أهم الأخبار فى سلطنة عُمان

* ديسمبر 2006

**************************************

سلطنة عُمان تستضيف القمة الخليجية القادمة

 

تستضيف سلطنة عُمان القمة الخليجية القادمة التى ستعقد فى عام 2007 .وقد رحب جلالة  السلطان قابوس بن سعيد المعظم بانعقادها فى السلطنة وذلك فى الكلمة التى القاها فى ختام اجتماعات الدورة السابعة والعشرين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجى  التى عقدت بالسعودية . 

أكد جلالة السلطان قابوس أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية ماض وبتيسير من المولى جلت قدرته نحو الأهداف المرجوة منه بما في ذلك تحقيق الأمن والاستقرار للمنطقة والتقدم والازدهار لشعوبها، معربا عن غبطته وسروره أن تنعقد الدورة القادمة للمجلس في سلطنة عمان مرحبا بإخوانه القادة في مسقط العامرة:

وفيما يلى نص كلمة جلالة السلطان المعظم

بسم الله الرحمن الرحيم

ونحن نختتم أعمال الدورة السابعة والعشرين للمجلس الأعلى يسعدنا وإخواني أصحاب الجلالة والسمو أن نعرب لكم عن بالغ تقديرنا للجهد المتميز الذي بذلتموه في إدارتكم أعمال هذه الدورة وأن نتقدم إليكم وإلى حكومتكم وشعبكم الشقيق بأجزل عبارات الشكر على ما أحطتمونا به منذ وصولنا إلى بلدكم العزيز من حفاوة وحسن ضيافة.

إن مجلسنا ماض وبتيسير من المولى جلت قدرته نحو الأهداف المرجوة منه بما في ذلك تحقيق الأمن والاستقرار لمنطقتنا والتقدم والازدهار لشعوبنا.

الإخوة الأعزاء أصحاب الجلالة والسمو..

إنه لمن دواعي الغبطة والسرور أن تنعقد الدورة القادمة للمجلس الأعلى في بلدكم الثاني سلطنة عمان ونتطلع بإذن الله تعالى وتوفيقه إلى استضافتكم والاحتفاء بكم.

وأخيرا نوجه شكرنا وتقديرنا إلى معالي الأمين العام ومساعديه وجهاز الأمانة العامة لجهودهم الملموسة في إنجاح هذه الدورة.

داعين الله العلي العظيم أن يسدد خطانا ويكلل مساعينا بالخير والفلاح إنه على كل شيء قدير.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته)

****************************************

جلالة السلطان المعظم يستقبل مفتي سوريا

 

مسقط - فى 5 ديسمبر2006:

استقبل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - ببيت البركة ظهر أمس سماحة الدكتور أحمد حسون المفتي العام للجمهورية العربية السورية. جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات القائمة بين السلطنة والجمهورية العربية السورية الشقيقة والأمور ذات الاهتمام المتبادل في الشؤون الدينية.

حضر المقابلة سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي مفتي عام السلطنة

كلمة شكر وعرفان إلى المقام السامي يرفعها وزير الإعلام باسم كافة الإعلاميين

الراشدي: ما تحقق للإعلام العماني يعد ثمرة من ثمار العهد الزاهر

وزارة الإعلام تحتفل بتوزيع جوائز مسابقة الإبداع الإعلامي لعام 2006م

ابتداء من الدورة القادمة لن تقبل الأسماء التي فازت

بجوائز المسابقة إلا بعد مضي سنتين على فوزها أو مشاركتها

 

مسقط فى 18/12/2006:

رفع معالي حمد بن محمد الراشدي وزير الإعلام كلمة شكر وعرفان الى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله - باسم كافة الإعلاميين على الرعاية والعناية والشمول السامي المتواصل الذي يحيط به جلالته الإعلام العماني منذ فجر النهضة المباركة 0

وأكد معاليه ان ما تحقق للاعلام العماني يعد ثمرة من ثمار العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم الذي اعطى كل الاعلاميين كما اعطى كل كوادر العمل في مواقعهم المختلفة حيث الكل يبدع والكل يتقن ويعطي باخلاص .

واعرب معاليه في تصريح صحفي عقب رعايته حفل توزيع جوائز مسابقة الابداع الاعلامي لعام 2006م الذي أقيم مساء أمس بنادي الصحافة عن سعادته لرعايته الحفل لاعلان نتائج مسابقة الابداع الاعلامي .

واضاف معالي وزير الاعلام انني أهنئ كافة الفائزين بجوائز المسابقة واتقدم بالشكر والتقدير لاولئك العاملين في مواقعهم والذين لم يبخلوا بجهدهم وعطائهم والقيام بالامانة التي حملوا اياها والذين لم تنل اعمالهم الدرجات التي تؤهلهم لنيل الجوائز.

وكان الحفل بدأ بكلمة وزارة الاعلام القاها سعادة الشيخ عبدالله بن شوين الحوسني وكيل وزارة الاعلام رئيس اللجنة الرئيسية لمسابقة الابداع الاعلامي رحب فيها براعي الحفل والحضور.

واشار الى ان هذا العام ومن خلال الدورة الثالثة للمسابقة التي انطلقت منذ ثلاثة اعوام كانت المشاركة بالاعمال الاذاعية والتلفزيونية والصحفية ومن وكالة الانباء العمانية والجهات الرسمية والمؤسسات الفنية ثرية ومتنوعة.

واضاف سعادته: ان التنافس في المسابقة الاذاعية كانت في الاعمال التالية:اعداد البرامج، واعداد برامج المنوعات ، واخراج برامج المنوعات، واعداد واخراج البرامج الوثائقية، وتاليف واخراج الاعمال الدرامية، وتقديم البرامج، والتمثيل الاذاعي، وقراءة الاخبار، والتقرير الاذاعي الخارجي.

كما اوضح سعادته ان المنافسة في المسابقة التلفزيونية كانت في الاعمال التالية:اعداد البرامج التوعوية، واعداد واخراج برامج المنوعات، واعداد واخراج البرامج الوثائقية، وسيناريو وحوار الاعمال الدرامية، واخراج الاعمال الدرامية، والتمثيل التلفزيوني، وتقديم البرامج، وقراءة الاخبار، والتصوير التلفزيوني، والديكور التلفزيوني، والتقرير التلفزيوني الخارجي.

واضاف ان الصحافة المقروءة قد شاركت في اربعة مجالات هي: المقال الصحفي، والتصوير الضوئي، والتحقيق الصحفي، والاخراج الصحفي اضافة الى المسابقة الخاصة بوكالة الانباء العمانية، ومشاركات الجهات الرسمية والخاصة والتي بلغت اربعة وعشرين عملا.

واكد سعادة الشيخ وكيل وزارة الاعلام ان اعمال المشاركين في المجالات جميعها قد اخضعت الى تقييم دقيق ومنهجي من قبل لجان التحكيم وفق شروط ولوائح المسابقة.

واشار الى اهمية الاهتمام والحرص على المشاركة من الجهات المعنية قبل وقت كاف من موعد تقديم الاعمال الى لجان التحكيم، وان يتم الاهتمام بتقديم افضل الاعمال، مع اتاحة الفرصة لاسماء ووجوه اعلامية مختلفة لكي لا ينحصر الفوز بجوائز المسابقة على اسماء بعينها في دورات متتالية، مما يؤدي الى حرمان المواهب والكفاءات الاخرى من فرصة التكريم والمنافسة في هذا المجال.

واكد انه تحقيقا لذلك فان لجنة المسابقة وابتداء من الدورة القادمة لن تقبل اعمالا او اسماء فازت بجوائز (مسابقة الابداع الاعلامي) الا بعد مضي سنتين على فوزها او مشاركتها في المسابقة، حيث يتساءل البعض عن السبب في عدم ظهور بعض الاسماء او البرامج او الاعمال الصحفية التي قد تكون هي الاخرى بارزة وناجحة وتستحق المشاركة والمنافسة.

واشار سعادة الشيخ وكيل وزارة الاعلام الى ان سبب عدم الظهور هو ان الادارة المباشرة المعنية دون غيرها بمسؤولية الترشيح، وهذا ما ادى باللجنة الى حجب بعض الجوائز لانها لم تتوافق مع الشروط المطلوبة رغم المخاطبات المتكررة من قبل الدائرة المعنية بالمسابقة.

واضاف سعادته ان توضيح هذه الملاحظات المحدودة من اجل ان نصل معا الى افضل المستويات التي ناملها جميعا لهذه المسابقة.

واكد على اننا نفتخر ونعتز بان (مسابقة الابداع الاعلامي) تقف اليوم شامخة بالنجاح، مضيئة بالاهداف التي رسمت لها من قبل الوزارة.كما شكر سعادته اعضاء اللجنة الرئيسية واعضاء لجان التحكيم للجهود التي بذلوها والمساهمات القيمة التي قدموها.

بعد ذلك قام معالي حمد بن محمد الراشدي وزير الاعلام بتوزيع الجوائز على الفائزين حيث جاءت الجوائز كالتالي:حصل طلال بن سعيد بن حمد بن سعيد المعمري على جائزة مسابقة وكالة الأنباء العمانية كما حصل أحمد بن سالم باتميرة على الجائزة الثانية في مجال التحرير الصحفي.

وفاز داود بن سليمان البلوشي بالجائزة الاولى في المقال الصحفي عن المقال (الماء ثروة وطنية.... من مجلة الإنسان والبيئة.. وزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه).

كما فاز بالجائزة الأولى مناصفة في التحقيق الصحفي عن التحقيق.. (كيف نحافظ على قطرة الماء) - عوض بن مسلم زعبنوت.. جريدة عمان.وعن التحقيق (مشروع سفن الشباب ينتظر تصحيح المسار).. سيف بن سليمان الميزيني.. جريدة الشبيبة.

كما فاز بالمركز الثاني مناصفة في المقال الصحفي وعنوانه (الاكتتاب وتوعية المواطنين) عيسى بن أحمد المسعودي.. من جريدة الشبيبة.ومحمد بن أحمد الشيزاوي.. من جريدة عمان عن مقاله (ماذا بقي من سهم عمانتل للمستثمرين )

وحصل على المركز الثاني بالاشتراك في التحقيق الصحفي عن التحقيق (القروض الشخصية ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب).. صالح بن فايز الرواحي وابراهيم بن سعيد الغريبي من جريدة الشبيبة.. التحقيق المشترك بينهما- مناصفة مع سارة بنت محمد الجراح عن التحقيق الصحفي (الأخطاء الطبية في قفص الاتهام) من جريدة عمان.

وفاز بالمركز الثاني مناصفة في الإخراج الصحفي عن إخراج مجلة الواحة - عبدالرحمن بن محمد اللمكي وملحق (مسقط عاصمة العرب الثقافية) خالد بن عامر الحبسي.

وحصل على المركز الثاني مناصفة في التصوير الصحفي عن الصورة (امرأة تتطلع إلى كتاب مدرسي مع بداية العام الدراسي) تونس بنت عبيد المحروقية من وزارة التربية والتعليم الصورة نشرت بجريدة عمان وفي التصوير الصحفي عن الصورة (التبسيل) أحمد بن سالم الكندي من وزارة الزراعة والثروة السمكية الصورة نشرت بجريدة عمان.

 

البرامج الإذاعية

 

فازت بالجائزة الأولى في إعداد البرامج التوعوية الإذاعية.. عن برنامج (البيئة والحياة) سعادة بنت شغيل الهاشمية من وزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه.

كما حصلت على الجائزة الأولى في إعداد برامج المنوعات عن برنامج (وجدان) سهى بنت زهران الرقيشية إذاعة سلطنة عمان - برنامج الشباب.وفازت بالجائزة الأولى في إخراج برامج المنوعات الإذاعية عن برنامج (الليل ما يحلى) خلود بنت وليد الزدجالية.. إذاعة سلطنة عمان - برنامج الشباب.

كما فاز بالجائزة الأولى في إعداد البرامج الوثائقية.. عن برنامج (من التراث العماني) عيد بن حارب المشيفري.. إذاعة سلطنة عمان.

وحصل على الجائزة الأولى في تأليف الأعمال الدرامية الإذاعية عن مسلسل (صناع الثقافة العربية).. أحمد بن سعيد الازكي.. إذاعة سلطنة عمان..

كما فاز بالجائزة الأولى في إخراج الاعمال الدرامية الإذاعية (قطوف قصصية محمد بن ناصر المعولي).. إذاعة سلطنة عمان.وفاز بالجائزة الأولى في تقديم البرامج الإذاعية عن برنامج (مسقط العاصمة الثقافية) بدر بن علي الشيباني. إذاعة سلطنة عمان.وحصلت على الجائزة الأولى في التمثيل الإذاعي عن مسلسل (حين كان الحلم) أمينة بنت عبدالرسول.. إذاعة سلطنة عمان.

كما فازت بالجائزة الأولى في التقرير الإذاعي الخارجي عن تقرير (الطرق التنموية بولاية ضنك) ناعمة بنت ماجد الفارسية.. إذاعة سلطنة عمان.وفاز بالجائزة الثانية في إعداد البرامج التوعوية الإذاعية عن برنامج (تداول) رائد بن حسين الهوتي.. من سوق مسقط للأوراق المالية.

والجائزة الثانية فازت بها نجاة بنت سعد فريد عن إعداد برامج المنوعات لبرنامج (صباح الخير يا بلادي).. إذاعة سلطنة عمان.

وفاز بالجائزة الثانية في إخراج برامج المنوعات الإذاعية عن برنامج (قوافي على اوتار) سعيد بن شعبان مبارك.. إذاعة سلطنة عمان.كما فاز بالجائزة الثانية في إعداد البرامج الوثائقية عن برنامج (الميدان).. سالم بن سلطان السعدي.. إذاعة سلطنة عمان - برنامج الشباب.وحصل على الجائزة الثانية في إخراج البرامج الوثائقية الإذاعية عن برنامج (الميدان) محمود بن عبيد الحسني إذاعة سلطنة عمان.كما فاز بالجائزة الثانية في تأليف الاعمال الدرامية الإذاعية عن مسلسل (حين كان الحلم) أحمد بن درويش الحمداني.. إذاعة سلطنة عمان.وفاز بالجائزة الثانية في إخراج الاعمال الدرامية الإذاعية عن مسلسل (من ما يحب سرحان) خليفة بن صالح الطائي.. إذاعة سلطنة عمان.

والجائزة الثانية فازت بها هند بنت علي الحجرية في تقديم البرامج الإذاعية عن برنامج (نسائم الوجد).. إذاعة سلطنة عمان.

وفاز بالجائزة الثانية في التمثيل الإذاعي عن مسلسل (حين كان الحلم) سعود بن سالم الدرمكي - إذاعة سلطنة عمان.

كما فازت بالجائزة الثانية مناصفة في قراءة الأخبار الإذاعية.. رشا بنت شنون البلوشية.. إذاعة سلطنة عمان.

وفاز بالجائزة الثانية بالمناصفة في قراءة الأخبار الإذاعية.. سعيد بن مهنا العميري.. إذاعة سلطنة عمان.

كما فاز بالجائزة الثانية في التقرير الإذاعي الخارجي عن تقرير (المشاريع التنموية بولاية شناص) عبدالله بن محمد المعمري.. إذاعة سلطنة عمان.

 

البرامج التلفزيونية

 

فاز بالجائزة الأولى في إعداد البرامج التوعوية التلفزيونية عن برنامج (في دائرة الضوء) خالد بن صالح الزدجالي.. تلفزيون سلطنة عمان.كما فاز بالجائزة الأولى في إخراج برامج المنوعات التلفزيونية عن برنامج (رحال) عبدالله بن علي السباح تلفزيون سلطنة عمان.وجاءت الجائزة الأولى للمخرج عثمان بن عبدالله الزدجالي في إخراج البرامج الوثائقية التلفزيونية (حديث الصور)وإخراج البرامج الوثائقية التلفزيونية.. تلفزيون سلطنة عمان.

وفاز بالجائزة الأولى في التصوير التلفزيوني عن الفيلم الوثائقي (أيام من مسقط) عصام بن موسى الزدجالي.. بلدية مسقط.

كما فاز بالجائزة الأولى في الديكور التلفزيوني عن (كيف تقرأ القرآن الكريم) يوسف بن يعقوب البلوشي.. تلفزيون سلطنة عمان.

وفازت بالجائزة الثانية في إعداد البرامج التوعوية التلفزيونية عن برنامج (مرايا تربوية) عايدة بنت عيسى الزدجالية.. وزارة التربية والتعليم.

كما فاز بالجائزة الثانية في إعداد برامج المنوعات التلفزيونية عن برنامج (رحال) عبدالله بن علي السباح.. تلفزيون سلطنة عمان.

وفاز بالجائزة الثانية في إعداد البرامج الوثائقية التلفزيونية عن برنامج (حديث الصور) عثمان بن عبدالله الزدجالي.. تلفزيون سلطنة عمان.كما فاز بالجائزة الثانية في إخراج البرامج الوثائقية التلفزيونية (عمان انجاز ومسيرة) مال الله بن درويش البلوشي.. تلفزيون سلطنة عمان.وحصل على الجائزة الثانية في إخراج الأعمال الدرامية التلفزيونية عن مسلسل (الاتجاهات الأربعة) انيس بن اقبال الحبيب. من تلفزيون سلطنة عمان.

وجاءت الجائزة الثانية للمذيع عبدالله بن سعيد الشعيلي في (تقديم البرامج التلفزيونية عن برنامج رؤية اقتصادية... تلفزيون سلطنة عمان.

وفاز بالجائزة الثانية بالمناصفة في (قراءة الأخبار التلفزيونية) احمد بن حافظ العامري تلفزيون سلطنة عمان.

كما فاز بالجائزة الثانية في التصوير التلفزيوني عن مسلسل الاتجاهات الأربعة.. محمد بن خلفا ن الحضرمي.. تلفزيون سلطنة عمان.وحصل على الجائزة الثانية في التصوير التلفزيوني عن مسلسل الاتجاهات الأربعة.. سعيد بن محمد العبري.. تلفزيون سلطنة عمان.

من جانب آخر تم تكريم بعض الزملاء العملين في الحقل الإعلامي تقديراً لجهودهم وعطاءاتهم التي قدموها.

وفي لفتة وفاء وعرفان من قبل الوزارة تم ايضا تكريم الموظفين المتقاعدين من العمل بوزارة الاعلام بعد ان امضوا فترة من عمرهم في خدمة عملهم بكل تفان واخلاص.

تضمن الحفل عرض مسرحية من اخراج جاسم البطاشي وسيناريو وحوار محمود بن عبيد الحسني شارك فيه نخبة من الفنانين العمانيين وهم:الفنان سعود الدرمكي وامينة عبدالرسول وعصام الزدجالي وعلي عوض ويونس البلوشي ووليد الغداني وفريدة الزدجالية واسحاق اليعربي.

تاتي اقامة هذه الاحتفائية ضمن الجهود التي تبذلها وزارة الاعلام في تشجيع الكوادر الاعلامية العمانية على الابداع في المجال الاعلامي وتقديرا لمواهبهم وكفاءاتهم المتميزة من خلال المنافسة بين العمانيين العاملين في وسائل الاعلام بمجالاتها المختلفة المتمثلة في المقال والاخراج والتحقيق والتصوير ومسابقة وكالة الانباء العمانية ومسابقة الاذاعة وتتمثل في البرامج التوعية وبرامج المنوعات والبرامج الوثائقية والاعمال الدرامية واخراج البرامج الوثائقية واقسام كثيرة ومسابقة التلفيزيون بشتى نواحيها واختلاف اقسامها.

 

الجوائز التي تم حجبها من المسابقة

 

قامت لجنة التحكيم بحجب بعض الجوائز لعدم توافقها مع الشروط المطلوبة حيث تم حجب جائزة المركز الأول.. (التصوير الصحفي- الإخراج الصحفي).

وفي المسابقة الإذاعية تم حجب جائزة المركز الأولى. (إخراج البرامج الوثائقية - قراءة النشرات الاخبارية) وفي المسابقة التلفزيونية تم حجب جائزة المركز الأولى والمركز الثاني وفي إعداد برامج المنوعات وإخراج برامج المنوعات تم حجب الجائزة الثانية

وإعداد البرامج الوثائقية وسيناريو وحوار الأعمال الدرامية تم حجب الجائزتين الأولى والثانية وفي مجال إخراج الأعمال الدرامية وقراءة الأخبار والتمثيل التلفزيوني تم حجب الجائزتين الأولى والثانية وفي تقديم البرامج والتقرير التلفزيوني والديكور التلفزيوني تم حجب الجائزة الثانية وفي التقرير التلفزيوني الخارجي تم حجب الجائزتين.. الأولى والثانية.

 

ا

تدشين تقرير استعرض تطور التعليم في السلطنة

بدء فعاليات ندوة التعليم للجميع في باريس بحضور خبراء دوليين

السليمي: بفضل الرعاية السامية لجلالته حقق التعليم أهدافه وغاياته وتطلعاته المرسومة

 

باريس-فى 5 ديسمبر2006 :

انطلقت بمقر اليونسكو في العاصمة باريس فعاليات ندوة «التعليم للجميع في سلطنة عمان من الانطلاق إلى النجاح» تحت رعاية معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم ومعالي كويشيرو ماتسورا مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» والتي تستمر على مدى يومين حيث شارك في افتتاح الندوة سعادة الدكتور علي عبدالخالق القرني مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج وسعادة الدكتور هشام نشابة رئيس المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الأليكسو) وسعادة السفير الدكتور موسى بن جعفر بن حسن المندوب الدائم للسلطنة لدى منظمة اليونسكو ورئيس المؤتمر العام وعدد من أصحاب السعادة المندوبين الدائمين لعدد من البلدان والدول لدى اليونسكو والخبراء المحليين والدوليين في مجال التربية والثقافة والعلوم.

وتأتي هذه الندوة تقديراً من اليونسكو للجهود المميزة التي بذلتها السلطنة في تطوير التعليم واعتبارها نموذجاً يحتذى للنجاح في تجويد التعليم وتوفيره للجميع يمكن أن تستفيد منه عدد من دول العالم.

 

الانطلاق والنجاح

 

وفي بداية الندوة ألقى سعادة السفير الدكتور موسى بن جعفر المندوب الدائم للسلطنة لدى منظمة اليونسكو ورئيس مؤتمرها العام كلمة قال فيها: من هنا من مقر اليونسكو نجتمع لنحتفل بعيدها الستين وفي الوقت نفسه نجتمع لنحيي عيد التعليم للجميع في سلطنة عمان من الانطلاق إلى النجاح وجمعنا اليوم يأتي بعد ندوة دور عٌمان في حوار الثقافات والحديث عن موسيقى وأوزان الخليل بن أحمد الفراهيدي عند الاحتفال بمسقط عاصمة الثقافــــــة العربية.

وأضاف: نلتقي اليوم لنعاود الحديث عن عمان التعليم بمشاركة نخبة من العلماء الضيوف الأعزاء ممثلي جميع المناطق الجغرافية جنباً إلى جنب مع نساء ورجال التربية والتعليم في عمان ندخل إلى عمان من باب التعليم من الانطلاق إلى النجاح نحو تطور متناغم ومخطط في بلد تتزاوج فيه الحداثة مع التراث في أجمل صورها وأكثرها غنىً وتنوعاً.

وقال سعادته: إن اجتماع اليوم يتغذى من منابع الأمس فافتتاح ندوة التعليم للجميع في سلطنة عمان من الانطلاق إلى النجاح والمائدة المستديرة يعيد إلى الأذهان الجهود التي بذلت منذ 1970م لصياغة مستقبل أجيال عمان برؤية ثاقبة بحيث تؤثر في صميم المجتمع ويُستثمر في الإنسان العماني الإبداع واكتساب المعارف فكان الاهتمام الأول هو التعليم حتى يكون للجميع حياة أفضل فالتوجه الأول لباني نهضة عمان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ــ تعزيز التعليم وأن يكون للجميع وفي أي ظرف ومكان حيث يقول: «المهم هو التعليم، ولو تحت ظل الشجر»، ولعل تلك الانطلاقة الأولى نحو الانتفاع بالتعليم ليشمل الجميع وأن يكون حقاً لجميع أفراد المجتمع العماني.

وأشار سعادته إلى أن بناء المجتمع العماني يتمحور حول العلم والمعرفة حيث قال: فقد حرصت حكومة السلطنة على أن تكون للتعليم قدرة في اكتساب الفرد المهارات وأن يكون مؤهلاً وفاعلاً وأن يوظف علمه لخدمة المجتمع وأن تكون قوة العلم في خدمة أهداف التنمية ونتيجة لإيمان الحكومة والشعب بهذه القيم تسابق العمانيون نحو التزود بالعلم في أعلى درجاته وشهدت البلاد تحولات ضخمة وشاملة واتخذت النهضة العمانية من التعليم ركيزة لإرساء دعائم الدولة العصرية معتمدين على القول المأثور بأنه «لا يمكن لأية أمة أن تقهر إذا كان سلاحها التعليم».

وقال سعادة السفير: لم يكن لهذه المسيرة أن تكتمل دون أن تكون المرأة العمانية جزءاً حيوياً منها فقد فتح المجال أمامها لتستفيد من مزايا العلم والمعرفة جنباً إلى جنب مع الرجل بدون تمييز، وعلى ترسيخ الإيمان في المرأة على قدرتها الذاتية وزيادة توعيتها لتواجه التحديات، بل إن الرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني المسماة عمان 20/20 وضعت في أهدافها السعي إلى زيادة في نسبة مشاركة المرأة في مختلف أوجه التنمية في عمان، فتمكنت علمياً وثقافياً وتبوأت العديد من الوظائف العامة والقيادية المهمة ودخلت مُعترك العمل الديمقراطي بفوزها في انتخابات مجلس الشورى بمقعدين في بادرة تعد الأولى تدخل فيها المرأة في البرلمان بالمنطقة.

 

التعليم للجميع

 

كما ألقى معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم كلمة قال فيها: لقد حقق التعليم في سلطنة عمان أهدافه وغاياته وتطلعاته المرسومة بفضل الرعاية السامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ والذي أولى هذا الجانب جل عنايته ورعايته لذا فقد سعت السلطنة وفق هذه التوجهات إلى مواصلة مسيرة التعليم التي تحققت في العقود الماضية والتي نتج عنها إنشاء بنية اساسية شاملة في جميع المستويات والعمل على تحقيق معايير الجودة العالمية في منظومة التعليم إضافة إلى تنمية الموارد البشرية الأمر الذي جعل من شعار «التعليم للجميع» هدفا رئيسيا نسعى إلى تحقيقه وبلوغ غاياته وذلك إيمانا من سلطنة عمان بأن التعليم هو أغلى وأعظم استثمار للثروة وأن التعليم هو ركيزة البناء الإنساني الذي نصل به إلى ما يطمح إليه بلدنا وشعبنا العماني من بناء حضاري وتنمية اجتماعية وإعداد أجيال واعية قادرة على إسعاد نفسها وتحقيق ذاتها ونفع مجتمعها والتطلع الدائم والتفاعل الايجابي المثمر مع عالمها المعاصر وحضارته الحديثة المتنامية.

وقال معاليه: تلك توجهاتنا في سلطنة عمان لذا نسعى منذ فجر نهضتنا العمانية الحديثة بجهود حثيثة تدعمنا فيها قيادة حكيمة كرسنا فيها جهودنا وجندنا طاقاتنا بحرص واستمرارية لإتاحة فرص التعليم المجاني والأساسي لجميع أبناء السلطنة صغارا وكبارا وذكورا وإناثا على أسس راسخة من المساواة الاجتماعية وتكافؤ الفرص التعليمية للجميع ولا تتوقف جهودنا في السلطنة على الكم بل نحرص دائما على الكيف تلبية لحاجات المجتمع المتنامية ومواكبة للعصر وتوجهاته وما يقتضيه ذلك من عمليات التحديث والتطوير المستمر للتعليم.

وأضاف: لقد توفرت لنا الرؤية التي ساعدتنا في هذه المسيرة التربوية من المجتمع الدولي من خلال خبرات المستشارين والخبراء الذين تم التعاقد معهم من مختلف المؤسسات والمنظمات الإقليمية والدولية التي قدمت لنا الكثير من الدعم والمساندة وأشير في هذا الصدد بصفة خاصة إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «اليونسكو» التي ظلت على الدوام بالنسبة لنا خلال الستة والثلاثين عاماً الماضية شريكاً لا غنى عنه حيث كان لدعمها وتنفيذها للعديد من البرامج التربوية الدور الكبير في المضي قُدماً في تحقيق شعار «التعليم للجميع» في سلطنة عُمان وغيرها من البرامج التعليمية.

وقال معاليه: انه وعلى صعيد توفير فرص التعليم سعت وزارة التربية والتعليم في سلطنة عُمان إلى توفير فرص التعليم لجميع الأطفال في سن الدراسة بصرف النظر عن جنسهم أو موقعهم أو قدراتهم الاقتصادية أو أوضاعهم الاجتماعية كما عملت على نشر مظلة التعليم الأساسي والانتقال إلى تجويد التعليم وربطه بمتطلبات العصر وتأمين حاجات التعلّم الأساسية بما في ذلك أدوات التعلم الضرورية وإكساب المتعلمين المعارف والمهارات والقيم.

وأضاف معاليه: أما في مجال محو الأمية فقد قطعت السلطنة شوطا كبيرا في تطبيق برنامج «التعليم للجميع» من خلال خفض معدلات الأمية وزيادة المستويات التعليمية العامة، والإسراع في تكوين ثقافة تعلم تتصف بالاستدامة وعلى ضوء ذلك وضعت السلطنة استراتيجية وطنية لمحو الأمية تهدف إلى تخفيض 50٪ من معدل الأمية بحلول عام 2015م بما يتماشى مع أهداف التعليم للجميع وقد أدت الجهود التي بذلتها وزارة التربية والتعليم في هذا المجال من خلال تبني العديد من المشاريع منذ بدأ النشاط في العام الدراسي 73/1974م، وحتى العام الدراسي 2005/2006م ووفقا للإمكانيات المخصصة لهذا المجال توصلت السلطنة إلى محو أمية عدد (60970) مواطنا ومواطنة كما حرصت الوزارة في اتخاذ العديد من الإجراءات لضمان استمرارية الدارسين في مراكز محو الأمية.

واستطرد معاليه قائلا: انه وإيمانا من السلطنة بأن المرأة نصف المجتمع وأنها الخلية الأولى لبناء المجتمعات وترسيخا لدورها ومكانتها في المجتمع وتسليما بأهمية دورها في بناء الأجيال فقد نالت في ظل النهضة العمانية الحديثة حظوظا وافرة من التعليم في جميع مراحله الأساسية والجامعية ونالت جميع ما يتمتع به الرجل من حقوق في التعليم كما امتدت هذه الرعاية والحرص على تكافؤ الفرص إلى تعليم من فاتهن فرص التعليم في الصغر أو انقطعن عن الدراسة لسبب أو لآخر عبر برامج تعليمية متكاملة تقوم بها وزارة التربية والتعليم في مسار متواز مع التعليم النظامي فلدينا الدراسة الحرة التي يتيح لها التسجيل والانتساب ولدينا الدراسة المنتظمة التي تتيح لها الانتظام والحضور في الفترة المسائية بمقار المدارس النظامية نفسها.

وأضاف معالي وزير التربية والتعليم: إن مسارنا التعليمي في السلطنة وبخاصة في الأعوام العشرة الماضية يسير في خطين متوازيين هما تلبية حاجات المجتمع وخططه التنموية الشاملة واحتياجات سوق العمل من ناحية ومسايرة ومواكبة مستجدات العصر العلمية والتعليمية من ناحية أخرى ليلتقي المساران على أهداف موحدة هي التطوير المستمر للبرامج التعليمية التي تقدمها المؤسسات التربوية في السلطنة لأبنائها في جميع المراحل الدراسية ابتداء من الالتحاق بالمدرسة حتى نهاية التعليم الجامعي وما بعده وعليه فقد تمت الاستفادة من الخبرات والتجارب العالمية في مجال التعليم وتطويره والتي تقدم العديد من البرامج التعليمية والتربوية المراعية لخصوصيات المجتمعات وطبيعتها وما يناسب وثورته المعرفية والمعلوماتية من أساليب وطرائق عصرية متطورة كما وأن المبادرات الخاصة برفع مستويات جودة التعليم في السلطنة مثل تطبيق نظام التعليم الأساسي وتنفيذ مشروع تطوير الامتحانات ومشروع تطوير وتقويم الأداء المدرسي، ونظام التعليم ما بعد الأساسي الجديد اعتمدت جميعها على إسهامات الجهات المعنية بتطوير التعليم وللتغذية الراجعة المستمرة التي تقدمها لنا نصحاً وتوجيهاً ودعماً.

 

استراتيجية التكامل

 

كما شارك سعادة الدكتور علي عبدالخالق القرني مدير عام مكتب التربية لدول الخليج بإلقاء كلمة أشار فيها الى ان الحديث عن عمان لا ينحصر بين جدران قاعة انما يمتد بنا من المحيط الهندي إلى خليج عمان فإلى الخليج العربي ويسير بنا عبر أهم وأقدم طرق التجارة العالمية مشيرا إلى أنها تعتبر حلقة الوصل الأهم بين حضارات الصين والهند وبلاد الرافدين وحوض النيل وشواطئ المتوسط.

وأضاف في كلمته: ان ثلاثة عقود ملآى حتى نهاياتها بالعمل والإعداد توالت على العمانيين ليحققوا خلالها قفزة نوعية في ميادين العمل والعلم ولتمتد انجازات سواعدهم بإنشاء مدارس ودور علم تؤلف بين الجبال والوديان وبين السهول والهضاب في نسق ناجع وفريد كما وكيفا قائلا: إن العمانيين سبق وان قهروا الطبيعة بشق الأفلاج وعوضوا بمياهها غياب الأنهار عن أراضيهم حيث كان عطاؤهم مميزا ولا نستغرب ما حققوه في مجالات كثيرة ومتنوعة منها الجانب التربوي التعليمي.

قال أيضاً: إننا على ثقة بأن تصل عٌمان إلى هدافها في مسيرتها التعليمية بعد أن هيأت لذلك الوصول أسبابه وبعد أن بدأت في نسج الرؤية المشتركة للمؤسسات التعليمية والمراجعة الشاملة للتشريعات والأنظمة المتعلقة بالتعليم وأدركت أهمية وجود مؤسسات بحثية ومراكز إحصاءات وأنظمة معلومات وضرورة الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في المجالات التعليمية وفي إدارة مؤسساتها المختلفة.

وأضاف المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج: إن الراصد لمسيرة العليم في عمان لن يتجشم كبير عناء ليكتشف أن القيادة العمانية الحكيمة وعلى رأسها جلالة السلطان قابوس بن سعيد قد جندت كل الطاقات ووظفت جميع الإمكانات لمواجهة تحديات وظروف لحاضر والمستقبل وأنها وضعت نصب عينيها منذ الخطوة الأولى تحقيق التنمية الاجتماعية وبناء الإنسان العماني على أساس من الوعي والخلق في ظل عقيدة إسلامية سمحة ومجموعة عربية أصيلة من القيم التي تحقق له التوازن والقدرة على التفاعل بيسر وفعالية مع العالم .

وأضاف سعادة الدكتور علي عبد الخالق القرني: ان المتتبع لمسيرة التعليم في عمن لا بد أن تستوقفه استراتيجية التكامل المبنية على أساس الثقافة العامة المتوازنة لكل المتعلمين وفي مختلف المراحل التعليمية وهو ما يمكن المتعلم من الدخول إلى عالم التخصص بسهولة ووعي بفضل ما امتلكه من مهارات وما ربى عليه من إتقان وإبداع وطموح فإذا أضفنا إلى ذلك ما توفره وزارة التربية والتعليم العمانية من وسائل تعليم وتقنيات حديثة وما تقوم به من عمليات تقويم مستمرة دقيقة وما تشيده من من صروح تعليمية وما توفره من مساندة تربوية وإدارية وإشرافية وما تشدد عليه من ضرورة التفاعل بين البيت والمدرسة فإننا سنقف على توفر أسباب نجاح هذه المسيرة.

 

نموذج متميز

 

كما ألقى سعادة الدكتور هشام نشابة رئيس المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة «الاليسكو» كلمة قال فيها: إنني أعتبر مشاركة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في هذه الندوة مناسبا للتعبير عن التقدير العظيم للسلطنة التي حققت خلال مسيرتها الإنمائية إنجازات باهرة على كل صعيد ولو كانت هنالك جوائز تعطى للدول تقديراً على نجاحاتها التربوية كما تعطى للأفراد لحق لسلطنة عمان أن تكون في مقدمة المرشحين لهذه الجوائز. فهل لي أن أقترح على اليونسكو إنشاء مثل هذه الجوائز.

وأضاف في كلمته: ستة وثلاثون عاماً من الجهد المستمر في بناء الإنسان وبناء المجتمع مادياً ومعنوياً بناءً مشفوعاً بحكمة قائد هذه المسيرة الانمائية الرائدة جلالة السلطان قابوس بن سعيد ــ حفظه الله ورعاه ــ وبتخطيط رشيد وتنفيذ دقيق أدى إلى نهضة للبلاد في شتى المجالات فهنيئاً لعمان بالمسيرة وقائدها وهنيئاً للأمة العربية بهذا الانجاز الرائد.

وأضاف سعادة الدكتور هشام نشابة في كلمته: لقد شهدت سلطنة عمان نتيجة جهودها تحقيق مشروع زالتعليم للجميعس فلم يعد هناك عماني أو عمانية محروم من التعليم بذلك تصبح السلطنة نموذجاً لا للدول العربية وحسب بل لدول العالم في هذا المجال وإن الذي يدعم المسيرة النهضوية في سلطنة عمان الشقيقة هو تراثها العلمي والأخلاقي والفني والأدبي وبيئتها الاجتماعية ..أي حضارتها العربية الاسلامية العريقة وإن العالم العربي مدعو أن يحذو ذو السلطنة : تقدم تربوي، نوعي كمي، مادي ومعنوي، تقني وعلمي وأخلاقي.فرسالة الوطن العربي في المجتمع الإنساني المعاصر ترتكز على هذه الأسس أو قل يجب أن ترتكز على هذه الأسس.

العلم والمعرفة

 

كما ألقى معالي كويشيروا ماتسورا مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» كلمة قال فيها: إن عقد هذه الندوة يأتي في حينه حقاً وعنوان هذه الندوة هو من الانطلاق إلى النجاح والهدف ضمان وصول التعليم للجميع من الصغار إلى الكبار والعولمة تفترض علينا إعادة تقييم التعليم في المجتمعات التي تعتمد على المعرفة فالنجاح في التعليم يتطلب اكتساب الفرد للمهارات اللازمة التي تساعده على الاندماج في مجتمعات العلم والمعرفة وعلى مدى يومين سنناقش أهداف التعليم للجميع من خلال استعراض تجربة السلطنة كنموذج ناجح يمكن أن تستفيد منه دول عديدة ونجاح عمان نجاح بديهي وأنتهز هذه المناسبة لأهنئ جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم على النجاح الباهر في التعليم الذي حققته السلطنة في ظل قيادته الحكيمة.

وأضاف مدير عام اليونسكو: ما يثلج صدورنا هو أن جلالة السلطان قابوس يهتم بنفس الأهداف التي تركز عليها اليونسكو وهو جعل التعليم أداة للحوار بين الحضارات والتناغم بين الأمم ولا يوجد نداء أهم من هذا النداء ونحن نعقد هذه الندوة نترجم هذا الاهتمام وأود أن أعبر عن ارتياحي لعقد هذه الندوة ونجاحكم سيكون نبراساً تهتدي به العديد من دول العالم.

وأضاف: انني أهنئ جلالة السلطان المعظم على اهتمامه بالتعليم وحثه الدؤوب على الاستمرار فيه حيث حققت عمان منذ عام 1970م الكثير من الانجازات في هذا الشأن وقد وصل عدد المدارس بها 1046 مدرسة حاليا من 3 مدارس كان عام سبعين ووصل عدد الطلبة 570 ألفاً من 900 طالب وبلغ عدد المدرسين 37 ألفاً و 500 معلم من 36 مدرسا كما بلغت نسبة المتعلمين 80٪ كما أن المعلمين في عمان ومن خلال تجربتي وزيارتي للسلطنة اتضح انهم يتميزون بقدرة وكفاءة عالية جدا مشيرا إلى المساواة في التعليم والذي يشغل حيزا كبيرا من اهتمامات السلطنة وقد تم تحقيقه بالكامل اضافة الى ان نسبة كبيرة تشكل 17٪ من الميزانية تصرف في لخدمة التعليم.

 

التدشين الرسمي للتقرير

 

بعد ذلك تم التدشين الرسمي للتقرير المقدم من سلطنة عمان والذي يحمل عنوان «من الانطلاقة إلى النجاح.. التعليم للجميع في سلطنة عمان» والذي يناقش في ستة فصول جميع القضايا والموضوعات يتضمن عنوانها الأول «خلفية عن سلطنة عمان وتطور التعليم» ويسلط هذا الفصل الضوء على غير الأولويات في حقل التعليم وعلى إنشاء إطار قانوني واف وشامل للتعليم وعلى تنظيم وإدارة التعليم وعلى بناء المشاركة على الآخرين لتوفير التعليم وتطويره ويأتي الفصل الثاني بعنوان «تحقيق التعليم للجميع في سلطنة عمان» ويعنى بتوفير التعليم وتحقيق المساواة في فرص الحصول علية وفي تقديم تعليم يتصف بالكفاءة والجودة ويشير الفصل الثالث بعنوان «نظام التعليم في سلطنة عمان» إلى مختلف أنواع المدارس وظروف عملية التعليم والتعلم وتنمية الموارد البشرية.

ويقارن التقرير في فصله الرابع وهو بعنوان «تطوير التعليم في سلطنة عمان» بين التقدم الذي تحقق في تنفيذ مشروعات التطوير التي انتظمت في كل من التعليم الأساسي والتعليم ما بعد الأساسي والتعليم العام كما يناقش هذا الفصل تقويم تحصيل الطلاب وخفض معدلات إعادة الصفوف والانقطاع عن الدراسة وزيادة فاعلية المدرسة وموضوعات أخرى مثل التوجيه المهني والتغييرات التنظيمية.

ويشير الفصل الخامس من التقرير بعنوان «تمويل التعليم في سلطنة عمان» الى الكيفية التي يتم بها تمويل التعليم ومستويات التمويل وموازنة التعليم وتكلفة تعليم الطالب والاعتبارات المالية للمستقبل ليقيم الفصل السادس والأخير بعنوان «الطريق الى المستقبل» الوضع الحالي للتعليم من حيث توفيره وتحقيق فرص المساواة في الحصول عليه وجودته وكفاءته ومشاركة الجهات الاخرى فيه واللامركزية في ادارته والكيفية التي ستتطور بها هذه المجالات في المستقبل.

وقد شهدت قاعة الافتتاح عرض فيلم تلفزيوني عن مسيرة التعليم في السلطنة من الانطلاقة إلى النجاح.

وقد شارك باستعراض التقرير الذي ترأس جلسته الدكتور بيتر سميث مساعد مدير عام منظمة اليونسكو لقطاع التعليم الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية نائبة مدير عام التعليم بالوزارة بورقة عمل بعنوان «التعليم في سلطنة عمان: القضايا والاحتياجات الخاصة» يليها الدكتور سعيد بن سليم الكيتاني أمين اللجنة الوطنية العمانية للتربية والعلوم والثقافة الذي قدم ورقة عمل بعنوان «مشروعات تطوير التعليم في سلطنة عمان» كما قدمت الدكتورة سناء بنت سبيل البلوشية مديرة المكتب الفني للدراسات والتطوير ورقة اخرى بعنوان «من الانطلاق إلى النجاح: التعليم للجميع في سلطنة عمان - الدروس المستفادة والطريق إلى المستقبل» ثم قدم البروفيسور فينيام تشينابا أخصائي أول البرامج التعليمية بمنظمة اليونسكو ورقة عمل بعنوان «تقويم التجربة العمانية من منظور مقارن».

 

فعاليات الندوة

 

وقد تواصلت فعاليات ندوة التعليم للجميع في سلطنة عمان من الانطلاقة إلى النجاح عقب ذلك بجلسة أولى ترأسها سعادة هشام نشابة رئيس المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الاليسكو» حيث تم خلالها تقديم بعض التجارب الدولية وطرح قراءات وبحوث من قبل متخصصين في مجال التعليم من العالم العربي.

وقد بدأت الجلسة بكلمة ألقاها سعادة مارسيو باربوزا نائب مدير عام منظمة اليونسكو وتحدث الدكتور شابور رازاك الخبير التربوي عن منظوره لمشروعات تطوير التعليم في سلطنة عمان مع الإشارة الى أوضاع النساء والفتيات خاصة وان السلطنة وفرت منذ بدايتها التعليمية الأولى فرص الدراسة للجنسين دون تمييز بعده تحدث سعادة امان ويراكارتا كوسوما سفير اندونيسيا ومندوبها الدائم لدى منظمة اليونسكو عن جودة التعليم للجميع من التعليم الأساسي إلى تدريب المعلمين من واقع التجربة الاندونيسية.

كما شارك الدكتور بيتر سميث مساعد مدير عام منظمة اليونسكو لقطاع التعليم بطرح خطة العمل العالمية للمنظمة والخاصة بالتعليم للجميع للعام 2015م وأهمية تطوير قطاع التعليم في العالم ثم قدم سعادة جافيير دياز المندوب الدائم لجمهورية كوستاريكا لدى منظمة اليونسكو تجربة التعليم للجميع في كوستاريكا لتختتم الجلسة الأولى بدراسة قدمها سعادة الدكتور هشام نشابة رئيس المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم عن «سلطنة عمان - نموذج للتعليم للجميع في العالم العربي».

بعد ذلك بدأت الجلسة الثانية والتي ترأسها سعادة السفير البروفيسور مايكل اموليوا المندوب الدائم لجمهورية نيجيريا لدى منظمة اليونسكو باستعراض عدد من التجارب الدولية المتنوعة حيث قدم فيها البروفيسور جيراردو ديلا باوليرا رئيس الجامعة الأمريكية في باريس طرحا عن أهمية نشر التعليم والتنمية المستدامة تليه طرح آخر قدمه الأستاذ ستيف مكنلتي مدير المجلس الثقافي البريطاني في سلطنة عمان تطرق فيه إلى البرامج المشتركة بين المجلس الثقافي البريطاني ووزارة التربية والتعليم في سلطنة عمان.

كما قدم معالي آيرس بنيفاسيو بابتيسا وزير التربية والتعليم في موزمبيق خلال الجلسة الثانية بيانا عن تجربة التعليم للجميع في موزمبيق ثم قدم الدكتور انطاناس فالانتياس الخبير بوزارة التربية والتعليم في جمهورية ليتوانيا طرحا بعنوان التعليم للجميع في ليتوانيا هل هو حدث عابر أم عملية مستمرة لتختتم فعاليات الجلسة الثانية بحديث لسعادة السفير البروفيسور مايكل أموليو المندوب الدائم لجمهورية نيجيريا لدى منظمة اليونسكو عن التعليم للجميع في افريقيا.

 

المعرض الفني

 

وقد شهدت فعاليات اليوم الاول من الندوة افتتاح المعرض الفني «التعليم للجميع في سلطنة عمان من الانطلاقة إلى النجاح» حيث شهد اقبالا كبيرا من الحضور والمتمثل في أصحاب المعالي الوزراء وأصحاب السعادة المندوبين الدائمين لعدد من البلدان والدول لدى اليونسكو والخبراء المحليين والدوليين في مجال التربية والثقافة والعلوم وزوار المنظمة حيث اشتمل المعرض على عدد كبير من الرسومات واللوحات الخاصة بطلبة المدارس الحكومية والخاصة وذوي الاحتياجات الخاصة التي تعبر عن عدد من المواضيع التربوية والبيئية والإنسانية إضافة إلى الكتيبات والمطويات والصور الفوتغرافية والنشرات التوضيحية لبرامج وخطط الوزارة والهادفة إلى إبراز جهودها في جميع مجالات العملية التعليمية ومنها برامج محو الأمية والبرامج المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة ورياض الأطفال والتعليم الخاص وجهود معهد عمر بن الخطاب للمكفوفين والدراسة الدولية للرياضيات والعلوم وتطور الأداء المدرسي والإشراف التربوي والإنماء المهني والتطوير الذي تم استحداثه في المناهج الدراسية والتقويم التربوي كما ضم المعرض مجسمات توضح البنية الهيكلية للمدرسة العمانية وما توفره الوزارة من خدمات تعليمية متطورة بهذه المدارس إضافة إلى عدد من اللوحات الفنية التي تظهر إبداعات المعلمين العمانيين وما تعبر عنه هذه اللوحات من مظاهر الحياة الإنسانية والطبيعية في السلطنة.

 

 

 

 

 

 

عتبرت السلطنة نموذجا يحتذي به:

اليونسكو تحتفي بإنجازات السلطنة في تطوير التعليم

السليمي: عناية جلالته الخاصة بالتنمية البشرية أوجدت التعاون الوثيق بين السلطنة واليونسكو

خبراء عمانيون ودوليون يعرضون رؤاهم في ندوة التعليم للجميع اليوم بباريس

 

باريس-فى 5 ديسمبر2006 :

تفتتح صباح اليوم5/12 بالعاصمة الفرنسية باريس تحت رعاية معالي  يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم ومعالي كويشيرو ماتسورا مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» فعاليات ندوة «التعليم للجميع في سلطنة عمان من الانطلاق إلى النجاح» والتي تقام بمقر المنظمة بباريس خلال الفترة من 5 - 6 ديسمبر الجاري وذلك في بادرة هي الأولى من نوعها تحتفي بها اليونسكو بالتجارب الدولية المميزة على مستوى العالم في مجال تطوير التعليم تقديراً منها للجهود الكبيرة التي بذلتها السلطنة من أجل تطوير التعليم وتجويده وتوفيره للجميع وما حققته من تطور وإنجازات بارزة في زمن قياسي من بينها المساواة بين الجنسين في فرص التعليم وهو أحد أهداف مؤتمر داكار الذي يفترض تحقيقه عام 2015م بينما حققته السلطنة حسب وثائق اليونسكو منذ العام 2002م وأيضاً للنجاح الذي حققته السلطنة على صعيد محو الأمية وغيرها من الانجازات التعليمية حيث وصف تقرير صدر عن البنك الدولي سنة 2001م التطور الذي شهده التعليم في السلطنة بأنه «ضخم» و«غير مسبوق» و«لا يوازيه أي تطور لأي نظام تعليمي في أي دولة أخرى» وهو ما دعا اليونسكو لاعتبار السلطنة نموذجاً يحتذى في سرعة وجودة التطور الذي شهده التعليم في بلدان العالم.

ويشارك في افتتاح الندوة  الدكتور علي عبد الخالق القرني مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج وسعادة الدكتور هشام نشابة رئيس المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الأليكسو) وسعادة السفير الدكتور موسى بن جعفر بن حسن المندوب الدائم للسلطنة لدى منظمة اليونسكو ورئيس المؤتمر العام وعدد من أصحاب السعادة المندوبين الدائمين لعدد من البلدان والدول لدى اليونسكو والخبراء المحليين والدوليين في مجال التربية والثقافة والعلوم.

 

التقدم الملحوظ

 

وقد أعرب  يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم عن  باختيار السلطنة كنمودج خاصً يحتذى به في مجال تطوير التعليم وتوفيره للجميع حيث قال معاليه: من منطلق الحرص الدولي على توفير التعليم للجميع جاء عقد منتدى داكار عم 2000م لاستعرض ما تم انجازه في هذا المجال على مستوى العالم والذي أظهرت نتائجه تعثر العديد من الدول في تحقيق أهداف مؤتمر «جو متين للتعليم للجميع» وبناءً عليه خرج هذا المنتدى بستة أهداف تمثل إطاراً عاماً تسترشد به الدول للمضي قدماً في تحقيق أهداف التعليم للجميع مع تحديد آلية واضحة لمتابعة التقدم المحرز لهذه الدول من خلال تقارير سنوية تعدها المنظمة وقد أوضحت هذه التقارير التقدم الملحوظ الذي حققته السلطنة في نواح متعددة مثل ارتفاع نسبة استيعاب الطلاب في سن المدرسة والمساواة بين الذكور والإناث في التعليم وفي مجال محو الأمية وتجويد التعليم من خلال المشاريع التطويرية التي نفذتها السلطنة خلال الأعوام الماضية وهذه الندوة التي سيشارك فيها عدد من التربويين العمانيين والدوليين ستستعرض التقدم المحرز في مجال التعليم للجميع في السلطنة كما أن هذه الندوة تعتبر مساهمة من السلطنة في الاحتفال بالذكرى الـ60 لإنشاء اليونسكو.

 

تجربة السلطنة

 

وأضاف معاليه: «إن السلطنة انضمت إلى اليونسكو منذ بداية عصر النهضة المباركة وذلك من منطلق حرص حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد  على تواجد السلطنة في مختلف المحافل الدولية والاستفادة من التجربة الإنسانية في مجال التربية والتعليم والثقافة الذي يوليه جلالته عناية خاصة نظراً لارتباط هذا المجال بالتنمية البشرية التي هي أساس التنمية المجتمعية الشاملة مما أوجد هذا التعاون الوثيق والمستمر بين السلطنة ومنظمة اليونسكو والأجهزة التابعة لها ولا يخفى على أحد ما لهذه المنظمة وأجهزتها من دور مهم في إجراء البحوث والدراسات وبلورة تجارب الدول بهدف نقل هذه المعرفة والتجارب إلى مختلف دول العالم للاستفادة منها في إطار هذا التبادل ومن ناحية أخرى فإن تجربة السلطنة الثرية في مجال التربية والتعليم تتضمن العديد من الدروس التي يمكن أن تستفيد منها الدول الأخرى حيث تأتي هذه الندوة في إطار سعي منظمة اليونسكو لتقديم تجربة السلطنة إلى دول العالم كنموذج للدولة التي استطاعت أن تحقق أهداف خطة التعليم للجميع.

 

أنظار التربويين والمفكرين

 

من جانبه تحدث  الدكتور موسى بن جعفر بن حسن المندوب الدائم للسلطنة لدى منظمة اليونسكو ورئيس مؤتمرها العام عن احتفاء منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» بباريس بالسلطنة من خلال استعراض تجربتها المتميزة في مجال التعليم حيث قال : انه من الطبيعي أن تأخذ منظمة اليونسكو هذه التجربة التي مرت بها السلطنة منذ انطلاقها إلى النجاح الذي حققته كنموذج للتطور في زمن قياسي خاصة وان المراحل التي مر بها التعليم في سلطنة عمان كانت مصحوبة بصعوبات كبيرة استطاعت السلطنة أن تتخطاها وان تسابق الزمن لتحصد اليوم اهتمام أنظار التربويين والمفكرين في مختلف أنحاء العالم هذا إذا ما أمعنا النظر في تجارب دول سبقتنا بمئات السنين إلا أننا والحمد لله تخطيناها بما تحقق في هذا العهد الزاهر. وأضاف: إن تجربة السلطنة تستعرض اليوم أمام العالم ابتداء من المنطقة العربية وانتهاء بألاسكا في شمال القارة الأمريكية بهدف الحث على الاستفادة من هذه التجربة خاصة إذا ما اشرنا إلى هدف المنظمة العام وأولوياتها في الاهتمام بنشر التعليم حتى يتوفر للجميع بحلول عام 2015م. وقال  السفير الدكتور موسى بن جعفر المندوب الدائم لسلطنة عمان لدى اليونسكو ورئيس مؤتمرها العام: إن إقامة الندوة في هذا المقر الثقافي والتعليمي الكبير يعتبر بعدا ايجابيا يعمل على التعريف بما تحقق في السلطنة أولا ويترك المجال مفتوحا أمام الباحثين والراغبين في الاستفادة من تجربة السلطنة التعليمية حيث ستشهد الندوة مشاركة كبيرة وفاعلة وستطرح الكثير من التقارير والبحوث والخطط المنفذة حتى يتسنى للجميع الاستفادة منها إضافة أيضا إلى استفادة السلطنة من الخبرات الجيدة والتي تشارك وتمثل جزءا كبيرا من دول العالم.

 

الإعداد للندوة

 

ومن جانبها أوضحت فاطمة بنت علي الخروصية المديرة العامة الشؤون المالية رئيسة اللجنة التنظيمية للإعداد لندوة التعليم للجميع الجهود التي بذلتها الوزارة في الإعداد لهذه الندوة حيث قالت: هذه الندوة بلا شك هي تكريم للسلطنة على ما حققته من منجزات كبيرة في مجال التعليم وهو تكريم يأتي من أعلى هيئة دولية معنية بشؤون التعليم على مستوى العالم ونظراً لأهمية المناسبة فقد تم منذ وقت مبكر تشكيل لجان مختصصة على مستوى الوزارة للإعداد لهذه الندوة سواء من حيث الترتيبات والتجهيزات المادية أو إعداد أوراق العمل التي ستقدم في الندوة والمواد التي سيتم عرضها في المعرض الفني بحيث تسهم الندوة في مجملها في إعطاء صورة متكاملة عما تشهده السلطنة من نهضة تعليمية شاملة وتغطية كافة الجوانب التي تشبع فضول الباحثين والمهتمين من مختلف بلدان العالم والحمد لله كان الإعداد جيداً ومتكاملاً بفضل التعاون والجهود الكبيرة التي بذلت من قبل الجميع ونأمل إن شاء الله أن تحقق الندوة الأهداف المرجوة منها.

 

السلطنة عضو فاعل بالمنظمة

 

وقد أعرب الدكتور سعيد بن سليم الكيتاني أمين اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم عن  بان تؤخذ تجربة السلطنة في التعليم لتطرح كبرنامج ناجح أمام حشد كبير من المختصين يمثلون أقطار العالم المختلفة مشيرا إلى أن التحديات التي مرت بها مراحل التعليم بعمان كانت صعبة مند البداية إلا انه وبفضل القيادة الحكيمة  السلطان قابوس بن سعيد  وتكاتف الجهود المشتركة استطاعت السلطنة أن تصل بالتعليم في عمان إلى مراحل متقدمة جدا نشاهد آثارها تظهر أمامنا اليوم من خلال اختيار منظمة اليونسكو تجربة السلطنة لتفعل بها برنامجها الاحتفالي بعيدها الستين.

وأضاف: ان السلطنة أصبحت عضوا فاعلا في هده المنظمة من خلال تنشيط محاورها الأساسية المتمثلة في الثقافة والعلوم والتربية بما يتناسب وسياساتها التعليمية ويتوافق مع مقرراتها وبرامجها مؤكدا على أن السلطنة قامت بتحقيق كثير من متطلبات منتدى داكار والذي دعت فيه منظمة اليونسكو دول العلم الى تحقيق أهداف ستة بحلول العام 2015 أبرزها حق التعليم للجميع ذكورا وإناثا ونحن نعلم جيدا أن السلطنة كانت سباقة في توفير التعليم للجميع في عام .2002

 

معرض مصاحب

 

كما تحدثت السيدة سناء بنت حمد بن سعود المديرة العامة للعلاقات والإعلام التربوي عن أهمية هذه الندوة حيث قالت: هذه الندوة الدولية التي تستضيفها اليونسكو هدفها في المقام الأول استعراض النجاح الكبير الذي حققته السلطنة في مجال التعليم منذ انطلاق النهضة المباركة والانجازات التعليمية التي تحققت في زمن قياسي لتكون محط أنظار العالم والاستفادة من تجربة السلطنة كنموذج ومثال ولهذا كان الحرص الكبير على الإعداد الجيد لهذه الندوة التي سيشارك بها ويحضر فعالياتها وفود من كافة دول العالم وخبراء تربويون معروفون ومرموقون على الصعيد العالمي.

وأضافت السيدة سناء بنت حمد بن سعود: لهذا كان الحرص على تغطية كافة الجوانب التربوية والتعليمية التي أولتها السلطنة جل عنايتها خلال مسيرتها التعليمية الحافلة ومن هنا كان الإعداد للمعرض الفني المصاحب للندوة الذي سيضم معروضات متنوعة تبرز البرامج والخطط التربوية والمناهج الدراسية والعناية التي توليها الوزارة لكافة عناصر العملية التعليمية بما في ذلك الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة والتعليم الخاص وبرامج صعوبات التعلم وبرامج الإدارة المدرسية والأنشطة التربوية والإعلام التربوي وكذلك ركن لإبراز جهود المدارس العمانية المنتسبة لليونسكو.

 

فعاليات الندوة

 

وتشهد فعاليات الندوة عرض فيلم تلفزيوني عن تطوير التعليم في السلطنة يلي ذلك التدشين الرسمي للتقرير المقدم من سلطنة عمان بعنوان «من الانطلاق إلى النجاح: التعليم للجميع في سلطنة عمان» والذي يستعرض مسيرة التعليم في السلطنة منذ انطلاقها عام 1970م ومراحل بدايتها وتوجهاتها وتحدياتها والأولويات التي تم انجازها وساعدت على تحقيق التطور السريع في تطوير التعليم وتجويده حيث يستعرض التقرير الذي يترأس جلسة عرضه الدكتور بيتر سميث مساعد مدير عام منظمة اليونسكو لقطاع التعليم حيث سيقدم الدكتور سعيد بن سليم الكيتاني أمين اللجنة الوطنية العمانية للتربية والعلوم والثقافة ورقة عمل بعنوان «مشروعات تطوير التعليم في سلطنة عمان» وستقدم الدكتورة سناء بنت سبيل البلوشية مديرة المكتب الفني للدراسات والتطوير ورقة عمل بعنوان «من الانطلاق إلى النجاح: التعليم للجميع في سلطنة عمان - الدروس المستفادة والطريق إلى المستقبل» وتقدم الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية نائبة مدير عام التعليم بالوزارة ورقة عمل بعنوان «التعليم في سلطنة عمان: القضايا والاحتياجات الخاصة» بعد ذلك يقدم البروفيسور فينيام تشينابا أخصائي أول البرامج التعليمية بمنظمة اليونسكو ورقة عمل بعنوان «تقويم التجربة العمانية من منظور مقارن».

 

*********************************************************

 

انطلاق فعاليات ندوة نجيب محفوظ بنادي الصحافة

 

إقامة الندوة دلالة على اهتمام القائد المفدى بالثقافة العربية

وتقديره للمبدع العربي

وتأكيد على دور السلطنة في التفاعل مع المعطيات الثقافية العربية

مسقط فى 4 ديسمبر2006 :

 

انطلقت صباح بنادى الصحافة أعمال ندوة نجيب محفوظ والتي تنظمها وزارة التراث والثقافة تنفيذا للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وفي اطار فعاليات مسقط عاصمة الثقافة العربية 2006.

رعى افتتاح الندوة معالي محمد بن علي بن ناصر العلوي وزير الشئون القانونية وبحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة وجمع من الادباء والنقاد والمهتمين من اقطار عربية مختلفة.

وتأتي هذه الندوة تقديرا للاسهام الكبير الذي قدمه الروائي المصري الراحل نجيب محفوظ في مجال الرواية والادب بوجه عام لاسيما أنه الروائي العربي الوحيد الذي نال جائزة نوبل للآداب.

وفي كلمة القاها في افتتاح الندوة، رحب سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية براعي الحفل والحضور والروائيين والمبدعين والنقاد المشاركين في هذه الندوة التي خصصت للاحتفاء بأحد رموز الإبداع الروائي العربي ألا وهو الروائي المصري الراحل نجيب محفوظ.

مضيفا: إن إقامة هذه الندوة تأتي ترجمة وتنفيذا للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الذي تفضل وأمر بإقامة ندوة ثقافية عربية تليق بتاريخ ومكانة الروائي نجيب محفوظ، وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على اهتمام هذا البلد وقائده المفدى بالثقافة العربية وتقديره للمبدع العربي, وتأكيد على دور السلطنة في التفاعل مع المعطيات الثقافية على امتداد رقعة وطننا العربي العزيز.

وأكد سعادته: إننا إذ نحتفي اليوم بنجيب محفوظ فإنما نحتفي بنموذج راق من الثقافة الإبداعية في أبهى صورها, وأجمل معانيها.. نحتفي بمسيرة إبداعية امتدت إلى سبعين عاما من العطاء الخصب, والتألق الخاص الذي انفرد به نجيب محفوظ. فكان له إسهامه الريادي والبارز في مجال الرواية, كما كان لأعماله الفضل الكبير في الارتقاء بالسينما والمسرح والدراما التليفزيونية.

مشيرا إلى أن نجيب محفوظ استطاع ببراعة فائقة أن يعبر عن هموم الإنسان البسيط والمهمش, الذي حمل صوته وصورته وعبر من أجله بقلمه وإبداعه وفنه, فكان سفيرا لقضايا الإنسان, كما كان سفيرا لثقافة بلده.. تلك الثقافة التي رأيناها عبر رواياته وأفلامه ومسرحياته التي جسدت ملامح الأرض وحملت رائحة الوطن وهوية الانتماء لهذه الأمة العريقة الضاربة بجذورها في أعماق التاريخ، ومن هنا حُقّ لنا أن نصف أعمال نجيب محفوظ بأنها أعمال خالدة بحق, بحيث غدت جزءا هاما من مكونات الثقافة المصرية والعربية المعاصرة, وحظيت باحترام كافة الأمم والشعوب مما أهله لنيل جائزة نوبل في الآداب عام 1988م بجدارة واستحقاق.

وحول الندوة قال سعادته إن لهذه الندوة أكثر من ميزة تجعلها ذات أهمية خاصة, فهي تأتي بتوجيهات سامية من لدن جلالة سلطان البلاد المفدى, وهي تحتفي بروائي ريادي من حملة جائزة نوبل للآداب, وهي تقام على أرض مسقط عاصمة الثقافة العربية لهذا العام, وهي تضم هذه النخبة من الروائيين والمبدعين من مختلف أقطار الوطن العربي, الذي سيضيئون عبر يومين متتاليين جوانب هامة من التجربة الإنسانية والإبداعية لدى نجيب محفوظ.

 

أدباء ومثقفون وفنانون ونقاد يضيئون جوانب هامة من حياة نجيب محفوظ الإبداعية في الأدب والسينما والمسرح

استهلت جلسات ندوة نجيب محفوظ التي انطلقت عقب حفل الافتتاح أمس، بمحور (نجيب محفوظ العربي) وشارك فيه كل من الروائي السوري حنا مينه، والروائي والكاتب العماني محمد بن عيد العريمي، وادارها الدكتور مدكور ثابت.

تحدث الاديب السوري حنا مينه عن عطاء نجيب محفوظ في الرواية وكيف أن ذلك تحقق دون أن يغادر بلاده متسائلا عن مقدار هذا العطاء فيما لو قدر للكاتب الراحل ان يسافر ويغامر خارج بلده.

واوضح مينه أن نجيب محفوظ استفاد من دراسته للفلسفة ومعرفته العميقة بمدينة القاهرة وسكانها بكل فئاتها وهو ما تجلى في ثلاثيته الشهيرة منوها الى انه وضع في الرواية الواحدة أكثر من تجربة، كما اشار الى ان الكاتب الراحل كان بارعا في اختيار مواضيع رواياته التي كانت تتحلى بحس المفاجأة بما يدهش القارئ وتجعله يفهم ما يقوله بدلالة الحدث وليس بسطحيته.

ثم ألقى الروائي والكاتب العماني محمد بن عيد العريمي ورقة عن أثر مكان روايات نجيب محفوظ في الرواية الخليجية واوضح فيها ان نجيب محفوظ كان يمتلك حسا ملموسا بواقع المكان وشخصياته وبين العريمي ان هناك سمات مشتركة في الروايات العربية وان الروائيين الخليجيين الرواد قد تأثروا بتجربة نجيب محفوظ وعدد نماذج من هذا التأثر في روايات كل من عبدالرحمن منيف وطالب الرفاعي وأمين صالح.

واشار العريمي الى ان الرواية الخليجية رغم تأثرها بنجيب محفوظ ظلت وفية لمكانها.

وفي الجلسة الصباحية الثانية التي حملت عنوان (سينما نجيب محفوظ) قدم الدكتور مدكور ثابت تجربته الذاتية مع نجيب محفوظ في السينما من خلال تعامله السينمائي الاول مع نجيب محفوظ في فيلم (حكاية الأصل والصورة).

وكشف مدكور لاول مرة في مسقط عن مشروعه الادبي الذي انجزه حديثا وهو موسوعة نجيب محفوظ والسينما، والذي استغرق العمل فيه ـ كما يشير مدكور ثابت ـ حوالي عشر سنوات، وضم جميع ما كتب في مصر عن محفوظ وعلاقته بالسينما، بدءا من الخبر وحتى المقالة والنقد والحوار، وما كتبه هو نفسه بقلمه، وقال: إنه لا يجد مكانا ولا زمانا افضل من احتفاء مسقط بالاديب العالمي نجيب محفوظ للكشف عن مشروعه الثقافي الرائد متمنيا ان يساهم ذلك في التعريف بنجيب محفوظ والعلاقة التي ربطته بالسينما سواء من خلال عمله في قطاع السينما او من خلال تقديم اعماله الروائية الى السينما ومشاركته في كتابة عدد من الافلام السينمائية.

وفيما تناول المخرج السينمائي العماني الدكتور خالد بن عبدالرحيم الزدجالي انساق نجيب محفوظ الابداعية بين الادب والسينما، متناولا العلاقة الاولى وبدايات نجيب محفوظ مع السينما، حيث يشير الدكتور خالد عبدالرحيم الى ان نجيب محفوظ كان عاشقا نهما للاندماج في الدراما السينمائية منذ صغره، واستهوته فيما بعد الكتابة المباشرة الى السينما خاصة انها كانت تدر عليه عائدا ماليا جيدا، بينما كان الابداع الادبي لا يدر عليه سوى العائد الادبي، ولذلك تعاون مع مجموعة من المخرجين السينمائيين في اعداد السيناريو او القصة السينمائية، قبل ان يعطي المجال كاملا لمن شاء من المخرجين لتقديم اعماله الروائية اي السينما دون اي تدخل منه.

وقد اقيمت مساء امس في نادي الصحافة جلستان، تناولت الاولى (نجيب محفوظ والنقد)، وشارك فيها كل من د.عفاف عبدالمعطي من مصر ود.أحمد الطريسي من المغرب، ود.محمد لطفي اليوسفي من تونس، وادار الجلسة د.وجدان الصائغ.

وتناولت الجلسة الثانية عنوان (المسرح والقصة عند نجيب محفوظ) وشارك فيها كل من المخرج د.عبدالكريم جواد من السلطنة ود.هاني مطاوع من مصر ود.وجدان الصائغ عراقية مقيمة باليمن، وقد ادار الجلسة د.عفاف عبدالمعطي.

تتواصل الندوة اليوم بعقد جلسة حول (مجالس نجيب محفوظ) يشارك فيها كل من الاديب المصري جمال الغيطاني والكاتب العماني محمد بن سيف الرحبي ود.علال الغازي، واخرى حول (ترجمات نجيب محفوظ الى لغات العالم) ويشارك فيها كل من الدكتور عبدالله الحراصي من السلطنة ود.ماهر شفيق فريد من مصر، وتختتم الجلسة بمحور حول (روائية نجيب محفوظ) ويشارك فيها كل من د.سعيد يقطين ود.عبدالرحمن مجيد الربيعي.

 

 

 

 

 

محمد العلوي: الاحتفال يأتي للتذكير بأن الأدب العربي يمكن أن يكون أدبا عالميا على جميع المستويات

قال معالي محمد بن علي بن ناصر العلوي وزير الشئون القانونية راعي حفل افتتاح الندوة: إن التكريم يأتي في مناسبة مسقط عاصمة الثقافة وهي عاصمة جديرة بهذا ونجيب محفوظ قامة من قامات الرواية العربية والعالمية لذا تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بتوجيهاته لإقامة هذه الندوة كونه الراعي الأول لكل الفعاليات الثقافية والعلمية في هذا البلد تكريما لهذا الأديب الكبير الذي رفع قامة الأدب العربي بحصوله عن جدارة واستحقاق على جائزة نوبل للأدب عام 88م.

واضاف معاليه: لا شك أن هذا الاحتفال يأتي في مناسبة جيدة للتذكير بأن الأدب العربي يمكن أن يكون أدبا عالميا على جميع المستويات، وفي ختام تصريحه حث معاليه الشباب العماني ان يسير بهذا الطريق ويكون ذاته ويعمل بجد واجتهاد لكي نرى في يوم من الأيام مبدعا عمانيا يحصل على جائزة نوبل للآداب.

 

 

 

 

 

هيثم بن طارق:

سنستفيد من الفعاليات التي أقمناها هذا العام ونوفق بين ما تم للسنوات القادمة

قال صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة: إن هذه الندوة تأتي بتوجيهات من راعي الثقافة الأول باهتمامه الشخصي ومتابعته للمنهج الثقافي في البلد واهتمامه بالمثقفين وتأتي توجيهات جلالته تواصلا وإضافة لتتويج هذه الفعاليات واحتفالات مسقط بالعاصمة الثقافية.

واضاف سموه ان الاديب الراحل من الشخصيات العربية المشهورة واحتفالنا بهذه الندوة هو تكريم له وتكريم لأعماله وتخليد لكل ما قام به للثقافة العربية.

وحول الاحتفاء بشخصيات ادبية مرموقة من الأدباء المعاصرين قال سموه: ان هذا العام شارف على الانتهاء والوقت لا يسعفنا لإقامة مثل هذه الفعاليات ولكن هناك برنامجا سنويا للوزارة سنحاول خلاله تكريم المثقفين المبدعين في الساحة الثقافية من المعاصرين او اولئك الذين رحلوا ونحتفل بذكراهم.

اما عن تواصل الحراك الثقافي في السلطنة بالزخم الذي قدمته وزارة التراث والثقافة خلال العام المنصرم احتفاء بالعاصمة الثقافية اكد صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافي ان الحراك الثقافي لهذا العام كان له برامجه الخاصة والوزارة لها برامجها المعتادة السنوية ونحاول الاستفادة مما قمنا به هذا العام، والسنوات القادمة ربما سنرى بعض المناشط التي لم تكن في السنوات الماضية ونحاول التوفيق بين ما تم هذا العام للسنوات القادمة.

وحول مجمع عمان الثقافي الذي من المؤمل وضع حجر أساسه العام الحالي أكد سموه أن هناك برنامجا لوضع حجر الأساس للمتحف الوطني بمسقط، أما ما تبقى من المجمع الثقافي فسيكون في ارض الوزارة بجوار المطار وسيضم هذا المجمع المسرح الوطني والمكتبة الوطنية والمنتدى الأدبي وكذلك سيترك جزءا كبيرا للأرشيف الوطني.

وفي الختام قال سموه عن تجاوب المثقف العماني للفعاليات الثقافية المقامة في هذا العام: ان الصحافة لها دورها في الحديث عن ذلك لأنهم متابعون للمناشط والفعاليات ويمكننا طرح السؤال حول استفادة وتواجد المثقف العماني في هذه الفعاليات من عدمه.

 

 

 

 

 

جمال الغيطاني:

التكريم احتفاء علمي وليس مظهريا وهذه مسألة لها قيمة استثنائية كحدث ثقافي يمثل الثقافة العربية ككل

قال الاديب المصري جمال الغيطاني ان الاهتمام في الندوة كان على أعلى مستوى ورعاية القائد المفدى لهذه الندوة كان له الأثر البالغ والواضح فالقيمة الأدبية الكبيرة تلقى الذي يقدرها ونجيب محفوظ اصبح الآن ملكا عربيا وليس لجنسية بلد معين وهذه القيمة الكبيرة تتأكد الآن في السلطنة في الاحتفال بالموهبة الأدبية الكبرى لكل الثقافة العربية.

واضاف جمال الغيطاني في حديثه لـ(الوطن): ان هذا الاحتفال في السلطنة منبع من منابع الحضارة ويأتي هذا التكريم للاحتفاء العلمي وليس المظهري وهذه مسألة لها قيمة استثنائية كحدث ثقافي يمثل الثقافة العربية ككل وليس مجرد احتفال شكلي، انا من عشاق هذا البلد وتراثه وعشاق كل القائمين على تقدير وعناية التراث العماني والتراث العربي.

 

 

 

 

هاني مطاوع: المحاور المشاركة في الندوة تبين التنوع الإنتاجي للأديب الراحل في كافة الصنوف الأدبية التي خاضها خلال تجربته

قال الدكتور هاني مطاوع: ان نجيب محفوظ كاتب عربي سفير المحافل العالمية يقدم خلالها الفن والأدب العربي وهذا يفتح المجال امام الكثيرين من كتابنا ومستواهم مؤهل للعالمية.. ووجود نجيب محفوظ في الخريطة العالمية في توزيع رواياته وقراءاته يلفت النظر إلى الآداب العربية الحديثة، وهذه الاحتفائية هي لفتة هامة وجميلة للالتفات لنجيب محفوظ الذي فقدناه هذا العام جسدا لكنه سيظل في وجدان الجماهير. ويضيف ان المحاور المشاركة تبين التنوع الإنتاجي للأديب الراحل في كافة الصنوف الأدبية التي خاضها خلال تجربته فهي ممتازة لا شك.

وحول مسقط عاصمة الثقافة العربية يقول د.هاني مطاوع: مسقط لها دور حيوي ونشط، فحجم النتاج والنمو واضح، والإصرار والرغبة يبشر بالجيل القادم في السنوات القادمة من حيث النتاج الأدبي والعبرة الذهاب إلى التقدم.

وفي الختام اشاد الدكتور هاني مطاوع بتجربة السلطنة المسرحية وقال ان زراعة المسرح وتجذيره صعبة من حيث العوامل الجغرافية والكثافة السكانية وهي تحتاج وقتا.. وانا سعيد بما تقدمه الفرق الأهلية والمواهب المميزة التي خرجت من عباءتها في السلطنة وهو يبشر بجيل قادم متألق.

 

 

 

 

 

حمد رشيد: الحديث عن نجيب محفوظ يتجاوز معاني الكلام والوصف

قال الكاتب حمد بن رشيد، ان الحديث عن نجيب محفوظ، يتجاوز كل معاني الكلام والوصف، ولا استطيع تجاوز النقاد والكتاب والذين اسهموا في الكتابات عنه، معتبرا ان ما قدمه نجيب محفوظ خلال حياته الابداعية نتاج حافل وغزير، اثرى الثقافة والفن على حد سواء.

وقدم حمد بن رشيد الشكر لوزارة التراث والثقافة على اقامة هذه الندوة في نادي الصحافة، موصلا شكره للذين اسسوا وتعبوا لاستقطاب واستضافة المفكرين والكتاب، ومؤكدا ان نادي الصحافة يحتضن الندوة كاضافة للدور الذي يقوم به، وللفعاليات والمناشط العديدة التي يستقطبها بين الحين والاخر.

وحول الأديب الراحل يقول حمد رشيد: تعلمنا من نجيب محفوظ من خلال رواياته ومؤلفاته والأفلام التي اخذت من تلك الأعمال.. ونجيب محفوظ عاصر اربعة اجيال من الوطن العربي ويكفيه فخرا انه اول اديب عربي يحوز على جائزة نوبل للآداب فالحدث والحديث يفوق الكلام.

 

 

 

 

 

 

سعيد الصقلاوي: محفوظ كان ملهما للكثير من الروائيين العرب الذين أتوا بعده

قال الشاعر والمهندس سعيد الصقلاوي: ان نجيب محفوظ في البداية ليس شخصية عالمية باعتبار فوزه بجائزة نوبل فقط، وقبل ذلك هو شخصية تحتل مكانة كبيرة في وجدان وذاكرة المواطن العماني والمواطن العربي بشكل عام واستطاع نجيب محفوظ عبر مسيرته الإبداعية ان يرسخ في ذاكرة المواطن العربي كل التحولات التي مر بها الوطن العربي مستخدما مصر نموذجا لهذا التحول الحضاري والنقلة الحضارية من مرحلة إلى أخرى وهو شاهد عيان على هذا التطور والتحول بإيجابياته وسلبياته وهو ملهم لكثير من الذين أتوا من بعده من الروائيين العرب باعتباره انه من أوائل الرواد الذين كتبوا الرواية بشكلها المعاصر والعالمي بمستواه.. ونجيب محفوظ ينبغي ان يحظى ليس باحتفال في عاصمة عربية بل ينبغي مداومة هذه الاحتفالات عبر فترات زمنية قادمة خاصة انه اغزر الساحة الأدبية بشتى الأنواع النتاجات الأدبية.

وحول التأثر والتأثير الذي يطلقه نجيب محفوظ من خلاله إبداعه يقول سعيد الصقلاوي: نجيب محفوظ مؤثر فيما يقدمه من صور واقعية مزجها بالحلم المأمول حيث يقدم قراءة يطمح من خلالها إلى ما يجب عليه ان يكون العربي او ما يطمح له فهو مؤثر للكثير من الكتاب العرب لاشك.

 

 

 

 

عز الدين فهمي: حق لمسقط أن تكون عاصمة للثقافة العربية بما تمثله وتمتلكه من إرث ثقافي وحضاري عريق

اعرب سعادة عز الدين فهمي سفير جمهورية مصر العربية لدى السلطنة عن اعتزازه وتقديره للفتة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لتوجيهاته بتكريم نجيب محفوظ في مسقط عاصمة الثقافة العربية، واقامة ندوة احتفائية له بهذه المناسبة.

وقال سعادته: ان السلطنة تقدم بذلك النموذج الجيد في التعاطي مع القضايا والاحداث الثقافية العربية المهمة، واعطائها النصيب الوافر من الرعاية والاهتمام، وما وجود هذا الحشد من المثقفين والمبدعين من اقطار عربية مختلفة الا دليل على هذا الاهتمام، وعلى ما تحظى به الثقافة والفنون في هذا البلد الطيب، ولذلك حق لمسقط ان تكون عاصمة للثقافة العربية بما تمثله وتمتلكه من ارث ثقافي وحضاري عريق ضارب في جذور التاريخ.

ونوه سعادته بما احتضنته مسقط في احتفائها هذا العام بكونها عاصمة للثقافة العربية، مشيدا بكل الجهود التي بذلت وتبذل في هذا الصدد، ومؤكدا على العلاقة الوطيدة التي تجمع السلطنة وجمهورية مصر العربية في كل المجالات والمحافل.

وقال سعادته: ان مشاركة مصر وادبائها ومثقفيها في الفعاليات الادبية والفنية التي تقام على ارض السلطنة، يؤكد هذه العلاقة وهذا التناغم الذي يجمع مثقفي ومسئولي البلدين الشقيقين، مؤكدا اعتزاز كل مصري بما وصلت إليه السلطنة من نهضة شاملة عمت جميع المجالات.

 

*********************************************************

 

فى سلطنة عُمان :وزارة الإعلام تقيم ملتقى العود الدولي

معالى حمد بن محمد الراشدي وزير الإعلام:

الفعاليات تهدف إلى إبراز أهمية هذه الآلة العريقة في الحضارة العربية والإسلامية

ملتقى العود الدولي يعرض تجارب صناع العود وعازفيه عبر ست حلقات عمل

 

مسقط فى 3 ديسمبر2006:

انطلقت فعاليات ملتقى العود الدولي الذي تستضيفه السلطنة ممثلة بوزارة الإعلام وذلك تحت رعاية معالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني، حيث تستمر فعاليات هذا الملتقى حتى السادس من الشهر الجاري.

يستضيف الملتقى عددا من المبدعين الموسيقيين، يمثلون أربعة عشر بلداً عربياً واسلامياً، واوروبياً، إلى جانب نخبة من الفنانين العمانيين الذين كانوا - ولا يزالون - لهم دور بارز في مجال الموسيقى، وبصورة خاصة من خلال آلة العود.

ورحب معالي حمد بن محمد الراشدي وزير الإعلام في كلمته بالمشاركين في مهرجان العود الدولي مثمناً الدور الذي يلعبه مركز عمان للموسيقى التقليدية في الحفاظ على الموسيقى التقليدية، وقال معاليه في كلمته: إنه لمن دواعي السرور والاعتزاز، أن نرحب بهذا الجمع الكبير من المبدعين الموسيقيين في مدينة مسقط العامرة التي أنعم الله عليها بالخير والمحبة والسلام في هذا العهد الزاهر لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ.

وأشار معاليه إلى دور مركز عمان للموسيقى التقليدية الذي يعمل منذ تأسيسه في عام 1984م على التعريف بالموروث الموسيقي العماني والعربي عموما.

وقال معالي وزير الإعلام ان تنظيم هذا اللقاء يندرج في صلب هذا التوجه، واحتفالنا بآلة العود في الملتقى الدولي للعود بمسقط اليوم يأتي في إطار هذا الجانب، وذلك ضمن فعاليات مسقط عاصمة الثقافة العربية 2006م وهو ملتقى متفرد بنوعية أنشطته التي تهدف إلى إبراز أهمية هذه الآلة العريقة في الحضارة العربية والاسلامية التي امتد اشعاعها إلى مختلف بقاع المعمورة.

مؤكداً ان الاهتمام بآلة العود هو اهتمام بمسيرة الفن الموسيقي العربي الاسلامي عبر مراحل تطوره المتعاقبة، حيث يمثل العود دون سواه المرجع الرئيسي، سواء على المستوى النظري او التطبيقي ومن هنا كان الحرص في أن تتكامل في هذا اللقاء مجالات البحث والفن والصناعة، وذلك بإصدار كتاب شامل حول آلة العود وجمع ثلة من أبرز العازفين والصناع المختصين، ينتمون إلى مختلف المدارس والتوجهات الفنية المعروفة.

وقال ان ضيوفنا المشاركين في هذا الملتقى يمثلون أربعة عشر بلداً عربياً وإسلامياً وأوروبياً، إلى جانب نخبة من الفنانين العمانيين الذين أثروا الساحة الموسيقية في عمان بإبداعاتهم الموسيقية معتمدين في مسيرتهم الفنية على آلة العود عزفا وغناء وتلحينا.

 

دراسة ما توصلت اليه آلة العود من تقدم وابتكار

 

بعد ذلك ألقى الدكتور عبدالرب ادريس كلمة المشاركين، أبرز فيها الدور الذي لعبته آلة العود على امتداد التاريخ، منوها إلى الفترات التي غيب فيها العود، والذي ظل حبيس الموهبة والممارسة التقليدية فقط، وحفز المشاركين على ترجيح كفة الدراسة الاكاديمية في هذا الجانب، بحيث يتعزز التواصل وتكتمل الصورة الفنية الرائعة ما بين العود وعازفه، وقال في كلمته: يطيب لي ان انتهز هذه الفرصة الثمينة لأعرب عن مدى تقديري واعتزازي بهذه الثقة الكبيرة التي أوليتموني إياها لالقاء كلمة الافتتاح نيابة عن ضيوف «ملتقى العود الدولي» من باحثين وعازفين وصنّاع.

وقال إن هذا الملتقى الدولي الذي ينعقد في مسقط العامرة «التي هي اليوم عاصمة الثقافة العربية لعام 2006م» الذي تبدأ فعالياته من 3-6/12/2006م وبحضور هذا الحشد الكبير من المشاركين ذوي الخبرة والمهارة من العازفين ومن المبدعين من صناع آلة العود والباحثين من كافة أرجاء العالم، كل جاء ليقول ما وصل اليه من دراسة عن هذه الآلة.

وإن انعقاد مثل هذا اللقاء لدليل على ما يحظى به التراث الموسيقي من عناية واهتمام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله ـــ، وهذا الملتقى يضم ثلة من الكوادر المبدعة لمناقشة ودراسة ما توصلت اليه آلة العود من تقدم وابتكار سواء كان في الصناعة أو في العزف أو في مجال البحث الذي يعتمد على المنهج العلمي والذي يجب ان يكون موحدا ومدروسا على غرار باقي الآلات الوترية كآلة الكمان وفصائلها.والعود هو صورة من صور العشق العربي تضاهي في روعتها الحب العذري عند العرب تلك التي طبعت في الوجدان العربي لآلة العود بصوت أوتارها الشجي تشنف الآذان وترق لها القلوب.ولو عدنا إلى التاريخ القديم لوجدنا ان آلة العود ساهمت في شرح النظريات الموسيقية ورافقت العلماء الذين وضعوا هذه النظريات من أمثال الكندي والفارابي وغيرهما. ويعد ظهور رسومات للعود على جدران المعابد ومنمنمات المخطوطات بمثابة دلالة قوية على ارتباطه بالحضارات المتتالية.وكان لابد ان نذكر ان هذه الآلة سجلت حضورا مهما ورئيسيا بين آلات التخت الشرقي الذي يعتمد عليها بالدرجة الاولى. إلى جانب تقديم تجارب موسيقية عديدة تكون بداية لتوجه فكري متجدد يواكب مسيرة العصر وكسر السكون الذي لف عالم «ملك الطرب» منذ سنوات مضت.

وأضاف ادريس: إنكم اليوم تجتمعون في مدينة مسقط عاصمة الثقافة العربية لهذا العام لتقدموا للعالم أجمع عصارة أفكاركم وإبداعاتكم وما توصلتم اليه من تجارب ودراسات سواء كان من حيث البحث العلمي والإبداع وصناعة الآلة.وما يمكن ان تستفيد منه الأجيال المعاصرة والقادمة التي تعشق هذه الآلة. فالعود هو رمز الهوية العربية ومن خلاله نؤسس هويتنا الموسيقية العربية.

وأشار إلى أن العود منذ سنوات طويلة ظل غائبا عن أخذ دوره الريادي بين فرق الموسيقى كآلة مؤثرة إلا بالشيء البسيط مما جعله يتوارى في كثير من الاحيان وظل حبيس الملحن والمؤلف الموسيقي يقدم من خلاله إبداعاته وأعماله الموسيقية والغنائية. ولم تكن هناك مؤلفات ومناهج خاصة به فظل يعتمد على السماع والاجتماع الشخصي.وكل ما كنا نراه أو نسمعه من بعض العازفين الذين برعوا في العزف هو نتاج اجتهاد شخصي وتدريب متواصل من العازف لرفع مستوى قدراته. بدليل ان هناك عازفين برعوا في العزف على آلة العود دون دراسة معتمدين على السماع والموهبة. وليس هذا تقليلا من الآخرين الذين درسوا مناهج الموسيقى ولكن لأن المنهج العلمي لا يتوفر لهذه الآلة إلا بالشيء اليسير.

نحن في هذا الملتقى الذي جمع الكثير من العقول المحبة لآلة العود والموسيقى العربية والشرقية عموما نأمل ان تتضافر الجهود وأن يتواكب المنهج العلمي مع الموهبة الفنية لتأسيس الهوية العربية في الموسيقى التي لن تأتي دون بحث ودراسة وثقافة وإعلام. فإعلامنا اليوم مدعو لمناصرة الهوية العربية في الموسيقى وإعطاء الجرعة الكافية لأجيالنا التي فقدت الكثير من هويتها وتراثها الموسيقي فالتطوير أو التجديد لموسيقانا لن يأتي إلا بمعرفة تاريخنا وتراثنا وكما يقول المثل: «إذا أردت أن تعرف حضارة شعب فاستمع إلى موسيقاه».

بعد ذلك تم عرض فيلم وثائقي عن صناعة العود حمل عنوان «آلة العود بين دقة العلم وأسرار الفن» ثم عزف الفنان عوض حمد حليس وشاركه الفنانان حمد حليس وحكم عايل مقطوعة موسيقية بدندنة آلة العود اطربت الحضور.

حضر حفل الافتتاح جمع من أصحاب المعالي وأصحاب السعادة وعدد من المهتمين والمختصين.

 

راعي الحفل:

العود آلة عالمية وتحظى باهتمام واسع ومحبة الناس

صرح معالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني عن مدى سروره لهذه الفعالية الدولية المهمة التي تقام على أرض السلطنة، والتي تتزامن مع فعاليات مسقط، «عاصمة للثقافة العربية» وقال: ان المعرض المصاحب لهذا الملتقى يشرح بصورة تفصيلية مراحل تطور هذه الآلة العالمية، والتي بلا شك من خلال ألحانها وما تعطيه من موسيقى شجية، هي لغة عالمية يفهمها كل ابناء هذه المعمورة في مختلفة اقطار العالم.

وأضاف معاليه: ان ما شاهدناه من المعروضات القديمة لهذه الآلة يعكس ذلك التاريخ الموغل في القدم، وهذا يعكس عراقتها واهتمام الانسان بها منذ القديم، وكذلك ورشة العمل المصاحبة والتي يتم فيها تنفيذ بعض مراحل صناعة العود العربي، والحقيقة ان هناك تمازجاً ايضا في هذه الصنعة في الوقت الحاضر ومدى تأثيره على الدول والشعوب المحيطة بالعالم العربي والاسلامي، في كل ما يتعلق بهذه الآلة، سواء من حيث الصنعة، أو من حيث الاستخدام.

 

العود يرتقي بالدراسات الاكاديمية

 

ووجه معاليه دعوة للجمهور الكريم إلى زيارة هذا الملتقى للوقوف على تجربة الدول التي قطعت شوطا كبيرا في تصنيع آلة العود، وقال: ادعو أبناء هذا الوطن والمقيمين عليه إلى حضور هذا المكان ومشاهدة هذا المعرض وما حظيت به هذه الآلة من اهتمام وما وصلت إليه من تطور.

وعن الواقع الذي تعيشه هذه الآلة اليوم ومدى اهتمام الجمهور المعني بها، ثمن معاليه نظرة المهتمين بها ومدى اهتمامهم بها، حتى اخضعت اليوم إلى الدراسات الاكاديمية، بالإضافة إلى الاهتمام بجانبها النظري كنوع من الممارسة التقليدية التي تحظى بها منذ القدم، وقال: كما قيل في الكلمات التي القيت في هذه المناسبة ان هذه الآلة لم تحظ بالاهتمام خلال فترة معينة حيث توارد في حين من الدهر إلى بروزها كآلة مؤثرة في عالم الموسيقى، وخاصة في العصرالعربي والإسلامي، كانت الآلة المعروفة والمشهورة وتؤدى من قبل مختلف العازفين والمؤدين؛ اما الآن ووفق محاولات مختلفة من باحثين واكاديميين بدأوا في اخضاع المفهوم العلمي لهذه الآلة من خلال اعداد بعض الدراسات الأكاديمية، وبالتالي فان الجيل الحالي مدعو إلى تقديم المزيد من هذه الدراسات، معللا معاليه ان هذه الآلة آلة عالمية وتحظى بمحبة مختلف دول العالم في مختلف مستوياته، وهذا الاهتمام يعكس مدى اهمية هذه الآلة، وكيف تحظى بمحبة من مختلف دول العالم اجمع.

وزارة الاعلام تقاسم وزارة التراث والثقافة وهج الاحتفاء بعاصمة العرب الثقافية

عزف منفرد وجماعي على الوجدان دندنت به كوكبة من العازفين بعيدا عن هموم الحياة

 

أربعة أيام.. من العزف المنفرد والجماعي على الوجدان دندندت به كوكبة من العازفين في خضم الأوجاع اليومية بصراخها السياسي الذي يعاني منه كوكب الأرض.

أربعة أيام.. تألقت فيها آلة العود بشجونها وأوتارها، كرمز للموسيقى العربية الذي ارتبط تاريخيا ومازال بهذه الآلة على الصعيدين النظري والعملي، دندن فيها مشاهير العازفين الشرقيين والغربيين بتجاربهم التي نثروا رحيقها على الوتريات.

أربعة أيام.. صدحت فيها الرؤية العلمية البحثية لتاريخ العود وحاضره، وامتزجت بتقاسيم الأنغام، بالصور التاريخية لهذه الآلة المحببة الى كل نفس محبة للجمال.

 

 

دعــوة

المزيد من البحث الاكاديمي

على بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني

لم تحظ آلة العود بالاهتمام خلال فترة معينة حيث توارد في حين من الدهر إلى بروزها كآلة مؤثرة في عالم الموسيقى، خاصة في العصرالعربي والإسلامي، كانت الآلة المعروفة والمشهورة وتؤدى من قبل مختلف العازفين والمؤدين، اما الآن ووفق محاولات مختلفة من باحثين واكاديميين بدأوا في اخضاع المفهوم العلمي لهذه الآلة من خلال اعداد بعض الدراسات الأكاديمية، وبالتالي فان الجيل الحالي مدعو إلى تقديم المزيد من هذه الدراسات.

ان هذه الآلة آلة عالمية وتحظى بمحبة مختلف دول العالم في مختلف مستوياته، وهذا الاهتمام يعكس مدى اهمية هذه الآلة، وكيف تحظى بمحبة من مختلف دول العالم اجمع.

والمعرض المصاحب لهذا الملتقى يشرح بصورة تفصيلية مراحل تطور هذه الآلة العالمية، والتي بلا شك من خلال ألحانها وما تعطيه من موسيقى شجية، هي لغة عالمية يفهمها كل ابناء هذه المعمورة في مختلف اقطار العالم.

ان ما شاهدناه من المعروضات القديمة لهذه الآلة يعكس ذلك التاريخ الموغل في القدم، وهذا يعكس عراقتها واهتمام الانسان بها منذ القديم، وكذلك ورشة العمل المصاحبة والتي يتم فيها تنفيذ بعض مراحل صناعة العود العربي، والحقيقة ان هناك تمازجاً ايضا في هذه الصنعة في الوقت الحاضر ومدى تأثيره على الدول والشعوب المحيطة بالعالم العربي والاسلامي، في كل ما يتعلق بهذه الآلة، سواء من حيث الصنعة، أو من حيث الاستخدام.

ادعو أبناء هذا الوطن والمقيمين عليه إلى حضور هذا المكان ومشاهدة هذا المعرض وما حظيت به هذه الآلة من اهتمام وما وصلت إليه من تطور.

 

 

معزوفة

لأنه المرجع الرئيسي

حمد بن محمد الراشدي

وزير الاعلام

إنه لمن دواعي السرور والاعتزاز، أن نرحب بهذا الجمع الكبير من المبدعين الموسيقيين في مدينة مسقط العامرة التي أنعم الله عليها بالخير والمحبة والسلام في هذا العهد الزاهر لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ.

وأشار معاليه إلى دور مركز عمان للموسيقى التقليدية الذي يعمل منذ تأسيسه في عام 1984م على التعريف بالموروث الموسيقي العماني والعربي عموما.

وتنظيم هذا اللقاء يندرج في صلب هذا التوجه، واحتفالنا بآلة العود في الملتقى الدولي للعود بمسقط اليوم يأتي في إطار هذا الجانب، وذلك ضمن فعاليات مسقط عاصمة الثقافة العربية 2006م وهو ملتقى متفرد بنوعية أنشطته التي تهدف إلى إبراز أهمية هذه الآلة العريقة في الحضارة العربية والاسلامية التي امتد اشعاعها إلى مختلف بقاع المعمورة.

ان الاهتمام بآلة العود هو اهتمام بمسيرة الفن الموسيقي العربي الاسلامي عبر مراحل تطوره المتعاقبة، حيث يمثل العود دون سواه المرجع الرئيسي، سواء على المستوى النظري او التطبيقي ومن هنا كان الحرص في أن تتكامل في هذا اللقاء مجالات البحث والفن والصناعة، وذلك بإصدار كتاب شامل حول آلة العود وجمع ثلة من أبرز العازفين والصناع المختصين، ينتمون إلى مختلف المدارس والتوجهات الفنية المعروفة.

 

موسيقى..

مركز عمان للموسيقى التقليدية يقدم موسوعة مصورة عن العود

والدكتور محمود قطاط يكشف المزيد من أسرار الآلة المحببة الى كل وجدان

أهدت وزارة الاعلام الى مهرجان العود الدولي موسوعة فنية ثقافية موسيقية، تجلت في كتاب مصور«الة العود بين دقة العلم وأسرار الفن» للدكتور محمود قطاط أصدره مركز عمان للموسيقى التقليدية، تشكل في ثلاثة أبواب مشفوعا بملاحق وثائقية مصورة عن العود كفن وآلة ورمز حضارة.

في الباب الاول الاصول التاريخية لآلة العود في ثلاثة فصول: المد الحضاري لمدنيات الشرق، والعود بين النظرتين المثالية والمادية،

وجاء الباب الثالث حول اكتمال آلة العود في رحاب الحضارة العربية الاسلامية، وارتكز على أربعة فصول:آلة العود من خلال المصادر المكتوبة، ثم تنوع الوتريات من فصيلة العود، ثم انتشار آلة العود في الحضارات الغربية والشرقية، واما الباب الثالث فاحتوى حديثا عن آلة العود فيالموسيقى العربية الحديثة،وايضا الثوابت و التغيرات التي صاحبت آلة العود،

ونختار في هذا السياق طرح جزء من الرؤية التي قدمها الدكتور في مطلع هذه الكتاب الموسوعي الذي يشكل إضافة الى المكتبة الموسيقية خاصة على رف العود ودندناته:

«ان الاشعاع الذي عرفه العود، جعله من اهم الآلات الموسيقية واكثرها وقعا في النفوس واوسعها انتشارا ليس في العالم العربي - الاسلامي فحسب، بل وفي العديد من التقاليد الموسيقية الاخرى شرقا وغربا حيث كان للعود دور حاسم في تغيير العقلية الموسيقية بما جلبه معه من امكانيات جديدة اهمها تحديد مواضع النغم المثبتة بواسطة الدساتين وهو ما يعد في حد ذاته، كسبا عظيما بالنسبة للموسيقيين كالاوروبيين مثلا الذين كان استعمالهم يقتصر على الوتريات المفتوحة وبالتالي لم تكن لديهم غير آذانهم تهديهم الى الصوت الصحيح داخل العود العربي الى اوروبا حيث لقي ترحابا واسعا بدأ مع اواخر القرون الوسطى ليصبح طوال عصر النهضة وحتى القرن الثامن عشر، الآلة المفضلة والاساسية في الحياة الموسيقية الاوروبية. وسنتناول الكتاب في مشهد قادم.

 

 

 ديسمبر  2006

 

*****************

فعاليات برامج  مسقط عاصمة الثقافة العربية

 

الفعاليات

التاريخ

المكان

الجهة المنظمة

المعرض الشخصي للفنانة التشكيلية الهندية أنيتا ميتون

2 ـ 7 ديسمبر

دولة قطر

الجمعية العمانية للفنون التشكيلية

محاضرة: (آفاق التحديث والتطوير لعلم أصول الفقه)  للدكتور/ محمد سعيد العلوا

4 ديسمبر

 

مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية

محاضرة: (الفكر الإسلامي بين التجديد والتقليد) للدكتور/
محمد سعيد العلوا

5 ديسمبر

 

مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية

مهرجان الشعر العماني الخامس

16 ـ 20 ديسمبر

 

وزارة التراث والثقافة

ندوة: (تحديات القراءة في واقعنا المعاصر)

 24 ـ 26 ديسمبر

صالتي العرض بالجمعية

مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية

 ندوة: ( قريات