلالة السلطان ـ حفظه الله وأبقاه ـ تعبيرا من ابناء شعبه وعرفانا منهم لقائدهم الذي وعد فاوفى فكانت انجازاته دليلا على ارادته في النهوض بعمان وشعبها ان المواطنون وهم يشاركون في هذه المسيرة فانهم يعبرون عما في قلوبهم من حب وولاء لقائد النهضة التي اضحت منهاجا يعرفه العمانيون ويفتخرون به ان هذه المسيرة قصة تحكي انجازات قائد وولاء شعب جاءوا اليه ليعبروا عن الولاء المطلق والعهد الصادق بالوفاء لسيد البلاد ـ اعزه الله ـ

 

 

 

تحديد أولويات العمل ومتطلبات المرحلة المقبلة

مواطنو ولاية المضيبي: الجولات السامية حدث وطني وسمة حضارية لمسيرة التنمية

 

تغطية:علـي بن خلفـان الحبسـي

عبر المسؤولون والشيوخ والأعيان والأهالي بولاية المضيبي والمنطقة الشرقية عامة عن سرورهم وابتهاجهم بالجولات السنوية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ بالولايات والتي تحظى بها المنطقة الشرقية هذه الأيام مؤكدين ان هذا المقدم هو تعبير صادق من قائد عظيم لأبنائه وشعبه الأوفياء المخلصين الذين تجمعهم حكمة لقاء القائد بشعبه للتعبير الصادق عن الولاء والطاعة التي يكنها كل مواطن لجلالته ــ حفظه الله ــ التي ستزداد رسوخا بهذا اللقاء المبارك في محفل كبير تشهده المنطقة الشرقية ليسجل في تاريخها الحافل والذي رسمه الفكر المستنير الثاقب لجلالته ــ حفظه الله ورعاه.

 

تشريف وتكريم

 

وقال سعادة الشيخ عوض بن عبدالله المنذري والي المضيبي: كافة أهالي ومشايخ ولاية المضيبي يباركون هذا المقدم الميمون لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم الى المنطقة الشرقية وتعتبر هذه اللفتة من خلال هذا المقدم تشريفا وتكريما لكل أبناء ولايات المنطقة الذين غمرتهم الفرحة والغبطة والسرور لسماعهم هذا النبأ حيث سيلتقي القائد في هذه الجولة أبناء شعبه الأوفياء وهذا في الحقيقة اعزاز للمنطقة عموما وولاية المضيبي كغيرها من ولايات المنطقة ترفل باثواب السعادة والتشريف للمقام السامي حفظه الله حيث نبعت من خلال هذه الجولات الكثير من المنجزات والمعطيات التي شملت ربوع المنطقة وولاية المضيبي حظيت بكم وافر من هذه المنجزات وهناك المزيد من هذه الخدمات كلها ثمار هذه الجولات المباركة والفريدة.

وقال سعادته بأن الولاية خلال العهد الزاهر لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ــ وحكومته قد وفرت مختلف سبل العيش الكريم للمواطن والمقيم حيث شهدت الولاية انجازات عدة في مختلف المجالات يعجز اللسان عن حصرها وهناك العديد من المشاريع التنموية التي يجري العمل في تنفيذها أبرزها مشروع شبكة نقل مياه المنطقة الشرقية ومشروع مركز صحي جديد في الجزع الى جانب رصف الطرق الداخلية والانارة ومشاريع بناء المدارس الجديدة ومشاريع امداد الكهرباء وغيرها من مجالات التنمية الأخرى ونأمل ان شاء الله أن تشهد الخطط المقبلة المزيد من هذه الخدمات.

 

رسم ملامح التنمية

 

وقال سعادة مبارك بن عامر الحبسي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية المضيبي: بهذه المناسبة نتوجه بأسمى آيات التهاني الى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ــ على بدء الجولات السنوية المباركة في الولايات والتي حظيت بها المنطقة الشرقية هذا العام حيث سترسم هذه الجولات كل خطوات التنمية الاجتماعية والاقتصادية في السلطنة فجولات القائد بين أبناء شعبه هي سمة فريدة قل مثيلها في دول العالم ولقد استطاع جلالته أن يصوغ كل الملاحم ويرسم كل الآمال من خلال هذه الجولات والتي تحققت خلالها الكثير من المشاريع والانجازات في هذا الوطن العزيز.

وقال: الجولات السنوية ستكون نبراسا وطريقا مضيئا لهذا الوطن العزيز وانها للحظات تاريخية وفكر مستنير من قبل القائد من خلال ايمانه العميق بأهمية هذه الجولات التي ستظل رمزا هاما من رموز السياسة الحكيمة للقائد ــ حفظه الله ــ الذي ادرك منذ البداية لانطلاقة هذه النهضة أهمية هذه الجولات كما أن هذه الجولات جاءت في وقت هام من مسيرة الشورى العمانية.

وقال سعادة عامر بن علي الشبيبي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية المضيبي: نحن كمواطنين فخورون بلقاء المقام السامي والذي يعد تشريفا كبيرا لنا كمواطنين والحقيقة بأن الجولات السنوية أخذت أبعادا ومضامين كثيرة حرص القائد على ايصالها من خلال لقائه بالمواطنين في جولاته السنوية ولقاء القائد بشعبه هي سمة تميزت بها السياسة العمانية الحكيمة التي لم تغفل متطلبات التنمية الشاملة وما تواصل هذه اللقاءات الا دليل واضح للعيان لمدى ارتباط القائد بشعبه وتفقده لأحوالهم والاستماع الى متطلباتهم متمنين لجلالته حفظه الله السلامة في حله وترحاله.

 

فكر مستنير

 

وقال الشيخ سيف بن مهنا الهنائي: ان الجولات السنوية السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم في محافظات ومناطق وولايات السلطنة تعتبر ميزة انفردت بها قيادتنا الحكيمة وحدثا وطنيا يحتل مكانة متميزة في قلوب ونفوس ابناء الشعب العماني وسمة حضارية لمسيرة التنمية لهذا الوطن فالجولات السنوية ماهي الا ترجمة واضحة للفكر السامي الذي ينبع من حرص جلالته للتواصل المباشر مع ابناء شعبه يسمع من مواطنيه ويصغون اليه فمن خلالها يوضح جلالته حفظه الله لشعبه ابعاد ما يجري محليا واقليميا ودوليا كما ويحدد أولويات العمل ومتطلبات التنمية الوطنية الشاملة.

وقال: يحرص جلالته ــ حفظه الله ــ خلال حديثه الى مواطنيه أثناء جولاته السامية على التطرق الى الأمور التي تمس عصب الحياة للمواطن سواء في الريف أو الحضر أو في البادية أو الصحراء ولقد عودنا جلالته وخلال سنوات طوال من عمر هذه الجولات على تناول هموم المواطن ومتغيرات العصر واهمية الحفاظ على المكتسبات الوطنية وايجاد فرص العمل للشباب واهمية التعليم بشتى جوانبه العام والتقني والمهني ودور الجامعات الأهلية وستظل الجولات السنوية السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس ــ حفظه الله ــ نبراسا مستنيرا ورؤية قيادية شاملة لمعطيات الحاضر ومتطلبات المستقبل وملتقى للمناسبات الوطنية السعيدة.

 

رعاية سامية

 

وقال الشيخ سلطان بن محمد الحبسي: ان هذه الجولات الكريمة التي تحمل في طياتها أسمى معاني الرعاية واروع مظاهر العطف أفسحت المجال للمواطن أن يعبر عن آماله وتطلعاته ومطالبه دون حواجز أو حدود أو مسافات وهي صيغة فريدة في التعامل الكريم مع المواطن الذي استطاع أن يمارس حقه في ابداء الرأي ضمن دائرة رائعة من المشورة العلنية التي تتجلى فيها الروح السخية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله.

وقال: لقد شيدتم ياصاحب الجلالة صرح عمان المشرق بالخير والعطاء والبذل والفداء والعمل والانتاج ورفعتم للمواطن قواعد راسخة من البناء العظيم للمجد والشموخ الذي يستطيع المواطن من خلاله أن يفخر لهذا الوطن المعطاء والذي أنار سماء عمان بالكثير من المنجزات والمعطيات التي تفيض من خيركم العميم مدرارا وها هي المنطقة الشرقية اليوم ترفل بهذا التشريف السامي واحتضان الركب الميمون الذي شق طريقه بكل نجاح ليؤكد عمق النهج العماني الفريد الذي رسمه جلالته والذي تؤكده أروع صور الولاء والعرفان بين القائد وشعبه ومرحبا بكم بين ربوع فيافي المنطقة الشرقية التي ازدانت اليوم بمقدمكم السامي..

 

نهضة حكيمة

 

وقال الشيخ علي بن ناصر الحبسي مدير مكتب الاشراف التربوي بالمضيبي: نحن سعداء جميعا ببدء قائد البلاد المفدى حفظه الله لهذه الجولات وفعلا انها لحظات تاريخية كبيرة يشهدها كل مواطن يعيش على ارض هذه المنطقة التي ستحتضن هذا العام قدوم الموكب السامي، حيث اعتاد جلالته من خلال هذه الجولات على توزيع ملامح هذه المكرمات لتشمل كل ربوع هذا الوطن المعطاء ونهج الجولات السنوية هي سمت فريدة تميزت بها السياسة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ــ الذي أرسى قواعد هذا الوطن حيث كان لهذه الجولات ثمار ومنجزات وعطاءات تحققت من خلال لقاء القائد بشعبه.

واشاد مدير مكتب الاشراف التربوي بالمضيبي بالانجازات التي تحققت في الولاية في المجال التعليمي خلال العهد الميمون لجلالة السلطان المعظم من خلال المدارس المنتشرة في الولاية حيث شهدت الولاية هذا العام مشاريع جديدة في مجال بناء مدارس جديدة لتضاف الى جملة المباني المدرسية القائمة في الولاية والتي تنامت مع مطلع عصر النهضة المباركة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله.

 

معان كبيرة

 

وقال الشيخ صالح بن علي بن سعود الحبسي رئيس نادي المضيبي: نحن كمواطنين نعيش على أرض هذا الوطن الواسع بمنجزاته العريقة وبتاريخه ونحن سعداء ككل المواطنين ببدء هذه الجولة السنوية المباركة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ــ لهذه المنطقة وهو تشريف كبير لجميع أبناء المنطقة الذين يرحبون بالمقدم الميمون على أرضه وبين أبناء شعبه الأوفياء الذين سعدوا بهذه اللفتة السامية الكريمة الى أرض المنطقة الشرقية.

وأضاف قائلا: هذا القدوم المبارك الى المنطقة الشرقية له معانيه الكبيرة الفياضة في نفس كل مواطن بأن يشاركه قائده الفرحة الكبرى وركبه الميمون في ظل هذه النهضة الكبرى وسيقدم الأهالي الشكر والعرفان لهذا القائد الفذ الذي ارتقى بهذه الدولة الى مصاف الدول الحديثة المتقدمة والحقيقة وسعادتنا غامرة ونحن نتلقى هذا النبأ الذي سيعود بالنفع على كل مواطن يعيش على هذه الأرض وقدومه -حفظه الله - الى المنطقة سيظل وساما محفورا في ذاكرة كل مواطن على مر الدهور والازمنة ومناسبة كبرى عزيزة في صميم كل فرد منا.

وقال الشيخ سعود بن علي الجابري: الجولة الكريمة لمولانا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ــ للمنطقة تعتبر مكرمة غالية لأهالي المنطقة فهي إن دلت على شيء فانما تدل على اهتمام القائد بشعبه الوفي حيث تتم في هذه الجولات مناشدة القائد لشعبه في كل قضايا الساعة التي تهم المواطنين ويعرض المواطنون من خلال هذا اللقاء ما عندهم من مقترحات وطلبات تساهم في التنمية في شتى المجالات وهذه اللقاءات تعتبر برلمانا مفتوحا يتم فيه ترسيخ الألفة والمحبة بين القائد وشعبه وتعزيز مؤسسات الشورى في البلاد.

وقال: بهذه المناسبة نشكر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم على تشريفه لنا وتخصيص الجولة السامية هذا العام بالمنطقة الشرقية حيث عودنا دائما ــ حفظه الله ــ على تفقد أحوال الرعية والسهر على راحة المواطن بكل شبر من هذه الأرض الطيبة وما الجولات السامية الا جزء من اهتمام جلالته وحرصه على متابعة عملية التنمية وتشجيع المواطنين والشباب بصفة خاصة على العمل بكل جد واجتهاد ليكون اعتماد هذا الوطن على أبنائه كليا وما أوامره السامية بانشاء صندوق سند لخدمة تشجع وتوظف الشباب وحثهم على القيام بأعمالهم الخاصة.

 

فيما تواصلت الأهازيج والأفراح الشعبية بمناسبة المقدم الميمون

أهالي المنطقة الشرقية ينظمون مسيرة الولاء والعرفان لقائد عُمان

الوزراء يتابعون متطلبات المواطنين بولاية وادي بني خالد

 

إبراء فى 21 فبراير2007:

نظم أهالي المنطقة الشرقية عصر اليوم مسيرة كبرى تحت عنوان مسيرة الولاء والعرفان للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم حيث ستنطلق المسيرة من بعد الكلية التقنية بإبراء وحتى المخيم السلطاني السامي بسيح اليحمدي والتي تأتي تعبيراً وولاء وعرفانا لباني النهضة المباركة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه .

وستجسد المسيرة التلاحم والترابط بين أبناء المنطقة الشرقية مع قائدهم الذي بذل الغالي والنفيس من أجل شعبه الوفي وسيجدد أبناء المنطقة أبناء المنطقة خلال المسيرة الولاء والطاعة لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على المكرمات التي أسبغها على أبناء المنطقة بالإضافة الى المشاريع التنموية التي تشهدها في مجال التعليم والصحة والطرق والمياه وغيرها من المشاريع التنموية والخدمية .

ومنذ أن هل الركب السامي بمناسبة المقدم الميمون لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بسيح اليحمدي بولاية ابراء تواصلت الافراح والاهازيج الشعبية حيث عبر بها اهالي ولايات ابراء والقابل وبدية عن فرحتهم الغامرة وغبطتهم الكبيرة بهذا التشريف مجسدين ذلك بعدد من الفنون العمانية الاصيلة التي تميز ولايات المنطقة الشرقية عن غيرها من ولايات السلطنة كفن الرزحة هذا الفن الرجالي ذا الكلمات الوطنية والحماسية رافعين السيوف والخناجر والاسلحة التقليدية المختلفة ويصاحب هذه الفن موسيقى " البرغوم " وهو نوعا من الآلات الموسيقية الهوائية والذي يصدر صوتا حماسيا وكان هناك فن ابو زلف هذا الفن الذي يشترك به النساء والرجال يرددون بيت من الشعر الخاص بهذا الفن مصحوب بإيقاع الطبول و كان للفنون البادية حضورا مميزا حيث ترنم عدد من الشعراء بفن التغرود و فن الطارق و كذلك فن الونة إلى جانب فن البادية الخاص بالنساء حيث تصطف النساء على شكل حلقة مرددة عدد من الكلمات الموزونة تعبر عن فن من فنون الشعر كالمدح و الغزل و الفخر والكلمات الوطنية كما يشارك فيي هذه الاحتفالات عدد من اصحاب المعالي المرافقين جلالته في جولته السامية.

وفي إطار توجيهات جلالة السلطان قابوس المعظم لأصحاب المعالي الوزراء المرافقين لجلالته في جولته السامية للقيام بزيارات تفقدية لقرى وولايات المنطقة الشرقية لتفقد أحوال المواطنين والوقوف على متطلباتهم من الخدمات والمشاريع الخدمية ، قام كل من معالي أحمد بن عبد النبي مكي وزير الاقتصاد الوطني المشرف على وزارة المالية ومعالي الدكتور علي بن محمد بن موسى وزير الصحة ومعالي الدكتور خميس بن مبارك العلوي وزير الإسكان والكهرباء والمياه بزيارة لولاية وادي بني خالد.

حيث قام معالي الدكتور علي بن محمد بن موسى وزير الصحة بزيارة لمستشفى وادي بني خالد اطلع خلالها على أقسام المستشفى وتفقد سير الخدمات الصحية التي يقدمها المستشفى واجتمع بالكوادر الطبية والطبية المساعدة والعاملين الصحيين بالولاية واستمع لشرح مفصل عن أنشطة الخدمات الصحية بالولاية .

بعدها اجتمع معاليه مع سعادة الشيخ غصن بن هلال العبري والي وادي بني خالد حيث ناقش مع سعادته سُبل تطوير الخدمات الصحية الأساسية في الولاية .

كما قام معاليه بزيارة تفقدية للقرى والمناطق الريفية بالولاية التقى خلالها بالمواطنين واستمع الى طلباتهم ومشاكلهم الصحية رافقه في الزيارة علي بن عبدالله الحبسي مدير عام الخدمات الصحية بمنطقة شمال الشرقية .

وكان معاليه يرافقه مدير عام الخدمات الصحية بالمنطقة قد قام في وقت سابق بزيارة مماثلة لمستشفى سمد الشأن بولاية المضيبي اطلع خلالها على العيادات الخارجية وأقسام التنويم أطلع خلالها أيضا على الخدمات الصحية التي يقدمها المستشفى وبحث مع العاملين الصحيين بالمؤسسة المشاكل التي تعيق العمل في مجال الخدمات الصحية وشاهد عرضا عن التطورات التي شهدها المستشفى في القوى البشرية والمنشآت والأجهزة والمعدات الطبية والمخبرية واستمع الى تطلعات المسئول ين في المؤسسة ووعد بتذليل كافة الصعوبات التي من شأنها رفع مستوى تقديم الخدمة للمواطن والمقيم.

 

أهالي ولايتي إبراء ودماء والطائيين يواصلون احتفالهم بالمقدم السامي

 

 

إبراء فى 20 فبراير 2007:

 في رحاب المخيم السلطاني بسيح اليحمدي بولاية ابراء ولليوم الرابع على التوالي تواصلت الرقصات والفنون الشعبية الرجالية والنسائية بمشاركة أبناء ولايتي ابراء ودماء والطائيين. وتم تقديم عدد من الفنون والاهازيج الشعبية التي تشتهر بها الولايتان كالرزحة والعازي وابوزلف وغيرها من الفنون المغناة معبرين عن فرحتهم الغامرة وسرورهم الكبير بما حظيت به المنطقة الشرقية من تشريف للمقام السامي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ معاهدين الله وجلالته على السير قدما نحو النهج الذي رسمه جلالته وارداه لابناء شعبه الوفي معبرين عن سعادتهم بما تحقق ويتحقق من انجازات ومشاريع خدمية وحيوية مرتدين ملابسهم العمانية التقليدية الزاهية حاملين في ايديهم اعلام السلطنة وصور جلالة السلطان المعظم إضافة الى السيوف والتروس والعصي مرددين ألحانا شجية بعبارات الولاء والترحيب.

 

افتتاح حصن خصب

 

مسقط فى 21 فبراير2007:

تم اليوم الاحتفال بافتتاح حصن خصب الذى يعد أحد الحصون التي تم تجديدها من قبل وزارة السياحة ليصبح أحد المزارات السياحية بالمحافظة التي تضم عددا من المواقع السياحية نظرا للموقع الاستراتيجي للمحافظة التي عاشت مراحل مختلفة على مر السنين.

رعى افتتاح الحصن سعادة الشيخ سعيد بن محمد البريكي محافظ مسندم.

وقد قامت وزارة السياحة المشرفة على المشروع بتحسين الحصن ليشمل تأهيل البرج الاوسط الكبير بالحصن ليكون معرضا دائما يعرض فيه مقتنيات اثرية نادرة تخص محافظة مسندم تم الحصول عليها من متحف مصغر بالمحافظة وسوف يعرض هذا المعرض مختلف المشغولات اليدوية بمحافظة مسندم كما تم تأهيل وصيانة الجزء المتبقي من الحصن وخصوصا المرافق السكنية وتحويلها إلى معرض منزلي مؤثث بكافة ما يحتويه المنزل بمحافظة مسندم بما في ذلك معرض للباس التقليدي بأنواعه مع الحلي التقليدية وغيرها.

وتهدف التحسينات في مرافق الحصن إلى إحياء الصناعات التقليدية والحرف والموروثات الشعبية الجميلة وابرازها ضمن هذا المشروع وذلك من اجل التعريف بها لزوار الحصن والأجيال القادمة ومن ضمن ما تم تنفيذه نماذج للقوارب التقليدية في محافظة مسندم وعمل نموذج لبيت القفل وعمل نموذج للرحى والعريش المعلق (العريش الكمزاري) وكذلك عمل نموذج للسجم وتأثيث الحصن.

كما اشتمل مشروع تطوير حصن خصب على بناء نموذج لبيت القفل وقد قام ببنائه أحد المواطنين المختصين في بناء مثل هذه المنازل التراثية الجميلة كما ضم مشروع تطوير الحصن كذلك عمل رحى بنفس مواصفات الرحى التي كانت تستعمل لدى البيت البدوي في جبال المحافظة.

كما تم تكليف مجموعة من أبناء الولاية في بناء نموذج للمنازل الصيفية في ساحة حصن خصب وهو ما يعرف بالعريش المعلق أو العريش الكمزاري الذي تشتهر به ولاية خصب وغالبا ما تنشأ مثل هذه البيوت التقليدية على مقربة من شاطئ البحر ويتم عمله من جذوع وأطراف النخيل ليمكن صاحب المنزل من توفير تهوية طبيعية يستفيد من خلالها من نسمات البحر التي عادة ما تلطف الجو في فصل الصيف الحار بالإضافة إلى بناء السجم وهو مكان للمبيت الصيفي حيث تتخذه العائلة كموقع للمنام ويكون مرتفعا قليلا عن سطح الأرض ويصنع من جذوع وسعف النخيل.

 

 

 

 

مجلس الشورى يعقد أعمال جلسته السابعة من الفترة الخامسة

مناقشة توصيات ومقترحات حول دراسة موضوع الأيدى العامة الوافدة

 

مسقط 19 فبراير2007

: عقد مجلس الشورى أعمال الجلسة السابعة من دور الانعقاد السنوى الرابع من الفترة الخامسة برئاسة معالي الشيخ عبدالله بن علي القتبي رئيس المجلس وقد القى معالي الشيخ رئيس مجلس الشورى كلمة فى بداية الجلسة أشار فيها الى ان انعقاد أعمال هذه الجلسة تأتي فى الوقت الذي تتواصل فيه الجولة السنوية السامية لجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لمناطق وولايات السلطنة.

وقال معاليه : لقد تابعنا باهتمام بالغ الكلمات السديدة لجلالته ـ ابقاه الله ـ فى حديثه الجامع عند لقائه بشيوخ وأعيان ووجهاء ولايات منطقتي الداخلية والوسطى والتي انعقدت على أثرها ندوة التنمية المستدامة وتنظيم سوق العمل فى القطاع الزراعي تأكيدا لأهمية هذا القطاع وأنشطته المختلفة التي عرفها العمانيون وبرعوا فيها منذ القدم وأكد معاليه ان الندوة حظيت من قبل القائمين عليها باهتمام بالغ وبمشاركة واسعة وفاعلة وتوصلت الى مجموعة من التوصيات البناءة التي تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ أبقاه الله ـ باعتمادها لتأخذ طريقها بمشيئة الله تعالى الى حيز التنفيذ بما يعود بالنفع العام على الاقتصاد الوطني والمجتمع العماني بأسره وأشار معالي الشيخ رئيس مجلس الشورى فى كلمته الى تفضل جلالة السلطان المعظم فى هذه الجولة الكريمة بإصدار أوامره السامية لتنفيذ مشروعات تنموية إضافية خارج المعتمد بالخطة الخمسية مؤكدا ان ذلك يأتي استمرارا لنهج جلالته الفريد وسياسته الرائدة التي تنشد دوما رخاء ورفاهية الانسان العماني وتوزيع مكتسبات ومعطيات النهضة بصورة متوازنة على جميع محافظات ومناطق السلطنة.

وتطرق معالي رئيس المجلس فى كلمته كذلك الى مكرمة جلالة السلطان المعظم ـ أبقاه الله ـ للجامعات الخاصة بالسلطنة مشيرا الى ان المكرمة تؤكد الحرص السامي على النهوض بالتعليم العالي ورفع معدلات الاستيعاب بمؤسساته الحكومية والخاصة وزيادة مساهمات الجامعات الخاصة وتشجيعها على القيام بدور أكثر اتساعا وفاعلية فى هذا القطاع الحيوي الذي يعمل على تأهيل الانسان العماني واعداده وصقل مهاراته للانخراط فى الحياة العامة والمشاركة بدور فاعل فى مسيرة البناء والتنمية فى هذا الوطن الغالي ، بعد ذلك صادق المجلس على مضبطتي الجلستين الخامسة والسادسة لدور الانعقاد السنوي الرابع اللتين عقدتا فى يناير الماضي ثم استعرض سعادة عبدالقادر بن سالم الذهب الامين العام لمجلس الشورى تقرير الامانة العامة للمجلس وهو التقرير الدوري المعد من قبل الامانة العامة للمجلس حول أنشطة وبرامج أجهزة المجلس المختلفة خلال النصف الاول من دور الانعقاد السنوي الحالي من الفترة الخامسة للمجلس.

وتم خلال جلسة مناقشة ما جاء فى تقرير لجنة الخدمات وتنمية المجتمعات المحلية بالمجلس من توصيات ومقترحات حول دراستها لموضوع الايدي العامة الوافدة.

وقرر المجلس تأجيل التقرير الى احدى الجلسات القادمة لإجراء المزيد من البحث والدراسة عليه نظرا لاهمية المقترحات والرؤى التي أبداها أعضاء المجلس خلال هذه الجلسة.

وكان مكتب مجلس الشورى قد عقد قبيل افتتاح أعمال الجلسة السابعة للمجلس اجتماعه الدورى الخامس لدور الانعقاد السنوى الرابع من الفترة الخامسة للمجلس برئاسة معالي الشيخ رئيس مجلس الشورى بحضور أصحاب السعادة أعضاء مكتب المجلس وسعادة الامين العام للمجلس.

وصادق المكتب فى الاجتماع على محضر اجتماعه الدورى السابق واطلع على الرسائل الواردة اليه من الامانة العامة لمجلس الوزراء وبعض الجهات الحكومية حول عدد من الموضوعات المختلفة.

ودرس المكتب أيضا التقرير المرفوع إليه من لجنة الخدمات وتنمية المجتمعات المحلية بالمجلس حول دراستها لموضوع رسوم الصرف الصحي وتوصياتها ، كما اطلع على تقارير بعض أصحاب السعادة أعضاء المجلس حول مشاركتهم فى بعض الفعاليات والمؤتمرات الدولية من جانب آخر عقدت لجنة الشئون الصحية والاجتماعية بمجلس الشورى اجتماعا لها ضمن برنامج اجتماعاتها لدور الانعقاد السنوي الرابع برئاسة سعادة علي بن سليمان الشبلي رئيس اللجنة.

وبعد أن صادقت على محضر اجتماعها الدوري السابق استعرضت اللجنة مقترحها حول المواضيع الواردة فى تقرير وزارة الشئون الرياضية لعام 2005م .

 

الرئيس نجاد استقبل معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسئول عن الشؤون الخارجية

وبحثا العلاقات بين البلدين

إيران تشيد بدور السلطنة في استتباب الأمن بالمنطقة

 

طهران فى 19 فبراير 2007 -: استقبل فخامة الرئيس الدكتور محمود احمدي نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية في طهران معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسئول عن الشؤون الخارجية الذي يزور ايران حاليا. وقد نقل معالي يوسف بن علوي بن عبدالله خلال المقابلة تحيات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - الى فخامة الرئيس الايراني وتمنيات جلالته الطيبة للشعب الايراني الصديق.

من جانبه حمل فخامة الرئيس الدكتور محمود احمدي نجاد معالي الوزير نقل تحياته وتمنياته الصادقة الى جلالة السلطان المعظم متمنيا للشعب العماني اطراد التقدم والازدهار تحت ظل قيادة جلالته الحكيمة. كما تم خلال المقابلة بحث العلاقات الثنائية بين البلدين حيث تطرق الرئيس الايراني الى مسيرة هذه العلاقات.. مشيدا بدور السلطنة في تقريب وجهات النظر بين دول المنطقة وايران. كما تطرق الحديث خلال المقابلة الى القضايا الاقليمية والدولية ذات اهتمام البلدين. حضر المقابلة من الجانب الايراني معالي منوشهر متكي وزير الخارجية الايراني وعدد من المسئول ين الايرانيين. كما حضرها من الجانب العماني سعادة سفير السلطنة المعتمد لدى ايران والوفد المرافق لمعالي الوزير المس المسئول ؤول عن الشؤون الخارجية.

وكان معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسئول  عن الشؤون الخارجية قد عقد في طهران محادثات مع نظيره الإيراني معالي منوشهر متكي في اطار زيارته الرسمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية حاليا.

وتم خلال المحادثات استعراض العلاقات الثنائية وما وصلت إليه من مستويات متقدمة في كافة المجالات وسبل دعمها وتطويرها إضافة إلى المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

حضر جلسة المحادثات من الجانب العماني الوفد المرافق لمعالي الوزير المسئول  عن الشؤون الخارجية وسعادة سفير السلطنة المعتمد لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية كما حضرها من الجانب الإيراني عدد من كبار المسئول ين بوزارة الخارجية.

وقد عقد معالي الوزير المسئول  عن الشؤون الخارجية مؤتمراً صحفياً مشتركاً مع معالي وزير الخارجية الإيراني أكد من خلاله سعي البلدين إلى دعم وتعزيز العلاقات بينهما في كافة المجالات مشيرا إلى أن العلاقات بين السلطنة وإيران علاقات تاريخية وطيدة.

وبشأن الضغوط الدولية التي تواجهها إيران أوضح معاليه: ان ما يسمع ويقال ويفعل في هذا الاتجاه هو جزء من محاولات الضغط السياسي والتعبير عن مواقف وقتية لن تمنع التواصل بين دول مجلس التعاون وإيران.

وأضاف معالي الوزير المسئول  عن الشؤون الخارجية: لا يخفى على أحد وكما يعلن المسئول ون الإيرانيون فان البرنامج النووي لهذا البلد «إيران» مخصص لأغراض سلمية وليس لدى السلطنة ما يثبت خلاف ذلك.

من جانبه اشاد معالي منوشهر متكي وزير الخارجية الايراني بالعلاقات الثنائية بين البلدين مؤكدا اهمية استمرار الزيارات والمشاورات الثنائية بينهما. كما أشاد معاليه بالدور الحكيم الذي تقوم به السلطنة في استتباب الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.

وأوضح معاليه: ان البلدين اتفقا خلال المحادثات على انشاء شركات مشتركة تطويرا للعلاقات الاقتصادية والاستثمارات بينهما مشيرا إلى أن الجانبين بحثا كذلك موضوع التعاون في مجال الغاز.

وثمن معالي وزير الخارجية الإيراني دور السلطنة في تقريب وجهات النظر بين دول المنطقة خاصة دول مجلس التعاون وبين إيران مشيرا إلى أن الجانبين بحثا توسيع التعاون التجاري بين دول مجلس التعاون بشكل عام وإيران.

 

مجلس الشورى يعقد أعمال جلسته السابعة من الفترة الخامسة

مناقشة توصيات ومقترحات حول دراسة موضوع هروب الأيدى العامة الوافدة

 

مسقط 19 فبراير2007

: عقد مجلس الشورى أعمال الجلسة السابعة من دور الانعقاد السنوى الرابع من الفترة الخامسة برئاسة معالي الشيخ عبدالله بن علي القتبي رئيس المجلس وقد القى معالي الشيخ رئيس مجلس الشورى كلمة فى بداية الجلسة أشار فيها الى ان انعقاد أعمال هذه الجلسة تأتي فى الوقت الذي تتواصل فيه الجولة السنوية السامية لجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لمناطق وولايات السلطنة.

وقال معاليه : لقد تابعنا باهتمام بالغ الكلمات السديدة لجلالته ـ ابقاه الله ـ فى حديثه الجامع عند لقائه بشيوخ وأعيان ووجهاء ولايات منطقتي الداخلية والوسطى والتي انعقدت على أثرها ندوة التنمية المستدامة وتنظيم سوق العمل فى القطاع الزراعي تأكيدا لأهمية هذا القطاع وأنشطته المختلفة التي عرفها العمانيون وبرعوا فيها منذ القدم وأكد معاليه ان الندوة حظيت من قبل القائمين عليها باهتمام بالغ وبمشاركة واسعة وفاعلة وتوصلت الى مجموعة من التوصيات البناءة التي تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ أبقاه الله ـ باعتمادها لتأخذ طريقها بمشيئة الله تعالى الى حيز التنفيذ بما يعود بالنفع العام على الاقتصاد الوطني والمجتمع العماني بأسره وأشار معالي الشيخ رئيس مجلس الشورى فى كلمته الى تفضل جلالة السلطان المعظم فى هذه الجولة الكريمة بإصدار أوامره السامية لتنفيذ مشروعات تنموية إضافية خارج المعتمد بالخطة الخمسية مؤكدا ان ذلك يأتي استمرارا لنهج جلالته الفريد وسياسته الرائدة التي تنشد دوما رخاء ورفاهية الانسان العماني وتوزيع مكتسبات ومعطيات النهضة بصورة متوازنة على جميع محافظات ومناطق السلطنة.

وتطرق معالي رئيس المجلس فى كلمته كذلك الى مكرمة جلالة السلطان المعظم ـ أبقاه الله ـ للجامعات الخاصة بالسلطنة مشيرا الى ان المكرمة تؤكد الحرص السامي على النهوض بالتعليم العالي ورفع معدلات الاستيعاب بمؤسساته الحكومية والخاصة وزيادة مساهمات الجامعات الخاصة وتشجيعها على القيام بدور أكثر اتساعا وفاعلية فى هذا القطاع الحيوي الذي يعمل على تأهيل الانسان العماني واعداده وصقل مهاراته للانخراط فى الحياة العامة والمشاركة بدور فاعل فى مسيرة البناء والتنمية فى هذا الوطن الغالي ، بعد ذلك صادق المجلس على مضبطتي الجلستين الخامسة والسادسة لدور الانعقاد السنوي الرابع اللتين عقدتا فى يناير الماضي ثم استعرض سعادة عبدالقادر بن سالم الذهب الامين العام لمجلس الشورى تقرير الامانة العامة للمجلس وهو التقرير الدوري المعد من قبل الامانة العامة للمجلس حول أنشطة وبرامج أجهزة المجلس المختلفة خلال النصف الاول من دور الانعقاد السنوي الحالي من الفترة الخامسة للمجلس.

وتم خلال جلسة مناقشة ما جاء فى تقرير لجنة الخدمات وتنمية المجتمعات المحلية بالمجلس من توصيات ومقترحات حول دراستها لموضوع هروب الايدي العامة الوافدة.

وقرر المجلس تأجيل التقرير الى احدى الجلسات القادمة لإجراء المزيد من البحث والدراسة عليه نظرا لاهمية المقترحات والرؤى التي أبداها أعضاء المجلس خلال هذه الجلسة.

وكان مكتب مجلس الشورى قد عقد قبيل افتتاح أعمال الجلسة السابعة للمجلس اجتماعه الدورى الخامس لدور الانعقاد السنوى الرابع من الفترة الخامسة للمجلس برئاسة معالي الشيخ رئيس مجلس الشورى بحضور أصحاب السعادة أعضاء مكتب المجلس وسعادة الامين العام للمجلس.

وصادق المكتب فى الاجتماع على محضر اجتماعه الدورى السابق واطلع على الرسائل الواردة اليه من الامانة العامة لمجلس الوزراء وبعض الجهات الحكومية حول عدد من الموضوعات المختلفة.

ودرس المكتب أيضا التقرير المرفوع إليه من لجنة الخدمات وتنمية المجتمعات المحلية بالمجلس حول دراستها لموضوع رسوم الصرف الصحي وتوصياتها ، كما اطلع على تقارير بعض أصحاب السعادة أعضاء المجلس حول مشاركتهم فى بعض الفعاليات والمؤتمرات الدولية من جانب آخر عقدت لجنة الشئون الصحية والاجتماعية بمجلس الشورى اجتماعا لها ضمن برنامج اجتماعاتها لدور الانعقاد السنوي الرابع برئاسة سعادة علي بن سليمان الشبلي رئيس اللجنة.

وبعد أن صادقت على محضر اجتماعها الدوري السابق استعرضت اللجنة مقترحها حول المواضيع الواردة فى تقرير وزارة الشئون الرياضية لعام 2005م .

 

19 من فبراير سنة 2007 م

نجاد استقبل ابن علوي وبحثا العلاقات بين البلدين

إيران تشيد بدور السلطنة في استتباب الأمن بالمنطقة

 

طهران - العمانية: استقبل فخامة الرئيس الدكتور محمود احمدي نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية في طهران معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية الذي يزور ايران حاليا. وقد نقل معالي يوسف بن علوي بن عبدالله خلال المقابلة تحيات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - الى فخامة الرئيس الايراني وتمنيات جلالته الطيبة للشعب الايراني الصديق.

من جانبه حمل فخامة الرئيس الدكتور محمود احمدي نجاد معالي الوزير نقل تحياته وتمنياته الصادقة الى جلالة السلطان المعظم متمنيا للشعب العماني اطراد التقدم والازدهار تحت ظل قيادة جلالته الحكيمة. كما تم خلال المقابلة بحث العلاقات الثنائية بين البلدين حيث تطرق الرئيس الايراني الى مسيرة هذه العلاقات.. مشيدا بدور السلطنة في تقريب وجهات النظر بين دول المنطقة وايران. كما تطرق الحديث خلال المقابلة الى القضايا الاقليمية والدولية ذات اهتمام البلدين. حضر المقابلة من الجانب الايراني معالي منوشهر متكي وزير الخارجية الايراني وعدد من المسؤولين الايرانيين. كما حضرها من الجانب العماني سعادة سفير السلطنة المعتمد لدى ايران والوفد المرافق لمعالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية.

وكان معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية قد عقد في طهران محادثات مع نظيره الإيراني معالي منوشهر متكي في اطار زيارته الرسمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية حاليا.

وتم خلال المحادثات استعراض العلاقات الثنائية وما وصلت إليه من مستويات متقدمة في كافة المجالات وسبل دعمها وتطويرها إضافة إلى المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

حضر جلسة المحادثات من الجانب العماني الوفد المرافق لمعالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية وسعادة سفير السلطنة المعتمد لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية كما حضرها من الجانب الإيراني عدد من كبار المسؤولين بوزارة الخارجية.

وقد عقد معالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية مؤتمراً صحفياً مشتركاً مع معالي وزير الخارجية الإيراني أكد من خلاله سعي البلدين إلى دعم وتعزيز العلاقات بينهما في كافة المجالات مشيرا إلى أن العلاقات بين السلطنة وإيران علاقات تاريخية وطيدة.

وبشأن الضغوط الدولية التي تواجهها إيران أوضح معاليه: ان ما يسمع ويقال ويفعل في هذا الاتجاه هو جزء من محاولات الضغط السياسي والتعبير عن مواقف وقتية لن تمنع التواصل بين دول مجلس التعاون وإيران.

وأضاف معالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية: لا يخفى على أحد وكما يعلن المسؤولون الإيرانيون فان البرنامج النووي لهذا البلد «إيران» مخصص لأغراض سلمية وليس لدى السلطنة ما يثبت خلاف ذلك.

من جانبه اشاد معالي منوشهر متكي وزير الخارجية الايراني بالعلاقات الثنائية بين البلدين مؤكدا اهمية استمرار الزيارات والمشاورات الثنائية بينهما. كما أشاد معاليه بالدور الحكيم الذي تقوم به السلطنة في استتباب الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.

وأوضح معاليه: ان البلدين اتفقا خلال المحادثات على انشاء شركات مشتركة تطويرا للعلاقات الاقتصادية والاستثمارات بينهما مشيرا إلى أن الجانبين بحثا كذلك موضوع التعاون في مجال الغاز.

وثمن معالي وزير الخارجية الإيراني دور السلطنة في تقريب وجهات النظر بين دول المنطقة خاصة دول مجلس التعاون وبين إيران مشيرا إلى أن الجانبين بحثا توسيع التعاون التجاري بين دول مجلس التعاون بشكل عام وإيران.

 

محفوفا بحفظ الله ورعايته وبهتافات الترحيب والولاء من شعبه الوفي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه – يصل الى سيح اليحمدى بولاية ابراء بالمنطقة الشرقية قادما من سيح الراسيات بولاية سمائل وذلك في اطار جولة جلالته السنوية الكريمة

ابراء – فى 17 فبراير 2007

محفوفا بحفظ الله ورعايته وحب شعبه الوفي وصل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - الى سيح اليحمدى بولاية ابراء بالمنطقة الشرقية قادما من سيح الراسيات بولاية سمائل وذلك في اطار جولة جلالته السنوية الكريمة حيث كان المواطنون في ولاية ابراء في انتظار موكب الخير عند مشارف الولاية مرحبين بجلالة السلطان المعظم مستبشرين بمقدم الركب السامي في صفوف ازدان بها الطريق المؤدي الى ولاية ابراء مرورا بعدد من قرى ولاية المضيبي وولاية دماء والطائيين مرددين عبارات الترحيب بالمقدم السامي رافعين صور جلالته واعلام السلطنة داعين المولى جلت قدرته ان يحفظ لعمان ابنها البار الذي يحرص على متابعة قضايا وشؤون شعبه بنفسه.

وعبر الاهالي وفرق الفنون الشعبية من خلال هتافات الترحيب والولاء وترديد الاهازيج والرقصات والفنون الشعبية عن الفرحة الغامرة والاستبشار الصادق بهذه الزيارة السامية عرفانا منهم بالمنجزات المباركة للعهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه -.

وبمثل حفاوة الاستقبال كان ابناء ولاية سمائل قد ودعوا الموكب المقل لعاهل البلاد المفدى - حفظه الله ورعاه - لدى مغادرة جلالته سيح الراسيات معبرين عن فرحتهم بهذه الجولة السامية التي ينالون خلالها شرف الالتقاء بباني نهضة عمان ومجدد امجادها سائلين الله تعالى ان يحفظ جلالته ويؤيده بتوفيقه في كل خطوة يخطوها وان يحفه برعايته وبعنايته الربانية.

وقد حظيت جولة جلالة عاهل البلاد المفدى - حفظه الله ورعاه - هذا العام كسابقاتها باهتمام بالغ من قبل ابناء هذا الوطن المعطاء الذين تابعوا النطق السامي لجلالته خلال لقاء جلالته بشيوخ واعيان ووجهاء ورشداء منطقتي الداخلية والوسطى في سيح الراسيات بولاية سمائل في الخامس من فبراير الحالي والذي تناول فيه جلالته العديد من القضايا التي تهم الوطن والمواطنين.

و تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه- خلال جولته الحالية فاصدر اوامره السامية بتنفيذ عدد من المشروعات الخدمية في منطقتي الداخلية والوسطي وذلك في قطاعات الطرق والكهرباء والمياه والصحة بتكلفة اجمالية تصل الى 36 مليون ريال عماني بعد ان وجه جلالته عددا من اصحاب المعالي الوزراء المرافقين لجلالته للقيام بزيارات ميدانية الى القرى والمناطق الجبلية في المنطقة الداخلية لتلمس احتياجات ابناء شعبة ومعرفة متطلبات التنمية الاساسية في هذه المناطق.

 

 

 

الميزان» تدشن فعاليات مهرجان مسرح الخليج الرابع

مسقط فى 17 فبراير 2007

رعى سعادة الشيخ عبدالله بن شوين الحوسني وكيل وزارة الاعلام افتتاح فعاليات مهرجان المسرح المدرسي الخليجي الرابع وذلك على مسرح الكلية التقنية العليا بحضور رؤساء الوفود المشاركة وعدد من المهتمين بالمسرح.

 

راعي الحفل: أبواب الاذاعة

والتلفزيون مفتوحة لتشجيع المواهب

 

عبر سعادة الشيخ عبدالله بن شوين الحوسني وكيل وزارة الاعلام عن سعادته بما شاهده من مواهب طلابية و واعدة موضحا بأنها مواهب تبشر بالخير و مؤكدا في الوقت نفسه على ان أبواب الاذاعة والتلفزيون مفتوحة لتشجيع هذه المواهب و إتاحة الفرصة لها للبروز. وأضاف بان المكسب الحقيقي و الأساسي لهذا المهرجان هو الالتقاء و تبادل الخبرات و التجارب بين ابناء دول المجلس في الجانب المسرحي0

 

وفي بداية حفل الافتتاح ألقت السيدة سناء بنت حمد بن سعود المديرة العامة للعلاقات والاعلام التربوي بوزارة التربية والتعليم كلمة قالت فيها: ان مهرجان المسرح المدرسي الخليجي الرابع يأتي امتدادا لما حققته المهرجانات المسرحية السابقة التي استضافتها عواصم خليجية سابقة وأضافت: جميعنا يدرك أهمية المسرح المدرسي باعتباره احدى وسائل التربية الهامة كما يبرز جوانب الحياة ويجسدها بإطارها التربوي، ومهرجان المسرح المدرسي الخليجي الرابع يأتي تأكيدا لتوثيق أواصر المحبة والأخوة وسعيا لتنمية معارفهم واتجاهاتهم ويعد فرصة لكسب التجربة من خلال تبادل الخبرات مع الفرق المشاركة والتفاعل فيما بينها.

وأكدت: ان فعاليات المهرجان لا تقتصر على العروض المسرحية فحسب بل تتعداها الى الحلقات التدريبية والجلسات النقدية بهدف اثراء المشاركين بالفائدة العلمية والثقافية والأدبية والعلمية.

 

برنامج المهرجان

 

ويتضمن برنامج المهرجان تقديم سبعة عروض مسرحية تمثل دول الخليج الست وجمهورية اليمن حيث تقدم العروض في الفترة المسائية بينما خصصت الفترة الصباحية لتقديم القراءة النقدية حول العروض المسرحية كما تقام في الفترة الصباحية أيضا حلقات عمل حول التمثيل المسرحي والاخراج يقدمها نخبة من المتخصصين.كما تقوم الوفود المشاركة بزيارات استطلاعية لمعالم مدينة مسقط من خلال زيارة أهم المعالم السياحية التراثية بما فيها المتاحف.

الميزان

 

العرض الأول (الميزان) والذي دشن به المهرجان من تأليف المسرحي صالح الفهدي واخراج محمد بن خميس المعمري وصورت مسرحية الميزان النفس البشرية النازعة الى الجشع والطمع الذي يفضي بها الى التوحد والبعد عن المجتمع، كذلك طرحت المسرحية قضية النظرة للمال، وأنه ملك لا يحق للآخرين المشاركة فيه ولو بشكل محدود.

 

اجتماع اللجنة الرئيسية

 

من جانب آخر عقدت اللجنة الرئيسية صباح أمس اجتماعها الأول مع رؤساء الوفود بقاعة الاجتماعات بفندق بيت الفلج برئاسة السيدة سناء بنت حمد بنت سعود المديرة العامة للعلاقات والاعلام التربوي رئيسة اللجنة المنظمة لمهرجان المسرح المدرسي الخليجي الرابع وتم استعراض جدول الأعمال والتعريف بأعضاء اللجنة المنظمة.

بعدها ألقى عبدالله أحمد القرينيس ممثل مكتب التربية العربي في مهرجان المسرح المدرسي الرابع كلمة أكد فيها: أهمية المهرجان في اعداد الأبناء ليشقوا طريقهم في مستقبل الحياة التي تنتظرهم بالايمان الأكيد الذي يزودهم بدوافع الخير ويبعدهم عن نوازع الشر ويدعمهم بالتوجيه والارشاد الذي يكشف طاقاتهم ويستثمر امكاناتهم ويحرك مواهبهم الكامنة ويعدهم بصدق التقدير وسلامة التفكير والرؤية الواضحة لمواجهة التحديات وتذليل العقبات وتزويدهم بالعمل النافع بما يعز قوة العقل وقوة الروح.

بعدها تم التطرق من خلال المناقشات مع رؤساء الوفود المشاركة حيث ابدوا رغبتهم في أن تكون الجلسات النقدية مباشرة بعد العروض حيث سيتسنى لجميع المشاركين الاستفادة من النقد البناء المقدم، بعدها طالبت اللجنة من رؤساء الوفود ترشيح ممثلين لهم في لجنة التحكيم والجلسات النقدية كما تم الاتفاق على أن يكون لكل عرض مسرحي مقدم يكون من الدولة المشاركة نفسها مع كلمة لرئيس الوفد.

 

الخليج والبحارة

 

وقال سعد ابراهيم الثنيان رئيس وفد المملكة العربية السعودية: نشارك بمسرحية تمثل الخليج والبحارة وتمثل عمق الخليج وهذه المسرحية اعددنا لها اعدادا مناسبا وفازت في مهرجان المسرح المدرسي السعودي وهذه المسرحية من تأليف واخراج أحد المتميزين في الساحة المسرحية السعودية وتتمازج المسرحية بين المسرح التقليدي والتجريبي وتم خلال الاعداد لهذه المشاركة مراعاة جودة العمل المقدم من خلال عرض المسرحية على نقاد مسرحيين قاموا بتقديمها كما قمنا باختبار الممثلين لكي يؤدوا المسرحية بأكمل وأحسن صورة، وأكد على ان هذه المشاركة تعد خطوة نحو الوحدة الخليجية والرؤية الثقافية.

من جانبه اكد رئيس قسم الأنشطة الثقافية والفنية بدائرة الأنشطة بوزارة التربية والتعليم بدولة الامارات العربية المتحدة ورئيس وفد دولة الامارات العربية المتحدة في المهرجان قائلا ان مشاركتنا في الدورة الرابعة تعد مفخرة لنا ولأبنائنا فرصة كبيرة أنهم حققوا الكثير من أحلامهم وأهدافهم وأمنياتهم الشخصية والوطنية والاقليمية يسمعون ويدرون عن مثل هذه اللقاءات الخليجية وعندما يلمسونها حية ويلتحمون على خشبة مسرح موحد يعد تطبيقا لجميع ما يقرأونه على صفحات الكتب المنهجية المدرسية.

وأشار عبدالرحمن بن سالم القاسمي نائب مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم لمنطقة شمال الباطنة رئيس وفد السلطنة في مهرجان المسرح المدرسي الخليجي الرابع: نمثل السلطنة من خلال العرض المسرحي الميزان والذين يقدموه طلاب السلطنة مشاركين اخوانهم الخليجين في هذا المحفل التربوي الهام.

وأوضح بأن الجديد في المهرجان عروض يومية بواقع عرضين في كل يوم وحلقات تثقيفية ومحاضرات وزيارات لكل معالم السلطنة.

 

لجنة التحكيم

 

كما عقدت لجنة التحكيم اجتماعها الأول برئاسة الدكتور عثمان عبدالمعطي عثمان رئيس قسم الفنون المسرحية، رئيس لجنة التحكيم لمناقشة آليات التحكيم التي سيسير عليها المهرجان.

وقال سعود بن سالم الحبسي عضو لجنة التحكيم ممثل وفد السلطنة ان لجنة التحكيم ناقشت بنود الاستمارة المعدة لتقييم العروض المسرحية وتم استعراضها بندا بندا مع أعضاء لجنة التحكيم وأخذت وجهات نظر الجميع وبما يتوافق مع أهداف مسابقة مهرجان المسرح. وأسفر النقاش عن بلورة آلية نهائية للتقييم أقرتها اللجنة.

 

********************************

تنفيذا للأوامر السامية واستشرافا لمستقبل يدعم الحفاظ على اللون الأخضر

 فى رحاب جولة جلالة السلطان قابوس السنوية السامية :

حوار ديمقراطى يتابعه الشعب عبر البث الاذاعى والتلفزيونى

مناقشات وجلسات ندوة التنمية الزراعية تحولت الى منتدى اقتصادى واجتماعى

 لبحث مواصلة تفعيل استراتيجية التنمية الشاملة

 مع التركيز على الزراعة فى عُمان الخضراء

ندوة التنمية المستدامة للقطاع الزراعي وتنظيم سوق العمل به تفتتح حواراتها بمحوري التحدي وتشغيل القوى العاملة

 

مسقط فى 10 فبراير 2007 :

تنفيذاً للأوامر السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - بدأت بالمخيم السلطاني بسيح الراسيات بولاية سمائل أعمال ندوة التنمية المستدامة للقطاع الزراعي وتنظيم سوق العمل به وذلك تحت رعاية معالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني وبحضور عدد من أصحاب المعالي الوزراء والسعادة الوكلاء وشيوخ واعيان المنطقة.وفي بداية حفل افتتاح الندوة التي تقام على مدى ثلاثة أيام ألقى معالي السيد راعي الندوة كلمة أكد من خلالها على أهمية انعقاد هذه الندوة التي جاءت انطلاقا من الفكر الواعي والاهتمام السامي من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه- بقطاع الثروة الزراعية بهدف تنميته واستدامته.وقال معاليه ان القطاع الزراعي يضطلع بدور مهم في توفير مصادر للرزق لعدد من أبناء هذا الوطن وهو قطاع إذا ما أحسن استغلاله سوف تنعكس فوائده بشكل خاص على العاملين به كما انه سوف يسهم بشكل مباشر في زيادة حجم إنتاجيته وبالتالي سينعكس اقتصاديا على الفرد والمجتمع بأسره.وأوضح معالي السيد وزير ديوان البلاط السلطاني ان الندوة وخلال مدة انعقادها في المخيم بسيح الراسيات تركز على العديد من المحاور والاهداف والسياسات التي يمكن ان تتم الاستفادة منها لخدمة هذا القطاع الحيوي والمهم لنا جميعا.

من جانبه أكد معالي أحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة رئيس اللجنة الرئيسية المشرفة على تنظيم الندوة ان الاهتمام الخاص والعناية الفائقة التي حظي ولا يزال يحظى بها قطاع الزراعة من لدن المقام السامي لجلالة السلطان المفدى تؤكد حرص جلالته ورغبته في ان يقوم قطاع الزراعة بدور اكبر للمساهمة في مسيرة التنمية الاقتصادية الشاملة للبلاد.

وقال معالي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة رئيس اللجنة الرئيسية المشرفة على تنظيم الندوة في كلمته خلال حفل الافتتاح إن الكلمات المضيئة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله - لشيوخ وأعيان ووجهاء ولايات منطقتي الداخلية والوسطى سلطت الضوء على معوقات وقضايا القطاع ورسمت لنا النهج السليم لمعالجتها والذي يكفل تحقيق استدامة التنمية الزراعية بالمحافظة على الموارد المائية وكيفية التعامل مع التربة دون أن يتم إلحاق الضرر بها من خلال الاستخدام غير المدروس للمبيدات والاسمدة الكيماوية.

وأشار معاليه إلى ان الندوة تهدف الى دراسة وتقييم اقتصاديات القطاع الزراعي والتعرف على وضعه الراهن فيما يتعلق بالتشغيل وكيفية تحفيز القوى العاملة للانخراط في العمل به بالإضافة الى تنظيم سوق العمل بالقطاع الزراعي وذلك بوضع نظم وضوابط وآليات قابلة للتنفيذ وحماية وصيانة الموارد المائية لتحقيق التنمية المستدامة بإيجاد التوازن بين المخزون المائي واستهلاك القطاع الى جانب زيادة المعرفة والوعي لدى الأوساط العامة والخاصة بقضايا القطاع الزراعي وبالأخص فيما يتصل بنواحي الجدوى الاقتصادية.

بعدها تم عرض فيلم وثائقي بعنوان «رؤية زراعية اقتصادية مستدامة» والذي يصور واقع العمل الزراعي بالسلطنة من مختلف جوانبه.

 

علي بن حمود: لا بد من الحفاظ على الأعراف والتقاليد مع الاستفادة من التقنيات الحديثة

اكد معالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني ان الاجيال السابقة استطاعت جيلا بعد جيل ان تستغل الموارد المائية والزراعية الاستغلال الامثل رغم بدائية الوسائل والادوات المستخدمة مشيرا الى انهم تمكنوا بحكم ما ورثوه من تنظيم جيد من توزيع المياه واستخدامها للاغراض المختلفة سواء للشرب او الزراعة او غيرها من الاستخدامات للمحافظة عليها.

وقال معاليه في تصريح لوسائل الاعلام عقب رعايته حفل افتتاح ندوة التنمية المستدامة للقطاع الزراعي ان أي كسر لهذا الرتم والارث الكبير المتوارث عبر الاجيال سوف يلحق بهذا النظام أضرارا كبيرة جدا، مؤكدا ان الخروج عن الاعراف والتقاليد المتوارثة اثر على كثير من المناطق الزراعية، وهو ظاهر للعيان من خلال موت عدد كبير من النخيل وعدم صلاحية التربة لانواع كثيرة من المزروعات التي كانت تشتهر بها. وقال ان هذه الظاهرة القت بظلها على البلاد بشكل عام.

واضاف معاليه ان الرؤية الثاقبة لجلالة السلطان وتوجيهاته السامية جاءت بعد ان تبين له حجم هذه المشكلة وزيادة تدهورها نتيجة لعدة عوامل سواء من خلال تنازل المزارعين انفسهم عما ورثوه من الآباء اضافة الى دخول جهات اخرى لا تمت لهذا القطاع بصلة ادى الى تفاقم المشكلة.

واعرب معاليه عن أمله في ان تخرج الندوة بتوصيات حاسمة وإيجابية تخدم القطاع الزراعي الذي يعول عليه كثير لرفد الاقتصاد الوطني والتغلب على السلبيات التي صاحبت المرحلة الماضية من خلال ايجاد جيل واع متفهم ومتعلم يعي اهمية الزراعة.

ودعا معاليه الى ضرورة استغلال التقنيات الحديثة والاستفادة منها مؤكدا على ضرورة ان يتم تطبيق التقنيات الحديثة في النهوض بالقطاع الزراعي واستغلاله الاستغلال الامثل وتطوير المحاصيل الزراعية والنهوض بالقطاع والاستفادة منها في التقليل من الاستهلاك واهدار المياه اذ لا بد من تقنين المياه في عملية الري بالطرق الحديثة.

كما طالب معاليه بالاستفادة الممكنة من الافلاج من خلال إيجاد اماكن تجميع للمياه ومن ثم استخدامها لوسائل ري حديثة والمحافظة عليها للجيل القادم.

 

سعود البوسعيدي: حرص كبير

على حماية الموروث من الاندثار والضياع

قال معالي السيد سعود بن ابراهيم البوسعيدي وزير الداخلية ان الندوة تشكل اهمية كبيرة لما يمثله القطاع الزراعي من أهمية كبيرة عند العمانيين وهي تأتي في اطار الحرص الكبير على حماية هذا الموروث من الاندثار والضياع.

واضاف معاليه ان الندوة سوف تعمل على الخروج بآليات لتنظيم سوق العمل في القطاع وفي جعل المزارعين يعتمدون على انفسهم وابنائهم واسرهم بشكل اكبر في الاهتمام بمزارعهم مبينا ان الندوة سوف تتناول التحديات التي تواجه القطاع وايجاد الحلول والاطروحات المناسبة لها.

واشار معالي السيد وزير الداخلية الى ان الندوة تسلط الضوء على هذا القطاع المهم لمعرفة الكثير من احتياجاته واحتياجات منتسبيه والنهوض به.

 

الجلسة الأولى تبحث في السمات والتحديات

القطاع الزراعي يواجه تحديا كبيرا في تحقيق القيمة المضافة ومعدلات النمو المستهدفة في الرؤية المستقبلية 2020

تناول المحور الاول في الجلسة الاولى استراتيجية التنمية الاقتصادية ودور القطاع الزراعي في تحقيق معدلات النمو المستهدفة في الرؤية المستقبلية.

وقد أدار أعمال جلستة معالي أحمد بن عبد النبي مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة رئيس اللجنة الرئيسية المشرفة على تنظيم الندوة الذي اكد ان النشاط الزراعي يمثل أول وأعرق الأنشطة البشرية على وجه الأرض ولذلك نجد أن السمات الحضارية والوطنية للمجتمعات ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالزراعة ومن هنا يأتي الاهتمام الكبير الذي توليه الدول والحكومات لقطاعاتها الزراعية بغض النظر عن حجم هذه القطاعات الكمي في اقتصادياتها.

وقال معاليه أثناء إدارة الجلسة ان سر الاهتمام الكبير الذي يوليه مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه - لهذا القطاع ينبع من اهتمام جلالته بعقد هذه الندوة التي تفضل باستضافتها في المخيم السلطاني للجولة السنوية الميمونة.

وأوضح معالي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة رئيس اللجنة الرئيسية للندوة ان ورقة استراتيجية التنمية الاقتصادية ودور القطاع الزراعي في تحقيق معدلات النمو المستهدفة في الرؤية المستقبلية تتناول عناصر استراتيجية التنمية طويلة المدى (1996 - 2002م) كما تنوه إلى الارتباط الوثيق بين هذه الاستراتيجية واستراتيجية التنمية الزراعية المستدامة ثم تعرج إلى إعطاء تقييم للأداء القطاعي في الفترة الماضية محللة ومعللة أسباب القصور لتلافيه ومشيرة إلى مكامن الفرص ومضامين النجاح لاغتنامها كما تطرح مجموعة من التوصيات لرفع معدلات نمو القطاع وزيادة مساهمته في توفير فرص عمل للقوى العاملة الوطنية وتعزيز دوره في الاقتصاد الوطني.

وأشار معاليه إلى أن ورقة العمل تحتوي على تغطية شاملة لمختلف القضايا المطروحة في قطاع الزراعة وخاصة ما يواجهه من معوقات وتحديات في مجالات القوى العاملة والموارد الطبيعية.

وقال: تعتبر الورقة المحورية للندوة وإننا لعلى ثقة تامة من أن مناقشاتكم حول هذه الورقة سوف تثريها وتعينها في أن تخلص إلى توصيات قيمة يكون لها أثر ملموس في إيجاد الوسائل والطرق والحلول الكفيلة بتذليل المعوقات ومواجهة التحديات وبالتالي تمكين القطاع من تحقيق الهدف الأسمى ألا وهو تحقيق التنمية المستدامة التي يصبو الجميع لتحقيقها وجني ثمارها المباركة.

وقدمت ورقة العمل حول استراتيجية التنمية الاقتصادية ودور القطاع الزراعي في تحقيق معدلات النمو المستهدفة في الرؤية المستقبلية من قبل وزارة الاقتصاد الوطني.

وتناول مهدي بن محمد العبدواني مدير عام التخطيط التنموي بوزارة الاقتصاد الوطني من خلالها الجوانب التفصيلية للموضوع المطروح.

وأوضح ان السلطنة اعتمدت في مطلع عام 1996م استراتيجية التنمية طويلة المدى (1996-2020م) بغرض استدامة التنمية وتهدف هذه الاستراتيجية إلى ضمان استقرار دخل الفرد عند مستواه الحالي كحد أدنى والسعي إلى مضاعفته بالقيمة الحقيقية بحلول عام 2020م وذلك من خلال تنمية الموارد البشرية وتنويع القاعدة الإنتاجية للاقتصاد الوطني وتنمية القطاع الخاص وبالتالي استدامة التنمية.

وأشارت الورقة إلى ان الاستراتيجية ركزت على قطاع الزراعة رغم تراجع الأهمية النسبية للقطاع في الاقتصاد الوطني بعد تحول الاقتصاد الوطني إلى اقتصاد نفطي نتيجة لما يعرف بالمرض الهولندي.

ويعود تركيز هذه الاستراتيجية على قطاع الزراعة إلى تعدد نقاط الالتقاء والتماس ما بينها وبين التنمية الزراعية المستدامة خاصة فيما يتصل بالتنويع الاقتصادي وتنمية القطاع الخاص والتنمية الريفية والاجتماعية إلى جانب المحافظة على البيئة.

وأوضحت ان الرؤية المستقبلية لقطاع الزراعة تتمثل في السعي إلى المحافظة على المساهمة النسبية الحالية للقطاع في الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة بنسبة (3٪) من خلال استهداف نمو القطاع خلال الفترة (1996-2020م) بمعدل نمو حقيقي يبلغ متوسطه السنوي (4,5٪).

ونوهت انه وفي إطار هذه الاستراتيجية تم تنفيذ خطتين خمسيتين هما خطتا التنمية الخمسية الخامسة والسادسة والتي تمحورت أهدافهما المعتمدة لقطاع الزراعة حول دفع معدلات نمو هذا القطاع وزيادة مساهمته في تنويع سلة الصادرات وتوفير فرص عمل للقوى العاملة الوطنية وتوفير الأمن الغذائي،اذ تشير نتائج تقييم أداء القطاع إلى انخفاض أدائه في الخطتين وقد تراوح متوسط معدل النمو السنوي للقطاع ما بين (1,2٪) للخطة الخامسة و(1,7٪) للخطة السادسة فتراجعت المساهمة النسبية للقطاع في الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية من (1,8٪) في عام 1995م إلى (1,3٪) في عام 2000م ثم إلى (0,9٪) في عام 2005م . وأشارت الورقة المقدمة الى انه ومن خلال تحليل خصائص القطاع باستخدام بيانات التعدادين الزراعيين الشاملين والبيانات والدراسات الزراعية الأخرى الى تواضع أداء القطاع والذي يعزى إلى عوامل عدة أهمها: وجود خلل بالتركيبة المحصولية ومشكلة تفتت القطاع في حيازات صغيرة وظاهرة غياب أصحاب الحيازات،وتزايد حجم القوى العاملة الوافدة وضعف إنتاجيتها وضعف فاعلية البحوث الزراعية والإرشاد الزراعي والمشاكل التي تواجه التسويق الزراعي، وضعف تغطية التمويل الزراعي وضعف حجم الاستثمار الخاص في القطاع إلى جانب الجفاف الذي تعرضت له البلاد.

وذكرت ورقة العمل أنه وفي ضوء الأداء الحالي للقطاع فانه من غير المتوقع أن يتمكن القطاع من تحقيق رؤيته المستقبلية بحلول عام 2020م حيث يتوقع أن لا تتجاوز قيمته المضافة في عام 2020م نحو (50٪) من المستهدف لها، غير أنه من الممكن أن يتمكن القطاع من تحقيق رؤيته المستقبلية في حالة تمكنه من استغلال الفرص المتاحة له والتي يتمثل أهمها في توفر إمكانية لإحداث تطور إيجابي ملموس في الإنتاجية وتحسين التركيبة المحصولية والتوسع الرأسي وخفض معدلات الفاقد وزيادة حجم الصادرات الزراعية في ظل التوجه لتحرير تدفق السلع الزراعية عالميا.

 

تشريعات ولوائح لضمان

الإدارة المستدامة للموارد المائية

 

وطرحت ورقة العمل حول استراتيجية التنمية الاقتصادية ودور القطاع الزراعي في تحقيق معدلات النمو المستهدفة في الرؤية المستقبلية عددا من التوصيات والمتمثلة في ترشيد استخدام المياه في القطاع الزراعي من خلال مراجعة واستحداث تشريعات ولوائح لضمان الإدارة المستدامة للموارد المائية، وتشجيع المزارعين على إدخال أنظمة الري الحديثة وتبني استراتيجية وطنية لمعالجة مشكلة الملوحة بمنطقة الباطنة وتعزيز البرامج البحثية الموجهة لتحقيق الاستخدام الأمثل للمياه بالقطاع.

كما تضمنت التوصيات تنمية وحماية الأراضي الزراعية وتحسين نمط استخدامها وذلك من خلال وضع ضوابط وأسس تراعي الجوانب الاقتصادية والبيئية في حالة تغيير نمط استخدام الأراضي، والتأكيد على الحد من الرعي الجائر بالإسراع في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للنهوض بالمراعي الطبيعية والتنمية المستدامة للثروة الحيوانية في محافظة ظفار، وتحسين التركيب المحصولي لزيادة العائد الاقتصادي لوحدة الأرض ووحدة المياه، والتأكيد على نقل مزارع الحشائش من منطقة الباطنة وسهل صلالة إلى منطقة النجد، وتحقيق المزيد من التحديث التقني في القطاع، والمحافظة على التربة وصيانتها بترشيد استخدام الاسمدة والمبيدات الكيماوية.

واشتملت التوصيات على تنمية المزارع الصغيرة من خلال تشجيع الشباب والمرأة للعمل في القطاع الزراعي وتدريبهم وتأهيلهم لذلك، وتشجيع قيام شراكات أو جمعيات بين أصحاب المزارع الصغيرة لاستغلالها، وتشجيع تصنيع المنتجات الزراعية وإيلاء اهتمام خاص بأصحاب المزارع الصغيرة وتشجيعهم.

ومن بين التوصيات التي تضمنتها ورقة العمل رفع كفاءة سوق العمل بالقطاع الزراعي من خلال صياغة إطار عام لسياسات التعمين في القطاع، وتنظيم استقدام القوى العاملة الزراعية الوافدة ومكافحة ظاهرة القوى العاملة الوافدة غير القانونية وذلك بتنظيم القوى العاملة الوافدة بالقطاع ووضع ضوابط ثابتة لاستقدامهم، والحد من ظاهرة تأجير المزارع للوافدين بوضع إطار قانوني لتنظيم اتفاقيات تأجير المزارع وتنفيذ سياسات استقدام القوى العاملة الوافدة.

بالإضافة الى تشجيع قيام شراكات فاعلة لوضع آليات تسويق متينة ترسم فيها السياسات التسويقية بالتنسيق مع مختلف الأطراف المعنية بحيث يتولى القطاع الخاص إدارة النظام التسويقي بكل مكوناته وذلك بهدف توسيع النشاط الزراعي وبالتالي زيادة فرص التشغيل.

كما أوصت الورقة أيضا بتوفير التمويل للقطاع من خلال تشجيع البنوك التجارية لزيادة مساهمتها في تمويل القطاع الزراعي من خلال وضع أطر لتأمين مخاطر الاستثمار الزراعي وتشجيع ودعم قيام المشاريع الزراعية من خلال برامج ومؤسسات التمويل المعتمدة كبنك التنمية العماني وصندوق سند وصندوق تمويل موارد الرزق وغيرها.

وأوصت الورقة كذلك بضرورة تشجيع القطاع الخاص للاستثمار في قطاع الزراعة من خلال تشجيع القطاع الخاص المحلي والأجنبي للاستثمار في النشاط الزراعي وفي الصناعات الزراعية وتشجيع القطاع الخاص للدخول في مجال توفير بعض الخدمات المساندة وإعداد خارطة للاستثمارات الزراعية الواعدة والترويج لها.

كما أوصت الورقة بتطوير وتعزيز البحوث الزراعية والإرشاد الزراعي من خلال زيادة فاعلية هذه الأنشطة من خلال الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة وتأهيل الكادر الوطني وتعزيز التنسيق مع جامعة السلطان قابوس ومجلس البحث العلمي والمعاهد والمنظمات الإقليمية والدولية الى جانب دراسة الأطر المؤسسية القائمة ذات الصلة بالتنمية الزراعية بغرض تطويرها وتفعيلها وتعزيز قدراتها التخطيطية.

 

الأفلاج نظام هندسي متميز للعمانيين

 

وفي الجلسة الثانية تم تناول دور النظم المحلية في إدارة الموارد الطبيعية للقطاع من خلال الورقة المقدمة من وزارة الزراعة والثروة السمكية ووزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه وقد أدار الجلسة معالي السيد سعود بن إبراهيم البوسعيدي وزير الداخلية الذي أكد ان أهل أي بلد هم الاوثق معرفة ودراية بالموارد الطبيعية لبلادهم وهم الأمهر في استنباط واستجلاب واقلمة الاساليب القديمة والحديثة للمتطلبات المتجددة للبيئة التي تجود بهذه الموارد لاشباع الحاجات البشرية المتنامية نوعا وكما.

وقال خلال تقديمه للجلسة استنادا على هذا الفهم المتسع لدور النظم المحلية والذي يتسق مع الرؤية الكلية الملهمة لقائد عمان وباني نهضتها مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ والتي تتمثل في السعي الى بناء مجتمع يأخذ باسباب الحداثة دون التفريط في موروثه الحضاري وسماته الوطنية المتميزة، تأتي هذه الورقة لتركز في مضمونها على الاهمية النسبية للنظم المحلية للقطاع الزراعي وادارة الموارد الطبيعية والبشرية والاستغلال الامثل للحيازات الزراعية والاستفادة من المعلومات المتوارثة بالنظم المحلية الزراعية. كما تتطرق الى النظام الهندسي المميز للعمانيين في شق قنوات الافلاج والنظم والاعراف المحلية المعمول بها لادارة مياه الافلاج.

ونوه معاليه الى انه من المؤمل ان يساهم ما تتضمنه الورقة مشفوعا باسهامات المناقشة لتسليط المزيد من الضوء على النظم المحلية في ادارة الموارد الطبيعية والخروج بتوصيات عملية تسهم في دفع مسيرة النمو المستدام بالقطاع الزراعي عبر محافظة القوى العاملة الزراعية على الموروث المادي والمعرفي لكيفية الحفاظ على استغلال الموارد المائية.

نقل وتطبيق التقنيات الحديثة

 

وقدم ورقة دور النظم المحلية في ادارة الموارد الطبيعية للقطاع الزراعي المهندس خالد ابن محفوظ البوسعيدي مدير دائرة شؤون موارد المياه بمسقط والمهندس صالح بن محمد العبري مدير عام الزراعة والثروة الحيوانية بالداخلية والتي تضمنت العديد من الجوانب التي توضح كيفية العمل على إدارة هذه الموارد.

وتناولت الورقة تاريخ الزراعة بالسلطنة والذي يعود إلى العصور الأولى إذ لم يزل الإنسان العماني مرتبطاً بالبيئة المحيطة به حيث ارتبطت بمياه الأفلاج زراعات محاصيل النخيل والرمان والموز والنارجيل وبعض أصناف الحمضيات وحاصلات الخضار والمحاصيل الحقلية.

ولقد ساهم ارتباط المزارع العماني بالزراعة خلال تلك الفترة في توفير احتياجاته من الغذاء من واقع ما يتوفر من تنوع محصولي محدود تتم زراعته وإنتاجه وفق التقنيات البسيطة والمتوفرة آنذاك في البيئة العمانية.

وأشارت ورقة العمل الى ان القطاع الزراعي شهد خلال عصر النهضة المباركة تطورا ملحوظا تمثل في التوسع الأفقي والرأسي من خلال نقل وتطبيق التقنيات الحديثة ذات العلاقة بالبذور والأصناف المحسنة بالإضافة إلى النهوض بالمعاملات الزراعية وإدخال تقنيات الري الحديثة والذي بدوره ساهم في الارتقاء بالإنتاجية والنوعية للمنتج الزراعي مع استمرار المجتمع الزراعي العماني في المحافظة على تطبيق النظم الزراعية المحلية في إدارة الموارد الطبيعية.

وركزت الورقة في مضمونها على الأهمية النسبية للنظم المحلية للقطاع الزراعي وإدارة الأموال والمراعي الطبيعية والنباتات الطبية والعطرية والاستغلال الأمثل للحيازات الزراعية والاستفادة من المعلومات المتوارثة للنظم المحلية الزراعية بالاضافه إلى المحافظة ضمن النظام الزراعي التقليدي على استخدام بعض الأدوات والمعدات التقليدية المستخدمة في العمليات الزراعية والاستدلال على مواقع النجوم والأبراج في العمليات الزراعية.

في حين تطرق الجانب المائي إلى النظام الهندسي المتميز للعمانيين في شق قنوات الأفلاج والنظم والأعراف المحلية المعمول بها لإدارة مياه الافلاج.

وأوضحت الورقة المقدمة انه من المؤمل أن يساهم ما تم طرحه في هذه الورقة في المحافظة على النظم المحلية للقطاع الزراعي في إدارة الموارد الطبيعية وذلك من خلال حصر وتوثيق الإرث المعرفي الزراعي التقليدي وتوثيق الملكيات والأعراف والسنن والبيانات المتعلقة بالأفلاج، بالإضافة إلى توحيد وتوثيق المعلومات الخاصة بمسميات النجوم والأبراج وعلاقتها بالعمليات الزراعية، كما أن التنوع الوراثي النباتي بالسلطنة يتطلب الاهتمام بتوثيق وتسجيل النباتات الطبية والعطرية وتحديد أنسب الطرق للإدارة الجماعية للأموال والحيازات الصغيرة المروية بالأفلاج لتعظيم العائد الاقتصادي والمادي بالإضافة إلى حماية أمهات الأفلاج ومراقبتها من الاستنزاف.

 

حصر وتوثيق النظم التقليدية وتكوين مؤسسات أهلية لإدارة النشاط الزراعي

 

وقد اشتملت ورقة عمل دور النظم المحلية في إدارة الموارد الطبيعية للقطاع على عدد من التوصيات منها حصر وتوثيق النظم المحلية الزراعية التقليدية من خلال توصيف وتعريف وتسجيل الحاصلات العمانية التقليدية في مجالات الخضر والمحاصيل الحقلية و الأعلاف والفاكهة إضافة إلى سلالة نحل العسل العمانية وحصر وتوثيق الأدوات والمعدات التقليدية المستخدمة في العمليات الزراعية التقليدية ودراسة إمكانية تطويرها وتحديثها بما يخدم البيئة وحصر وتوثيق الأدوات المصنعة من الخامات الأولية الزراعية (السعفيات -المنسوجات وغيرها) مع وضع دراسة لتقديم الدعم الفني وتدريب الكوادر المحلية لتعمل على استمرارية تصنيع هذه الأدوات من الخامات المحلية، بالإضافة إلى حصر وتوثيق الأدوات المستخدمة في المكاييل والموازين التقليدية.

كما أوصت الورقة المقدمة من وزارتي الزراعة والثروة السمكية ووزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه بضرورة حصر وتوثيق المعلومات الخاصة بمسميات النجوم والأبراج وعلاقتها بالعمليات الزراعية للحاصلات المختلفة مع إصدار كتيب في هذا المجال بمشاركة الجهات ذات العلاقة، وتطوير وتحسين الطرق المستخدمة في الصناعات الزراعية التقليدية القائمة حاليا (ماء الورد- الياس- السكر الأحمر، وغيرها من المنتوجات).

كما أوصت الورقة بضرورة توثيق وتسجيل النباتات الطبية والعطرية من جميع النواحي (صورة النبات في المراحل المختلفة من النمو- التعريف النباتي- مناطق الانتشار- شكل الثمار- المادة الفعالة) إضافة إلى الفوائد الطبية لهذه النباتات وكيفية استخدامها طبقاً للطرق التقليدية العمانية، وكذلك إعداد دراسة جدوى فنية لكيفية تطوير وزراعة النباتات الطبية والعطرية بالسلطنة والاستفادة منها مستقبلاً في الصناعات القائمة عليها داخليا وخارجياً، وجمع وتوثيق الأمثلة الزراعية من التراث الزراعي العماني عن طريق الاستعانة بالخبرات العمانية من المزارعين في محافظات ومناطق وولايات السلطنة المختلفة مع إصدار كتيب في هذا المجال.

كما اشتملت التوصيات على دراسة وتحديد أنسب الطرق للإدارة الجماعية للأموال والمزارع الصغيرة المروية بالأفلاج لزيادة العائد الاقتصادي والمادي والاستفادة المثلى من الموارد الأرضية والمائية في هذه الأموال والمزارع ويمكن أن يكون ذلك عن طريق تكوين مؤسسات أهلية بقرى بعض الولايات لإدارة النشاط الزراعي والمياه بهذه القرى وتوثيق الملكيات والأعراف والسنن والبيانات المتعلقة بالأفلاج في شكل قاعدة بيانات يسهل الرجوع إليها، بالإضافة الى إدخال مساقات دراسية حول الأفلاج في المناهج التعليمية بمختلف مستوياتها والاستمرار في صيانة وتعزيز الأفلاج ووضع الخطط والبرامج لتنمية الأفلاج وذلك لأهميتها من النواحي الاقتصادية والاجتماعية وكذلك تشجيع تطوير طرق الري الحقلي وإدخال تقنيات التحكم المركزي وأنظمة الري الحديثة وتقليل فاقد المياه في القنوات.

وتضمنت التوصيات تطوير التركيبة المحصولية في مناطق الأفلاج وإدخال محاصيل ذات عائد اقتصادي مرتفع لوحدة المياه والمساحة والسعي الحثيث في تطوير عائد النخلة من خلال التركيز على نوعيات ذات عائد اقتصادي، كما دعت الى عمل مناشط توعوية تبين أهمية الأفلاج والمحافظة عليها وحث المجتمع على إحياء روح التعاون التي كانت تسود سابقاً في رعاية وصيانة الأفلاج والعمل على رفع كفاءة الفنيين المعنيين بالأفلاج وحماية أمهات الأفلاج من أي نشاط مائي جديد مع التحكم في المناشط المائية الموجودة على رؤوس الأفلاج ومراقبتها من الاستنزاف أو التوسع الزراعي

****************************

بدء عملية الترشح لعضوية مجلس الشورى للفترة الساسة بكافة محافظات ومناطق السلطنة  

مسقط فى 10 فبراير 2007 :

 بدأت  بكافة مكاتب أصحاب السعادة الولاة على مستوى السلطنة استقبال طلبات المواطنين الراغبين في الترشح لعضوية مجلس الشورى للفترة السادسة ممن تتوفر فيهم شروط حق الترشح وسيستمر استقبال الطلبات حتى الأربعاء 21 فبراير الجاري.

وأعدت وزارة الداخلية استمارات طلب الترشح والتي يمكن الحصول عليها في مكاتب أصحاب السعادة الولاة مع ضرورة إرفاق السيرة الذاتية .وقد تم تشكيل لجنة للانتخابات في كل ولاية تتولى فحص طلبات المترشحين وإعداد كشوفات بأسمائهم لرفعها الى اللجنة الرئيسية وذلك لمراجعتها واعتمادها .ويجوز لكل ذي مصلحة الاعتراض على الأسماء الواردة في القوائم الأولى للمترشحين لدى لجنة الانتخابات خلال خمسة أيام من تاريخ اعلان القوائم مبينا الأسباب التي يستند اليها في اعتراضة حيث تصدر لجان الانتخابات قراراتها بشأن الاعتراضات خلال اسبوع واحد من تاريخ قفل باب ويجوز رفع التظلم الى اللجنة الرئيسية من قرارات لجنة الانتخابات الصادر بقبول أورفض الاعتراض خلال خمسة أيام من تاريخ تعديل القائمة الأوليه وفقا للاجراءات مبينا اسباب تظلمه ومرفقا المستندات المؤيدة له وعليه سداد مبلغ مائة ريال يسترد في حالة قبول تظلمه  كما يجوز لاي مترشح أن يسحب ترشحه قبل شهرين من التاريخ المحدد لإجراء التصوي

 

حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه-

يواصل جولته في الولايات

جلالته فى لقاء مع شيوخ وأعيان ووجهاء ولايات منطقتي الداخلية والوسطى :

*التأكيد على أهمية التعليم المفيد وعلى ثقافات التكنولوجيا والمعرفة

*العالم الآن يتسلح بسلاح المعرفة  *علم بلا عقل كزرع بلا ثمر

* كل مجتمع له ثوابت دينية وعرفية وأخلاقية *

*المهم هو أن نتفتح للثقافات الجديدة ثقافات التكنولوجيا والمعرفة

اكتشاف مصادر مائية جديدة وسيتم المحافظة عليها  وتنميتها

لصالح الأجيال القادمة بوصفها من قبيل الاحتياطي الاستراتيجي .

*عقد  ندوة حول التنمية الزراعية المستدامة

* من ينغلق على نفسه مثل الكئيب المكتئب الذي يعزل نفسه عن المجتمع وعن العالم

* العالم أصبح كله الآن سوقا حرا مفتوحا يعتمد على المنافسة

* ندوة حول التنمية الزراعية المستدامة

مسقط فى 5 فبراير 2007 :

أكد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه- خلال لقائه بشيوخ وأعيان ووجهاء ولايات منطقتي الداخلية والوسطى على أهمية انعقاد ندوة التنمية الزراعية المستدامة التي سوف تعقد خلال الأسبوع القادم في رحاب المخيم السلطاني السامي بسيح الراسيات بولاية سمائل موضحا جلالته أن مواضيع الندوة ذات أهمية بالغة.وقال جلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه- : وجهنا في انعقاد الندوة في هذه الرحاب الجميلة وهي بالنسبة لنا ذات أهمية بالغة وهي تدور حول أمور الزراعة والمزارعين والتي فكرنا في موضوعها كثيرا منذ أن التقينا في المرة الماضية.

وأضاف جلالته: نحن هنا لا نتحدث في التوسع في الزراعة بل نتحدث عن المحافظة على ما لدينا والإنتاج المفيد وأيضا عدم هدر الموارد المائية بدون تعقل والشيء الآخر عدم إتلاف التربة بكثرة الأسمدة الكيماوية وغيرها التي قد تعطي محصولا لمدة قصيرة وبعد ذلك تتلف التربة وتصبح غير صالحة للزراعة وقال جلالة السلطان المعظم: ان الكثير من الناس الذين يمتلكون الأراضي الزراعية ويتركونها لأناس آخرين يفعلون فيها ما يشاؤون ويتفقون معهم على مبلغ معين يأتي لهم شهريا أو بعد بضعة أشهر أو سنويا وهذه ظاهرة مقلقة وغير صحية وغير طبيعية وظاهرة لا نرضى بها ولا نرضى عنها أبدا مشيرا جلالته إلى أن هذه الندوة ستعالج كل هذه المعطيات خلال الثلاثة أيام التي ستعقد فيها

وستخرج بنتيجة مفيدة للجميع مؤكدا جلالته في الوقت نفسه على أهمية التطبيق والمراقبة.

وأضاف جلالته: سوف نوجه الجهات المعنية بأن تكثف المراقبة وتتأكد من أن ما يتفق عليه وما هو مفيد يطبق على أرض الواقع.

وذكر جلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه - في كلمته التوجيهية للمواطنين انه تحدث في وقت مضى عن اهتمام جلالته بالتمور والنخلة مؤكدا جلالته أن النوعية هي دائما موضع اهتمامه وليس الكمية الكبيرة التي لا يجني صاحبها من ورائها الفائدة المتوخاة.

وقال جلالته: إن عدد النخيل في عمان معلوم والمهم المحافظة على هذا الرقم فإذا حافظنا على هذا الرقم أو أضفنا عليه رقما جديدا حسب المياه المتاحة والمساحة المتاحة وغير ذلك ستكون الفائدة أكبر .

وأوضح جلالة عاهل البلاد المفدى: ان مسألة الحشائش التي أهدرت المياه هدرا ظالما تم التصدي لها وقال جلالته بالنسبة للمياه المكتشفة في أماكن مختلفة من السلطنة: الحمد لله تبشر بالخير.

وأضاف جلالته: انه تم اكتشاف حوض كبير ما بين المنطقة الوسطى ومحافظة ظفار وهو مخزون كبير وجيد ولكن نحن لسنا بصدد استغلال هذا الماء لأي شيء زراعي أو غير زراعي في الوقت الحاضر فتوجيهاتنا للحكومة أن يبقى هذا الماء احتياطيا لعمان.. ستحفر الآبار وسيكون هناك أيضا مد لأنابيب من هذه الآبار و عند الحاجة سيتم توصيلها إلى الأماكن المراد أن يصلها هذا الماء .

وقال جلالته: إن حالة الماء في البلاد والحمد لله الآن ليست كما كانت عليه قبل بضع سنوات فهي مستقرة وجيدة ولكن علينا المحافظة عليها موضحا جلالته ان موضع تفكيرنا يجب أن يكون في الكيفية التي نستطيع بها اتباع السبل الجيدة التي نستغل من خلالها هذه الثروة مستشهدا بقوله تعالى (وجعلنا من الماء كل شيء حي(.

وأضاف جلالته: ان التلاعب بالثروة الزراعية في هذا البلد لن أسمح به أبدا لأن هذه الثروة ليست لنا نحن اليوم ولكن لمن سيأتي من بعد... كما جاء في الأثر انه حتى لو شهد الإنسان قيام القيامة وهو يغرس غرسا فليغرسه ولا يتأخر عنه .

كما أوضح جلالة السلطان المعظم بأن علينا أن نعلم أن أي منتج بدون سوق يستوعبه هو منتج غير مفيد وأن ما ننتجه لابد أن تكون له أسواق تستوعبه أو حاجة إليه قبل كل شيء في السوق المحلي إضافة إلى ضرورة أن يكون هذا المنتج بتكلفة تجعل منه منتجا منافسا لان العالم اصبح كله الآن سوقا حرا مفتوحا يعتمد على المنافسة.

وقال جلالته فيما يتعلق بموضوع الزراعة: لا بد أن نأخذ بنصيحة الخبراء في هذا المجال لأن بعض الناس أيضا لا يأخذون بهذه النصيحة وهذا يأتي من أن المزارع يترك حقله وأرضه لآخر والآخر في الحقيقة وفي الأغلب لا يفهم في الزراعة شيئا أبدا ويهدر الماء ويأتي بالأسمدة الكيماوية المكثفة من أجل أن ينتج شيئا في وقت قصير وتساءل جلالته ماذا يهمه وأنتم تعلمون ماذا أعني فهو اليوم مستفيد وغدا في مكان آخر وانتهى الأمر.

كما تطرق حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - إلى موضوع التأهيل والتدريب.. مؤكدا جلالته أن هذا المجال دائما يحظى باهتمامه الكبير معربا عن رضاه لما تحقق من إنجازات في هذا المجال وقال: الحمد الله هذه الأمور الآن ماضية في طريقها السليم وتؤتي ثمارها .

وتحدث جلالته عن التوسع في مجال التعليم العالي وهو التوسع المفيد حسب ما أكد جلالته في كلمته السامية في مجلس عمان.. وقال جلالته: لا بد انه سيخدم أبناءنا ذكورا وإناثا ليؤمنوا مكانتهم في المجتمع ويكونوا على قدر المسؤولية في القطاع العام والخاص مضيفا جلالته: ان كل هذه المعطيات جعلت العالم الآن يتسلح بسلاح المعرفة. ونؤكد على كلمة سلاح المعرفة وليس سلاح العلم .

وأردف جلالته العلم تعلم بالشيء علمك بالشيء تعلمه لكن قد يكون علمك هذا ليس هو علما تطبيقيا لأن المعرفة عندما تعرف كيف تدير الأمر كيف تقوم بالشيء كيف تفعله كيف تكون أنت قادر على أن ما تعمله يكون مفيدا ويكون على دراية وعلى بصيرة أما العلم والمعلومة تأتي حتى في التلفزيون كل يوم معلومة في الإذاعة كل يوم معلومة. وأحد يأخذ كتابا أي كتاب ويأخذ منه معلومة لكن هل هذا يجعله هو مؤهلا لا المعرفة هي التي تؤهله المعرفة التطبيقية التي تؤهله لان يصبح شخصا قادرا على أن يعمل وينتج ويتحمل المسؤولية وليس كل علم مفيدا أبدا وكما قيل علم بلا عقل كزرع بلا ثمر .

وأكد جلالة عاهل البلاد المفدى - حفظه الله - أن هذه المرتكزات التي ترتكز عليها سياسة جلالته وتوجهه في ما هو مفيد إن شاء الله للجميع.

وتحدث جلالة السلطان المعظم خلال لقائه بشيوخ ووجهاء وأعيان ورشداء منطقتي الداخلية والوسطى عن السياحة في السلطنة وتطورها ومساهمتها في الناتج المحلي حيث أشار جلالته إلى انه تحدث عن هذا الموضوع في عدة لقاءات مشيرا إلى أن انفتاح البلد الآن أكثر من ذي قبل على من يأتون زوار البلد وأعني بهذا الذين يأتون للسياحة وهذه أمور أصبحت الآن ملموسة والمهم فيها ليس هو المهم من يأتي الزائر إلى هنا وإنما المهم هو الاستفادة التي تصل إلى أبنائنا ذكورا وإناثا وأن يعملوا في هذا المجال ومجالات أخرى ويقدموا الخدمات المطلوبة بدون أن يكون هناك شيء أعمله وهذا شي أتعفف عنه فالعمل كله عمل إلا الأعمال التي كلنا نعرفها ونرفضها عرفا ودينا فهذه أمور لا شك إن البلد مترفع عن هذه الأمور.

وقال جلالة السلطان المعظم- حفظه الله ورعاه-: إن الثقافة في الكثير من الأمور تتجدد فالثقافة التي كانت سائدة قبل 50 سنة لم تعد هي الثقافة السائدة في العالم الآن فالعالم تجدد وتغير تماما فالواحد منا أو الكثير منا يحمل هذا الصندوق الصغير ويذهب في أي مكان ويتحدث في أي مكان ويتحدث مع أي إنسان في أي مكان في العالم ويرسل إليه ويتبادل الصور فالثقافة أصبحت مختلفة ولذلك لا بد أن نكيف أنفسنا لأن نقبل بما هو مفيد من هذه الثقافة وما هو غير مفيد نتركه ولكن نتركه بهدوء وليس بإثارة البلبلة والحديث الذي يجعل البعض يمكن كل ممنوع مرغوب فالواحد يتجنب بعض الأمور ولا يكثر القيل والقال والحمد لله هذا البلد أنا لا أقول فيها هذا الشيء ولكن المهم هو أن نتفتح للثقافات الجديدة ثقافات التكنولوجيا والمعرفة.

وأضاف جلالته: ان العالم اصبح متداخلا هو أصلا العالم كان متداخلا من قبل لكن التواصل بين مختلف البلدان والشعوب كان بالصعوبة بمكان وان الله سبحانه وتعالى قال في كتابه العزيز «وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم » نعرف ما لدى الآخر نستفيد منه والآخر يطلع على ما لدينا ويستفيد منه وهكذا.

وأردف جلالته ان الحضارات منذ القدم كانت تلقح بعضها البعض فعندما نتكلم مثلا عن الحضارة الإسلامية ما هي الحضارة الإسلامية الحضارة الإسلامية الدين شيء ودين الرسالة شيء ولكن الحضارة هي أن الشعوب التي اتصل بها الرواد الأوائل والتمازج بين ثقافاتهم وأفكارهم وبما لديهم من علوم في ذلك الزمن جعل منها حضارة ولكن هذه الحضارة في وقت من الأوقات بدأت تتراجع لأنه لم يكن مفيدا في الحقيقة أبدا لأن التراجع كان فيه الكثير من المساوئ فبدلا من أن تكون هذه الحضارة رائدة أصبحت متخلفة والأخرى تقدمت .

وأوضح جلالته: ان الثوابت معروفة في كل مجتمع له ثوابت دينية وعرفية وأخلاقية معروفة هذه الثوابت تبقى يتعلمها الجيل بعد الجيل هذه الثوابت معروفة وموجودة في داخل الأسر وفي داخل البيوت لكن لا يعني الانغلاق فالانغلاق غير المرغوب فمن ينغلق على نفسه مثل المكتئب الكئيب الذي ينغلق على نفسه يعزل نفسه عن المجتمع وعن العالم ومن يعزل نفسه في هذا الزمن عن بقية العالم يبقى معزولا وبالتالي يبقى متقهقرا ومتأخرا اقتصاديا ومعرفيا وإلى آخره.

ونبه جلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه- إلى أن العالم أصبح الآن متغيرا بسرعة هائلة جدا فإذا لم نكن نحن أيضا على مستوى هذا التغير السريع فكريا وعقليا واستيعابا وإلا فلن تكون لنا مكانة. فالمكانة أصبحت الآن للمعرفة وللاستيعاب والبلوغ إلى المستوى دائما المطلوب منا أن نواكب المتطلبات العصرية

**************************

****

كلمة جلالته .. ومعطيات النهضة الزراعية

 

بمشاعر الأبوة وبحكمة الراعي الواعي بمصالح رعيته، وبرؤية الحكيم ونظرته الشمولية للأحداث، تحدث حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ إلى أبناء هذا الوطن المعطاء من خلال لقائه بشيوخ وأعيان ووجهاء منطقتي الداخلية والوسطى في سيح الراسيات بولاية سمائل أمس محدداً أطر السياسة الرشيدة التي ينتهجها ويوجه بجعلها منهجاً عملياً للحكومة وجهات الاختصاص المعنية بشؤون الزراعة والري، والانتاج الزراعي المستوفي لشرائط المنافسة في الاسواق المحلية والخارجية، فجاء حديث جلالته ـ حفظه الله ـ من واقع رؤيته الثاقبة تجاه التحولات الجغرافية والمناخية التي تؤثر تأثيراً كبيراً في المسطحات الخضراء ومخزون المياه الجوفية في السلطنة، ومن ثم وجه جلالته الانظار إلى أهمية انعقاد ندوة التنمية الزراعية المستدامة، وفند رؤيته تجاه مفهوم التوسع (الرأسي) في الزراعة وليس (الأفقي) الذي يستهدف زيادة المساحات الزراعية التي تستهلك المياه دون عائد مجز، لافتاً الانتباه إلى مضار الاعتماد على الآخرين في مجال الزراعة على وجه الخصوص، والتي لا تتوقف عند حد التخلي عن الاستثمار الذاتي لممتلكاتنا الزراعية، بل تتعدى ذلك إلى أضرار قد يستحيل علاجها فيما بعد وهي استخدام الاسمدة الكيماوية بكثرة تضر ضرراً بالغاً ببيئتنا الزراعية على المدى البعيد حيث تكون الرغبة في الربح السريع طريقاً لاستنزاف إمكانيات التربة الزراعية وهو الأمر الذي يؤدي إلى فقر بعيد المدى لهذه الرقعة الزراعية الغالية. فاتباع السبل الجيدة في الزراعة يترتب عليه الحفاظ على هذه الثروات المتجددة لتنال الأجيال القادمة حظها منها باعتبار ذلك واجباً علينا نحن أبناء الجيل الحاضر، الذين يتعين علينا أن نأخذ بنصائح أهل الخبرة في كيفية المحافظة على ثرواتنا الطبيعية في مجال الزراعة لتحقيق اكثر من هدف: اولاً: الحفاظ على رقعتنا الزراعية وحسن استغلالها ثانيا: ترشيد استهلاك المياه التي حبانا الله بها وعدم هدرها في استنبات جائر او استنزاف في مزروعات غير ذات مردود عال. وثالثا: التوجه نحو انتاج زراعي يفي بحاجات السوق المحلية أولاً وقبل كل شيء في ظل تحديات قوى السوق المفتوحة التي تتطلب انتاجاً جيداً بأسعار معقولة وهو الامتحان الحقيقي لأي منتج يطرح في السوق رابعا: جاءت كلمة جلالة السلطان المعظم مؤكدة على أهمية التسلح بالمعرفة عن طريق التأهيل والتدريب حتى نستطيع أن ندير شؤوننا المعاشية على بصيرة وبدعم من المعرفة التطبيقية التي تجعل الشخص متحملا للمسؤولية ومتوجهاً نحو ما يفيد نفسه ومجتمعه.

لقد أرسى عاهل البلاد المفدى أسس منهج جديد في القطاع الزراعي يجب أن يأخذ طريقه إلى معاهد البحث ليكون منهج العمل الثابت والراجح خلال الأيام المقبلة، ويبقى على الذين سيلقى على عاتقهم تحول هذه النظرية الواضحة إلى واقع تطبيقي أن يجعلوا من ندوة التنمية الزراعية المستدامة مجالاً لإثبات المهارات الموروثة والمستحدثة على السواء في المجال الزراعي والمائي وهاهو النطق السامي قد فصل المعطيات والأسس التي ستقوم عليها أعمال الندوة، ونحن ولله الحمد نتوفر على خبرات ومخرجات علمية وامكانيات تقنية تعيننا على أن نكون عند حسن ظن جلالته بنا وبخاصة المختصين في مجال الزراعة والانتاج الزراعي والتخصصات العلمية والتعليمية والتدريبية المرتبطة بهذا المجال الحيوي المؤسس لكل حضارة ناجحة في الماضي والحاضر والمستقبل.

 

*************

لقاء سيح الراسيات

 

جسّد لقاء سيح الراسيات حديثا أبويا وضع اهتمامات المواطنين على طاولة البحث، لم تكن هناك كلمات منمقة ومنصات خطابية في لقاء الأمس، بل حضرت تجليات القائد الحكيم لتقترب من الناس مبلغة اياهم أن ثمة مشاكل من الصالح الوطني أن تتقى.

تحدث جلالة السلطان المعظم فكانت عمان كلها حاضرة في وجدان جلالته، تستمع إلى كلماته، متتبعة رؤيته - حفظه الله - تجاه هذا البلد المعطاء، حيث الزراعة هي خير ما تجود به الأرض من عطاء، وحيث الماء يوجد كل شيء حي، وكان حديث جلالته نبراسا وطنيا يؤكد أن المسيرة تمضي في الاتجاه الصحيح: الوطن والمواطن هما الركيزة الأساسية في الاهتمام السامي، ومن المؤكد أن بقاء الأرض صالحة لوضع نبتة خير فيها، وقطرة ماء تسقي تلك النبتة هي بناء دائم للحاضر.. وللمستقبل أيضا.

.. وعمان حين تواجه تحديات العولمة ونتاج الدول الصناعية الكبرى فإنها بحاجة أكثر من أي وقت مضى للعناية بالأرض، وما تنتجه من خيرات تحقق شيئا ذا قيمة في الأمن الغذائي. والعالم حين يتحدث عن حروب ستأتي بسبب قطرة الماء هذه فان رؤية جلالة السلطان المعظم حكيمة في تأكيدها الدائم على أهمية الحفاظ على ثروتنا من الماء، والأهم الحفاظ على هذه الارض من الهدر الذي تتعرض له نتيجة حسابات خاطئة، وطمع قد يحقق مآرب في المدى المستقبلي الضيق، لكنها ستعود بكارثة على قدرة الأرض الانتاجية في المدى المستقبلي الممتد، ليس لنا، بل لأجيال ستأتي، هي أبناؤنا وأحفادنا، ولهم حق الحصول على أرض صالحة للزراعة، وقطرة ماء تسقي البلاد والعباد.

كان لقاء الحكمة، ولقاء الأب حين يلتقي أبناء شعبه، وحديث القائد المخلص لوطنه، الحريص على رفعته، هو النموذج الأسمى للممارسة الديموقراطية الحقيقية، حيث لا تحتاج الى شعارات، بل هي ثراء عماني يسير على أرض طيبة، كتب حكمتها جلالة السلطان المعظم، فحق لسمائل وجاراتها في المنطقة الداخلية والأخرى في المنطقة الوسطى أن تعيش فرحة ذلك اللقاء، بين قائد حكيم وشعب آمن بحكمة جلالته فكتب الله لقائده وله الأمن بما أوتي من قوة الايمان.

أصداء الحديث السامي في سيح الراسيات

وزير البلديات: توجيهات جلالته منهاج عمل يهدف إلى تحقيق الرخاء والتقدم للوطن

 

قال معالي الشيخ عبدالله بن سالم الرواس وزير البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه إن التوجيهات السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم- حفظه الله ورعاه - أثناء لقائه أمس الاول بشيوخ وأعيان منطقتي الداخلية والوسطى بسيح الراسيات في ولاية سمائل تعتبر منهاج عمل تهدف الى تحقيق الرخاء والتقدم لهذا الوطن الغالي ونبراسا ينير مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد تحت ظل قيادة جلالته الحكيمة.

وأضاف معاليه: أن موضوع المياه في السلطنة كان ولايزال من أهم المواضيع التي تحظى بالعناية الكريمة لقائد البلاد المفدى -أعزه الله - ويتجلى ذلك من خلال متابعة جلالته - حفظه الله ورعاه - الشخصية والمستمرة لتطورات الأوضاع المائية بالسلطنة.

واختتم معالي الشيخ وزير البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه تصريحه معبرا عن خالص الشكر وعظيم الامتنان لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه - على مكرماته المتواصلة وهباته الخيرة وتوجيهاته السديدة الرامية الى الحفاظ على الثروة المائية وتحقيق التوازن في استخدامها وضمان التنمية المستدامة للأجيال الحاضرة والقادمة.

 

مشايخ وأعيان ومواطني المنطقة الداخلية:حديث جلالته أعطى المرحلة المقبلة أهمية واسعة في الارتقاء بمسؤولية المواطن

 

أعرب عدد من مسؤولي ومشايخ وأبناء المنطقة الداخلية انهم كانوا يتتوقون لهذا اللقاء الذي يستمعون فيه لتوجيهات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه- واستلهموا من حديث جلالته بأن العالم يتغير بسرعة وعلينا ان نواكب هذا التغير فكريا وعقليا كما ان المعرفة يجب ان تواكب هذا التطور وعلينا ان نتسلح بالعلم والمعرفة المفيدة والنافعة وان لا نتقوقع، كما ان على شبابنا التزود بالعلوم النافعة والاستفادة من التقنيات الحديثة لكل ما هو نافع ومفيد وأكدوا على أهمية اهتمام المواطن العماني بالزراعة وعدم توكيل المهمة إلى الآخرين إلى جانب الاستفادة من الانفتاح على العالم وتنمية المعارف بالتطبيق المعرفي والاهتمام بالتدريب والتأهيل وأكدوا على حرص جلالته على القطاع السياحي إيمانا من جلالته بان العناية بالسياحة تتحول إلى صناعة تتكامل مقوماتها مع الحرص على المواءمة بين تطوير القطاع السياحي بشكل تدريجي وبين الحفاظ على تقاليد المجتمع العماني وطبيعته وبيئته الثقافية مع الحفاظ على الاحساس بالواجب والعناية تجاه السائح والزائر, ومشاركة أفراد المجتمع والقطاع العام والخاص لتحسين الفائدة لمختلف شرائح المجتمع بما يساهم بشكل فاعل في الناتج المحلي وتوفير فرص العمل وذلك من خلال إقدام المواطنين على الانخراط في مختلف المنشآت السياحية التي أصبحت توفر الكثير من فرص العمل في مختلف المهن. فاهتمام جلالته في خطابه السامي بهذا الجانب يعتبر نبراسا يعطي دفعة قوية ليصبح القطاع السياحي أهم القطاعات الاقتصادية الكفيلة بتعزيز البنية الاقتصادية للسلطنة في ظل الأمن الاجتماعي الذي تعيشه السلطنة والذي ينعم به المواطن والمقيم والزائر ومن تطأ قدمه أرضها أو يدخل مياهها أو يحلق في أجوائها*

 

 

****************

السلطان قابوس يواصل جولته في ولايات محافظات ومناطق  سلطنة عُمان

 

سمائل ـ سلطنة عُمان :

 فى سلطنة عُمان : يواصل السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان جولته السنوية في ولايات السلطنة التى بدأها  انطلاقا من محافظة  مسقط .  فى هذا الاطار عقد السلطان قابوس لقاء مع شيوخ وأعيان ووجهاء وأبناء ولايات المنطقتين : الداخلية والوسطى. أعلن فيه   عن عقد  ندوة حول التنمية الزراعية المستدامة في رحاب المخيم السلطاني  بسيح الراسيات بولاية سمائل موضحا   أن مواضيع الندوة ذات أهمية بالغة.

وهي تدور حول أمور الزراعة والمزارعين .وأضاف  : نحن لا نتحدث عن التوسع في الزراعة بل عن المحافظة على ما لدينا وعلى الإنتاج المفيد ، مشددا على ضرورة عدم هدر الموارد المائية بدون تعقل ،وعلى  عدم إتلاف التربة بكثرة استخدام الأسمدة الكيماوية وغيرها التي قد تعطي محصولا لمدة قصيرة وبعد ذلك تتلف التربة وتصبح غير صالحة للزراعة ،مشيرا   إلى أن الندوة ستعالج كل هذه المعطيات خلال الثلاثة أيام التي ستعقد فيها وستخرج بنتيجة مفيدة للجميع مؤكدا   في الوقت نفسه على أهمية التطبيق والمراقبة. وأضاف  : سوف نوجه الجهات المعنية الى ان تتأكد من أن ما يتفق عليه وما هو مفيد يطبق على أرض الواقع.

أهمية  التمور والنخلة

اشار السلطان قابوس  في كلمته التوجيهية الى انه سبق وان تحدث من قبل عن أهمية  التمور والنخلة.  مؤكدا  أن النوعية والجودة  دائما موضع اهتمامه وليس الكمية الكبيرة التي لا يجني صاحبها من ورائها الفائدة المتوخاة. وقال  : إن عدد النخيل في عمان معلوم ، فإذا حافظنا على هذا الرقم أو أضفنا عليه رقما جديدا حسب المياه المتاحة والمساحة المتاحة وغير ذلك ، فان الفائدة ستكون أكبر.

وأوضح   السلطان قابوس: ان مسألة الحشائش التي أهدرت المياه هدرا ظالما تم التصدي لها.

اكتشاف مصادر مائية جديدة

وزف الى الشعب بشرى مهمة فأعلن عن اكتشاف مصادر مائية جديدة ووفيرة مؤكدا على انه سيتم المحافظة عليها  وتنميتها لصالح الاجيال القادمة ، بوصفها من قبيل الاحتياطى الاستراتيجى .

 وقال   ان المياه المكتشفة في أماكن مختلفة من السلطنة- الحمد لله - تبشر بالخير. منوها عن انه تم اكتشاف حوض كبير للماء، ما بين المنطقة الوسطى ومحافظة ظفار، وهو بمثابة مخزون جيد ، لسنا بصدد استغلاله في الوقت الحاضر، فتوجيهاتنا للحكومة أن يبقى هذا الماء احتياطيا لعمان. سيتم حفر الآبار و مد الأنابيب من هذه الآبار و سيتم توصيلها عند الحاجة.وقال الحمد لله : إن حالة الماء في البلاد الآن أصبحت مستقرة وجيدة ، و ليست كما كانت عليه قبل بضع سنوات . ودعا الى  المحافظة عليها والى  إتباع السبل الجيدة للاستفادة من هذه الثروة وتنميتها لأهميتها البالغة واستشهد فى هذا الصدد  بقول الله سبحانه و تعالى (وجعلنا من الماء كل شيء حي). و  فيما يتعلق بالزراعة: لا بد من الأخذ بنصائح الخبراء .

 

المحافظة على  الثروة الزراعية

* كما شدد على ضرورة المحافظة على  الثروة الزراعية ، وقال لن أسمح أبدا بالتلاعب بها منوها عن انها ليست ملكا للجيل المعاصر وحده وانما للأجيال القادمة أيضا وقال بصريح العبارة : أنها ليست لنا نحن اليوم ولكن لمن سيأتي من بعد.  كما جاء في الأثر انه حتى لو شهد الإنسان قيام القيامة وهو يغرس غرسا فليغرسه ولا يتأخر عنه .

الانتاج والتسويق

*أوضح   السلطان قابوس  أن أي منتج بدون سوق يستوعبه هو انتاج غير مفيد . وأن مايتم انتاجه  لابد أن تكون له أسواق تستوعبه، أو حاجة إليه في السوق المحلي،  إضافة إلى ضرورة أن يتم طرحه  بتكلفة تجعل منه منتجا منافسا لان العالم اصبح كله الآن سوقا حرا مفتوحا يعتمد على المنافسة.

كما تطرق  السلطان قابوس بن سعيد   إلى التأهيل والتدريب مؤكدا   أنه يحظى دائما باهتمامه الكبير معربا عن رضاه عما تحقق من إنجازات في هذا المجال وقال: الحمد الله هذه الأمور الآن ماضية في طريقها السليم وتؤتي ثمارها .

التأكيد على أهمية التعليم المفيد

وتحدث   عن التوسع في مجال التعليم العالي وهو التوسع المفيد وقال  : انه سيخدم أبناءنا ذكورا وإناثا ليؤمنوا مكانتهم في المجتمع ويكونوا على قدر المسؤولية في القطاعين العام والخاص مضيفا  : ان كل هذه المعطيات جعلت العالم الآن يتسلح بسلاح المعرفة.

 وشدد على كلمة سلاح المعرفة وليس سلاح العلم .مؤكدا على أهمية العلم التطبيقى ، لأن المعرفة  تتحقق عندما تعرف كيف تدير الأمر، و كيف تقوم بالشيء. كيف تفعله. كيف تكون قادرا على أن تعمل المفيد ، وان تكون على دراية وعلى بصيرة.  أما المعلومة  فإنها تأتي حتى من التليفزيون أو الإذاعة .

على هذا الأساس فان المعرفة التطبيقية هى التي تؤهل الانسان لان يصبح قادرا على العمل والإنتاج ، وتحمل المسؤولية .

ليس كل علم مفيد أبدا.  وكما قيل علم بلا عقل كزرع بلا ثمر .

ثقافات التكنولوجيا والمعرفة

 

وقال السلطان قابوس : إن الثقافة تتجدد في الكثير من الأمور. فالثقافة التي كانت سائدة قبل 50 سنة لم تعد هي السائدة الآن في العالم . موضحا انه قد تجدد وتغير تماما.

وخلص الى القول بان : الثقافة أصبحت مختلفة ولذلك لا بد أن نكيف أنفسنا لأن نقبل منها ما هو مفيد ،ونترك ما هو غير مفيدنتركه بهدوء وليس بإثارة البلبلة . مشيرا الى ان كل ممنوع مرغوب.

 المهم هو أن نتفتح للثقافات الجديدة ثقافات التكنولوجيا والمعرفة.

واشار الى ان العالم أصبح متداخلا  اكثر من ذى قبل  ،لان التواصل بين مختلف البلدان والشعوب كان من الصعوبة بمكان ،و الله سبحانه وتعالى قال في كتابه العزيز «وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم ».

* بسط فى حديثه مفاهيم الانفتاح على الثقافات وعلى العالم فأشار الى ان دلالاتها ان نعرف ما لدى الآخر نستفيد منه. والآخر يطلع على ما لدينا ويستفيد منه وهكذا.

المكانة أصبحت للمعرفة وللاستيعاب

وأوضح  : ان الثوابت معروفة .  وكل مجتمع له ثوابت دينية وعرفية وأخلاقية.

و هذه الثوابت تبقى يتعلمها الجيل بعد الجيل . و هى موجودة في داخل الأسر وفي داخل البيوت،  لكن لا يعني ذلك الانغلاق غير المرغوب ان  من ينغلق على نفسه مثل المكتئب الكئيب الذي يعزل نفسه عن المجتمع وعن العالم. ومن يعزل نفسه في هذا الزمن عن بقية العالم يظل معزولا وبالتالي متقهقرا ومتأخرا اقتصاديا ومعرفيا وإلى آخره.

ونبه   السلطان قابوس   إلى أن العالم أصبح الآن متغيرا بسرعة هائلة جدا فإذا لم نكن نحن أيضا على مستوى هذا التغير السريع فكريا وعقليا واستيعابا فلن تكون لنا مكانة.

فالمكانة أصبحت الآن للمعرفة وللاستيعاب والارتقاء إلى المستوى المطلوب وهوأن نواكب المتطلبات العصرية.

وتحدث السلطان قابوس عن السياحة في السلطنة وتطورها ومساهمتها في الناتج المحلي مشيرا إلى أن انفتاح البلد الآن أكثر من ذي قبل ،وأعني بهذا الذين يأتون للسياحة ،و ليس المهم هو من يأتي إلى هنا ، وإنما المهم هو الاستفادة التي تصل إلى أبنائنا ذكورا وإناثا وأن يعملوا في هذا المجال ويقدموا الخدمات المطلوبة .

احتياجات ومتطلبات المواطنين

بعد ذلك استمع  السلطان قابوس بن سعيد   إلى احتياجات ومتطلبات المواطنين فيما يهم المصلحة العامة للوطن والمواطن مؤكدا   استمرار التنمية الشاملة فى سلطنة عمان  وتحقيق الرفاهية لأبناء الشعب ، واعدا   بأن هناك المزيد من المشاريع القادمة سيتم تنفيذها في مختلف ربوع السلطنة.

وأسدى     توجيهاته  للوزراء المرافقين له فى الجولة  لمتابعة متطلبات المواطنين كل في مجال اختصاصه

 

 

*************

حوار الشورى والمعرفة

 

تمثل جولات صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - أنموذجاً تفردت به سلطنة عُمان، يعكس مفهوماً أصيلاً يتقاطع مع العصر الإنساني الجديد، في تكريس ثقافة الشورى، الديمقراطية الحقيقية التي تقاطب مع متطلبات الناس وتقترب من قراءة آمالهم وتوقعاتهم، تلك الديمقراطية التي قامت بعيداً عن الأشكال السياسية الكرتونية كالأيديولوجيات المقيدة والأحزاب السياسية، حيث تعلو هناك المصالح الذاتية على المصلحة العامة، وحيث يغيب قانون المنطق والضمير الصادق القادر على البناء والتنمية والإبداع.

 

هذه الحالة التي تسود العديد من بلدان العالم، من فوضى منظمة تسمى مجازاً بديمقراطية وتدّعي إشراك الشعوب في صناعة القرار السياسي، ما هي إلا انعكاس لغياب المعاني الأصيلة لدى بعض البلدان التي تنظر إلى حاضرها وفق رؤية محدودة الأفق لا تهتم بالجذور والمنابع التي تدخر في بواطنها القيم الإنسانية لأي كائن كان على وجه البسيطة، ويترتب عن الفصام بين التاريخ الخاضع للقراءة وإعادة التشكيل والحاضر الذي يتطلب معارف جديدة، أن تقع الكثير من الشعوب في دوائر من الأضغاث بحيث تبدو الأشياء من قريب كما لو أنها معبرة عن الهم الشعبي، فيما تعكس المرآيا البعيدة عكس ذلك من صور الانهزام الداخلي وعدم الإحساس بالرضا.

وليس من قبيل المبالغة القول بأن بعض الديمقراطيات الجديدة، بكل ما تتجمل به من زخارف وادعاءات ما هي إلا إعادة إنتاج مشوه لصور أصيلة كانت في الماضي، وهي بالتالي ليست إلا صورة من صور «القبيلة العصرية». والواقع أن ما نشاهده بشكل عام في عالم متضارب في الرؤى ومتنازع في الأفكار، في إطار القيم المختلفة وقيمة الحوار الإنساني التي من شأنها أن ترفع راية الديمقراطية الخلآقة، كل ذلك ما هو إلا محاولات تسعى لدخول عالم آخر من مراحل التاريخ. جملة هذه الجهود الإنسانية نكن لها الاحترام، لكننا نقول أن العبرة بالنتائج وليس بمجرد التنظيرات أو صناعة تجارب لا يمكن أن تتطور وتتلافى سلبياتها بمرور الزمن وبفعل الإنسان ورغبته، ليكون إنتاج الأفضل.

المطلوب إذن أن تتحول الديمقراطية إلى قيمة تتجاوز الشعارات البراقة، إلى التأسيس الذي يتمحور حول قضايا الإنسان، لتكون المحصلة نتائج مثمرة وآفاق رحيبة في النماء والازدهار والتطور. وبمقارنة ما يتحرك من مفاهيم في الكثير من البلدان نجد أن السلطنة أسست بما لا يدعو مجالاً للريب لثقافة خاصة فيما يتعلق بمصطلح وفكرة الديمقراطية والشورى. وإذا كان المجتمع العُماني قد أدرك قيمة الحوار الإيجابي والتشاور الفعال منذ فجر مبكر فإن هذا الإرث وفي العصر الحديث اكتسب جمالية وخصوصية عُمانية متفردة في سياسة الدولة وصناعة الحكم الذي استطاع أن يوازن بين التراث والحداثة، وتجلت هذه المعاني عبر نهج وسلوك واضح الملامح اختطه صاحب الجلالة منذ الأيام الأولى لتوليه مقاليد الحكم في السلطنة ووصوله إلى سدة الحكم بنوافذ جديدة تنظر إلى المستقبل برؤى واثقة وثاقبة، حيث رسخ للكثير من المعاني الجديدة في المجتمع دون أن تختل معادلة التوازن بين الماضي والحاضر في سبيل بناء المستقبل الأجمل.

وقد كانت الشورى العُمانية في فكرها الحديث، والذي رسخ له صاحب الجلالة، ثقافة متأصلة وإضاءة لطريق التطور واستعادة أمجاد عُمان التليدة، وبهذا الفكر المستنير تم التأسيس لديمقراطية حقيقية تلاقت مع رغبات المواطنين ومع الطموح الصاعد نحو بناء الدولة العصرية التي تؤمن بقيمة الإنسان وكونه البذرة التي تنمو بها شجرة التنمية والتحضر. ولم تكن ثقافة الماضي وحدها هي العامل الحاسم في الفكر التنويري الجديد الذي جاء به صاحب الجلالة، حيث إن مجرد الاستناد على الماضي لا يبني ولا يدفع أي شعب نحو الأمام، وقد كانت النهضة المباركة بإيجاد معادلة التوازن الحر بين فكر الماضي ومكتسبه وفكر الحاضر بالانفتاح على الآخر وثقافات العالم المختلفة، وما جاءت به الحضارة الجديدة من منجزات.

وإذا كان مفهوم الشورى في عُمان قد تأسس منذ سنوات بعيدة، حيث رسمت ملامحه الأولى تجارب الشعب عبر التاريخ، إلا أن الشورى الجديدة في عهد صاحب الجلالة استطاعت أن تستوعب المتغير عبر عشرات ومئات السنين في عُمان، وأضافت روح العصر والحضارة الإنسانية الوليدة في القرن العشرين والألفية الثالثة، ولم تكن المهمة سهلة كما يتصور الذهن لأول وهلة عندما يرى النتائج واضحة كالشمس، حيث إن التراكم الزمني أحدث العديد من التحولات الاجتماعية و«الديموجرافية» في المجتمع العُماني، فكانت عُمان الحديثة نتاج رحلة في التاريخ تعددت خلالها الأعراق والأجناس والفئات، وتنوعت الثقافات والأفكار، لتصبح بعد ذلك ثقافة واحدة توحدت فيها بلادنا.

وقد وضع صاحب الجلالة الأساس الذي ستسير عليه الدولة منذ الأيام الأولى لحكومة جلالته، عندما قال:«سأجعل هذه الحكومة حكومة عصرية»، وكان جوهر هذا التوجه انتقاء الصالح من الثقافة الإنسانية الذي يدعم مسيرة التنمية البشرية، وترك ما لا يتناغم مع هذا المعنى والمرحلة التي يعيشها الكائن البشري، وأضاف جلالته بحكمته ورؤاه المستنيرة لمكتسبات العصر ما حفل به الإرث العُماني من مكتسبات أصيلة، وتم هذا التشكيل الرائع والتوازن الثر بين القديم والجديد في ذهن شخصية «كارازمية» عارفة تمثلت في شخص جلالته، فقد عمل السلطان المعظم من خلال استعداده الذهني وخبراته الحياتية المميزة ورؤاه الفكرية وحياته التعليمية في مجتمع متقدم حينما كان يتلقى تعليمه في الخارج، على استيعاب ثقافة التعايش الإيجابي وتمكن من وعي المغاير المفيد لتكون المحصلات صادقة وعارفة بفرز الأشياء وتنمية الأصيل والصعود بالحسن إلى مدارج الرؤيا وتحقيق الأحلام والأمنيات. ولم يكتف بذلك بل أخذ من العلوم الدينية والحضارية واستوعب التاريخ العُماني بناء على قراءة واعية انكبت على دراسة الثقافة المحلية لتكون قادرة على تنميتها والرقي بها إلى سلم العصر.

وبهذا استطاع صاحب الجلالة الانتقال بعُمان من أفق قديم إلى أفق جديد، وكان كزعيم عربي قادر على مزج عناصر التاريخ بعناصر الحاضر في لوحة ذات مدلولات ومعان راقية تسارعت بها السلطنة من حالة صعبة وحزينة إلى واقع آخر يشبه الأحلام، وما نعيشه اليوم من استقرار وأمان وسلام اجتماعي وشعور بالرضا، جملة ذلك تحقق بفضل ذهنه المتنور ليمثل أعمق دليل على الدور التاريخي الذي لعبه ولا يزال يسير على خطوه، هذا الرجل العارف والحكيم صاحب الرؤى الاستشرافية.

يمكنني القول بكل ثقة بناء على ما أوردت، بأن مفهوم الديمقراطية العُمانية لم يولد عبثاً، بل جاء كانعكاس لتلك الرؤى الصادقة المتنورة، وقد كان لقاء جلالته عصر أمس الأول بشيوخ وأعيان ووجهاء ولايات منطقتي الداخلية والوسطى، أكثر الأمثلة وضوحاً لعمق المفهوم العُماني الذي رسخه جلالة السلطان في بناء مفاهيم الشورى والحوار والشراكة الشعبية في صنع القرار، وتم ذلك بهدوء تام دون أي ضجيج أو زوبعة، كما يحدث في بعض الدول، وطالما كان الهدف هو تنمية الذات، لا أن يقال أن فلانا فعل كذا، أو أن الدولة العلانية فعلت كذا، فقد كان الهدوء والروية ديدن جلالته في وضع الأهداف والتخطيط لها والوصول إلى المرامي القصية والثمرات المرتقبة.

ونتطرق هنا لجوانب من المعاني الجليلة التي انبثقت عن شجرة اللقاء المذكور، وأول هذه المعاني لفت الانتباه للفرق بين مفهومي العلم والمعرفة، حيث أشار جلالته إلى أن المعرفة هي تطبيق العلم وهي تجاوز لجمود العلم وعدم قدرته على مواكبة الحياة والعصر، قال صاحب الجلالة موضحاً ذلك:«قد يكون علمك ليس هو علماً تطبيقياً لأن المعرفة عندما تعرف كيف تدير الأمر، كيف تقوم بالشيء، كيف تفعله» وقال: «المكانة أصبحت الآن للمعرفة وللاستيعاب والبلوغ إلى المستوى المطلوب دائما.. المطلوب منا أن نواكب المتطلبات العصرية».

ولعل الإشارة إلى ثقافة المعرفة وأهمية نشرها وترسيخها في المجتمع، تعني بوضوح الدعوة إلى دخول عُمان إلى عالم جديد عنوانه العصر والتقدم، وقد وجه جلالته في كثير من اجتماعاته مع الوزراء والمسؤولين بالاهتمام بهذا الأمر الحيوي والإستراتيجي، والسلطنة ماضية في هذا الجانب، كما يتجلى في العديد من المشروعات كالحكومة الإلكترونية التي تنقل العلم إلى حيز التطبيق والتفاعل، وفي إنشاء الهيئات الخاصة في هذا الإطار والاهتمام بالجامعات، وغير ذلك من مجالات التطبيق التي تمثل الدليل الدامغ على أهمية الدخول في عالم المعرفة الإنسانية.

وبقراءة توجيه جلالة السلطان فيما يتعلق بثقافة المعرفة، نجد أن هذا التوجيه يحمل شقين: شقا يتعلق بالأسر المطلوب منها الاهتمام بالأبناء وحفزهم على الانتماء للعلوم العصرية التي تتطلبها المرحلة الحالية من التاريخ الإنساني، أما الشق الثاني فيتعلق بالجامعات والمسؤولين عن إعداد الثروات البشرية في السلطنة، فعلى الجامعات يقع دور مهم في التطبيق، كذلك الجمعيات والمجالس المتخصصة عليهم أن يسترشدوا بما وجه إليه جلالته، فيقوموا بوضع الخطط والإستراتيجيات ذات المدى القصير والطويل، بما يؤسس لجيل قادم يواكب العصر ويهتم بالعمق دون السطح والقشور.

المعنى الجليل الثاني الذي تحدث عنه جلالة السلطان يتعلق بالزراعة، وهو من الموضوعات المهمة التي تتطلب القراءة بالفعل، حيث إنها من الحرف التي صاحبت الإنسان العُماني منذ القدم، حيث عاش عليها اقتصاديا مع صيد الأسماك وبعض الأنشطة الأخرى قبل بزوغ فجر النفط. ويأتي الاهتمام بالزراعة ليدل على إشارة ذكية من جلالته تلفت الانتباه إلى التحرر من سلطة الاعتماد على مصدر دخل قومي واحد، ألا وهو النفط، فالمطلوب هو تنويع المصادر في الاقتصاد العُماني بما يضمن الفرص الأفضل لأجيال المستقبل.

ويرسخ الاهتمام بالزراعة مفهوماً حضارياً، حيث إن العلاقة وثيقة جداً بين بدايات الحضارة الإنسانية بشكل عام والزراعة، فبالزراعة تشكلت المجتمعات البشرية الأولى وعرفت الاستقرار والتنمية وبدأت في الانتقال من عصر الجسد والشكل إلى عصر الروح والعقل. وفي عُمان رغم عدم وجود الأنهار والمصادر المائية الضخمة كما في بلدان أخرى من العالم، فإن الإنسان العُماني وعبر عبقرية العلاقة مع الذات والمكان استطاع أن يبتكر أنهاراً صناعية تمثلت في «الفلج العُماني»، لتكون تلك بداية حضارة تشكلت منذ آلاف السنين وهذا ما كشفت عنه الفرق الأثرية في السنوات الأخيرة. وفي خطاب جلالته كان التوجيه واضحاً لنا جميعاً في أن تكون الزراعة نوعية، وأن تستغل ثرواتنا المائية لهذا الغرض بالشكل العلمي والاقتصادي والإستراتيجي، وهذا الأمر ليس بجديد، فدائما حرص جلالة السلطان في كل لقاءاته على طرح موضوع استثمار المياه والمحافظة على الموارد الطبيعية بما يضمن للأجيال القادمة العيش الكريم، وفي موضوع المياه والاهتمام بالنوعية إشارة واضحة لما يقوم به البعض - للأسف الشديد - من تأجير الأراضي بريالات بسيطة، للذين قدموا من خارج الحدود، والذين ليس لديهم سوى هم واحد، وهو الكسب السريع. وهنا لا نلوم هذا القادم وإنما نلوم أنفسنا بما قصرنا في حق الأرض والوطن، حيث عرضنا الأرض للدمار وكافة أنواع الممنوع والمحظور الذي يعطلها مع مرور الأيام عن العطاء بعد أن تكون قد استهلكت بشكل سريع وغير مخطط، في ظل غياب الوعي الذي يسيء لاستخدام الأرض. وفي هذا الأمر لا تكفي الرقابة الرسمية، بقدر ما تلعب المسؤولية العامة دورها عبر تمكين ثقافة رقابة الذات والضمير الذي يرى وحده، وإذا تم ذلك حافظنا على ثروتي المياه والتربة، ووفرنا للأجيال القادمة حظاً ونصيباً أوفر في العيش بسعادة وهناء

جريدة عمان – سلطنة عمان        عبد الله بن ناصر الرحبي