أهم الأخبار فى سلطنة عُمان:
*أبريل 2006
*سلطنة
عُمان تستقبل وفدا
من غرفة تجارة
وصناعة نابلس
مسقط ـ فى 30أبريل 2006:
استقبل سعادة السيد حمد بن هلال البوسعيدي
وكيل العمل بوزارة القوى
العاملة بمكتبه وفدا تجاريا استثماريا من غرفة تجارة وصناعة نابلس برئاسة عمر محمود سليم هشام
نائب رئيس الغرفة وذلك في زيارة للسلطنة تستغرق
ثلاثة ايام.
وقد تم خلال اللقاء استعراض اوجه التعاون القائم بين البلدين في مجالات التشغيل كما رحب سعادته بالعمال
الفلسطينيين العاملين في السلطنة ومؤكدا في الوقت
نفسه ترحيبه بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة نابلس.
الجدير بالذكر ان هذه
الزيارة تأتي في اطار تعزيز اوجه التعاون والشراكة بين البلدين الشقيقين وتنمية فرص الاستثمار بينهما وذلك من خلال اقامة
المشاريع المشتركة وتفعيل العلاقات المتبادلة في
المجالات الاقتصادية والاستثمارية
*سلطنة
عُمان تحقق انجازا رياضيا جديدا
فى بطولة
العالم لسباقات القدرة والتحمل
مسقط ـ فى 30أبريل 2006:
حققت
سلطنة عُمان انجازا رياضيا جديدا فقد تأهل الفارس العمانى السيد لؤي
بن غالب آل سعيد الى نهائيات بطولة العالم لسباقات القدرة والتحمل للخيول التي
ستقام بمدينة آخن الالمانية يوم 21 اغسطس القادم وذلك بعد حصوله على المركز الخامس
على مستوى الفردي والثاني على مستوى المنتخبات في منافسات تصفيات الصعود الى بطولة
العالم للقدرة التي استضافتها مدينة هاجن الالمانية لمسافة 167 كيلومترا
قسمت مراحلها الى ستة مراحل اتسمت بالصعوبة والوعورة وشهدت مشاركة كبيرة من
ابرز الفرسان فى العالم فاق الـ50 فارسا يمثلون دولة الامارات العربية المتحدة
وبلجيكا والمانيا ولتوانيا واستراليا والارجنتين وجورجيا وبريطانيا واليابان
وهولندا وروسيا حيث اجرت اللجنة المنظمة تغييرا في مسافة السباق حيث كان من
المفترض ان يخوض الفرسان مسافة السباق في مسافة 160 كيلومترا الا انها ارتأت بان
يحمل السباق طابعا آخر.
ويعد هذا الصعود هو الثاني للفارس لؤي بعد مشاركته الناجحة
التي خاضها في بطولة العالم للقدرة الاخيرة التي استضافتها دولة الامارات العربية
المتحدة واستطاع خلال هذه المشاركة وكونها الاولى ان يحصل على المركز رقم
20.
وجاءت مشاركة الفارس العمانى ناجحة بكل المقاييس
بعد برنامج الاعداد الذي دخل فيه طوال الفترة الماضية واختياره للحصان بكل عناية
ودقة خلال المعسكر الداخلي الذي سبق البطولة والبرنامج التدريبي الذي شارك فيه
بصحبة عدد من اصحاب الخبرة في المسارات الجبلية والتي تختلف كل الاختلاف عن
المسارات الصحراوية.
وتصدر لؤي مراحل السباق الخمس بكل جدارة حيث كان في مقدمة
الفرسان طوال المراحل وكان يشغل المركزين الاول والثاني الا انه تأخر بعض الشيء في
المرحلة الاخيرة عن اقرب منافسية ليتراجع الى المركز الخامس.
وجاءت مسافة المرحلة الاولى
حصل الفارس لؤي على جائزة افضل فارس في السباق وذلك نظرا
لمستواه الجيد الذي ظهر عليه خلال مراحل السباق وقيادته الحكيمة وتحكمه بالحصان
رغم الصعوبات الكبيرة التي واجهته في عدد من مراحل السباق وقد اعطيت له هذه
الجائزة بعد قرار اللجنة المنظمة للبطولة وجاءت نتائج السباق النهائية باحتلال
الفرسان الالمان المراكز الاربعة الاولى للبطولة وجاء الفارس لؤي في المركز
الخامس.
اشاد محمد بن عيسى الفيروز رئيس الاتحاد العماني للفروسية
بالانجاز الكبير الذي حققه الفارس العمانى بتأهله الى نهائيات بطولة العالم للقدرة
والتحمل للخيول بعد تحقيقه المركز الخامس على المستوى الفردي والمركز الثاني على
مستوى الفرق في التصفيات المؤهلة للبطولة التي أقيمت بمدينة هاجن الالمانية. وقد سبق له وان تأهل الى نهائيات كأس العالم
للقدرة التي اقيمت بدبي وحقق فيها المركز العشرين على المستوى الفردي الى جانب
المشاركة في العديد من البطولات داخل وخارج السلطنة حيث كان لهذه المشاركة الاثر
الكبير في الحصول على هذه الانجاز الذي يعد مفخرة لرياضة الفروسية بالسلطنة التي
بدأت تشق خطواتها بقوة نحو العالمية بفضل الامكانيات والخبرة جيدة التي يتميز بها
فرسان السلطنة في مثل هذه السباقات
*سلطنة
عُمان تستضيف الندوة الإقليمية
حول الاستخدام الاستراتيجي للملكية الفكرية
في التنمية الاقتصادية
مسقط ـ فى 29أبريل 2006:
بدأت فعاليات ندوة الاستخدام الاستراتيجي للملكية الفكرية في
التنمية الاقتصادية.
وصرح معالي الدكتور جمعة بن علي بن جمعة وزير القوى العاملة
وراعي الندوة ان السلطنة
من الدول الرائدة في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية وتطبيقها عمليا وكذلك من خلال الاهتمام باصدار
القوانين والتشريعات الخاصة بهذا المجال الى جانب
الالتزام والحرص على إنقاذها واحترام الاتفاقيات والمعاهدات الدولية في هذا الشأن. واكد معاليه ان وجود الحماية للمبدعين
والمبتكرين سوف يؤدي ذلك الى المحافظة على
حقوقهم وهذا ينتج عنه مناخ وبيئة مناسبة للابداع والابتكار الذي يقودنا الى التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ويشارك في الندوة التي تنظمها وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع المنظمة العالمية
للملكية الفكرية مجموعة من الخبراء والمختصين في هذا
المجال من الدول الخليجية والعربية والاجنبية.
كما صرح سعادة احمد بن سليمان بن
صالح الميمني وكيل وزارة التجارة والصناعة للشؤون الادارية والمالية وشؤون المناطق: بانه من خلال الندوة
سيتم التدارس والتشاور مع المختصين لاستخدام الملكية
الفكرية كأداة فعالة للتنمية وضمان تكاملها مع الخطط الوطنية في مجالات صناعة البرمجيات والتطور التقني
والصناعة الدوائية والصحة العامة وكل الامور التي لها
علاقة بالملكية الفكرية والتنمية باعتبار ان الملكية الفكرية هي ثمرة ابداعات واختراعات البشر وان العمل التنموي
هو ثمرة توظيف الاموال فيما يتعلق بالتنمية الاقتصادية
وثمرة توظيف الاذهان فيما يتعلق بالتنمية الاجتماعية، خاصة وان المنظمة العالمية للملكية الفكرية تسعى الى
الربط بين العمل التنموي والملكية الفكرية بايجاد
ارضية خصبة محمية بالتشريعات والقوانين المنظمة لاتاحة الفرصة امام المبدعين والمبتكرين والمخترعين والمكتشفين
ليتطلعوا بأفكارهم وابداعاتهم بأمن واطمئنان ووئام.
وقال سعادته في افتتاح الندوة ان حماية حقوق الملكية الفكرية اصبحت تمثل احد الاركان الجوهرية لاجراءات
تحرير التجارة والاستثمار، خاصة وان اتفاقية
حماية حقوق الملكية الفكرية ذات الصلة بالتجارة-تريبس- هي واحدة من الاتفاقيات الرئيسية في منظومة اتفاقيات
منظمة التجارة العالمية، حيث يعني الالتزام بها فتح
الطريق لانسياب التجارة وتدفق الاستثمارات الاجنبية المباشرة والتقنية المتقدمة نحو الدول النامية. كما ان حماية
حقوق المخترعين والمؤلفين امر ضروري لاستمرار
عملية الابداع الفكري المتميز، وعامل اساسي في الاداء الصحي للسوق، اذ ان فيها تعزيز لقدرة المنتجات على المنافسة ودفع
للتنمية من خلال نقل وتوطين التقنية المتقدمة
للبلدان النامية- بعد ملاءمتها وتكييفها مع الظروف المحلية. لذلك فان توفير تلك الحماية سوف يساعد اقتصادياتنا
الوطنية على الاندماج في الاقتصاد العالمي، كما سوف
يسهم نحو الحد من هجرة العقول من الدول النامية.
واكد سعادته ان السلطنة اولت
اهتماما بتوفير الحماية القانونية لحقوق المبدعين والمبتكرين منذ بداية نهضتها الحديثة في سبعينيات القرن
الماضي وهي تواصل التطوير المستمر للتشريعات التي من
شأنها توفير الحماية الفعالة لتلك الحقوق وذلك بالالتزام بالاتفاقيات
والمعاهدات الدولية ذات الصلة وادخال التعديلات الضرورية على التشريعات القائمة وسن القوانين الجديدة اللازمة مع
الحرص على انفاذ تلك التشريعات وتطبيقها عمليا.
و من جانبه قال شريف سعد الله المدير التنفيذي لمكتب الاستخدام الاستراتيجي للملكية الفكرية لاغراض التنمية
بالمنظمة العالمية للملكية الفكرية /الوايبو/ ان التقدم
المعرفي والتقني يلعب دورا محوريا في النمو الاقتصادي للدول وفي مقدرتها الصناعية والتنافسية في عصر
العولمة الراهن.
واضاف في الكلمة التي القاها
في بداية الندوة ان المنظمة العالمية للملكية الفكرية تقوم بمساعدة الدول الاعضاء لتوظيف استراتيجيات الملكية الفكرية
لتحقيق النمو الاقتصادي عن طريق تقديم الدعم
القانوني والفني لهذه الدول اضافة الى التعاون معها في مجال الوصول الى السياسيات والاستراتيجيات المناسبة والفعالة
في هذا الحقل. واوضح سعد الله ان هذه الندوة
تهدف الى مناقشة البدائل المؤدية لتفعيل نظام الملكية الفكرية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية
****************************************************************************************
*معالي
يوسف بن علوي
يبحث مع نظيره الألماني العلاقات الثنائية
برلين ــ فى 28 أبريل 2006:
اجتمع معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بمبنى
وزارة الخارجية الالمانية في برلين مع معالي
فرانك فالتر شتاينماير وزير الخارجية الالماني الاتحادي. وقد بحث الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل
تعزيز التعاون بينهما بالاضافة الى القضايا الاقليمية
والدولية. حضر الاجتماع سعادة السفير الشيخ خليفة بن علي الحارثي سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية المانيا
الاتحادية والوفد المرافق لمعالي الوزير المسؤول
عن الشؤون الخارجية
*آفاق وثيقة للتعاون العلمي والثقافي بين سلطنة عُمان و لبنان
مفتي لبنان يشيد بتقديم جلالة السلطان المعظم
الدعم المادي لإقامة دار الفتوى في
لبنان وجامعة بيروت الإسلامية
مسقط - فى 27 أبريل 2006:
غادر البلاد سماحة
الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني مفتي
الجمهورية اللبنانية بعد زيارة للسلطنة استغرقت عدة ايام تشرف خلالها بمقابلة حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه. وثمن
سماحة الشيخ مفتي لبنان تبرع جلالة السلطان المعظم لشراء ارض لدار الفتوى في الجمهورية اللبنانية يبنى عليها جامعة بيروت
الاسلامية وكلياتها المختلفة، مؤكدا ان هذا
التبرع هو لفتة كريمة من لدن جلالته مما سيفتح آفاقا وثيقة للتعاون العلمي والثقافي والحضاري بين السلطنة والجمهورية
اللبنانية.
وقال سماحته في تصريح له قبيل
مغادرته البلاد ان زيارته للسلطنة كانت فرصة للتعرف على المعالم الحضارية والتراثية والثقافية والتنموية والنهضة
العمرانية التي توفق حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - في بنائها في كل مجال.
وقال: لقد وفق الله جلالة
السلطان المعظم في جعل السلطنة ان تكون في مكانة مرموقة بين دول العالم اجمع.
واشار سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الى ان زيارته للسلطنة
جاءت بدعوة كريمة من
سماحة الشيخ احمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة بهدف تعزيز التعاون المشترك بين مكتب مفتي عام السلطنة
بوزارة الاوقاف والشؤون الدينية ودار الفتوى
في لبنان. وقد التقى سماحة مفتي لبنان خلال زيارته للسلطنة مع عدد من أصحاب السمو والمعالي الوزراء حيث بحث معهم العديد
من جوانب التعاون بين البلدين الشقيقين خاصة في
الجوانب الاسلامية والثقافية وسبل تطويرها وتعزيزها اضافة الى بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك
*افتتاح
معرض كومكس بمشاركة واسعة من شركات قطاع الاتصالات
مسقط - فى 26أبريل 2006:
أكد سعادة المهندس سالم بن سعيد
الغتامي رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان أن السلطنة قطعت شوطاً كبيراً في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، جاء ذلك أثناء افتتاحه
معرض كومكس بمركز عمان الدولي للمعارض
بمشاركة 100 شركة من 15 دولة برعاية وزارة النقل والاتصالات وعمان والأوبزيرفر ويستمر لمدة خمسة أيام. نظمت المعرض الشركة العمانية للمعارض والتجارة الدولية، ويعتبر السادس عشر..
وأضاف رئيس غرفة تجارة
وصناعة عمان: إن المعرض يعرض آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة سواء من الجيل الثالث وهذا يوضح التنافس
الموجود بين الشركات للأفضل لما فيه صالح المستهلك.
وقال: إن بعض الشركات العارضة معظمها
من القطاع الخاص حيث تعرض بأسلوب جيد وتواكب التقنية الحديثة والتطور الذي يحدث في العالم وهذه الشركات سواء كانت وطنية
أو أجنبية بحتة لكنها تدخل مع الشريك الوطني
العماني وتعتبر شركة قطاع خاص موجودة في السلطنة وبعض هذه الشركات ترصد مبالغ هائلة من ميزانيتها وفوائدها لصالح
البحث خاصة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات
حيث يتطلب التواكب مع التطورات التي تحصل في العالم، والسلطنة قطعت شوطاً كبيراً في تقنية المعلومات والاتصالات.
وقال رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان: إن قطاع تقنية المعلومات سريع وينمو يومياً
ونشاهد شركات جديدة تعنى بالاتصالات ورغم المدة
القصيرة إلا أن هذه الشركات أثبتت وجودها وأثبتت اتصالاتها مع العالم الخارجي من ناحية التطور التكنولوجي وتطور الخدمات
التي تقدمها للمواطنين والتنافس الكبير بين
الشركات يدل على أن الشركات تقدم خدمة جيدة للمستهلك وكذلك للمستثمرين في هذه الشركات.
وأضاف سعادته: إن الشركات الخاصة العمانية أثبتت وجودها في مجال الاتصالات رغم انه مجال تخصصي.
وأضاف سعادة سالم بن سعيد الغتامي: ان الغرفة دائما تشجع حضور شركات جديدة الى السوق
العماني والدخول مع شركاء عمانيين حيث تكون القاعدة
قوية ولاحظت في المعرض مستثمرين سبق وان زاروا السلطنة واستطاعوا العمل مع الشريك العماني في مجالات تقنية المعلومات.
من جهته قال الدكتور محمد بن علي الوهيبي
الرئيس التنفيذي لشركة عمانتل: ان الشركة مع عمان موبايل تقدم في معرض كومكس خدمات جديدة تسمى الشبكات الكبيرة
وتستهدف شريحة المؤسسات الحكومية والشركات الكبيرة
حيث نقوم حاليا بالتفاوض لتوقيع اتفاقية مع وزارة الاقتصاد الوطني لتنفيذ شبكة الحكومة الالكترونية وهي شبكة كبيرة
تنظم جميع المؤسسات الحكومية كذلك الشبكة تستهدف
قطاع البنوك بالتعاون مع البنك المركزي سنقدم خدمة شبكة «بنك نت» وهي خدمة الشركات الكبيرة وكذلك لدى الشركة خدمات للمشتركين
والشركات الصغيرة والمتوسطة مثل تحويل جداولهم
ومواعيدهم اليومية وارقام الهواتف وجداول المديرين التنفيذيين للشركات وهذه الخدمات ستتواجد على الهواتف
النقالة وعلى الانترنت.
*حكومة سلطنة عمان تدين التفجيرات الإرهابية في سيناء
وتؤكد
أهمية وحدة المجتمع الدولي لمواجهة الإرهاب
مسقط - فى 25أبريل 2006:
أكد مصدر مسئول بوزارة الخارجية ان
حكومة سلطنة عمان تستنكر وتدين التفجيرات الإرهابية التي استهدفت منتجع دهب
السياحي بجنوب سيناء في جمهورية مصر العربية والتي أودت بحياة العديد من الأبرياء
المسالمين من أبناء الشعب المصري وجنسيات أخرى.
وقال المصدر ان السلطنة وهي تعرب عن خالص تعازيها وصادق مواساتها لأسر الضحايا
وتمنياتها للجرحى والمصابين بالشفاء العاجل فإنها تؤكد احترامها وتأييدها لما
تتخذه حكومة جمهورية مصر العربية الشقيقة من إجراءات لحماية أمن مصر وسلامة شعبها
والمقيمين على أرضها وتؤكد مجددا على أهمية وقوف المجتمع الدولي صفا واحدا في
مواجهة الإرهاب بكافة صنوفه وألوانه المظلمة وبذل كل الجهود الممكنة لدحره وهزيمته
*************************************************************************
*التوقيع على اتفاقية إنشاء مجمع السعادة الرياضي بصلالة
15 شهرا مدة التنفيذ على مساحة نصف مليون متر مربع
ومدرجات في المرحلة الثانية تتسع لـ 12 ألف متفرج
بتكلفة
إجمالية تقارب أربعة ملايين ريال
مسقط - فى 25أبريل 2006:
تم بمبنى وزارة الشؤون الرياضية التوقيع على اتفاقية إنشاء مجمع السعادة
الرياضي تنفيذا للأوامر السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم - حفظه الله ورعاه - .المشروع تبلغ تكلفته الاجمالية 3943250 ريالا
عمانيا ويقام على أرض مساحتها نصف مليون متر مربع وسوف يستغرق بناء المشروع خمسة
عشر شهرا.
وقع عن وزارة الشؤون الرياضية معالي المهندس
علي بن مسعود السنيدي وزير الشؤون الرياضية ومن جانب الشركة المنفذة للمشروع
سالم الهاشمي .
وقد
اكد المهندس أحمد بن سالم الجرداني مدير دائرة المشاريع بوزارة الشؤون الرياضية ان
المرحلة الاولى من المشروع تتكون من استاد رياضي بانارة صالحة للنقل التلفزيوني
المباشر ويحتوي على صالة استقبال ومنصة مكيفة لكبار الشخصيات سعة 375 شخصا ومدرجات
للصحافة والضيوف سعة 336 شخصا ومدرجات للجماهير سعة 4500 متفرج مع كافة المرافق
التابعة للاستاد مثل غرف تبديل الملابس لـ 4 فرق وغرف للحكام وقاعة للمؤتمرات
الصحفية و5 غرف للمعلقين وغرف للاسعافات الأولية وفحص المنشطات وقاعات متعددة اخرى
ومرافق خدمية للجماهير ويتكون المشروع ايضا من صالة رياضية مغطاة للعبات اليد
والسلة والكرة الطائرة وخماسيات كرة القدم مع صالة لكبار الضيوف ومدرجات لكبار
الشخصيات سعة 46 شخصا ومدرجات للجماهير تتسع لـ 1125 متفرجا مع 4 غرف تغيير
الملابس وقاعات متعددة الاغراض وناد صحي وقاعة للعلاج الطبيعي وغرفة حكام ومرافق
خدمية للجماهير، واشار الى ان المشروع يشتمل على حوض أولمبي للسباحة بمساحة 50×21
مترا مع حوض آخر للتمارين ويتضمن صالة استقبال ومدرجات لكبار الشخصيات سعة 42 شخصا
ومدرجات للجماهير سعة 662 متفرجا مع غرف متعددة لتغيير الملابس وقاعات وغرفة حكام
ومكاتب إدارية.
وأوضح الجرداني ان الوزارة تأمل في تنفيذ
المرحلة الثانية والمكملة للمشروع مستقبلا وذلك باستكمال مدرجات كرة القدم من
الجهتين المتبقيتين ليصبح اجمالي السعة الكاملة للمدرجات 12 ألف متفرج بالإضافة
الى تنفيذ الملاعب الخارجية الأخرى الخاصة بالتدريب
*المنظمة
الإقليمية لحماية البيئة البحرية:
السلطنة دولة ريادية في إدارة الشعاب المرجانية
مسقط – فى24أبريل 2006:
خلص الاجتماع الثالث عشر للمجلس الوزاري للمنظمة الإقليمية
لحماية البيئة البحرية الذي عقد بفندق قصر البستان إلى عدد من
التوصيات أبرزها إنشاء صندوق لدعم حماية البيئة في الحالات الطارئة وإقرار ترشيح
السلطنة كدولة ريادية في إدارة وحماية الشعاب المرجانية وكذلك إقرار عودة
جمهورية العراق الشقيقة إلى عضوية المنظمة. كما تضمنت التوصيات إجراء المسوحات
والدراسات البيئية ذات العلاقة بمصادر التلوث من البر إلى البيئة البحرية وتعزيز
القدرات في مراقبة البيئة البحرية عن طريق الأقمار الصناعية والاستشعار عن بعد
وإنشاء قواعد البيانات واعتماد برنامج الدورات التدريبية وحلقات العمل ذات العلاقة
بتنمية القدرات بالمنطقة وتنمية مراكز ضبط الموانئ.
وأوصت الدول الأعضاء بتعزيز العلاقة والتواصل
مع المنظمات الإقليمية والدولية العاملة في مجال حماية البيئة البحرية ودعم
المناشط والفعاليات المتعلقة بالتوعية البيئية وحث الدول الأعضاء على الإسراع
لتنفيذ مرافق الاستقبال وكذلك إقرار تجديد رئاسة الدكتور عبدالرحمن العوضي أمينا
عام للمنظمة.
اعتماد الاستراتيجيات والبرامج
وأوضح معالي الشيخ عبدالله بن سالم الرواس
وزير البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه في كلمته أن اجتماعات المجلس
الوزاري للمنظمة منذ إنشائها عام 1979م مثلت أحد أهم اللقاءات التي تتيح لأصحاب
السمو والمعالي أعضاء المجلس مناقشة كل ما يتصل بواقع البيئة البحرية لمنطقتنا
واعتماد الاستراتيجيات والبرامج اللازمة لضمان الحفاظ على ما تزخر به مياهها
وسواحلها من ثروات سمكية وأنظمة بيئية متنوعة تشكل جزءا مهما من التراث الطبيعي
للمنطقة وموردا ثريا في خطط التنمية المستدامة ومشاريعها بدول المنظمة وخاصة
مشاريع تحلية مياه البحر التي تعتمد عليها بعض دول المنطقة لتوفير مياه الشرب.
وقال معاليه: لقد كان الهدف الأساسي لقيام
المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية نابعا من حرص دول المنطقة وسعيها نحو
إرساء منظومة متكاملة وفعّالة لحماية البيئة البحرية ومكافحة كافة أشكال
ومصادر التلوث البحري، الذي يعد من اكبر التحديات التي تهدد سلامة البيئة البحرية
بحكم الموقع الاستراتيجي للمنطقة كواحدة من أهم طرق التجارة الدولية لاسيما تجارة
النفط العالمية، حيث شكلت المنظمة على مدى ربع قرن آلية فاعلة ومتميزة في معالجة
العديد من قضايا البيئة البحرية للمنطقة.
دعم جهود المنظمة
وأكد معاليه على حرص واهتمام السلطنة على دعم
جهود المنظمة ومساعيها المخلصة لحماية البيئة البحرية بالمنطقة انطلاقا من أن
سلامة البيئة البحرية العمانية جزء لا يتجزأ من سلامة بيئة المنطقة، حيث تمثل خطة
العمل لحماية وتنمية البيئة البحرية وإدارة المناطق الساحلية بالسلطنة ركنا
أساسيا في جهودها المتصلة بتفعيل التشريعات الوطنية وبنود الاتفاقيات الدولية
والإقليمية المتعلقة بتأمين سلامة البيئة البحرية ومكافحة التلوث.
وقال معاليه: إننا نتطلع من خلال اجتماعنا
هذا إلى تعزيز برامج المنظمة ومشروعاتها المستقبلية الهادفة إلى تكريس نهج التعاون
الإقليمي لحماية البيئة البحرية من كافة أشكال التلوث وتكثيف جهود التنسيق وتوحيد
المواقف على المستوى الإقليمي تجاه مختلف القضايا المتصلة بالتقييم والإدارة
البيئية المستدامة ودعم المشاريع والبرامج الخاصة بتنمية القدرات الوطنية في مجال
إدارة وتنمية موارد البيئة البحرية والاستفادة من خبرات دول المنطقة في هذا
المجال.
وألقى الدكتور عبدالرحمن عبدالله العوضي
الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية كلمة قال فيها: إن
التحديات التي تواجه المنظمة وكل المنطقة قد تعاظمت وازدادت في الوقت نفسه فإن
الحاجة إلى تكاتف الجهود لحماية البيئة البحرية في منطقتنا قد ازدادت أيضا وان
الأسباب التي أدت إلى ذلك واضحة لنا جميعا، لذا علينا أن نزيد تركيزنا لبذل المزيد
من الجهد لتقوية الوسائل المستخدمة لإنجاح رؤيتنا نحو حماية البيئة البحرية من
التلوث، وهذه الرؤية يجب ان نأخذها في الاعتبار عند وضع البرامج المقترحة للمنظمة
ومصادر التمويل وتنفيذ البروتوكولات والنظرة الى المستقبل.
وقال: لقد
أقر المجلس الوزاري الثاني عشر عددا من البرامج والأنشطة ذات الأهمية البالغة
والمرتبطة بعناصر خطة عمل الكويت الخاصة بمنطقتنا البحرية. ومنها البرامج والأنشطة
الرئيسية التي تقوم المنظمة بتنفيذها والتي تركز على تقييم الوضع البيئي في
المنطقة وبناء القدرات الذاتية والإدارة البيئية والأنشطة المساندة والتوعية
البيئية وأنشطة مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية ميماك والتعاون الدولي
والإقليمي والأنشطة التي تقوم بها الدول الرائدة في بعض المجالات البيئية.
وأوضح العوضي ان التقرير الخاص بالوضع البيئي
في المنطقة اصبح من أهم المراجع الرئيسية التي تعطي معلومات صحيحة ودقيقة عن الوضع
البيئي في المنطقة وتجاه حماية البيئة البحرية من التلوث إضافة مشروع مسح الملوثات
ومحطة الاستشعار عن بعد.
واختتم قائلا:
أما في ما يتعلق بالإدارة البيئية وخاصة ما يتعلق بتنفيذ البروتوكولات فقد أصدرت
المنظمة دليلا فنيا مكونا من ثلاثة أجزاء لإدارة البروتوكول الخاص بالتلوث من
مصادر في البر، والعمل جار لإعداد خطط عمل وطنية تتعلق بتنفيذ البروتوكول. كما
شارف على الانتهاء اعداد بروتوكول حول التنوع البيولوجي كما واصل مركز ميماك نشاطه
وأصدر دليل ارشادي اقليمي لتقييم الاضرار الناجمة عن التلوث واستخدامه لطلب
التعويض من المتسبب في الاضرار ويعمل على إعادة تطوير خطط الطوارئ وانشاء مرافق الاستقبال
ومتابعة اتفاقية مراقبة الموانئ وإعطاء الأولوية لإنشاء لجنة للإنقاذ والبحث.
كما ألقى الدكتور عبدالله الهاشم مساعد أمين
عام مجلس التعاون الخليجي للشؤون البيئية كلمة جاء فيها: تميزت منطقة الخليج بمسيرة
تنموية شاملة ذات معدلات سريعة تناولت كل أوجه الحياة. وكان لا بد لهذه النهضة من
أن تفرز بعض الآثار السلبية المتعددة والمتباينة على الأنظمة البيئية في المنطقة
وبالذات البيئة البحرية حيث نجمت عنها تغيرات كبرى، وتفاقمت بسببها مشاكل بيئية
موجودة أصلا.
ولقد ضاعف من
ذلك الحركة الهائلة لناقلات النفط في الخليج وما ينتج عنها من تلوث مستمر،
بالإضافة إلى ما تعرضت له البيئة من دمار كبير في البر والبحر والجو نتيجة
النزاعات المسلحة التي مرت بها المنطقة. وأضافت ضغوطا تراكمية على البيئة.
وأوضح أن التجاوب السريع لتوحيد الجهود التي بذلتها وتبذلها الدول الأعضاء بالتعاون والتنسيق مع المنظمات الإقليمية والدولية ذات العلاقة أدت الى التغلب على الكثير من المشاكل البيئية التي حدثت في البيئة البحرية وهذا يدعني أن أؤكد على أهمية التعاون والتنسيق بين كافة المنظمات الإقليمية والدولية العاملة في المنطقة وذلك من اجل العمل جميعا على المحافظة على البيئة ومقوماتها الطبيعية وغرس الشعور الإيجابي نحوها، والانتماء لها من منطلق تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف