





|
المصور 15/9/2006 |
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبدا لقادر شهيب
تتويجا للمبادرات العمانية ولأول مره :
تقديم جائزة السلطان قابوس للإبداع فى مجالات
*الشعر *الرواية *القصة *النص المسرحي *التصوير*الرسم*النحت
على امتداد خريطة سلطنة عُمان :
خطة انتشار جغرافي
لفعاليات مسقط عاصمة الثقافة
تشمل ولايات سائر المناطق والمحافظات
* فى اطار الرؤية المستقبلية والتخطيط الاستراتيجى بعيد المدى :
اقامة مهرجانات ابداعية للطفولة والشباب
من اجل تشجيع الموهوبين ولرفع مستويات الوعى
والتذوق الفني لدى ابناء الاجيال الجديدة
مسقط – مراسل المصور :
على مدار ايام السنة الحالية تشهد سلطنة عُمان والعديد من العواصم العربية والعالمية فعاليات متنوعة فى إطار برامج مسقط عاصمة الثقافة التي تنفذ بمشاركة نخبة كبيره من المبدعين والمفكرين ،وهى لا تقتصر على محافظة مسقط فحسب ،إنما تتتابع وفقا لتخطيط دقيق حيث تم وضع جداول وخرائط زمنية تضمن انتشارها جغرافيا على امتداد خريطة السلطنة فى ولايات سائر المحافظات والمناطق ، تماما مثلما تتوالى عبر انحاء العالم ندوات ومؤتمرات وأنشطة تعكس مفردات الثقافة العمانية التى تثرى الفكر الانسانى إقليميا وعربيا ودوليا منذ مطلع عقد السبعينيات ،اذ ان التوهج الحضاري للسلطنة لا يقتصر على العام الحالي وحده ، إنما تتواصل منذ سنة1970 إسهاماتها وتمتد الجسور فيما بينها وبين مختلف الدول لتفعيل حوارات المثقفين ،على ضوء تألق إبداعاتها حيث يولى السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان أهمية بالغة نحو رعاية الفنون الرفيعة والآداب فى إطار إستراتيجية التنمية الثقافية الشاملة التي تعمل أيضا على صون التراث وتجديده وتحقيق التواصل مع أبناء الأمة العربية ،من ناحية ،وكذلك مع مختلف الشعوب من ناحية أخرى ،انطلاقا من حرص السلطنة على تنشيط التفاعل الحضاري ليس بين الأمم فحسب و إنما مع أبناء البشرية.
تتميز تلك البرامج بالتنوع اذ تشمل أجندتها عقد مؤتمرات تناقش مختلف القضايا الإنسانية ،وندوات شعرية ومعارض اللوحات ،ومهرجانات وملتقيات وأمسيات وأسابيع ثقافية ،
وحفلا ت تعبر عن النغم الأصيل جنبا الى جنب مع الاوبريتات واستعراضات تقدم أرقى إبداعات الموسيقى التقليدية ، وكذلك سيمفونيات الموسيقى الكلاسيكية العالمية.
رافد جديد لتشجيع المفكرين
*تتويجا لهذه الفعاليات و تأكيدا على عمق وثراء المشهد الثقافي: تم هذا العام استحداث رافد جديد لتشجيع المفكرين والفنانين .ففي شهر يوليو الماضي تم الإعلان عن جائزة السلطان قابوس للإبداع الثقافي التي ستقدم فى مجالين أساسيين.
* أولهما الآداب ويشمل كل من :
- الشعر .
- الرواية .
- القصة القصيرة .
-النص المسرحي .
* المجال الثانى هو الابداع الفني في فروع :
- التصوير الضوئي.
- الرسم .
- النحت.
لقد رحبت جموع المبدعين بمبادرة تقديم الجائزة التى تحمل اسم السلطان قابوس، فالفوز بها ينطوى على تكريم معنوي كبير لا تقدر قيمته بمال ، وتتضاءل الى جواره الاعتمادات المخصصة لها والتى تصل الى 48 الف ريال عمانى- اى ما يعادل 125 ألف دولار- لكل فائز.
حوار الحضارات والثقافات
** فى ظل التنافس الشريف على الجائزة الرفيعة تتوالى الأنشطة الاخرى. فى هذا السياق عقدت فى ولاية نـزوى مؤخرا الندوة الدولية للحوار بين الحضارات والثقافات بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة لمدة اربعة أيام خلال الفترة من الثاني عشر وحتى الخامس عشر من شهر أغسطس ، وقد شارك فى اعمالها لفيف من كبار العلماء والمفكرين و حققت نجاحا كبيرا.
*خلال جلسا تها تم توزيع العدد الاول من مجلة زوايا ثقافية التى تعنى بالمجالات الادبية والتاريخية والفنية . وكذلك مجلة قناديل للاطفال التي صدر ت حديثا.
ملتقى ظفار الشعري
** أما فى ولاية العوابي فقد اختتم فى شهر اغسطس أيضا الأسبوع الثقافي الأول الذي اشتمل على معرض للكتب .
- كما ضم مكتبات صوتية لمجموعات من الأشرطة السمعية .
- تضمن الاسبوع مجموعة من المحاضرات و أمسية شعرية بالاضافة الى مسابقات بين الشباب تهدف الى اثراء الفكر الثقافي لديهم وتنمية مداركهم.
**وفى محافظة ظفار أقيمت منذ ايام على مسرح المروج بولاية صلالة الأمسية الشعرية الثالثة في إطار ملتقى ظفار الشعري الأول ، وقد شارك فيها نخبة من
فطا حل الشعراء.
جاء تنظيم الأمسية تحت مظلة الاحتفال بمسقط عاصمة الثقافة من جهة وكذلك ضمن مهرجان خريف صلالة -2006 من جهة أخرى .
تشجيع الأجيال الجديدة
**وفقا لسياسات الرؤية المستقبلية والتخطيط الاستراتيجى بعيد المدى تهتم السلطنة بتشجيع الموهوبين ورفع مستويات الوعى والتذوق الفني لدى ابناء الاجيال الجديدة . تأكيدا على ذلك فإنها تستضيف باستمرار وعلى مدار شهور السنة ملتقيات و مهرجانات إبداعية للطفولة والشباب.
من النماذج المتميزة للتطبيقات العملية لهذا التوجه تم فى السلطنة عقد الملتقى الأدبي للشباب للشعر والقصة ، بمشاركة نخبة من ممثلي الأمة العربية.وسيختتم أعماله فى أخر شهر أغسطس الحالي بعد ان حقق أهدافه .
**وضمن خريطة البرامج الزمنية تحتضن السلطنة خلال الفترة من 2الى9 نوفمبر القادم ملتقى أطفال العرب الذى يعقد تحت شعار:
حق الطفل في رعاية متكاملة.
ثم تتم استضافة مهرجان ثقافة الطفل فى شهر نوفمبر ايضا ويقام تحت شعار:
ثقافة الطفل من ثقافة أسرته.
تنظم الملتقى وزارة التنمية الاجتماعية العمانية بالتعاون مع جامعة الدول العربية، ويشارك فيه نحو 155 طفلا ومشرفا من سلطنة عمان والوطن العربي.وستشهد أنشطته محافظة مسقط. ويهدف إلى تنمية المواهب والقدرات ثقافيا واجتماعيا وتربويا، وإتاحة الفرصة للقاء بين براعم الأشقاء العرب، للاستفادة من الخبرات والتجارب المتبادلة ، وكذلك تشجيع المشاركة الفاعلة من قبل أبناء جيل المستقبل في المؤتمرات والملتقيات الوطنية والدولية.
يتزامن انعقاد الملتقى مع الاحتفال بيوم الطفل العربي .
ويتضمن أربع حلقات تدريبية هي:
* «ثقافتي» وتشمل :التصوير الضوئي،و الأدب والإلقاء ،و الصحافة والإعلام ،والمسرح والتمثيل.
*«أنا فنان» وتتضمن :الحرف التقليدية،و الرسم والتلوين،و الخط،و الزخرفة ،والعزف والغناء.
*حلقة «صحتي» وتشمل :الصحة المدرسية ،والإسعافات الأولية،و التعامل مع الإعاقة.
*«أحب العلوم » وتتضمن :الحاسوب والإنترنت،و المخترع الصغير ،ومختبرات العلوم،و الموسوعة العلمية.
*ستعقد أيضا جلسات حوارية مع الفنانين العمانيين، ومقدمي ومخرجي ومنتجي برامج الأطفال.
*ستنظم كذلك أمسية ثقافية حول الإنتاج الأدبي.
* الى جانب عقد ندوة «تراثي» عن التراث العماني والخليجي والعربي.
*و سيقوم المشاركون برحلات وجولات ما بين ربوع السلطنة تشمل المعالم السياحية والاثار التاريخية والمتاحف والحدائق الاستفادة من تكنولوجيا العصر
** يقام ايضا مهرجان لثقافة الطفل لمدة ستة أيام طوال الفترة من 7 إلى 12 نوفمبر ، في مركز عمان الدولي للمعارض، وتنظمه مجموعة من الوزارات والمؤسسات الحكومية، وبمشاركة الجهات المعنية فى القطاع الخاص. وسيضم العديد من الفعاليات وعلى رأسها:
* النشاط الثقافي من خلال الندوات وممارسة الهوايات والرسم والنحت .
*أما المجال الترفيهي فيشمل : مشاهدة المسرحيات الكوميدية والمسابقات والألعاب .
*وفي ساحة التراث سيتم تقديم فقرات متنوعة تتضمن: عرضا حيا لبعض الحرف والصناعات التقليدية و للأزياء
*وبالنسبة لمجال الابتكار فيشمل : اقامة معارض للعلوم ، والفلك، والبيئة، ومسرح للمسابقات العلمية.
* اما في ركن الصناعات الوطنية فسيتم بيع المنتجات العمانية الخاصة بالأطفال، وعرض مرئي لأنشطة المصانع والشركات.
يهدف المهرجان إلى الاستفادة من تكنولوجيا العصر فى تنشيط إمكانيات الطفل الذهنية والثقافية، وإبراز الجهود التي تبذلها المؤسسات الحكومية والأهلية في قطاع الطفولة، وكذلك التعريف بالفنون الشعبية المختلفة وبالموروث الثقافي العماني،وبالمنجزات التنموية التي تزخر بها سلطنة عمان.




























